PDA

View Full Version : قصة .. ( القرار ) تنتظر نقدكم!!



توقيع
24-01-2003, 07:30 PM
السلام عليكم..
هذه قصة رمزية كتبتها لإحدى معارفي كانت أما م خيارين الأول عكس رغبتها لكنه يوافق رأي الأغلب..
وتخشى إن اختارت ما تريد أن يؤدي ذلك لردة فعل قوية تجاهها ..
فكانت هذه القصة..

لم تكن تصدقهم عندما يتحدثون حول الحب من أول نظرة.. إلا عندما التقت عيناها بعينيه.. إنها تتذكر تفاصيل ذاك اللقاء.. لم يكن لقاءً عابراً.. بل لم يكن لقاءً عادياً.. لقد كان مميزاً بكل المقاييس..
كان الجميع يتحرك وكأنه في خلية نحل.. اليوم هو يوم زفافها على ذلك الشاب الوسيم الذي تقدم لخطبتها قبل عدة أشهر.. وتمشياً مع التقاليد؛ فاليوم هو أول يومٍ سترى فيه حنان شريك حياتها فارس..
فارس وصل.. بهذا هتفت أختها الكبرى.. عندها اجتمع البنات عليها.. واحدة تصلح فستانها وأخرى تتأكد من تسريحتها وتحذرها من البكاء حتى لا يفسد المكياج.. وثالثة ترش العطر ليعبق ريحه في أرجاء الغرفة، أما هي.. فالأرض لا تكاد تستقر تحت قدميها.. صدرها يعلو ويهبط وكأنما انتهت للتو من مارثون للجري..
هيا يا بنات.. اخرجن من الغرفة، فارس سيدخل.. – مع السلامة يا حنان.. – ألف مبروك.. – وأخيراً رأيناك بالفستان الأبيض.. – لو كنت أعلم أنك جميلة هكذا لخطبتك لأخي لكن يا خسارة راحت علينا.. – الله الله بنفسك وبفارس.. – بنات.. لقد نسينا أن نقرص حنان في ركبتها.. يالله يا حنان خلينا نقرصها يمكن ربنا يكرمنا ونلحقك في جمعتك.. يضحك الجميع ما عدا حنان فتكتفي بابتسامة صفراء بينما تحكم قبضتها بلا شعور على أغصان زهور الأوركيد البيضاء حتى لتكاد تختنق في يديها.. أحداث كثيرة وسريعة مرت تلك الليلة.. غير أن أهم حدث فيها كان الأجمل..
ما إن عانقت نظراته العميقة عينيها الناعستين حتى أحست بخفقان جديد في قلبها.. قبل دقائق كان يخفق خوفاً واضطراباً.. أما الآن فهو يخفق حباً ووداً.. أحقاً أن هناك حباً من أول نظرة؟!.. لا أعلم.. ولكن ما أعلمه جيداً .. أنني أحببته منذ أول نظرة..
لقد كان حقاً فارس أحلامي المنتظر.. قامة فارعة وجسد فتيّ ووجه كالبدر تزينه ابتسامة دائمة وفوق هذا كله قلب ينبض حباً ودفءً..
- أين تحبين أن نقضي هذه الليلة يا حنان ؟
- لا أظن أنه بقي لنا مكاناً لم نزره في هذه المدينة..
- لا بأس.. أي مكان منها تودين زيارته مرة أخرى؟!.. لم يبق على موعد رحلتنا سوى ثلاثة أيام وأريد أن أمتعك في كل دقيقة منها.. قالها وقد أطلق العنان لعينيه أن تبحر في وجه حنان الجميل..
- تورّدت وجنتاها خجلاً وقالت : ما رأيك في مطعم الشلال؟!..
( الجو جميل هذا المساء وصوت الماء المنهدر يبعث في النفس شعوراً جميلاً.. ) بهذا همست حنان لفارس الذي يقف بجوارها أمام الشلال..
