PDA

View Full Version : عجزت عن بيتها .. ( الكويت )



إبراهيم سنان
16-04-2003, 02:48 AM
لأول مرة اشارك في هذا الموضوع الخاص بالأزمة السابقة وهي الحرب الأمريكية على العراق ..

وما دفعني الى ذلك أن البعض من المواطنين الكويتين ليس لديهم أدنى فكرة عن حقيقة الوضع الذي هم فيه .. وقدم الكثير منهم التبريرات التي تجعل ضميره مرتاحا بخصوص التسهيلات التي قدمتها حكومته الى الولايات المتحدة الأمريكية ..

وكان من بين تلك التبريرات هي أن العراق يحكمه نظام بعثي غير مؤمن يضطهد الشعب العراقي ولا يوجد أي ديمقراطية حقيقية ..

اذن لدينا ثلاث مسارات :
1- النظام البعثي نظام علماني يعزل الدين عن الدولة .. أكثر مفاهيمه اشتراكية مأخوذة من الفكر الشيوعي .
2- الديمقراطية في العراق .. هي لصالح جانب واحد فقط وهو حزب البعث .. كما هو الحال في كثير من الدول العربية ..
3- يظل الرئيس موضع تساؤل هل يتم ترشيحه أم لا ويقاس على ذلك سلامة الفكرة الديمقراطية في ذلك البلد .. و الرئيس الديكتاتور يجعل الديمقراطية تعمل الى صالحه ...

اذن من خلال هذا المسارات اريد الحديث ..

اولا لم تكن الديمقراطية أبدا من الاسلام في شيء ولا يمكن اعتبارها كذلك .. لأن اول انتقال فعلي سياسي كان في صدر الاسلام حين بايع نخبة الصحابة من أهل المدينة أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. وحين اغتيل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رشح عدد من الأسامي تم اختيار الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه .. ومن ثم كان مجلس الشورى في هذا العصر والذي يضم نخبة العلماء وأفاضل المجتمع و؛؛ هو الحل السياسي الوحيد مع حفظ مكانة الحاكم والوالي والاستمرار على نهج الخلافات الاسلامية وهي الولايات الاسرية .. وهذا ليس اشكالا مع وجود مجلس الشورى

اذن الديمقراطية التي يطالب البعض بتطبيقها غير مقبولة اسلاميا .. لانها بكل بساطة تعطي خيار للكثير من عامة البشر والذين لا يملكون علم او حتى مستوى فكري يؤهلهم لمعرفة الصالح لهم من أمورهم ... ففي معقل الديمقراطيات مثلا ( الولايات المتحدة الأمريكية ) يمكن لمجموعة من الشواذ او المنحلين جنسيا ان يرجحوا كفة رئيس دولة بنسبة ضئيلة من الأصوات ..

اذن الديمقراطية ليست حلا اسلاميا وهي عملية علمانية يتم من خلالها اعطاء فئات اجتماعية حقوق ليست لها .. كما أنها من الممكن ان تعطي اغلبية فاسدة سيطرة على اقلية صالحة ..

في الكويت من حق الحكومة أن تشعر بالمرارة وتبحث عن حقوقها التي انتهكت في حرب الخليج الأولى .. ويعتبر هذا مصلحة وطنية في أعين من قدمها على المصلحة الأسلامية ..

ولكن لم يكن لهم الحق في تبرير ذلك بحبهم للديمقراطية او حتى تحرير الشعوب ..

لأنه من المعروف أن الاصوليين والمجاهدين لم يعد يملكون حقا دستوريا ويتم مطاردتهم باعتبارهم يهددون مصالح الدولة .. ومن جهة أخرى يعطي الليبرياليين صلاحية كبيرة ويتم انتخابهم للمجلس ..

ان كانت الديمقراطية فعلا هي الشيء الذي جعل الكويت تنظر الى جارتها العراق بعين الأسى .. فلا اعتقد ان الحكم المتداول بين اسرة يدخل في اي اعتبارات ديمقراطية .. ويصبح وجه آخر لنفس العملية الموجودة في العراق .. ولكن مع نوع من التحوير والتعديل واحتواء هذا المفهوم في قالب مصلحة وطنية مبنية على اساس شرعي ... وهذا غير صحيح لأنها ليست دولة تطبق الأحكام الاسلامية بكل معانيها مثلا كحجاب المرأة ليس الزاميا .. ايضا الاحتفالات والمهرجانات ..

اذن أخذت الكويت من العلمانية اجمل مظاهرها الترفيهية .. في حين أخذ العراق اسوأ مظاهرها فانتهك الحقوق ..

واذا اتينا على ذكر الحقوق الدستورية نجد أن الدكتور النفيسي قد قال بالحرف الواحد : ( ان مجلس الأمة عبارة عن لعبة شطرنج بين الحكومة والشعب متى رأت الحكومة أن احجارها تخسر قلبت الطاولة وانهت اللعبة لصالحها )

وكان هنا الدكتور النفيسي يشير الى احداث حل المجلس والذي تكرر أكثر من مرة كان من ضمنها حل مجلس الامة حلا غير دستورى فى عامى 1976 و1986 وعطلت بعض مواد الدستور ...

واما المرة الأخرى فكانت عام 1999 حل المجلس حلا دستوريا وأجريت الانتخابات للمجلس الجديد خلال المهلة الدستورية .. وكانت في خلال تلك الفترة اشكالية السماح للمرأة المشاركة السياسية ...


اذن نرى مرة أخرى أن الديمقراطية العلمانية تطبق في الكويت مع غض النظر عن مبدأ ديمقراطي مهم وهو انتخاب الحاكم .. اذن هي ايضا ديمقراطية مشوشة .. وكذلك مع وجود الانتهاكات الدستورية .. تصبح ديمقراطية هشة ..

اذن الديمقراطية في الكويت وفي دول العالم العربي عبارة عن خدعة ترفض فكرة الخلافة الاسلامية والتي كانت هي السبيل الوحيد لحفظ مكانة الأمة الإسلامية .. ويتم اعتبار مجلس الشورى فيها كعنصر فعال ومهم


كان الحل الأمثل والأنسب هو المملكة الدستورية كبريطانيا وهذا ما حاولت البحرين تطبيقه .. ولكن يظل ملك الدولة يملك زمام الأمور وباستطاعته حل هذا المجلس أو تنصيب هذا وخلع هذا ..


من هنا نجد ان حتى الديمقراطية التي تشدق فيها البعض وحاول الزج بها في عملية تبرير مساعدة الولايات المتحدة هي خدعة كبيرة تمارسها الدول على المواطنين .. فكانت تلك الدول كالغراب الذي اضاع مشيته ومشية الحمامة .. لا هي التزمت بتشريع اسلامي ولا هي اخذت ديمقراطية كاملة..

العراق الآن تحت السيطرة الأمريكية .. وسيتم فيه انشاء حكومية علمانية ديمقراطية .. وسيكون الرئيس منتخب ولن يكون متداولا في أسرة واحدة .. وبالطبع ستجد الولايات المتحدة بيئة اكثر مناسبة لها في العراق لوجود الموارد الاقتصادية وستكون كل تلك الثروات تحت تصرفها دون الدخول في حزازيات مع المواطنين وعقائدهم كما يحدث في دول الخليج ..

وهي كما نرى منذ زمن تلوح بالعصا وتهدد الدولة السعودية وتصدر منظمة العفو الدولية مذكرات كثيرة ..

والاسئلة المطروحة هنا لمن اراد النقاش الجاد ..

1-هل سنرضى ونتقبل فكرة لو اتى العراق الجديد بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية الى تطبيق ديمقرطاية كاملة في دول الخليج مبتدئا بالكويت ثم السعودية ..؟

2- اذا كان معقل الليبريالية والذي اهدى شعارها ( تمثال الحرية ) فرنسا قد دخلت في اشكالية ثقة مع الولايات المتحدة الامريكية .. فهل تضمن حكومات المنطقة التي ساعدت الولايات المتحدة بأن يظل هذا الود معها ..؟

شكرا لكم

تامر
16-04-2003, 02:55 AM
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي













دنيا فرقندس تزرع فول يطلع عدسh*

إبراهيم سنان
16-04-2003, 02:58 AM
عزيزي تامر لا أنادي أحد ولا أنتظر إجابة أحد ..

الكثير يعيش في عالم متناقض يريد اخضاع الآخرين الى أرائه الغريبة والشاذة .. والبعض يريد تبرير أخطائه لكي يرضي ضميره .. وآخرين يتحدون بجهالة ..

وكل اولئك من فراش النور .. سيقتربون مت تصديق انفسهم ثم يحترقون

في موضوعي فقط اقدم حقيقة خاصة للآخرين لكي يستوعبوها ..
وهي أن الكمال شيء مستحيل ولكن الأكثر استحالة ان تقنع الآخرين بأنك كامل

تحياتي لك

salem salim
16-04-2003, 07:47 AM
اذن الديمقراطية التي يطالب البعض بتطبيقها غير مقبولة اسلاميا .. لانها بكل بساطة تعطي خيار للكثير من عامة البشر والذين لا يملكون علم او حتى مستوى فكري يؤهلهم لمعرفة الصالح لهم من أمورهم ... ففي معقل الديمقراطيات مثلا ( الولايات المتحدة الأمريكية ) يمكن لمجموعة من الشواذ او المنحلين جنسيا ان يرجحوا كفة رئيس دولة بنسبة ضئيلة من الأصوات ..

