PDA

View Full Version : أصدقاء.. تحت مضلةُ الأدب..



نزف#المشاعر
10-01-2003, 06:59 AM
قبل سنتين من الآن...

كان ثلاثة أصدقاء..

يسكنون مدينة واحدة .. ويدرسون نفس التخصص.. قريبون جدا من بعض خاصتاً اثنان منهم..

بما انهم قد كانوا منهمكين من عناء التسجيل وفشل القسم في تنظيم الحركة الأدارية للطلاب .. كالعادة

جلسوا في ركنٍ وزاوية بعيدة ملتقطين انفاسهم ..

قال الأول .. آه وكأنِ أرى وهنُ الولادة والله..

قال الثاني .. ولما تراها وقد انجبنا اصلاً...

قال الثالث... نعم ومالذي أنجبناه !

قال الاول.. ضاحكاً حبي لك (( يااااد)) _*

قال الثالث.. اه وكأني ابحثُ عن شيء يفرقنا.. مثلُ الولادة
قال الثاني.. ضاحكاً..لا إنه التعب.. والقهر.. أريد ماء..؟

قال الأول .. الا تعرف بأن الماء لا يستباح أتركنا الآن وقولوا لي..؟ ما رأيكم أن نأخذ الاشهر القليلة بعطلتنا كأجازة جميلة نعيشها ترفيه ودراسة ونستشف الانظمة الدراسية بالبلد الآروبي كيف تكون تقاسيمهم الأدارية والدراسية..؟ ونغير جو الدول الشرقية والعربية التي لا نرى فيها الا الفجيعة والارهاق والغضب..؟

قال الثاني.. أنت جدا حالم..!

قال الأول .. ولما .. هو حلم..؟

قال الثالث.. ومن اين لنا ما يحط برحالنا هناك..؟

قال الآول.. جميلُ ُ جدا بما أننا منتفين .. كالعادة.. يجب أن نجاهد انفسنا وبحث عن عمل ..؟

فكر الثاني.. وقال ولما لا نحن لغتنا الانجليزية جيدة .. والعزيمة قوية ولكن..

قال الثالث .. ولكن ماذا..؟

قال الثاني.. ولكن وكيف ننتشل تلك العادة..

الاول... وماهي..؟

الثاني.. الكسل ..؟

الاول... وهو يبتسم ضاحكا أتركها علي سأحطم رأسها من اجل مطر..!

الثاني ... ما رأيكم نجتمع الليلة بالمكان المعتاد لجمعتنا ونتفق..؟

الاول... وهو كذلك..

الثالث.. ولما لا .. حسناً..

مر اليوووووم وكل منا يجاهد الساعة يحلم بتلك الليلة التي ننطلق فيها برحلتنا وهل ستتحقق ام لا..؟

ليس الا لكي نرى الفرق في بروزية التنضميات والشفافية الادارية والتعليمية بذلك البلد المعهود..


واقتربت الساعة من الحادية عشرة ليلاً..

دخل الاول ..

الاول... اهلا وسام ما شاء الله فكرت إني الواصلُ اولاً..

الثالث.. والله جداً متفائل وإني لا ارى الا مدينةُ الضباب محلقا فوقها وبدفاتري التقطُ انفاسي بتلك الجامعة المنشودة.. كم انا سعيد .. هل انت متلهف لهذا..؟

الاول .. والله اكثر منك..

الثاني.. وقد دخل من الباب بمفتاحه.. اهلا واسف للتاخير..

الاول ... لا عليك.. ودعونا نبدأ..

الثاني.. بعد قفشاته المعتادة من المزاح ..

الاول.. سأعوضكم وسندرسُ نهاراً ونعملُ ليلاً ونكون لنا مبلغاً من المال حتى نهاية الدراسة بهذا الترم.. وقد تحدثتُ مع عمي اليوم ليقوم بتوظيفنا معاً وقد وافق..

الثاني.. اووووه عندما تأتي الوظيفة تعال ولاكمني وسأجعلك تكسب..

الاول... ارجووووك لاتحبط همتنا..

الاول.. وسااااام تعال وانتبه اقسمُ انكم (( مفلتيين))

الثالث .. وهو يقلبُ بالقنوات الفضائية .. (( والله مادام فيها عمك إزهلها )).. اقول تعالوا اصالة تغني.. اااه .. اقول سوريا والله شي ندرسُ هناك .. يا سلام..

الاول.. اقسمُ انك من القرن الديناصوري ..

الثالث... اسمعوا..

