PDA

View Full Version : عندما يتفكّر البائسون !!



RandomAcceSS
24-07-2002, 03:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------
" إنه فكّر و قَدّر !. فقتل كيف قَدّر !. ثم قتل كيف قَدّر !. ثم نظر . ثم عبس وبَسَر !. ثم أدبر و استكبر !!. " المدثر 18-23
هذه هي الأطوار الطبيعية التي يمر بها أي إنسان " يفكر " بمعزل عن الحدود الإلهية لحرية الفكر و بعيداً عن مسلَّمات الدين و ضوابط الشريعة ... و لهذا تجد أكثر المفكرين مرضى عقائديا ً و عبيطين روحانياً !!.
المفكر الإسلامي يتفكر بعيدا عن الوحي فيصبح " مرضاوي " معتزلي لا يعجبه أن الموت سيؤتى به يوم القيامة على هيئة كبش أملح فيذبح على الصراط ويقول في الجزيرة :
هذا في صحيح البخاري مع أن الموت شئ معنوي وليس حيوان !!.
يعني " شوفوا لكم صرفه مع صحيح البخاري تروه مصخها !!"
لقد تفكّر هذا البائس !!.
قبله فرح الناس و " طبلوا وعملوا زيطه و زمبليطه لعودة " مصطفى محمود" من ظلمات الإلحاد فعاد هذا الـ" مش " محمود ليقول في كتابه " رحلتي من الشك الى الايمان " يقول -بتصرف-:
الروح تشعر بالزمن و بحركة الكون ولن تستطيع ذلك حتى تكون خارج نطاق هذا الكون كي تعمل عمل " الملاحظ " يعني في العالم العلوي - ويمكن قصده على العرش مع الله تبارك وتعالى -تعالى الله عن ذلك- لأن كل ما سوى الله هو داخل في نطاق الكون المخلوق و لا يستثنى الا الله سبحانه و ما سواه فهو داخل في كون الله ولكن (الفيزياء بتقول كده ..أمممماااال ايه !!) و يقول العقل " بدّالة " كالتي تعمل في نظام الهواتف و هو الذي يربط الجسم بالروح التي تسكن في العالم العلوي خارج الكون يعني نحن نحيا بأجسادنا على الأرض و أرواحنا في العالم العلوي (ءااااااال ايه .. عشان تبقى تعمل عمل الملاحظ وتحس بالزمن ) !!!. و ينسف كل نصوص القرآن " كلا اذا بلغت التراقي " و " اذا بلغت الحلقوم " و السنة الصحيحة التي وصفت نسل الروح من الجسد و يقول الروح خارج الكون ثم يقول " رحلتي من الشك الى الإيمان " !!! و يعملون له برنامج اسمه " العلم والايمان " يبدأ على أنغام " الحاج زيكا المزمراتي " و ينتهي عليها ...!!
وكلووو ايمان برضووووو !!.
فقد تفكّر هذا البائس !!!.

أما المفكر العلماني فيفكر و ينتهي به الأمر الى حيث ينتهي التفكير!! .
يعني لو فكر هل الله سبحانه موجود ؟
ثم انتهى به الأمر أن الله سبحانه ليس موجود لأنه لا يراه و لا يشمه ولا يسمعه ولا يتذوقه ولم يسبق له أن قابله في إحدى حفلات أعياد الميلاد فسينتهي به الأمر الى هنا ويسكت ويحيا على هذا الايمان وبهذه العقيدة الغبية !.
لكنه لا يفكر اين انتهت الفكرة ؟؟
الله سبحانه غير موجود !!! . طيب كيف تفسر هذا الكون ؟؟ اعطني تفسير واحد منطقي ؟ ... لا يهم !! المهم أن يكفر وحسب !.
المصيبة ليس في أنه لا يستطيع اثبات وجود الله المصيبة أنه لا يستطيع إثبات صحة كفره !!.
لا يستطيع لأنه لا يؤمن بالوحي ولأن الله تبارك وتعالى لا نستطيع معرفة صفاته الا بالوحي و لهذا تجد العلمانيين من أغبى خلق الله لأنهم لا يعرفون الا ما تصله حواسهم الخمسة و هذا هو الإدراك البهيمي يعني الحمار تريه البرسيم يفرح ولكن أن تأتيه وتقول عندنا بالبيت برسيم فلن يفهم ذلك لأنه لم ير البرسيم و كذلك العلماني عندما تتحدث له عن الجنة و النار سيقول لك : " وين البرسيــم ؟؟!! " !.
ونضرب مثلا لذلك قول فرعون :
" يا أيها الملأ ما علمت لكم من اله غيري " القصص-38
بالله تأمل الغباء يقول بأنه الله و مع هذا يبدأ الحديث بـ " ما علمت " يعني " على حد علمي " يبدأ الحديث معترفا ً بقصور فهمه وعلمه ثم يقول بأنه الله ... و فرعون هو سيد العلمانيين لأنه قال في نفس الآية مجاهرا بإلحاده " فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا ً لعلي اطلع الى اله موسى و إني لأظنه من الكاذبين "
هل سبق و أن شاهدت احمق من هكذا رب ؟؟؟
فقد تفكر هذا البائس !!

