PDA

View Full Version : قراءة في كتاب........الفوائد



ابتسامة
01-03-2003, 11:45 PM
نطرح اليوم كتاب جديد للقراءة ضمن مجموعة كتب للقراءة
http://bsmah1423.jeeran.com/663.gif


:)
:)




وهو من مؤلفات العلامة الإمام شيخ الإسلام - علم العلماء الأعلام
أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الدمشقي المشتهر (بابن القيم الجوزية).

الناشر / دار الكتاب العربي


http://bsmah1423.jeeran.com/sparkles.gif http://bsmah1423.jeeran.com/sparkles.gif http://bsmah1423.jeeran.com/sparkles.gif http://bsmah1423.jeeran.com/sparkles.gif http://bsmah1423.jeeran.com/sparkles.gif

فالمتأمل في مؤلفات الإمام ابن القيم - رحمه الله - يجد مؤلفات قد جاءت
عميقة الفكرة ، قوية المنحى ، شديدة المنزع ، حسنة الترتيب ،
منسقة التبويب ، متساوقة الأفكار ، طلية العبارة.

فهي تجمع جمعاً منسجماً بين عمق التفكير وبعد غوره

ونصوع العبارة وحسن استقامة الأسلوب ،

من غير ضجة ألفاظ وتكلف في الصياغة.

:)
:)

<div style="width:100%;filter:glow(color=#C8B676,strength=6);c olor:#535736">
<font face="Simplified Arabic Backslanted" size=4>
كتاب الفوائد
</font>
</div>



منهج الكتاب /

إن القارئ لكتاب [ الفوائد] لابن القيم الجوزية

يستطيع أن يقرر في سهولة ويسر : أن دأب الإمام في تأليفه لهذا الكتاب

أن يرسل نفسه على سجيتها ، حيث أنه لايتقيد بنظام محكم يرتسمه

ولا يلتزم نهجاً محدداً يحذوه.

ولذا فهو يناقش قضايا متعددة وموضوعات مختلفة.

ويستطيع المرء أن يرد مباحث الكتاب وموضوعاته إلى الفنون التالية :

1. نماذج من الوصايا والحكم والعظات.

2. طائفة من كلام النساك والزاهدين وأحوالهم.

3. ضروب من الاختيارات البلاغية.

4.الشعر.

5. التفسير بشقيه : تفسير القرآن ، وتفسير السنة النبوية المطهرة.

6.تأملات في : الحياة ، الموت ، الإنسان ، الآخرة ، الأصل ، المصير ، النفس ، القلب ، السلوك.

...............محمد عثمان الخُشْت...............

:ss: :ss: :ss:



http://bsmah1423.jeeran.com/sitar.gif http://bsmah1423.jeeran.com/sitar.gif http://bsmah1423.jeeran.com/sitar.gif http://bsmah1423.jeeran.com/sitar.gif http://bsmah1423.jeeran.com/sitar.gif

http://bsmah1423.jeeran.com/663.gif

ابتسامة
01-03-2003, 11:53 PM
[ فائدة ]
تأمّلْ خطاب القرآن تجد مَلِكاً له المُلْكُ كله ، وله الحمد كله ، أزِمَّةُ الأمور كلها بيده ، ومصدرها منه ،
ومردُّها اليه ، مستوياً على سرير ملكه لا تخفى عليه خافية في أقطار مملكته ، عالِماً بما في نفوس عبيده
مُطَّلِعاً على أسرارهم وعلانيتهم، منفرداً بتدبير المملكة ، يسمع ، ويرى ، ويعطي ، ويمنع ، ويثيب ،
ويعاقب ، ويكرم ، ويهين ، ويخلق ، ويرزق ، ويميت ، ويحيي ، ويقدر ، و يقضي ، ويدبّر.


الأمورُ نازلةُ من عنده دقيقها وجليلها ، وصاعدة اليه لا تتحرّك في ذرّة الا بإذنه ، ولا تسقط ورقة الا بعلمه.