اذن الديمقراطية ليست حلا اسلاميا وهي عملية علمانية يتم من خلالها اعطاء فئات اجتماعية حقوق ليست لها .. كما أنها من الممكن ان تعطي اغلبية فاسدة سيطرة على اقلية صالحة ..0000000000000 شكرا سيدي 00 شخصيا لم افهم الى الان هذا المصطلح 00 الديمقراطية 00 الى الان 00 والذين ينادون بالدين الجديد الديمقرادولار 00 عاجزين كذلك عن تفسير هذا المصطلح 00 الله اعلم سنبقى نرقص في حلقة فارغة وهم يضحكون 00 تحياتي واحتراماتي

عارف الأحوذي
16-04-2003, 12:25 PM
أحسنت أخي شلفنطح على طرق هذا الموضوع , وبهذا الأسلوب العلمي الواعي , أأمل أن يناقش هذا الطرح مناقشة هادئة , بعيدا عن التشنجات والانفعالات , علَّنا نخرج بأكثر فائدة من خلال الإجابة على التساؤلات المطروحة .

لي عودة إن شاء الله !

الفارس الدمشقي
16-04-2003, 01:00 PM
سلمت يمناك أخي على ما خطته أناملك ..

و لك مني جزيل التقدير و الإحترام.

علي المصري
16-04-2003, 01:04 PM
اخي شلفنطح شطح نطح
اعجبني مقالك فاحببت ان استفسر منك عن بعض الاسئلة التي تبادرت الي ذهني بعد قراءة موضوعك وهي
1- ما معني الديمقراطية في رأيك من المنظور الغربي ونظيره الاسلامي ؟
2- ما معني الشوري في الاسلام في رأيك وهل بينها وبين الديمقراطية نقاط اتفاق جوهرية وهل من الممكن ان يلتقيان في نهاية الامر اما ان مسارهما لا يلتقيا ابدا؟
3- هل الديمقراطية والحرية سواء ام انهما يختلفان ام احداهما بعض من الاّخري؟
اما عن اسئلتك في نهاية ما كتبت بالنسبة للسؤال الاولي
اعتقد اننا لن نرضي بمزاعم امريكا عن الديمقراطية المحمولة علي اسنة الرماح حتي لو تغاضينا عن كونها بالجبر والقوة فلن نستطيع ان نتغافل عن نوايا وهداف امريكا الاستعمارية تحت دعاوي نشر الديمقراطية في العالم العربي .
بالنسبة لسؤالك الثاني
اظن بعض الاحداث الماضية التي شهدها العالم لن تضمن اي حكومة عربية او اسلامية غدر الولايات الامريكية بها في اي وقت لمجرد الاختلاف بينهما
فالولايات المتحدة زادت اطماعها في المنقطة بعض الغزو السهل نسبيا في العراق وازعم ان الايام المقبلة سوف تأتي باحداث جسام لنا ان لم تقف الحكومات العربية وقفة جادة وصلبة في وجه المارد الامريكي القادم بالشر شكرا لك

الوشيقراوي
16-04-2003, 01:28 PM
إذن ومن خلال ما كتبت أخي شلفنطح شطح نطح ؛ نجد أن فاقد الشيء لا يعطيه.... فمن ينتقد العراق على عدم ديمقراطيته يشتكي من انعدام الديمقراطية في بلده!!!

هم - الكويتيون - يقولون إن موقفهم من ضرب العراق موقف واضح وليس من تحت الطاولات كما تفعل الحكومات العربية الأخرى.... وعلى أساس هذا المنطق نفسه ، يكون العراق أفضل حالاً من الكويت لأنه نظام غير ديمقراطي بشكل علني.... بينما الكويت تدعي أنها ديمقراطية وهي ليست كذلك ، فهي دكتاتورية من تحت الطاولة ، وقد أورِدَتْ دلائلُ ذلك وبراهينُه...

هنا نستطيع أن ننتقل من هذه النقطة لنقارن بين أمور أخرى:

- الحالة الإقتصادية : فالفرد العراقي وبسبب الحروب يعيش على حد الكفاف... بينما الكويتيون يعيشون بترف زائد عن الحد.... تعداه إلى حد الترف الديني والأخلاقي!!!! وقد حذر الإسلام من الترف و حض على الكفاف في العيش "رغم اعترافنا بعدم امتثالنا لهذا الحث وذاك التحذير".

- الحالة الإجتماعية : يعيش بعض أهل الكويت حالاً من التحلحل الأخلاقي ، وهذا واضح داخل الكويت وخارجها.... مما جعل الفرد الكويتي متحرراً من كل مبدأ ومن كثيرٍ من المُثُل!! وقد وصل ببعضهم "أكثرية" أن ينادوا بالإنسلاخ من الأمة العربية وإهمال القضية الفلسطينية ورفع اليد عنها. بينما يعيش الفرد العراقي في ضوء مثل وأخلاقيات ؛ يُخَيّلُ إليّ في أحيان كثيرة أنها مثل مثالية لا تناسب الزمن الذي نعيشه!!!!

- الحالة السياسية: يتضح لكل متابع ولو بسيط إذا ما نشد الحق والحقيقة ، أن الكويت مثلها مثل باقي دول الخليج والعرب ، تقف موقفاً مناصراً للأفكار الأمريكية لحل القضية الفلسطينية وهي أفكار زئبقية لا يقدر أحد أن يحصل على أي شيء منها... فهي صهيونية يهودية استعمارية ، فمن يناصر ذلك يعتبر خائناً وبكل المقاييس ؛ لله ولرسوله وللأمة. بينما وقف العراق وعلى مر عشرات السنين ؛ وبكل صلابة وقناعة ضد أي حلول استسلامية وظل يدعو لتحرير فلسطين... كل فلسطين ، من البحر إلى النهر..... وظل هو البلد الوحيد في حالة عداء وحرب مع الكيان الصهيوني وساند كل المناضلين والمجاهدين الفلسطينيين بالمال والتدريب والسلاح.... حتى ظهر بعض المثقفين من يسمي الفلسطينيين أيتاماً بعد تغيير هذا النظام..


إذن ، سؤال يوجه لحكوماتنا ولأنفسنا: هل نحن بحاجة إلى الترف أم إلى تفعيل مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "اخشَوْشِنوا فإن النعم لا تدوم".... بشرط ، تحويل الأموال المترتبة على هذا التفعيل إلى تدريب الشعب عسكرياً وإلى شراء السلاح وتأصيل القناعة بالذود عن الأرض حتى الشهادة.

التبريزي
16-04-2003, 03:21 PM
انتو يا كماعه ما عندكمش غير الكويت ؟!!!!!

يعني هي بس الكويت اللي فيها حاجات مش ولا بد ؟!!!

عرفين !!!

أنتم عاملين زي قناة الجزيرة
ما عندكمش شغل غير الكويت وسيرت الكويت وشعب الكويت !!!

لكن حـ تبقا الكويت زي ما هي الكويت
لو كتبتوا فيها كل حاجه مش كويسه
مش حتئدروا تصيروا ربع ضفرهااااااااااااااااااا


ده الموزوع خليه ليكم ئولوا فيه اللي عاوزين
وخلوا المتحرر باشا يفرح بيه وسبيتوا
علشان تعرف كل الناس ان الكويت مش حاجه بسيطه ابداً


عارفين !!
انتم كلكم على بعض بتفكروني بالمظاهرات اللي عملوها ضد حرب العراق
صيحه وزمبلايطه وهوليله
وبالنهايه ولا حاجه !!!



:D:



مش كده يا صحاف الساخر انت يا وشئراوي !!!!

فـــــواز
16-04-2003, 04:22 PM
التبريزي

قولهم (( مافي هالبلد غير هالولد ))

شبيهة الريح
16-04-2003, 04:56 PM
اخـــي
شلفنطح شطح نطح

الديموقراطية والدستور ماهما الا مسكنا
كمسكن الالام الموضعي الذي نضعه متى مازاد الالم
وما ان وصل الالم لذروته تبخر وزال

الديموقراطية ماهي الامسرحية ينطق بها حكامنا للتباهي
وعند المساس بهم من قريب او بعيد
وضعوك انت والديموقراطية تحت اقدامهم وداسوك

فلا تبرير لاخواننا الخليجيين والعرب عامة
عندمااا اهموا نفسهم وخدروها بعبارات زائفة
هم انفسهم غير مقتنعين بهااا...

فلا يوجد بلد عربي واحد يطبق الديموقراطية اوحتي الدستور
وهذا الكلام اقوله من واقع
فأنني من بلد يطبق نظام الدستور ولا انكر بانني امتلك
حريات كثيرة وحقوق اكثر
ولكن............
متى تضاربت حقوقي مع اراء الحكام دست تحت الاقدام..

عن اي ديمواقراطية نتكلم...
عن منع الشعوب من ان ترد منكرا ولو بأضعف الايمان...

اما عن اسئلتك...

اخي ما تمكنت اميركا وغيرها من المساس بعراقنا الحبيب الا
نتيجة غدر العرب وخذلانهم لها...
فالكويت ساعدتها علنا ولكن ماخفى اعظم وامر...
وكلمة حق اقولها هنالك كويتيين يرفضون الحرب رفضا باتا
ولكن هنالك من هو مستعد منهم للمعاون باي شئ
وكأن المسالة مسألة ثأر...

ولكن للاجابة على سؤالك اتعلم لو فعلتها العراق...
مادام المنافقيين فيما بيننا فلا تستبعد اي امر
فغدا سنقول تحررت الكويت او تحررت السعودية
فبوركتي يا اميركا ..
سنتقبل وننسى وننتظر دورنا...
فما دامت الدول العربية وحكامها يدفعون لماما اميركا
ويضحون بأراضيه فسنتحرر ونتحرر..ونتحرر


فهنيأ للشعب العراقي على الدمار وعلى الشهداء وعلى الجراح
بوركتم ياعرب.. يامسلمين... على العار الجديد
وبأنتظار بلد عربي جديد ( غنى بالنفط) ليتحرر....



