PDA

View Full Version : الشعر بين الشفاهية والكتابة



محمد الشدوي
07-11-2002, 06:36 PM
[SIZE=4][FONT=arial][COLOR=blue]
هل تحولت قراءة الشعر، او تلقيه، من الشفاهية الى الكتابة تحولاً كلياً؟ بكلمات اخرى: هل حل القارئ المفرد، المنعزل محل الجمهور المتراص والمتزاحم في التفاعل مع النص؟ وهل يمكن لشكل القصيدة، او هيئتها المرئية على الورق، ان تكون بديلاً لشحنتها الصوتية والتهجدية وما تختزنه لغتها من نبرات مجرحة، او صافية، مشعة او مكدرة؟


في التلقي الشفاهي، تتفجر القصيدة ممتزجة بهواء اللحظة الآنية وحرارة الأشياء الراهنة حاملة، في ثنايا ضجيجها الصوتي، نداءات الشاعر وتوقه وتلعثمه وفي لحظة كهذه لا تعود القصيدة نصاً فقط، ولا تعود ملفوظاً لسانياً مجرداً بل تصبح جسداً انسانياً يتفتق عن شحنة وجدانية وحسية كامنة. انها الجسد، بايماءاته وهمهمته وآنيته، وهو يندفع عبر اللغة مالئاً فجواتها بالتأوه، وخرسها بالضجيج.


تتحول منصة الالقاء، في هذه اللحظة الشفاهية المشتعلة، الى بئر هوجاء، أو فم محموم، أو شفتين نائحتين اما القاعة، أعني جمهورها المحتشد، فيتحول الى حاسة كبرى للسمع، اذن تستفزها شهوة الاصغاء: يغويها التقاط النأمة، ويطربها حد السكر وقوفها، عارية منتشية، في مهب الصوت هذا الصوت الذي يهطل عليها مفعماً بدخان الروح، وثنيات الجسد، دافعاً أمامه او في ثناياه غياب اللغة وحضورها في آن: غيابها كملفوظ مرئي، وحضورها كانهمار صوتي كاسح.


ومن المفارقات، في واقعة التلقي هذه، ان عناصرها تتعرض الى خلخلة من نوع ما. ان مرسل النص، في هذه الحالة، لا يعول الا على حضوره الفيزيائي: جسدياً وصوتياً، اعني لوعة الجسد ورفيف الصوت وبذلك فإن فضاء القاعة يظل هنا، زئبقياً، وطارئاً، وسيالاً انه وسط عابر ومليء بالثقوب لا يتريث فيه جسد القول الشعري ولا يتبقى منه غير الدوي أو الهمهمة اي ان تلقي الشعر، على هذا المستوى يظل فعلا فريدا وفرديا وخاطفا ولا يمكن استعادته على حد تعبير بول رومتور في كتابه مدخل الى الشعر الشفاهي. وهكذا تكون شفاهية التلقي عملية آنية، محتدمة، وسريعة الزوال: ليس في الامكان محاورتها، او التشبث بها، او ادامتها، ورغم هذا الغلاف الحسي الذي يغلف الواقعة الشفاهية في تلقي الشعر ويحدد عناصر انتاجها فإن النص، كحد لفظي، يظل عابرا ولا يمكن الامساك به.


ان تطور القصيدة كنص مكتوب لا يتم معزولا عن آليات قراءتها، او لا يتم بمعزل عنها تماما. انه تطور يشمل جسد النص، اولا: يجعله مركز العناية ومسقط الضوء، ويدفع به الى الصدارة في فعل الكتابة وفي جهد التلقي على حد سواء. في هذه الحالة ينبثق النص، ساطعا وملموسا على بياض الورق او في عتمته: يتمدد او يتقلص يلتم على نفسه او يسترخي يتلاحم او يتفتت.


وهكذا تصبح كتلة النص لا صوته فقط، منطلق الدلالة، ومبعث الايحاءات اي ان الجسد النصي، بتموجاته المكانية وتمدده الفيزيائي هو المعول عليه، بالدرجة الاولى، في استنطاق النص الشعري واستدعاء مكنوناته المختلفة دون ان يعني ذلك اهمال ما يفيض به النص من ثراء صوتي يمكن تلمسه في هذا المفصل النصي او ذاك.


واذا كانت الكتلة لا الصوت هي المهيمن على فاعلية التلقي هنا، فإن القاريء لا الجمهور هو الذي يفتق اغطية النص، ويستدرج الى السطح ما يكمن في قاعة من رؤى وايماءات، ان القاريء ذائب في الوجود المرئي للنص، مشتبك معه، وغارق فيه، وهو حين يبتعد عن جسد النص فانه يعاود الالتحام به من جديد: غارات متتابعة عليه: لمساءلة كيانه الحسي، و،تفتيت وحداته والتحديق بأبنيته، وفجواته وهوامشه.