فتأمَّلْ كيف تجده يثني على نفسه ، ويمجد نفسه ، ويحمد نفسه، وينصح عباده،
ويدلهم على ما فيه سعادتهم وفلاحهم ويرغبهم فيه
ويحذرهم مما فيه هلاكهم
ويتعرض اليهم بأسمائه وصفاته، ويتححب اليهم بنعمه وآلائه.
فيذكرهم بنعمه عليهم، ويأمرهم بما يستوجبون به تمامها، ويحذرهم من نقمه.
ويذكرهم بما اعد لهم من الكرامة ان اطاعوه، وما أعد لهم ما العقوبة ان عصوه.
ويخبرهم بصنعه في أوليائه وأعدائه وكيف كانت عاقبة هؤلاء وهؤلاء.
ويثني على أوليائه بصالح أعمالهم، وأحسن أوصافهم، ويذم أعداءه بسيء أعمالهم، وقبيح صفاتهم.

ويضرب الأمثال، وينوع الأدلة والبراهين، ويجيب عن شُبَه أعدائه أحسن الأجوبة، ويصدق الصادق، ويكذب الكاذب، ويقول الحق، ويهدي السبيل.

ويدعو الى دار السلام، ويذكر أوصافها وحسنها ونعيمها، ويحذر من دار البوار، ويذكر عذابها وقبحها وآلامها، ويذكر عباده فقرهم اليه،
وشدة حاجتهم اليه من كل وجه، وانهم لا غنى لهم عنه طرفة عين، ويذكر غناه عنهم وعن جميع الموجودات
وانه الغنى بنفسه عن كل ما سواه، وكل ما سواه فقير اليه بنفسه،
وانه لا ينال احد ذرّة من الخبر فما فوقها الا بفضله ورحمته
ولا ذرّة من الشر فما فوقها الا بعدله وحكمته.

ويشهد من خطابه عتابه لاحبابه الطف عتاب، وانه مع ذلك مُقيلُ عثراتهم، وغافر زلاتهم، ومقيم اعذارهم
ومصلح فسادهم، والدافع عنهم، والمحامي عنهم، والناصر لهم، والكفيل بمصالحهم،
والمنجي لهم من كل كرب، والموفي لهم بوعده، وانه وليهم الذي لا ولى لهم سواه، فهو مولاهم الحق
ونصيرهم على عدوهم، فنعم المولى ونعم النصير.


فاذا شهدت القلوب من القرآن ملكاً عظيماً، رحيماً، جواداً، جميلاً، هذا شانه؛ فكيف لا تحبه
وتنافس في القرب منه، وتنفق انفاسها في التودد اليه، ويكون احب اليها من كل ما سواه،
ورضاه آثر عندها من رضا كل ما سواه؟!

وكيف لا تلهج بذكره، ويصير حبه، والشوق اليه، والأنس به،

هو غذاؤها وقوتُها ودواؤها؛ المجاشعي ان فقدت ذلك فسدت وهلكت ولم تنفع بحياتها؟!.

ابتسامة
02-03-2003, 02:09 PM
فائدة جليلة
جمع النبى صلى الله عليه وسلم
بين تقوي الله وحسن الخلق
لان تقوى الله يصلح ما بين العبد وبين ربه
وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه
فتقوى الله توجب له محبة الله وحسن الخلق يدعو الي محبته.


http://bsmah1423.jeeran.com/cardinal_bird_bath_md_wht.gif

فائدة جليلة
بين العبد وبين الله والجنة قنطرة تقطع بخطوتين
خطوة عن نفسه
وخطوة عن الخلق
فيسقط نفسه ويلغيها فيما بينه وبين الناس
ويسقط الناس ويلغيهم فيما بينه وبين الله
فلا يلتفت الا الى من دله على الله وعلى الطريق الموصلة اليه

* صاح بالصحابة واعظ "اقترب للناس حسابهم "

فجزعت للخوف قلوبهم فجرت من الحذر العيون
"فسالت أودية بقدرها"

* تزينت الدنيا لعلي ( ابن ابي طالب كرم الله وجهه) فقال:
"أنتِ طالقُ ثلاثاً لا رجعةَ لي فيكِ" وكانت تكفيه واحده للسنة
لكنه جمع الثلاث لئلا يتصور للهوى جواز المراجعه .
ودينه الصحيح وطبعه السليم يأنفان من المحلل
كيف وهو أحد رواة حديث "لعن الله المحلل".

