PDA

View Full Version : أسباب إصرار أمريكا على ضرب العراق .. الأهداف والنوايـا !!



المتحـرر
16-04-2002, 08:23 AM
لماذا تصرّ واشنطن على ضرب العراق وما هي الأهداف والنوايا؟

لماذا تريد واشنطن شن الحرب ضد العراق؟
يبدو السؤال مفاجئاً حقاً، ذلك أنه ينحي جانباً - على نحو مباغت - كل سحب التفصيلات التي تكتنف المواجهة بين الطرفين ليبقى فقط - في هدوء - جوهر هذه المواجهة وحده، شاغلاً بانفراد كل الإطار الذي يحيط بهذه القضية التي باتت تشغل العالم بأسره الآن.
وعلى الرغم من بساطة السؤال فإن الإجابة عليه لا تشبه في شيء التقدم نحو سهل منبسط. ذلك أن التضاريس السياسية والاستراتيجية التي تحيط بهذه القضية تتسم حقاً بقدر كبير من التعقيد. وهو ليس تعقيداً اختيارياً بأي حال، وإنما هو انعكاس لطبيعة التيارات التي تشارك الآن في صياغة سياسة واشنطن إزاء العالم.
ذلك أن السير نحو بغداد في محاولة للعثور على أسباب التصاعد الراهن في حدة المواجهة بين الجانبين هو سير في الطريق الخاطئ. ليس ثمة شيء مختلف في الأوضاع العراقية الآن عما كانت عليه قبل عام واحد، أو عامين، أو خمسة أعوام، بل منذ جريمة احتلال الكويت. ولما كانت أوضاع بغداد وسياساتها هي ذاتها - بقدر أو آخر - ما كانت عليه خلال العقد المنصرم، ولما كانت واشنطن لم تشن حرباً جديدة ضد بغداد خلال ذلك العقد، فلا بد أن شيئاً جديداً طرأ على الساحة الأمريكية - وليس في بغداد - ليفسر هذا التقدم الأمريكي المتصل نحو لحظة شن الحرب.
ماذا حدث في واشنطن إذن ليفسر ذلك؟
تولي جورج بوش الرئاسة مثلاً؟
أو ربما هي أحداث 11 سبتمبر؟
إن هاتين "اللحظتين" فقط هما ما حدث في واشنطن أخيراً ليجعلها مختلفة عما كانت عليه في التسعينيات.
فهل يمكن أن يكونا معاً - أو أحدهما فحسب - سبباً لهذا التصعيد المفاجئ في نوايا واشنطن تجاه بغداد؟.

ويرى مراقبون أن تفسير ذلك بتولي جورج بوش الرئاسة هو "تفسير أعرج" ذلك أن المفترض أن السياسة الأمريكية المتعلقة بالحرب والسلام تصاغ "مؤسساتياً"، أي إنها لا تعتمد على "مزاج" الرئيس ومعاونيه أو على نوعيته وانتمائه الحزبي أو آرائه السياسية، وإنما تعتمد على قرار مدروس من مؤسسات تزن بدقة تأثيرات قرار كبير من هذا النوع على المصالح الحيوية للولايات المتحدة. وحيث إن هذه المؤسسات لم تتخذ قراراً بالحرب خلال رئاسة بيل كلينتون فلا بد أن الحرب - آنذاك - لم تكن تخدم المصالح الأمريكية...
فلماذا باتت تخدمها الآن؟
إن هذه المصالح لا تبدو وكأنها تغيرت كثيراً - من تبني سياسة "اللاحرب" إلى تبني سياسة الحرب - خلال هذه الحقبة الزمنية القصيرة.
ويرى آخرون أنه ربما يرجع الأمر إذن إلى أحداث 11 سبتمبر... ولكن العراق لم يتورط في تلك الأحداث. بل إن جميع من حاولوا إيجاد صلة ما بين بغداد وأسامة بن لادن، أو بين بغداد والمجموعة التي نفذت تلك الأحداث، اعترفوا في أحاديثهم الخاصة - والعامة أحياناً - بأنهم لم يعثروا في هذا المضمار على شيء ذي قيمة.
والتفسيرات العرجاء قد لا تكون خاطئة دائماً. بعبارة أخرى يمكن بحث ما إذا كان وصول جورج بوش إلى البيت الأبيض قد أثر في قرار الحرب أو اللاحرب تجاه العراق وقد كان الاتجاه العام محدداً منذ منتصف التسعينيات بصورة واضحة لا تقبل الجدل.

ففي عام 1995م تسربت إلى الصحف الأمريكية وثيقة محيرة وضعتها القيادة الإستراتيجية للقوات المسلحة الأمريكية بالتعاون مع مجلس الأمن القومي بعنوان "أساسيات الردع في مرحلة ما بعد الحرب الباردة".
ويمكن تلخيص ما ورد في هذه الوثيقة في عدد من النقاط الأساسية قد يكون أكثرها إثارة للجدل هي النقطة الأخيرة:

*يفترض التقرير أن العولمة ستؤدي - خاصة في مراحلها الأولى - إلى توسعة الهوة بين الأغنياء والفقراء في العالم - وأن من شأن ذلك أن يؤدي إلى اضطرابات بين صفوف من "فاتهم الدور"، ويركز في ذلك على مناطق بعينها في إفريقيا وآسيا بما في ذلك بقاع متفرقة في الشرق الأوسط.
*يقترح التقرير بعد ذلك التعامل عسكرياً - بصورة جراحية ودقيقة - مع أي اضطرابات تتعارض مع المصالح الأمريكية أو تؤدي إلى تهديدها بصورة فورية ومباشرة.
*يدعو التقرير إلى أن تلوح الولايات المتحدة بهراوتها النووية في الساحة الدولية كأحد مكونات السياسة الأمريكية تجاه العالم. وهكذا فإن عمليات غزو بناما وهاييتي والصومال لم تأت من فراغ، كما أنها لم تكن ذاهبة إلى فراغ. ذلك أنها كانت تعكس منطقاً جديداً في سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم بعد زوال الاتحاد السوفيتي من ذلك العالم. ومن المحتمل أن تكون دراسة عام 1995م تنقيحاً لدراسة 1990م مع إضافة عنصر "ادعاء الجنون"، والتلويح بالهراوة النووية فحسب.
إلا أن بيل كلينتون لم ير ضرورة لتطبيق هذه الاستراتيجية خلال السنوات الثماني التي قضاها في البيت الأبيض. كما لم ير الآخرون في واشنطن حاجة ملحة لذلك، فقد اتسم كلينتون بنزعة "جماعية" في الشؤون الدولية، أي إنه كان حريصاً على تحقيق المصالح الأمريكية ولكن بوسائل أخرى تعتمد في جوهرها على الدبلوماسية وعلى التنسيق مع الأوروبيين.

ولم يجد أحد في الصفوة السياسية الأمريكية مبرراً كافياً للإنصات لأصوات الداعين إلى نزعة فردية أو إلى حصر دور الدبلوماسية في مساحة أقل مما منحه إياها الرئيس الأمريكي آنذاك. فقد كان أداء الاقتصاد الأمريكي قياسياً بحق، وبدت الأمور جميعاً "عال العال".. ليس ثمة تحديات دولية تذكر، والسوق المالية تقفز بلا توقف، وقطاع الإلكترونيات يفعل ما يشبه المعجزات سواء في وول ستريت أو في الحياة اليومية للناس. وهكذا لم يجد البيت الأبيض آنذاك سبباً قوياً يدعو إلى تحجيم دور الحلفاء أو التظاهر بالجنون أو استخدام القوة العسكرية بإفراط عملاً بمنطق "تخويف الآخرين".

وجاء الرئيس بوش. وكان دخوله إلى البيت الأبيض مترافقاً مع تراجع أرقام أداء الاقتصاد الأمريكي ومرتكزاً على قاعدة سياسية تتسم بوجود تيار سياسي معين له مواقف بالغة التطرف - بمعايير الإدارة السابقة - تجاه العراق. ذلك أن الفلسفة الأساسية لهذا التيار - أي "المحافظون الجد" - تدعو إلى الفردية ورفض تقييد قدرة الولايات المتحدة على استخدام قوتها العسكرية الصاعقة على الساحة الدولية لحماية مصالحها أو لتعظيم هذه المصالح، حتى وإن أدى ذلك إلى إغضاب الحلفاء.
وكان لهذا التيار دور كبير في إنجاح بوش في سباق الرئاسة الماضي، ومن ثم فقد كوفئ بحصة طيبة من مقاعد الإدارة الجديدة. ففي حالة العراق سنجد رئيس مجلس سياسة الدفاع ريتشارد بيرل ذا الدور الاستشاري في البنتاجون، ونائب وزير الدفاع بول وولفيتز يقودان تيار إعلان الحرب على بغداد.

