PDA

View Full Version : الحرب المجنونه....



البعيد اقترب
24-06-2002, 12:51 AM
يرن الهاتف في كل صباح وبالتحديد في نفس الوقت العاشره صباحاً..ليرفع هو الهاتف ويردد نفس الكلمات منذ عامين وهو يفعل ذات الشىء دون كلل او ملل!
صباح الخير ياأحلى صباحاتى....
صباح الخير اغنيتى...
الى اللقاء...
ظل على هذا الحال..
فى البدايه ضايقه الجميع وحاصرته الاسئله والعيون...
من هى ؟من تكون؟
التى تملى عليك كل صباحِ انفاسها...
لتملي عليها نفس القافيه...
لم يجاوب على تساؤلهم؟؟؟؟؟؟
كان يكتفي بالنظر اليهم...واقسم ان لن يجاوب....لانها فى ناظريه سراً اوحد لايستحق احد مشاركته فيه...
حبيبته ..تميمته الصباحيه كانت دائماً ملاذه الاخير...تحميه البرد والخوف والظلماء..
يحادثها يخرج للعمل..أغرب الاشياء انه يرفض ان يحدث احداً قبلها...كأنه صام ليفطر على صوتها..يالها من عظيمه كيف جعلته يخنق الكلمات فى جوفه الا إليها..
في البدايه كيف صاغت منه عابداً ناسكاً..بعد ان كان يجول بناظريه يسرق من كل الوجوه النظره.
ماهذه المرأه الخيال المدثره بأثواب المستحيل..جميلة الجميلات..! اسطوره النساء اختصرت احاسيس النساء فى كلمتين!
هى الوجود وما دونها محترق...
سرح كل من كان حوله في التصور ودوا ان تجود خيالاتهم بوصفٍ شافٍ لامرأةٍ ملكت فؤاد الدنجوان...ولكن!
الفضول فيهم كان اقوى من الخيال..لذا قالو لماذا تخبؤها ؟ هل سنسرقها نحن؟
اجب لا تثق فينا أم...؟
نظرته الحاده المصوبه تجاههم اوقفت في حناجرهم تتمة السؤال!
حقاً للعيون سيوف...!
ببرود اخبِؤها كى لايقل بريقها...
مازادهم الا اشتعالا....................

تتبعوه ويال الفضول!
اجاد من أجلها كل وسائل التضليل...ليحميها من عين الغرباء ..
هذه المرأه تستحق منه كل التقدير بحق فقد صاغت منه آخر ..واعادت تكوينه من جديد..الشىء اللذى لا تفعله امرأه برجل إلا فى حالتين:
ساحره قلبت كيانه!
او امرأه أحبها..فرمى خلفه العالم...
بالتاكيد لم يكن حباً عادياً كان خيالاً يتحد فيه الرمز بالواقعيه وكل التناقضات البعيده!
قالوا تزوج هذه.... أو هذه..قال: كل اصناف النساء هى..
وفي غفلة الزمان عنه ذهب يراها..
لا لم تكن عينيها الصافيتين هما السر!
هي جميله ولكن ملايين النساء اجمل منها ..
لكن سحرها فقط! هو ما تفوقت به على ملايين النساء..فجعلته يراها هى يحبها هى!
يتنفسها هى!!!!
قال :حبيبتى اتعرفين لماذا احبك؟
اعرف لانك تحبنى!
حبيبتىىىىىىىىىىى...
قالت: انت لحظات انهزامى وضعفى ...وساعات انتصاري وأملي!
نظر إليها.. نظر ملياً...نظر كثيراً..
قالت:ما بك؟
قال:أحبك...
____________انتهى اللقاء__________________
ذات يوم لم تتصل ....كل المجريات واصلت جريانها إلا هو ظل صامتاً ينتظر..
محتار كيف يبدأ يومه وهى التى بصوتها يبدأ وبعد أن يغلق هاتفها يفتح نوافذه على الحياه...
اتجه الى البحر...وجد رساله...ربما أكون قد رحلت عن حياتك للأبد...حالما اطمأننت بأن قلبك مملوءٌ بالرحمه ينبض بالحب الآن أحس أنك بدأت بى حياه أخرى..فيها الحب اثمن الاشياء ...لم يكن انتقاماً لمن قبلى من نساء بقدر ما هو انتقاماً للحب!
لكنما نجحت اسلحتى في الحرب المجنونه ضدى قبل ان تكون ضدك؟
احبك حتى الموت؟
احبك حتى الحياه؟
التوقيع :امرأه احبتك حتى النهايه!
جال بنظره فى الارجاء مسح غمامة عينيه كان يرى حلماً حلما..
إلى البحر ...فأما انتشلتني حياً فى هواها أو ميتاً من هواها.........

الجارح 2002
24-06-2002, 02:02 AM
فعلا كلمات مبكية

اتمنى ان تكون قصة من نسج الخيال

تحياتي مبدعنا الفاضل

ابو طيف
24-06-2002, 07:21 PM
قصه جميله

تحياتي وتقديري لك0

========

البعيد اقترب
24-06-2002, 10:28 PM
الجارح...قد تكون هذه من نسج الخيال..ولكن في الواقع ما يبكي اكثر منها!
فلا تحزن!!!!!!
ابو طيف..الأجمل منها انها لامست شيئاً في نفسك المتذوقه للجمال...
أختكم البعيد اقترب(بريق من البعيد-سابقاً-)

المجهوووول
25-06-2002, 06:17 AM
<center><div style=" width:100%;filter:shadow(color=a0a0ff,strength=20)
;<br /> color:yellow"><font color="000000" size="6" face="Amerigo BT">

يالك من راااااائع ايها المبدع

</font></div style><br><br>

البعيد اقترب
27-06-2002, 12:50 AM
ايها المجهول سوف تبقى سحراً ابديا.........

نبضة شوق
27-06-2002, 01:15 AM
ابهرتني..........
قرأتها مرة و مرتين.....
ابهرتني بجد......
روعة.......
نظم نادر للحروف.......
شكرا ايها الاستاذ على هذا الدرس الصامت....
وعلى تلك الدمعة اليتيمة.....


تحياتي

البعيد اقترب
27-06-2002, 02:11 PM
نبضة الشوق التى ستظل تنبض للابد...
لان النبض هو كل ما نملك ...ولان الشكر هو أقصى ما نستطيع من خلاله أن نعبر عن امتنان مشاعرنا..
-------شكرااااااااااااااااا