وعادت بي الثُريا لزمنٍ..!
ما أنشقَ منه الكِسرُ..
والأثرُ صانَ مشرقاً..
وزانتِ الجُملُ الشهدُ..
وربُ البيتِ صار رمقاً..
عادتَ الحبرُ القلمُ..!
وازلفت دابرها دبرُ..!
وشاخ الرضا طلبُ..!
وزادت ثنايا قلبي طمعُ..
بكى الجمودُ ربَ رُبا الحِسنُ..!
ملعمُ الظُلمُ فجَ نورهُ شهدُ..
وإن ادارت الكواكبُ وأيعنت..
من خورِها زُملت قبورُ..

الثاني.. الله الله.. اسمعوا..

دريةُ ُ أنا احتفلُ العِـــندُ.. وكسوتي نجمُ ُ ثقبَ الصـــــــدفُ
دوجوانةُ الليلُ لي جسدُ.. صاجَ كسوةُ التاجَ وبودرُ الثلجُ



الاول.. سأقومُ انا مقامُ الشعرُ ليس اليوم.. الى القاء...

الثاني.. لا والله اجلس .. اوعدك سننصت.. الثالث.. اسكت والا زعلنا هذا الصديق..

الثالث.. حسناً ولكن يعدنا بقصيدة ساخره من عنده اخراً..

الاول.. حسناً..

الاول.. اسمعوا ما قلتم..؟ بما تحدثت به سابقاً..

الثاني .. حسناً ولكن واثقُ ُ من عمك انت..؟

الاول.. يا رجل عمي..


الثاني.. يا رجل ماعاد في الدنيا قرررررريب..

الاول.. لا تخف واثق..

الثاني .. حسنا..

الثالث.. ولكن ماهو البرنامج..؟

الاول.. صحيح اولاً نذهب الى المعهد الثقافي البريطاني بجدة.. ونستنجدهم.. وإن لم ينجح اتجهنا الى السفارة..
ونستفسر.. عن مدة الدراسة ونوعها ونختار المدينة المناسبة .. والمدة..

الثاني .. حسناً .. نذهب الاربعاء القادم ونتاكد..

الثالث.. وهو كذلك..

الاول.. احبكم.. *_*

الثالث.. ومتى الخطبة..؟

الثاني.. انا الدرة..

الثالث.. انت ماذا.. اقول انا جمب الطاقة وبالافق.. ولا ما اوافق.. وان لم تكن الطائرة جامبو لن أركب..
معلومة قيمة احسبوا لها الف حساب.. والا انا وما احمل.. سأهرب..

الاول.. مالذي حصل ينتقل من موضوع الى موضوع..

الثاني.. انكسف لا يريد الدرة بل يريد ان يكون الحب الاول..

الثالث.. (( اقول لا يصدق نفسه)) *_*


ولنا لقاء احبتي مع الجزء الثاني من القصة ..

والقصيد..

تساؤلات جميلة..

1-) كيف سيكون الموقف من هذة الرحلة..
2-) ماهي اهدافها..
3-) ماهي العقبات التي سيواجهها أبطال الرواية القصيرة هذه في حصولهم على العمل..؟
4-)ماهي علاقة الحب.. التي ستجمع الاول وهو هشام برحلته..؟
5-) كيف سيواجه الأصدقاء احمد طارق هذة المشكلة..؟
6-) ماهو الفرق بين التطور الادبي والثقافي والعلمي والتكنولجي في الحياة التي عاصروها وفي الحياة التي ارتشفوها رشفاً في فترة دراستهم..؟
7-) ماهي عقلية هؤلاء الشباب في نضرتهم واتجاهاتهم واهدافهم بالحياة .. التي تختلف عن اهداف الأغلبية في تكويننا التشريحي المجتمعي..؟
ستعزفُ معها القصائد والادب العامودي وابيات الحب والسخرية ..


إن كنتم تريدونني أن اكمل اكبر ما اطلب هو أن أرى عدد الزيارات كثير.. دون حتى الردود.. فهي لا تهمني..
بقدر ما يهمني ان اعرف أن هناك من يقرأ..

فالكاتب.. يصدرُ كتابه ولا يعرف من تلذذ به.. ومن لم يتلذذ..؟






سأموت كالشجرُ 00 واقفاً.. (( عهدُ صديق مات))

نزف#المشاعر
11-01-2003, 06:47 PM
مقدمــــة:

بما انني لما ارى ما يشجع سوف اكمل ...

الجزء الثاني:

تحدثنا فيما سبق عن الطريقة التي ولدت فيها هذة الرحلة او الفكر من الاول هشام.. روايه قصيرة وجميله ...

