PDA

View Full Version : عرفــــــــــات الله ( اول مصافحة)



جمانة
12-02-2003, 05:28 AM
<CENTER>
<TABLE BORDER=1 WIDTH=500 Background="http://grsites.com/textures/ss/ss050.jpg">
<TR><TD ALIGN=CENTER><h1><FONT FACE="Arial Narrow" SIZE="5"><FONT COLOR="white">


(صباحكم ... حاج قبل الله حجه..وأدخله أوسع رحمة..
وكل عرفة .. و أنتم أقرب الى الجنة ..)
......
يطلع فينا الفجر ...
كزهور تتنفس الشمس ..هكذا عرفة ...
تقرصنا ذنوبنا ..فيأتي ...
منذ كنا صغارا .. وعرفة حُفر رسما بذاكرتنا ..
كوجوه الملائكة يعاد علينا ...
يحمل في جيبه العيد..
لعرفة شمس تتذوق حلاوتها عروقنا .. ولا تنسى ..
لعرفة تتحول صدورنا لحقول نعناع اخضر ...
لعرفة وجه يلاحقنا بإيمانه ..
يأتي ليفسر الطهر حين يكون الطهر جبهة مصلي ...
أو صيام حين يكون للصيام وجه مغفرة ..
عرفة بوابة بين المرئي ... واللامرئي .. عالمنا وبوابات السماء المشرعة ..
اختصار لأصوات الحياة الجميلة ..
ليس ككل الأيام ...
منذ خالط بذرة قلوبنا وإيماننا يدرك أن عرفة ....غير ...
مختلف في أدق تفاصيله ..
عرفة يستر ضعف سنة .. امدتها آثامنا بكثير من التجهم..
يغسل عنا كل ماعاند كمالنا ..
عرفة لمس العمق ... والتحليق بالعمق ..
مع عرفة لا نحتاج سوى ان نكون ذواتنا .. دون رتوش ..
نعبد الله ...
نستغرق فينا .. نعرفنا ..
له نور يجري في دمائنا بعفوية لا يستوقفنا اعجازه في ايامنا العادية ..
لاجل عرفة نخلع الهم لإيمان يبحر في ايمان ..
نصوم وكأننا لم نتذوق لذة الصوم قط... الا هذه المرة ..
نصوم صياما يستهدف روح ممحاة تحمل عنا ماعلق فينا من ادران ...
وكأن سنة من ذنوب اثقلت صحائفنا ليست تفقدنا أمل المغفرة.
عرفة يأتي بوجه أبيض ...
ونحن كغرقى اعجزتهم الحيلة .. نُمد بالمغفرة ...
(الاهى امدنا بها ماواتاك كرمك... ولا اكرم منك ياربنا ...)
عبق السماء يدخلنا .. يطهر آثامنا ..

أبي يوم عرفة تلبس صوته الملائكة ...
يعبد الله بالتكبير ...
يُكبر كمن اضاءت حنجرته روحانية وليدة لم تعرف الذنب ..
كمن غرس فيه أن ندائه خير من الدنيا ومافيها ...
يُكبر لاهجا بصوت تعدى فى ارتجاف أثيرة الحنجرة طالعا من اقصى القلب ...
يكبر ..
بقلب عرف أن الله عظيم ..
وان (الله اكبر ) بجانب عظمته ... لا شئ ...
يصدح بها عـــــــــــــــاليا ...
يزغرد في دمنا صوته ..
حتى تنبت في صدورنا خضرة صوته ...
نفاتح أحلامنا في حضور الله .. في رجاء نكتنزه لنهار عرفة ...
وكأن في أنفسنا كنز مدفون لا يخرجه ..ولا يستطيع النبش فيه سوى مجيد ...كعرفة ..

روحانية تقودنا إلى التلفاز .. لنطمئن على نقائنا ..
أجساد تلتف ببياض تجرفنا ..
ونتساءل ... كيف ودون أدنى جلبة ...خُطفنا ؟!
نتتبع أرواحهم ..
نغبطهــــــــــــــم ..
عيوننا تطفر من شوقنا إلى هناك .. حيث تخشن مظاهرهم ..وتهذب دواخلهم..
يعيشون حقا ... ونحن في مكان آخر نطمئن ... بدعائهم..
امام التلفاز تتآكل كل المسافات . ..
تأتينا على اكف الشاشة أدق تحولات المكان ..
تجمد حفيف الدنيا في أرواحهم وانطلق بهاء الآخرة ابيضا يشع من أبدانهم ..
يتوارى يأسنا من الحياة خلف سماوات عدة ..
يلبون .. لأصواتهم رنة قلب ارجفه الفرح .. رنة شوق .. رنة حياة بعثت للتو ..
رنة دهشة لكل ملامح النهار الذي يغرق في أجسادهم ..
ليست مجرد ( لبيك اللهم لبيك ) ..
كانت إيذان باختلاط طهر مختلف بعجينة القلوب ..
حلاوة لا يتذوقها غير مؤمن ..
لبيك ... له سبحانه رب السماوات والارض ومابينهما ..
لبيك.. لوعد ربانى ان يلتقوه على الضفة الأخرى ...
السماء تحدق في قلوبهم الصغيرة ويبدو عليها أنها تتفتح ..
كأنها فوقهم تبدو أقرب من العاده ...
والقلوب أقرب من العادة ..
وأطهر من العادة ..
يعرفون قلوب بعضهم رغم انهم لم يلمسوها ابدا ..
مشدودة ارواحهم للأعلى كمن رأى عين ترقبه أكبر من كل العيون ..
يستكينون فى ظل الله ... يتضرعون ..
السماء مشرعة ..
والتوق للرضا يمسك بهم ..يزيدهم بهاء ..
دعوا ت تطلع خجلة ..
لولا ماتعرفه من رحمة الله لانكسرت عائدة ..
ينظرون هناك اماكن لا تلجها ابصار سواهم الا تمني.. مقام ميمون وقرة أعين ..
ونحن نرقبهم ..
كمن يدفن أنفه في حقل ورود فيذوب العطر في كل جوارحه ..
نتشبث بدفع الوهن عنا ...
ادعيتنا تلح ...
تلح..
نتجلى في ملائكية الابتهال والتسبيح ..
لا شريك لك يا إلاهنا ..
لا شريك لك ..

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/3/4/image_occurrence6827_4.jpg


</FONT></FONT>
</center>

محمد الشدوي
12-02-2003, 07:07 AM
دمت نقاءا
دمت طهرا

سلمت حقيقة هنا

القلم الذي يشهد لصاحبه لاعليه

بوركت يااخية