PDA

View Full Version : ابدا لم يكن لها



السـيف
22-04-2003, 09:49 PM
أبد لم يكن لها

لاحت منها نظره غاضبه وهي تري يد شقيقتها وهي تفلتها من بين يدي خطيبها الذي جلس بقربها000 شعر هو بالخجل أمام نظراتها الجريئه00 حاول التحدث لم تطاوعه شفتاه00 هب واقفا00 أستأذن في الأنصراف00
ارتفع صوتها وهي توبخ أختها الكبري00 كيف تسمحين له بلمس يدك000 وقفت اختها ذاهله وهي تحاول في خجل أن تكمم فمها بيدها 00 في محاوله الا يصل صوتها لأحد بالمنزل000 حاولت تهدئتها وهي تقول لقد عقدنا القران أنسيت000 انه زوجي الأن00 لم تقتنع بكلمات اختها000 خفضت صوتها وهي تقول بنبره لازالت ثائره000 لكنه ليس زوجك بعد000 تبسمت أختها ولم ترد00
في زيارته التاليه 00 حرصت أن تجلس بقربهما00 في مواجهتهما تماما 00 حدقت اليه كثيرا000 جلسا يتحدثان ويبتسمان وهي تراقبهما بدقه 000 شعرت بضيق وهو يلاطف أختها ببعض الكلمات000 في تلك الليله وبعد أنصرافه تساءلت لما كل هذا الضيق00 ولماذا تتضايق كلما حضر وجلس مع أختها000 كرهت أن تفصح عن مكنونات نفسها 00 أيعقل هذا 00 ايكون حبه لامس شغاف قلبها 000 حاولت أبعاد الفكره عن راسها 00 ظلت ساهره تتقلب في سريرها 00 أزعجها هذا الخاطر000 نعم لقد كانت تنظر اليه بأعجاب وتتمني0000 لا لم تتمني000 ذرفت دمعه ساخنه من عينيها00 لقد كان جارهم تراه يوميا 000 نعم هو دوما يحادثها بلطف 00 لكن هذا كان يزيدها احتراما وتقديرا له000 دمعت عيناها وهو تحاول مجددا طرد خواطرها000 ايعقل هذا ؟ أحب خطيب أختي 00 بل زوجها الذي يحبها وتحبه00 ولكن من أدراني أنه يحبها هي ؟ 000 أنه لا يفتأ ينظر الي أثناء جلوسهما 00 لكن أيعني هذا شيئ؟0000 نعم أنه ينظر الي بعينين هائمتين 000 ظلت افكارها تراوح بين اليقين والشك00 وهي تحاول أن تطرد الأفكار المتسلطه علي راسها000 حتي ولو كان يحبني 000 لا 000 فماذا ستفعل أختي انها تعشقه 00 هو حياتها كل آمالها ولكن أليس من حقي انا ايضا أن ادافع عن حبي000 هزتها الكلمه الأخيره 00 ما هذا الهراء كيف أتحدث عن حبي 00 أحقا أحبه00 همست بها لكنها خرجت من صدرها 000 لا داعي أن أنكر000 بكت بللت وسادتها 000 ظلت علي حالها حتي سمعت أذان الفجر 000 قامت توضئت 00 صلت وهي تبتهل الي الله أن يلهمها فعل الصواب000
مرت الأيام ثقيله وهي تحاول مجاهدة نفسها 000 قررت أن تنشغل بأي شيئ أثناء زيارته لهم وجلوسها معهم000 صمتها 00 الحزن البادي بعينيها 00 اقلقهما000 حاولا محادثتها 00 كانت ترد في أقتضاب ولا تلتفت00 حين تختلي بها اختها وتحاول معرفة سبب حزنها 00 كانت تبكي ولا ترد000 ثقيله هي الايام الحزينه في مرورها 00 قررت اختها وخطيبها الخروج للنزهه 00 حاولا معها 00 اقتنعت علي مضض بمرافقتهما 00 سالها في لطف 00 أي الأماكن تريدين الذهاب اليها 00 انت ضيفتنا00 هزت كتفيها في غير اكتراث000 احاطاها كلا من جهته 00 ربت علي كتفها في حنو وهو يقول أه لو تعلمين كم نحبك انا وأختك 00 هز راسه في يأس وهو يهمس 00 أه لو تبوحين بما يضايقك 00 ربما عندها ستجدين لدينا حلا لما تعانيين 00 نظرت الي الأرض وظلت صامته00
في طريق عودتهم ظلت علي صمتها000 ضحكات اختها وخطيبها يمازحها0 زرعت ابتسامه باهته علي شفتيها000 علت ضحكة أختها وهي تعدو هاربه من ملاحقة خطيبها 00 حاولت مجاراتهما 00 بدأت تعدو خلفهما 000 فجأه تسمرت قدماها 00 شقت صرختها الأفق00 وسياره مسرعة ترمي بجسد أختها في الهواء 000 لمحت بقايا ضحكة علي شفتي اختها وهي تهوي مستقره علي الأرض بلا حراك000 جثا بجوارها علي الأرض في ذهول 00 اما هي فوقفت بعيدا ودموعها تنساب في غزاره 000 حينما حملت سيارة الأسعاف جثة أختها قفزت بجوارها 000 انطلقت السياره وصوتها يصم الأذان 00 تاركه وراءها بقايا رجل ينتحب0000

تمت
اشرف نبوي
4-2003