PDA

View Full Version : مدخل الى الشلفنطحية



إبراهيم سنان
24-11-2001, 01:24 AM
قبل ان يكثر السؤال عن لقبي ومعناه
احب ان اعطيكم فكرة مقتضبة
من كتاب مدخل الى علم الشلفنطحية
لانني احب الفلسفة
وجدت انها اقرب الاشياء التي تبث في الانسان الاحساس بما حوله فتفاعل الانسان مع الطبيعة يعتبر احساس وترابط لا يمكن نفيه اي:
شعور=ش
وحين وجدت انه لكي تطلق لفكرك العنان وتجعله خاليا من كل المستحثات فيما يكون خارج نطاق العادة وفيما يكون من مصوغات الابتعاد عن النهج الانساني وجدت انه لكي يكون تفكيرك اكثر صفاءا فيجب ان تتحلى بصفة اللامبالاة بما قد يصيبك من شظايا لاجرام انفردت وانفصلت عن طريقها المعتاد حين اختلطت الفطرة السليمة للانسان بغرائزه التي لا تمل ولا تكل عن طلب المزيد فكان لا بد من اهمال تلك المشوشات الفكرية اي:
اللامبالاة=ل
وبما ان ذلك قد يؤخذ على المفكر من اتباع عملية غير معترف فيها من طبقات العقول ذات المستوى العام والتي ندعي انها بالمتوسط من الذكاء نسب الي الشيء الذي لم اكن لانسبه لنفسي فرضيت به تجاوبا مع ما قد يكون فيه صالحي اكثر من الاساءة الي وهذه الصفة التي نسبت الي هي:
فلسفة=ف
ولكن اكتشفت ان ذلك الامر انماهو من النادر تحققه وكان الاقدار قد شاءت ان تغلب الصدف فبحثت عما يجمع بين القدر والصدفة فكان الاقرب الى ذلك هو كلمة الشيء الذي لا يصل ولا يتكرر لا بين فترة واخرى وهو:
نوادر=ن
وكل ذلك لا يبتعد بي عن من حولي وعن ارتباطي بنشائتي التي شاء الاله ان اكون متصللا بها في كل وقت وكل مكان اكون فيه موجود بكينونتي البسيطة وهي:
طبيعة=ط
وكل ذلك يجتمع ليبث فيني صفة واحدة هي سبب ما نحن عليه من اجتهاد وبحث عن مقومات تكمل وتعاون على استمرار تلك الصفة وهي:
الحياة=ح
فكان ش ل ف ن ط ح
شلفنطح
وهنا بدات اجد في تفكيري تجاوزات
شطحات
وكل تلك التجاوزات،،تنصدم بجدار بني في وقت مضى لم يكن لي فيه اي خيار وهو واقعي الان فكان لا بد مني ان اركض مسرعا لاخترق الواقع من خلال جداره القاسي فكانت نطحاتي
والان انا
شلفنطح شطح نطح

وشكرا
بااااااااااااي

د.عالية
28-11-2001, 11:04 PM
المقطع الثاني يحتاج إلى فكرية لا إمبرالية ، تحدد فيها العوامل المسبوقة للزمن اللا محدود ، وتعطي فكراً إنسيابياً ، يمنع السيطرة العقلية على الحدود الافتراضية اللانهائية في العوالم التفردية ..

تحياتي alhilal

نتمنى لك " الانبساط معنا " ...

إبراهيم سنان
29-11-2001, 10:24 PM
يا دكتورة على قدر ما احببت الفلسفة ودرستها كثيرا اعترف لك بانني لم استطيع ان افهم ما كتبتيه لي
ويخالجني شعور من انها دعابة ولكن لقب دكتورة يكبح هذا الشعور لدي
:D:D

د.عالية
30-11-2001, 12:33 AM
الشعور ذاته خالجني .. :rolleyes:

أقصد شعور عدم الفهم ،، طبعاً !!!!

أمّا الانبساط .. فله عدّة معاني ،، لك منها ما تشاء alhilal

__________________________

" إعرف نفسك " .. هذه الجملة _ بالمناسبة _ فلسفية جدّاً .. !

