PDA

View Full Version : وقفوا شوي



الغبية
24-05-2002, 07:50 PM
قصة لقيتها في موقع قريتها ونقليتها لكم


.
.
.
.
.
.
.
.


حين أذنت الشمس بالمغيب أغلق أبو مساعد دكانه الصغير، توجّه إلى بيته، حين مد يده إلى الباب ليفتحه سمع من يقول له:


- السلام عليكم.


التفت خلفه، وجد أمامه رجلاً ضخم الجثة، آثار التعب تبدو على وجهه، وملامحه تحكي بأنه غريب عن "الديرة".




- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


تردّد قبل أن يقول:


- هل أجد لديك فراشاً لليلة واحدة؟ أنا غريب و…


لم يكمل كلامه فكلماته ضاعت بين كلمات الشيخ الذي رحّب به.


- تفضّل يا ولدي … تفضل.


فتح الباب، نادى على أهله كي ينبههم إلى قدوم ضيف.


** ** ** ** **


بعد أن تناول عشاءه أراد أن يحدث من أغرقه في كرمه لكن …


- لا داعي للحديث الآن لابد أنك متعب من سفرك، الصباح رباح يا ولدي، غداً بإذن الله أسمع حديثك.


** ** ** ** **


صلى الفجر مع الشيخ جماعة، خرجا من المسجد، توقع أن يسأله في الطريق لكن لم يحدث …


- أريد أن أحدثك.


- ليس الآن يا ولدي.


- متى؟!!


- اذكر الله …


- لا إله إلا الله.


- محمد رسول الله.


وضع الشيخ يده على كتف الرجل، قال بصوتٍ أبوي …


- هيّا يا ولدي.


عادا إلى البيت … تناولا فطورهما، لم يعد قادراً على الصبر، قصّ على الشيخ قصته، أخبره كيف ترك قريته وأمه من أجل لقمة العيش. هناك في العراق ضاقت به الأرض، سمع عن الكويت، حلم بها، تمنى الذهاب إليها ليعود محملاً بالهدايا والنقود إلى والدته.


نظر إليه الشيخ، لم يقل له شيئاً، لكن علامات استفهام كثيرة اخترقت جسد ذلك الشاب.


- صدقني هذه حكايتي.


لم يرد عليه الشيخ، فأكمل …


- هل تظن أني هربت من التجنيد؟ لا … لدي إعفاء منه لأني وحيد عائلتي.


هزّ الشيخ رأسه هذه المرة، وقف قائلاً:


- هيا يا ولدي.


- إلى أين؟


- نسترزق.


منذ ذلك اليوم لم يفارق جابر أبا مساعد، لم يصدق نفسه حين عرض عليه العمل معه في الدكان، خاصة بعد أن تقدمت به السن. عمل عنده لمدة ثلاث سنوات، بعدها تزوج من ابنته التي لم تتجاوز الرابعة عشرة، ولم تمر سنة حتى رزق أبو مساعد بحفيدة، سر بها لكن سروره لم يدم حين أصر جابر على السفر. رفضت السفر معه، أصر على اصطحابها، بدأت المشاكل وانتهت بالطلاق ليعود وحده إلى العراق.


كان ذلك في بداية السبعينات، بعد أربع سنوات عاد ليأخذ ابنته بحكم من المحكمة بعد زواج والدتها.


** ** ** ** **


نظرت بدرية إلى والدتها متسائلة …


- وبعد ذلك؟


- انقطعت أخبارهم، لم أعرف عنهما أي شيء…!!!.


- ألم تحاولي البحث عنهما؟


- أرسلت بعدها بسنوات من يبحث عنهم لكن يبدو أنه ترك قريته بعد أن فتح الله عليه أبواب الرزق إلى حيث لا يعلم أحد سواه عز وجل.


- لو كانت أختي موجودة لتغيرت أشياء كثيرة …


- ممكن اقتراح بسيط يا أمنا العزيزة؟


هكذا صاح فهد، فردت عليه بدرية بسرعة …


- اسكت أنت يا صاحب المشاكل.


- لا حديث بيننا … أنا أحدث أمي.


- تحدّث يا فصيح عصرك …


تجاهل أخته واتجهت أنظاره إلى والدته.


- لقد قررت ألاّ أسافر معكم إلى لندن هذا الصيف.


- آآآآآآآه … لابد أنك ستقضيها في ربوع سويسرا.


