PDA

View Full Version : اللجوء .... قضية ستشغل الجميع قريبا



إبراهيم سنان
11-03-2003, 08:11 AM
1. أنشأت السلطات السعودية معسكر رفحا في عام 1991 بعد أن مارست قوات التحالف الأمريكي- الغربي في تلك الفترة عمليات دعاية وتضليل ضد المواطنين العراقيين مستغلة ظروف العدوان الغاشم ووعدتهم (باحتضانهم) وتوفير فرص (الحياة الأفضل) لهم أن هم استسلموا لها واقتادتهم إلى داخل الأراضي السعودية وذلك بعد انتهاء الصفحة العسكرية ضد جنوب العراق خلال العدوان الثلاثيني.

2. قامت السلطات السعودية وبالتعاون مع الأميركان في تلك الفترة بممارسة عمليات خداع وتضليل ضد العراقيين ووعدتهم بنقلهم إلى دول أخرى سيما هؤلاء الذين تورطوا في صفحة الغدر والخيانة والتي حدثت بعد العدوان العسكري واسع النطاق ضد العراق.

3. أجرى العراق اتصالات عديدة بالمفوضية العليا لللاجئين التابعة للأمم المتحدة بهدف تسهيل إعادة اللاجئين العراقيين إلى الوطن ألا أن السلطات السعودية كانت تقف حائلا دون تحقيق هذا الهدف ومارست عمليات تضليل كبيرة ضد العراقيين المتواجدين في المعسكر زاعمة أن السلطات العراقية ستقوم (بمعاقبتهم إذا ما رجعوا إلى العراق)…!

4. تزعم السلطات السعودية أن العراقيين المقيمين في المعسكر لديهم (مطلق الحرية) في (العودة) إلى بلادهم وتزعم أيضا من خلال تصريحات إعلامية مضللة أن هؤلاء العراقيين (يرفضون)العودة إلى العراق!.

5. أكدت صحيفة التايمس البريطانية في عام 1992 أن العراقيين المغرر بهم من قبل قوات التحالف الغربي والسلطات السعودية والموجودين في معسكر رفحا في ظروف قاهرة ويأس وفراغ وانهم معزولين في الصحراء ومنقطعين عن العالم الخارجي. وأكدت الصحيفة البريطانية أن آلاف المدنيين العراقيين ورطتهم القوات الأمريكية في شهر آذار من عام 1991 بترك العراق واقتادتهم معها عند انسحابها من الأراضي العراقية إلى الأراضي السعودية.

6. أكد نائب رئيس لجنة الصليب الأحمر الدولية أن العراقيين الموجودين في المعسكر يعدون (سجناء) لأنهم ممنوعون من مغادرة المخيم ولكن هذه الحقيقة غير معلنة رسميا بسبب إصرار السلطات السعودية على التعتيم عليها، وان مصيرهم حسب ما أكده نائب رئيس لجنة الصليب الأحمر في مقابلة مع مراسل صحيفة التايمز البريطانية في عام 1992 (كئيب وغامض).

7. يواجه اللاجئون العراقيون ظروفا صعبة وغير محتملة في هذا المعسكر حيث يتعرضون إلى ابشع الممارسات اللاانسانية والمعاملة القاسية والإجرامية التي تمارسها السلطات السعودية ضدهم. وكشف عائدون عراقيون في تصريحات صحفية في 30/7/2001 ومنهم ( الشيخ نوري عزاره آل معجون – شيخ عشائر الغانم- و سرحان ناحي وباسم صبحي وزوجته وكريم عبد مزعل وعلي حسن ورد كاظم وحبط شنون حسن) وهم من اللاجئين الذين عادوا إلى العراق مؤخرا عن المعاملة الوحشية التي تعرضوا لها من قبل السلطات السعودية طيلة فترة وجودهم في المعسكر ومنها إطلاق النار على المحتجزين والذي أدى إلى وفاة المحتجز عدنان حمزة لانه اعترض على الممارسات الوحشية التي مارستها السلطات السعودية ضدهم ولاسيما ضد النساء.