وكأي ظاهرة اخرى، في تطور الشعر والفن، أخذ الاهتمام بجسد الملفوظ اللغوي مديات متطرفة احيانا، حتى خرج هذا التركيز عن وظيفته النابعة من النص والعائدة اليه. لقد بدا وكأنه منفصل عن جدوى القول الشعري ومراميه وغارق في نشوة اللعب، او الصنعة، او براعة الادهاش.


ولا شك في ان لكتلة النص او طريقة توزيعه على الورق، أثرا واضحا على المحمول الدلالي او القوة الايحائية للقصيدة. غير ان المبالغة في التعويل على هذا الامر وحده، او اهمال الفضاءات الصوتية والايقاعية قد يلحق اذى كبيرا بعملية تلقي الشعر وتفكيك عناصر الدلالة فيه.


هل يظل الشعر، كما كان في عهوده الغابرة، سيد الكلام البشري، وياقوت اللغة؟ اعني هل سيبقى وهجه الاسطوري مستمرا على الرغم من اننا نعيش في عصر اخرجنا، منذ زمن، من دائرة الحلم، ودفء الخرافة وغموض الاساطير؟ ان الاجابة ليست يسيرة دائما على اسئلة كهذه، فالشعر لم يعد الفن الوحيد. هذه حقيقة قد تكون موجعة احيانا، لكنه سيظل الفن اللصيق بالذات والمشتبك مع الأنا في اكثر لحظاتها توترا وانكسارا.


وقد ترتب على هذه الحقيقة جملة من التغيرات جعلت منه فنا مقروءا بالدرجة الاولى، اي فنا يدخل دائرة التلقي الفردي الضيق، ويفارق الى حد ملموس، افق التلقي الجماعي: اعني الجمهور، هذه الذوات المحتشدة بين خشب المنصة وفضاء القاعة.


ولكن ..


لماذا هذا التحول كله؟


لقد شهد الشعر، كتابة وتلقيا، انعطافات مهمة منها ما يتصل بالقاريء، ومنها ما يتعلق بالنص، منها مايرتبط بالذات المبدعة وذخيرتها الثقافية، ومنها ما يتصل بالحيوية العامة للشريحة التي يتوجه اليها هذا الفن.


في الثلث الاخير من القرن العشرين وضع بعض النقاد قارئ النص في مرتبة شديدة التميز. وقد وصل هذا الاعلاء من شأن القارئ حدا مبالغا فيه في احيان كثيرة، فانتقل اليه مركز الثقل في تلقي النص، وتحليله، وتأويله، وكثرت الآراء التي تجعل من القاريء لا شريكا لمبدع النص بل مبدعه الوحيد الذي يمنح لهذا النص وجوده الفعلي يخرجه من كيانه الاصم، الى دلالته الساطقة. ومن كتلته الخرساء الى تأويله العميق والمتعدد.


ومن الطبيعي القول ان مهمة كهذه لايمكن انجازها في لحظة من التلقي الشفاهي العاجل، فهي تستدعي معاشرة النص، والتريث في استقبال اشاراته وفك تشابكها اللغوي، والايقاعي، والرمزي وصولا الى ما تختزنه من غنى في الدلالة والتركيب والبناء.


إن القاريء في تلقيه للنص الشعري، لابدّ ان يولي اللغة عناية كبرى، فلغة الشعر عميقة التخفي وشديدة الكثافة، انها مفعمة بالانزياحات والمراوغة وهي، حين تجسد موضوعها، تمعن في الالتفاف حوله ومشاكسته وتلوين فجواته بالحيرة أو الضوء أو التردد.


ولا يتوقف القاريء عند هذا المستوى من لغة النص، بل يذهب إلى ما يجسّد كتلته الماثلة على الورق: حوار السواد والبياض، بعثرة كلماته، تمزيق الروابط بين عناصر الجملة الواحدة، الحجوم، والامتداد، والفراغات، وكثافة الحرف، وعلامات الترقيم.


ثم عليه ان يلتفت الى موجهات القراءة، أو عتبات النص، أعني: عنوانه وما يشتمل عليه من إهداءات، ومقدمات، وتاريخ الكتابة ومكانها، وما يتخللها من صور وتخطيطات. واضافة الى هذا كله فان النص لم يعد صورة لغوية لانفعال الروح فقط، بل هو، أيضا، تجسيد للخطة معرفية ورؤية، تنفتح على هواء الحاضر والماضي معاً وتضمها سوية في نسيج حي مترابط لا انفصام فيه.


ولهذا كله فإن تفاعل القاريء مع النص الشعري الحديث يتطلب إقامة اطول في مناخاته، واستغراقاً في تفاصيله وثناياه. وهذه الاقامة المتريثة هي التي تتيح للقاريء التقاط ما يتسرب في جسد النص من التماعات اسطورية أو دينية أو شعرية تمثل صلته بشجرة النصوص والرؤى الاخرى.