تقبل خالص احترامي

a*

الرازي
16-04-2003, 06:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيقة .. طرح حساس .. وأسلوب راقي جدا

أحييك اخي شلفنطح .. على هذا الأسلوب .. والذي بالفعل بتنا نفتقده بالساخر ..
ولا تلمني..إن قلت..بدأت..أيأس من وجود أقلام .. تأخذنا معها .. إلى بيئة راقية .. كهذه من الحوار ..!

وأرجو.. أن يستمر النقاش على هذا النهج .. كما قال أخي عارف
واتمنى .. لا يأتي البعض.. ليحوّر الموضوع .. هذا رجاء يا أخوة ..!

عودة .. للموضوع

دعني .. أثمّن مقولتك ..
اذن الديمقراطية ليست حلا اسلاميا وهي عملية علمانية يتم من خلالها اعطاء فئات اجتماعية حقوق ليست لها .. كما أنها من الممكن ان تعطي اغلبية فاسدة سيطرة على اقلية صالحة ..

ولعل تداول السلطة في صدر الدولة الاسلامية _كما ذكرت_ لهو دليل على عدم صحة مبدأ..الأغلبية ..!

1-فأبوبكر .. رضي الله عنه اختير بالانتخاب علني من قبل كبار الصحابة.
2-وعمر .. رضي الله عنه اختير بالتزكية وولاية العهد من قبل الخليفة صاحب السلطة أبوبكر رضي الله عنه.
3-وعثمان .. رضي الله عنه اختير من قبل لجنة الشورى التي وضعها الخليفة صاحب السلطة عمر رضي الله عنه.

من خلال ماسبق .. نجد ان هناك أرضية واحدة في اختيار السلطة..رغم اختلاف الأساليب ..
وهذه الأرضية .. هي وجود أهل حل وعقد ..
فلقد تمثل أهل الحل والعقد .. في :
1-كبار الأنصار، وعمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة الجراح ..رضي الله عنهم أجمعين.
2-الخليفة ولي أمر المسلمين أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
3-الستة ، وهم عثمان بن عفان ، علي بن أبي طالب ، الزبير بن العوام ، عبدالرحمن بن عوف ، سعد بن أبي وقاص ، طلحة بن عبيدالله ..رضي الله عنهم أجمعين، اضف اليهم عبدالله بن عمر رضي الله عنهما الذي لم يكن مرشحا للخلافة انما يستأنسون لرأيه.

اذا نستخلص من ذلك انه يجب أن تكون هناك فئة هي أهل حل وعقد.. تحدد ملامح السلطة..للدولة الاسلامية..
وهذا بالتأكيد..ما أشرت إليه أنت اخي شلفنطح ..
لكن المعضلة تكمن..في من هو المؤهل..لأن يكون أهل حل وعقد ..؟

هناك..مشلكة .. نعاني..منها في هذا الزمان
ان هناك الكثير من يرى في نفسه..انه من أهل الحل والعقد ..
ولعل هذه المعضلة .. تتضح جليا ..
من خلال طرح..الأفكار الثورية ..وتهميش دور العلماء ...
والاعتقاد .. السائد .. بأن الكل عملاء ..باستثناء نفسه ..!!

على سبيل المثال
قد اتفق أنا..وأنت وغيرنا .. على هذه الفئة أو الفئة الأخرى..وهكذا ..
ولكن قد لا يتفق غيرنا ..!

أنا أؤمن التغيير ..
يكون من قاع الهرم .. وليس قمته ..!

فالانسان .. يمر بأطوار .. في حياته ..
يبدأ..بطفولة..وينتهي بشيخوخة ...فلم نرى يوما.. انسان يولد يافعا فتيا..!
وربما هذا المثال .. يصلح أن يوجه لمن يريدون القفز .. إلى مراتب الدولة العليا ويتناسى .. إصلاح نفسه .. والتي هي بالتأكيد نواة الدولة.

قد يقول البعض .. ان الاسلام بدأ ..منذ 1400 سنة..ولا حاجة لنا..لنعيد .. مسائل الدعوة على مستوى الأفراد .. وننسى السلطات العليا ..
نعم هذه المقولة..صحيحة .. إن كانت الرعية..صالحة ..!
فالأيام دول ..
التغيير .. ياتي تلقائيا . ومنطقيا .. عندما يتغير الناس
وأكبر دليل على هذا قوله تعالى :"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
وقول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم :"كما تكونون يولى عليكم".

القرآن لم ينزل فقط لنقرأه ..
إنما لنتدبره .. ونستشف رأس الحكمه من كلام الله سبحانه وتعالى.
ونستيقن..أننا إذا غيرنا ما بأنفسنا..فالنتيجة الحتمية..ستكون تغيير الواقع..بشكل تلقائي

وتغيير النفس ..
يبدأ.. بتهذيبها ..وتأنيبها .. ومحاسبتها
وينطلق من ثوابت راسخة ...وهي أنه لا معبود بحق إلا الله
وينتهج المنهج النبوي القويم ، ويتتبع خطوات السلف الصالح
ويتعظ .. من كل حدث..وخطب
ويبادر .. بشحذ نفسه ... كي ترقى لمستوى العبودية السامي.


------

اخي شلفنطح
دعني أؤيدك هنا ايضا..بانه لا توجد ديموقراطية حقيقية في وطننا العربي
لكن هذا لا يعني ابدا..خلو وطننا الكبير ... من هوامش حرية ولو كانت ضئيلة.

فالكويت ( والتي طرحتها كمثال في موضوعك ) ، تعد بشكل أو بآخر من أكثر الدول العربية .. التي توجد بها حرية رأي وحرية صحافة ومنهج ديموقراطي .. حتى لو كان ذو نسب ضئيلة.

فالتفاحة..لو لم تأتي كاملة ، مالمانع..أن تقطف...جزء يسير منها :)

ذكرت اخي شلفنطح مايلي

اعتقد ان الحكم المتداول بين اسرة يدخل في اي اعتبارات ديمقراطية .. ويصبح وجه آخر لنفس العملية الموجودة في العراق

دعني اختلف معك .. قليلا هنا
في ظل الحكم الوراثي المتداول في اسرة واحدة ، يوجد استقرار سياسي واجتماعي وأمني.
وتمارس فيه الدولة سلطاتها الثلاث بحرية ، حتى لو اتفقنا على ان الكثير من هذه الحرية مغيب ، ولكن هناك فسحة كبيرة لممارسة حرية الرأي وتصحيح المسار.

ففي الكويت ( التي هي مثال الموضوع )
باستطاعة عضو البرلمان أن يرفض مراسيم أميرية ، ولعل مثال حق المرأة السياسي الذي أوردته أنت دليل قاطع على ما أقول.

بينما لا تجد في الكثير من الدول العربية ... من يستطيع رفض مرسوم يقره رئيس الدولة..!!

في الكويت
تسطيع أن تحاسب الحكومة ، وتحيلها إلى المحكمة.
وتاريخ مجلس الأمة..يزخر بالاستجوابات ..حتى في أفراد من الأسرة الحاكمة.

نعم..كلام النفيسي صحيح..
لسببين .. مهمين
ان الحكومة..جزء من المجلس ..
وهذا...خطأ.. وتكبيل للحرية المنشودة ..
وهذا يؤكد كلامي..بان هناك حرية..ولو كانت غير مكتملة.
والسبب الثاني
في المنتخبين نفسهم
فلو اختاروا .. أناس أكفاء..
لما وجدنا شخص مثلا...يصوت مع الحكومة... في قوانين..تمس الصالح العام.

ماذكرته .. سابقا
لا تجده في نظام حكم صدام
وأنظمة أخرى في الوطن العربي
هذا بخلاف .. الممارسات البشعة..لصدام .. فلم يكتفي بتكبيل الحرية بشكل مطلق ، إنما كبل الحياة بأسرها..!
فمن الظلم..أن نقول..ان صدام وغيره وجهان لعملة واحدة...!

اخي شلفنطح ..ذكرت
اذن الديمقراطية في الكويت وفي دول العالم العربي عبارة عن خدعة ترفض فكرة الخلافة الاسلامية والتي كانت هي السبيل الوحيد لحفظ مكانة الأمة الإسلامية

وهذا شيء أؤكد عليه..
فمهما كانت الديموقراطية .. مكتملة
فهي تظل..بعيدة عن روح الاسلام ..

-----


اخي الرائع شلفنطح
بالنسبة..للسؤالين
دعني أجيبك باخصتار

1-أنا لا أقبل بأي تغيير..إلا من خلال الشعوب أنفسها ، وأي تغيير يأتي على دماء الأبرياء فهو أمر مرفوض..تماما.
2-هناك في السياسية مقولة مفادها : لا يوجد عدو ولا صديق دائم.
ففرنسا كانت ولازالت تبحث عن مصلتحها وتثبيت ثقافتها في وقت تعارض هذا البحث مع المنهج الأمريكي ، لذا وجدناها تختلف.
فالمصالح..وفق المنظور السياسي هي التي تحكم توجهات الدول.
وأنا لا أعتقد..بأن أمريكا.. صديق دائم..لأي من حلفائها.
إنما هي صديقة مصلحتها.

----

هنـاك..نقطة مهمة أود أضافتها
ربما ..ترتبط..بالموضوع بشكل أو بآخر .. ارجو..أن تقبل تطفلها أخي شلفنطح :)

الشاهد الآن في الوطن العربي
ان هناك عدد من الأفراد ، تذكر ان هناك مؤامرة نصرانية يهودية صهيونية..تحاك..ضد ثقافتنا ، وربطها..كثيرا .. بزوال صدام.

وتناسى بشكل أو بآخر أن المؤامرة الفعلية..كانت ولا تزال تنهش في ثقافتنا ، ومن المؤسف ان نربطها..بوجود اشخاص...

