PDA

View Full Version : أهداء إلي اختي أشجان ( ودقت الساعة)



المتون
07-10-2001, 09:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

تعقيب علي ماكتبته اختي أشجان ...
في قلوبنا وعيوننا تبكي عليهم قبل صفحات العذاب ....
احببت ان اهديها هذه الكلمات المتواضعه ... التي كتبتها فور
انتهائي من قراءة ماكتبته عزيزتي أشجان ...

(( ودقت الساعة ))

نعم كنا دوماً نهابها ... نخافُها ونتمنى عدم حضورها ... ولكن أقتربت
منا كثيراً ... فهانحن نراها من هنا وبكل وضوح ... ونشعُرونحس بها
و بوجودها ... نعم هي لحظة الفراق ...
ودقت الساعة لتذكرنا بأيام مضت... ودقت الساعة لتنبهنا بوقت الوداع ...
ودقت الساعة وكأنها دقت لسندريلا لتجعلها تفيق من حلمها الوردي ...
وتعلم بأن وقت العودة قد حان ...
نعم لقد حان وقت العودة لآرض الواقع بعد ماحيينا في أجمل بستان في
أجمل أرض للاحلام ...
ولكن هذه الحظه حاسمه يعجز فيها هذا القلب الصغير بين هذه الاضلع
عن تحملها...لحظه يخشاها حتي القوي ...
لحظه ترتعش فيها الابدان وتبكي لها العيون وتدمي لها الافئدة والجوارح...
لحظه نفارق فيها من احببنا ومن احترمنا ...
فكيف لنا ان نقولها وداعاً ..؟؟ وكيف لنا بقولها ولمن نقولها ؟؟
لن ننسأ ماحيينا من وهبنا حبه واخوته ومن علمنا كيف نشعر بالوفاء
ومن وهبنا كلاماته وعطائه ...
وداعاً ... يالها من كلمه ثقيله علي اللسان صعبه علي النفس بل هي
أصعب من الصعب نفسه ... فكم نتهرب من أطلاقها ... وكم في ليالي
الصمت دفناها وكم كرهنا سماعها ...

مع تحياتي ... اختك في الله المتون

_______________________________________________

لفني مثل السحايب والمتون
.....................في عيوني برق وفي قلبي رعد

البرواز المكسور
07-10-2001, 11:04 PM
لاتعليق ..
سوى قول .. ماشاء الله ..
قلم رائع ... وجمل متناسقه ..
تجبرنا على قراءتها اكثر من مره ..
سلمت يمينك..
واتمنى لك التوفيق..
لاعدمناكم..
البرواز المكسور..

الجارح 2002
08-10-2001, 12:38 AM
المتون مبدعة
واشجان سيدة الابداع
هذا كل اللي اقدر اقوله
(ماشاء الله تبارك الله)

اخوكما
الجارح2002

زهرة الإسلام
08-10-2001, 12:25 PM
أشكرك أختي المتون على هذه الكلمات المعبّرة....واسمحي لي ان اقول ما قلت للغاليه (((((أشجان)))))..........لن ننسأ ماحيينا من وهبنا حبه واخوته ومن علمنا كيف نشعر بالوفاء ......ومن وهبنا كلاماته وعطائه ...
أتمنى أن تقبلي أخوتي خالصة أختي المتون...........
أختكم : زهرة الإســـلام

أشجان
08-10-2001, 02:14 PM
إهـداء إلى كل أعضاء عذب الكلام .. الموجودين الذين يغيبون لفترات بسيطة .. فاشعر بها .. ومن يغيبون لفترات طويلة .. فنفتقدهم .. ومن المتواصلين الذين يفكرون بالرحيل .. ومن المتواصلين الذين لا يطيقون الابتعاد عن العذب .. أود أن يحسوا أن هذه هي مشاعر كل عضو من أعضاء العذب .. كتبتها .. في لحظة من لحظات البحث .. عن بعض الكلمات .. من الأسماء فلا نجدها .. أتمنى أن تلقى صدى عند كل أعضاء العذب فبرحيلهم .. يكون للحزن بعد آخر .. أكثر قسوة .. وأشد وقعاً .. على الأعضاء المتواجدين .. مع الشكر لأختي العزيزة على قلبي المتون .. فبكلماتها أحسست بالأمل برجعة الغائبين .. واستمرار الباقين ..
ملاحظة
وضعتها تخاطب المفرد .. ليشعر كل عضو أنه المخاطب فيها وليست لشخص محدد ..