يمكم القول ان انتقال فاعلية التلقي، بالنسبة للشعر خاصة، من الجمهور الى القاريء يمثل وجهاً من وجوه الضمور في الحيوية العامة، انه الانتقال من حشد الذوات المتراصة الى الذات المعزولة، من جسدية التواصل الشفاهي الى تجريدية اللغة ومن الاستجابة الآنية الى الارجاء.


ان التلقي الشفاهي يجسد تفاعل الجماعة، وهي ترتبط بأفق وجداني وفكري عام، وتندرج في اطار مرجعي من القيم والأحلام وقوة الارادة.


وحين تنحرف بوصلة التلقي وتتجه الى المكتوب فذلك يعني تفتت الذوات، وانفضاض شملها الحاشد، ويعني، ايضا، ان الفرد، في عزلته وخفوت انفعاله العام، صار بديلاً لتلك الاستجابة الشاملة التي تصهر الجميع في مناخها الظرفي الملتهب.


ومع أن هذا الاحتفاء الفردي بالنص المكتوب عاد على الكتابة الشعرية بفوائد جمة، إلا إنه يظل في دلالاته البعيدة، اشارة كبرى على إيغال الانسان في فرديته الموحشة العميقة، بعد ان ادرك فداحة عجزه عن الفعل العام. انه الذات وهي تتخلى عن انخراطها في الايقاع الشامل، والواثق للحياة. وهو التخفي وراء اللغة وحدها بعد ان صار تأثيرنا خارجها أمراً مشكوكاً فيه.


ورقة ألقيت اثناء ملتقى الشارقة الثاني للشعر العربي
بقلم الدكتور .علي جعفر العلاق

الســـهـم
07-11-2002, 07:57 PM
تظل رئع اخي محمد
في طرحك

ويضل الشعر في مكانه عاليه
ومضمون الابيات واوزانها وصدق قائلها وملقيها هم الفيصل
في الابداع ...
تحياتي لك اخي العزيز
وارجو ان تكون قد سمحتلي بنقل رائعتك (العناق الاول (وقفة)على ضفاف اليرموك )
دون اذن منك الى منتديات اخرى
نحن بحاجه فعلآ الى مثل هذا الصدق وفي الطرح ومناقشة اوظاعنا
دون خجل او مجامله او خوف.
واسف اذا كان قلمي قصير جوار قلمك او قصر في بعض الحروف او المفردات
اخوك السهم

محمد الشدوي
07-11-2002, 08:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني طرحك انت هنا لفكرة الالقاء وهذا ماعيته انا مبطنا
ثانيا بالنسبة لنقل القصيدة هي ملك لاعضاء الساخر وانت احدهم
فانىشئت خذه من كتابتي المتواضعة
ثالثا اخي الكريم ماانا الا انسان بسيط في فكري وقلمي وربما تتفوق علي في مناح كثيرة لست قصيراً ياسهم كلنا سواء
وكل عام وانت بخير

حي بن يقظان
08-11-2002, 01:23 AM
أخي محمد الشدوي :
السلام عليكم
كم هو جميل هذا الاستقراء لواقع الفن الشعري ... والغريب أخي الكريم أنه أشعرني بحزن عميق جداً !!
أتراه لهذا التحول الذي طرأ ؟؟
أتراها قد أصبحت القصيدة ( خطة محكمة للإيقاع بنا في حبائل شاعر ) ؟؟
ألم يكن جميلاً لما كان الشعر حداءاً ؟؟
لمّا كان الشعر أغنية ؟؟
لمّا كان آنياً يتربص بالشاعر ولا يتربص الشاعر به ؟؟
وبعيداً عن حزني...... ترى :
هل يرغب المتلقي كل تلك المراوغات ليصل لشيء أو لا شيء ؟؟
أخي ما أكثر الأسئلة !!
فقط دعني أحييك وأذهب .