8. اكد العراقيون العائدون ان السلطات السعودية تلجا دوما الى اتباع وسائل التعذيب المختلفة ضد العراقيين في المعسكر ومنها الضرب بالعصي واستخدام الصدمات الكهربائية وقلع الأظافر إضافة إلى تعرضهم المستمر إلى الحرب النفسية . وأدت هذه المعاملة السيئة إلى حدوث حالات إجهاض بين النسوة في المعسكر ناهيك عن إن المعسكر يفتقر إلى ابسط القواعد الصحية لأنه يقع في الصحراء ويفتقد إلى الماء الصالح للشرب.

9. عرضت قناة الجزيرة بتاريخ 10/6/2001 رسالة مواطن عراقي وهو غافل هادي والمحتجز في معسكر رفحا السعودي حيث أكد هذا المحتجز انه غرز إبرة في وريده محاولا الانتحار لأنه مع رفاقه الآخرين مقطوعين عن العالم. وعرضت القناة صورة لهذا اللاجئ وساقه محروقة جزئيا.. وأكد في رسالته أن اللاجئين محجوزين ورهائن بيد أمريكا التي قررت قتل العراقيين في صحراء العقارب والأفاعي في إشارة إلى ارض المعسكر الصحراوية. وأكدت قناة الجزيرة بأنها ما زالت تنتظر موافقة السلطات السعودية للسماح للقناة بالعمل على الأراضي السعودية ولم يحصلوا على أي إجابة من السلطات السعودية.

10. عرضت قناة الجزيرة في قطر في شهر تموز من عام 2001 حالات التعذيب الواقعة على أجساد العراقيين المحتجزين مما يثبت بالملموس أن السلطات السعودية تمارس ابشع أنواع التعذيب ضد العراقيين المحتجزين في هذا المعسكر وقد حصلت قناة الجزيرة على هذه اللقطات من منظمة العفو الدولية التي أعربت عن قلقها العميق من جراء الأوضاع السيئة التي تسود في معسكر رفحا.

11. زعم مدير شؤون القوات المشتركة والأسرى اللاجئين اللواء السعودي عطية عبد الحميد الطوري أن الوضع في المخيم (مستقر) و(مطمئن) ولم تحدث أي (اعتقالات ) أو (تتخذ أساليب التعذيب) ضد سكان المخيم وان السلطات السعودية (معنية) بتوفير (كل وسائل الراحة لهم).

ألا انه اعترف علنا وفي تصريح بثته وكالة الصحافة الفرنسية في 9/7/2001 إلى أن المحتجزين يقومون بالإضراب عن الطعام وانهم يرفضون تسلم الإعاشة التي تقدم لهم احتجاجا على بقاءهم في المخيم. واعترف كذلك بان مائة من المحتجزين العراقيين قد نقلوا إلى المستشفيات بعد إضرابهم عن الطعام والذي بدا في 23/6/2001 وهذا يؤكد شهادات العائدين من المعسكر إلى العراق عندما اشاروا إلى أن العراقيين الموجودين فيه يتعرضون إلى شتى أنواع التعذيب والمعاملة السيئة من قبل السلطات السعودية.

12. أصدرت وزارة الخارجية نداءا بتاريخ 28/7/2001 إلى السلطات السعودية للسماح للاجئين العراقيين المحتجزين في المعسكر بالعودة إلى العراق وأكدت الوزارة إن السلطات المختصة على استعداد لاستقبالهم سواء بشكل مباشر عبر الحدود الدولية بين البلدين أو خلال أي وسيلة أخرى يتفق عليها.

وأشارت الوزارة في ندائها إلى القرارات الخاصة بالعفو عن المغرر بهم من العراقيين وانهم سيتمتعون بكل أشكال العناية والعيش الكريم بين أهلهم وذويهم بسلام للإسهام مع أبناء الوطن الآخرين في عملية بناء العراق وإيقاف كل الإجراءات القانونية ضد العراقيين الذين غادروا العراق بصورة غير مشروعة.