غاليتي المتون .. حروفكِ .. تشكل صراخ يفقد المكان هدوءه
.. يعريه من الصمت ..
يخترق الفضاء .. .
كلماتكِ ..
تحمل خفق شجن .
بالوداع .
كلمات تتأوه على مساحة بيضاء صافيه ..
لتعبر عن رحيل من له بالقلب مكان ..
لتجف منه آخر قطرة مطر في يوم شتاء ممطر ..
فغدت كل أيام الشتاء حزينة ..
ألم داخلي يعلن البوح بكلمات رائعة المعنى والإحساس ....
انطلاق حروف ..
تجوب الكون ..
تشع جمالها على العذب ..
تحكي احتراق مشاعر بفراق مر ..
رحيل بوداع ...
كوداع طيور النورس ..
كلمات بعتمة أحزان ..
حروف تصهر ثلوج الحرمان ولوعة الفراق ..
تقتلع شجرة الأشجان المتراكم بالنفس ..
فلوعة الفراق سمفونية جافة نحسها ساعة الرحيل ..
ففي ابتعاد الأحبة تتوه جغرافية الألحان ..
وبالرحيل تتنفس الأحزان الدفينة للخروج ..
وللرحيل أنين حزن كصوت البجع حال الاحتضار ..
يشدو أغنيته الأخيرة ..
بلحن يقطع نياط القلب ..
وهكذا هو رحيل من كان له بالقلب مكان …
بالعزف على إيقاع الحزن …
بنغمات تجوب العذب ..
لتحوله إلى مكان موحش لا نقدر على الوقوف فيه …
لأننا نفقد من أحسسنا بوجوده ..
وحسه المكتوب على الورق ..
بتلقائية وعفوية ...
ينظم القصيد ..
وينثر الحروف ..
عطاء من غير حدود
بحروف مضيئة ..
تزيد توهجاً ..
لتبلغ إلى قلوبنا …
فكل بقاع العالم ..
بعد رحيلك ..
ليست تكفينا ..
كل جذور الأرض ..
بعدك ...
حقول فناء ..
لن تكسينا ..
لقد ضاع في رحيلك مسك الختام ..
بعدك ..
تاهت ضربات القلوب ..
اختلفت مع قطرات المطر ..
حين جف الشتاء ..
وبكت الأرض ..
وأعلن ..
قدوم صيف خال من أهازيج الأطفال ..
ففي بقائك لحن أنغام ..
ويوم فراقك ذكرى كتبت بسواد القلم على أوراق العذب ..
يالها من أيام …
تقسو ..
ولكني ..
أعلم بأن غيابك لن يطول ..
وبأن غيابك عني لا يكون إلا بسبب ..
وبأنك الحضور والباقي …
أعلم أنه يحس بكل صرخاتي وأهاتي وأنات قلبي …
ولأنه كذلك ..
سوف أنتظرعودته ..
لأني أعلم أن جميع الأغنيات أطلقتها بحروفي ..
سوف ترقص له وحده ..
وإن جرسها العازف بأروع الألحان لن تسمع إلا لحظة الفرح بوجوده ..
فكيف تجعل هذا الجسد النابض بكل الحب والود ينتحر ؟؟؟
فأنا ..
وفي هذا اليوم الذي ابحث عنك .. وعن همسات كلماتك ولا أجدها ..