- ها ها هي … سخيفة … أمي ما رأيك أن أسافر للبحث عن أختي؟


- العراق كبيرة … بحثك لن يكون مجدياً.


- من يعلم؟ قد أجدها …


- وقد لا تجدها.


- أمي دعيني أحاول.


- لا … لا أستطيع أن أخاطر بك …


- ومن أين سيأتي الخطر يا أمي؟ ثم أني لن أذهب وحدي … سأسافر مع مجموعة من رفاقي …


تدخلت بدرية قائلة …


- والجامعة يا "باش مهندس"؟!!


- الجامعة أتركها لكِ يا دكتورة.


نظرت إليه والدته غاضبة، قال بسرعة:


- أمزح يا أمي … أوراقي سأقدمها عما قريب، ولن تأخذ إجراءات التقديم وقتاً طويلاً.


** ** ** ** **


في المطار أمسكت بدرية يد فهد، شقيقها التوأم …


- اهتم بنفسك جيداً.


- لا عليكِ.


قال والده …


- هي المرة الأولى التي نسافر فيها دونك أنت ووالدتك.


- والدتي في عيوني.


- وجدّك؟


- كأنّي طفل صغير.


- لا تغضب يا فهد.


- في أمان الله.


** ** ** ** **


لم تسافر أم فهد إلى لندن لأنها قررت السفر إلى مكانٍ آخر بحثاً عن ابنتها مع فهد، لكن وبسبب تدهور حالة والدها الصحية لم تتمكن من السفر، حاولت بكافة الطرق أن تثني ابنها عن السفر، فوافق على مضض.


** ** ** ** **


صباح اليوم التالي لم تجد أم فهد ابنها في غرفته، وجدت ورقة خط فيها بيده …


أمي الحبيبة …


لا داعي للخوف علي، سأعود عما قريب ومعي أختي أو أخبار عنها.


ابنك


فهد


16/7/1990م





** ** ** ** **


وصلت بدرية مع والدها إلى لندن، كان الجو بارداً، سكنا شقة كان قد اشتراها قبل عام … من شدة برودة لندن أصيبت بدرية بنزلة برد حادة، ارتفعت حرارتها عند منتصف الليل، بدأت تهذي، خاف والدها عليها كثيراً، لم يعرف ماذا يفعل؟ أو أين يذهب في تلك الساعة المتأخرة؟ لم يجد أمامه سوى أن يدق أبواب الشقق المجاورة، ولم يفتح له سوى باب. ظهر له شاب في ملابس النوم، اعتذر له عن إزعاجه، أخبره عن حالة ابنته الصحية …


- لا عليك، لحظة واحدة.


هذا ما قاله الشاب، دخل وما لبث أن حضر ومعه امرأة شابة تقاربه في السن، عرف فيما بعد أنها زوجته.


** ** ** ** **


لم تفارق أم حسين بدرية تلك الليلة، ظلت إلى جانبها، مرضتها بعناية حتى انخفضت حرارتها تدريجياً. شيئاً فشيئاً استعادت بدرية عافيتها، وشيئاً فشيئاً بدأت علاقة من نوع آخر بين بدرية وأم حسين، هما متقاربتان في السن لكن أم حسين أكبر منها قليلاً.


كل واحدة منهما وجدت السلوى في علاقتها بالأخرى، بدرية يغيب عنها والدها لينجز أعماله ومصالحه، وأم حسين يغيب عنها زوجها معظم النهار في عمله أيضاً. تطورت العلاقة بينهما سريعاً، لم تقف الجنسية عائقاً بين ما زرعه الله بينهما من محبة، أم حسين عراقية بينما بدرية كويتية.


** ** ** ** **


حملت بدرية الصغيرةَ بين ذراعيها …


- ما شاء الله…!! كم هي جميلة…!!.


- ليست أجمل ممّن تحملها.


- لا داعي للمجاملة.


- إنها ليست مجاملة.


- تذكرت … قولي لي … لماذا يدعونكِ أم حسين مع أنه لديكِ طفلة مثل القمر.


- زوجي يا عزيزتي مُصِر على تسميتي بأم حسين، لديه أمل أن يأتي حسين حتى ولو بعد عشرين بنت.


- هذه مشكلة الرجال، ينتظرون الأولاد ولا يهتمون بالبنات.


** ** ** ** **


توطدت العلاقة بينهما أكثر مع بداية الأسبوع الثاني، وحين يغيب أحد الرجلين تبيت إحداهما عند الأخرى، خرجتا للتنزه والتسوق معاً. قالت لها أم حسين ذات يوم:


- لو رزقني الله ببنت أخرى سأسميها بدرية.