13. طلبت وزارة الخارجية من خلال هذا النداء من السلطات السعودية المختصة بضرورة السماح للراغبين من النازحين العراقيين في معسكر رفحا بالعودة إلى وطنهم.

14. أن السلطات السعودية التي تدعي إنها تتبع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ما زالت تصر على عدم سماع هذا النداء وترفض التعاون مع السلطات العراقية لتسهيل عودة اللاجئين العراقيين سيما وان فترة وجودهم في هذا المعسكر قد تجاوزت العشر سنوات مما يثبت أن للسلطات السعودية أهدافا سياسية مكشوفة بإبقاء هذه المسالة معلقة إلى أطول فترة ممكنة.

15. أن الممارسات السعودية تخالف بشكل صريح وواضح لمبدأ العودة الطوعية المستقرة في القانون الإنساني الدولي وان السلطات السعودية تتجاهل عن عمد الحقيقة المؤكدة بان العراق قد اصدر قرارات العفو والتي ما زالت سارية.

16. تعرقل السلطات السعودية عن عمد زيارة مندوبي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمات الإنسانية الأخرى للمعسكر وذلك لإخفاء جرائمها المتعمدة ضد العراقيين المتواجدين في المعسكر.


كان هذا موضوع من وصلة منقولة لموضوع ( الكاتل )

والحقيقة أن اللجوء قضية تشغل الكثير من الدول .. ولكنني دائما احب الابتعاد عن نقاش أمر الحكومات .. والعودة الى النقطة الأساسية .. وهي وجهة نظر المواطن وكيفية تقبله لبعض القضايا الراهنة ..

في الموضوع المذكور آنفاً .. وجدت أن المشكلة المطروحة هناك هي عدم السماح للأخوة اللاجئين بالخروج من المعسكرات ..

اذن المنع سيكون سببه بسيط نظريا .. وهو عدم رغبة الدولة في اندماج هؤلاء اللاجئين مع مواطنيها ..

وربما يكون اللاجئين العراين أكثر حظا من الفلسطينين .. ولكن بالطبع لم يكون حظهم كحظ الأخوة الكويتيون عندما خرجوا من الكويت ولجأوا لدول الجوار عام 1990 م ..

فلقد تم تقبل الأخرين ضمن المجتمعات الخليجية .. واما العراقي والفلسطيني فظل تحت رحمة وثائق السفر التي تسمح له بالمرور من هنا او هناك او تحت رحمة المعسكرات والمخيمات ..

والأسئلة هنا بعد مقارنة سريعة :

1- عودة اللاجئين قضية ظلت عالقة لأنها اذا تم التخلي عنها اجبرت بعض الدول على تقبل شريحة اجتماعية كبيرة تختلف عن تركيبتها الاجتماعية الحالية ..
هل يمكن لنا كمواطنين سعوديين تقبل لاجئين من دولة خليجية شقيقة وعدم تقبل لاجئين من دولة عربية .....؟

2- اخي المواطن ماهي اسوأ تصوراتك عن اخ عراقي لاجيء يسكن في جوارك .. أو أخ فلسطيني لاجيء يقيم في نفس حارتك ..؟

3- ماهي الظروف التي يجب توفيرها لدمج مجتمعات مختلفة الشرائح والأعراق ؟

4- هل تعتقد أخي المواطن ان وجود اللاجئين يؤثر على أمن الدولة أو حتى بعيدا عن الدولة على طبيعة الحياة الاجتماعية .. ؟

5- هل حوادث اللاجئين الأخلاقية في حال خروجهم للمجتمع .أقل ضرراً من الشك القائم وراء سجنهم في معسكرات أكثر خطرا قبل وقوعه والتأكد من صحته ..؟