ولعل أكبر دليل على كلامي
على سبيل المثال
طارق حنّا عزيز نائب رئيس العراق سابقا ( وهي ولاية كبرى )
نصراني صليبي ، تولى أمر المسلمين في العراق مع صدام حقبة من الزمن ، لكن الدواعي العرقية والتي هي أصل من أصول الجاهلية..جعلت الكثير يتجاهل هذه النقطة بقصد أو دون قصد.

لا أبرر أبدا.. قتل ابناء العراق
ولا أدعي ان التغيير يأتي من أمريكا
وأرفض..الحرب أيا كانت دواعيها ومبرراتها..

لكن..اوردت مثالا .. لمدى تعلقنا..بالأشخاص..وربما الأراضي والعرقيات الجاهلية وتناسينا ان لنا ثقافة اسلامية تحاك ضدها مؤامرة خبيثة منذ عهود ( ولأخينا رئيس تحرير مجلة الساخر الاستاذ عبدالله السفياني مقال رائع بهذا الشأن )
لتجردنا..من ثوابتنا..شيئا فشيئا ، وللأسف نجحوا في في الكثير من ذلك ..
وما النظام العراقي السابق ، إلا واحد من فصول كثيرة لهذه المؤامرة... بدأت بوصول أتاتورك لسدة الحكم .. مرورا...بجمال عبدالناصر .. وابليس ولا أدريس حتى أتى بالفعل ابليس ليحكم ليبيا .. وانتهاء بصدام..!! ..والكثير من فصولها التي تغيب عن ذهني الآن.
بالفعل.. نفقد هويتنا...منذ مئة عام ..
وهذا ما خطط له العدو .. على مدى سنين..
بينما نحن نبحث... عن شعارات .. وتغيير سريع..يفوق سرعة عفريت سليمان عليه السلام.

---

اخي الرائع شلفنطح ..
موضوعك..أكثر من رائع..وطرحك راقي

إن شاء الله تكون لي عودة للوقوف على بعض النقاط
فلقد كتبت.. الرد بشكل سريع..حتى أسجل حضور..ورأي :)

تقبل خالص ودي واحترامي

الرازي

ودمت

الوشيقراوي
16-04-2003, 08:55 PM
أخي الرازي...


أنت فعلاً رائع....كثر الله من أمثالك...

فالبعض تستمتع بالاختلاف معه ؛ ليس من أجل الاختلاف ، بل لإثراء المواضيع بالآراء المتباينة الجميلة...

أخي الكريم...

قلتَ فيما قلتَ من جميل القول :
هناك..مشلكة .. نعاني..منها في هذا الزمان
ان هناك الكثير من يرى في نفسه..انه من أهل الحل والعقد ..
ولعل هذه المعضلة .. تتضح جليا ..
من خلال طرح..الأفكار الثورية ..وتهميش دور العلماء ...
والاعتقاد .. السائد .. بأن الكل عملاء ..باستثناء نفسه ..!!


باعتقادي أخي الكريم.... إن الموضوع هنا ليس موضوع تفكير ثوري.... كما أنه ليس تنزيهاً للنفس عندما يُنتَقَد العلماءُ على دورهم المتواضع مقارنة بما يحل بالأمة من كوارث!!

أرجو أن لا نردد الاسطوانة المشروخة ؛ وهي أنه من سينتقد العالم؟؟ هل هو أنا وأنت وهو وهي؟؟ فقد بان ضعفها واتضح مقصدها.

العالم عندما يكون أسيراً للسلطة ؛ بالترغيب تارةً وبالترهيب تارةً أخرى ؛ فيصمت عن كل ما يغضب الحكومة و يطمع برضاها ، فيقدم هذا الحذر والطمع على حذره من غضب الله وطمعه بمرضاته جل شأنه.... عندها يحق لي ولك وله ولها أن نرفع أصواتنا بأن هذا الشخص ما هو إلا شيطان أخرس ، يلبس عباءة ليست له!! أو بالأحرى... قد لُبِّسَ عباءة لا يستحقها كباقي المناصب الأخرى!!

أما بخصوص تهذيب النفس وأنه مقدم على تغيير السلطة "الهرم".... فاسمح لي إبداء رأيي بهذا الموضوع..... هذا الكلام منطقي إلى حد كبير.... ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..... ولكني أراه يخالف الواقع إلى حد كبير..... فالمعاصي ليست دليل سوء الشخص ، بل الموقف والقناعات والأفكار....

فأفراد أمتنا أخي العزيز يحمل كثير منهم موقف وإيمان وفكر ناضج رغم المعاصي المنتشرة!!! ولهذا فقد حذرنا رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم من استحقار المسلم فقال : "بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" أو كما قال.... ولم يقل عليه السلام المؤمن -وهي درجة أعلى من المسلم- فقول المسلم -أي مسلم- الشهادتين والجهر بها ؛ يحرم علينا استحقاره وتحقيره تحت أي سبب...

ما أريد التوصل إليه أخي الكريم هو أن أفراد الأمة بشكل عام يحتاجون بل يتوقون لقيادةٍ صالحةٍ تحقق شيئاً من طموحاته إن لم يكن كلها....عندها سيصلح الفاسد ، وينتشر الخير.... فالقائد هو القدوة ، وأمتنا تعيش أزمة في فقدانها القدوة...

بل لا أحنث إن قلت لك : إن مظاهر الترف هذه التي تبدو علينا ، والتي يتهيأ للبعض منا ومن إخواننا العرب أننا لا نقدر على العيش من دونها ؛ أقول : إن مظاهر الترف هذه سيتنافس الأفراد على تهميشها وسيرتفع صوتهم لهذا القائد إن وجد ؛ بأنهم -كشعب- سيكونون معه على الحلوة والمرة ولديهم كامل الإستعداد للتضحية..... وليكن عهد الملك فيصل قريباً من ذاكرتنا.... فمن عايشوه يقولون إن موقفه من أمريكا وإيقاف البترول جعل الناس يشعرون بجمال احتمالية رجوعهم للعهد البسيط وعيش الكفاف.....


أخيراً يا كريم الطباع.... قلت : ولعل أكبر دليل على كلامي
على سبيل المثال
طارق حنّا عزيز نائب رئيس العراق سابقا ( وهي ولاية كبرى )
نصراني صليبي ، تولى أمر المسلمين في العراق مع صدام حقبة من الزمن ، لكن الدواعي العرقية والتي هي أصل من أصول الجاهلية..جعلت الكثير يتجاهل هذه النقطة بقصد أو دون قصد.

هو نصراني.... نعم نصراني.....

صليبي؟؟؟؟ أعتقد أنها زلة لسان منك غير محسوبة.... فليس كل نصراني صليبي بينما العكس غير صحيح....

فأرجو أن لا يكون كرهك للحكومة العراقية السابقة ولا كرهي لحكومة الكويت سبباً لرمي الكلام على عواهنه..... بل أكاد أجزم... إن مواقف لطارق عزيز النصراني هي أفضل وأعلى بكثير من مواقف كثير من المسئولين المسلمين... فنصراني في فلسطين مثلاً يعمل ضد الصهاينة هو أفضل موقفاً من فلسطيني مسلم عميل لليهود...

فقلت لك قبل قليل : القضية قضية موقف... أما الدين ، فله أحكامه التي نتعامل بمقتضاها بخصوصه...

كما أن العراق يا أخي بلد فيه نصارى وغيرهم من الديانات الأخرى.... ويجب علينا معاملتهم بالحسنى.... بينما نحن في جزيرة العرب قد حرم علينا الشارع السماح لدين آخر بالتواجد على هذه الأرض حصراً... ومع ذلك نجد أن الكنائس متواجدة وبشكل علني في هذه الأرض الطاهرة سواء بالكويت أم في غيرها!!!

أتمنى أن يظل هذا النقاش الراقي كما هو ، وهو بالتأكيد سيظل بتواجدك أخي الكريم وباقي الأخوة والأخوات الأفاضل.

الطاقة الذاتية
16-04-2003, 09:06 PM
مررت بهذه المشاركة المميزة فعلا....
وأحببت تسجيل تقديرى واستمتاعى...
الاخوان الرائعين...
شلفنطح والرازى...
لا حرمنا الله من امثالكما وعقلكما ووسطيتكما....

ممنوع من السفر
17-04-2003, 01:55 AM
[QUOTE]أرسلت بداية بواسطة الرازي

فالكويت ( والتي طرحتها كمثال في موضوعك ) ، تعد بشكل أو بآخر من أكثر الدول العربية .. التي توجد بها حرية رأي وحرية صحافة ومنهج ديموقراطي .. حتى لو كان ذو نسب ضئيلة.

فالتفاحة..لو لم تأتي كاملة ، مالمانع..أن تقطف...جزء يسير منها :)

ذكرت اخي شلفنطح مايلي

اعتقد ان الحكم المتداول بين اسرة يدخل في اي اعتبارات ديمقراطية .. ويصبح وجه آخر لنفس العملية الموجودة في العراق

دعني اختلف معك .. قليلا هنا
في ظل الحكم الوراثي المتداول في اسرة واحدة ، يوجد استقرار سياسي واجتماعي وأمني.
وتمارس فيه الدولة سلطاتها الثلاث بحرية ، حتى لو اتفقنا على ان الكثير من هذه الحرية مغيب ، ولكن هناك فسحة كبيرة لممارسة حرية الرأي وتصحيح المسار.

ففي الكويت ( التي هي مثال الموضوع )
باستطاعة عضو البرلمان أن يرفض مراسيم أميرية ، ولعل مثال حق المرأة السياسي الذي أوردته أنت دليل قاطع على ما أقول.

بينما لا تجد في الكثير من الدول العربية ... من يستطيع رفض مرسوم يقره رئيس الدولة..!!