دمت سالماً .
----

محمد الشدوي
08-11-2002, 08:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيقة انني لأول مرة اقرأ حي بن يقظان فمن خلال هذه المداخلة ترسخ لدي ان ابن يقظان يقظان والحقيقة اخي الكريم ان الشعر اصبح شعرا بفتح الشين وتسكين العين ومعذرة فانا لااعرف مواقع الفتحات والسكون والضة الخ
فلقد ظهرت لدينا اتجاهات شعرية هي نوع من التمرد على القصيدة العمودية وقاد اول تمرد شعراء الاندلس واتوا بالموشحات فلاقت معارضة انذاك لكنها استحسنت فيما بعد واصبحت جميلة ثم جاءت قصيدة التفعيلة وقاد تمردها نازك والسياب والبياتي وبلند الحيدري ثم جاء فيما بعد مايسمى بقصيدة النثر او نسميها مجازا النثعيرة او الشعثيرة الشعر ياابن يقظان ارقى الفنون البشرية كما يقول افلاطون
وعندما تحزن فلا الومك ياصديقي فالحزن اصبح سمتنا في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والى الله ترجع الامور ان التحول الذي طرأ على القصيدة العمودية كان لاسباب عديدة منها ماهو ثقافي ومنها ماهو سياسي ومنها ماهو اجتماعي والشاعر مرآة لمجتمعه وقد كان المتحدث الرسمي للقبيلة في العصر الجاهلي ومن امثلة ذلك عبيد بن الابرص الاسدي الذي ادار المفاوضات مع امريء القيس لقبول الدية وهو صاحب
اقفر من اهله ملحوب
فالقطبيات فالذنوب
والشعر اخي الكريم كان في العصر الجاهلي ينقسم الى شعر بدوي واخر حضري
والشعر البدوي ماولد خلف الابل حداء كما ذكرت او لتوديع الظعن والبكاء على الاطل وسيده العملاق ذو القروح الكندي امرؤ القيس اما شعراء الحاضر فالاعشى قائد لوائهم هنا وهناك فالشعر كان القاء فالعرب امة كانت لاتجيد الكتابة الافيما ندر بين الحاضرة اما البدو فلا زالوا حتى وقتنا الراهن يعتمدون على المشافهة
اما من ناحية القصيدة اصبحت للايقاع بنا فهي ليست جديدة وقد برز هذا الاتجاه منذ الدولة الاموية وظهر ذلك متزامنا مع ظهور الاحزاب السياسية المتناحرة فكل شاعر يدعو لحزبه السياسي
اما الشعر الغنائي فيقال انه اقدم انواع الشعر وهو تراث يتطور بتطور مدارك الامة واللغة اخي الكريم يصنفها البعض بانه كائن حي ينمو ويتحرك ولوربطناها بحركة المجتمع لوجدنا ان هناك حراكا لغويا يتزامن مع ديناميكية المجتمع وهناك بعض الكلمات التي اصلها ليس عربيا كجهنم التي تعني القعر البعيد موجودة بين دفتي القران وهي موجودة في الشعر العربي والاردمون التي تعني السفينة وهي فارسية فيما اظن لانني اعتمد على الذاكرة وربما تخونني فمن رأى خطأ فليصوبه
اعود فاقول ان الكتابة تجسد هيكل القصيدة اما الالقاء فهو الغواص الذي يصل الى اعماقها
اما المتلقي وعلاقته بالشاعر والشعر فاقول لك اخي الكريم انني وانا اتحدث عن نفسي عندما استمع الى القصيدة اطرب لها اكثر مما اقرأها ولالعلاقة بين النص والتلقي علاقة تحريضية فالنص الابداعي يحرض التلقي على طلب المزيد وبذلك يحرض الشاعر الى العطاء الشعري ولكن اين الشاعر الذي يرتقي بذائقة المتلقي الادبية في احد المنتديات الادبية وجدت رسالة لاحدى الاخوات تقول ارجو منك الدخول الى هذا المنتدى فقد كتب احد الشعراء قصيدة اهداء لها ولم افهم منها شيئا حسب روايتها فدخلت الى ذلك المنتدى فوجدت الشاعر حداثيا مقيتا ممقتا متجرأ على القران الكريم محرفا قوله تعالى يأيتها النفس المطمئنة ادخلى في عبادي وادخلي جنتي وكتبت لها ردا وارسلته ايميلا لذلك الشاعر الهمام وحدث ماكنت اتوقعه اصبح الموضوع اثارة رأي عام للدفاع عن الدين وليس للدفاع عن الفتاة فولي امرؤ القيس وترك وادي دمون
اخي الكريم احييك تواصلا واشكرك على هذه المداخلة التي قرات فيها حي بن يقظان مثقف يجيد المداخلة وفي الاخير لك التحية مثلما حييت الشدوي
فسلا الله عليك ما قبل السحاب جبين شدا الاشم
أخي محمد الشدوي :
السلام عليكم
كم هو جميل هذا الاستقراء لواقع الفن الشعري ... والغريب أخي الكريم أنه أشعرني بحزن عميق جداً !!
أتراه لهذا التحول الذي طرأ ؟؟
أتراها قد أصبحت القصيدة ( خطة محكمة للإيقاع بنا في حبائل شاعر ) ؟؟
ألم يكن جميلاً لما كان الشعر حداءاً ؟؟
لمّا كان الشعر أغنية ؟؟
لمّا كان آنياً يتربص بالشاعر ولا يتربص الشاعر به ؟؟
وبعيداً عن حزني...... ترى :
هل يرغب المتلقي كل تلك المراوغات ليصل لشيء أو لا شيء ؟؟
أخي ما أكثر الأسئلة !!
فقط دعني أحييك وأذهب .

دمت سالماً .

ابومشعاب
08-11-2002, 08:54 PM
بورك فيك اخي محمد على نقلك الرائع ..

اسمح لي ان اتابع ماتكتبه وما تنقله ..بشغف ..

فانت تنير لنا دروبا الى المعرفة والترقي .. في مشاركاتك المميزة ..

والتمس لي العذر ان لم اوافيك مباشرة برد ..

لأن مانقلته هنا يحتاج الى الكثير من التبصر و السبر في اغواره ..