6- أخي المواطن .. سوف تكون دولتك في الأيام القادمة موضع اهتمام وتطلع كل الدول المجاورة .. هل من الممكن لك تقبل اي حدث يسمح بادخال عناصر سكانية غريبة على مجتمعك ..؟

7- اللجوء قانون دولي ثابت .. ولكن جنسية اللاجئين هي التي يتم اعتبارها دائما .. لماذا اذن الادعاء بالأخوة والمساواة فيها بين دول المنطقة .. مع وجود فروقات كبيرة في المعاملة .. فما بين توفير مجمع سكني كبير ومعسكر باسلاك شائكة .. فرق كبير لا يمكن التغاضي عنه ..؟

شكرا لكم

رأفت الهجان
11-03-2003, 12:14 PM
رسالتك وصلت وفهم المعنى وعندي المزيد ولكن ( في فمي ماء )

قلمي مكم

الكاتـل
11-03-2003, 12:24 PM
قـــــالت الضفـدع قـولاً فسـرته الحكمــاء
*********************** في فمي ماءُ وهل ينـطق من في فيه مـاء

رافت الهجان2
11-03-2003, 10:04 PM
*********

* تم التعديل بواسطة كمد التيم .

إبراهيم سنان
12-03-2003, 02:38 AM
موضوع لا يحتاج ماء .. موضوع يخصنا كسعوديون في حالة اللجوء من دول مجاورة :

وهاهي الاسئلة مرة أخرى:-

كان هذا موضوع من وصلة منقولة لموضوع ( الكاتل )

والحقيقة أن اللجوء قضية تشغل الكثير من الدول .. ولكنني دائما احب الابتعاد عن نقاش أمر الحكومات .. والعودة الى النقطة الأساسية .. وهي وجهة نظر المواطن وكيفية تقبله لبعض القضايا الراهنة ..

في الموضوع المذكور آنفاً .. وجدت أن المشكلة المطروحة هناك هي عدم السماح للأخوة اللاجئين بالخروج من المعسكرات ..

اذن المنع سيكون سببه بسيط نظريا .. وهو عدم رغبة الدولة في اندماج هؤلاء اللاجئين مع مواطنيها ..

وربما يكون اللاجئين العراين أكثر حظا من الفلسطينين .. ولكن بالطبع لم يكون حظهم كحظ الأخوة الكويتيون عندما خرجوا من الكويت ولجأوا لدول الجوار عام 1990 م ..

فلقد تم تقبل الأخرين ضمن المجتمعات الخليجية .. واما العراقي والفلسطيني فظل تحت رحمة وثائق السفر التي تسمح له بالمرور من هنا او هناك او تحت رحمة المعسكرات والمخيمات ..

والأسئلة هنا بعد مقارنة سريعة :

1- عودة اللاجئين قضية ظلت عالقة لأنها اذا تم التخلي عنها اجبرت بعض الدول على تقبل شريحة اجتماعية كبيرة تختلف عن تركيبتها الاجتماعية الحالية ..
هل يمكن لنا كمواطنين سعوديين تقبل لاجئين من دولة خليجية شقيقة وعدم تقبل لاجئين من دولة عربية .....؟

2- اخي المواطن ماهي اسوأ تصوراتك عن اخ عراقي لاجيء يسكن في جوارك .. أو أخ فلسطيني لاجيء يقيم في نفس حارتك ..؟

3- ماهي الظروف التي يجب توفيرها لدمج مجتمعات مختلفة الشرائح والأعراق ؟

4- هل تعتقد أخي المواطن ان وجود اللاجئين يؤثر على أمن الدولة أو حتى بعيدا عن الدولة على طبيعة الحياة الاجتماعية .. ؟

5- هل حوادث اللاجئين الأخلاقية في حال خروجهم للمجتمع .أقل ضرراً من الشك القائم وراء سجنهم في معسكرات أكثر خطرا قبل وقوعه والتأكد من صحته ..؟