بعدما اتفقوا الاصدقاء الثلاثة على الرحلة وعن اليوم الذي سوف يتجهون فيه للبداية الاولى تلاقوا في مرفأ قريب

الثالث.. يا الهي احمد هشام لم يأتي غريبة منه هو الاكثر حماساً فينا..
الثاني.. لا عليك ولكن كان من الواجب ان نتصل فيه ونأخذه بطريقنا الى هنا..
الثالث.. اليست تلك السيارة الزرقاء هي سيارته المتجهه نحونا..

الثاني .. نعم انه هو..
الثالث .. حسنا جميلُ ُ ان يأتي..

وكان الانتظار تسكنه نفحاتُ ُ جميلة من العذوبة والنشوة الغامرة بسكنات هؤلاء الاثنين لقدوم الاخ الثالث..

الأول... يبدو أني قد تأخرت.. مرحبا شباب..
الثاني.. لا عليك ولكن كنت قلقُ ُ عليك.. مالذي حصل..
الاول.. لقد التقيتُ عمي في بيته وحدثته مجددا واظهرتُ له حماستي كثيراً..
الثاني.. وهو مقاطع.. (( ومالذي حصل))..
الاول.. حصل الخير انشاء الله من السبت القادم سوف نعمل.. بكبينته .. ونقام ونجتهد..
الثاني .. لا عليك سيكون كل الحب اقدمة لهذا العمل..
الاول.. اين انت يا وسام..؟
الثالث.. لا شيْ..
لا احب الكبائن..
الاول.. ضاحكا.. مدلل والله مدلل..
الثاني.. حسنا هشام .. لا داعي سنذهبُ وحدنا..
الثالث.. (( يا شيخ والله ما تستغنوا عني))
الثاني.. لا سأعلمك كيف اضحي بعينيك الجميلتين واتقدم عنك واتركك خلفي..
الاول.. شباب لا داعي لن يخذل بعضنا الاخر.. وان لم يتقدم الاول امامنا وسام سأكون اول المتخلفين..
الثالث.. كم انا سعيد.. تعلم ايها الخائن احمد.. من اجل كبينه سيتخلف معي هشام..
الثاني .. قم ؟ هيا سنذهب الان تاخرنا.

الاول.. حسنا سنذهب اولا للمعهد الثقافي..
الثالث.. انطلق راكضاً.. متجها الى سيارة هشام وقال انا من يتولى القيادة .. والا لن اذهب..
الثاني.. هيا هشام ..
الثالث .. هيا ياشباب..
الاول.. وسام على مهلٍ والا سأنتقم منك.. لو حصل أي خدشٍ في سيارتي..
الثالث.. لا عليك انا الابرز في القيادة..
الثاني.. حسناً اين هو اقرب عامود إنارة..
الاول.. هناك..
الثاني.. (( الله يعينه وانشالله يتحمل))
الثالث.. قهراً.. اقسم انك عديم الثقه ولا داعي لوجودك.. هيا انزل..
الثاني .. ضاحكا.. احبك وانت (( معصب))..
الاول.. يااعضاء منضمة القهر.. اسكتوا وهيا ..
الثالث.. حسنا.. من اجل هذا الرجل.. ايها الوغد احمد .. والا اطلقتك هنا لصيد السمك..
الثاني.. ههه أرنبُ ُ احمق..
الثالث.. استشاط غضباً.. اا ســـــــــــــــــاقتلك.. ووو
الاول.. مقاطعاً.. مالذي حصل.. اليس هناك تقدير ..
الثالث.. حسنا.. سأسكت الان.. وانطلق بالمركبة..
الثاني.. أرنبُ ُ احمق..
الثالث.. وقد ضغط على الكوابح بكل قوته.. أين أين أين معدنك واصلك انت يا قليييييييييييلُ..
الاول.. مقاطعاً بضحكاتٍ مدوية.. كعادتها.. تخرقُ طبلةُ الاذن..
الثاني.. ضاحكاً ايضا.. لما انت سريع الغضب.. وان لم تكن هكذا لما عرفتك واحببتك.. ايها الارنب..
الثالث.. مبتسماً إن كنت ارنب.. فلاني اقف في حظيرةُ ارانب..

تعالت الضحكات وانطلقوا.. وقد تم الاختيار على مدينة ساحلية .. تبعد حوالي ثلاثمائة كيلوا متراً عن العاصمة لندن.. وكلهم أرادوها ساحلية .. وكلهم ارادوها قريبة من العصامة.. وكذلك موقعها الاستراتيجي بأنها المنفذ الساحلي والبحري للعاصمة الفرنسية..

عملوا ليلاً .. ونهارهم كان دراسي..

