PDA

View Full Version : في لحظة أفقت



الأمجاد
30-03-2003, 05:24 PM
حلمت ذات يوم ان أكون شيئا ما في هذه الدنيا ، أن أكون متميزة ذات طموح وأهداف، أن أحمل مسئولية مجتمعي وأمتي على عاتقي، أن أحقق أحلامي وامشي بخطى سريعة لتحقيق أهدافي، دخلت الجامعة حاملة أهدافي وأحلامي لأعبر من خلال بوابة الجامعة وأن أكون قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أمنياتي، ولكن كانت الصاعقة تخرجت من الجامعة ظنا مني أني قد اقتربت من تحقيق الحلم ، وأن الوظيفة تنتظرني وتستقبلني بكل حفاوة ولكني سرعان ما افقت لأن صخرة الواقع ارتطمت بي، تخبرني ان الأحلام أضحت مستحيلة وكأن تخرجي هو الذي جعل دوامة الحرب تدور رحاها وتغرقني بها آه عليك يا جيل الثمانينات جيلنا أصبح نكبة ومحنة، لست أدري ان كنا نستطيع عبور هذه المحنة ، أظن ان تحقيق الأحلام أمسى مستحيلا في قاموس العرب، وفي قاموسنا نحن جيل الثمانينات، تقف الخبرة عائقا في تحقيق ما نصبو اليه، وتقف العوائق المادية عائقا في سبيل تحقيق كل أحلامنا الضائعة في زمن الضياع، حتى الفرص ماعادت تأتي الا لمن لا يستحقها، لست أدري أهي خواطر انسانة تعيش في زمن عصيب، زمن يرفض أن نعيش فيه، زمن يتخاطب فيه الكبار بلغة الأرقام ولغة المناصب الزائلة، في دوامة تدور بنا وترمينا لدوامة أخرى وتدور بنا وتدور ولا ننتهي.........

أم هي خواطر انسانة صدمت وارتطم بها الواقع المرير ؟؟؟؟؟؟

لست أدري؟؟؟

تحياتي
الأمجاد