في الكويت
تسطيع أن تحاسب الحكومة ، وتحيلها إلى المحكمة.
وتاريخ مجلس الأمة..يزخر بالاستجوابات ..حتى في أفراد من الأسرة الحاكمة.

شائك
18-04-2003, 04:43 PM
أود أن أوبارك للأخ شلفنطح شطح نطح على موضعه الواقعي جدا وأقترح إعتماده وثيقة مبدأ للإنطلاق إلى تعريف مستقبلي للديمقراطية العربية.

في نفس الوقت مابدر من بعض المنتدين بالقول بأن الآسر الحاكمة يمكن أن تلعب دور في الديمقراطية أو في بناءها المستقبلي هو قول مرفوض في الديمقراطيات الغربية كفرنسا مثلا،وهو بتصوري مردود جملة وتفصيلا فيما يمكن أن يكون ديمقراطية عربية.

تحياتي لجميع من مروا

ممتعض
19-04-2003, 12:51 AM
الأخ شلفنطح زادك الله بصيرة
نعم ...ماهي الديموقراطية ؟!!
(حكم الشعب ورأي الأغلبية )!!
بمعنى أن الشعب لو اختار غير الاسلام نظاماً فهو حر في ذلك ؟!!وهذا الاختيار في الاسلام عقوبته القتل (من بدل دينه فاقتلوه ) .بالاضافة إلى أن الأغلب على الناس اتباع الباطل قال تعالى(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله )وقال سبحانه (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم ) .
إذن الحكم كله لله ..لايشاركه في ذلك بشر شعباً كان أم حاكما !!

** أخي الرازي وفقت في حديثك أيما توفيق ..فزادك الله .
وأما طارق حنا ...فلاولاية لكافر على مسلم اطلاقاً .
وقد كان أحمد حسن البكر - الرئيس العراقي السبق - يتهم هذا النصراني بالخيانة ..والتاريخ سيكشف الكثير .


ولا اصدق من قوله سبحانه ..فلنبدأ : -
قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغظاء من أفواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ) .
وقال تعالى : ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا )
وقال تعالى في بغض الكفار حين يأتي الخير للمسلمين : ( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم )
وقال تعالى : ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق )
وقال تعالى عن خليله إبراهيم عليه السلام في شأن أبيه : ( فلما تبين له أنه عدو لله تبر أمنه )
وقال تعالى عنه أيضا : ( وأذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فانه سيهدين )
وقال تعالى : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إذنا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة و البغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده )
وقال تعالى : ( قل يآ أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ........... )
وقال تعالى في شأن اليهود والنصارى وتحذيرنا منهم : ( يآيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض )
ثم قال : ( ومن يتولهم منكم فانه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين )
ثم قال : ( فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائره )
وقال بعدها : ( يآ أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين )
وقال تعالى : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والي الله المصير )
ولا شك أن عداوة الكفار للمسلمين ليست لأجل دنيا بل هي لأجل الدين قال تعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
وانظر يا أخي شروط عمربن الخطاب الخليفه الراشد رضي الله عنه على أهل الذمه اقراها ان شئت منها قوله :
1-أن لايحدثوا في مدينتهم كنيسة ولا فيما حولها ديرا ولاقلابه ولاصومعة راهب ولا يجددوا ما خرب من كنائسهم.
2-لايخرجوا صلبانهم ولا كتابهم في سوق المسلمين ولا يبيعوا الخمور .
3-لايؤون في كنائسهم ولا في منازلهم جاسوسا ولا يكتمون أمر من غش المسلمين .
4-ان لايرغبوا في دينهم ولا يدعوا اليه احدا وألايمنعوا أحدا من أقربائهم اذا أرادوا الدخول في الاسلام ولا يرغبوا أحدا في دينهم ولا يدعوا اليه أحدا .
5-ان لايتخذوا شيئا من السلاح ولا يحملونه يقلدون السيوف.
6-أن لايتشبهوا بالمسلمين في لبس القلنسوة ول عمامة ولا نعلين ...وغير ذلك من الشروط المعتبره !!!

فلايعلوا كافر على مسلم ...اطلاقاً .

إبراهيم سنان
19-04-2003, 03:51 PM
ربما كان الموضوع هو السبب في أن جعل أكثر الردود تأتي في عملية تنظير ومقارنة فيما يخص الديمقراطية ..

أشكر الجميع واقدم لهم خالص تحياتي ولمشاركاتهم التي لا استطيع التفصيل فيها أو الرد على كل عزيز على حده..

ارجوا أن تعذروني وسيكون ردي هنا مختصرا ومختزلا للعديد من النقاط التي ذكرت في ردودوكم ..

.. كان موضوعي يتحدث عن أول انهيار في وحدة الأمة الاسلامية وهو ما حدث من موقف الدولة ( الكويتية ) ..

ولم اتطرق الى جعلها مثال عن نوعية الديمقراطيات الرائجة في البلاد العربية .. وانما تطرقثت اليها كحدث اساسي في هذه الازمة ..

اعتذر للاخ علي المصري عن عدم امكانيتي لاعطاء نظرتي تجاه الديمقراطية من مفهوم اسلامي .. لانني بكل بساطة لا اعتبرها عملية ممكنة .. وذلك لعدم اعترافي وعدم اعتباري للديمقراطية .. فكيف لي ان انظر لها في باديء الأمر .. وفيما يخص مجلس الشورى والحكم الاسلامي كان التطرق اليه وسيلة لالقاء نظرة على حقيقة الموقف الكويتي الغير منطقي من هذه الحرب ..

لذلك لن ادخل في عملية التنظير والتحليل الخاصة بالديمقراطية ..

وقد اختصر الاخ الوشيقراوي ردي في كلمة ( فاقد الشيء لا يعطيه ) .. اذن هذا يلغي ادعاءات الحكومة الكويتية فيما يخص رغبتها في تحرير الشعب العراقي .. وحسن النية لا يبرر الوسيلة.. والا سيكون الأمر كالايمان بنظرية الغاية تبرر الوسيلة وهي فكرة علمانية من رائد السياسة الغربي ( ميكافيللي )

وانتقل الى رد الأخ الرازي .. وقبل كل شيء اعترف له مرة أخرى واعيد واكرر.. بانني لم اطرح الكويت كمثال لفساد الانظمة الحاكمة في العالم العربي .. ولذلك لا ارى اي جدوى من الدخول في تفضيلات وذكر محاسن نظام عن آخر .. لاعتمادي على اساس واحد وهو ان ما عدا الحكم الاسلامي والخلافة الاسلامية فهو فاسد ..

وقد اكتفي بردود الاخ الوشيقراوي للرد على الاخ الرازي فهي اكثر تفصيلا ورؤيا لدواخل التناقض في المجتمع الكويتي ..

ومن هنا انطلق عن نقطة مهمة ذكرها الاخ الرازي وهي ان صلاح المجتمعات يأتي من داخلها وربما لي موضوع آخر عنوانه ( ثلاثة في مهب الريح ) يوافق تلك النظرة .. ومقال الاخ السفياني في المجلة سيكون نقطة بداية لردي هذا في وصف لما حدث من قبل الحكومة الكويتية ..

وهو انه نعلم جيدا ما يصيب الجدار الاسلامي في مواجهة الليبريالية من شقوق وتصدعات كثيرة .. يكون اساسها استساغة الشعوب لكل ما هو غربي باعتباره مظهرا للحضارة .. وهذا صحيح ..

ولكن بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر .. كانت هناك صحوة كبيرة .. وكان هناك الكثير من الشعوب التي بدأت اعادة النظر في حقيقة هويتها الاسلامية .. وكان ذلك بداية علاج ومحاولة لرأب الصدع في جدار الامة الاسلامية بداية من قاعدة الهرم كما اشار الاخ الرازي ...

وفي الوقت الذي كانت فيه العملية بدات تتقدم وبدا الكثير من الشعوب اصلاح انفسهم والرجوع فعليا الى حقيقة العقيدة الاسلامية .. وبدأت اثار تلك الشقوق في جدار الامة تزول تدريجيا .. كان على الجانب الآخر العالم الغربي ينظر الى ما حدث على اساس انه صحوة اسلامية ستعيد ذلك المارد الاسلامي من جديد .. فكانت الحملة ضد الارهاب .. المقصود به هنا ( الجهاد والنضال ) ..

وبعيدا عن مقارنة الايدلوجيات الخاصة والتي تتفاوت في كفرها وعدم صلاحيتها .. كانت كل القوميات وكل الانظمة العربية اشتراكية او علمانية .. بدأت تستخدم صيغة الخطاب الاسلامي لاعادة الوعي والحماس الى شعوبها .. ربما يكون ذلك استغلال لهذه العاطفة القوية والعقيدة الراسخة التي لا يمكن لاي مسلم انكارها مهما كانت عقليته ... ولكن في الجانب الآخر كانت مهمة في اعادة وتشيجع المسلمين على اتخاذ موقف واحد وجبهة موحدة في وجه الهجوم الغربي ضد الامة الاسلامية ..

وفي اجزاء كثيرة من العالم الاسلامي كان دخول الامريكان بنفس الطريقة .. اثارة الحزازيات الطائفية بين المسلمين .. واثارة العداوات القديمة والكامنة بين الشعوب.. كما حدث في افغانستان .. وكما حدث في اندونيسيا او الفلبيين .. وعندما اقول العالم الاسلامي لا اعني الحكومات والدول .. انما الشعوب المسلمة .. وايضا كان الدخول الى معاقل المسلمين في الهند واكشمير .. كلها عن طريق اثارة تلك النزاعات الهامشية على اطراف الاساس الموضوعي للامة الاسلامية .. وهو اول اصول العقيدة .. الولاء والبراء ..