وعلى الرغم من أن هناك عشرات من الاتهامات التي يمكن أن توجه للاثنين بشأن موقفهما من قضايا الشرق الأوسط إلا أن من الضروري فهم فلسفتهما السياسية التي تبلورت قبل أن يتحول صدام حسين إلى خصم، بل وربما قبل توليه السلطة.
ففي مطلع السبعينيات انضم الاثنان إلى مجموعة شكلها "المحافظ الجديد" المتطرف البرت وولستتر هدفت إلى نسف أي مفاوضات مع الاتحاد السوفيتي ولمعارضة سياسة "الارتخاء" مع موسكو ورفض أي قيود على سباق التسلح ونقد أي سياسة من شأنها أن تقيد أيدي الأمريكيين في التصرف وفق ما وأينما يريدون.
وانتقل الاثنان في الزمن من أعضاء في تلك المجموعة التي كانت تسمى "لجنة الخطر الحالي" إلى عضوية مجموعة أخرى تشكلت عام 1997م وسميت "مشروع القرن الأمريكي الجديد". وسوف نلاحظ أن كثيرين ممن يشغلون مواقع حساسة إما كانوا أعضاء في هاتين المجموعتين، أو في إحداهما، أو كانوا ينتمون إلى تيار المحافظين الجدد الذي قادته في الآونة الأخيرة "مشروع القرن الأمريكي الجديد".
يبدأ ذلك من نائب الرئيس ديك تشيني إلى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد إلى رئيس طاقم تشيني ويدعى لويس ليبي إلى المسؤول عن وضع السياسات في البنتاجون ويدعى دوجلاس فيث إلى المسؤول في الخارجية إيليوت إبرامز. ويساند هؤلاء بعض من أعلى الصحفيين والإعلاميين صوتاً من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، ذلك الحزب الديمقراطي رفد المحافظين الجدد بعدد من قياداتهم ممن أتوا من مدرسة سكوبي جاكسون، الديمقراطي المحافظ المتشدد في السبعينيات.
ومن خارج الإدارة ضم هذا التيار أسماء لامعة مثل جين كير كباتريك والكاتب فرانسيس فوكوياما ومدير المخابرات المركزية الأسبق جيمس وولسي ورئيس تحرير ويكلي ستاندارد ويليام كريستول. واللافت للنظر أن عدداً كبيراً من هؤلاء ارتبط بعلاقات وثيقة مع قادة تكتل الليكود الإسرائيلي بل وبمنظري اليمين المتطرف في إسرائيل.
يتبع 2 :

المتحـرر
16-04-2002, 08:25 AM
تكملة 2:
وهكذا فإن هؤلاء يعتقدون أن من المهم - من حيث المبدأ - أن يعلم الجميع "أن ما نريده يتحقق" كما قال ريتشارد بيرل. ومن البديهي أن يكتسب هذا الدرس، الذي يسمونه "استراتيجية الردع في مرحلة ما بعد الحرب الباردة"، أهمية مميزة في المناطق التي تحتوي مصالح حيوية للولايات المتحدة.
وهنا يأتي دور العراق واضحاً... ذلك أن العبارة التي يرددها كثيرون من قادة هذا التيار بأن "على جورج بوش الابن أن ينهي العمل الذي بدأه جورج بوش الأب" وهي في واقع الأمر عبارة تحمل مغزى عميقاً. فالتخلي عن هدف إسقاط صدام حسين عام 1991م يعد في نظر المحافظين الجدد "خطيئة سياسية" ارتكبها بوش الأب، ليس لأن صدام حسين تمكن من البقاء، ولكن لأن بقاءه جعل من استراتيجية الردع في مرحلة ما بعد الحرب الباردة بلا أسنان.

إنها استراتيجية تعتمد على انتشار قناعة عامة في أنحاء العالم بأن الولايات المتحدة ستفعل ما تريد أينما تريد وحينما تريد وبالقوة إن لزم الأمر، وأنها لن تتراجع عن ذلك، إذ إن تراجعها يجعل من تلك المقولة نصلاً بارداً.
وفاقم من إحساس ذلك التيار السياسي الملتف حول "مشروع القرن الأمريكي الجديد" بالمرارة أن صدام حسين واصل تحديه السافر للولايات المتحدة بحيث أصبحت المواجهة معه ضرورة لإنقاذ مقولة "استراتيجية الردع في مرحلة ما بعد الحرب الباردة".

إلا أن إدارة الرئيس بوش لم يكن بوسعها الانتقال في قفزة واحدة رشيقة من مهام بناء طاقمها والتعرف على مفردات الساحة الدولية وتهيئة الرئيس نفسه للقيادة خلال الأشهر القليلة التي أعقبت تولي الإدارة الجديدة مقاليد الأمور في واشنطن وصولاً إلى وضع بغداد على "شاشة رادار" واشنطن من الزاوية العسكرية. بعبارة أخرى كان الجميع يدركون أن هناك احتياجاً لبعض الوقت لتمهيد الأرض ووضع "قواعد الاشتباك" الإدارة الجديدة مع العالم الخارجي.
ولم يكن أحد يعلم آنذاك أن حادثاً مروعاً سيحمل الإدارة إلى هذه القفزة الرشيقة من حيث لا تحتسب.
فقد أدى هجوم 11 سبتمبر إلى "إحراق المراحل"، وتمهيد الأرض، وتهيئة الرئيس، وحشد القوى، ومحاصرة المعارضة الداخلية، واجتياز الخط الفاصل بين "العمل كالمعتاد"، واستخدام القوة العسكرية على ساحة العالم.

لقد ولدت مجموعة "مشروع القرن الأمريكي الجديد" ولادة جديدة بعد أحداث 11 سبتمبر. ولعل ذلك هو الذي دفع بكثيرين ممن يدركون حقيقة ما يحدث في واشنطن إلى القول إن الحادث كان مدبراً، أو بأن أجهزة أمريكية عرفت به مسبقاً ولم تحرك ساكناً. فقد استثمر المحافظون الجدد ذلك الحدث إلى حد لا يصدق. لقد اعتصروه حتى قطرته الأخيرة بأن دفعوا بكل سياساتهم ومواقفهم - رزمة واحدة - إلى البؤرة السياسية في واشنطن بعد أن كانوا لا يستطيعون إلا تسريبها "على أقساط" في الظروف العادية.

وخلال ذلك كانت قنوات الاتصال بالليكود التي تصل بين الحكومة الإسرائيلية وبعض عناصر المحافظين الجدد- وليس كلهم للإنصاف - مفتوحة على مصراعيها. كان الإسرائيليون يريدون ضرب العراق، ليس لأنهم يخشون صدام حسين عسكرياً، فقد تم بالفعل تقزيم القدرات العسكرية للعراق، وليس بسبب برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية، فهذه الأسلحة لا قيمة فعلية لها، ما لم تستند على قاعدة عسكرية عريضة ومتماسكة، ذلك أنها لا تعد خطراً إذا ما كانت تشبه النبت البري الذي يظهر في وسط رمال قاحلة.
ذلك أن الخطة الإسرائيلية تتجاوز ذلك إلى "فتح آفاق" جديدة لحل المسألة الفلسطينية عن طريق إعادة حكم الأسرة الهاشمية إلى بغداد ومن ثم تحويل الأردن إلى دولة فلسطينية. وهي أحلام إسرائيلية مجنونة ربما، إلا أن الجنون ليس حكراً على الإسرائيليين في هذه الحالة، فهناك بين صفوف المحافظين الجدد في الولايات المتحدة وأنصارهم من قادة الكنيسة الإنجليكية من يرون ذلك هدفاً واقعياً ممكن التحقيق.

وخلال هذا كله كان الرئيس بوش يواجه أمرين معقدين لا يسهل حلهما. الأول هو تفاقم الركود الاقتصادي الذي ورثه عن الشهور الأخيرة من إدارة بيل كلينتون، والثاني هو مراعاة قواعد "الصلة التاريخية" التي تربط بين الصناعات العسكرية وكل من الحزب الجمهوري والانتعاش الاقتصادي وتجاوز كبوة قطاع التكنولوجيا المتطورة.

فالولايات المتحدة هي البلد الوحيد في العالم الذي يعمل 30% من مهندسيه في الصناعات العسكرية أو تلك التي تتصل بها على نحو أو آخر. ويقول اقتصاديون أمريكيون إن انتعاش قطاع الصناعة العسكرية قد يفضي إلى انتعاش اقتصادي عام، أي إلى حل مشكلة الركود التي تقلق الإدارة الأمريكية الحالية.
فضلاً عن ذلك فإن زيادة كبيرة مفاجئة في الطلب على أنظمة التسليح المتطورة ستعيد قطاع التكنولوجيا الإليكترونية المتطورة إلى الحركة بعد أن كان هذا القطاع قد استنفد وقوده وأصيب بعطب مفاجئ.
ويعرف الجميع أن شركات هذا القطاع كانت أهم محركات سوق الأوراق المالية في نيويورك، أي إن عطبها لم يؤثر فحسب على أرقام البطالة والناتج المحلي الإجمالي ولكنه أثر أيضاً على سوق المال الأمريكي - الدولي الذي يجلب للولايات المتحدة - من كل أنحاء العالم - أرباحاً تفوق التصور أحياناً.