ضحكت بدرية وقالت:


- أما أنا فقد عدلت عن الزواج ما زلت صغيرة.


** ** ** ** **


كان والد بدرية سعيد بتلك العلاقة، فلولا أم حسين لما استطاع أن يمكث في لندن أسبوع برفقة بدرية.


** ** ** ** **


كل الأمور سارت على خير ما يرام حتى ذلك اليوم الذي وصلهم فيه نبأ الغزو. لم يصدقوا في البداية، ظنوها إشاعة لكن لم تكن كذلك. جاء الغزو ليقطع حبال ود كانت قد نسجت بين قلبين. انقطعت بدرية عن زيارة أم حسين!!.


** ** ** ** **


حاولت أم حسين أن تتقرب منها لكن بدرية أصرت على إنهاء كل شيء. وهذا ما قالته لها:


- كل شيء يا بدرية!!.


- كل شيء …


- وما ذنبي…؟!


- ذنبك أنك عراقية…!!.


- وهل هذا سبب كافٍ يجعلك تنهين ما بيننا؟


- علاقتنا بدأت فجأة.


- لذلك تقطعينها الآن فجأة؟


ردّت عليها بدرية بانفعال …


- أم حسين … يكفي … أنا لا أعرف حتى الآن ما مصير أهلي … أمي … جدي … أخي.


- وهل تظنّين أنك أفضل حالاً مني؟ أعيش نفس الظروف.


- لا الفرق بيننا شاسع … أما كفاكِ ما يفعله جنودكم من نهب وقتل واغتصاب ووو …


- بدرية … لا ألومك … لكن إن احتجتِ الحديث مع أحد فتعرفين مكاني … ثقي أني سأرحب بك.


خرجت أم حسين ولم تعد، لم تحاول بعدها الاتصال بها. مكثت بدرية مع والدها شهراً آخر في لندن ثم طارا إلى الإمارات ليكونا أكثر قرباً من الأحداث خاصة بعد انقطاع أخبار الأهل.

الغبية
24-05-2002, 07:53 PM
** ** ** ** **


مرت على تلك الأحداث أكثر من عشر سنوات استرجعتها بدرية وهي في الطائرة. تذكرت عودتها للكويت بعد التحرير، عادت وليتها لم تعد، لقد تغير كل شيء، الحرب لم تجلب معها سوى الدمار والألم، توفي جدها أثناء الاحتلال، أخوها فهد الذي خرج ولم يعد لا تعلم عنه شيئاً … أهو حي أم ميت؟!! إن مجرد التفكير في كونه ميتاً يجعلها تذرف الدموع لا إرادياً، رفضت التسليم بموته، شقيقها التوأم لو مات لأحست بذلك، لكن قلبها يقول إنه ما يزال حي يرزق.


منذ عشر سنوات لم تزر لندن، ارتبط اسم مدينة الضباب بذكرى الغزو، ولولا حاجة والدتها للعلاج لما فكرت في العودة إليها مرة أخرى.


- بدرية … بدرية.


انتبهت إلى من تناديها …


- نعم أمي …


- فهد … لا أعلم إلى أين ذهب؟


- فهد؟!!.


- نعم فهد … هل نسيته؟!


- صحيح ابني فهد كان بجانبي قبل قليل.


التفت … إنه بجانب المضيفة التي تحمل مجموعة من الدمى والألعاب. ابتسمت … أخذ لعبته وأخذته في حضنها، قالت له:


- فهد لا تبتعد عني … كن قريباً مني.


لم يأبه لما تقوله، كل ما يهمه هو لعبته.


** ** ** ** **


رغماً عنها سكنت في شقتهم القديمة. في الصباح كانت تذهب مع والدتها إلى المستشفى، وعصراً كانت تأخذ فهد للتنزه في حدائق لندن، وتعود ليلاً إلى الشقة.


تلك الليلة عادت إلى الشقة لكن لم تجد والدتها في الشقة، قلقت عليها، ما هي إلا لحظات ويرن جرس الشقة. نظرت من خلال العين السحرية، وضعت يدها على قلبها حين شاهدت والدتها، فتحت لها الباب وهي تقول:


- أمي … لقد قلقت عليكِ كثيراً … خير …


- خير إن شاء الله.


- أمي أين كنتِ؟!