أود البكاء لأخرج ما في صدري من حب أخوي لك ..
أريد أن أفتح قلبي لك لأخبرك بشعوري …
فأنا …
في هذا اليوم أبحث عنك ..
وكأني لا سامح الله فقدتك للأبد…
أريد أن أنفجر …
فأنا في لحظه فقدك أكاد أن أخسر كل شي ..
أحمل نفسي بهذه اللحظة إلى مكانا الذي نجتمع فيه سوياً خلف هذا الجهاز بحثاً عن ساعة تمحو لحظات ضعفي وتبعدني عن حالة الاكتئاب …
هذه الدقائق المرتجفة لك …
وهذا الركض المتواصل فيك وعنك…
لعلنا نأخذ من غيمة كلماتك .. قطرة حب تروي عطشنا …
أتمنى وجودك لأغرق في محيطات حروفك ..
الباعثة بالحنان والحب الأخوي ..
الصافي الذي لا يشوبه ..
أي كدر ..
أو تزيف أو خداع ..
أحس بمشاعرك تجلو حزني ..
وبنبضك يسري بدمي ..
فهل أحسست كيف يفعل بي رحيلك ؟؟؟..
لكن لن أفقد الأمل بوجودك ..
سوف أحضر في موعدنا حتى أصلك …
سوف أنتظر... وستهلك كل دقائق يومي من أجلك …
أود أن أكون معك في كل لحظه من يومي ….
سأحضر في كل صباح ومساء لعلي أجد نفسا من أنفاسك …
أو ألمح أسمك مشرقاً على صفحات العذب ..
متلألئ بأنواره ..
فالكل هنا ينتظرك ..
والكل يرحب فيك ..
فهل ترى حروفي .. المتعثرة بالبكاء والألم ؟؟ ..
هل تسمع صداها يسري بعيداً لعله يصل إليك .؟؟..
أحس بها .. ولا تفارقها لحظة من لحظاتك …
فهل جافيت حبي برحيل لا لقاء بعده ؟؟ ..
كنت في كل لحظة ..
أتلفت إلى كل من حولي بحثن عنك ..
فلم أجدك ..
لأن الفراق أقوى من كل شيء ..
الفرح ماذا يساوي في ظل بعد وفراق ؟؟
وألم ..
لن يكون له الدواء غير حضورك …..
فهل تكون الكلمة قتل للمشاعر ..
بما فيها من حب وتشاطر للأحزان ..
بالأمس كنت ممن يجاري الريح العاصفة ..
واليوم تهزني نسيمات الأثير ..
فلم يبقى لدي من قوه ..
أتمسك فيها ..
لتصبرني على رحيلك ..
فقد غدى رحيلك ..
واقعاً مر..
أتجرع ..
كأس علقمه ..
ساعات من النهار..
والليل المعاش ..
فلم أجد غير دموعاً ..
وورقه ..
لتسطر حروفاً ..
لعلها تمسح ما في نفسي ..
وتقف على جرحي ..
لأني قذفت به ..
بطريق خال ..
من وجودك ..
فلم اعد ألمح ..
قطرات كلماتك المائية ..
التي جمعت فيها كل معاني الحياة ..
ولم يعد يبقى لي غير حروفي ..
فقد جف ريقي ..
وتلعثمت كلماتي ..
وبح صوتي ..
فهل تسمعني ؟؟..
أجبني ...........