فارس مشيراً إلى إحدى الطاولات الخالية.. - ما رأيك في أن نجلس على هذه الطاولة.. إنها الأقرب إلى الشلال؟!..
وبدون أن ينتظر منها رداً توجه فارس إليها وقد أحاطت أصابعه بكف حنان.. جلسا قبالة الشلال.. ورذاذ المياه المتطاير يسقط على وجهيهما فيزيدهما انتعاشاً وبهجة..
- أتعلم يا فارس.. لقد قرأت مرة في أحد الكتب أن الحياة كالشلال.. ما رأيك بهذا التشبيه يا فارس؟!..
وبابتسامة ساحرة وهدوء عذب يقول وقد صرف بصره إلى الشلال.. – الحياة كالشلال!!.. أعادها مرة أخرى ثم قال: ربما يا عزيزتي ربما.. ولكن لو كانت الحياة كالشلال إذن لسقطنا كلنا!!
تفكر قليلاً وكأنها تستعيد شيئاً من صندوق الذكريات .. – لا، لا تذكرت إنه يقول في الكتاب إن الحياة مثل النهر وليس كالشلال.. نعم نعم تذكرت جيداً .. ومعظم الناس يقفزون إلى وسط نهر الحياة، لكن بعضهم يقفز دون أن يقرر إلى أين يتجه فيظل يسير في ذلك النهر مع التيار حتى يفاجأ بصوت المياه الغاضبة عندما لا يكون بينه وبين الشلال سوى بضعة أمتار فيتأهب عندها للعمل ولكن بعد فوات الأوان..
- أوه.. كلام جميل يا حنان.. عفواً عفواً.. أقصد.. الفيلسوفة : حنان.. ولكن ماذا عن البعض الباقي.. لماذا لا يجرفهم التيار مع هؤلاء أيضاً يا عزيزتي ؟..
- جيد.. إذن أنت معي يا فارس.. اسمع إذن.. يقول الكتاب إن البعض الباقي هذا كانت له مجاديف يجدف بها وقد حدد المسار الذي ينوي السير فيه.. لذا فإنه يعلم ماذا يريد ولن يترك لتيار النهر حرية التصرف في مساره..
- أتعلمين يا حنان.. أظن أنني اكتسبت شيئاً من فلسفتك الراقية لذا سأسألك : وماذا عن هذا النهر أليس فيه صخور تصطدم بها قواربهم؟!..
تلمع عينا حنان بهجة بمشاركة فارس لها حديثها.. – بلى.. وأي نهر ليس فيه صخور يا عزيزي؟!.. ولكن أيلزم أن ألطم خدي بعد كل صدمة بصخرة؟!.. أم يُفترض أن أعتقد أنه لا إخفاق في الحياة.. بل الحياة معمل غني بالتجارب.. فلتكن كل صدمة لي تجربة تمكنني من معرفة كيف أختار مساراً أفضل في المستقبل..
وما أن انتهت حنان من حديثها حتى قطع هذا التأمل صوت النادل مرحباً بهما بينما يقدم لهما العشاء..
أيام أقلّ ما يقال فيها أنها جميلة.. تلك هي الأيام التي قضتها حنان مع فارس في تلك المدينة القابعة على سفح الجبل..
عادت حنان وفارس إلى بيتهم الصغير بعد رحلة شهر العسل.. سارت الأيام بإيقاعات متناغمة..
لم يكن بينها يوم رتيب.. ففارس يهيم حباً بحنان وهي تبادله نفس الشعور إن لم يكن أكثر..
لم يكن عمق فارس في عينيه فقط.. بل كانت تصرفاته في الغالب كذلك.. ذلك العمق يأسر قلب حنان ولكنه يخيفها أيضاً..
ذات يوم قالت له بتوجس..- أتعلم يا فارس.. أشعر أنك كالبحر تماماً .. تماماً يا فارس..