الاول.. الحمدلله يا شباب نحن الان ايضا نعمل سويا وبوقتٍ واحد اليس هذا جميل..؟

الثاني.. نعم والاجمل إننا نمتلك صديقاً مثل وسام..
الثالث.. مبتسماً.. (( الله لا يحرمني من ثقالة دمك يا غالي))..
الثاني ... احم ها قد آتى زبووون .. سكوت..
الاول.. اهلا وسهلاً..
الزبون.. ما شاء الله ماعرفتوني..
الثاني.. لا من انت..
الثالث.. اها إنه صاحب مجلد التبريد والتكييف.. من صورناه منه العام الفائت..
الاول.. نعم نعم .. اهلا فيك .. تفضل..
الزبون.. شكرا لكم.. ما شاء الله هذة عدة المطبخ مركونة هناك..
الثاني.. نعم هشام رأسة يألمة كثيراً .. لو لم يأخذ جرعته من الشاهي كل ساعه..
الزبون.. يصيح ضاحكاً.. ومن منكم هشام..
الاول.. انا .. وقد قالها ضاحكاً .. حتى انذهل من شدة ضحكته وقوتها الزبون.. ما شا ء الله ..

هكذا كانت حياتهم الليلية..
وكتبهم متناثرة فوق المكتب المتأنق.. يدرسون ويعملون.. ولا يكف وسام واحمد عن شطحاتهم ومشاكلهم ومنازعاتهم.. ضحك ودراسة وجامعه..
لمدة ترم دراسي كامل..

الاول.. وسام اين كتابُ المعادلات الجزئية.. يا غبي..
الثالث.. هاه أين هو ..؟
الاول .. انا اسألك..؟
الثالث.. لا أعلم .. أتيت به اليلة الماضية ووضعته فوق المنضدة تلك..
الثاني.. الله الله الا تعرف بأنه وسامُ هذا اكبر اثرٍ ضائع بالتاريخ.. ألم تلقى غيره ..
الثالث.. لا عليكم اسمعوا..

وجارت الدنيا عمري...!
واغن الليلُ جمراتي..!
بكى ألقى دفا حنيني..!
بمقلةٍ صادرت كل شرايني..!
حبرُ دمِها الذُ من يكويني..!
وعذريةُ شمائمُها تُفنيني..!
غادةُ الزبِدُ بجمائرها..
طريةُ العودُ .. زهريةُ العضِدا..
مارت بسمائرها .. ازهقت ضفائرها..
بُليتُ عشقَ الموجِ..
ما أسقمني غير بحورِها..!

الاول.. سأحطم رأسك أنت وغادتك تلك..
الثالث.. اذاً فليجلب لك هذا الاحمد الكتاب الذي تريد لو حطمت ..
الثاني.. لا تُدخلني في هذة المسألة..
الثالثث.. أه نعم تذكرت إنه في خزانةِ الكؤوس .. وضعته هناك ..
الاول.. حسناً..


استمر هذا الوضع .. حتى نهاية العام الدراسي.. واقتربت الاجازة الصيفية وانطلقوا للأسواق يشترون ما يحتاجون من ملبسٍ وغيرة..
وجاء الموعد للانطلاق..

ولكن سيكون في الجزء الثالث .. انشاء الله..


1-) ماذا سيكون موقف وسام حين صعود الطائرة.. وهو موقفُ ُ مُكرر كلما آتت الاجازة وانطلقوا للترفية في الخارج..
2-) ماهي الخدعة التي اعدها احمد لوسام حين اقلاع الطائرة..؟
3-) كيف تعالت ضحكاتهم.. حتى أن فرقوهم عن بعضهم البعض..؟ ولكن عادوا من جديد يجلسون بجانب بعض.. من خلف الستار..؟
4-) كيف كان موقف هشام ووسام.. عندما لامست أقدامهم مدينةُ الضباب.. وماهو الوعد الذي تواعدوا عليه الاثنين..؟
5-) اتمنى لكم وقتاً ممتعاً..


الى القاء.. مع ان الحضور لا يساعد..


سأموت كالشجر واقفاً...(( عدُ صديقٍ مات))

ابو طيف
12-01-2003, 12:48 AM
:)

لا لا بالعكس استمر

يعطيك العافيه والله يانزف المشاعر

هي طويله بس فعلاً استمتعت بهذه المشاركه الجميله

استمر

تحياتي وتقديري لك

======

دايم الشوق
12-01-2003, 10:47 PM
طويله ولكن جميلة

استمر يعطيك العافية..

نزف#المشاعر
14-01-2003, 03:32 AM
ابو طيف ..
تسلم..
وحستمر اكيد انشالله..

ولكن لأنشغالي بالامتحانات.. أرجو ان تعطوني الوقت لذلك..

نزف#المشاعر
14-01-2003, 03:33 AM
المغادر00
شكرا لمرورك..

وبأذن المولى ..
سنستمر اخي الكريم..