PDA

View Full Version : شهادتهن !!!



زهرة المدائن
07-11-2002, 09:04 AM
"تحرر المرأة في الغرب لم يستطع أن ينقذ المرأة أو يكرمها، فقط استطاع أن يضغط على النساء ليخرجن من البيوت من غير رقيب ولا حسيب، يكون لهن حياتهن وهواياتهن.. لا يردن العمل فقط بل دفعن بأنفسهن للوصول إلى أعلى مرتبة في العمل والوصول إلى هذه (القمة).. ليس بالسهل للنساء، ولهذا هن دائماً تحت ضغوطات محاولاتهن للتنافس مع الرجال.. وفي النهاية إذا وصلن إلى أعمال ووظائف فعادة لا يرقين إلى ما يحققه الرجال، فبعد كل هذا العمل والجهد والوقت، والضغوط ما زالت النساء هنا - مثلاً - لا يحصلن على المرتبات نفسها لنظرائهم الرجال وهذا يؤدي إلى نتائج سلبية، بعض الشركات لا تقبل النساء للعمل عندهم إذا كن حوامل، ولا يوظفون النساء اللاتي لديهن أطفال وهذا يزيد التعقيدات للنساء اللاتي يسعين للمساواة التامة مع الرجال..".
هذا الرأي صادر من امرأة غربية وليس من امرأة عربية!!
أي من امرأة عاشت وتمثلت نتائج المطالبة بالمساواة بالرجال في ظل أنظمة وضعية تلهث وراء الإنجاز الفردي.. وراء الكسب المالي دونما مراعاة لكينونة النساء في المنظومة الاجتماعية.. وهذا رأي آخر لامرأة غربية من مجتمع بريطانيا تقول فيه: "إن النساء في الغرب عشن مراحل (التحرر) واستعبدن من قبل أفكار المجتمع الداعية لتحرير المرأة.. ولقد ناضلت النساء لنيل ما يسمى (حقوق المساواة في أماكن العمل) وطالبن بالمعاملة بالمثل مساواة بالرجال.. ولكن هؤلاء النساء أنفسهن سمعناهن فيما بعد يصرخن مطالبات بحقوق تختلف عن حقوق الرجال العاملين.. مثل مطالبتهن بإجازات وضع، وتفرغهن للبقاء لرعاية أطفالهن الرضع.. وفي هذا تناقض مع دعوات المساواة حيث ان الرجال ليس لهم مثل تلك الحقوق.. وهناك أمور أخرى مثل الترقيات في العمل.. فالمرأة عادة لا تمنح مثل تلك الترقيات ما لم تكن مستعدة لتقبل التحرشات المخدشة للعِرض من قبل رؤسائهن في العمل.. ثم إذا ما نظرنا إلى واقع المرأة العاملة فسنجد مثلاً أن عليها التضحية في مسائل مثل تربية أطفالها والتي تضطرها ظروف العمل في كثير من الأحيان إلى إسناد تلك المهمة إلى مربيات، وقد أثبتت تجربة استخدام المربيات أنهن قد يُسئن إلى الأطفال، حيث تم ضبط كثير من الحالات التي يعتدى فيها على الأطفال، بل في كثير من الآلات أدت إلى قتل الأطفال..".
أما رأي هؤلاء الغربيات اللاتي يمثلن جزءاً من نسيجه والممتثلات لمرجعيته قبل أن يسلمن وتضاء أفئدتهن بنور الإسلام.. في (الاختلاط في العمل).. فمعظم إجاباتهن تتفق على الآتي:
(في مجتمع العمل المختلط ينظر إلى العلاقات التي تنشأ بين الرجال والنساء على أنها علاقات من قبيل المتعة غير الضارة.. ولكن ينسى هؤلاء أن هذه العلاقات قادت إلى الزنا وإلى تفكك العائلة والقضاء على الكثير من الزيجات.. هذا الاختلاط خلق كثيراً من الشك بين الأزواج حول العلاقات غير المشروعة التي يقيمها كلا الطرفين من خلال العمل.. كما أنه أدى إلى كثير من المضايقات والتحرشات الجنسية من قبل الرجال للمرأة).