كذلك المسلم العادي لا يجدر به أن يتفكر في غايات لا يستطيع ادراك فهمهما وليس من العيب أن تكون " بسيط " فالدين أساسه البساطه و الهلكة فيه للمعقدين والمتمنطقين فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون " و قال لعمر " أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب " يعني تحتارون في الدين وتشقون و أنا فيكم ؟. قال تعالى " ومن أتبع هداي فلا يضل و لا يشقى ".
قال ابن عباس : لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة !!.
و لا اقول الدين ليس له غايات بل أن كل شئ فيه لحكمة ولكن ما ظهرت حكمته بدليل من الله ورسوله فكان بها و ما خفي علينا فلا داعي لأن نخوض في تأويله لأن الذي شرعه هو الله تبارك وتعالى و لن يعلم ما في نفسه سبحانه الاه !.
و لا يعجبني في سيرة رسول الله شئ قدر ما أعجبتني قصص المؤمنين من الأعراب معه عليه الصلاة والسلام فإنه يفرح بهم و بإسلامهم ويعاملهم معاملة خاصة لشدة بساطتهم و لجلافتهم أحيانا و قد أعجبتني قصة أعرابي بسيط لم يستطع حفظ الفاتحه وليس لديه وقت يترك " الخلفات والمغاتير " ويصاحب رسول الله ! فعلمه رسول الله عليه الصلاة والسلام كلمات يصلي بها و نص القصة و ردت في السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني :
"قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فعقد الأعرابي على يده( يعني يحسب عدد العبارات فكانت أربعة ) ، ومضى وتفكر ثم رجع، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ؛ قال: تفكر البائس !.
فجاء فقال: يا رسول الله! سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ هذا لله، فما لي؟ ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أعرابي! إذا قلت: سبحان الله؛ قال الله: صدقت، وإذا قلت: الحمد لله؛ قال الله: صدقت، وإذا قلت: لا إله إلا الله؛ قال الله: صدقت، وإذا قلت: الله أكبر؛ قال الله: صدقت. وإذا قلت: اللهم! اغفر لي؛ قال الله: قد فعلت، وإذا قلت: اللهم! ارحمني؛ قال الله: [قد] فعلت، وإذا قلت: اللهم! ارزقني؛ قال الله: قد فعلت. فعقد الأعرابي على سبع في يده، ثم ولى" السلسلة الصحيحة 3336.
اللهم ارض عن هذا الأعرابي البسيط الذي حتى الفاتحه لم يستطع حفظها ولم يملك من الإسلام الا سبع عبارات سيحيا يصلي لربه بها ويلقاه وهو عاقد يديه عليها حافظا لها مؤمنا بها و يكفيه شفاعتا له عند ربه أن تبسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم !.
فقد تفكر ذلك البائس ...
و لكنه تفكر في خشية الله و الاستسلام له وليس كما يتفكر مثقفوا اليوم وشباب الديجيتل الواعين " المتنورين أوي " ...
مصيبة الناس أنهم يحسبون الدين ثقافة !!.
الدين تجربة لا يفهمها الا من يخوضها راكعاً وساجدا ً....
يعني فيه واحد " عنـّـين " يعني " عاجز جنسيا ً " قال " ولماذا لا أزهد في الدنيا و أصير عابدا ً مثل فلان وادع بهرج الدنيا ؟؟؟"
ثم قال :" ولكن لعلي اسأل فلان الزاهد هل لذة الايمان تستحق ترك هذه الحياة والزهد فيها .. فسأله أن يصف له لذة الإيمان ؟؟"
فقال الزاهد للعنّـين :" حسبتك عنينا و حسب واذا بك عنين و أحمق !!. فأنت صف لي ايها العنين لذة الجماع !!"
فقال العنين: " وكيف و أنا عاجز عن ذلك ولم اخض تلك التجربة ؟؟"
فقال :" وكيف تريدني أن أصف لك لذة الايمان و أنت لم تخض لذة العبادة ؟؟"

فبهت الذي عجز !!

