PDA

View Full Version : وطني الأغبر



حوّا
11-10-2002, 07:39 PM
-1-


كل الحكايات تبدأ من الوريد :
مقتولٌ يعود لقاتله : أفتقتلني من جديد !
فما عاد قتليَ اليوم يعنيني ,
أفنيت عمري في طرق الحديد ,
بل أفنيت الحديد في طرق يديني .


يا امرأة التمثال الأبيض البارد !
مثلك أنا على الرف خالد ,
فما جاء بيجماليون لكي يحييني .
بل أتى ليستبدل رأسي و كفيَ و الساعد ؛
بأجنحة مشلولة بحملها تؤذيني .


آهٍ يا وطني الحبيب الأصفر !
قتلوا ألوانك, فبماذا الآن تفخر؟
فالحب في معتقلاتك مسجون ,
الحب - في بلديَ - ُيعد من الشيطان أخطر !
آهٍ يا وطني من منطقك المجنون .



-2-


أيها السيد الحقير !
إلى أين المصير ؟

فالكون مزرقٌّ ...
من ضرب الأعاصير .

و السم محيوك ٌ ...
في طُهر الضمير .

إلى أين المصير ؟

فشجرة السدر إستفاقت من النوم يوما
و - فقط كتغيير!!! –
قررت أن تطرح اليوم زمهرير.


يا فتاتي !!! ... يا فتاتي !!!
إحتمي بيَ مما هو آتي .
و لتستدع عيناك ...
عن متابعة الأخبار نظراتي .


فلا جديد ... لا جديد ,
على هذا أو ذاك الصعيد :

ففلسطين ما زالت تموت ,

و العالم ...... صه !
أخفضي صوتك !
و لينعم هذا النائم بالسكوت .

و العرب ... ( آهٍ أحبائي العرب )
العالم في ملكوت و هم في ملكوت ,
مازالوا يتجادلون ,
في حكم التكفير كيف يصوتون ,
و هم بلا صوت !



-3-

يا فتاتي !!! ... يا فتاتي !!!
إحتمي بيَ مما هو آتي ,
سأغرس بين ******* آهاتي ,

و إغرسي في ظهريَ ما تريدين
أظافرك ؟
حبك ؟
أو سكين ؟
لا يهم
فالمهم هو أن تغرسين
أي شيء به تجودين

فلا فرق عندي اليوم بين أظافرك , حبك , و السكين
كلهم مساكين
من مدينتك – مدينة الموت - منفيين




بعيناك إحييني ,
وحدها عيناك تعنيني ,وليمت من يموت
فما أنا بإبن الوليد ,أو حتى دونكيشوت


بعيناك إحييني ,
أنقذيني من إنهزامٍ يفنيني
فبها أنتصر على عالم ٍ أسودٍ ...
غدا يضحكني بعدما كان يبكيني .

فشجرة السدر إستفاقت من النوم يوما
و - فقط كتغيير !!! –
قررت أن تطرح زمهرير .



_____________________________حوّا ____


قصائد 2002 :
http://www.geocities.com/eve_thy_come/index








عدل بواسطة / الرعد THUNDER_SS

abadi
11-10-2002, 10:54 PM
حوا..


هل بلادنا صفراء..لكثره رملها..


قد يكون كذلك..

تلك لفتت انتباهي ولكنها جميله بالفعل..


من عبود لك التحيه