......
عزيزتي .. المتون ..
هذه أنا جئتك لأنك جئتني سريعة …
ولو لم تفعلي لفعلت …
ولو لم تكوني لكنت ..
سوف يظل الحديث بيننا غاليتي لا ينقطع …
كالمزن وهي ترسل بشلالاتها التي لا تجف …
فهي وأن لم تكن في لحظه ما متزامنة ..
وجاءتنا متفاوتة الهطول …
لا تنضب مهما كساها من جفاف ..
تبقى بالمشاعر المرتسمة بيننا ..
سريعة الهطول ..
بالغة الأحاسيس..
أن كلماتكِ فجرت ما في داخلي من صمت ..
فإن العزاء الوحيد لفراق الأحبة .. هو وجود من هو بمكانتهم ..
وأحتل في نبض قلبي ..
مكاناً ..
فأنتِ..
يا غاليتي ..
عوضتني حزني….
بفقد الراحلين عن العذب ..
برغم من حزني ورغبتي بوجودهم ..
إلا أن وجودكِ مسح الدمعة ..
وخفف الألم ..
فمهما تعبت ..
ومهما بكيت ..
سأدخل عالم أزهارك ..
وسوف تضيع حدود المسافات ..
وتأخذي بقلبي في عالم بوحكِ إلى أرقى فلك …
وسوف يسكب الليل أنواره عطراً وشوقاً حين يأتي همسكِ الدافئ بحروفكِ الرقيقة ..
سوف أرى نور إشراقة الصداقة بوجودكِ …
واسمع منبع التفاؤل بين رموز نبضكِ ..
تنطلق كأغنيات لن تبالي بهذا الزمن …
وهذه المسافات والحدود ..
فأنتِ..
يا غاليتي بيني وبين نفسي ..
فمعكِ ترتسم الفصول ..
ويشرق الربيع على عذب الكلام ..
بإزهار ..
ورياحين معطرة ..
بنبض يبث الإحساس الصادق ..
من قلب نقي ..
صافي ..
مع حروفكِ تتدفق شلال المشاعر ..
فاليوم الذي لا نعانق حروفكِ على صفحات العذب ..
كيوم ..
مظلم ..
فيه خفتت المصابيح المضيئة ..
وأعلن البدر رحيله ..
وتقاسمنا حزنه ..
ستبدأ محطات انتظاري ..
من اليوم ..
سأعلن بدأ الزمن ..
وأسابق دقات ساعاتكِ ..
للوصول إليكِ ..
وأتلهف لمعانقة واحتضان نبضكِ ..
فهل ترحل أشجاني مع غيوم تحلق بنا في أجواء العذب ..
أسمها ..
المتون ..
أم أنها فترة وتصير للحزن نغمة موجعة ..
وللقلب أحزان جديده ..
وتصبح الثواني معدودة ..
والأحلام متطايرة ..
خلف رحيل مؤلم ..
وعتمة حزن جديدة ..
ترسمها ألوان الزمن ..
هل سأبحث عنكِ ولا أجدكِ ؟؟ …
ويظل طيفكِ كما الباقي .. هو أملي ..
لأني غدوت بهذه العذوبة ..
أبحر في عالم مجهول المرسى ..
يطفو ساعة .. ويغرق ساعات ..
فهل يكون الاجتماع ..
أم أنها تظل محتومة بظل المسافات ومحسوبة الزمن ؟؟ ..
وهنا يكون للحزن بعد آخر ..
ويكون للدمع مذاق آخر يبدأ بالرحيل ..
وينتهي بالذكرى ..
المؤلمة .
فهل أقتلع شجرة الأشجان ؟؟..
المتراكمة على صدري ..
وأبدأ معكِ ..
ومع حروفكِ ..
ميلاد صداقة وأخوة صافيه ..
غاليتي المتون .. اعتذر للإطالة .. وأشكركِ على مشاعركِ الرقيقة .. وسمو خلقكِ .. فألف شكر .. لقد حلقت مع هاجسكِ .. كالطير في السماء .. وحق لي .. لأني بين نبض شاعري .. ومع شاعرة متألقة أسمها .. المتون .. وهنا يكون لي العذر .. على البوح بما في القلب .. وأن غدت الصفحات والكلمات أقل مما نشعر ونحس .. فلكِ عظيم الامتنان على شعوركِ وإحساسكِ الراقي الذي لا يصله ..إلا .. من .. ملك شفافية متناهية ..
أشجان