* ما فى هذه الدار موضع خلوة فاتخذه فى نفسك
لا بد ان تجذبك الجواذب فاعرفها وكن منها على حذر
لا تضرك الشواغل اذا خلوت منها وأنت فيها.

* نور الحق أضوأ من الشمس فيحق لخفافيش البصائر أن تعشو عنه.

* الطريق الى الله خالٍ من أهل الشك ومن الذين يتبعون الشهوات
وهو معمور بأهل اليقين والصبر وهم على الطريق كالأعلام
"وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون".

http://bsmah1423.jeeran.com/037.gif

فائدة
من الذاكرين من يبتديء بذكر اللسان وان كان على غفلة
ثم لا يزال فيه حتى يحضر قلبه فيتواطئا على الذكر

ومنهم من لا يرى ذلك ولا يبتدىء على غفلة بل يسكن حتى يحضر قلبه
فيشرع في الذكر بقلبه فإذا قوى استتبع لسانه فتواطئا جميعا

فالأول ينتقل الذكر من لسانه إلى قلبه
والثاني ينتقل من قلبه إلى لسانه من غير أن ولو قلبه منه
بل يسكن أولا حتى يحس بظهور الناطق فيه
فإذا أحس بذلك نطق قلبه ثم انتقل النطق القلبي إلى الذكر اللساني
ثم يستغرق في ذلك حتى يجد كل شيء منه ذاكرا.

وأفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب اللسان
وكان من الأذكار النبوية
وشهد الذاكر معانيه ومقاصده.

http://bsmah1423.jeeran.com/037.gif

ابتسامة
03-03-2003, 09:01 AM
فصل

من علامات السعادة والفلاح
أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته
وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره
وكلما زيد في عمره نقص من حرصه
وكلما زيدفي ماله زيد في سخائه وبذله
وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم.

وعلامات الشقاوة
أنه كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه
وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه
وكلما زيد في عمره زيد قي حرصه
وكلما زيدفي ماله زيد في بخله وإمساكه
وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه.

وهذه الأمور ابتلاء من الله وامتحان يبتلي بها عباده
فيسعد بها أقوام ويشقى بها أقوام.

وكذلك الكرامات امتحان وابتلاء، كالملك والسلطان والمال.
قال تعالى عن نبيه سليمان
لما رأى عرش بلقيس عنده:"هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر"

فالنعم ابتلاء من الله وامتحان
يظهر بها شكر الشكور وكفر الكفور
كما أن المحن بلوى منه سبحانه
فهو يبتلي بالنعم كما يبتلي بالمصائب
قال تعالى:"فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه
فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن
وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا..."

أي ليس كل من وسعت عليه وأكرمته ونعمته يكون ذلك إكراما مني له
ولا كل من ضيقت عليه رزقه وابتليته يكون ذلك إهانة مني له.

ابتسامة
03-03-2003, 08:41 PM
فصل

السنة شجرة
والشهور فروعها
والأيام أغصانها
والساعات أوراقها
والأنفاس ثمرها
فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرة شجرته طيبة
ومن كانت في معصية فثمرته حنظل

وإنما يكون الجداد"جني الثمار" يوم المعاد
فعند الجداد يتبين حلو الثمار من مرها

والإخلاص والتوحيد شجرة في القلب
فروعها الأعمال وثمرها طيب الحياة في الدنيا
والنعيم المقيم في الآخرة
وكما أن ثمار الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة
فثمرة التوحيد والإخلاص في الدنيا كذلك.

والشرك والكذب والرياء شجرة في القلب
ثمرها في الدنيا والخوف والهم والغم وضيق الصدر وظلمة القلب
وثمرها في الآخرة الزقوم والعذاب المقيم

وقد ذكر الله هاتين الشجرتين في سورة إبراهيم.