وبابتسامة رائقة يرد عليها: - وأي شيء في ذلك.. البحر جميل يا حنان وأنت تحبينه أيضاً.. صوت أمواجه الهادئة يذهب الهمّ عن النفس وزرقته التي تلتقي بزرقة السماء تضفي على النفس شعوراً بالانشراح والسعة!!
- نعم يا فارس.. كل ما قلته صحيح إلا أني أظل أخاف منه.. أمواجه عندما تغضب تسحق كل من يقف أمامها.. أتذكر ذلك الصبي الذي كان يبني قلعته الرملية على شاطئ البحر بالأمس؟!.. لقد رأيته بعد ساعات من العمل يهرول إلى أمه باكياً.. لقد دمرت الأمواج قلعته التي ظنها يوماً حصينة.. عمقه يا فارس.. عمقه كفيلٌ بأن يزرع الخوف في قلبي منه.. هناك حيث الظلمة كن مستعداً لأي شيء.. أفعى تلدغك.. سمكة قرش تبتلعك.. نجم بحر يلتصق بك حتى يدميك.. أو ربما الغرق والغرق حتى تسقط جثة هامدة في قاع البحر.. ثم لا يدعونك وشأنك بل يقيمون احتفالاً بالوليمة الجاهزة فلا يبقى منك شيء.. أعرفت الآن لماذا أخاف من البحر يا فارس.. أعرفت؟!..
هكذا هو فارس.. ما إن يفرحها وتظن أنها ملكت الدنيا بين يديها؛ إذ هو ينقض عليها كالنسر ليخطف منها فرحتها.. دوامة أنت يا فارس؟؟ أي شيء هذا الرجل؟! لماذا تفعل هذا بي؟!.. أسئلة عديدة تدور في عقلها ولكنها لا تستطيع البوح بها.. هي تحبه لذا تخاف فقده إن أشعرته بذلك.. سأصبر.. ربما تكشّفت لي الأيام عن وجهها الصافي ولو بعد حين.. سأصبر..
فرحة غامرة تجتاحها.. لا تعلم ماذا تفعل.. تكاد تطير بل يكاد كلاهما يطير فرحاً.. وأخيراً تحقق الحلم.. حنان حامل.. هكذا قالت الطبيبة.. ألف مبروك يا حنان اعتني بنفسك وبجنينك جيداً..
فارس لا يكاد يصدق نفسه.. – أحقاً أنت حاملٌ يا حبيبتي؟.. أحقاً سيصبح لدي طفلٌ جميل مثلك؟!..
- بل مثلك أنت يا عزيزي ( قالتها بدلال رقيق )..
- لا أنا أريده جميلاً مثل أمه.. قوياً مثل أبيه..
- وماذا لو كانت بنتاً.. أتريدها قويةً أيضاً ( تقولها ثم تضحك ) ..
- ماذا بنت؟!.. لا أنا لا أريد بناتاً.. أنا أريد ولداً.. ولداً يا حنان..
- وماذا في البنات؟!.. أنا عكسك تماماً يا فارس.. فأمنية حياتي أن ألد بنتاً جميلة ولطيفة.. فالبنت يا فارس..
- كُفِّي يا حنان عن هذه السخافات.. قلت لا أريد بناتاً.. أنا أريد ولداً قوياً يحمل اسمي.. أتفهمين.. ولداً أرى فيه امتداداً لحياتي.. قالها ثم خفض صوته وقال ببطء وهو ينظر إلى عيني حنان التي أحست أنها تقترب من عمق البحر الهادر فابتعدت قليلاً بلا شعور.. أريده ولداً.. وولداً فقط.. لا تفكري بالبنات فهذا ليس في صالحك يا حنان.. أتفهمين ما أقول.. ولد يا حنان.. ولد..
