PDA

View Full Version : أنت المسيئة!!



البتول
05-03-2003, 01:56 PM
من بين جميع من حولي، أجد وجها لا يشبه كل الوجوه، تمتازصاحبته بدين،وعلم، وخُلق يجبرني غير مختارة على تنصيبها رأس الهرم، ومع ذلك تشيعني عبارات اللوم أينما سرت، فقط لأنهم لم ينالوا مني ما نالته صديقتي...


مالي أراكم تندبون؟..
وعلى جبيني تنقشون..
أنتِ المسيئة..
مالي خطيئة غير أني:
قد تخيرتُ الصِّحاب
وحملت حبًّا طاهرًا..
يسمو على متنِ السَّحاب..
أوَ صار معنى الحبِّ في زمني خطيئة؟؟!
مازلت أبحثُ عن جواب!!

المجهول2000
05-03-2003, 08:59 PM
و سيستمر البحث... ما استمرت الحياة....
و الحب لن يكون خطيئة....
و سيبقى هدفا لكل من له قلب ينبض بالحياه.

مطارد سراب
06-03-2003, 03:01 AM
البتول

يعذبني سؤالك كثيراً !!!

وكنت افكر به قبل قراءة حروفك الجميله هذه .... !

يخيل لي انه بوسعي ان اصاحب من اشاء .... واحب إنساناً واحداً فقط !

ولكن حكايات الحب التي نعايشها ليل نهار ومع كل انسان نلقاه أكاد لا انساها !!

وتطالعني وجوه احباب الماضي بإمتعاض !!

وكأني ارتكبت جرماً لا يغتفر !!!!

ربما يسخر الناس او الأصحاب من قلبي فهو الوحيد الذي لم تتغلغل به جبروت وانانية الأصحاب !

شكرا فقد سمحت لقلمي بمصافحة فكرك النير ..

البتول
06-03-2003, 07:04 PM
أشكر لكما فهمكما العميق لما كتبتُ، أما البحث عن إجابة لهذا السؤال فستظل عسيرة لاختلاف طبائع البشر وطرق تفكيرهم، فمن حولنا نجد الكثير من الذين لا يعرفون من الحب سوى تلك التفاهات، وما علموا أن في الحبِّ معانٍ سماوية غير تلك المعاني الأرضية، فليرفعوا رؤسهم نحو السماء وليكن الحب موصولا بالخالق ليكون مبدأه في الدنيا وختامه تحت ظل الرحمن في الآخرة..

جوري
06-03-2003, 11:24 PM
رائع غاليتي ... كلماتك قمه في الروعه والجمال

دمتي للكلمة نغم :)

تحياتي

إنسانة
07-03-2003, 01:37 AM
البتول + مطارد سراب

هل ينكأ كل منكما سؤالاً يحتضر داخل فكري كل يوم ؟؟؟

أشكركما لأنكما بقليل من الأمل منحتماني فرصة لأدرك بانني مازلت بخير

شكرا لقلمك .. البتول

وأشكر جرحك .. مطارد سراب

السـيف
07-03-2003, 05:52 PM
البتول
أوَ صار معنى الحبِّ في زمني خطيئة؟؟!
مازلت أبحثُ عن جواب!!
رغم قلة الكلمات الا انك استطعت وببساطة التمكن والموهبه الجليه ان تصلي لعمق التساؤلات الدائره في قلوبنا وعقولنا جميعا

سلمت يداك
السيف

البتول
17-11-2003, 10:05 AM
قرأت مؤخرا:"ليس من الصَّعب أن نضحي ولكن من الصَّعب أن نجد إنسانًا يستحق التَّضحية"

ووصلني رسالة عبر الهاتف النَّقال أيضا :"كوني بطيئة في اختيار الأصدقاء وأبطأ في تبديلهم،فهم أوطان لا تتغير"

رغم بساطة الكلمات إلا أني أحسست بها عميقة تتغلغل في داخلي، ربما لأن الصداقة في هذه الأيام غدت رمزا لشي نسمع عنه ولا نرى صورته على الواقع إلا عند فئة تكاد تكون محدودة.

ولكن أفضل طريقة لنجد أصدقاء أوفياء هو أن نكون نحن أوفياء كما قال من لا يحضرني اسمه.


أسأل الله العظيم ربِّ العرش العظيم أن يرزقنا حبه وحب من يحبه.