دمت ودام مداك الرائع ..

لك ارق تحية اخي الكريم

مروان المزيني
08-11-2002, 09:33 PM
مداخلات مثمرة بين الشدوي وابن يقظان..

نعم...

الشعر : شعور ، والشعور لا يُـعرف إلا بالمشافهة..

ولكن ..

من يعطي أذنه لشاعر لم يدندن له الإعلام ويجعله نجماً تتسلط عليه الأضواء ؟!

أعطيك مثلاً في شخصي الضعيف :

فأنا أكتب الشعر وأنشره في الجرائد منذ 15 عاماً ، وسجلت عدة قصائد للتلفزيون..

ولم يجرى معي طوال هذه الفترة أي لقاء صحفي أو يعرض عليّ إلقاء أمسية شعرية..

فمن أكون ؟!

ومن يعرفني ؟!

ومن يهتم لأمري حتى يتكلف ويستمع لشعري ؟!

فالمهم هو اسم الشاعر الذي جعله الإعلام نجماً وإن كان شعره ....

أما الشعر فليس مهماً بحد ذاته..

فمن للشعراء بعد الله ؟؟؟!

محمد الشدوي
08-11-2002, 10:13 PM
مروان مروان مروان
رام اصاب كبد الحقيقة مروان يشتكي هل سمعت عن شاعر اسمه عبدالله البردوني
طالما انك شاعر فاكيد الاجابة نعم لم يجر معه لقاء الاقبل موته وكأنهم كانو يريدون ان تكون تلك المقابلة للذكرى فقط
ماقلته حقيقة يقول الامام علي كرم الله وجهه
المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة
ويقول الشاعر {ايت الناس قد مالوا الى من عنده مال
ومن لاعنده مال فعنه الناس قد مالوا
اخي الكريم الاعلام مسيس هذا اولا واراى اتجاهك لايتفق مع توجهات الاعلام
ربما يتفق مع اعلام حركة طالبان
واقتصاديا انت طفران مثل حالتي اتريد ان ياتيك الاعلام
احدهم قال انه غير مقتنع بقصيدة الفصحى وطبل له الاعلام شهرين
متتاليين وقالوا انه صادق لابد من من ومن 0000000 وضع الحروف مكان النقط
والاخر وهو سعيد عقل يقول غير مقتنع بالفصحى ايضا
انت فصيح والفصيح في هذا العصر نبطي من كوثي اعجم يامروان
سيكون لي بك لقاء اخر ان شاء الله يامروان بعد التنسيق مع احد الزملاء ان ماتجهم في وجهي فالدهر من عادته الغير كما يقول محمد الشدوي في ياساقي الهم
سيدي الكريم المستقبل الاعلامي لهذه الخرساء الناطقة النت فهو تجاوز للرقابة الاعلامية وصالونات صاحبة الجلالة انت هنا تقرأ يامروان ضم التاء يامروان وانا احد قراءك لك تحياتي ولرأيك الحصيف

عبد الله الشدوي
09-11-2002, 09:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الشدوي محمد
حقيقة فأنا أتابع كل ماتكتب ولكن
ماذا أقول وماذا يكتب القلم == والشعر يامن ملكت القاف منعجم
أخي الفاضل شهادتي فيما تقدمه مجروحة
وأعمالك تتحدث عن نفسها
وفقك الله لطاعته ومرضاته
تحياتي لك
وكل عام والجميع بخير

** محمود **
09-11-2002, 11:05 PM
هل يظل الشعر، كما كان في عهوده الغابرة، سيد الكلام البشري، وياقوت اللغة؟ اعني هل سيبقى وهجه الاسطوري مستمرا على الرغم من اننا نعيش في عصر اخرجنا، منذ زمن، من دائرة الحلم، ودفء الخرافة وغموض الاساطير؟ ان الاجابة ليست يسيرة دائما على اسئلة كهذه، فالشعر لم يعد الفن الوحيد. هذه حقيقة قد تكون موجعة احيانا، لكنه سيظل الفن اللصيق بالذات والمشتبك مع الأنا في اكثر لحظاتها توترا وانكسارا.

