PDA

View Full Version : ماقالته حنين لأمها قبل ان تلفظ انفاسها الاخيرة



صيد الخاطر
01-02-2003, 07:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ضمن رحلة ذبح أمتنا على يد اليهود الغاصبين و من خلفها طاغوت العصر أمريكا, راحت حنين أبوسته ( 11) عاما ضحية جديدة وليست اخيرة لتكتب من جديد في جبين التاريخ صفحة جديدة من تاريخ الذل الذي عشناه وأرتضيناه. قتلت حنين برصاصة في ظهرها و نحن مازلنا نتمرغ في وحل الهوان والبلادة غير عابئين بما يجري لاخواننا في كل البقاع التي تبكي الدم بدلا عن الدمع. آه يا حنين! آه ! وألف آه!

ثم عيشوا معي ما قالته حنين لأمها.



أسمعيهم يا حنين! , أسمعيهم!
http://www.alyaum.com/imagesIssues/10782_318_2.jpg




أماه ماذنبي وما إجرامي
حتى أُسجّى بالسلاح الدامي

أُواه يا أًماه لو أبصرتني
والغدر ينثر أضلُعي وعظامي

لتطايرت أشلاء قلبك حسرةً
تبكي بقايا صورتي وحطامي

يا ويحهم إذ أضرموا نيرانهم
وتفنن الباغون في إيلامي

ماكنت أعلم عندما قبلتني
أني سارحل عنك بعد سلامي

حتى أبي لم احظ منه بقبلةٍ
قبل الرحيل وقبل نقضِ خيامي

وعرأئسي وشرأئطي ومعاطفي
والثوبُ ذو الأزرارِ والأكمامِ

وحذأءُ عيدي كنت قد أخفيته
كي يُرتدى في قادم الأيامي

أماه أعطي كلَ ماخلفتُه
بعدي لدار حضانةِ الأيتام

أُماه أرعي للطفولةِ مسمعاً
ودعي البكاء وأنصتي لكلامي

اليوم قالت لي معلمتي.. حنين
نعم الفتاةُ بزيها الإسلامي

هيا تعالي يا صغيرة مهجتي
قومي اشرحي درس الوضوء أمامي

فشرحت نصف الدرس حتى مرفقي
وغداً سأكمله إلى الأقدامي

قالت معلمتي إذا أكملتُه
ستحث مدرستي على إكرامي

أٌماه من ذا سوف يكمله غداً؟؟
عني ومن سيقوم نفس مقامي؟؟؟

قد كان حُلُمي أن أكون منارةً
للعلم يعصفُ نورها بظلامي

أوَهكذا أغدو كاني لم أكن
سفك العدو بغدره أحلامي

نصبوا إلى ظهري سلاحاَ قاتلاَ
وكأنني واجهتهم بحسامي

أَماه أين مجالس الأمن التي
يتنادرون لنصرة الأصنامِ

أوَ ليس لي حق بأن أحيى كما
تحيى بنات القس والحاخامِ

أوَ ظن من قتل الطفولةَ أنني
قد جئت أحمل مدفعي وسهامي

والله لم أحمل على ظهري سوى
كتبي وممحاتِي مع ألاقلامي

وطوابعٌ إبتعتها لصديقتي
وشطيرةٌ لأخي المدلل رامي

لاتخبري رامي بأني لن أعد
قولي رحلت إلى المقام السامي

فإذا ألحَ وشدَ في إزعاجه
قولي يجيب العالم الإ سلامي

عبد الله الشدوي
01-02-2003, 09:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أخي الفاضل

لا يوجد لدي تعليق على القصيدة

سوى الدموع التي حالت بيني وبين الرؤية الواضحة لبقية أبياتها

ولعلها نفس الرؤية التي غشيت عيون الأمة الإسلامية فلم تعد ترى

الطريق المؤدي لرفع الذل وتحرير العرض والأرض والمقدسات

تحياتي وتقديري

ابو طيف
01-02-2003, 11:32 PM
أخي الفاضل

لا يوجد لدي تعليق على القصيدة

سوى الدموع التي حالت بيني وبين الرؤية الواضحة لبقية أبياتها

ولعلها نفس الرؤية التي غشيت عيون الأمة الإسلامية فلم تعد ترى

الطريق المؤدي لرفع الذل وتحرير العرض والأرض والمقدسات

تحياتي وتقديري


اقتباااااااس

=====

سنابل الرضى
02-02-2003, 10:43 PM
أخي العزيز ..
صاحب الأدب الرفيع ..
وصاحب الكلمة النيرة ..
والمشاعر النابضة بصدق العاطفة ..
انه عذب الكلام .. وقد خط يراعك على صفحته احاسيس أمة بأكملها ..
كلنا يستشف ذلك الذل القابع في أرواح الجميع ..
ووالله لأن عجزت العبرات عن الإفصاح عن مشاعري .. وأنا أقرأ هذه
الكلمات .. لما عجز قلبي عن لك ..
إنها سلسلة الحزن ... المأساة .. الحرمان ..
أسأل الله أن يرفع عن أهل البلاء بلواهم .. وأن ينصر دينه ..
ووالله مثل هذه الكلمات أحق أن يكون لها مكان خاص في العذب ..
أخيرا تقبل تحياتي ..


سنابل ,,,

صيد الخاطر
02-02-2003, 11:23 PM
اخي عبدالله الشدوي

الحمد لله الذي جعل اعيننا تسكب عبراتها من اجل دينها وابناءه

انها العبرات التى تاتي يوم القيامة تشهد لنا

واذا تأثر القلب وتفاعل مع هموم امته ورزاياها فهو والله القلب الحي

احيا الله قلوبنا وقلوبكم

لك كل تقديري اخي الفاضل

الرحال اليماني
04-02-2003, 09:13 AM
صيد الخاطر..

رفع الله قدرك ..

وأضحك الله سنك يوم يبكي المجرمون..الذين يضحكون الآن

سخرية .. بهوان المسلمين .. وذلهم..

وهم يضحكون على رفات أبنائنا وبناتنا..

ونحن ... ؟ من نحن ؟

أستحي أن أقول الحقيقة..

"تلك الحقيقة والمريض القلب تجرحه الحقيقة"

أما نحن فقلوبنا قد ماتت ..

ماتت منذ أن ديست كرامتنا.. ومرغت بقايا عزتنا في التراب..

آآآه.. لقد نكأت جرحاً لم ولن يندمل ..

في نفوس المؤمنين .. حتى نرد ما يمكن رده من حقوقنا ، وآمالنا..

أو نهلك شهداء ، دون ذلك ..

الرحال،،،،،

صيد الخاطر
06-02-2003, 09:03 AM
اخي ابو طيف

وانا اقتبس لك من فؤادي زهرة

واهديها لفؤادك

تحياتي لك

موسى الأمير
06-02-2003, 01:37 PM
صيد الخاطر ..

سلام عليك..

حنين .. هكذا اسمها ..

على وزن جنين .. كلها جرح دفين ...

من أعماق الجرح تقفز هذه القصيدة

كلها أشلاء ودماء ..

عفواً لن أكمل ...

سأنتظر العالم الإسلامي كي يجيب عني ..

للروائع للروائع ...وشريط التميز ..

روحان ،،