PDA

View Full Version : قراءة ادبية سياسية لبائية البردوني(ابوتمام وعروبة اليوم



محمد الشدوي
27-04-2003, 01:31 AM
قراءة ادبية سياسية لبائية البردوني(ابوتمام وعروبة اليوم)
ماأصدق السيف إن لم ينضه الكذب
وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب

بيض الصفائح أهدى حين تحملها
أيد إذا غلبت يعلو بها الغلب

وأقبح النصر... نصر الأقوياء بلا
فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا

أدهى من الجهل علم يطمئن الى
أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا

قالوا: هم البشر الأرقى وما أكلوا
شيئاً.. كما أكلوا الإنسان أو شربوا

ماذا جرى. يا أبا تمام تسألني؟
عفواً سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب

يدمي السؤال حياءً حين نسأله
كيف احتفت بالعدى (حيفا) أو النقب)

من ذا يلبي؟ أما إصرار معتصم
كلا وأخزى من (الأفشين)(1) ما صلبوا

اليوم عادت علوج (الروم) فاتحة
وموطن العرب المسلوب والسلب

ماذا فعلنا؟ غصبنا كالرجال ولم
نصدق.. وقد صدق التنجيم والكتب

فأطفأت شهب (الميراج) انجمنا
وشمسنا... وتحدت نارها الحطب

وقاتلت دوننا الابواق صامدة
أما الرجال فماتوا... ثم أو هربوا

حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا
وإن تصدى له المستعمر انسحبوا

هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم
ويدعون وثوباً قبل أن يثبوا

الحاكمون و»واشنطن« حكومتهم
واللامعون.. وما شعوا ولا غربوا

القاتلون نبوغ الشعب ترضيةً
للمعتدين وما أجدتهم القرب

لهم شموخ (المثنى) ظاهراً ولهم
هوى الى »بابك الخرمي« ينتسب

ماذا ترى يا (أبا تمام) هل كذبت
أحسابنا؟ أو تناسى عرقه الذهب؟

فعروبة اليوم أخرى لا ينم على
وجودها أسم ولا لون... ولالقب

تسعون ألفاً (لعمورية) اتقدوا
وللمنجم قالوا: إننا الشهب

قيل: انتظار قطاف الكرم ما انتظروا
نضج العناقيد.. لكن قبلها التهبوا

واليوم تسعون مليوناً وما بلغوا
نضجاً.. وقد عصر الزيتون والعنب

تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها
إذا امتطاها الى أسياده الذنب

(حبيب) وافيت من صنعاء يحملني
نسر وخلف ضلوعي يلهث العرب

ماذا أحدث عن صنعاء يا أبتي؟
مليحة عاشقاها: السل والجرب

ماتت بصندوق وضاح بلا ثمن
ولم يمت في حشاها العشق والطرب

كانت تراقب صباح البعث.. فانبعثت
في الحلم.. ثم ارتمت تغفو وترتقب

لكنها رغم بخل الغيث ما برحت
حبلى وفي بطنها »قحطان« أو »كرب«

وفي أسى مقلتيها يغتلي يمن
ثان كحلم الصبا... ينأى ويقترب

»حبيب« تسأل عن حالي وكيف أنا؟
شبابة في شفاه الريح تنتحب

كانت بلادك (رحلاً)، ظهر (ناجية)
أما بلادي فلا ظهر ولا غبب

أرعيت كل جديب لحم راحلة
كانت رعته وماء الروض ينسكب

ورحت من سفر مضن الى سفر
أضنى... لان طريق الراحة التعب

لكن أنا راحل في غير ما سفر
رحلي دمي... وطريقي الجمر والحطب

إذا امتطيت ركاباً للنوى فأنا في
داخلي... أمتطي ناري واغترب

قبري ومأساة ميلادي على كتفي
وحولي العدم المنفوخ والصخب

»حبيب« هذا صداك اليوم أنشده
لكن لماذا ترى وجهي وتكتئب؟

ماذا؟أتعجب من شيبي على صغري؟
إني ولدت عجوزاً.. كيف تعتجب؟

واليوم أذوي وطيش الفن يعزفني
والأربعون على خدي تلتهب

كذا إذا ابيض إيناع الحياة على
وجه الأديب أضاء الفكر والأدب

وأنت من شبت قبل الأربعين على
نار (الحماسة) تجلوها وتنتخب

وتجتدي كل لص مترف هبة
وأنت تعطيه شعراً فوق ما يهب

شرقت غربت من (والٍ) الى (ملك)
يحثك الفقر... أو يقتادك الطلب

طوفت حتى وصلت (الموصل) انطفأت
فيك الاماني ولم يشبع لها أرب

لكن موت المجيد الفذ يبدأه
ولادة من صباها ترضع الحقب

»حبيب« مازال في عينيك أسئلة
تبدو... وتنسى حكاياها فتنتقب

وماتزال بحلقي ألف مبكيةٍ
من رهبة البوح تستحيي وتضطرب

يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا
ونحن من دمنا نحسو ونحتلب

سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا
يوماً ستحبل من ارعادنا السحب؟