ولم يكن بوسع البيت الأبيض أن يحمل الكونجرس على الموافقة على أي زيادة تذكر في الميزانية العسكرية في الأيام المعتادة. ولكن 11 سبتمبر حل هذه المعضلة بضربة سحرية واحدة، فقد انتزع جورج بوش من الكونجرس أكبر ميزانية عسكرية في تاريخ البشرية، بل إنه تهيأ الآن لطرح الميزانية الجديدة في نهاية العام الجاري التي تبلغ 400 مليار دولار وذلك ضمن برنامج يدعو لإنفاق 2.1 ترليون (أي ألفي مليار) دولار على البنتاجون خلال السنوات الخمس التي تبدأ في أول يناير المقبل!.
ويكفي هنا أن نقول إن ميزانية الولايات المتحدة العسكرية الآن، 343 مليار دولار، تعادل ميزانية الدول الـ 13 التالية للولايات المتحدة في قائمة أكثر الدول إنفاقاً على التسلح، كما أن ميزانيتها المقبلة، 379 مليار دولار ستعادل ميزانية الـ 15 دولة التالية على القائمة نفسها.

ولكن كيف يمكن تمرير ذلك؟
إن الفائض الذي حققته الميزانية الأمريكية والذي تجاوز 5.6 ترليونات دولار والذي دار حوار لا نهاية له حول سبل إنفاقه خلال الحملة الانتخابية، بين سداد الديون إلى دعم ميزانية صندوق التأمين الاجتماعي والتقاعد، إلى... إلى، قد تراجع الآن إلى ما تحت الصفر. ولكن أحداً لا يتحدث... فأشباح 11 سبتمبر كافية لإسكات جميع المعارضين المحتملين للإدارة، إذ سيرد مساعدو الرئيس قائلين: هل تريدون أن نتعرض لهجوم مشابه مرة أخرى؟.
وبديهي أن ينطق أحدهم قائلاً إن زيادة الميزانية العسكرية لا علاقة لها بوقف أو إحباط أي هجوم جديد على طراز ما حدث في 11 سبتمبر. ولأن ذلك بديهي، فقد تحتم الحديث عن "محور الشر"، وعن احتمالات قيام العراق بامتلاك صواريخ طويلة المدى تهدد أوروبا، بل وذهب البعض إلى القول إنها قد تهدد الولايات المتحدة نفسها!.

وبسبب ضعف هذه الرواية تم تنقيحها إلى رواية أخرى، هي أن بوسع صدام حسين أن يمنح مجموعة إرهابية قنبلة نووية صغيرة - شبر في شبر مثلاً! - كي يضعوها في نيويورك ويفجروها هناك. ويعلم الجميع أن القدرة على صناعة قنبلة نووية صغيرة لا تتحقق إلا بتقدم تكنولوجي بالغ في مجال الأسلحة النووية، وإن القنبلة النووية الأمريكية الأولى كانت كبيرة إلى حد يملأ غرفة رحبة بأكملها. ولكن أحداً لا يتحدث عن ذلك، فالمهم هنا ليس هو المنطق أو الدقة العلمية، المهم هو "تجسيد الخطر" ووضعه تحت أنوف الأمريكيين لزيادة الميزانية العسكرية، ولمحاصرة أي معارضة لذلك قبل أن تبدأ.

لقد طال هذا التناول أكثر مما قدر له كثيراً، على الرغم من أن هناك بعد ما ينبغي أن يقال لتوضيح جوانب أخرى في الإجابة على ذلك السؤال السهل الممتنع :
لماذا ترغب واشنطن في ضرب العراق؟...
ولكن لعل أغلب الأسباب التي لم يعرج إليها هذا التناول - على طوله - هي أسباب معروفة للجميع، من أهمية ثروات العراق النفطية، إلى حيوية موقعه الجغرافي وإمكانية التحكم في مسار الأمور في آسيا الوسطى إذا تمكنت واشنطن من وضع "وجود دائم" لقواتها في العراق، إذ ستصبح آسيا الوسطى محصورة بين كماشة أفغانستان - العراق... بقي فقط الحصول عل فك الكماشة الثاني . !!


واشنطن: أحمد عبدالهادي ـ جريدة الوطن 8 محرم 1423 هـ


--------------------------------------------
( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن .. )
( ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات وأؤلئك لهم عذاب عظيم )
(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ... )
" لا تتألم من امة ضحكت من جهلها الامم منذ مئات السنين. ولا تهتم بالجهلة الذين لا يعرفون معنى التفكير، ولا اصول الناس ومنابتهم. دعك منهم فأنت ارفع منهم "
( الشجرة المثمرة يضربها الناس بالحجارة )
( ما جادلني جاهل الا غلبني.. ولا جادلت عالما الا غلبته )

المتحـرر
27-07-2002, 04:17 AM
هذا الموضوع .. طرحته قبل 3 أشهر .. ولم يعـر أحد إهتمامـه , نظراً لعـدم ملاءمة الظروف في ذلك الوقـت .
وحيث أن الموضوع بـدأ يستجـد من جـديد في هذه الأيام .. آمل أن يستفيد أحـد منــه , الآن بالرغـم من طـول الموضوع !!!

المتحـرر
22-11-2002, 08:43 AM
:confused:

3 أشهر + 4 أشهر أخرى = 7 أشهر , ولم يعلق أحد !!! c*

أعتقد أنه لم يكن يتواجد سياسيون )k

:D:

أسعد الناس
23-11-2002, 03:05 AM
السلام
هناك قد يكون سبب
جدا خطيرا
ولايخطر على بال احد من الناس
يوجد عند اليهود في التوراه
ان نصف ملكهم يذهب على يد رجل
فيه نفس صفات صدام حسين
قد يكون هذا السبب من الاسباب
ومن الاسباب ايضا
زعزعت امن المنطقه
وحتى يمكن ان يكون للحشود العسكريه في الخليج سبب
والله اعلم

عبق الحياة
24-11-2002, 05:45 PM
فعلا هناك في كتابهم شيء يوضح لهم بأن من يقضي عليهم هو رجل يدعي
با السفيان ... وهذا السفيان يعتقد انة صدام حسين ..
والسفيان سيتحد مع المهدي .. ثم سيقضي المهدي على هذا السفيان ..
لانة رجل مسلم ولكنة فاسق .. وأيضاً في كتبهم ان رجال من ارض العراق
سيحررون الارض المقدسة ..
وغرض اليهود وامريكا من احتلال العراق ايضاً هو فتح طريق لليهود الي المملكة
لكي يدخلو المدينة المنورة ويستحلوها ...
وهناك مطامع امريكية يهودية اخرى ..
وهي جبل الذهب الذي بداء يظهر اخيراً ..وهو من دلائل وعلامات الساعة ..
وامريكا تطمع في ثروات العراق الاخرى من بترول ومن انهار ومن ... ومن ....ومن .....

الحنين
27-11-2002, 07:34 PM
أخى المتحرر،،،،،
النوايا والأهداف واضحة وضوح الشمس ولكن نحن لا نصدق بها إلا لما تجى الفاس بالراس،،،،،،


وانا أقول لك احدى احتمالات السيناريوهات المتوقعة ،بعد مرور شهر على أكبر عمليةتفتيشفى التاريخ، ويستدل على عدم وجود شىء، تقوم أمريكا باستخراج صور أقمار صناعية تبين كذب النظام لتظهره أمام الملأ بعدم تعاونه مع الفريق، ويحلل الضربة له دون أدنى شك،،،

أمريكا بعد اهتزاز اقتصادها نتيجة ضربة سبتمبر أخذت تفكر كيف تستولى على منابع البترول فى العالم لتعمل على تخزينه لمئات السنين، فطبعا لم تجد دولة أضعف من العراق حاليا فى المنطقة( كل من هب ودب يضربه على راسه)......

والله يجيرنا من خطر أعظم!!!!!!





مع كل الود:nn

موعوده بالأمل
27-11-2002, 09:29 PM
أخوي المتحرر ..

وش سالفتك مع السياسة ليكون بس مسؤول سياسي كبييير ..هههههه

أمزح ...ههههه

موعوده بالأمل
27-11-2002, 09:46 PM
بقولك سبب من وجهة نظري وهو ...ان أميركا ما لقتلها صالي يصلاها ..ما لقتلها من يردعها يوم تتحكم في حياة شعوب ودول ولا تجد من يوقفها عند حدها ... بالعكس كل ما استوى فينا شي قلنا أميركا حبيبتنا تعالي ساعدينا .. أصلا لو ما تدخلت أميركا بطرقها الخاصة بالعراق لما كان هناك غزو على الكويت ...هذا أولا وثانيا لو ما نادت الكويت أميركا عشان تحل غزوها ما كان اتعمقت أميركا في شؤونها .. وطبعا وبعد هذا كله قامت كل دول الخليج تستعين بأساطيل من الأميركان ليحمون حدودها .... طبعا أنا ما بتم أقول لو ولو الي سار سار وهذا شيء مكتوب لنا ... بس الي أبي أقوله إن أميركا بتسوي أكثر من كذا ما دام إنا نحن الخليجيون والمعنيون بهذا الأمر أكثر من غيرنا لما تربطنا به من حدود وغيرها من إخوة المفروض لا نوااافق أبدا على ظرب دولة إسلامية إعتزلها العالم , دمرتها أميركا لين ماقالت بس وما هذا العمل إلا للاستهزاء بالمسلمين ... والله المستعان على كل ذلك ولكن لابد أن يكون بعد الكرب هذا فرج بإذنه تعالى ...

يارب فرج على جميع المسلمين وبلغنا كل خير ..

