PDA

View Full Version : قصيدة في الأقصى



أواب
12-05-2002, 08:44 PM
فلسطين أنت اليوم عرسي ومأتمي
______________________وأنت لظى وجدي وفيك تبسمي
عرفت هواها قبل أن أعرف الهوى
______________________فصار دما يجري بعرقي سوى دمي
.
.
.
لا أدري لماذا أنا دائما أسير الأقصى ؟!
هل لأني فعلا - مثل كل مسلم - احب الأقصى؟!
أم لأني - مثل كل مسلم - لم أبذل أقصى ما بوسعي ولا حتى شيئا من الوسع لنصرة الأقصى، فألجأ إلى تسلية نفسي ، وإيهامها أنني أفعل شيئا له ، بإبعاد شبح التقصير عن ذهني بالأبيات الرنانة؟!
أم هي عدوة الحصان إذا رأى أحصنة تعدو حوله؟! وكأني إذا انطفأ التأجيج الإعلامي حتما سوف أنطفئ؟!
لا أدري !؟
ولكني أدري أنني - مثل كل مسلم - لن يتمالكني فرحي حين أعفر وجهي ساجدا على ثرى المسجد المبارك. ربما أنني مقصر في بذل الجهد في سبيل هذا الحلم (كما هي الحال لدي في كل شئوني) ولكنه يبقى حلما تسيل العبرة لرؤاه.
.
.
.
.
وهذه مقطوعة قصيرة في في هذا الباب لعل النفس بها أن تسلو ، ولا أظن . فإلى القصيدة:
.
.
.
لست من أرض فلسطين ترابا...
لا .. ولا أُنْمَى إلى أيّ قرى القدس انتسابا... (1)
غير أني...
درهمي...
حُرُّ دمي...
وفؤادي ولدي...
كلها إن ذهبت...
في سبيل القدس كانت...
رغم حَرِّ الفقد...
أحلاما عِذَابا. ( 2)
إن أرض القدس...
يومي وغدي.
رغم كَرِّ الدهر... (3)
تحت القهر...
تبقى بلدي.
وصغير القدس يبقى ...
قطعة من كبدي.
ويهودُ...
وإن عزوا...
وسادوا...
واستبدوا...
ثم صبوا القهر أشكالا علينا
سوف يأتي ذلك اليوم...
لزاما...
حين يصلون العذابا.
_____________
(1) من نمى الشيء إلى الشيء إذا رفعه إليه
(2) جمع عذب من العذوبة
(3) كر من التكرار أي مضي الأيام

nour
12-05-2002, 09:45 PM
رائعة يا أواب كما عودتنا
رائعة حقا
نور..
ربما تود التعليق علي مشاركتي الأخيرة و الشكر

أواب
13-05-2002, 11:56 PM
أشكرك أخي نور
ولقد قرأت قصيدتك ، وهي فعلا جيدة الفكرة . وأعدك بالتعليق على النص قريبا بإذن الله .
يعطيك العافية.

أواب
16-05-2002, 12:03 AM
لماذا بخل علي إخواني بقراءة القصيدة والتعليق عليها؟!

القلب الكبير
16-05-2002, 01:27 AM
عزيزي أواب ، السلام عليك ، قرأت قصيدتك ، صدقني ليس عدد الردود مقياسا ، دعك من هذا ، قصيدتك جميلة ، وفيها حالي ايضا ، وحال كل مسلم ، كلنا نحب القدس ، ولكننا لم نصنع شيئا.
حرقة وجدتها في قصيدتك ، و قد أحرقتني لكن لا أقول إلا مكررا :
ويهودُ...
وإن عزوا...
وسادوا...
واستبدوا...
ثم صبوا القهر أشكالا علينا
سوف يأتي ذلك اليوم...
لزاما...
حين يصلون العذابا.
http://www.arab3.com/images1/7991873.jpg

nour
13-06-2002, 11:25 AM
بحثت عن تلك القصيدة في المشاركات الموجودة منذ ثلاثين يوما
لكي أجدد تقديري و إعجابي بإخ أفتقده مبدعا و مرشدا و ناقدا
أخي أواب
أفتقدك
نور