ألا ترى يا »أبا تمام« بارقنا
(إن السماء ترجى حين تحتجب)

(((((((ديسمبر 1971م
عبدالله البردوني
شاعر من اليمن
رمز ثقافي عربي
من شعراء الثورة اليمنية
هو عبد اللله بن صالح بن عبدالله بن حسن البردوني
ولد في قرية البردون من قبيلة بني حسين ناحية الحدأ شرق مدينة ذمار
مولده في عام 1930 م
اصيب بالجدري وهو في سن الخامسة من عمره وعلى اثره فقد بصره
تلقى تعليمه الاساسي على يد مشائخه بالقرية ثم انتقل الى مدينة ذمار في الثامنة من عمره
حيث اكمل حفظ القران الكريم ثم انتقل الى المدرسة الشمسية بذمار واتم تجويد القران بقراءاته المتعددة
ومنذ بلوغه سن الثانية عشرة من عمره بدا يغرم بالشعر حفظا ونظماً ثم انتقل الى الجامع الكبير بصنعاء الذي كان يعد ككلية للعلوم الشرعية واللغوية
ثم الى دار العلوم بصنعاء التي تخرج منها باجازة في الادب ثم عمل بها مدرسا للادب العربي
شغل العديد من المناصب الحكومية منها :
· كان رئيسا للجنة النصوص في اذاعة صنعاء
· * ثم مديرا للبرامج في اذاعة صنعاء
· مشرفا ثقافيا لعدة صحف ومجلات
· له العديد من المقالات والنشرات الدورية في الصحف
· له اثنا عشر ديوانا مطبوع وثمان دراسات ادبية
· الدوواين
· 1- من ارض بلقيس
· 2-في طريق الفجر
· 3-مدينة الغد
· 4- لعيني ام بلقيس
· 5- السفر الى الايام الخضر
· 6- وجوة دخانية في مرايا الليل
· 7- زمان بلا نوعية
· 8- ترجمة رملية لاعراس الغبار
· 9- كائنات الشوق الاخر
· 10- رواغ المصابيح
· 11- جواب العصور
· 12- رجعة الحكيم بن زايد
· الدراسات :
· 1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه
· 2- قضايا ادبية
· 3- منون الادب الشعبي في اليمن
· 4- اليمن الجمهوري
· 5- الثقافة الشعبية تجارب واقاويل يمنية
· 6- الثقافة والثورة
· 7- من اول قصيدة الى اخر طلقة ( دراسه في شعر الزبيري وحياته )
· 8- اشتات .
· نال العديد من الجوائز منها :
· 1-جائزة ابو تمام بالموصل عام 1971
· 2- جائزة الامم المتحدة ( اليونسكو ) واصدرت عملة فضيه عليها صورته عام 1982
· 3- جائزة شوقي بالقاهرة عام 1981
· 4-جائزة مهرجان جرش عام 1984
· 5-جائزة سلطان العويس 1993
· كتبت عنه العديد من الدراسات ورسائل الماجستير
· ترجمت اعماله الى اللغات العالمية .)))))))

في هذه القصيدة أو بائية البردوني كما يحلو لي ان اسميها نبوءة شاعر
القيت هذه القصيدة عام 1971م في مهرجان المربد وكأن الشاعر يتحدث عما يجري الان في العراق
ان سيف الحرب الذي انتضاه كذب الزعيم الأوحد والمهيب الركن اصيب بكسر على مراى الجميع لماذا لأن العقيدة القتالية لحامل السيف ضعيفة جدا أرأيت لوان المثنى بن حارثة انتضى ذلك السيف أو انه يزيد بن مسهر الشيباني صاحب ذي قار
بيض الصفائح أهدى حين تحملها
أيد إذا غلبت يعلو بها الغلب