لم يكن شيئاً يعادل انقلاب هدوئها العذب إلى فرح غامر سوى ذلك الحزن الذي طفح على وجهها بعد أن عبّ قلبُها منه عبّاً.. أي رجلٍ أنت يا فارس؟!.. أي حجر قاسٍ هذا الذي قُدّ منه قلبك؟!.. دموعها تسقط ساخنة على وجنتيها التي اشتعلت بنار الأسى الذي غمر فؤادها.. يده الرقيقة تطوِّق وجهها والأخرى تمسح دمعتها.. يحدثها بهمس محب.. آسف يا حبيبتي.. آسف.. ولكنك أنت التي أثرتيني.. لا تفتحي هذا الموضوع معي مرة أخرى لأني لا أحب أن أرى دموعك تعكر صفو لوحة الحسن الرائق يا حبيبتي..
- حتى في اعتذاره بقي مكابراً على رأيه.. يا له من رجل.. أحبه وأخاف منه..
ساعة الصفر قد حانت.. الآلام بدأت تشتد.. رجلاها لا تكاد تقوى على الوقوف.. خرجت من المنزل.. ركبت السيارة. وصلت المستشفى.. كل شيء حدث بسرعة وها هي الآن ممددة على السرير في غرفة الولادة.. فارس لا يدري ماذا يفعل بنفسه.. شعور غريب يختلجه.. فرح بقرب البشارة، وخوف على حنان.. إنه يحبها.. بل يعشقها.. يخاف عليها أكثر من نفسها.. لسانه لا يفتر عن الدعاء لها.. أما هي ففي عالم آخر.. لقد كانت تخبئ عنه سراً في أعماقها وها هو الآن يحاول أن يظهر إلى النور.. هي لا تريده أن يظهر لأن ذلك سيُغضب فارس.. ولكن ماذا أفعل؟!.. الطبيبة قالت لي ستلدين بنتاً جميلة مثلك إن شاء الله.. كانت عبارتها تلك كأساً مسموماً تجرعتُ غصصه طوال فترة حملي.. وها هو الآن يريد أن يقضي عليّ.. رباه ماذا أفعل؟!..
- ما بك يا حنان.. لماذا تشدين على أعصابك بقوة.. حاولي الاسترخاء قليلاً.. فذلك أفضل في تسهيل الولادة بإذن الله.. ( هكذا خاطبتها القابلة وهي تضغط على يدها بلطف )..
- أنا لا أريد أن ألد.. لا أريد..
- ولمَ يا حبيبتي.. كلنا بانتظار مولودك العزيز.. بالتأكيد سيكون جميلاً مثلك..
- لا.. أنا لا أريده.. لا أريده..
القابلة تضغط على يدها بقوة أكبر..- هوِّني على نفسك يا حنان.. كل الفتيات يخافون من الولادة في أول الأمر لأنه شيء جديد فقط.. هوني على نفسك وخذي نفساً عميقاً ولا تقاومي الطبيعة يا حنان.. لا تقاوميها فهذا ليس في صالحك..
في هذه الأثناء.. وبينما حنان في غرفة الولادة.. انتهيت من كتابة هذه القصة ووضعت لها نهايتين مختلفتين..
1) حنان تخاطب نفسها.. كم كنت أحلم بهذا الحدث.. كنت أراه جميلاً في أحلامي.. حقاً لقد كان حلماً جميلاً ولكن لا بد أن أصحو منه.. أعذريني يا حبيبتي.. لن أَلِدُك.. أتمنى أن تعذريني.. فأنا أحبك.. أحبك كما لم أحب أحداً قبلك إلا هو.. فارس.. فارس الذي غرس خنجره في قلبي فلا هو الذي يعيش به ولا هو الذي يسلو عنه.. هذا قراري الأخير فاعذريني.. وماتت البنت في رحم المعاناة وانتهى كل شيء.. عادت حنان يصحبها فارس وقد خيّم السكون على كل شيء.. تماماً كما خيم الحزن على كل شيء أيضاً.. عادت إلى بيتها ولكن هل سيعود قلبها كما عاد جسدها؟!.. ربما.. لانعلم..