6- أخي المواطن .. سوف تكون دولتك في الأيام القادمة موضع اهتمام وتطلع كل الدول المجاورة .. هل من الممكن لك تقبل اي حدث يسمح بادخال عناصر سكانية غريبة على مجتمعك ..؟

7- اللجوء قانون دولي ثابت .. ولكن جنسية اللاجئين هي التي يتم اعتبارها دائما .. لماذا اذن الادعاء بالأخوة والمساواة فيها بين دول المنطقة .. مع وجود فروقات كبيرة في المعاملة .. فما بين توفير مجمع سكني كبير ومعسكر باسلاك شائكة .. فرق كبير لا يمكن التغاضي عنه ..؟

شكرا لكم

رافت الهجان3
12-03-2003, 04:52 AM
**********

تم التعديل بواسطة كمد التيم .

إبراهيم سنان
12-03-2003, 09:56 AM
يبدو أن الجميع يريد الخوض في سبب الحرب حتميتها ..

ولكن بما أنني اعتبرها أمرا واقع لا محاله سواء عاجلا أم آجلاً أفضل التحدث فيما بعد الحرب ..

وهذا توصية من منظمة حقوق الانسان في خصوص اللاجئين العراقيين في حال نشوب حرب ..

واخترت المقطع الخاص بالتوصية للدول المجاورة

واما باقي التقرير يمكن الذهاب الى موقع المنطمة وقرائته على الرابط :
http://staging.hrw.org/arabic/reports/2003/iraq-sh1.htm

