PDA

View Full Version : وتر و رخيم وغانية



أستاذ
16-02-2003, 01:51 PM
وترٌ و رخيم وغانية



ليلة من ليالي (الخيال) عشتها وصحوت على وريقات بجواري فيها :



أفاق العود والمغنى

و فجَّر منهما فنَّا

وحرك أوسط الأوتار

فاهتزت له وَسْنَى

ورفَّ على مسامعنا

بلابلُ تعشَقُ الأُذنا

و أرسل في سكون الليل

لحناً دلَّ و افتَنَّا

و خيم بالرخيم فكان (م)

منه السَّاق والدِّنَّا

فكان بلمس مسمعنا

يولِّد لحنُه لحنا

و قام على تنغُّمِهِ

ملاكٌ راعَنَا فُتْنَا

رقيق إن ثنى غصناً

ثنا قلبا و ما ثنَّى

عليه بعطفه نظرَاً

و لا رُحْمَى و لو أنَّا

سبا أحْجَاءَنَا بفنونه (م)

و استيسَرَ العَيْنَا

فما ترتاح تتبعه

إذا ما مال مَفْتَنَّا

جميلٌ باسمٌ غَرِدٌ

رسول جماله أُذِنَا

بأن ينسابَ رقراقاً

فيسرق حُسنُه الحَسَنَا

و يُرضِي كل مسلوبٍ

بغمزة عينه مِنَنَا

**** * *
قضيت الليل أجمَعَه

بحضرته فما سَكَنا

و لا هدأت له عينٌ

و لا أشْبَعَ لي عينَا

و لا أيقنتُ نفرَتَهُ

و ما أغفلتُه هُنَّا

*****

هو اللاهِي بأفئدةٍ

أقامت دونه حِصنا

غزاه ولم يبارز فيه (م)

فرسانا و لا أَمْنَا

رأيتُ بكل بارقة

لديه مُنَاً و لا رَسَنَا

أقيِّدُ منه أعسَفَه

و ألجِمُ من هواه سَنَا

رمى في القلب جمرَتََه

فما ألضَاهُ إذ ضَمِنَا

بأني بِتُّ أطفئ من

لهيب الوَقْدِ ما بُطِنا

********
غفى واستخْلَدَتْ عيناه

للأحلام و أرْتَدَنَا

ثياب جماله و ازدان

عن صحوٍ بها فِتَنَا

وراح يقلِّبُ الأوجان

عن نُوَّارِه فَغَنَى

إليه رَنَوْتُ أرقبُ من

محاسنِهِ و ما احتضَنَا

من الأحلام أحسَبُ أنَّني (م)

من بينها أَهْنــــــــــــَا

بقبلةِ خدِّهِ أو بِحْتِضَانَتِهِ (م)


إذا استَدْنــَـــــــــــى

و رحت ألملم الأحلامَ (م)

مِنِّي ؛ حسرة و ضَنَى

لندن 22/1/1989م
(م) يعني بيت مدوَّر أي متصل

جوري
16-02-2003, 02:17 PM
اخوي استاذ اسمح لي بنقل مووضوعك لعذب الكلام :)

أستاذ
07-03-2003, 06:42 AM
أخي جوري
كرمك أسرني
لك شكري

غصون الصوت
07-03-2003, 07:01 AM
صباح الخيرات /

جئت لأسجل أعجابي .. مع بزوغ

فجر هذا الصباح .. على عادتك يا أستاذي

تنقش روائعك .. وتعطرها بأريج من خيال ..

...:) ...

تحياتي ،،،

أستاذ
07-03-2003, 07:22 AM
صباح عطر هو الصباح الذي تشرفيني به
وعلى عادتك أنت دائما تأسريني بتعليقاتك الرائعة التي أقف كثيرا أمامها شاكرا لك هذا الفضل
أغبط نفسي أن تكوني ممن أشرف بهم يعلقون على نتاجي المتواضع.