ابتسامة
04-03-2003, 10:19 PM
فائدة

الشهقة التي تعرض عند سماع القرآن أو غيره لها أسباب
أحدها يلوح له عند سماع درجة ليست له فيرتاح إليها فتحدث له الشهقة
فهذه شهقة شوق

وثانيها أن يلوح له ذنب ارتكبه فيشهق خوفا وحزنا على نفسه
وهذه شهقة خشية

وثالثها أن يلوح له نقص فيه لا يقدر على دفعه فيحدث له ذلك حزنا
فيشهق شهقة حزن

ورابعها أن يلوح له كمال محبوبه ويرى السلام إليه مسدودة عنه فيحدث ذلك
شهقة أسف وحزن

وخامسها أن يكون قد توارى عنه محبوبه واشتغل بغيره فذكره السماع محبوبه
فلاح له جماله ورأى الباب مفتوحا والطريق ظاهرة

فشهق فرحا وسرورا بما لاح

وبكل حال فسبب الشهقة قوة الوارد وضعف المحل عن الاحتمال والقوة
أن يعمل ذلك الوارد عمله داخلا ولا يظهر عليه
وذلك أقوى له وأدوم
فإنه إذا أظهره ضعف أثره وأوشك انقطاعه
هذا حكم الشهقة من الصادق
فإن الشاهق إما صادق وإما سارق وإما منافق
:)

ابتسامة
05-03-2003, 03:41 PM
لحظات مع القلب

* ما ضُرِبَ عبد بعقوبة، أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.

* خُلقت النار لاذابة القلوب القاسية.

* أبعد القلوب من الله القلب القاسي.

* اذا قسي القلب قحطت العين.

* من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.

* القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.

* اذا غذى القلب بالتذكر وسقى بالتفكر ونقى من الدغل (الفساد) رأى العجائب وألهم الحكمة.

*الشوق الي الله ولقائه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهج الدنيا.

* من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح ومن أرسله فى الناس اضطرب واشتد به القلق.

* لا تدخل محبة الله فى قلب فيه حب الدنيا الا كما يدخل الجمل فى سم الابرة.

* اذ أَحَبَّ اللهُ عبداً، اصطنعه لنفسه، واجتباه لمحبته،
واستخلصه لعبادته؛ فشغل همَّهُ به ولسانه بذكره، وجوارحه بخدمته.


http://bsmah1423.jeeran.com/037.gif

ابتسامة
06-03-2003, 11:29 PM
قاعدة

طالب الله والدار الآخره لا يستقيم له سيره وطلبه الا بحبسين
حبس قلبه فى طلبه ومطلوبه وحبسه عن الالتفات الى غيره
وحبس لسانه عما لا يفيد ذكر الله وما يزيد فى ايمانه ومعرفته
وحبس جوارحه عن المعاصي والشهوات وحبسها على الواجبات والمندوبات
فلا يفارق الحبس حتى يلقى ربه فيخلصه من السجن الى أوسع فضاء وأطيبه
ومتى لم يصبر على هذين الحبسين
وفر منهما الى فضاء الشهوات أعقبه ذلك الحبس الفظيع عند خروجه من الدنيا
فكل خارج من الدنيا اما متخلص من الحبس
واما ذاهب الي الحبس ...وبالله التوفيق

ودع ابن عون رجلا فقال:
عليك بتقوى الله فأن المتقى ليست عليه وحشة

وقال زيد بن أسلم : كان يقال:
من أتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا.

وقال الثوري لابن أبي ذئب:
ان أتقيت الله كفاك الناس
وان اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئا.

وقال سليمان بن داود:
أُوتينا مما أُوتي الناس ومما لم يؤتوا
وعلمنا مما علم الناس ومما لم يعلموا
فلم نجد شيئا أفضل من تقوى الله فى السر والعلانية
والعدل فى الغضب
والرضا والقصد فى الفقر والغنى.


