PDA

View Full Version : حبيبتي هذا القليل من الكثير لك عندي



البدر
13-10-2001, 02:02 PM
حبيبتي معشوقتي
عندما أعود إلى منزلي،وأوي إلى حجرتي،أشعل شمعه،وأنثر في كل زوايا غرفتي

كل الورود،وأخيلك أمامي،تخرجين من صدري،تنبعثين من أعماقي،يحيط بك كل أحساس

جميل،ومشاعر جياشه،يعانق جسدك كامل وقمة حناني المرهف،فتتسابق حروفي كالدرر

وكلماتي السحرية بعذوبتها ورقتها ولكنها همساً يطرق مسمعك،لتدغدغ مشاعرك،وتكون

وتستمر مداداً من الكلمات والعبارات المعبره عن عظيم وجداني،ولهيب مشاعري

تجاهك،ترأكِ عيناي أثمن تحفه وأجمل منظر يسرها ويبهجها ويثيرها،تمتلىء غرفتي

بعبيرك،وعطرك الناعم،فاأطير معك في فضاء الكون الوسيع،ويستقر بنا الخيال

في وأحة جميلة،تحيط بها الأشجار والزهور،وأمامنا نهر يجري،ومن هنا وهناك

جبالاً خضراء،يشقها وينتصفها شلالات من المياه رائعه،ومن فوقنا يمرّ السحاب،والسماء

زرقاء صافيه،والماء في النهر بلونه الآزرق،يعانق جمال مانحن فيه،فنسلتقي أنا

وأنتي على ضفة النهر،فيسرق ويخطف ناظري عن جمال الطبيعه جمالك وعذوبتك،فتثير

نظرات عيناك ولمسات يديك كل جنوني،فيكاد النهر يثور من الغيرة من جمالك،ويتكوّن

من الغيظ والقهر أمواجاً تلتقفني في اعماقها،وتكاد الطبيعه تضمحّل وتتلاشى وتختفي

حياءاً من كلماتي وهيامي بكِ،فكلما لامس ماء النهر قدميك،يثور ويهيج كالمحيط

،وكلما هب الهواء وتناثر شعرك تغرد الطيور،وكلما أبتسمتي قربت الأشياء من بعضها

وتجمعت لتُشاهد ثغرك الفتّان،وكلما تمايلتي بقوامك تمايلت الأشجار وتنطوي مهزومة

أمام غصنك الريّان،وكلما عانقتُكِ زاد جنوني وهدأت الطبيعه،وصمتت الطيور،وتوقف

السحاب،وحدّقت الأشجار،وكل ماحولنا في صمت رهيب،كل ماحولنا في ذهول،من عظيم

مايشاهدون،ومن روعة الأحساس،كأنهم يستشعرون مثلي جميل ماأشعر به من دفء وحنان

فتكاد الطبيعة تعانقك معي لو لها القدرة على ذلك.حبيبتي أنا أحبك أحبك أحبك

حبيبتي إينما كنتي وإينما أكون،فأنتي معي،تسكنين اعماقي وظاهري،أنكِ مرسومة

حتى في ملامحي.حبيبتي