PDA

View Full Version : للمبدعين ...فقط



موسى الأمير
23-08-2002, 07:42 PM
( 1 )
عواصف تضطرم ..
ورعود تزلزل ..
تبلغ المدى البعيد ..
ومساءات تبدو ..ومساءات تغيب ..
والجو معتكر ..
والسماء تضم ذؤابتها السوداء ..تراودها عن نفسها ..
كما تراود المرأة آلام الولادة ..
لترتاح من نكبات العناء الممضّ ..
( 2 )
تذعن العواصف والرعود ..
والمساءات التي كانت تبدو وتغيب ..تجلت عن صباح رائق ..
والجو المعتكر راعته لهفة الصفاء التي تطارده ..
ومَن فزَّعتها آلام الولادة - التي لا تستأذن حين عودتها - أُراها تنفست ..
واحمرار وجهها المتدثر بالسواد ..استحال وضاءة ..
( 3 )
بدأ الوشل يهمي ..
والصباح أذن للعصافير أن تصدح ..
والصفاء سل من النفوس ما كابدت لأجله الليالي المبرحة ..والتي سقتها جام العناء ..
والجنين .. هاهو يبتسم ويهش ..

إنـه ... الميلاد .......بكل أبعاده .

l* l* l* l*
للمبدعين ..شاعراً .. وقاصاً.. وكاتباً ..

تختلف إرهاصات الولادة بالنسبة للمبدعين في كل لحظة نتاج ..
فما هو الجو الذي تأوي إليه أو تخلقه حين يلفحك هجير الإبداع ..

:D: أريد من كل أديب أن يصف حالة ( التلبس الإلهامي ) التي تنتابه قبل كتابة أي إبداع - كلٌ بحسبه - فالبعض تنتابه حالة محزنة ..وآخر مفرحة أومضحكة ..وهذا يذهب لمكان معين ( ليفضفض)، وآخريحب أن يسمع شيئاً أو يشرب شيئاً ليتهيأ له الجو الذي يسمح له ..
غاية الأمر ( ولادة إبداع )..a*

فمن كانت في جعبته مشاركة فليلقها لعلها تلقف ما صنعوا ..:confused:

mr_mosta7el
23-08-2002, 09:41 PM
روحان حلا جسدا

السلام عليكم

عندما تختنق .. ماذا ستفكر به في ذلك الوقت ؟
ربما تفكر في الأكسجين .. و ذرات الهواء تلمس شفتيك
ربما !!
أحييك أيها التهامي اليماني و لحين الملامسة خذ هذه البعثرة و هي ليست شعر ارجو ان تكون مناسبة
و تقبل تحية تشبهك من أخيك طارق :)

---
عندما أراكِ

يتسلل الحزن عبر حقيبة أوجاعي

كل مقاسات الغربة

تناسب جسدي

كل هموم الفراق

تداهم عقلي

عندما أراكِ

عينان من البكاء تتفتح لي

و نسيج من الشرود يلفني

لا أدرك من منا قريب

و من منا بعيد

لكنني أدرك أن حبك يزيد

و يزيد !

موسى الأمير
24-08-2002, 09:51 PM
mr_mosta7el:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
عجباً ما كتبت ..والله لقد أخجلتني بما سطرت أناملك ..
حتى أحزانك لا ترحمك ..قابعة كما الروح في حقيبتك ( تراك لو أحرقت حقيبتك سترتاح ) هذه أزمة يمكن حلها ..

لكن ..

جسدك الذي حواك ..وهموم الفراق التي تداهمك ..أنى لها أن ترتحل ..

أحمل إليك ملء الفضاء شكري ..

خاتمة : أولى بك أن تراها كل يوم لتكتب مثل هذه الرائعة ..