وكل عام وأنتم بخير

الساهي
27-11-2002, 10:20 PM
نفس الأسباب التي دفعتهم لضرب افعانستان

راجه أحاديث الفتن و الملاحم l*

طربوش
30-11-2002, 07:25 AM
أعتقد أن أمريكا لن تقوم بضرب العراق .
مقولة أن بوش الابن جاء ليكمل ما لم يستطع بوش الأب من إكماله غير صحيحة . فلو كانت الحال كذلك لقام بوش الابن بتوجيه الضربة بعد تسلمه الرئاسة بوقت قصير ولم يكن لينتظر سنتين أو أكثر ، والذرائع دائماً موجودة وبكثرة .
يوجد انقسام حاد داخل الإدارة الأمريكية ذاتها يغلب عليه فريق يريد الهجوم نظرياً، ولكن عملياً فريق المفاوضات والدبلوماسية هو الذي سوف يربح ، بل إنه قد ربح جولات قليلة مسبقاً لمنع حدوث الحرب .
الحصول على ثروات العراق من ذهب ونفط ومياه وغيره يمكن الحصول عليه من دون حرب ، بل من خلال شركات أمريكية، وإن لم يفلحوا فمن خلال شركات متعددة الجنسيات .
ومن ناحية مقولة التوراة بأن رجلاً مسلماً من العراق سوف يقتلهم، فإن وقتها لم يحن بعد (هذا إن صحت هذه المقولة)، والدلائل تشير إلى ذلك .
الإدارة الأمريكية تعلم تماماً أن الحرب ليست من صالحها على الإطلاق . صحيح أن هناك صقوراً تتلهف لشن الحرب ، إلا أن أطرافاً تعمل بصمت وباستمرار لمنع حدوث الحرب لعلمهم بعواقبها الوخيمة التي ستضر بأمريكا قبل أن تضر المنطقة .

الوشيقراوي
30-11-2002, 09:44 AM
لماذا تصر أمريكا على ضرب العراق ؟

سؤال ينبغي الاجابة عليه ، ولكن لكي تكون الاجابة صحيحةً سليمةً ... فيجب الابتعاد عن ما خلفه الاعلام وما فعله بنا منذ أزمة الخليج ولا يزال ، والتحرر مما أصاب الغالبية العظمى من سكان الخليج خصوصاً من تلوث فكري و ثقافي بسبب حملة مدروسة ، للأسف أنها آتت أكلها "بالنسبة لهم طبعاً" ...

والحملة قد زادت في الآونة الأخيرة و ستزيد في الأيام المقبلة....


وسوف أعود باذن الله....

بس الله يخليكم..... تحرروا من تأثير الاعلام.... والعواطف ، حتى نصل لنتيجة من حوارنا هذا...

الوشيمي
02-12-2002, 12:26 PM
مرحبا .. انا اقول ان امريكا سوف تلعب لعبة كبرى مع العالم العربي وسوف تحمل شعووبها الحقد على العرب وهذه بداية النهاية لامريكا باذن الله ...وسوف تبدا في العراق لكن لا نعرف اين ستنتهي ؟؟؟؟ولاتنسو ان سنة الحياة هي الحرب..وعيدكم مبارك قبل الزحمة..

naja12ma
02-12-2002, 11:30 PM
الاخ المتحرر تحياتي
ان نوايا امريكا معروفة عند الخاص والعام.انه ببساطة النفط العربي والموقع الاستراتيجي العربي في مواجهة اوربا وروسيا واليابان...الخ...
لكن السؤال المطروح هو التالي ..هل لدينا فعلا احزاب ؟؟؟؟؟وهل لدينا مجتمع مدني قادر على رفع التحدي؟؟؟؟اين هي الشعوب العربية؟؟؟؟؟هل سنبقى دائما ننتظر من الاخرين الفعل والمبادرة ؟؟؟؟؟؟
الحكام العرب في سبات عميق ,اما الشعوب العربية فلن اخشى ان قلت ماتت الا القلة القليلة...دائما اؤكد على نقطة اساسية وهي..الم يحن الوقت بعد للتاسيس الفعلي لعمل جاد ومسؤول ..نحن بحاجة لتنظيم سياسي سيد المرحلة ليقود عملية التحرير لان العالمين العربي والاسلامي مستعمر من طرف التحالف الاخطبوطي الثلاثي الامبريالية الامريكية والصهيونية والرجعيات المسماة عربية واسلامية...
تحياتي للمقاومة العربية اينما وجدت...

المتحـرر
12-03-2003, 12:01 PM
ما هو الهدف الحقيقي من الحرب العراقية ؟

* عن بالستين كرونيكل ، بقلم ويليام هجز - * ترجمة ابراهيم عباس

ربما أن كل واحد منا يعرف هنا - في الغرب المسيحي - أننا ندين للإغريق في معرفتنا لهذا الاختراع المسمى الديمقراطية . لكن يبدو أن ذلك كان في عهود سابقة وقبل أن يظهر هذا الرجل غريب الأطوار المدعو ريتشارد بيرل على خشبة المسرح الدولي !
فقد جاء هذا المخادع بمفهوم جديد للديمقراطية يهدف الى خلق شرق أوسط جديد ( أكثر أمناً لإسرائيل ) .. وهو في سبيله لتحقيق هذه الغاية يتظاهر - ببراعة - بأن ذلك من شأنه أن يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة . وذلك ينطبق الى حد كبير بالمثل المعروف عند مزارعي ميسوري : '' كل إناء ينضح بما فيه '' - ذلك انه لم يعد خافياً على أحد أن بيرل الأمريكي الليكودي الأول ! .. وهو الذي وصفته الواشنطن بوست ، غيره ممن هم على شاكلته ب (( الليكوديين الكابال )) - أي الأكثر تطرفاً - وشكراً لموهبة بيرل في الإقناع ( المقصود إقناع إدارة بوش ) على تنفيذ نصائحه .

فهاهو الرئيس بوش يحضر لتصدير تلك ''الديمقراطية '' للعراق من خلال الغزو العسكري دون السماح لأي تصويت من الشعب العراقي بشأن هذه القضية في الوقت الذي يذكر فيه بيرل بأن العراق ليس إلا البداية ، وأن القائمة تضم - الى جانب العراق - سوريا - إيران - لبنان - ليبيا - مصر - السلطة الفلسطينية والسعودية .

ولأنه لا يوجد حتى الآن أي دليل على أن صدام حسين يشكل تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة ، أو له أي صلة ، وأيا كان نوعها ، بتنظيم القاعدة وأحداث 11 سبتمبر - فلا بد من خلق ذريعة أخرى لشن تلك الحرب .

وهذه الذريعة هي الديمقراطية ! وهو ما يذكرنا بالشعار الذي رفعه الرئيس ودرو ويلسون ، ضمن حملة دعائية ضخمة ، في نهاية الحرب العالمية الأولى عندما قرر دخول الحرب الى جانب الحلفاء - لابد لهذا العالم من مناخ يسود فيه الأمن من أجل أن تنبت الديمقراطية . وكلنا يعرف الى ماذا أدت تلك الحملة .. لقد ساعدت على ظهور أدولف هتلر ووعد بلفور سىء الصيت وسقوط روسيا الأم وتقسيم ايرلندا وغير ذلك من النتائج الوخيمة ! .. وبوسعنا الانتظار لنرى الى أين ستدفع هذه الديمقراطية الصليبية التي تبشر بها إدارة بوش العالم هذه المرة .

وينبغي أن نتذكر أن هذا الشخص المبهم ( ريتشارد بيرل ) كان أحد مسئولي وزارة الدفاع خلال عهد الرئيس ريجان . وهو يشغل الآن منصب كبير المخططين للسياسة الدفاعية في البنتاجون . وعودة الى عام 1996 سنرى أنه ، ومعه أولئك المولعون بالليكود الى حد الجنون - عملوا على ترويج سياسة صحفية موالية للإسرائيليين بلا حدود ومؤيدة - في نفس الوقت - لاقتطاع العراق .

وفيما يتعلق بملاحظات بوش أمام معهد المؤسسة الأمريكية يوم 26 فبراير الماضي - يمكننا أن نستشف فكر محافظ جديد عندما ذكر بأن '' عراق حر بوسعه أن يكون منارة للديمقراطية في الشرق الأوسط '' . وذلك ممكن أن يتحقق فقط - حسب وصف الرئيس بوش - بعد أن يتلاشى التهديد الذي يشكله صدام حسين الآن . وهذا القول ما هو إلا ترجمة حرفية لعقيدة بيرل التي لا يعارضها بوش قط . ولنا أن نتصور كم هو فخور ذلك الرجل - بيرل - بعلاقته الحميمة بزعماء الليكود وخاصة رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو .

وكان الناقد الشهير بول كريج روبرتس قد تنبأ فيما سبق بكل ما نشهده الآن من مهازل مؤكداً على أن خطة غزو العراق هي في الأساس من وضع الإسرائيليين وأنها صممت من أجل تضمين الولايات المتحدة في الصراع العربي الإسرائيلي على المدى الطويل ، وأنها سوقت لدى إدارة بوش من قبل المحافظين الجدد كإستراتيجية انعكاسية .. حسناً نحن الآن عام 2003 والمحافظين الجدد هم بيرل وأقرانهوفي نفس الوقت ، فان طراز الديمقراطية المفضل لدى بيرل هو الطراز الإسرائيلي الذي اختار لتوه نظاما جديدا ( الانتخابات الأخيرة ) أكثر دموية من جنكيز خان ، وهو النظام الذي سيستمر شارون في إدارته والذي يضم الأحزاب الأكثر تطرفاً في إسرائيل ضمن ائتلافه الحاكم والذي يطالب علناً بتطبيق سياسة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين .

ويكفي في توصيف هذه الحكومة الجديدة القول بأن الجنرال شاؤول موفاز ، مهندس مذبحة جنين - عاد ليكون أحد أعضائها ( وزيراً للدفاع ) . ولسبب لا يذكر ، تظل المعاملة البربرية للفلسطينيين موضوعا يحظر الخوض فيه ، وفرق اغتيالاتها ، والعقاب الجماعي وتعذيبها للفلسطينيين ، كل ذلك من النادر أن يذكر في وسائل الإعلام . كذلك فان سرقة إسرائيل لمئات الآلاف من الهكتارات من الفلسطينيين ، منذ العام 1948 يبدو أنه عادياً .

وعكس العراق ، تواصل إسرائيل انتهاكها لـ 68 قراراً صادراً عن الأمم المتحدة - لذا فان من المفارقات التي تدعو الى السخرية أن تشن الحرب الأمريكية المرتقبة ضد العراق تحت شعار تأسيس الديمقراطية فيه في الوقت الذي تقف فيه واشنطن الى جانب الشارونيين الذين لا يعرفون للديمقراطية معنى غير قتل الفلسطينيين وانتهاك حقوقهم والتنكر لقرارات الشرعية الدولية .

وفي النهاية يمكن القول ان الولايات المتحدة لا تشن حربها حقيقة لتأسيس الديمقراطية في العراق ، وليس أيضاً للإطاحة بصدام حسين ، ذلك أن هدفها الواضح من تلك الحرب هو توفير الأمن لإسرائيل .
ولأجل إتمام هذا العمل الكريه ، فان هذا الشخص المنفر - بيرل - الذي يقوم بإدارة الخيوط منذ عدة عقود شر لابد وأن يظفر بانحناءة .

*b

الوشيقراوي
12-03-2003, 02:54 PM
أخوي المتحرر... ألا تجد تناقضاً في هذه العبارة " وفي النهاية يمكن القول ان الولايات المتحدة لا تشن حربها حقيقة لتأسيس الديمقراطية في العراق ، وليس أيضاً للإطاحة بصدام حسين ، ذلك أن هدفها الواضح من تلك الحرب هو توفير الأمن لإسرائيل . h* h* h*

بمعنى : لماذا لا يتوفر الأمن للكيان الصهيوني إلا من خلال الحرب على العراق الشقيق وإزالة نظامهh* h*

ياليت الجواب يكون بعيد عن التأثيرات الإعلامية المتراكمة:rolleyes:

ابو عويصة
12-03-2003, 04:59 PM
لماذا نرفض الحرب .. وعمن ندافع ومم نخاف .. ؟ نحن الشعوب العربية المهمشة والمستضعفة .. ولماذا نتظاهر .. ؟؟
لأن القادم حسب المعلن باختصار .. أسوأ من الموجود .. !! وليس من أهداف هذه الحرب والقائمين عليها .. رفع الظلم والقهر عنا شعوب المنطقة .. لكي نمارس حياتنا بحرية واطمئنان فقدناه عقودا طويلة .. ويسمح لنا بالعودة للتمسك بعقيدتنا وتراثنا على أرضنا .. كغيرنا من الشعوب .. مغضوب عليهم .. وضالين .. كفرة وبوذيين .. ! في جو يسوده العدل والتسامح بيننا وبين أنفسنا ومع الآخرين الذين نتفق معهم ومن نختلف .. بإعطاء كل ذي حق حقه حسب ما ينص عليه ديننا .. ويرحل .. بعد تدمير ذاك السلاح الذريعة أو عزل ذاك العميل المتمرد .. بحجج وذرائع وأهواء مختلفة منه ومن مؤيديه .. ويعودوا من حيث أتوا وتنتهي المشكلة .. هذا ما يظنه ويسوقه إعلاميا بعض قصيري النظر منا حكاما ومحكومين ..
رغم أن هذا القادم لا يخفي نواياه .. حيث يعلن بأنه قادم لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط من جديد .. وصياغة دستور ومنهج حياة شعوب المنطقة ..
يشمل كل مناحي الحياة .. دينية - تعليمية وثقافية وسياسية واقتصادية ..
فعن هذا ندافع ومن أجله نتظاهر ونخاف ..
***************
تم التعديل بواسطة : كمد التيم .

salem salim
12-03-2003, 08:04 PM
سيدي السبب هو هذا 00يشوع الاصحاح الاول وكان بعد موت موسى عبد الرب ان الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قاءلا 1 موسى عبدي قد مات فالان قم اعبر هذا الاردن انت وكل هذا الشعب الى الارض التي انا معطيها لهم اي لبني اسراءيل 2 كل موضع تدوسه بطون اقدامكم لكم اعطيته كما كلمت موسى 3 من البرية ولبنان هذا الى النهر الكبير نهر الفرات جميع ارض الحثيين والى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم الخ الخ الخ ويقول بنو صهيون كذلك التثنية الاصحاح الاول يطلبون جبل الامورين ولبنان الى نهر الفرات وباشعياء الاصحاح التاسع عشر يقولون 00واهيج مصريين على مصريين فيحاربون كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه مدينة مدينة ومملكة ملكة الخ الخ ويقول اشعياء في الاصحاح 16 في ذلك ابيوم تكون مصر كالنساء فترتعد وترتجف الخ الخ وفي 23 ووووو حلم بني صهيون وسيصبح العرب عبيدا لا حرب عنصرية واعتذر سيدي عن الغلطات باللغة العربية

هروب الذات
13-03-2003, 12:25 AM
اخي المتحرر...كل عام وانت بخير....http://smilies.sofrayt.com/%5E/g/bluegrab.gif

علي فكره موضوعك سيق قرائته وكنت احب التعليق عليه ولكن كل شي في وقته حلوووو...

شوف الحرب جايه جايه وكل مافي الامر إن الموضوع تقدم شوي لان ضربه 11
سبتمبر ...ماكانت في حساب الامريكان ولا في خطه بوش وخبصته وقهرته لدرجه انه ناوي علي العرب كلهم ونهب كل ثرواتهم اكثر ماهم ينهبون من الاول
وعلي فكره كثير من المسلمين مستنين هذه اللحظات وساعه الصفر ، لان الكيل
طفح وبلغ السيـــــــل الزبى ....
وشي معروف ان العرب من قبل مسلمينهم زمام الامـــــور وشي عادي
لو سكتنا يعني لا نستغرب اي شي ممكن يصير .. طالما إن امريكا هي الي تحركنا
بريموت من اقصي الكره الارضيه .. وعمومـــــاً مالنا إلا نقول بصوت
واحــــد ( يلليل مطــــــــــــــولك ) .http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/approve.gif.. وسلامتك

تحياتي لك .. والله يعطيك العافيه علي هــــا الســـــرد وإتاحه الفرصه
للنقاش يارهيب...وتسلم.http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/girlie.gif

virgo_o
13-03-2003, 02:06 PM
السلام عليكم اختي الغالية :D:



كل مافي الامر ان امريكا لديها اسلحة جديدة وتريد تجريبها او طبعاً مافي قدامها الا انها تختار دولة من الدول العربية الصغيرة لتقيم عليها تجاربها ومدي فعالية هذه الاسلحة c* e* c*




من ناحية اخري معذورة ما عندها حقل للتجارب :confused: f* :fff: :mm: e* m* c* :rr: :g: :jj: :we:
يلعن ابو الامريكان ، ، ،
وجعلهم الله اسفل السافلين ، ، ،




وافشل خططهم ، ، ،

مزاجـــــي
13-03-2003, 03:37 PM
لقد اتعبنا الصبر على انفسنا والأمل بمستقبلنا

كل مااتمناه ان تأتي الحرب

لكي نعرف هل نحن أُمة تستحق السمو

ام أُمة تستحق ان يُركبَ عليها

وبين هذا وذاك انتظر ساعةَ الصفر

واطلب من الله أنْ تأتي

تحياتي .