واليكم ما اخترته :
إلى البلدان المجاورة
فتح الحدود أمام اللاجئين القادمين من العراق، خصوصا في حال تدفق اللاجئين على نطاق واسع.
عدم ترحيل اللاجئين العراقيين أو ردهم على أعقابهم على الحدود.
ضمان وصول اللاجئين إلى المعابر الحدودية الرسمية لثنيهم عن السفر عبر المناطق المزروعة بالألغام وغيرها من المناطق الخطرة.
إجراء تدريبات لمسؤولي الحدود والشرطة على سبل توفير الأمن والاستخدام السليم للقوة في أوضاع اللجوء.
عدم اتخاذ وجود المخيمات أو "المناطق الآمنة" أو مناطق المعونات الإنسانية عبر الحدود داخل العراق مبرراً لسحب الحماية من اللاجئين أو لمنعهم من عبور الحدود الدولية طلبا للحماية.
منح الأشخاص المعترف بهم كلاجئين أو من يُعَدُّون كذلك بناء على الأدلة الظاهرة (أي اللاجئين الفارين من بلد تعتبر الأوضاع فيه خطيرة لأسباب موضوعية) كامل حقوقهم طبقا للقانون الدولي للاجئين والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وخصوصا فيما يتعلق بحرية الحركة والحق في العمل.
عدم فرض سياسات تمييزية على اللاجئين الذين يعيشون في المناطق الحضرية.
وضع استراتيجية منسقة بالتعاون مع الحكومات المانحة ووكالات الأمم المتحدة لتحديد العناصر المسلحة وفصلها عن اللاجئين المدنيين بصورة فعالة.
إنشاء أي مخيمات للاجئين في مناطق آمنة يسهل الوصول إليها بشرط أن تكون على مسافة آمنة من الحدود الدولية طبقا للمعايير الدولية لحماية اللاجئين. ويجب أن يتم إنشاء المخيمات في مناطق خالية من الألغام الأرضية أو الذخيرة غير المنفجرة، وأن يتوافر بها ما يكفي من مرافق البنية الأساسية وإمدادات المياه، ويجب السماح للوكالات الإنسانية بالوصول إلى المخيمات بحرية كاملة ودون أي معوقات؛ ولا يجوز احتجاز اللاجئين في مخيمات تحت ظروف تشبه الاعتقال؛ كما يجب ضمان أمن اللاجئين والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية.
التعاون الكامل مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تقديم الحماية للاجئين.
إلى الحكومات خارج المنطقة
السماح للعراقيين وغيرهم من طالبي اللجوء بتقديم طلبات لجوئهم كي يتم البت فيها من خلال إجراءات تتسم بالإنصاف والكفاءة؛ ويجب ألا تنطوي ضوابط الهجرة، بما في ذلك القيود المفروضة على منح التأشيرات، وتدابير مكافحة الإرهاب والتهريب، على أي إخلال بحق جميع طالبي اللجوء في تقديم طلبات لجوئهم للبت فيها من خلال إجراءات تتسم بالإنصاف والكفاءة؛ كما يجب ألا تقوض هذه الإجراءات بأي شكل من الأشكال الالتزامات الدولية الملقاة على عاتق الحكومات، والتي تحظر الاحتجاز التعسفي والاحتجاز لأجل غير مسمى أو إرجاع اللاجئين وطالبي اللجوء إلى الأراضي التي قد تتعرض فيها حياتهم أو حريتهم للخطر.
تهيئة الإمكانات اللازمة لإعادة توطين اللاجئين العراقيين بصورة إضافية في حالات الطوارئ.
ضمان منح اللاجئين العراقيين الفرصة الكاملة للاستفادة من إجراءات إعادة التوطين، وضمان قبولهم في إطار برامج إعادة التوطين.
ضمان اشتمال التدابير الخاصة بضوابط الهجرة على ضمانات إجرائية تتسق مع المعايير الدولية بالنسبة للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء الذين يتعرضون لإلقاء القبض عليهم أو احتجازهم أو ترحيلهم. وكحد أدنى، يجب أن تشتمل هذه الضمانات على الحق في المراجعة القضائية، وتوضيح حقوق الأشخاص المقبوض عليهم والأسباب القائمة وراء احتجازهم بلغتهم الأصلية أو بلغة أخرى يفهمونها، والسماح لهم بالاتصال بأسرهم والاستعانة بالمحامين والحصول على الرعاية الطبية بصورة فورية ومنتظمة، والاتصال بممثلي الوكالات الإنسانية الدولية، وتوفير سبل التعويض والإنصاف القانوني الفعال للطعن في قانونية الاحتجاز والإفراج إذا كان الاحتجاز تعسفيا أو غير قانوني، وإمكانية التظلم لدى سلطة قضائية من سوء المعاملة، والحق في السعي للحصول على تعويض عن الاحتجاز التعسفي وغيره من الانتهاكات والحصول على هذا التعويض بالفعل.
ضمان عدم الالتجاء إلى الحماية المؤقتة إلا حينما تكون نظم استقبال الوافدين مثقلة بأعباء تفوق طاقتها؛ ومنع اللجوء إلى الحماية المؤقتة كوسيلة لحرمان اللاجئين إلى أجل غير مسمى من الحصول على وضع اللجوء الدائم وعلى حقوقهم التي تنص عليها اتفاقية اللاجئين.
منع إرجاع طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم إلى أي مكان في العراق إلى أن يتضح أن أمنهم وحريتهم مكفولان في كافة أنحاء العراق.
إعفاء طالبي اللجوء العراقيين من قواعد الدولة الثالثة الآمنة طوال أي أزمة، وعدم إرجاع طالبي اللجوء العراقيين بأي حال من الأحوال إلى البلدان المجاورة للعراق.
اتخاذ التدابير اللازمة لإعداد القيادات اللازمة لمكافحة ومنع الاعتداء على المواطنين والمهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين بسبب الأصل العرقي أو الجنسية أو المعتقدات أو الخلفيات الدينية أو السياسية. وضرورة تقديم مزيد من الحماية لهذه الفئات، وأن تأخذ القيادات الحكومية مكان الصدارة في مكافحة كراهية الأجانب والأعمال العنصرية، وذلك من خلال تصريحاتها وأفعالها العلنية.