********************
اسمح لي بالتعليق على هذه الفقرة

التوجه الحداثي اليوم أو من يسمون أنفسهم شعراء الحداثة ، نجدهم دوما يتجهون

نحو الاسطورة تحديدا وربما أكثر من غيرها كرافد عندهم

وقد حدث بيني وبين استاذ نقاش حول هذا الامر وسالته عن السر وراء

توجههم بالذات الى الاسطورة والاسطرة ، فكان رده وما زال عالقا في ذهني

لان الاسطورة مجال خصب وارض بكر

*******************
قضية اخرى تتعلق بالشفاهية والكتابة

وساختار اجابتي من واقع اعيشه انا ، فالشعر حقيقة انتقل من الشفاهية الى الكتابة

لكن هناك نوع من الغناء وهذا عندنا في فلسطين وربما في كافة ارجاء الوطن العربي

وأقصد أغاني النساء ( عندنا في الاعراس الشعبية ) وهي ظاهرة ما زالت راسخة

أغاني النساء عندنا ما زالت شفاهية ولم تغادر هذه المرحلة ، بمعنى أنها لم تنتقل

إلى الكتابة رغم ان جميع الاغاني على اوزان العروض ، وقد قمت بدراسة الامر

ميدانيا ، وكثيرا ما سألت وتساءلت عن سبب كون الاغاني ما زالت شفاهية

بل أكثر من هذا ، لا يوجد مؤلف معروف للاغاني ، ولا اجابة عن متى بدأت هذه

الاغاني ، كم عمرها ، من علم النساء موسيقى الاوزان ، طبعا هذا يرتبط بكون

فلسطين مرت بحقب من التجهيل بالاضافة الى الاستعمار والاحتلال

عمن اخذت النساء موسيقى الاوزان لتبدع اشعارا ما زلنا لا نعرف من قائلها

وهذا يدفعني الى التساؤل هل جميع فنون الشعر انتقلت من الشفاهية الى الكتابة

والجواب عندي طبعا لا

وللجميع تحياتي

محمد الشدوي
11-11-2002, 02:30 AM
من أين يابني فلا يدنو فأسأله
ادن قليلا صباح الخير ياولدي
يسعد صباحك ياعمي اتعرفني
منك اعتنقت انا قبلت منك يدي
يسعدني متابعتك وتوجيهك لي
استاذي الكريم
اخوك ابن جني