المتحـرر
15-03-2003, 01:44 AM
بمعنى : لماذا لا يتوفر الأمن للكيان الصهيوني إلا من خلال الحرب على العراق الشقيق وإزالة نظامه
الوشيقراوي :
أعتقد أن الإجابة على إستفسارك وبحكم إلمامك عن هذه القضية لاتحتاج إلى توضيح وخاصة من شخص في مثل إمكانيات خلفيتي الضعيفة !!
ولكنني طالما أنا الذي أضفت المقالة , فسأحاول أن أجيب وأشرح .
من وجهة نظري .. أن من أولى أهداف الحرب , هي تأمين إسرائيل من جميع النواحي سواءً أمنية والتي تشمل التخلص من قوة جيرانها , فبالله عليك كيف يهنأ بال لإسرائيل وهي تعرف أنها مهددة من دول عربية وإسلامية مثل العراق وإيران وسوريا ومصر ... ؟
فالدخول على المنطقة وإضعاف العراق سواءً بالحرب أو بالسلم هي من الأولويات , فإن كانت الحرب هي الخيار الأول فكانت الإبادة للشعب والجيش والبنية العسكرية والحربية والبنية التحتية , وإن كانت بالسلم فإنه سيتثنى فقط التدمير للبنية التحتية وإبادة الشعب .. فالإضعاف وارد لامحالة , حيث سيتم تفكيك الجيش وإحلاله مع إحلال رئيس حكومة عربي عميل لأمريكا وإنبطاحي , بالرغم أنني لاأميل أو أتوقع أن يكون الشخص غير عربياً , ولكنه قد يكون حاصل على الجنسية الأمريكية مثل كرزاي " أفغانستان " .
لذا الحرب ليس لزاماً أن تحدث , ولكن الأهم أن يتم الدخول للعراق بعدة مبررات سخيفة كما سمعنا من عدة تصريحات , منها :
- أن صدام يمثل خطراً على أمريكا .
- أن صدام يمثل خطراً على جيرانه .
- أن صدام متعاون مع القاعدة ومصدر إرهاب .
- أن صدام ديكتاتوري , ومستبد بشعبه .
- أن صدام يمتلك سلاح الدمار الشامل .
مع إقتناعي الشخصي أن صدام قد يكون خطراً على جيرانه , وديكتاتوري ومستبد بشعبه , ولكن كل هذه المبررات من أمريكا وفي هذا الوقت أعتبرها مبررات سخيفة , لأن صدام منذ زمن هو خطير ولايؤتمن جانبه , وهو مستبد بشعبه مثله مثل بعض الحكام الآخرين , ولكنه الأكثر دموياً , ولكن تدخل أمريكا بهذه المبررات ستظل سخيفة , لأنهم يقصدون بالجيران أصلاً " إسرائيل " ولسنا نحن , حيث أن الجميع يعي عن سياسة أمريكا الواضحة والعلنية منذ الأزل أنها تخدم مقابل مصالح .

إذاً الهدف الأول هو " أمن إسرائيل " وبأية طريقة بالحرب أو بالسلم .
ويتفرع من هذه الأهداف تأمين إسرئيل من عدة نواحي وتتمثل منها توفير وتأمين " المياه " .. f* نعم " الميـاه .... عن طريق الأنهار ..
وكذلك اللعب بالقضية الفلسطينية بالطريقة التي ترغب بها , طالما لم يعد يوجد من يرعبها مثل العراق .. ومنها قد يكون ايضاً إستغلال أراض العراق لتهجير الفلسطينين إليها , وهذ أمر قد يتحقق مع مرور السنين ....

والهدف الثاني .. يتعلق لمصلحة أمريكا الإقتصادية وتتمثل بالبترول .. طبعاً ليس المقصود هو أن أمريكا تحتل آبار النفط بالطريقة المفهومة , ولكن الإحتلال قد يتم بإدارة وتسيير النفط بطرق أخرى , منها هو له علاقة بمد خطوط أنابيب مع أفغانستان والدول الأخرى المجاورة " وهذا موضوع يطول شرحه " ..
ثم عدا ذلك .. هو الضغط على الدول الخليجية وغيرها بالتحكم بالأسعار والإنتاج .

لاأعلم .. هذه مجرد إستنتاجات , ولست أنا أول من وصل إليها , ولكن هناك حتماً أهداف أخرى .. لسنا نحن من يفهم مايدور حولنا .
ولكن دخول الأمريكان للمنطقة لها أهداف بعيدة المدى ..

*d

المتحـرر
15-03-2003, 01:46 AM
ابوعويصة
salem salim
هروب الذات
أبوعويصة
virgo_o
مزاجـــي

قد يكون لي عــودة .. وأشكر لكم مشاركاتكم الكريمة !!

المتحـرر
28-03-2003, 05:22 AM
إسرائيل أولاً

* هكذا تقول لغة الحرب. وليس أمن العراق أو الديمقراطية في العراق أو الإنسان في العراق. وليس أمن الخليج وعيون الخليج وثياب وعطور الخليج. وليس أمن الأصدقاء أو الحلفاء أو الشرفاء. إنها إسرائيل. عين وقلب وذاكرة أمريكا في غياب قوة عظمى أخرى وفي غياب القيادة العربية وفي تغييب أو تهميش الرأي العام.. نعم إنها إسرائيل. وإسرائيل أولاً. في غياب المجتمع العربي الراقي القادر على ممارسة حريته ونبوغه وقدرته وإمكانياته وفي وجود حكومات عربية مهترئة عجزت حتى أن تتفق على خلاف واحد.

* نعم إسرائيل أولاً. وهذا هو هدف الحرب على العراق. وليس الإنسان العراقي أو العربي وغداً بزوال نظام صدام حسين وحكومته فسوف تكون هناك حكومة كرزاي عراقي جديد بمن حوله من الجنرالات الأمريكيين ليضمنوا بذلك العلاقة الإسرائيلية العراقية الفورية بين حكومة أمريكية عراقية وبين إسرائيل وفوراً، وخط أنابيب يتم تجديده بين العراق وحيفا في الأرض المتحدة وسيطرة جوية كاملة على سماء المنطقة، وهذه المرة إسرائيلية ومن المحيط إلى الخليج.

* نعم إسرائيل أولاً وليس شعب العراق أو سواد عيون الخليج وستحكم دولة الاثنين مليون يهودي كل العرب وستسيطر على مياه البحر وغيوم السماء. تذكروا هذا عندما تتردد كلمة (الديمقراطية) الأمريكية لتعرفوا أننا ماضون إلى مستقبل أسود تسألكم عنه الأجيال وعن ذنبهم.
ورزقي على الله.

* ثامر محمد الميمان

المتحـرر
12-04-2003, 07:22 AM
مكاسب إسرائيل من حرب الخليج الثالثة

كتب / ابراهيم عباس

لا شك أن صور الحرب الجارية الان في العراق تجد ارتياحاً لدى قادة الليكود في اسرائيل ، تمييزاً لهم عن قادة الليكود في البنتاجون ، فالرأي العام العالمي سوف يكف عن انتقاد الممارسات الوحشية الاسرائيلية ضد المدنيين بدءاً من قتل النساء والشيوخ والأطفال ، وليس نهاية بهدم البيوت على رؤوس أصحابها مروراً بحملات الترويع واستهداف الصحفيين وحملات السلب والنهب و الاعتقال العشوائي والتنكيل - ليولي وجهه شطر الممارسات الأكثر وحشية لقوات التحالف التي تشن حرباً لا استثناءات ولا محرمات فيها ، خاصة وهي تستخدم أسلحة الدمار الشامل من صواريخ عابرة للقارات وقنابل عنقودية وقذائف مزودة باليورانيوم المستنفذ ، ولا تتورع عن قصف الأسواق والأحياء السكنية ، والجامعات والأسواق والمناطق الأثرية ، ومكاتب المحطات الفضائية العربية وغير العربية .

كما أن تعثر الحملة الأنجلو - أمريكية ، وفشل الأسلحة ( الذكية ) في الوصول الى أهدافها لابد وأن يدفع واشنطن الى الاستعانة بالتكنولوجية والخبرات العسكرية الاسرائيلية الطويلة في المواجهات مع العرب ، خاصة فيما يتعلق باجتياح العواصم العربية وتدمير البنى التحتية ، وتقنيات استخدام الصواريخ ( لاو ) الموجهة بالليزر بواسطة الطائرات المروحية لاغتيال الزعماء والقادة اعتماداً على بلاغات وتوجيهات العملاء ، وهي تلك الاستراتجية التي طبقتها اسرائيل بنجاح في استهدافها العديد من قيادات فتح وحماس والجهاد الاسلامي في مناطق السلطة الفلسطينية .

وهنالك مايدعو الى الاعتقاد بأن قوات التحالف بدأت فعلياً في تطبيق تلك الاستراتجية ! وهو ما يدعو اسرائيل الى الشعور بالخيلاء وبأهمية الدور الذي تلعبه في الحرب الامريكية ضد (الارهاب) كحليف استراتيجي (غير عادي) للولايات المتحدة الأمريكية .

والمكاسب الاسرائيلية من هذه الحرب لا تقتصر على العشرة مليارات دولار ، ثمن الصمت الاسرائيلي ، وهو نفس المبلغ الذي سبق وأن رصدته ادارة بوش الأب لاسرائيل في حرب الخليج الثانية ( 1991 ) ، مع فارق أن الادارة الأمريكية في ذلك الوقت - وتحت تأثير وزير الخارجية جيمس بيكر - تحفظت على صرف المبلغ لعدم انصياع اسرائيل لطلب الادارة الخاص بوقف بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة الأمر الذي دفع الاسرائيليين الى اتهام بيكر باللاسامية !

والواقع أن تلك الحرب وفرت لاسرائيل فرصة اجراء مساومة أخرى على '' خارطة الطريق '' التي لوح بها بلير وبوش في خضم معارك البصرة وكربلاء وبغداد لتسكين المشاعر العربية المتأججة بسبب مشاهد تلك الحرب وفظاعتها .