إن دور المرأة أماً ومربية للأطفال لم يعد له قيمة في الغرب.. بل ان المرأة تلقي بطفلها إلى الحضانة أو إلى شخص آخر ربما يكون غريباً.. وتنطلق للعمل وبأجر أقل من أجر الرجل..
أعتقد أنه ليست هناك وظيفة أكثر ربحاً وأجراً من وظيفة الأم التي تربي أطفالها في بيئة حانية.. ثم تتساءل إحداهن.. هل يستطيع أحد أن يعطي الطفل هذا الشعور مثل الأم؟ على الرجال في الغرب أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه أسرهم وأن يقوموا على الأسرة معيلين لها وأن يشعروا بأخطائهم عندما يدفعون نساءهم للعمل خارج البيت.."
أما إجابتهن عن كيف يصور الإعلام الغربي المرأة الغربية فكانت تتلخص في الآتي:
"الإعلام بارع في ابراز قضية تحرر المرأة الغربية، الحرية في الذهاب إلى العمل، السياحة، التسوق، ونحوها.. النساء في خطر كبير وهو الاقتناع بأن كل شيء في الحياة رائع ويشرّع لها نيله، فلماذا تتزوج وفي استطاعتها نيل المتعة من غير زواج؟ ولماذا تجلس في البيت وفي استطاعتها أن تعمل وتختلط بحرية مع الرجال وتحصل على عدد من الأخلاء كما تريد.. المرأة في الغرب اليوم لا يوجد عندها قيم لنفسها وليس لها كرامة.. وسوف تهلك نفسها بنفسها"
وعند إجابتهن عن كيفية إسلامهن قالت إحداهن: "ما زلت أتذكر أني كنت أؤمن بالإله منذ الثامنة من عمري وكنت أذهب إلى الكنيسة مع وجود لبس وعدم وضوح لدي لمفهوم التثليث ومفاهيم أخرى.. ثم توقفت عن ذلك في سن التاسعة عشرة وعشت حياة الغربيين.. وسمعت عن الإسلام في سن الرابعة والعشرين.. وبعد سنوات قابلت رجلاً مسلماً في العمل عرفني على زوجته.. ثم بدأت أتعلم الإسلام.. وكل شيء كان بالنسبة لي صحيحاً وفي الموقع الصحيح.
ثم تقول: بعد سنتين من القراءة والتأمل والتفكير أسلمت.. وهذا التأخر ليس لتشككي في صحة الإسلام ولكن كان بسبب التأمل بقدرتي على تحمل الأعباء والتحولات التي سوف تنتج عن إسلامي.. بعد ذلك..
هؤلاء اللاتي استعرضت بعض عباراتهن كن فيكتوريا وراشيل بريتشود، وويندي بودث، وآشلي داينتي، وجوان توماس، وربين ربيد وقد تم اللقاء معهن في مجلة البيان في عددها 150في شهر صفر 1421هـ.
وهن شهادات حية لما يدور في النسيج الغربي.. وهو النسيج المليء بالثغرات والذي تحاول اتفاقيات المؤتمرات العالمية لقضايا النساء أن تعمم قيمه وثقافته على بقية المجتمعات.
ومهم أن نقف سداً حائلاً أمام هذه الرغبة العالمية.. ونعمق علاقاتنا وروابطنا مع أمثال فاطمة أم اسماعيل وعائشة أم سعدية وخديجة أم عارف، وأم يوسف وخديجة أم محمد ونبيلة أم اسماعيل اللاتي أصبحن (مسلمات) وانسلخن من ثقافة مجتمعهن البعيدة عن ثقافة ديننا الحنيف.
وهداهن الله لنوره ويقين الإيمان في قلوبهن.
هؤلاء هن الشهادات الحية لسلبيات هذه الحضارة الغربية السائدة.. ذات البعد الواحد.. وقد هداهن الخالق للإسلام

بو سعد
08-11-2002, 06:17 AM
للرفع .. ثم الروائع :)