2) حنان تنظر في وجه القابلة تستجديها.. القابلة تُحِس بها.. تُقبِل عليها.. تحدثها بهمس..- اسمعي يا حنان.. هناك أمر يدعوك لأن تفكري في هذا الأمر جدِّياً..أليس كذلك؟!..
أجابتها عينا حنان بالإيجاب بعد أن فرّت من بين أجفانها دمعة كبيرة جاهدت في حبسها كجهادها في حبس النور عن تلك البذرة التي بين أحشائها وكأنها تمرنت على هذه المقطوعة القاسية كثيراً..
- أصغي إلي يا عزيزتي.. لا أحد يستطيع أن يقاوم الطبيعة.. من حقك أن تنجبي بنتاً تحبينها وتضمينها إلى صدرك وتعطينها ما جمعته لها في اسمك.. نحتاج أحياناً شيئاً من الشجاعة لأن نقوم بما نريد لا بما يريدون منا أن نفعل.. اسمعي جيداً.. من حقك أن تكوني كما أراد الله لك لا كما يريد غيره لك أن تكوني.. عزيزتي.. البعض يجذبنا بقوته إلى حقله المغناطيسي.. ولكن علينا ألا نستسلم.. نحن لدينا قوة مضادة هائلة.. فلنحاول إيقاظها.. حاولي معي.. خذي نفساً عميقاً واسترخي قليلاً عندها ستري ما يُنسيك كل هذه الآلام وهذا الصراع.. أصغي إليّ.. فقط أصغي إليّ وافعلي ما أقول لك.. بل افعلي ما من حقك فعله.. تشجعي قليلاً.. حسنٌ يا حنان.. رائع.. مزيد من الشجاعة يا حنان هيا..
دقائق وإذ ببنت كالبدر تحطم أسوار المعاناة لتستقر على كتف أمها المتعب.. تتعانق العيون وكأنها تستمد حياتها من تلك العينين الصغيرتين.. تبتسم حنان وهي تنظر إلى القابلة التي امتلأ وجهها بابتسامة عريضة ثم تقول: قولي لفارس.. حنان قررت أن تلد بنتاً.. وهي على أتم الاستعداد لتقبّل جميع النتائج.. ولكنها لن تقبل أن تخسر ابنتها أبداً ..
ها هي الأوراق الآن.. تحتضنها حنان بين أناملها بينما لا تزال ممددة على سرير الولادة.. وحدها حنان لها الخيار في أي النهايتين تشاء أن تختم بها قصتها.. هذا هو الجزء الأول من القصة، والجزء الثاني سيخرج إلى النور قريباً بإذن الله ولكنه لن يكون على الورق بل سنشاهده معاً عبر أحداث نهر الحياة..

همس الريم
26-01-2003, 04:51 AM
مبدع ...راائع ...

مشكووووووووور على القصه ...

الساعاتى
26-01-2003, 01:46 PM
أخى , توقيع
قصه جميله ومؤثره وحبكتها محكمه , ولكنى أفضل أن تنهيها نهايه سعيده
فيكفى مانرى ونسمع من مآسى . c* c* c*

تحيات الساعاتى

:D: :D:

الحنين
27-01-2003, 06:10 PM
قصة جميلة......

وأفضل اختيار حنان لابنتها، حتى وإن تركها فارس أحلامها،،،

الذى يقتل فلذة قلبه لا يستبعد قتل كل شىء جميل فى الدنيا، ففراقه أحسن.....




وتسلم أخى الكريم






مع كل الود:nn

توقيع
28-01-2003, 12:09 AM
كل الود لكم أنتم يامن شرفتم مشاركتي المتواضعة بمروركم الكريم وتعليقكم المبارك..
دعواتي للجميع بالتوفيق