نعم ولكن ماذا لوكانت بض الصفائح في ايدي تتر العصر الحديث وعلوجه
او جبابرة العرب على شعوبهم انه الذل للسيف عندما يكون في يد احمق اوطائش صغير العقل والحرب الحالية على العراق تمثل الاتجاهين
يد الطيش الامريكي والحمق الذي يتمتع به الرئيس العراقي وجلاوزته
وأقبح النصر... نصر الأقوياء بلا
فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا
باسم الحرية والديموقراطية حشدت الولايات المتحدة وبريطانيا الحشود
وجيشت الجيوش واستحالت سماء بغداد الى شهب وارضها الى قطعة من نار ترى مادفعهم الى ذلك أهو تخليص الشعب العراقي؟
أم انها شعارات زائفة ومتاجرة بالحريةبالحرية والديمقراطية وبحقوق الشعوب أن الدفاع عن حقوق الشعوب لا يتم بتدميرها، وأن الدفاع عن الحرية لا يتم بانتهاكها فقنابل الغزاة لم تدك الا حضارة وادي الرافدين وخاصة الحضارة الاسلامية باسم الحرية المحمولة على قاذفات البي 52
والدبابات لتقتل اطفالا ونساءا وشيوخا في كل دقيقة لا هذه شعارات زائفة انكشفت أمام العالم وستتنكشف بمرور الزمن الاهداف الحقيقة وراء غزو العراق والذي يريد أن يبني الديمقراطية لا يحملها على ظهور الدبابات وحاملات القنابل من طراز بي 52 وصواريخ كروز.‏ ولايقتل بريئا اعزل من السلاح إنما الذي يبني الديمقراطية والحرية يعرف أنها تؤسس بالمعرفة والضمير والعقل والسلوك والتربية والممارسات هذه مرحلة من مراحل بروتوكولات صهيون تنفذ في الوطن العربي وسوف تتابع الاحداث فقط العامل الزمني يفصلنا عن مزيد من التفكيك والتفتيت ان محاولة الولايات المتحدة نيابة عن اسرائيل تجريد امة تمتد حضارتها خمسة الاف عام بكل وحشية وصلف ستبوء بالفشل قد ينساق البعض خلف شعارات العم سام لكنه سيتأكد زيفها وعندئذ ستبدا المقاومة

أدهى من الجهل علم يطمئن الى
أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا
نعم انهم انصاف ناس بالتقنية طغوا وبالتقنية قتلوا وبالتقنية اغتصبوا مدخرات الشعب العراقي وهنا يكون العلم لعنة على صاحبه

قالوا: هم البشر الأرقى وما أكلوا
شيئاً.. كما أكلوا الإنسان أو شربوا

نعم هم العالم الراقي ونحن العالم الثالث او العالم القبمنطقي كما يصنفنا بعض علمائهم عالم قاصر ولكن في الحقيقة هم العالم القاصر عقليا واخلاقيا عندما يكون عالم راقي كهذا المسمى بالغرب يأتي ليدمر حضارة بأكملها فانما تلك شريعة الغاب التي لانعترف بها في حضارتنا الاسلامية
ماذا جرى. يا أبا تمام تسألني؟
عفواً سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب

يدمي السؤال حياءً حين نسأله
كيف احتفت بالعدى (حيفا) أو النقب)

من ذا يلبي؟ أما إصرار معتصم
كلا وأخزى من (الأفشين)(1) ما صلبوا
ليت الاحتفاء يابردوني وقف عند حيفاء والنقب لكن عاصمة الخلافة العباسية ومنار الاسلام والعلم تحتفي ايضا لكن من اوصلهم لذلك الاحتفاء انه اضطهاد بني جلدتهم حتى لو راو ابليس لتعلقوا بتلابيبه طلبا للنجاة من بطش النظام مهد للأحتفاء ياسيدي

اليوم عادت علوج (الروم) فاتحة
وموطن العرب المسلوب والسلب
نعم عادت علوج الروم لأنها تسلحت بالعلم بينما تسلح زعمائنا باضطهاد الشعوب عادت علوج الروم لان المعتصم ليس بحمى بغداد وماببغداد غير بوق يقاتل من تحت الارض بالكلمات

ماذا فعلنا؟ غصبنا كالرجال ولم
نصدق.. وقد صدق التنجيم والكتب
لم نكن صادقين نعم ماكنا صادقين مع الله ومع انفسنا ولوكنا كذلك لما آل الحال الى ماآل اليه من قتل وتدمير لحضارة ملأت الكون علما ومعرفة
لتأتي شهب الميراج والشبح والقاذفات لتحدى نار حطبنا التي اصبحت تخبو خوفا من رجم تلك القاذفات
فأطفأت شهب (الميراج) انجمنا
وشمسنا... وتحدت نارها الحطب

