PDA

View Full Version : ماكنت أحسب أن الكواكب في التراب تغور ( خطاب )



المسك
28-04-2002, 07:48 AM
http://www.ntvru.com/pict/id/large/416778_20020426202708.gif

هتفتَ بهم ريح العلا فأجابوا
وإلى الوغى بعد التجهز ثابوا

ملكوا نفوسهمُ فباعوا واشتروا
في الله ما خافوا العدا أو هابوا

تركوا لنا العيش الذليل وغادروا
في عزةٍ ولهم بها إسهابُ

تلك الشبيبةُ والفخار يحوطهم
رفعوا لنا بعد الرغامِ جنابُ

إن أصبحوا فالخصمُ يرهبهم وإن
جنَّ المساء فكلهم أوّابُ

ألقوا إلى الدنيا تحية عابرٍ
ومضوا إلى درب الإباءِ غِضابُ

نبحت كلاب العالمين ورائهم
وأمامهم كم يستميتُ ذئابُ

حملوا مدافعهم وخاضوا ,وانبروا
والموتُ يزأرُ والعرينُ خرابُ

هم علموا الأجيال أن صلاحها
بجهادها والباقياتُ سرابُ

هم لقنوا خصم العقيدة درسهم
ولكم يجادل حوله المرتابُ

هم نجمة في أفقنا لمّا غدا
في ظلِّ حامية الصليبِ ترابُ

نبأٌ يهزُ كياننا ويزيحنا
ويحيل حالكة الظلامِ شهابُ

نبأٌ تزلزل ركنُ أمتنا لهُ
في حينِ قالوا قد مضى خطابُ

ما عذر عيني وهي بعدُ شحيحةٌ
ما عذر صمتي والفؤادُ مذابُ

دسوا له سمَّاً وكم أعياهمُ
لما تعالى في النِزالِ ضِرابُ

كم أسقطت يمناك من راياتهم
ولقد سقيتهمُ الهوانَ شرابُ ؟؟

كم قدت خيلك والجنود بواسلٌ
والنصر في وعر الجهاد مشابُ

كم ليلة صبحت فيها جمعهم
ولقد يُصبَّحُ للعدو عذابُ

يا سامرَ الغالي ومثلك نادرٌ
ودعتنا ، والخائنون أصابوا

يفديك خلفك كل رعديدٍ إذا
ذكر الجهاد تخاذلوا وارتابوا

يفديك جيل اللهو في غفلاته
طرِباً يدنسُ أرضهُ الأغرابُ

لكن طريقك موحش واجتزته
ورضيتَه فليفرح الأحبابُ

يارب إن سار الهمامُ وأظلمتْ
أوطاننا واستفحل الإجدابُ

فاجعل لنا من بعده مِن مِثِله
وارفع لنا في العالمين جنابُ

سقط الشهيدُ وأسدلت أحزاننا
ولنا على درب الجهاد شبابُ
------------------
أرجو من الأخوة نشرها في أي منتدى لكي يعم النفع بها ....
ليس لها أي حقوق بل مشاعة لكل مسلم ....
رأيك فيها يهمني وبشكل كبير ....
وفقكم الله ....

والله المستعان ....
وإنا لله وإنا إليه راجعون.... نقلاً عن منتدى الإصلاح ... للكاتب ( شواظ )


_

mr_mosta7el
28-04-2002, 10:16 AM
الله المستعان !!

الله يرحمه و يغفر له و يكتبه في عداد الشهداء و يسكنه في الفردوس الأعلى
الله يتجاوز عنه و يرحمه و يدخله جنته
انا لله و انا إليه راجعون
اللهم اجرنا في مصيبتنا و اخلف لنا خيراً منها

أرض العطاء
28-04-2002, 01:19 PM
qqq qqq qqq qqq

انا لله و انا إليه راجعون ...

الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته... والمسلمين جميعاا ....

عذبي
28-04-2002, 01:36 PM
كانت عظيمة .... وهذا أول السيل
والنتظروا ... القادم في حق هذا البطل ....

ابو طيف
28-04-2002, 11:21 PM
لاحول ولاقوة الا بالله


=============

الجارح 2002
29-04-2002, 01:15 AM
مشاعر تصور احساس كل واحد مسلم عنده غيرة على دينه وعقيدته

رحم الله البطل المجاهد واسكنه فسيح جناته

المجهوووول
29-04-2002, 04:53 AM
رحمك الله يا خطاب

عارف الأحوذي
30-04-2002, 03:17 PM
لا فضُ فوك أيها الشاعر !

ورحم الله المجاهد سامر بن عبدالله وتقبله في الشهداء !
إنا لله وإنا إليه راجعون !
اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها !

جاك العلم
30-04-2002, 03:55 PM
وموت الفارس الضرغام خسر... فكم شهدت له بالنصر عزمه

اللهم لا تحرمنا اجره... ولاتفتنا بعده...

.