محمد الشدوي
11-11-2002, 08:52 PM
لست شاعرا فقط يامحمود لعمري انك منظر هنا
يجب ان تقسم المتلقي فان كان المتلقي كمحمود فستظل طللية الكندي راسخة في الاذهان وان كان المتلقي كمحمد الشدوي فسيرسخ طللية (عتاب شكنكري)
وسأقول لمحمود نعم الشعر لم يعد الفن الوحيد لكنه الارقى في جميع الفنون الادبية
فالقصة لها فضاء ارحب والرواية ايضا في الشروح لكن الشعر يبقى المتفرد بالنغم بين فنون الادب
اما الحداثة اخي الكريم فيجب ان تسأل اولا من هو ابو محمود فيجيب محمود انه مرعي ومن فلسطين المحتلة فيترسخ في ذهني ان هذا المحمود شاعرا فلسطينيا في منتدى الساخر
ولنطبق ذلك على الحداثة من هو ابوها لتأتيك الاجابة انه بودلير وما هو بودلير
وخذ هذا التاريخ الناصع بالسواد عن الحداثة فعادة الحداثيين يلونون حتى الشمس بالوان منها السواد
خذبندولا ياصاحبي
ولاتنس الاذكار
الحداثة مذهب ادبي ولد في الغرب وتم تصديرها الى عالمنا العربي
في مايسمى الابداع والثورة على المألوف وتلقفها الاتباع في عالمنا العربي وحاولوا ايجاد جذورا اسلامية لها لان المجتمع الاسلامي لن يتقبلها فوجد الاتباع بصيص امل في ماكتبه بشار بن برد وابو نواس والحلاج وابن عربي وهؤلاء الذين وجدوهم الشعراء البعض منهم من العصر الاموي والعباسي ولكنهم كانوا يمثلون الضعف العقائدي والتصوف في ادبنا الاسلامي
فبشار شاعر الخمر والغلمان والحلاج رمز للصوفية المنحرفة
اعود هنا الى الحداثة ونشأتها في الغرب فهي تطور فكري غربي وقد ولدت على يدي بودلير في القرن التاسع عشرالميلادي وهي مذهب لاقاعدة له في الانطلاق لتصور الكون والحياة والانسان
وهي امتداد لمذاهب ادبية اخرى ظهرت في الغرب فالكلاسيكية اول مذهب ظهر في الغرب وهي امتداد لنظرية المحاكاة التي اطلقها ارسطو وهو الاب الروحي للحضارة الغربية
الكلاسيكية تؤمن بمحدودية طاقة الانسان وان التقاليد يمكن ان تكون ذات جوانب حسنة جميلة فهي تميل دائما الى التحفظ واللياقة ومراعاة
القيم والخيال الكلاسيكي خيال مركزي مجند في خدمة الواقع
بعد ذلك اتت المدرسة الرومانسية فتمردت على سابقتها فقدست الذات والبدائية والسذاجة ورفضت الواقع وادعت ان الشرائع والعادات والتقاليد هي التي افسدت المجتمع ويجب ان يجاهد في تحطيمها
تحطيم ماذا؟ تحطيم الشرائعولماذا؟ لانها جميعا تنص على ان الاعراض مناط شرف الانسانية فلذا لابد هنا من الجهاد ولاحظوا معي هنا كلمة الجهاد فالجهاد عندنا في العربية القتال بالمال والنفس لاعلاء كلمة الله
اما عند الرومانسيين فهي لتحطيم الشرائع لانها حاجز امام دعوتهم
فشل اصحاب هذا المذهب فشلا ذريعا لماذا؟ لان الناس ليسوا على استعداد لأن يتحولون الى بهائم . فشلوا في تغيير الواقع فأوغلوا في الخيال المجنح والتحليق نحو المجهول ومن رموزهم
بايرون= شيلي=كيتس=رودزروث= كولريدج=شيلر
المذهب الرومانسي ادحل الى بلاد العرب عن طريق ثلاث مدارس ادبية
مدرسة شعراء المهجر وجلهم من لبنان
مدرسة الديوان
جماعة ابولو
تطورت الرومانسية الى البرناسية ثم الى الواقعية التي هي ايضا تطورت الى الرمزية وهي الخطوة الاخيرة قبل الحداثة
ومن رموز المدرسة الرمزية التي تمخضت عنها الحداثة
ادغار الآن بو امريكي الجنسية وقد نادي هذا الادغار بالشنيعة والعار
بماذا نادى؟ نادىبأن يكون الأدب كاشفا عن الجمال هنا ادغار جميل في ندائه ولكن القبح هنا وان لايكون للادب علاقة بالحق والاخلاق
كانت حياة ادغار الآن بو موزعة بين القمار والخمر والفشل الدراسي والعلاقات الفاسدة
اما الحداثة يااخوتنا واخواتنا في الصريحة فنبيها هو بودلير وهذا اهم ما قيل عنه
قال عنه مصطفى السحرتي عند ترجمته لديوان بودلير (زهور الشر) او ازهار الشر لااذكر تحديدا قال السحرتي
لقد كان نموذجا للضياع والشذوذ عاش في الحي اللاتيني في باريس
ولاذ في اخر حياته بالشراب والمخدرات
وقال عنه ابراهيم ناجي الشاعر المصري صاحب قصيدة الاطلال اذا ماخانتني ذاكرتي المشروخة
قال ان بودلير كان يتلذذ بتعذيب الاخرين. مصابا بانفصام الشحصية
وقال عنه احد الكتاب الاوربيين. انك لاتشتم في شعره الادب وانما تشتم رائحة الهيروين
الحداثة هي اللاعقلانية
هي الثورة على قوانيين المعرفة العقلية
وعلى المنطق وعلى الشريعة من حيث هي احكام تقليدية تعني بالظاهر هذه الثورة تعني بالمقابل التوكيد على الباطن اي تعني الخلاص من المقدس والحرم واباحة كل شيء تحت مسمى الحرية
هي تجاوز للنقطة الثابتة في التصور الاسلامي ماهي النقطة الثابتة؟
هي وجود الله سبحانه وتعالى وهذا المذهب يجعل هذه النقطة
حركة داخل النفس وقتلها اي قتل الله تعالى عن ذلك من اجل ان يأخذ الانسان طاقته
هذا نص حداثي ساطرحه هنا
اعطوني اراءكم حوله يقول النص
كاهنة الاجيال
قولي لنا شيئا
عن الله الذي
يولد
أفي عينيه
مايعبد