الجوووري
08-10-2001, 02:40 PM
إبداع الكلم والخلق..........

لكما اختي الكريمتين................

لا أراكما الله فراااااااااااق غال لديكما.............


تحياااااااااااااتي................

النديم
08-10-2001, 03:26 PM
رائع يالمتون ..

**
أشجان ..
هنيئاً لك بكل هذا الود

المتون
08-10-2001, 04:14 PM
حياكم الله اخوي البرواز المكسور ..والجارح ...
اشكركم علي اطلاعكم وعلي كلاماتكم الجميله ...
فهذا اقل ماتستحقه اختي وغاليتي اشجان ....
فدعواتي لكما بالتوفيق ....
اختكم في الله المتون

_____________________________________

لفني مثل السحايب والمتون
...................في عيوني برق وفي قلبي رعد
:hh:

المتون
08-10-2001, 04:24 PM
حللت اهلا ووطئت سهلا اختي زهرة الاسلام ...
كم هو رائع تواجدكي معنا لطالما اسعدنا ...
وادخل السرور في قلب اختنا العزيزه اشجان المبدعه ...
فكيف لي ان ارفض اخوتكي وانتي من وهبتي العطاء
لكل فرد ولكل عضو في هذا المنتدي ...
اختي زهرة الاسلام لااجد وصفاً سوى انكي كالطير
المهاجر من ارضه إلي ارضه ... ومن وطنه إلي وطنه
كحمامة من ارضها كان المهجر وعلي طريق الغرباء كان المعبر
ومن مياه اخوتك وعطائكي كان المنهل ...
فهل للزهر يازهرة الاسلام من دون عبير من عبير ...
اللماء دونا صفاءه من غدير ... وهل للحب والاخلاص من دون
الصدق مكان ....
عزيزتي زهرة الاسلام ... لاتحرمينا من تواصلك ومن اطلالتك
الرائعه .......
اختك في الله المتون

_______________________________________

لفني مثل السحايب والمتون
.....................في عيوني برق وفي قلبي رعد
:hh:

المتون
08-10-2001, 04:58 PM
اختي وغاليتي اشجان اشكرك من صميم قلبي علي ردك وعلي
كلماتك الرائعه ... فقد اخجلتني بردك ... وغمرتني بعطائك
الآ متناهى ... فأنتي ايتها المبدعه القادمه من عالم الابداع
عالم اختلط فيه الحب الصادق بالاخلاص والوفاء ....
عالم ممزوج بالعطاء ...
فحبك ووفائك علمنا الحياة بكل ماتعنيه من حلاوة ومرارة ...
حبك ووفائك وهبنا الامل وأن لاياس مع الحياة ...
فما زادني حبأ لكي سوى قلبك الطاهر وحبكي لكل فرد مراء
علي ذاكرتك ... نعم اني احبكي في الله ولله ...
غاليتي اشجان ... عند قراتي لردك الراقي الذي اقف امامه
بكل اعتزاز وبكل مااملكه من كبرياء وشموخ ... خفق الارتعاشه
يتأصل في العروق ويتمدد في دمي ونشطرت الاه اهتين .. والاهتين
اربعاً ...
اختي وغاليتي أشجان ... ستبقين حبيبتي تلك الزهره البريئه التي نبتت
بين الصخور...
ستبقين حبيبتي تلك الموجه التي تهادت علي رحال الشواطىء ...
ستبقين حبيبتي تلك القطرات النديه علي الوجوه ... والابتسامه البريئه
علي الشفاه ...
ستبقين تلك الدمعه في العيون ... والورقه البيضاء بين الاوراق السوداء ...
ستبقين حبيبتي دائم وابد ذلك الحلم الذي لابد له من أن يتحقق ..في هذه الحياة...
نعم ستبقين دائما وابداً في ذاكرتي ... لانني لم ولن أنساكي ...
وستبقىء ذكرانا نبراساً في الحياة وأملاً للغد ...
فا الحياة بدون ذكرى...
كبستان دون زهور ... والحياة دون حب كنهر دون ماء ...
فهل سيحيا من فيه هل سيحيا بالحياة ؟؟؟
كذلك حالى في فراقك ...
فأنتي كنز لابد ان نستمد منه نوراً لكل شيأً جميل ...
ولكل شيأً حزين ... لكل شيأً له معني في هذه الحياة ...
غاليتي اعتذر للاطاله ولكن هذا غيض من فيض ...
واعتذر ان قصرت في حقك ... او خانني تعبيري ...
ولكي مني جزيل الشكر والاحترام ...
اختك في الله دائما وابدا..المتون ......