تحية تشبهكم وسلام

صفر ستة
24-07-2002, 04:10 PM
أخوي RandomAcceSS
كاتب ساخر

مسجل في: Feb 2001
الدولة: ksa
المشاركات: 88
عندما يتفكّر البائسون !! <<<<<<<<<<<<< مشكلته ما يعرف ينسخ صح

جزاك الله خيراً على كل ما كتبت واستمر بارك الله فيك واعلم أنك على ثغر

بنت البر
24-07-2002, 04:27 PM
مره قلت(كان بودي لو تشاركوني الحديث عن وطن المسحـّـرين ... اكثر من الثناء !)<---هذي العبارة معناها لاتجوني الا مفكرين وعندكم شيء!

وبعضهم يحب يستمع اكثر... من امثالي
ومن ناحية اخرى يحبوا يسجلوا اعجابهم
ويكفي الواحد ان يتعلم من الاخرين وتجد كلماتهم طريقا لقلوبهم.. اولا وعقولهم

فجزاك الله خير الجزاء وبارك الله بأحرفك:):)

متعب المتعبين
24-07-2002, 04:34 PM
<<< مر من هنا g*

RandomAcceSS
24-07-2002, 04:56 PM
جزاكم الله خير

بدر نجد
24-07-2002, 09:27 PM
الأخ Random Access
السلام عليكم

أنا من أشد المتابعين لكتاباتك هنا و في الساحات الأخرى.

ومن خلال ذلك أعرف أن صدرك سيتسع لملاحظه من أحد الذين يتعلمون مبادئ فك الحرف من أمثالك .. الأساتذه.

إن كان فهمي صحيحا,وأرجو أن يكون غير ذلك .... فأنت تعرضت لأحد العلماء.....

أخي الفاضل العلماء لحمهم مر.

كتبت هذا من محبه .... أطلب سعه صدرك...

تحياتي
السلام عليكم

صفر ستة
24-07-2002, 10:37 PM
عن اذنك اخوي راند...الخ :D:
اخوي بدر نجد عند قرائتي لردك قرأت الموضوع مرة أخرى ولكن لم أجد فيه ما تقول ياليت توضح أكثر.

RandomAcceSS
24-07-2002, 10:39 PM
والله ان كنت حريص على الحقيقه فراسلني و انا اخبرك عن ما تريد بخصوص
" ابو لحم مر " .... لا اريد الحديث هنا

بدر نجد
24-07-2002, 10:55 PM
السلام عليكم

الأخ صفر سته...... كتبت ردا ثم تراجعت بعد قرأة تعليق أستاذي الفاضل Random Access .......عذرا

أخي الكريم Random Access
جميل أنك أردت عدم الحديث في هذا الموضوع ....فأنا مثلك ...
لكني أردت التنبيه فقط .

....وكلا.... لا أريد معرفه أي حقائق ....

كل ما أريد ألا يكون هناك أي تجريح شخصي في أي أحد.... فما بالك بالعلماء

كل ما في الأمر أني أرباء بك, أخي الكريم, عن مثل هذا.

والله من وراء القصد
السلام عليكم

RandomAcceSS
24-07-2002, 11:15 PM
واذا كان العالم ضال و مضل الا يجب عليك معرفة زيغه؟
راجع بريدك ستجد مقال عن الشيخ " ابو لحم مر" بقلم الشيخ عبد العزيز الجربوع تلميذ الشيخ عقلا الشعيبي و اسمع شريط " التراجع تحت ضغط الواقع للشيخ المنجد "
و خطبة امام الحديث اليمني العلامة مقبل الوادعي " الرد على الكلب العاوي يوسف القرضاوي " تجدها في موقع السلفيون

انا لم اتحدث الا بما تحدث به العلماء ولم افتري شئ من راسي

متعب المتعبين
02-08-2002, 02:53 PM
بعد إذنك أستاذي نسخة للروائع g*