PDA

View Full Version : هديتي لقادة ... العرب في قمة شرم الشيخ



زمان الوحل
01-03-2003, 04:32 PM
من فوق الربع الخريفي... رصفتها في خيط اعتقاد مرصع... بثكالة تشتي... ونحو إزهار الفصول طاقات تتسع... أمليت فرطقتي.... في جحر ضب الشتاء ... كمد لمضاضة العين تترفع... ووزنتها في الأبجدية الغراء... وزنا لا يلاقيه من وقع...


أهديت القبائل حضا صاقاً... ورحلت في دفتر النسيان منساقي... وتغالطت البيداء.. في موقعينا... فجعلت بين كل جدر وجدر جدار... أقبلتها خضراء في رمق الهدير تتناعس... واضحت في عاصفات الموت بوراً.. واترنم... لم أهتوي البيداء بطرا.. ولم أعشق السمراء حراً... ولكنني قبيل بما تهديه بيدائي ... بروح شمم...


أستشرقت قيعان وحلي.. بعد نضوب مائها... وكلما ربدت... اتاها من القطر ما يعيد سنة وحلها.. وارضختني السنون العشر... بكيات عرقها... وتبلبت احجار قوة الوادي... على ضفاف من سفوح كابل.. وتموت إنسانيتي.. وهويتي... وزرعي.. ولعل في ثوبي من الأوحال تمثال.... أسرتها واسرتني... ورغبتها كرها وقولا ونفاقا... وتعارفت في صبوتي... على نماذج من وجنة في النظام... ورمقت أطرافها...فوجدها... أميرة في عجين الوحل ... وخباز...

لم امالي في عقودها بيعاً... وطلاقي... ولم اشهد النجم ولا السماء... بل اثنيت في رجعتي.. على عزتي في وحل قيعاني... وتنغمت بصديد جورها.. بدلا عن فرقة البالي... وتنهدت فوق شكوكها ... اسيرك يا ام وحلاني...


وتماديت في حب الملذات الألم بطعم حنظل الأشجار... صبار على قل العطاء.. وصلافة صنع القرار... هديتك البيعة الأولى نجددها... بنو عم وخالي... فهلا.. يابلاد العرب.. قمت ولبستي من السياسة فستان... وجعلتي بيديك خاتم الامارة .. ترضخي به كل عدو وشمندار... هيا استيديري نحو قمة الشرم... ولا تقعي... فلعل في وقعتك تلك عصياني... هيا استديري رعاك ربي الباري... رعاك من من صلف الغباء وجور خذلان... هيا استيدري ولا تعودي إلا بقرار... يجفف القيعان..


ورمقتها تهرول نحو ذاك الشرم.. بنظارها لا ترى الطريق ولكن الباري هو الهادي..