_______________________________________________

لفني مثل السحايب والمتون
....................في عيوني برق وفي قلبي رعد
:hh:

المتون
08-10-2001, 05:07 PM
اشكرك اختي وعزيزتي الجوري علي
اطلاعك وردك الجميل ..
واشكرك علي دعوتك الرائعه لاارنا الله مكروه
فيمناحببنا ... وحفظك الله ورعاك ...
اختك في الله المتون

____________________________________

لفني مثل السحايب والمتون
.....................في عيوني برق وفي قلبي رعد
:hh:

المتون
08-10-2001, 05:08 PM
حياك الله اخوي النديم ...
فلا غنيا عن تواجدك الدائم بيننا ...

___________________________________

لفني مثل السحايب والمتون
..................في عيوني برق وفي قلبي رعد
:hh:

أشجان
10-10-2001, 01:37 PM
غاليتي .... المـتــــون



سعادتي لا توصف …
بتلك العبارات .. التي ترقرقت لها دموعي من شدة الابتهاج …
فقد ضممت يدي إلى قلمي …
وتركت له الجنان ليجري ..
في نفس من حملت لها ..
كل مشاعر الحب …
ولكن
يطول الكلام عنها …
وتعجز عن وصفها أقلامي ..
وتنتهي أوراقي دون أن أسطر فيها كلمة حق ..
وأن كتبت فلن أستطيع ان اصف ..
أو أعبر فكل حروفي عاجزة ..
ولكن يبقى الإحساس بقلبي
هو ما أستطيع أن أبثه
فاترك الحروف تنساب بدون بريق التصنع
غاليتي المتون ..
يأمن كتبِ ما بداخلكِ
وأحالتِ الصحراء القاحلة
إلى حديقة غناء مليئة بورد الحب
وزهور الود
والرياحين
محاطة بأسوار من العطف
والحنان . ..
فملكتِ المشاعر المتدفقة ….
والأحاسيس الفياضة الرائعة …
ولكن الأروع منها ..
هو أنتِ ..
يأمن من استطاعت البوح بتلك الخلجات ..
وسطرتها بإعذب الحروف ……
لتبلغ كلمات تمتلئ شجناً
لا تستطيع المكوث في مكنونات قلبكِ
وتنطلقي بها ..
كالضوء في دائرة الشمس
يبدأ شعاعاً ويكبر ….
ما أجمل تلك العاطفة الجياشة ….
والمساحة الخضراء المورقة التي تعبق بعبير الورد ….
وقلباً يختزن الحب الصادق
الذي لا يحده حدود ..
وما أروع من ذلك كله
إلا مساحة البوح ..
التي تخرج بالكلمات إلى إلا محدود …
غاليتي المتون ..
زفرات دفينة في صدري ..
محملة بالود ..
لا تطيق المكوث ..
زفرات حارة أبثها إليكِ ..
لتنفس عما في قلبي لكِ .
ففي شراييني غرست لكِ الحب …
صوراً مختلفة ..
وألوانا تتراءى أمامي
تتجسد أمامي بصوراً نابضة بكل المشاعر ..
حبيبتي ..
إليكِ مشاعري الدفينة ..
لن اسمح بخروجها إلا لكِ وحدكِ ..
أنا وأنتِ ..
خيال يمازج واقع ..
فوق جبال السحب ..
حيث الأمان والصفاء ..
أنا وأنتِ ..
لننطلق بسرعة ..
لنحلق في السماء الواسعة ..
لنسابق الهواء والطيور ..
أنا وأنتِ ..
لنجوب أنحاء العذب ..
نرش الورود والأزهار والحب …
لنعانق الأفق الساحر حيث الجمال والألوان ..
لنرسم بالألوان أجمل لوحة عرفها الإنسان …
أنا وأنتِ .
لنزور مدائن الفرح ..
ونبعد عن نفوسنا الألم ..
والحزن ..
لأنها لم تخلق لنا .
غاليتي المتون
عاطفتك تأتيني ندية ..
