PDA

View Full Version : في جحيم الحجاج ..



المرابط
09-01-2002, 12:53 AM
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول مشاركة لي في منتديات الساخر التي أرجو أن أكون جديرا بها كما أرجو أن تكون جديرة بي! . وأتمنى أن تقع في نفوسكم موقعا حسنا .. ولا أطمئن إلى هذا ولا إلى غيره إلا بتعقيباتكم وتعليقاتكم (نقدا وتقويما) التي أطمع أن تكون وفرى ! ! ولكم جزيل الشكر سلفا! .. والسلام !
أخوكم : المرابط

في جحيم الحجاج ..
ركاماتُ
هي الأخبار يسندها إلى الزمنِ
شيوخ في لحاهم عشعشت "عشتار" و"اللاتُ"
تدبّج أسطرا حمرا من الفتن
فتدمنها ..
ويدمن ريفها القات
تخرّف بانتخاءاتٍ وتخترق انتصاراتٍ
تولّدها كرامـــــــــــــات ..
من السلطان .. يتقن سحرها الشيطان ُ
والشيطان تحفظ نحسه الموروث في وطني
إماراتُ ..
مسوخ يحتسي من عقمها العفنِ
زمان لف ظلمته السديم ُ
(برامكة وليس لهم رشيدُ)
يلمّون الشتات لتاج –قيل- من بني "ساسان"
حطّم عرش أمته الشتات
تجمّع فازدهى في حلة الوثن
تقبل رجله ، تجثو أمام وخلف سطوته الرفات
فيشهر سيفه المقدود من ذهب الصبايا
في دهاليز الحريمِ
وما في "كوفة" المتمردين
سوى صراخ سد فوهته الرميم
فينشد منتش شعرا
قوافيه مواتُ
"أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ** وبارقة المجازر والمنايا
أنا عدم تجافيه الحنايا ** متى أرخ المشانق تعرفوني"
تبايعه الجماجم .. لا رؤوس أينعت ..
لا قطفَ ..
يرقص مطربا بطرا ..
ويسكره النشيدُ ..
"أنا عدم" .. "متى أرخي" ..
يؤم القصر "حجاجا" وليس له "سعيدُ"
تراوده ورود الحبّ .. يرديها الوشاة
تغازله حمامات السلامِ
(كدابغة وقد حلم الأديمُ)
فيغزل للسلام
جزاء جرأة وُرقه شَرَكَ الحِمامِ ..
يعرّج من ظلامات الزنازين
دعاء طعمت ذاوي فواصله
مرارات لغسلين
تسرّب من ثقاب الحائط الجبلي
طلّق حمأة الطينِ
إلهي! العفوَ إن ناجيت بالقلبِ
لساني ضــــــــــــــــــــــــــــاع –فيما ضاع- .. لم أحفظ سوى بعض الشرايينِ
إلــــــــــــــــهي الليل عتّم نًيِّر الدّربِ
وآذتنا سياط القهر في أيدي السلاطين
ملوك في فنون الظلم ..في حمل النياشينِ
مماليك لأحفاد الشياطين
إلـــــــــــــــهي ! صب صاعقة تدك القصر
تخرجنا إلى الدنيا
فبرزخنا استطــــــــــــــــال حتى زعزع الإيمان بالبعثِ ..
فهل بعثٌ ؟ ! أم البعثُ
"حسينُ" شل ثورته "يزيد" ؟ !
يلاشي يأسَه صوتٌ
سماوي التلاحين
هي الأيام تفعل ما أريد
فصبرا نسل "يـــــاسرَ" فالهوى
شوك يحاصر عطر نسرين
ولا تهنوا !
(شعاع الشمس لا يخفى
ونور الله لا يطفى)