وكانت الشعوب العربية هي الامل الوحيد في الصمود في هذه الجبهة .. وكنا قد بدأنا نتلمس بعض التحسن في صحوة المسلمين وعودتهم الى جوهر الدين واساسه ..

ولكن كانت المفاجأة أن الولايات المتحدة الامريكية .. وجدت طريقها في اول بوابة انهارت في هذا الجدار الاسلامي .. وهي ( الكويت ) ولعلمي التام بوجود اخوة كويتين يعلمون خطأ هذا الموقف من دولتهم باعتمادهم على ان الولاء لا يكون الا للاسلام ... فانني اشاركهم ايضا واقول ان ولائي لن يكون اقل من ذلك حتى لو كانت دولتي هي المخطئة ..

وبذلك استطاعت الولايات المتحدة الامريكية بعد حصار دام 12 عاما الدخول الى عمق الحضارة الاسلامية باثارة منازعات كانت موجودة على الساحة السياسية قبل عام 1990 ومعروفة تماما من قبل كل الدول المجاورة للعراق ... ولكن المصلحة في ذلك الوقت كانت تجبر الجميع على السكوت ..

وفي موضوعي ( لكل منا حلبجة ) كانت رؤيا تسبق الاحداث هذه بان العالم العربي الان لديه الكثير من النقاط التي يمكن للنموذج الديمقراطي الاكبر والمثال التحرري الاعظم ( الولايات المتحدة الامريكية ) استغلاله والدخول منه الى العمق الاكثر صلابة في تاريخ الدولة الاسلامية .. وهو الجزء العربي منها ..

اذن ما حدث لا يمكن النظر له باي طريقة سوى خيانة عظمى .. ولا يهمني العنصريات الوطنية التي زرعت منذ عام 1924 حين سقطت الدولة الاسلامية العثمانية ايضا بنفس الطريقة .. ولكن في هذه المرة لن يكون التقسيم حسب القوميات او الوطنيات ولكن حسب العقائد والايمان بها .. وهنا نعود لنرى اساس جديد وضع من قبل الغرب انفسهم لاعتبار صلاحية ايمان هذا الشعب او مدة مصداقية اسلامه ..

وهو اساس الموالاة والتقبل لمبدأ العلمانية والحرية الغربية ... مع المحافظة على الدين الاسلامي كشعائر لا تصل الى مستوى التدخل في سياسات الدول..

وهذا ما لا يمكن ابدا ..

وبعد هذا كله ارى ان المواطن كان دائما اول حجرة في طريق الاقناع بصحة المواقف .. ويكون هذا باحتساب مدى الافضليات والميزات المادية التي يمنحها كل وطن لمواطنيه .. فتكون مصلحة المواطنين هي السبب الرئيسي في جعلهم يتخذون موقف الموافقة لحكوماتهم .. ليس لجدارة الموقف او سلامته شرعيا او حتى قوميا .. ولكن لانه موقف وطني ومصلحة وطنية يجب الوقوف ورائها بكل قوة .. وهذا ما لا يجب ان يكون في العقيدة الاسلامية ...

والاشكالية الاكبر هنا نجد ان الكثير من المواطنين واخص بقولي هذا .. الاخوة الكويتيين .. قد انساقوا وراء تضليلات وادعاءات وتحويرات للكثير من الحقائق التي تدل قطعا على ان موقف حكومتهم يعتبر خيانة ...

وياتي بعض المواطنيين الكويتيين ليشاركوا باقوال وافتاءات ومواقف تظهر للوهلة الاولى اسلامية ولكنها في حقيقة الامر هي عملية للاقناع والتبرير بقالب اسلامي جديد وخاص ... لا يمكن ابدا اعتباره او تصديقه ..

اذن ربما كانت الصحوة في طريقها الى تغيير الكثير .. ولكن انهيار الموقف الكويتي تحت الضغوط الغربية جعلها اكبر ثغر يمكن الدخول منه على الاسلام والمسلمين ... في وقت هم في حاجة للتماسك حتى يستعيدوا قوتهم ويستعيدوا ايمانهم ..

وهذ التسارع في الاحداث .. هو دليل على ان الغرب يريد الوصول الى اكبر النتائج قبل عودة التحام المواقف الاسلامية ..

وختاما اقول .. انه موقف الكويت كان خنجر في ضلع المسلمين وليس حكوماتهم .. وربما كانت مواقف النفاق والمراوغة التي اتخذتها الكثير من الدول العربية هو افضل بكثير من هذا الجرح الغائر والكبير .. الذي لن يتوقف نزفه حتى يتم استنزاف كل امل للوحدة الاسلامية ..



واعتذر مرة اخرى عن عدم افراد رد لكل شخص ولكن هذا لا يقلل من مودتي لاي مشارك في هذا الموضوع بداية من اول رد الى آخر رد وبدون استثناء ...

تحياتي للجميع

الرازي
20-04-2003, 12:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة وبعد

أولا أود أن أشكر كل الأخوة المشاركين هنا ، وأخص بالذكر الأخوان الذين أثنوا على قلمي ثناء لا أستحقه ، وهم اخي الرائع الوشيقراوي .. والرائع الطاقة الذاتية والذي بالفعل يملك الكثير من الطاقة .. والأخ ممنوع من السفر...والأخ ممتعض.


-----
نعـود للموضوع
اخي الرائع شلفنطح ..ذكرت في ردك ..مايلي :
كان موضوعي يتحدث عن أول انهيار في وحدة الأمة الاسلامية وهو ما حدث من موقف الدولة ( الكويتية ) ..

اعتقد ان الصاق انهيار الأمة بهذا الشكل .. والتوحد في اتهام الكويت ، وأنها السبب الأول والأوحد في انهيار الأمة الاسلامية فيه من الظلم والتجني الشيء الكثير.

فالأمة مرّت بمراحل تاريخية أشد وأعتى مما نحن فيه الآن ، منذ مقتل عمر رضي الله عنه وهي من فتنة إلى أخرى.
لا نحاول طمس الحقائق ، وإبعاد التاريخ حتى لو كان طويلا عن فحوى نقاشنا ، فهموم الأمة الاسلامية مرتبطة ببعضها البعض ، وتاريخها سلسلة متواصلة من الأحداث كل حدث يتربط بما قبله.

أما إذا حاولت الأقلام ، أبعاد هذا الزخم من الأحداث التاريخية عن أرض الواقع ، فلنا في التاريخ القريب خير دليل على عمق تجنّي هذه المقولة.

ففي العام 1993 ، وتحديدا في الصومال العربية المسلمة ، دخلت قوات نظامية من جيوش عربية واسلامية تحت إمرة اللواء العسكري الأمريكي النصراني ..!!
ولعل أبرز هذه الجيوش ..الجيش الاماراتي والجيش المصري وغيرهم ، ولكن لم ينطق أحد لسبب بسيط وهو أن الصومال لا يملك إعلام مسيّيس تستشيط من خلاله قلوب المثقفين العرب ..!!

ولعل التساؤل الذي يطرح نفسه قسرا لا فضلا هو
من ذا الذي كان وراء انهيار الأمة في التاريخ القريب ؟

ولنعـود قليلا إلى العام 1990 ، ولنجعل عقـولنا وقلوبنا تتذكر مآسي غزو النظام العراقي وجنوده دولة الكويت ، وانتهاك حرماتها ، وقتل تشريد ابنائها ، وتبديد ثرواتها ..!!

إذا أخي شلفنطح ، أنت بمقولتك هذه تتجنى على الكويت ، حينما تفردها وتكيل إليها إتهام خطيـر وخطير جدا ..!!
أليس في ذلك تغييب لكثير من الحقـائق ؟

أخي شلفنطح .. تحدثت كثيرا عن علاقة الكويت والدول العربية بأمريكا ، ولم أجد حقيقة في ردك سوى تبرير لمواقف الدول العربية باستثناء الكويت ، وكيل كل الاتهامات ، نعم كلها بشكل مطلق في وجه الكويت.

وتناسيت بشكل أو بآخر مواقف الكثيـر من الدول ، وسياستها تجاه الولايت المتحدة ، وهي التي مانفكت تقدم التنازلات والانبطاح تلو الانبطاح ، ولا ادل من ذلك ان جميع رؤساء الدول و الحكومات يتعاطون مع الموقف الاميركي ويحاولون الانسجام معه.
وفي مقدمة هذه الحكومات والانظمة.. النظام العراقي السابق ، والذي بذل قصارى جهده لاسترضاء الادارة الامريكية والتماس رحمتها ورضاها عنه قبل الحرب على العراق.
كما انه القائل نعم في خيمة صفوان لكل الشروط الاميركية التي حمته من السقوط على يد الانتفاضة الجماهيرية عام 1991 ، ومن ضمنها تقديم التعويضات للكيان الصهيوني ..!!

لسنا في مورد استعراض التسابق الحكومي العربي...
والهرولة الجماعية والفردية العربية لمختلف التيارات السياسية والحركات والمعارضات في اتجاه البيت الابيض، سراً وعلانية، دون ان يعلق بثيابها غبار الاتهام بالعمالة والارتباط الاميركيين، بل يرجعون الى عواصمهم وبلدانهم وهم يرفعون شارة النصر.....!!
فالفلسطيني والمصري واللبناني والسوري والاردني واليمني، له كامل الحق والمبرر الوطني والقومي ان ينفتح على رب البيت الابيض، ويقبل بشروطه واملاءاته، اذا حصل له شرف اللقاء...!!

يؤسفني أن تتناسى وقع قاذفات الأباتشي وهي تتساقط على رؤوس أبناء اليمن بمباركة حكومة اليمـن ...!!!
وتأتي في نهاية المطـاف... وتقول بان الكويت هي الأولى .. وهي السبب الرئيسي ، وهي السرطـان ..!!