والواضح أن موقف اسرائيل ظل دائماً يمانع في أي دور أوروبي في عملية السلام ، وهو ما تتيحه (الخارطة) لأن هنالك متابعة لخطواتها من خلال اللجنة الرباعية التي تضم - الى جانب الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة - الاتحاد الأوروبي .

ولذا لم يكن من الغريب أن يكون رد اسرائيل سريعاً على تلويحات بوش وبلير ( بالخارطة ) عندما طالبت ، عبر أحد مبعوثيها الى واشنطن في خضم معركة بغداد ، بخمسة عشر تعديلاً على ( الخارطة ) ليتسنى لها النظر اليها بجدية ! ولا شك أن المكسب الرئيس الذي ستجنيه اسرائيل من تلك الحرب هو موت ما يعرف بالجبهة الشرقية ، وهي الخطوة الأولى في عملية تكريس أمن اسرائيل الشامل .

أما الخطوة التالية التي تسعى اسرائيل الى تحقيقها فهي العمل على تحويل قوى التحالف وجهها شطر سوريا بمجرد الانتهاء من اخضاع العراق ، وذلك لتوجيه ضربة مماثلة لدمشق تؤدي الى موت الجبهة الشرقية بالكامل ، وهو ما يفسر بوادر التحرش بسوريا باتهامها بمساعدة العراقيين من خلال تزويدهم بنواظير للرؤيا الليلية وهو ما يدعو الى السخرية ! وهذا الأمر - استهداف سوريا بعد العراق - لم يعد خافياً بعد التصريحات التي صدرت مراراً عن الادارة والكونجرس والبنتاجون والتي وضعت سوريا ضمن الدول المرشحة للضربة الأمريكية ( التالية ) ضمن الاستراتجية الأمريكية العامة في استهداف محاور الشر .
وينبغي التأكيد على أن الاستراتجية العسكرية التي تنتهجها الادارة الأمريكية الحالية انما جرى التخطيط لها منذ أكثر من ربع قرن على أيدي وولفويتز وبيرل وفايث الذين يضعون تلك الخطط الان قيد التنفيذ .

وطبقاً لما نشرته صحيفة ( هاارتس ) الاسرائيلية أواخر فبراير الماضي ، فان نائب وزير الخارجية الأمريكية جون بولتون قال في معرض اجتماعه مع المسؤولين الاسرائيليين أنه لا يوجد لديه شك بأن الولايات المتحدة ستهاجم العراق ، وأن هذا '' سيكون ضرورياً للتعامل مع التهديدات من جانب سوريا وايران وكوريا الشمالية لا حقاً '' .
كما ينبغي التنويه أيضاً الى أن المرشح لكي يكون الحاكم العسكري الأمريكي للفترة الانتقالية في عراق ما بعد صدام ، وهو الجنرال متقاعد جاي غارنر - ينتمي أيضاً الى المحافظين الجدد الذين خططوا لهذه الحرب .

كما أن أولئك المخططين ، وعلى الأخص ريتشارد بيرل الذي استقال مؤخراً من رئاسة مجلس سياسات الدفاع في البنتاجون ، سبق وأن عملوا مستشارين لرئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو ، وهم الذين خططوا لوأد أوسلو منذ عام 1996 عندما صعد نتنياهو الى السلطة .

ويرى غالبية المحللين - وهو ما يمكن رؤيته فعلياً على أرض الواقع - أن اسرائيل لابد وأن تستغل الحرب الأنجلو أمريكية ضد العراق من أجل تنفيذ مخططها في القضاء على الانتفاضة الفلسطينية وتهيئة الساحة الفلسطينية لتقبل الشروط الخاصة بتحقيق السلام وفق الرؤية الاسرائيلية انطلاقاً من ارغام حكومة ( أبو مازن ) المرتقبة لقبول تلك الشروط حتى يمكن تطبيق ( خارطة الطريق ) بعد التعديلات الاسرائيلية .

والمراقب لتطورات الأوضاع في أراضي السلطة الفلسطينية لابد وأن يلحظ كيف تستغل اسرائيل أجواء الحرب العراقية للتمادي في ممارساتها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني ، وهو ما يدفع الى الاعتقاد بأنه كلما طال أمد تلك الحرب كلما أعطيت لاسرائيل الفرصة للاجهاز على الانتفاضة الفلسطينية وتنفيذ مخططاتها في تركيع السلطة الفلسطينية ودفعها الى تقبل سياسة الأمر الواقع . ويبقى القول أن الحرب الأنجلو أمريكية ضد العراق ستعتبر رسالة الى دول المنطقة بضرورة التحرك قدماً نحو التطبيع مع اسرائيل وانهاء مواقفها في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني .

ويبقى السؤال : هل ينجح الليكوديون ( الجدد ) في تمرير هذا المخطط الشرير أم أن الارادة العربية يمكن أن تبعث من جديد لمواجهة أكثر فاعلية لهذا المخطط ؟

alrassy
12-04-2003, 08:01 AM
[QUOTE]أرسلت بداية بواسطة المتحـرر
[B]
فبالله عليك كيف يهنأ بال لإسرائيل وهي تعرف أنها مهددة من دول عربية وإسلامية مثل العراق وإيران وسوريا ومصر ... ؟


لدي مداخله على هذه الفقره لكن ليس الان .





*h

virgo_o
12-04-2003, 11:42 AM
ليست اهداف وانما هو هدف واحد وهو نفط العراق ولكي تثبت للامم المتحدة بانها تستطيع ان تدخل (تحتل) اي دولة عربية وبدون اية مقاومة وبأقل خسارة c* e* :yy: :rr: m*

المتحـرر
13-04-2003, 08:11 AM
من.. وكيف .. ولماذا؟؟

* فؤاد عنقاوي - صحيفة المدينة

* من نصدق في هذه الحرب الاعلامية التي احتد وطيسها؟... أمريكا المعتدية الغاشمة.. أم العراق المنكوب؟؟ وكيف تنطلي على العالم ذريعة دخول الحرب بترسيخ مفهوم الديمقرطية وتحرير وانقاذ شعب العراق من ظلم واستبداد وطغيان حكامه والعالم أجمع يرى ويشاهد ويسمع كيف تنتهك الحرمات وتداس المقدسات بواسطة أمريكا وحلفائها؟؟...

* ولماذا كل هذه الحشود من الجيوش والمعدات والصواريخ والقنابل؟! هل هي لقتل الابرياء، وتدمير المدن، وتحطيم البنية التحتية لبلد اعتبر في يوم من الايام اغنى بلد في الشرق الأوسط واقوى جيش، واشد صلابة في مواجهة اسرائيل عدو الأمة العربية والشعوب الاسلامية... أم انها للاحتلال وسلب خيرات ذلك البلد والاستيلاء على خيراته ومنتجاته من النفط والغاز؟

*** * نختصر ما يقوله فلاسفة هذا العصر وجهابذة الاستراتيجية العسكرية وعلماء الاجتماع واساتذة العلوم السياسية: إن السياسة الامريكية والتخطيط الذي تتبعه الادارة الأمريكية في علاقاتها مع الامم والشعوب تخضع للمذهب البرجماتي الذي لا يستند الى مبدأ محدد أو رؤية اخلاقية معينة وانما تحكمه الظروف المتاحة للفعل السلوكي.. كما انها لا تتقيد بمبادئ سياسية معينة، وهي تتناسب مع النظام الرأسمالي الليبرالي المبني على التنافس والمنافع فقط... وربما تفسر لنا البرجماتية غير الاخلاقية المواقف الامريكية التي تقفز من معسكر لآخر، ومن تحالف لتحالف مضاد للوصول الى النفعية البحتة والمصالح الرئيسية... والشواهد على ذلك كثيرة...

فقد تحالفت امريكا مع جميع التيارات الدينية الاصولية مسيحية كانت أم بوذية، أم اسلامية ، ودعمتها بشكل قوي عندما احتاجتها في حربها ضد الاتحاد السوفييتي (سابقا) الملحد مثلاً.. ودربت (القاعدة) ومدت العون لابن لادن، وطالبان والاخوان المسلمين، وحماس ايضا.. عندما كان ذلك يصب في حوض مصالحها...

*** * .. وتاريخ امريكا في سياساتها الداخلية والخارجية حافل بكثير من الشواهد والامثلة في محاولة السيطرة والهيمنة على العالم بشتى الطرق ومختلف التوجهات.. داخليا هناك حرب ابادة الهنود الحمر.. وسجلات اضطهاد الزنوج. وخارجياً.. فمنذ عام 1833 وحتى 2003م تدخلت القوات الأمريكية في اكثر من 22 دولة تحت ذرائع وحجج مختلفة بعضها لفرض نظام ديكتاتوري ودعمه كما فعلت في شيلي عام 1973 لفرض حكم الديكتاتور اوجستو بدلا من نظام الليندي سلفادور المنتخب من الشعب مما نتج عنه مئات الألوف من القتلى الأبرياء...

وبعض تلك الذرائع لتدخل أمريكا السافر في حياة الشعوب ما أسمته بمعاقبة نظم استبدادية واحلال نظم ديمقراطية كموقفها من يوغسلافيا 1995 - 1999م أو لحماية مصالحها كتدخلها في ايران عام 1980م أو للقيام بإجراء انتقامي كضربها لافغانستان عام 2001م.