وهنا ياسيدي لاغرابة ان تقاتل الابواق دوننا فالرجال امثال الرئيس لايجرءون على القتال لماذا؟ لان غايتهم دنيوية ومطلبهم رخيص فلانستغرب الهروب ان الهروب اصبح مفاجاة عربية في عصرنا الراهن
وقاتلت دوننا الابواق صامدة
أما الرجال فماتوا... ثم أو هربوا
لله درك في هذا البيت وكأني بك تنظر للأحداث عن قرب وكأني بك تنظر الى مأساة حلبجة بعين وتنظر الى هروب الشرذمة بعين اخر لتعطينا الصورة حية شاهدة على ماصنع النظام من قتل لمواطنيه وهروب من الغزاة
حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا
وإن تصدى له المستعمر انسحبوا
أما هنا سيدي الكريم فانك كنت تصور عرب اخرين قدموا وقدموا للغزاة الكثير خوفا وطمعا وهم يتوثبون لمناصرة العراق لكن ادعائهم فالوثوب للخلف يابن العروبة أما تلك الصورة التي تدمي القلب لتلك الشعوب التي حاولت التضامن مع الشعب العراقي واريقت دمائهم فانك جسدت الصورة هنا حية فرشوا لجيش الغزو اعينهم وقمع المظاهرات كان بامر من واشنطن لكنهم لامعون لدينا وهم عكس ذلك
هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم
ويدعون وثوباً قبل أن يثبوا
الحاكمون و»واشنطن« حكومتهم
واللامعون.. وما شعوا ولا غربوا

القاتلون نبوغ الشعب ترضيةً
للمعتدين وما أجدتهم القرب

وللحديث بقية يابردوني


__________________

ملاحظة مابين الأقواس اعمال البردوني
كتبه أخي وصديقي الشاعر اليمني عز الدين الحميري

ندى القلب
27-04-2003, 01:20 PM
مرحبا يامحمد

وأسعد الله الصباح

محمد عاشق البرودني .. أديب مميز وعاشق متميز


محمد أيها الأديب المتكامل .. شاعرا (فصيحا تارة وعاميا أخرى) وناقدا .. وناثرا .. وكاتب قصة .. ومحللا وكاتب مقال .. أديب أنت في منتهى الجمال

تشرئب لإفرازاتك الفنية المتعالية سماء الأعناق .. وتتفتح انبهارا لها الأحداق .. وتنال الإعجاب من الجميع عن جدارة واستحقاق وباتفاق ووفاق!


مررت على قراءتك وبي رغبة لأن أعود وقد أعود ..


والآن سيدي سنرتقي مع عملك القدير هذا إلى الروائع ..في الروائع يثبت الحرف الرائع المذهب بيد أقدر صائغ



لاعدمناك أديبا مميزا وأخا كريما





احترامي

محمد الشدوي
28-04-2003, 08:56 AM
ندى القلب
اسعد الله الصباح
سيدتي الكريمة بالرغم من معرفتي بان هذا النوع من الكتابة لايستيغه سوى العدد القليل والقليل جدا من الاعضاء الا اني كلفت به وسعيد بتلك الفئة لانني ارى من وجهة نظري الاحاية انها كارزما الادب فيالعذب وفي اي مكان اخر
شكرا على اسباغ تلك المقال على قلمي المتواضع ولعمري انه خلق الكرام منك كانت ادبا وتأدبا
اما البردوني وعشقي للبردوني وبالرغم من ضحالة مؤلفات البردوني في السعودية الا انني احاول جاهدا تتبع ماتركه البردوني من مؤلفات تارة بالشراء وتارة بالتهريب وتارة عبر الشبكة العنكبوتية فالبردوني يعني لمحمد الشدوي امام الشعر حتى وان هضم الاعلام حقه لفقره الا انني اقدمه على شعراء عصراء عصراء شاعر يغوص في الطبيعة ليستخرج منها قصيدته بالوانها المزخرفة
دمت
دام العذب
دام العطاء
ورحم الله البردوني
اذكرها مرآتها عرق مأرب
.............. وان لها فوق الجيوب جباها
البردوني

محمد الشدوي
28-04-2003, 09:04 AM
أرسلت بداية بواسطة محمد الشدوي
ندى القلب
اسعد الله الصباح
سيدتي الكريمة بالرغم من معرفتي بان هذا النوع من الكتابة لايستيغه سوى العدد القليل والقليل جدا من الاعضاء الا اني كلفت به وسعيد بتلك الفئة لانني ارى من وجهة نظري الاحادية انها كارزما الادب فيالعذب وفي اي مكان اخر
شكرا على اسباغ تلك المقال على قلمي المتواضع ولعمري انه خلق الكرام منك كانت ادبا وتأدبا
اما البردوني وعشقي للبردوني وبالرغم من ضحالة مؤلفات البردوني في السعودية الا انني احاول جاهدا تتبع ماتركه البردوني من مؤلفات تارة بالشراء وتارة بالتهريب وتارة عبر الشبكة العنكبوتية فالبردوني يعني لمحمد الشدوي امام الشعر حتى وان هضم الاعلام حقه لفقره الا انني اقدمه على شعراء عصراء عصراء شاعر يغوص في الطبيعة ليستخرج منها قصيدته بالوانها المزخرفة
دمت
دام العذب
دام العطاء
ورحم الله البردوني
اذكرها مرآتها عرق مأرب
.............. وان لها فوق الجيوب جباها
البردوني