لنكيل الأمور بالقسطاس وميزان الإسلام والعدالة ، ولانحاول طمس حقائق تتعرى أمامنا..!

أخي شلفنطح
لست مدافعا .. بعاطفة مطلقة عن بلدي ، حتى لو حاول الرازي جاهدا إبعاد عواطفه يظل كويتيا وتظل هي مسقط رأسه وحب وطنه يملأه...وهذا ليس عيبا..

إنما أتيت يدفعني قلمي وتوجهني عقيدتي وقلمي ، لأضع النقاط على الحروف قدر الإمكان.

أخي شلفنطح ، ذكرت في محض ردك مايلي:
.. كانت كل القوميات وكل الانظمة العربية اشتراكية او علمانية .. بدأت تستخدم صيغة الخطاب الاسلامي لاعادة الوعي والحماس الى شعوبها .. ربما يكون ذلك استغلال لهذه العاطفة القوية والعقيدة الراسخة التي لا يمكن لاي مسلم انكارها مهما كانت عقليته ... ولكن في الجانب الآخر كانت مهمة في اعادة وتشيجع المسلمين

أليس في ذلك نسيان لمقـولة انكرتها وتبرأت منها أيضا في ردك هنا وهي مقـولة ميكافيللي " الغاية تبرر الوسيلة ".

ألا ترى أنك تبرر غايات هؤلاء القادة حتى لو زايدوا على حساب عقيدتنا ..؟؟ ألا ترى أنك آمنت بمقولة ميكافيللي السابقة ؟؟!!
ألا ترى في قولك.."ربما استغلال" ...تشرّب واضح لمبدأ ميكافيللي مع اعترافك بانها انظمة علمانية ...؟؟؟!!!

استغرب منك يا صديقي هذا الموقف ..!!
لم يكن .. الاسلام وسيلة لغايات .. قد يكون أقل مايقال عنها أنها قذرة ..!! واسمح لي على هذه الكلمة.
فسقوط بغداد المفاجيء وفي لحظات ، لهو دليل قاطع على خيانة وقذارة غايات ذلك النظام ..!!
حتى لو نطق بكل كلمات الاسلام ...!!
فالاسلام قول مرتبط بعمل ..!

ايضا أخي شلفنطح استغرب منك انكارك علي التطرق إلى الديموقراطية في الكويت في مقولتك التالية:
وانتقل الى رد الأخ الرازي .. وقبل كل شيء اعترف له مرة أخرى واعيد واكرر.. بانني لم اطرح الكويت كمثال لفساد الانظمة الحاكمة في العالم العربي .. ولذلك لا ارى اي جدوى من الدخول في تفضيلات وذكر محاسن نظام عن آخر

رغم ان هناك في رأس الموضوع ما لا يزيد عن ثلاث أو أربع فقرات تحدثت عن تجربة الكويت الديموقراطية ..!!
وهذه الفقرات تمثل جلّ الموضوع..!! ولعل في عنوان الموضوع ( عجزت عن بيتها الكويت ) دلالة واضحة على ان جوهر الموضوع .. هو بيت الكويت ووضعها الداخلي ..!!!!

هذه ايضا_ مع الأسف_ .. تسجل ضدك..يا صديقي ..:(

نقطة أخيرة اود أن اعرج عليها قبل الختـام
لقد ذكرت اخي شلفنطح مايلي :
ولكن انهيار الموقف الكويتي تحت الضغوط الغربية

اذا نحن متفقان على ان الكويت كانت تقع تحت ضغوط غربية...
إذا لماذا يتهم من يقع تحت الضغوط بالعمالة والخيانة والنفاق ، بينما يترك من يتلذذ بالتقرب إلى الغرب يسرح ويمرح دونما أدنى تعليق وتحليل ..؟؟!!!

ختـاما.. اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

----

لي عودة قريبا إن شاء الله للتعليق على أخونا الرائع الوشيقراوي


----


تقبلوا تحياتي

الرازي

ودمتم

إبراهيم سنان
20-04-2003, 04:22 AM
إذن عزيزي الرازي أنت هنا لا تدافع بعاطفتك ..ومقتنع تماما بما تقول ..

وصدقني إن الود هو أول قضية ..
ولكنك تعلم جيداً أن حوراي لا يملك قلباً سوى ذلك المتعلق بشريعة الله سبحانه وتعالى ..
وتعلم جيداً بأنه لن يسمع منك غيري ..
لذلك ترد وانت لا تراهن كثيرا على مودتي بل على فهمي ..



سأبدأ حيث قلت لي نقطة تسجل ضدك ..
عنوان الموضوع والتطرق لبعض النقاط عن ديمقراطية الكويت ..

كما قلت لك لم أكن انتقد حكم الكويت لأنه موجود قبل الأحداث ..

وكل ما فعلته أنني رددت على كلام بعض الكويتيين ..
اخص هنا المتحدثين باسم الشعب ..
ممن تشدقوا أمام وسائل الإعلام وتبعهم الكثير من العامة ..
بأن الكويت تسعى الى تحرير شعب العراق من الاضطهاد ومساعدته على تكوين دولة ديمقراطية ..
وفي نفس الوقت يقولون أن موالاتهم للأمريكان وتقدم التسهيلات لازالة حزب بعثي كافر معتمدين على خطابات دينية ..

فكان موضوعي الذي سألخصه لك بطريقة ربما تساعدك على التركيز :
1- صحيح أن البعثية ( كفر) ..
ولكن أيضا الديمقراطية ( كفر ) ..
وموالاة الأمريكان ( كفر )..

2- إن لم تصدق ذلك واعتبرت أن ما تفعله منسجم مع نظرة الكمال الديمقراطية في بلدك ..
نخبرك أن بلدك ليست ديمقراطية تماماً ..
ويمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تستخدم هذا ضد دولتكم في يوم من الأيام .. فهل سنرضى عليكم ما رضيتم على العراقيين ..

3-أن الكويت كانت أول المجاهرين بالخيانة ..
ولاننفي وجود خيانات كثيرة ..
ولكنها ألاكثر وضوحا وصراحة ..
والعقل يقول أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته ..
وأما الكويت فلقد ثبتت ادانتها ..

اذن موضعي عجزت عن بيتها ..
إن كنت أتيت لتناقش العنوان ..
فهو ثلاثة كلمات وحرف جر ..
واعتقد أنك تعلم تماماُ أن العناوين عامل جذب انتباه فقط لا غير ..
تحمل معنى نقطة واحدة في الموضوع وليست كل الموضوع ..

هذا ما كان بشأن الموضوع ..

ولن ادخل معك بتفصيلات تاريخية كثيرة .. لأنك تعلم تماما ان التاريخ سيكون في صالحي .. ولكن سأرد باقتضاب قبل العودة مجددا لتوضيح عدة نقاط للقراء حول ردك ..

وأقول

الأخ الرازي

يبدو أنك مقتنعاً تماما بأنه من حق دولتك أن تفعل ما فعلته ..
وأن تحضر أكثر من مئة ألف جندي أمريكي بكامل معداتهم بخلاف الطائرات ..
لأن اليمن ساعدتها عدة طائرات اباتشي ..
وأن ذنبها لن يقل عن ذنب اليمن في شيء ..

اذن أنت كمن يقول أن باشر جاري فمن الأولى لي أن ازني ...

وأنت بكل عقل كما تقول بعيد عن العاطفة ..
ترجح بين الذنوب والاخطاء ..
وتناظر حول موقع الكويت في قائمة الخائنين ..
لا يرضيك أن تكون الأولى ..
ولكن لا بأس لديك إن كانت موجودة على القائمة ..


اعتبرت أن ما قلته أنا تجني ...
واخرجت أخطائي الكثيرة ... لماذا ..؟

لكي تثبت لي بالدليل القاطع بأنني مخطيء ..
وأن الكويت ( ليست أول الخانئين ) ..

اذن اعتمادا على منطقك سوف ترضى أن تكون الثانية أو الثالثة أو الرابعة .. ولكن ما يهمك أن لا تكون الأولى ..

ولكن المشكلة يا عزيزي الرازي أن كل هذا البناء العقلي والمنطقي الجدير بالاعجاب من قبلك ..
كان مبني على اساس واحد ..
بيني وبينك ..

هو الاتفاق الكامل على أن موالاة اليهود والنصارى يعتبر( خيانة ) و ( كفر ).


حين ذكرت الصومال ... ذكرت من هذا المثال ما يؤيد جانب ..؟

إذن نعود الى العقل والمنطق بعيدا عن العاطفة ..

لو كانت الصومال غنية ..!
وكان هناك ( كويت ) قريبة منها ..!

هل كنت تتوقع بأن تخرج الولايات المتحدة منها بعد مقاومة الشعب الصومالي البسيط ..؟

تقول: أن كلمة ( ربما استغلال ) الواردة في احد المقاطع متشبعة بالميكافيلية .. وجعلتها تشابه ميكافيلية الكويت ..

اذن حسنا .. انا اغالط نفسي

ولكن ما رايك : لو سألتك عن هذا الحكم في الاسلام ..؟

وهو ما حكم الخروج وراء إمام الجور والضلال للجهاد ..؟

فهل سيكون الحكم مبني على الميكافيلية أيضا هنا ..
أم على الشريعة الاسلامية ..

اذن المنطق يقول أنني حين اتحدث انا فانا اتخلى عن كل انتمائاتي ماعدا الاسلام .. وكل قول يخرج مني يعود قياسه على الشريعة الاسلامية ..

فهل قياسي انا يشابه قياس حكومة الكويت والولايات المتحدة الأمريكية .؟

اذن ما لديكم ميكافيلية

وما لدي شريعة اسلامية ..