يا حبيبتي ..
ويا روحي ..
ويا شجني ..
يا من حلمت بها نفسي ..
أنتِ القادمة لقلبي كطير الصباح ..
عطر ..
أنتِ سحر إلهامي ..
أنتِ نور يشق دربي ..
أنتِ الورد ..
الفرح .. ..
أنتِ الكلمة الصافية التي تحدثت بها شفاتي ..
والنبضة التي اسمتد منها حياتي ..
والهواء النقي الذي ارتشفه مع نسمات الصباح الباكر..
سنابل الأمل في حقلي الصغير ..
فجري الباسم ..
ونهراً يتدفق الأماني الخضر
.. أين أنتِ يا حبيبتي ..
فقد كتبت قصة حبنا على الغيوم ..
أناجيكِ ..
أنا أحبكِ ..
احتاج إليكِ ..
أسالِ عبراتي ..
أسالِ نبضاتي ..
أسالِ حروفي ..
أسالِ شراييني
ودقات قلبي ..
يا شجني ..
أنا اليوم لا أرى إلا طيفكِ ..
إما أنتِ ففي قلبي ..
غاليتي
سيبقى المكان يحكي لكِ وعنكِ ..
فلن تجد عطايا قلبي إلا لكِ وحدكِ ..
فأصدق شعور بقلبي هو أنتِ
لا أتصور يا حبيبتي
كيف ستمضي الساعات على المرور بدون وجودكِ ….
ستغلفها الرتابة وتتراقص في أنحائها أطياف الأمل ….
حينئذ سأركض إليكِ بأحزاني ….
فلن أجد غيركِ …
يحتويها …..
لتنطفئ في حضوركِ .
حبيبتي …..
العذب بدونكِ غربة يفأجني بسواده القاتم حين تغيبي …..
أحاول إلا اجعل للحزن مساحة بقلبي …
أن اخرس صوت الدمعة حين تحاول السقوط …
أحاول .. وأحاول
دفن مشاعر حزني بغيابكِ …..
إلا أحدثكِ عنها ……
أنتِ الوحيدة من تستطيع تحرير حزني …
أنتِ فرحتي التي تغمر روحي كالتلال ….
غيباكِ تفصله خيوط متشابكة من القلق ….
والانتظار …..
والحزن
فلا تتركني للصمت الذي قد يدمر حياتي …..
لأنك أنتِ وحدكِ …..
من استطاع كسر حواجز جدار صمتي …..
أنتِ وحدكِ حبيبتي .
فقد خفق قلبي بين يديكِ ..
لن أتكلم هذه المرة
وسألوذ بالصمت
لأني سأكتفي بنظراتكِ …
والإصغاء لعزف كلماتكِ…
وشدو غنائكِ
بصوتكِ الشجي
الذي يطربني
ويهز أعماقي
غاليتي
فاهو ربيعي المزهر
قد أعلن حضوره
بوجودكِ
زرع بقلبي الأمل
وأوجد بيننا
لغة مشتركة
أسمها الحب
فأنتِ عنوان
من كل شي من المشاعر الخاصة
والأخلاق الرفيعة
بحر من مشاعر الود
والرقة المنتاهية …
تجبرك على الاغتراف منها ..
غاليتي
أتمنى ان تمد لي يدكِ …
وتأخذ مني بطاقة فيها دعوة لحبك …
لأنني ذرعت بالمسافات الطويلة بحثا عنكِ وحدكِ ..
فدعيني أبحر بزورقكِ الصغير
في الموج الأزرق الصافي …
دعني أسافر إلى ديار قلبكِ الرقيق …
دعني أرتمي بنشوة مشاعركِ
بين عطر الزهر الملون والياسمين الفواح .. …
أطلق ضحكاتي عالية
تعانق كلماتكِ وحروفكِ …
وأحمد الله ..
بوجودكِ ..
أدامك الله لي أختاً غالية ..
غالتي المتون .. لتعلمي كم أبكتني حروفكِ .. وهزت مشاعري .. أعتذر لك فلن تبلغ حروفي البسيطة .. كلماتكِ .. ولن تستطيع توصيل مشاعري ولكن عذري أن بقلبي لكِ .. ماهو أغلى من الكلمات والحروف .. وهو الحب فالله .. واعتذر منك على إطالة حروفي .. مع تمنياتي أن يجمعنا قلب واحد .. بأسم الجوروري والمتون وزهرة الإسلام ..
محبتك على الدوام
أشجان