د.عالية
30-04-2002, 10:26 PM
أفضى لباريه في الشيشان خطّابُ
.................ففُـتِّحت من جنان الخلدِ أبوابُ
في سدرة المنتهى عرسٌ له حضرت
...................مع الملائك أصحابٌ وأحبابُ
ربّاه عوناً على البلوى فقد عظمت
....................وكم ينوء بها قلبٌ وأعصابُ
يا فارسا في سبيل الله ما وهنت
.........................يوما عزيمته والله غلابُ
رمت به أمَّةُ الإسلام شانئَها
....................فكانَ منه لقَرْحٍ فيه إسهابُ
وجاس فيه فلم تمنعه قاصفةٌ
.....................ولم تحلْ دونه والثأرَ دبّابُ
فصانَ عرضاً وأعلى رايةً طويتْ
....................وكانَ آلـتَه عزمٌ وقرضابُ
لا (لَغْوصاتٌ) كما في قمّةٍ برعوا
....................و(لا بديلَ) لها عارٌ وإتبابُ
ولا الذي فعل الثوّارُ إذ شطبوا
...............أوطانهم وبشبرٍ -ويلهم - طابوا
وما تحوّل عن سوداء كعبتهِ
..................شأنَ الأُلى لهم الرومانُ أربابُ
بيضاءُ كعبتهم سوداءُ نيّتهم
................فهم مع الخصمِ ضدّ الله أحزابُ
يهدون للبيت شاةً ثم هديُهُم
................مالٌ إلى الرومِ يجري فهو صبّابُ
يضمّهم باطلاً كأسٌ وعربدةٌ
.....................وضمّه في ظلام الليلِ محرابُ
يا ليت عشرين من حكامنا نفقوا
...................ولم تُشَكْ قدمٌ أو ضاع قُبْقابُ
لهم فلسطين لحن القول تعرفه
...................ومنه بالحقّ في الشيشان إعرابُ
أزرى ببوتينَ والجرارِ جحفلُهُ
........................فغاله لهم بالسمّ أوشابُ
والغدر طبع لدى الأنذال متصلٌ
...................به قديما قضى سعدٌ وخبّابُ
أزرى بحشد جيوشٍ عندَ أمّته
...............إذ يحتمي بجيوش العُربِ غُصّابُ
بئس الجيوش فكم نجمٍ على كتفٍ
.........على الرجالِ -بلا خَصْيٍ - هي العابُ
لو أنصفوا تَخِذوا الأقراطَ حليتهم
..................طلى وجوهَهُم والظّفرَ عُنّابُ
فذي جنينٌ وذي آياتُ تلعنهم
..................فكلّهم في سبيل العيش هيّابُ
باعوا كرامتهم من أجل راتبهم
.....................يقتاد أكلابَهُ بالخبزِ كَلّابُ
خطّابُ ما حاز معشار الذي لهم
.................هيهاتَ يبلغ ربَّ البيت بوّابُ
لولا مقامٌ لخطابٍ أوقّره
..................لجاء في وصفهم بالحقّ ألقابُ
خطّابُ علّمتَ عُرباً طال نومُهم
..................فهم قرونٌ عن التاريخِ غُيّابُ
نسوا رؤوساً لهم من فرط ما ألِفوا
...............وضعاً همُ فيه للسكسونِ أذنابُ
علّمتهم أنّ فيهم لم يزلْ شرفاً
.................ففي بنيهم لهذا الدين أقطابُ
يخشاهم الكفر يستعدي نواطره
..................فكلّهم ضدهم ظفرٌ وأنيابُ
لكنّما وعدهم بالنصر قد حفلت
...............به البشارات تترى فهي أسرابُ
ببيعةٍ قد أنى ميعادُها ولها
...............مع الخوافقِ أحسابٌ وأنسابُ
إنّ الإمام لدرعٌ يستجنّ به
..................حقيقةٌ ولها بالشرع أسبابُ
هي الخلافة نهجٌ من عقيدتنا
...................به الظلام بعون الله ينجابُ


.
.
وصلني :(

كـسّـــاب
01-05-2002, 02:50 PM
رحمه الله و أسكنه جنات النعيم ..
وجعل مثواه مع الصديقين في عليـين ..
=========================
عـفواً :

ذلك هو .. مانحتاج لكي نردع الظالمين
و نضرب على أيدي المعتدين ..
ونحرر فكـر و أرض المسلمين ..
هل فتحت الاندلس والهند والسند بالكلام او الدعاء ....... لا
لا نحتاج للخطب و لا للمرثيات المتباكية ..
لا نحتاج لقصائد شحذ الهمم , وليس هناك همم
لا نحتاج لحرب إعلام و لا لأدبيات الحرب العفنة ..
فتلك تفعل بالمسلمين ما لا تفعلة أفتـك أسلحة الطغاة المجرمين
فكفى تباكي .. و نظم للقصائد
و كفى تبعية و إنجراف خلف التيارات المضللة
وكفى تفريغ ٌ للهمم والحماسه

نريد من يهب روحة في سبيل الله
نريد من يدفع دمه وليس قلمة ..
ثمنا ً لعزة دين الله ..

فوالله لا تتحرر أراضي المسلمين, حتى نسدد فواتيـر الدم من أغلى دمائنا
ولن يخرج من بلادنا الظالمين .. حتى نضحي بأرواحنا وأرواح أبنائنا ..

فطوبى لخطاب و من معه
وإن كان لا بد من دعاء ..
فنحن أولى بالدعاء,
فرحماك ربنا بما إقترفنا ..
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او أخطأنا , ربنا ولا تحمل علينا إصرا
كما حملته على الذين من قبلنا ..
وأنصرنا على القوم الظالمين ..