انت كويتي مسلم

وانا مسلم فقط ..

ولك في موضوع الأخ عارف ألاحوذي عبرة جديرة بالوقوف عليها ..

واعذرني أن تجنيت على الكويت ..
وجعلتها أول الخائنين ..

ولكن اتمنى ان تعطيها أنت خانة ضمن تلك القائمة الطويلة ..

مرة أخرى ..
مازلنا نعيد ونكرر في أحداث 1990
اذن :
كمجتمع مسلم رفضنا ما حدث
والمجتمع الدول اعتمادا على الانسانية رفض ذلك ..

ومازلنا مسلمين ومازال المجمتع الدولي يعتمد الانسانية ..

اذن هل سيكون ما حدث للعراق منذ 1990 حتى عام 2003 اقل اعتبارا من تلك الاعتبارات التي شعرنا بها تجاه الكويت ..

تحدثت عن النظام العراقي واضطهاده وخيانته ..
وما اعلم ان 1988 كانت حلبجة
فهل تحدث عنها احد ..
لما لا يكون العراق استخدم المساعدات الخليجية _والاقرب منه الكويت_ في بناء ترسانة اسلحة الدمار الشامل ..
ومنها الكيمائي الذي ضرب العراق ..؟

كان الجميع يعلم .. فلماذا اليوم فقط تزايد الكويت على هذا الموقف ..

ساعدت الكويت العراق لوقف الزحف الشيعي والثورة الاسلامية على المنطقة ..
ثم عادت في هذه الأزمة لتتحدث عن اضطهاد الشيعة في الجنوب ..
وماذا حدث الآن أن المجلس الثوري الأعلى يمسك بزمام الأمور ..

حين قلت ان الدولة الاسلامة انتهت منذ عام 1924 بعد أن دخل الانجليز وتغلغلوا في الحجاز بمساعدات من الاشراف ..
لم انكر التاريخ بل اختزلته ..
اذن ما حدث من الكويت هو كما حدث في ذلك العام ..
ولكن في هذه المرة لم تسقط الدولة الاسلامية ..
ولكن الذي سقطت الأمة الاسلامية ..
وروح الشعوب التي بدأت فيها الصحوة بعد احداث 11 سبتمر ..
ويمكنك الرجوع لنفس ردودي التي أخذت منها ما يناسبك بعقلية انتقائية ..
ستجد أنني في تلك النقطة بالذات حددت معنى الأمة الاسلامية ..
وشملت حتى الفلبين .. فهل كانت يوما من الايام ضمن الدولة الاسلامية التي بدأت فيها المشاكل منذ مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..

إذن خان الأشراف الدلو الإسلامية العثمانية مع لورانس العرب ..
وخان ال صباح الصحوة الاسلامية الشعبية مع بوش ...


اعتقد أن كلامي واضحاً


لم اتطرق الى اصلاح المجتمعات انت يا عزيزي الرازي من تطرق الى ذلك ..
فهل كان بامكان الدولة الكويتية اعطاء الاسلاميين فرصة لتثبيت انفسهم في الكويت .. وربما يفتح الله على ايديهم فيكون منهم جيش يخرج النظام البعثي الكافر من العراق ..

ولكن ماذا حدث .. ؟
أخبرنا ... وأنت من تحدث عن الاصلاح داخل المجتمع واستشهدت بمقال الأخ عبدالله السفياني ..

فهل تبرر فساد الحكومة لأن الشعب فاسد ..
سيكون عذر أقبح من ذنب

اذن بالعقل والمنطق لا اجد نفسي مقتنعا كثير بما تقول .. ودعني اقول لك بكل صراحة ..
ان محاولاتك لحفظ بعض ماء الوجه لحكومة الكويت باءت بالفشل ..

وكل ما حاولت فعله .. أن تقلل من أهمية موقف الحكومة الكويتية ..
بعرض الكثير من أخطاء الدول الاسلامية في هذا العصر ..
وتجادل حول تجني وتضخيم للأمور ..
وتفاوض حول موقع الكويت من قائمة الخونة ..

ولكن المشكلة عزيزي الرازي .. أنه لا يهمني كثيرا رغم استعدادي لجعل كل التاريخ وكل المنطق وكل العقل أن يصب في صالح مقالي ..

لماذا ..؟
لأنني هنا لا اناقش مواقف حكومية ..
بل مواقف شعبية تعتمد في حكمها على العقيدة الاسلامية ..

فكما قلت لك ..

قد يتناقش مسلمان ..
ولكن أحدهما سيكون مسلم فقط .
والاخر مسلم كويتي ..

وقد يتناقش كويتيان ..
فيكون أحدهما كويتي سني ..
والآخر كويتي شيعي ..

وقد يتناقش اثنان على أرض الكويت ..
فيكون أحدهما كويتي ..
والآخر بدون ..



من ترجح في كل الشخصيات السابقة الذكر بأن يكون انتمائه أكثر نقاءاً ..
أشر عليه فقط باللون الأحمر ..

لكي أخاطبه لعله يفهم ما أقصد .. ؟

تحياتي لك

إبراهيم سنان
20-04-2003, 04:36 AM
اعتذر للجميع عن عدم استطاعتي اكمال النقاش في هذا الموضوع ..

واعتذر لهم جيمعا دون استثناء .. من أول اسم الى آخر اسم .

ولكنني لم اعد أن اتحمل الكثير من النقاشات .. التي تدور في حلقةمفرغة .. لانه نعلم تماما أنه من الصعب على أي شخص اتهام نفسه أو أن يرضى بان توجه التهمة الى بلده ..

حاولت مراعاة المشاعر الوطنية الخاصة .

ولكن بكل صراحة أجدها مواقف مقرفة تشوه الانتماء الوحيد الذي يمكن لنا الاتفاق حوله ومعاتبة انفسنا والتوبة على اساسه . وهو العقيدة الاسلامية ..

من يرى أن من حق دولته ان تفعل من فاعلته .. فليعطيها كل الحق ولكن ليس على حساب الاسلام .. فلتكن ديمقراطية علمانية مصالح اقتصادية بحتة .
شعور انتقام ..اي شيء

ولكن ان نبدا بالخوض في العناوين الرئيسية للعقيدة الاسلامية والمراوغة حولها فهذا شيء لا اتقبله ..

وصلت لي رسالة خاصة اثناء كتابتي للرد السابق .. من أخ كويتي يقول أن كلامي كان فيه الكثير من الصحة .. ولكن لا يستطيع نسيان ما حصل عام 1990 .. وانه لو كان عليه ان يضع يده في يد الشيطان لما تأخر في ذلك ..

وربما طلب مني سرد قصته التي تبرر له حنقه وقهره ورغبته في الانتقام .. ولكنني لا اجد لها مكاناً هنا ..

اعتذر له واتمنى ان يكون غليله قد برأ .. وأن لا يكلفنا ذلك الشعور الكثير من الدول العربية والاسلامية .. التي اصبحت على قائمة المطامع الامريكية ..

واعتذر مرة اخرى للاخوة الكويتيين .. واتمنى لهم دولة قوية تحفظ رعاياها وتهتم بجمايتهم وتاهلهم للدفاع عن أنفسهم .. لأنه لا نعلم الى كم من الوقت ستظل الولايات المتحدة صديقة لهم ..

وكذلك هو حال لباقي الدول العربية ..

واعتبروني بدون حتى اشعار آخر ..

وارشح لادارة النقاش في هذا الموضوع .. الأخ الوشيقراوي .. واتمنى أن يخفف من حدته قليلاً .:D: فأنا اقدر غيرته على الدين

وأيضا أتمنى من الأخ العزيز والذي أثق في رأيه عارف الأحوذي التواجد دائما في هذا الموضوع ..

لانه بالاضافة للرسالة التي وصلتني .. لم يعد لدي الكثير من الوقت لظروف خاصة لمتابعة هذا النقاش ..

ويبدو أن العمر الافتراضي لي كمحاور بارز بدأ ينتهي .:D:



تحياتي لكم

المتحـرر
20-04-2003, 05:16 PM
أنا أنصح هذا الشخص الواقعي والموافق على صحة بعض الحقائق ولكنه " حانق " على صدام .. لما فعل بهم .. أطلب منه أن يفكر ..
لِمَ حلّت بهم هذه المصيبـة ؟

أو ليس هو إبتلاء من الله ؟

وعليه أن يراجع التاريخ ليعرف من كان السبب في غزو صدام للكويت ؟
ولماذا ؟

وشكراً ..

الوشيقراوي
20-04-2003, 09:57 PM
أرسلت بداية بواسطة شلفنطح شطح نطح

وارشح لادارة النقاش في هذا الموضوع .. الأخ الوشيقراوي .. واتمنى أن يخفف من حدته قليلاً .:D: فأنا اقدر غيرته على الدين

وأيضا أتمنى من الأخ العزيز والذي أثق في رأيه عارف الأحوذي التواجد دائما في هذا الموضوع ..

لانه بالاضافة للرسالة التي وصلتني .. لم يعد لدي الكثير من الوقت لظروف خاصة لمتابعة هذا النقاش ..

ويبدو أن العمر الافتراضي لي كمحاور بارز بدأ ينتهي .:D:



تحياتي لكم

أشكرك أخي الكريم.... ولكن صدقني أني بدأت أقرف وأتقرف من هذا الأسلوب الوضيع في النقاش.... نحن لا نريد الكل والجميع أن يوافقوا آرائنا وأفكارنا.... بل نريد حداً أدنى من الموضوعية والعقلانية في طرح الأفكار مطعّمةً بقليل من الغيرة على الأمة و دينها...

ويبدو أن العمر الافتراضي لي كعضو مستمر بدأ ينفد :D: فأرجو من إدارة الساخر الكريمة تغييره لعضو متقطع)k