- كنت في الشقة المجاورة.


- الشقة المجاورة!! ماذا تفعلين؟! ثم إننالم نتعرف على أحد منذ قدومنا.


- كنت نائمة واستيقظت على طرقات الباب … فتحته … وجدت أمامي طفلة في العاشرة، كانت تبكي وتقول … أمي ماتت … أمي ماتت… ذهبت معها إلى شقتهم، وجدت والدتها على الأرض، كانت فاقدة الوعي. مسكينة مرضها الخبيث ينهش جسدها.لم أفارقها حتى استعادت وعيها … لقد هان علي مرضي حين رأيتها.


** ** ** ** **


حين نام فهد تسلّلت بدرية إلى تلك الشقة، نفس الشقة! دخلتها … نفس الأثاث! لكن آثار السنوات بدت عليها.


توجهت إلى غرفة النوم، وجدت والدتها جالسة بجانب السرير، كانت الجارة نائمة. تلك الملامح ليست غريبة عليها. مستحيل، دققت فيها أكثر، هي أم حسين!!! لكنها أصبحت نحيلة جداً … شاحبة صفراء … من يراها يظن أنها تخطت الخمسين وهي لم تتجاوز الثلاثين، خرجت مسرعة من الغرفة، تبعتها والدتها …


- ما بكِ بدرية؟


- أمي … هل تعلمين أن هذه المرأة عراقية؟!


- عراقية!! وما المشكلة؟!


- أمي … أنتِ تسألين ما المشكلة؟!


- أجل ما المشكلة؟!!


- هل نسيتِ؟!


- أنسى ماذا؟!


- فهد … جدي …


- لكن هذه المرأة لا ذنب لها.


- لا ذنب لها … بل هي الشيطان بعينه…!!.


لم تحس بدرية بعدها إلا بصفعة على وجهها، وقفت ذاهلة، تساقطت دموعها، أيعقل أن تضربها والدتها؟! ومن أجل من؟! من أجل تلك المرأة…!!!.


خرجت باكية من الشقة، عادت إلى غرفتها، حاولت النوم بجانب ابنها، لم تستطع، عاشت في صراع، هل أخطأت؟! لا لم تخطئ! إذن لِمَ ضربتها والدتها؟! تأملت ابنها الذي ينام إلى جانبها … كيف نسيت والدتها فهد وجدها؟!.


فجأة قطع سكون الليل جرس الباب، كانت والدتها، ساءت حالة أم حسين كثيراً ولابد من نقلها إلى المستشفى، لم تنم تلك الليلة، رافقت والدتها أم حسين إلى المستشفى، وجلست مع الصغيرين.


عرفت بدرية من نجلاء أنهما عادتا من العراق منذ فترة قريبة، استطاعت الخروج هي ووالدتها أما والدها فما يزال في العراق، قال إنه سيلحق بهم لكن لا يعرفون عنه شيئاً.


مكثت أم حسين أسبوعاً في المستشفى، تكفلت خلالها والدة بدرية تكاليف علاجها، طلب المستشفى مجموعة من الأوراق لإكمال الإجراءات، أخبرتهم نجلاء أن والدتها تحتفظ بالأوراق المهمة في ظرف كبير جلبته لهم، وجدت بدرية الأوراق المطلوبة إلى جانب تحاليل وفحوصات وأشعة وأوراق أخرى، كان بين تلك الأوراق شهادة تقدير عمر لأم حسين.


** ** ** ** **


مستحيل … لا بد أنه تشابه أسماء، أخذت الشهادة معها ضمن الأوراق، ليتها قرأتها قبل عشر سنوات، ربما أشياء كثيرة تغيرت، ربما خف الحمل عنها قليلا.


أسرعت خطواتها إلى المستشفى، لم تشأ أن تخبر والدتها أن من ترقد على هذا الفراش في غيبوبة وتنتظر الموت بين لحظة وأخرى هي شقيقتها … يكفيها ما هي فيه.


مضى أسبوع آخر ووالدتها لا تفارقها، تقرأ القرآن إلى جوارها.


** ** ** ** **


لم تكن بدرية في المستشفى حين استيقظت أم حسين من غيوبتها، اتصلت بها الممرضة وأخبرتها كي تأتي. حين أفاقت سألت عن ابنتها، طمأنوها، سألت عن زوجها قيل لها إنه بخير وسيأتي إن شاء الله، أما بدرية فكانت تنتظر تلك اللحظة لتسألها…


- أم حسين … هل تعرفين شخصاً يدعى فهد؟! فهد خرج ليبحث عنكِ … هل تعرفينه؟!!!