شكرا لكم

المتحـرر
12-03-2003, 10:14 AM
سؤالك الأول .. استطيع أن أجيب عليه .
الدولة لها دور في فرض أي شعب على شعبها , فهي تعرف كيف تقنع الشعب سواءً بالطيب أو بالقوة , لأنها تعرف أن شعوبها تخضع .

تحياتي ..

أصايل الشرق
12-03-2003, 10:19 AM
اولا اشكرك على هذا الطرح ..
وللجواب على بعض الاسئله..
- اخي المواطن ماهي اسوأ تصوراتك عن اخ عراقي لاجيء يسكن في جوارك .. أو أخ فلسطيني لاجيء يقيم في نفس حارتك ..؟


اسوا تصورات ..لا يوجد تصورات اصلا ..بل بالعكس والله لو علمت ان احد جيراننا فلسطيني او عراقي ..لرتحت له اكثر من غيره ..
0000000000000000

3- ماهي الظروف التي يجب توفيرها لدمج مجتمعات مختلفة الشرائح والأعراق ؟


لا ظروف ولاشي...فقط لو اننا ازلنا ترسبات الحقد في القلوب لعشنا بسلام ..

0000000000000000
4- هل تعتقد أخي المواطن ان وجود اللاجئين يؤثر على أمن الدولة أو حتى بعيدا عن الدولة على طبيعة الحياة الاجتماعية .. ؟


ابدا ...لكن وجود الغربان الامريكان هو ما يؤثر على امننا وديننا وافكارنا ..وكل شي ..

إبراهيم سنان
12-03-2003, 10:59 AM
يا متحرر يا بطل يا عزيزي ... قد تفرض علينا الدولة كل شيء .. الا ان تقول رأيك هنا في موضوعي .. فأنا لا أعمل لدى الدولة .. اريد ان تخبرني بشعورك تجاه تلك الأسئلة .. وحاول ان تبعد الدولة كطرف في هذا النقاش ..

شد حيلك :D:

إبراهيم سنان
12-03-2003, 11:01 AM
أصايل الشرق

اهلا وسهلا

اجابات رائعة وخالية من اي افتراضات .. وقد عبرتي عن رأيك بكل صراحة ..

ولكن اعتقد ان اجاباتك كانت مثالية أكثر من اللازم .. لدرجة أنها أصابتني بالاحباط ..

تحياتي لك

إبراهيم سنان
12-03-2003, 11:07 AM
لكي اعطيكم صورة أوضح عن الموضوع من عدة جوانب اخترت لكم مقاطع من كتاب الامن والمخابرات نظرة اسلامية ..علي نميري 1996

لا بأس بقراءة كل النص ولكن ارجوا التركيز على النقاط التي تهم الموضوع وهي اللاجئين ..

===========
مصادر تهديد الامن


يتخذ تهديد الامن ونماطاً متعددة، بحسب تعدد المجالات المرتبطة بالامن ذاته، اذ يكفي أيٌ منها لاحداث خلل في مسيرة الدولة، لما يترتب على ذلك من تأثير في استقرارها، وفيما يلي نعرض لتلك الانماط بمجالاتها المختلفة.

التهديد العسكري والامني:

أ - النمط الداخلي.

ومن مهدداته:

* وجود مليشات مسلحة معارضة.

* وجود تنافس ضَار بين مختلف قوى الدولة، خاصة في قوى الامن المتعددة، عند غيبة التنسيق بينها.

* عدم قدرة الدولة على توفير أمن المواطن وحمايته.

* انتشار الفساد وسط قوى الامن.

* الظلم الاجتماعي، واشتراك قوى الامن في تكريسه.

* ضعف الانتاج الحربي في الذخائر وقطع الغيار والمعدات.

* انخفاض المستوى التّقني في المعدات.

* عدم قدرة الدولة على تعبئة امكاناتها العسكرية والمدنية.

ب - النمط الخارجي:

ومن مهددادته:

* الغزو المسلح.

* الحشود المسلحة.