وفى الزهد للامام احمد أثر الهى:
" ما من مخلوق اعتصم بمخلوق دوني
الا قطعت أسباب السموات والأرض دونه
فان سألنى لم أعطه وان دعاني لم أجبه
وان استغفرني لم أغفر له
وما من مخلوق اعتصم بي دون خلقى
الا ضمنت السموات والأرض رزقه
فأن سألنى أعطيته وان دعاني أجبته وان استغفرني غفرت له".


http://bsmah1423.jeeran.com/dandilion_butterfly_lg_wht.gif

النديم
07-03-2003, 11:11 PM
مشرفتنا الأخت المباركة .. بسمة الجراح
.
بارك الله فيك ماحييتِ ..
.
عرض شيّق للكتاب .. ينشششط الذاكرة من جديد ..
رغم قرائتي له مرّات و مرّات اشتقت لاعادة قرائته من جديد ..
.
العرض و الانتقاء جميييل للغاية ..
.
و هذا الكتاب متفرّد عن كتب ابن القيم حيث بساطة الطرح الى درجة الفهم للجميع بأسلوب أدبي رفيع للغااااااية ..
.
على فكرة .. الكتاب موجود بنسخة مصغّرة بحجم جيب الثوب او البنطال ..
بسعر 10 ريالات او 10 دراهم ..

ابتسامة
08-03-2003, 10:21 AM
النديم .....:)

جزاك الله الف خير..

شكر الله لك مرورك ...واضافتك...

عمرت اوقاتك بطاعة الرحمن.....

ابتسامة
08-03-2003, 10:24 AM
فصل
الدنيا كأمرأه بغى لا تثبت مع زوج
انما تخطب الأزواج ليستحسنوا عليها
فلا ترضى بالدياثه

ميزت بين جمالها وفعالها * فأذا الملاحة بالقباحة لا تفى
حلفت لنا ان لا تخون عهودنا * فكأنها حلفت لنا ان لا تفى

السير في طلبها سير في أرض مسبعة
والسباحة فيها سباحة في غدير التمساح المفروح به منها
هو عين المحزون عليه آلامها متولدة من لذاتها واحزانها من أفراحها

مآرب كانت في الشباب لأهلها * عذاب فصارت في المشيب عذابا
طائر الطبع يرى الحبة
وعين العقل ترى الشرك
غير ان عين الهوى عميا


وعين الرضا عن كل عيب كليلة * كما أن عين السخط تبدى المساويا

تزخرفت الشهوات لأعين الطباع
فغض عنها الذين يؤمنون بالغيب ووقع تابعوها في بيداء الحسرات
و باؤلئك على هدى من ربهم واؤلئك هم المفلحون
وهؤلاء يقال لهم
"كلوا وتمتعوا قليلا انكم مجرمون"
لما عرف الموفقون قدر الحياة الدنيا
وقلة المقام فيها أما وافيها الهوى طلبا لحياة الأبد
لما استيقظوا من نوم الغفلة استرجعوا بالجد ما انهبه العدو منهم
في زمن البطالة فلما طالت عليهم السلام تلمحوا المقصد فقرب عليهم البعيد
وكلما أمرت لهم الحياة حلى لهم تذكر "هذا يومكم الذي كنتم توعدون"

وركب سروا الليل ملق رواقه * على كل مغبر المطالع قائم
حدوا عزمات ضاعت الأرض بينها * فصار سراهم في طلوع العزائم

تريهم نجوم الليل ما يتبعونه * على عاتق الشعرى وهام النعائم
اذا اطردت في معرك الجد قصفوا * رماح العطايا في صدور المكارم

ابتسامة
08-03-2003, 11:01 PM
للاستزادة ....

الفوائد (http://arabic.islamicweb.com/Books/Taimiya.asp?book=60)

:) :) :)

مختارات من كتاب (الفوائد) (http://www.alwatan.com/graphics/2001/Jan01/29.1/heads/ot10.htm)

:) :) :)

مقتطفات من كتاب الفوائد لابن قيم الجوزية (http://www.a7laam.com/artman/publish/article_121.shtml)

:) :) :)







انتهت القراءة..........