* والتاريخ يزأر بتدخل أمريكا الغاشم الظالم وهي في كل مرة تصر على ان ذلك التدخل هو في صالح الشعوب وانه سوف يوفر مستقبلا أفضل وحياة زاهرة، وديمقراطية وسلاما وأمنا واطمئناناً... فمن نيكاراجوا وبيرو والمكسيك وكولومبيا وتاهيتي وشيلي وهندوراس وكوبا والدومينيكان والسلفادور وجواتيمالا وبوليفيا وكوريا وفيتنام وايران وليبيا وبنما والصومال ويوغوسلافيا وافغانستان والسودان الى - العراق - اليوم.

* واليوم.. يتساءل قراء التاريخ ويرقبون الدولة العظمى أمريكا وهم لا يرون دليلا واحدا أو شاهداً ملموسا على تحقيق أي وعد من الوعود التي نثرتها أمريكا فليس هناك اي تقدم سياسي او اقتصادي او اجتماعي توفر أو تحقق لتلك الشعوب...

* امريكا القوة الاقتصادية والعسكرية .. وعدت وأبرت فقط لدويلة اسرائيل الوجود والكيان وضمنت لشعبها النماء والرخاء وهي في كل مخططاتها ترعى مصالحها وتحرص على تواجدها في المنطقة... وهذه هي استراتيجية أمريكا.. وهذا هو حلم اسرائيل: ان تمتد من الفرات الى النيل.
والله المستعان... وهو الذي يتولانا برعايته.

المتحـرر
17-04-2003, 07:54 AM
واشنطن تغلق خط أنابيب للنفط من العراق إلى سوريا

أ - ف ب - واشنطون

قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد امس ان القوات الامريكية اغلقت خط انابيب ينقل النفط من العراق الى سوريا وتدعى مصادر بصناعة النفط ومحللون ان البلدين كانا يخرقان عقوبات الامم المتحدة بتصدير ما بين 100 ألف الى 150 ألف برميل يوميا من الخام العراقي في خط الانابيب الى سوريا من جهته قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول امس ان بلاده لديها بواعث للقلق من سياسات ايران وسوريا ولكن ليست لديها خطة حرب لمهاجمة اي من البلدين.

------

وهذه هي البداية للتحكم في البترول .

الفارس الدمشقي
17-04-2003, 09:34 AM
أخي المتحرر ،،

أشكر لك جهدك المستمر لنقل الحقائق البينة و توضيحها لمن جهلها ..

جزاك الله خيراً.

المتحـرر
27-04-2003, 03:50 PM
جنرال إسرائيلي : إسقاط صدام .. عزز أمن إسرائيل
(الشبكة الإسلامية)الجزيرة - وكالات

اعتبر رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية الفريق هارون زئيفي فاركاش السبت أن إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين أزال تهديدا إستراتيجيا كبيرا لإسرائيل ووضع ضغوطا على سوريا ولبنان .

وأبلغ فاركاش القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أمس " لا توجد قوات مسلحة عراقية يمكنها أن تهاجم الجبهة الشرقية، ولذلك فإن احتمال شن هجوم على إسرائيل ضئيل.. لا توجد جبهة شرقية ".

وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي إن الحرب على العراق كان لها تأثير على سوريا ولبنان ، وأضاف قائلا " بشار الأسد عزل نتيجة لهزيمة العراق.. أتعشم استمرار الضغط عليه داخليا وخارجيا ".

ويجاور إسرائيل من الشرق مباشرة الأردن الذي توصل إلى سلام معها عام 1994، وبعده يقع العراق الذي أطلق 39 صاروخ سكود على إسرائيل في حرب الخليج عام 1991 مما أدى إلى مصرع شخص واحد.

وكانت الحاجة إلى وجود منطقة عازلة عن العراق أحد الأسباب التي أشارت إسرائيل إليها لاحتفاظها بالضفة الغربية التي احتلتها عام 1967 إلى جانب غزة. وتحدثت واشنطن عن مزايا أمنية في الشرق الأوسط لإسقاط صدام.

ووقعت مصر جارة إسرائيل من الجنوب على معاهدة سلام مع الدولة اليهودية ومع وقوع البحر المتوسط إلى غربها فإن الأعداء الوحيدين المتاخمين لإسرائيل الآن هم سوريا ولبنان.

الأحد : 27/04/2003

المتحـرر
23-05-2003, 08:28 PM
بريمر يعلن حل القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية العراقية

(الشبكة الإسلامية)الجزيرة - وكالات

أعلن الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر حل القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية التي كانت تشكل العمود الفقري لحكم الرئيس العراقي صدام حسين.
وذكر بيان أصدره بريمر أنه تقرر حل وزارتي الدفاع والإعلام والأجهزة التابعة لهما وقوات الحرس الجمهوري والمحاكم العسكرية ومحاكم أمن الدولة وتسريح مئات الآلاف من الضباط والجنود والموظفين العاملين بالمؤسسات التي يشملها القرار.

وينص القرار أيضا على تعليق عمليات التجنيد للخدمة العسكرية وتسليم جميع الممتلكات والمباني الخاصة بالمؤسسات التي تم حلها إلى الإدارة الأميركية بالعراق. وأوضح البيان أن القرار يأتي في إطار حملة نشطة للإدارة الأميركية لإقناع الشعب العراقي بأن "نظام صدام حسين قد انتهى ولن يعود أبدا".

وأوضح مراسل الجزيرة في بغداد أن هذا القرار سيخلف كارثة اجتماعية بإضعاف الجيش العراقي بفقدانه هذه الكوادر، كما أن تدريب ضباط جدد سيتطلب وقتا طويلا.

وقال المراسل إن أولى مظاهر الاحتجاج العراقي بدأت بمظاهرة صغيرة جدا اليوم تهتف بشعارات تندد بسياسة بريمر وقراراته وتدعو إلى تشكيل حكومة وطنية عراقية بدلا من التشكيلة الحالية لضباط ومسؤولين أميركيين لا يقدرون مصلحة العراق والعراقيين.

وذكرت الإدارة المدنية الأميركية أنها تخطط لتشكيل فيلق عراقي وأجهزة عراقية جديدة، وأن هذه هي الخطوة الأولى على "طريق تشكيل هيئة دفاع وطني للعراق" بحسب ما جاء في البيان.

الجمعة : 23/05/2003

* وهاهم نراهم يحاولون إضعاف العراق من الناحية العسكرية , ولانستبعد أن يتم جعل العراق دولة بدون جيش عراقي , حتى تأمن الدول المجاورة مثل إسرائيل .

المتحـرر
15-07-2003, 08:00 AM
بحجة حق المجتمع الدولي في التدخل
بلير يحاول تبرير احتلال العراق

أ ف ب- لندن

اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان من حق المجتمع الدولي حماية الشعوب المهددة جديا بسبب عجز دولها وذلك في نص وزع على المشاركين في مؤتمر لزعماء ''تقدميين'' من اليسار الوسط تحدثت عنه ''ذي اندبندت اون صاندي''.ورات الصحيفة ان الوثيقة تشكل بالنسبة لتوني بلير وسيلة لتبرير التدخل في العراق حتى وان لن يتم العثور في هذا البلد على اسلحة دمار شامل اتخذت ذريعة لتبرير العمل العسكري ضد نظام صدام حسين.
وقال بلير بحسب الصحيفة ''عندما يتعرض شعب لمعاناة جدية ناتجة مثلا عن حرب داخلية او فتنة او عجز الدولة وان لا تشأ هذه الدولة او لا تستطيع وضع حد او تفادي هذه الاوضاع، فمن الضروري التخلي عن مبدأ عدم التدخل لفسح المجال امام توفير الحماية من قبل المجتمع الدولي''.

وذكرت الصحيفة ان توزيع هذا النص اثار جدلا حادا بين بلير والمستشار الالماني غيرهارد شرودر الذي يشارك في المؤتمر وكان قد عارض شن الحرب على العراق في غياب قرار من الامم المتحدة يجيز استخدام القوة. وتأتي مداخلة توني بلير في الوقت الذي تتصاعد فيه الانتقادات في بريطانيا ضده لاتهامه ''بتضخيم'' التهديد الناجم عن اسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير التدخل العسكري وخصوصا باعلانه خلافا لرأي اجهزة الاستخبارات، ان العراق قادر على نشر اسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة.

وفي تصريح للصحيفة نفسها قال السويدي هانس بليكس الذي تراس فريق المفتشين الدوليين عن الاسلحة العراقية قبل التحرك العسكري الاميركي البريطاني، ''لا اعرف كيف حسبوا رقم ال45 دقيقة الوارد في الملف الذي قدم في ايلول/سبتمبر من العام الماضي''.
واضاف بليكس للصحيفة ''يبدو لي ان هذا الرقم بعيد جدا عن الواقع اذ من الصعب جدا نشر اسلحة كيميائية او بيولوجية خلال 45 دقيقة'' معتبرا ان مثل هذا التاكيد من قبل السلطات البريطانية ''خطأ جسيم''.