PDA

View Full Version : (( عندما يحترق الصبااااااح ))



مرواني
17-03-2002, 05:58 PM
صباح يبكي حانقاً
مستعيذاً من أمواج حريق ذاهل
صباح يدخل عباءة طفلة عالقة في الهواء المخنوق
في ظلٍّ أعمى يخرج صارخاً
أجساد صغيرة تتكوم على ظهر جدار صلب
أجساد خائفة تصطلي ناراً شرسة
عيون جاحظة
أفواه مكتومة على نداء عذب : أمي ، شجرة ، وردة ، نهر !
بوابة كبيرة تجثم كمارد في وجه الحياة
مفتاح القفل في جيب يلوذ بالغياب
بوابة تهدر دم ضحكة معتقة بالرياحين في قلب عصفورة ملونة
بالصباح الشقي
بوابة تكبّل الأجساد أن تلوذ بالفرار
أحمر لونه ، شاهق كنصل بساتين تلوح للشمس الغاربة
أحمر لونه ينزل الدرج !!
رأس صغير سقط تحت الحديد
عينان تستنجدان
فم صغير يتضرع
روح كانت مرحة تلعب في الساحة الضيقة
كانت روحاً تمزح ضاحكة ببراءة
وهي تحكي لصويحباتها
نكتة طرية كسندويش طازج
وتنحني باطمئنان عذب على زميلتها هامسة في أذنها أنشودة
حلم ساهي !
كانت روحاً تظن أنها في مأمن من الرعب !!
فإذا بزلزال غريب يباغت ذلك الهدوء النائم في قلبها
في كرسيها ، وراء درجها الخشبي الأملس ، أمام وجه
معلمتها المنهك
فوق صفحات الكتاب وبين أناملها يستريح القلم استعداداً
لمشوار حياة قادم !!
نبكي أصواتهن العزيزة
وندعو الله تعالى أن يحفظ كلّ الأرواح
القابعة خلف الأمكنة التي تحمل الشبه نفسه
والمأزق التربوي ذاته !!!

بقلم الأخت :: (وفاء العمير)

عذبي
17-03-2002, 06:45 PM
تصدق حسبت إن مستشفى الصباح اللي عندنا ( ولع )
يوه يخرب عئلك يسمك ايه ... خدتـني ( يعني خرعتني ) ... :D:

مرواني
17-03-2002, 07:23 PM
اخوووووي ((( عذبي ))) أو

(( عذّوبي )) >>>>>>>>>>>>>> حسب الفلّـه اللي انت فيها ... هئ هئ هئ

والله العظيم اشتقنا لك .. شخبارك انتا شلون احوالك .. معقوله ما جينا ببالك
والله العظيم اشتقنا لك
ويالله>>>>>>>>>>>>>>>> صدّق نفسك الحين >>> توت توت توت (مشغول)

عذبي
17-03-2002, 08:02 PM
توت توت توت (مشغول )
كراني ... عفواً
كرعاني ... عفواً
كرشاني ... عفواً
هبلاني ... عفواً

أقصد أقول ... مـرواني ... :rr:

وش دراك إني أحب التوت !!

وبعدين حلوه منك ( عذّبوبه ) ... :D:




<============ أول واحد غير أمه يدلعه ... :p

مرواني
17-03-2002, 08:11 PM
:eek:

عذبي
17-03-2002, 08:31 PM
:fff:

ريما
18-03-2002, 01:44 AM
الله يرحم الأموات ويعين الي يدرسون بمثل ذيك المدرسه:(

والله يفرجها بفرج من عنده....

اسمح لي انقله للعذب ...