* المناورات أو التدريب على الحدود أثناء التوتر السياسي.

* امتلاك الدول المجاورة أسلحة هجومية متقدمة.

* دخول دولة مجاورة في حلف عسكريى أو أمني مع العدو، خاصة عندما يكون ضمن نصوص الحلف ما يهدد أمن الدولة ومصالحها.

* فرض الحظر على إمدادات الاسلحة والذخائر والطاقة وقطع الغيار والسلع الاستراتيجية، وتجميد أرصدة الدولة بالخارج.

* اضطراب امن دول الجوار وآثاره السلبية، مثل تدفق اللاجئين والاسلحة.

وفي دراسة هذه التهديدات، ينبغي تحديد العدو المحتمل، ودراسة انماط العمل العدائي التي سلكها في الماضي، والاحتمالات التي قد يسلكها في المستقبل، ودراسة مدى رفض او قبول الرأي العام - العالمي والمحلي والاقليمي - اعمال العدو، وادعاءاته.

التهديد السياسي:

وله ايضا وجهان:

أ - النمط الداخلي:

* ضعف المشاركة الشعبية في النظام السياسي، وعمق الشعور بعدم الانتماء والولاء.

* وجود تأثير ضار وضغوط من جماعات المصالح على النظام السياسي.

* ضعف السلطة التنفيذية.

* تناقض الاهداف وعدم وضوحها.

* انتفاء الاستقرار السياسي، وكثرة تعديل القرارات، والتعديلات الوزارية.

* الاستقطاب والصراع الاجتماعي والفئوى والقبلى الحاد.

ب - النمط الخارجي:

* تجميد عضوية الدولة في المنظمات السياسية والدولية، او فصلها من المنظمات والهيئات الدولية.

* فرض العقوبات من المنظمات السياسية الدولية.

* التحالف والتكتل السياسي ضد الدولة.

* قطع العلاقات الدبلوماسية.

* اعمال الجاسوسية والتخريب.

* ترويج الدعاية والشائعات ضد الدولة، لعزلها عن المجتمع الدولي.

التهديد الاقتصادي:

أ - النمط الداخلي:

* الفقر وانخفاض مستوى العيش، وضمور الناتج القومي.

* انتفاء العدالة في توزيع الثروة ووجود فوارق طبقية هائلة.

* ارتفاع نسبة البطالة.

* ضعف توفر الطاقة والمواد الاولية للصناعات.

* خلل التموين، وقلة الانتاج، وتوقف الاستيراد لتلبية النقص في الحاجات الاساسية.

* عدم الاكتفاء من المواد الاستراتيجية.

* غياب - او ضعف - الرقابة الحكومية على الحركة الاقتصادية، وعلى وجه الخصوص في: المصارف الخاصة والاجنبية، والشركات متعددة الجنسيات.

ب - النمط الخارجي:

* فرض الحصار الاقتصادي على الدولة.

* المقاطعة الاقتصادية.

* التكتلات الاقتصادية المعادية.

* ايقاف المعونات.

* التدخل الخارجي لفرض اوضاع اقتصادية لا تتفق ومصالح الدولة.

* رصد نقاط الضعف في التخزين، والنقص في المواد الاستراتيجية.

التهديد الاجتماعي:

ويتمثل في:

* الاستلاب، ونشر ايديولوجيات وعادات وتقاليد اجتماعية وسلوكية ضارة بالمجتمع.

* استخدام الحرب النفسية ضد الدولة عن طريق الاعلام المضاد.

* تصدير اللاجئين.

* كسب جماعات سياسية موالية للاجنبي.

* اثارة النعرات القبلية والطائفية.

* تنافر التركيبة الاجتماعية واشتعال الحروب القبلية او الاهلية.

* تدنى مستوى التعليم والصحة.

* تدنى مستوى الارادة والانضباط.

* الاغتراب، والنُّزُوح، والهجرة العشوائية.

* وجود خلل في النمو السكاني.