قلنا الحداثة في الغرب منبتها ومنظرها بودلير ويكفي ان فرنسا على مافيهامن انحلال اخلاقي رفضت السماح له بطبع بعض قصائده عام 1957م ثم جاء بعده رامبو وما ادراك ما رامبو هذه دعوة رامبو امامكم كما ذكرها عبدالحميد جيدة يقول جيدة ان رامبو دعى الى هدم عقلاني لكل الحواس واشكال الحب والعذاب والجنون والعذاب ودعر الى ان يكون الشعر رؤية ما لايرى وسماع ما لايسمع وفي رايه ان الشاعر لابد ان يتمرد على التراث وعللى الماضي ويقطع اي صلة مع المباديء
الاخلاقية والدينية وتميز شعره فنيا بغموضه وتغييره لبنية التركيب والصياغة اللغوية عما وضعت له وتميز ايضا بالصور المتباعدة المتناقضة الممزقة وهذه سيكون لي عليها وقفة نقدية فيما بعد مايتعلق بالصور واللغة.
وعلى خطى هذا المريض سار مالارميه وبول فاليري ووصلت الحداثة في الغرب الى شكلها النهائي على يدي الامريكي اليهوديعزرا باوند والانجليزي توماس اليوت وهؤلاء الذين تاثر بهم الموجة الاولىمن الحداثيين العرب مثل السياب وحاوي والبياتي ونازك الملائكة وادونيس
ولهؤلاء الحداثيين معلقة قالها اليوت هي قصيدة الارض الخراب لاتظنون انها طللية امريء القيس او طللية البكري او قطبيات ابن الابرص اومعلقة عنترة انها مجموعة من الرموز والاحاجي والشعوذة تذكرني بمشعوذ في حي الكرنتينة اسمه ادوبنجو سيسي مامادو.
انها بذرت خبيثة نبتت في الغرب وحملها بنور قومي منهم من كان له هدف نظرا لدينه غير الاسلامي ومنهم من كان مسلما وهو كحمار بني اسرائيل الذي نصت عليه الاية الكريمة في قوله تعالى. ان الذين حملوا التوراة ولم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا.
اما في مضارب بني يعرب فان هذا الداء انتقل الينا على ايدي المنهزمين فكريا اخذوا ينقبون عن اي اصول لها في التاريخ العربي كما اسلفت فمن غير المعقول ان يواجهوا جمهور المسلمين بفكرة غربية ولباسها غربي فلابد من من اعطاءها جواز سفر عربي فكان كتاب الثابت والمتحول لادونيس نبي الحداثيين العرب
الحداثة في عالمنا العربي تميز بالبحث عن كل شاذ ومنحرف يقول ادونيس في ثابته ومتحوله ان الانتهاك في شعر ابي نواس هو مايجذبه والانتهاك واضحة اظنها ويقصد انتهاك اي تدنيس المقدسات ماهي العلة في الجذب كما يقول اننا لاشعوريا نحارب كل مايحول دون تفتح الانسان فالانسان من هذه الزاوية ثوري بالفطرة الانسان حيوان ثوري
لكنه لم يحدد اهو حمار ام ثور ام ام الخ
يقول عبدالحميد جيدة في رواد الشعر العربي المعاصر
ان الصوفية صبت رافدها في دائرة الشعر العربي ولونه بلونه الخاص والنفري والحلاج وذا النون وابن عربي وغيرهم اثروا في ادونيس والسياب والبياتي ذان قيم الحداثة عندنا تستمد من الصوفية ولا اريد التعريج بكم على المذاهب والاديان وانحراف الصوفية وخاصة هذا الحلاج
الذي قال في احدى خطبه انتم وما تعبدون تحت قدمي.
تقول خالدة سعيدة وهي ان شاء الله فيها خالدة يوم لاينفع مولود عن والده وهذه الخالدة هي زوجة ادونيس تقول عندما كان طه حسين وعلي عبد الرزاق يخوضان معركة زعزعة النموذج (الاسلام) باسقاط صفة الاصلية فيه ورده الى الى حدود الموروث التاريخي فيؤكد ان الانسان يملك موروثه ولايملكه هذا الموروث ويملك الى ان يحيله الى البحث العلمي كما يملك حق اعادة النظر في ما اكتسب صفة القداسة وحق نزع الاسطورة عن المقدس وحق طرح الاسئلة والبحث عن اجوبة
تأملوا هنا انها تريد نزع صفة القداسة عن القرآن الكريم وعن احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تريد احالة القران للبحث العلمي لانها تشك في مصداقية الايات ياالهي انت لطيف بعبادك اللهم لاتؤاخذني لترديد ما قالته هذه المرأة فما اتيت به الا ليتعض من يبتغي الحداثة منهجا ونختم بهذه المقطوعة الحداثية تذوقوا الحنظل فيها
لاني نفيت من الحلم امس
سامرت قيظا
القيضظ في منتصف الليل
ياسلام على الادب والشعر
الذي يتقافز من فم هذا الشاعر
كدود الجيفة
وجع منح الوقت وقتا
واحترى ان يمر به المواسم
لاني عاصرت حالة دفني
وهنا الخبال الشاعر الفلتة
عاصر حالة دفنه وهويلقي
قصيدته على المنصة
تجذرت بالرمل
مارست توق الخروج عن الخارطة
ولان الخريف طوى قامتي ولان
وهنا السؤال اي خارطة يقصدها هذا الشاعر؟
خارطة الاسلام ام ماذا غموض في غموض
احدى معلقات الحداثيين
القاها الشاعر هبنقة
في سوق بودلير وليس
سوق عكاظ حيث كانت تضرب
قبة نا بغة بني ذبيان
ويحتكم الشعراء بين يديه
وختاما اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قل اعوذ برب الفلق
من شر ما خلق
ومن شر غاسق اذا وقب
ومن شر النفاثات في العقد
ومن شر حاسد اذا حسد

اما مايتعلق بالغناء فهو اقدم المورثات ولاتعرف من اين محمد الشدوي الا اذا صدح بليل دان لدانه ليل وىدانه واسر ياساري فعندها تعرف انه جنوبي حتى النخاع
ولاتعرف الشامي في فلكلوره لا بالدبكة والميجنا
ولاتعرف اليماني الا بالدان واللحن الصنعاني والعراقي بالزهيري والمحمداوي
لكن اقول ان هذا الفلكلور بدأ يدخل عليه الايقاع الفربي وبدات تتغير ملامحه شيئا فشيئا ولهذا قام الفنان احمد فتحي ومعه الفنان محمد مرشد ناجي بتوثيق بعض اغاني التراث اليمني موسيقيا حتى لاتتعرض لعوامل الموسقة على وزن التعرية الغربية
تحياتي لك وللجميع