المتون
30-11-2001, 01:43 AM
أخي المبدع شلف لف ...
اسمح لي أقول شلف لف اختصار لاسمك
الازدواجي ...
فعلاً أبدعت في تقسيم وتفسير حروف اسمك
وشطحاتة العجيبة ...
فلا بد أن يكون للاسم المختصر تقسيم وتفسير ...
وان ليكون حجه واعيه لكل من يردد هذا الاسم
المدوي بين أركان العذب ..(( زودتها بالفلسفة ))
بما انك اقتبست مسبقا الحرف الأول من اسم
( شلفنطح ) من شعور ...
فأننا شعب نعيش ألان أحداث لانعلم لها بداية ولا نهاية
فا الشعور الكامن لدي الشعوب ستنفجر من الاضطهاد
المزمن عبر عصور طويلة ... فاختلط الشعور بالمسؤليه
لدي الشعوب العربية وبتنا لا نفرق بين الصواب والخطاء ...
شعب = ش
وبما أن الأجواء الضبابية التي تغلف كل ما حولنا
وصدمات القرارات المصيرية التي نصعق بها فجئه
وغياب حقوق الإنسان التي تسلب منه بجرة قلم
كل هذا جعلنا في حالة من التمزق والتيه والامبالاه في
عصر ضياع الأحلام وعصر الاسلام المبطن بالاستسلام ...
الاسلام = ل
حاصرتنا التناقضات في هذا العصر تحت كل السلبيات
بتناقض صارخ في المعتقد والسلوك مما يجبر أي إنسان
عاقل أن يسعى للشقاء والعذاب بقدميه حتى وإن كان فدائيا
ومواجهة الأعداء والاستشهاد أفضل له واهون من الألم
الإمراض ومعاناتها ...
فدائيا = ف
ومثل هذا القهر والقمع للشعوب التي لاتنعم بالاسلام
وتنتج شبابا فدائيا ... فيصبح الواقع مزيفا ومن واقعة
مزيفا تكون عاطفته مزيفه ...
ومثل ما ذكرت دنيا معكوسة تضحك لها
تعطيك علي بوزك :D: :D:
أخي المبدع شلف لف ...
اعذرني للإطالة فتقبل تحياتي وتقديري ...
أختك في الله المتون ...

_____________________________________
لفني مثل السحايب والمتون
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,في عيوني برق وفي قلبي رعد
:hh:

إبراهيم سنان
30-11-2001, 05:07 AM
عندما يبتعد الانسان عن ذاته ليرسم معاناة ما حوله،فهو يتخلص من اسوأ انواع الصفات الانسانية ،الا وهو الانانية...
متون..
لقد جعلتني اخجل كل الخجل من فلسفتي التي شرحت فيها حالي وكأني منعزل عن ذلك العالم من حولي....
ولكن قد تكثر الاسباب وتختلط الامور ..وتضيق الارواح من اجسادها...فتخرج تبحث عن ملجأ ..كون افسح ..يسوده ما تنتمي اليه وما فطرت عليه ..وما خلقت لاجله..فترى الحال قد تبدل من سيء الى اسوأ.. ومن فوق حين تصبح الافاق كخطوط الكف يقراها من يقرأ فيتفائل بحظ ..ويتشائم باخر..ولكن خطوط الدنيا ..لا ارى فيها الا الماضي وبعض اجزاء الحاضر..ويختفي المستقبل.. فتضيق من جديد كل تلك الافاق في اعين الارواح..فتقفل اكفاف الدنيا ..وتعود الى اين..؟؟؟
الى حيث هجرت اول مرة..تصلح النفس لعلها تكون بذرة في اصلاح ما حولها... تغسل القلب..لعل صفائه ينير الدنيا من جديد..
فهل ينجح الانسان اذا تخلى عن انانيته ورأى ما حوله..ام ينجح حين يجمع كل ذلك ليعود به الى نفسه ويعتزل بها ويبدأ بها..لينطلق من خلالها الى ماهو اعظم شانا وطموحا...

شكرا متون