عذبي
16-03-2003, 09:14 AM
أختي الكريمة
بما أن القراءة أنتهت

يطيب لي المشاركة .. ووضع رد من واجبة شكركم على مجهودٍ طيب صنعتموه لنا
فعلاً لقد كان اختيار لطيف ومناسب لا سيما أنه كان من ( فوائد ) بن القيم رحمه الله

فشكراً لكِ .. عدد ما كبر مُسلم .. وطاف معتمرٌ وحاج
مأجورة بإذن الله تعالى .. وأسأل الله أن يزيد لكِ في الأجر .


:)

ابتسامة
16-03-2003, 08:53 PM
عذبي.....جزاك الرحمن خيراً.....اثابك الرحمن على هذه الدعوات الطيبة..

بوركت اخي وبوركت اوقاتك بطاعة مولاك....

فينيسيا
17-03-2003, 05:34 PM
مجهود راااائع حقاً ابتسامة الجرح
بارك الله فيك وبوقتك
:)

ابتسامة
17-03-2003, 09:30 PM
فينيسيا :)

أسعدني مرورك..أختي...لك مني كل الود..

أختك بسمة :nn

د.عالية
17-03-2003, 11:28 PM
أعتقد أنّ هناك تقارباً بي هذا الكتاب وكتاب " صيد الخاطر " لابن الجوزي ..

يفضل شراء طبعة المكتبة العصرية، بتحقيق د.هنداوي .. مريحة في القراءة وألوانها جذابة، وسعرها جداً أفضل من المجلدات .. 14 ريال فقط :)
.
.
عن الكتاب:
لم تتبع فيه الطريقة المعروفة في التأليف، فما جلس المؤلف واختار موضوع وصار يكتب عنه .. بل كان ابن الجوزي رحمه الله إذا جاء في خاطره فائدة، أو سمع شيئاً نافعاً دوّنه .. وبعد خمسين سنة، جمع كل هذه الفوائد في كتاب واحد .. جامع منوّع ممتع .. فيه أقوال وأشعار وفوائد ومواعظ وقصص ، ولغته جميلة سلسة ..

.

كيفية قرائته:
لا يصح أن يقرأ الكتاب من أوّله لآخره في جلسة وحدة، ستفقد متعته .. بل يقرأ فصلا فصلا .. والفصل لا يجاوز نصف صفحة، وكل فصل فكرته مختلفة عن الآخر .. طبعاً .. كتب المنوعات والرقائق مثل هذا الكتاب .. غالباً ما تقرأ قبل النوم أو في وقت إجهاد .. إذ لا تحتاج لتوقد ذهني أو نشاط لمتابعتها ..

.
.
وبسسس :)

شكراً ابتسامة ..
جهودكِ واضحة باهرة :)

ابتسامة
18-03-2003, 09:40 AM
د.عالية *d

جوزيتي اختي الكريمة كل خير...

أسعدتني اطلالتك واضافتك الرائعة....:)

لكِ الف شكر...:nn

بنت البر
18-03-2003, 05:07 PM
من علامات السعادة والفلاح
أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته
وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره
وكلما زيد في عمره نقص من حرصه
وكلما زيدفي ماله زيد في سخائه وبذله
وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم.

****************

ابتسامة فرح:rolleyes:
شكرا ليج من القلب والله :):):):)

ابتسامة
18-03-2003, 08:48 PM
بنت البر......:)
جوزيتي غاليتي..كل خير..

مرورك تشريف للموضوع..أولا وللمطابع ثانياً....:)

لك مني كل الود...*d

محمد حبيب ال
12-04-2003, 08:20 PM
في الحقيقه لا أدري هل أعجب بالكتاب ومضمونه أم بعرض عارض ولغته الساحره
وجهده المتميز....؟!
كل التقدير والاحترام للجهد الرائع.
وأسأل ربي أن يمدك بمدده

ابتسامة
20-04-2003, 03:31 PM
جوزيت أخي كل خير...شكرا لمرورك :)

زهقان
25-04-2003, 04:37 AM
عرض راااائع
ياسيدتي
بوركت يمناك على مجهودك

ابتسامة
25-04-2003, 02:17 PM
زهقان

بوركت أخي وبوركت أوقاتك بطاعة الرحمن...

شكرا لمرورك الكريم...:)