وجاءها صوتها خافتاً واهناً وضعيفاً …


- نعم أعرفه.


حينها سقطت دموع بدرية. وكانت الأم ذاهلة، لم تفهم ما الذي يحدث أمامها؟ عادت إلى سؤالها …


- أما يزال على قيد الحياة؟ بالله عليكِ قولي … أجيبي …


لكن لا حياة لمن تنادي، لقد لفظت أم حسين أنفاسها الأخيرة…!!!.


** ** ** ** **


ماتت أم حسين قبل أن تعرف بدرية إن كان فهد على قيد الحياة، وشلّت والدتها نصفياً بعد أن عرفت الحقيقة. كان وقع الصدمة عليها كبيراً، فأمام ناظريها توفيت ابنتها التي انتظرتها سنوات طوال.


حاولت بدرية معرفة شيء من نجلاء عن فهد لكن تلك الطفلة لا تعرف أحداً بذلك الاسم.


ووقعت بدرية في حيرة … هل تعود إلى الكويت؟ وإن عادت ما مصير نجلاء؟ تلك الطفلة البريئة …!! وفي اللحظة التي ظنت أنها باتت قريبة من أخيها فهد فقدته.


قررت بدرية أن تنتظر عودة والد نجلاء فهو أملها الوحيد في معرفة مصير شقيقها … لكن هل سيعود؟ أم أن مصيره سيكتنفه الغموض كحال شقيقها؟!! أسئلة كثيرة دارت في خاطرها … لكنها ما تزال حتى يومنا هذا بلا إجابة!!.





النهاية

بو سعد
24-05-2002, 11:49 PM
آه .. و كفى :(

سراب الليل
25-05-2002, 01:30 AM
قصة مؤثرة فعلاً
أختيار رائع
يسلمووو أختي الغبية على هالنقل

THUNDER_SS
25-05-2002, 01:45 AM
أختنا الكريمه / غبيه ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

رائع مانقلته .. ليتنا ندرك ونبصر هذه الشواهد والعبر التي يضج بها تاريخ أمتنا الأسلاميه والعربيه ...

فهد .. ام حسين .. بدور .. وباقي الأسماء ، ماهي إلا رموز تصرخ وتصرح بفداحة جرم أرتكب بحق خير أمه أخرجت للناس .. أمه شرفها وأختارها الله سبحانه ان تكون المؤتمنه والحامله لمشعل الهدايه ..
ولكن .. ومن خلال وهن وضعف تسلل حين ظن وتهاون وتخبط .. بعيداً عن نبراس وأصل قيام هذه الأمه وان عزها وسؤددها لايدوم بغير هدى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ..

أختى الكريمه .. حقيقه نقل رائع ، وذائقه راقيه .. سلم الله يد كتبت ويمين خطت ونقلت ...

خالص الشكر ووافر التقدير والأحترام ... a*

إبراهيم التميمي
25-05-2002, 05:36 AM
أهلين يا000000

00000000مشكوره على هذا الجهد والإختيار القيم

تقبلي تحياتي
13/3/1423هـ

الغبية
25-05-2002, 10:42 AM
أخوي بو سعد ...
:confused: عسى ما شر!

الغبية
25-05-2002, 10:43 AM
أختي سراب الليل

الله يسلمك :)

الغبية
25-05-2002, 10:51 AM
الأخ THUNDER_SS ...
مشكور على تواجدك وياليت تطّلع على هالموضوع ...

هنا لو سمحت (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?s=&threadid=30737)

الغبية
25-05-2002, 10:55 AM
الأخ التميمي :confused:
لا تخاف الغبية ما تستعر من اسمعها!
وتحياتك وصلت.

بو سعد
25-05-2002, 11:37 AM
أرسلت بداية بواسطة الغبية
أخوي بو سعد ...
:confused: عسى ما شر!

طعنة الغزو .. موجودة في القلب .. و ما اظنها تزول :we:

<----- خاله أُسر .. و استاذه الحبيب استشهد .. و و و ( الذاكرة مليئة بالآلام ) qqq

الغبية
25-05-2002, 11:47 AM
!

ابو طيف
25-05-2002, 01:31 PM
روووووووعه



يعطيك العافيه



======

الغبية
25-05-2002, 01:50 PM
الله يعافيك أخوي.