أبو سفيان
10-10-2001, 11:36 PM
الأخت المتون: وفقها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
يجب علي الآن أن احاسب نفسي حسابا شديداً عن هذا التأخر
وإن كنت أعلم بكرم عفوكم مسبقاً ، ولكن أبداً لا يحق لي أن أكون مستغلا له هذا الاستغلال السئ.
لقد قرأت ـ آسف ـ تجرعت هذا الكأس الذي أهديتيه إلى أشجان ووقفت بعد خنقتني العبرة حائراً ....نعم حائر بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
هل أشيد بهذا الوفاء وهذا التواصل المنقطع النظير وأسطر فيه كل ما أملك من ورث آبائي في هذه اللغة التي علمتنا الوفاء.... هل أفعل هذا... فعندها أكون قد ظلمت الإبداع الذي كتبت به المتون نصها المؤلم والرائع.
ولأني مغرم بحروف الإبداع الى حد الجنون كررت القراءة لأعيش فترة أكثر مع النص لأن النص في حقيقته روح وجسد مختلطه تماما مثلنا...
إذا فقد الروح كان جثة بالية تنتظرها مقبرة النسيان... وإذا كان روح فقط فإنه لا يمكن أن نصل إليه لان الروح غيب لا يطلع عليه..
أما إذا كان نصا ( متونياً ) فهو الجسد الرائع والروح الحية المتطلعة لأعلى.
ولا تكاد تنهي من هذا النص / الإنسان....حتى تعانق نصأ / إنساناً آخر قادم من وراء الأفق يحمل في جعبته حشداً هائلا من روائع الكلم ودرر الصور
وينتهي النص الأشجاني مؤذناً بنص متوني ليحلقان سوياً في سماء الابداع ليلحق به نصوص متتابعة، في سردية ونفس لا ينقطع يبعث على الدهشة في بشكل غريب وجذاب.
:mm:
حقيقة هنيئاً لهذا المنتدى هذه الكوكبة من المبدعين .
وأخيراً : اعذروني على التأخير غير المقصود
أخوكم : أبو سفيان

المتون
11-10-2001, 04:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
غاليتي أشجان اسفه لاتاخري بالرد ...فعلا
لقد اخجلتني مره ومرتين وتكرارا ...
فقد انهمر من عيني دموع لم اتحمل حرارتهما ....
فقد وهبتني بطاقه اخويه غاليه لانجدها غير عند
الاوفيا مثلك ...غاليتي ماشدني لمتابعت كتاباتك
بدايت هو قلبك الذي يسير قلمك علي صفحات
تنبض بالحب والوفاء ... ذلك القلب الصغير ...
الذي يسكن بين تلك الاضلع فلا يتحمل قسوة الحرمان
او عذاب البعاد ... فقله من هم مثلك ....
غاليتي لاتحرميني من وجودك وتواصلك ...
دمتي لي ولمن احبكي في الله ولله ...
اختك المحبه والمخلصه المتون .....

________________________________________

لفني مثل السحايب والمتون
......................في عيوني برق وفي قلبي رعد
:hh:

المتون
11-10-2001, 04:48 AM
حللت اهلا ووطئت سهلا ....
حياك الله ابو سفيان لطالما انتظرت ردك ...
كما عودتني دائما ... ايها الاستاذ المبدع ...
فما كتبته في حقي فهُ كثير ....
اما ماكتبته في اختي وغاليتي أشجان فهذا قليل جدا
في حقها فلم اكتب غير قطره من بحرها الثائر
الهدىء ...
اخي ابو سفيان اشكرك علي اطرائك وعلي كلاماتك الجميله
التي تدفعني دائم لبذل المزيد من العطاء لك ولمن احب هذا
المنتدى الرائع ....
ودمت لنا ..ووفقك الله الي مايحبه ويرضاه

________________________________________

لفني مثل السحايب والمتون
.....................في عيوني برق وفي قلبي رعد
:hh: