PDA

View Full Version : عندما تصيبك حواء بالجنون ... !



زنجبيل
09-05-2003, 12:05 AM
مساء الخير يا أوجه الخير .. :p

سبق وأن عرضت الأخت ( شوق ) قبل وقتٍ طويل .. كتاب " الرجال من المريخ .. النساء من الزهرة " ولكنها لم تتحدث عنه كثيراً .. وصادف أن إطلعت عليه و لفت نظري لكنه لم يقع مني ذلك الموقع الذي يجعلني أدس يدي في جيبي لأخرج " بوكي " الخفيف الوزن الخالي من أي بطاقات بلاستيكيه :( لأدفع قيمته .. وأخرج مسرعاً ممتطياً صهوة الكتاب إلى أقرب إصطبل هادئ لأقرأه في هدوء :D: .

للأسف .. لم يحدث هذا عند شرائي للكتاب :confused:

فقد تصفحته في وقتٍ صادف بداية زواجي الميمون من ستِ الكُل - إنها بجانبي اللحظة :p - ولكني لم أقدره حق قدره .. فقد رفعت أنفي بشممٍ وأنفه .. ووقفت مختالاً بغرور الرجل المتوارث زاعماً بأنني " ماستر " في تسيير الحياة الزوجية كيفما أشاء .. وأنني أستطيع بمهارتي وحكمتي التي قلما تخطئ الصواب أن أدير دفة الحياة الزوجية بكل سهولة في وسط أعتى العواصف :cool: .

لكنني " فحطت " عدة مرات .. وإكتشفت فعلاً أن الوضع أعقد مما توقعت :rr: .
وكابرت في عدة مناسبات .. لأحتفظ ببقايا غروري .
وأخيراً أذعنت للحقيقة التي تقول بأن هناك حلقةً مفقودة بين الرجل المرأة .. بالطبع لا أتكلم عن نفسي فقط .. فهذه الحقيقة تتجلى في ثنايا المجتمع الذي نعيش به وليست خاصة بي ! وهي حقيقة واضحة جداً .. لكن يظل من الصعوبة بمكان أن تجد من يرضى بها .. فهي حقيقة مرة .. كأي حقيقة .

قرأت نصف الكتاب .. بعد سنتين من الزواج .. وتفاجأت بمدى الواقعيه التي يتحلى بها الكتاب وحنكة المؤلف التي تثير عاصفةً من الإعجاب .
ودُهشت للفرق بين قرآتي الأولى في بداية الزواج .. والثانية بعد سنتين .. حيث وقع الكتاب مني موقعاً كبيراً وآثار فيّ تساؤلاتٍ شتى .. لم أملك معها إلا أن آتي بكل سرعة ولهفة لأكتب لكم خلاصة الكتاب .. ولأعيد فتح ملفه .. وأناقش نقاطاً مهمة من زوايا مختلفة .. و لا تخص الزواج فقط .

ولأنني " ذهين " كما تعرفون :D: فقد كبحت جماح نفسي ولهفتها بكتابة موضوع جديد عن الكتاب .. وقررت عدم الإستعجال .. وبحثت عن موضوعٍ ناقش هذا الكتاب .. وفعلاً .. وجدت قراءة جميلة وموضوعية للكتابة ( سمر دويدار ) في موقع إسلام أون لاين في 15/1/2001 عن هذا الكتاب .. فنقلته لكم بتصرف .. وأضفت شيئاً قليلاً في آخر الموضوع من بنيات أفكاري :) .

وقبل الشروع في فصول الكتاب .. أحب أن أخبركم بأنني أجد من الأفضل أن يقرأ الكتاب من مضى على زواجه فترة كافية .. حتى يعرف بالضبط ما الذي يتحدث عنه الكاتب .
لأن قراءة الكتاب قبل الزواج قد تكون مغايرة للواقع خاصة في بداية الزواج .. حيث تكون " الحركتات " :D: وتكرم عينك حبيب ألبي .. ويسلمو .. ويضرب الحب شو بيزل :p

فحبيس القفص الجديد قد لا يصدق الكتاب .. ولا يلقي له بالاً .
لكن الذين عشعشوا في القفص الذهبي حتى اصابه الصدأ :D: قد يجدونه مفيداً .. بل ومفيداً جداً .. جداً .

أترككم مع الكتاب .. :)

ـــــــــــــــــــــــــــ
إذا وجدت نفسك وأنت تقرأ هذا الكتاب تهز رأسك موافقًا على أنه ينطبق عليك؛ فاعلم أنك لست وحيدًا؛ فقد عبر الكاتب في المقدمة من خلال تجربته الشخصية عن بعض أوجه الاختلاف التي اكتشفها بين عالَم الرجل وعالَم المرأة. هذا الاكتشاف الذي دفعه لإجراء بحث استغرق سبع سنوات تعامل فيه مع 25000 مشارك من الرجال والنساء، وخرج من تلك المحاضرات، ومن هذا البحث بهذا الكتاب. وكل المبادئ الموجودة فيه، سبق اختبارها وتطبيقها، حتى إن 90% من المشاركين الـ 25000 الذين سبق سؤالهم، اعتبروا هذه الأوصاف تنطبق عليهم.. وكما استفاد الآخرون، بإمكانك أنت أيضًا الاستفادة.
ـــــــــــــــــــــــــــ
الكتاب هو: "آدم من المريخ.. وحواء من الزهرة" تأليف الكاتب والطبيب النفسي الأمريكي د."جون جراي" عام 1992. حقق مبيعات تصل لأربعة ملايين نسخة، كما ظل على قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 122 أسبوعًا. يُعَدُّ هذا الكتاب دليلاً عمليًّا لتحسين أساليب الاتصال والتواصل بين الرجل والمرأة للوصول لعلاقات صحية يحصل فيها كلا الطرفين على ما يحتاجه من شريكه، قامت بترجمته للعربية الأستاذة "عزة العشماوي"، وقد صدر عن دار الهلال بالقاهرة في نوفمبر 1999. بالرغم من طول الكتاب الصادر في 415 صفحة ومقسم إلى 13 فصلاً؛ فإن البساطة المتناهية والذكية في استخدام اللغة أتاحت لعدد ضخم جدًّا من الرجال والنساء الاطلاع عليه، والاستفادة من أفكاره العملية.

ـــــــــــــــــــــــــــ
الحقيقة أننا .. مختلفون !

في الفصل الأول من كتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" أعطانا مقدمة تاريخية هزلية توضح أن الرجل والمرأة قد جاءا من كوكبين مختلفين، وكيف تم اللقاء بينهما على كوكب الأرض، وفي لحظة اللقاء نسي كلا الطرفين هذه الحقيقة الهامة. ثم كيف أصبحنا نتوقع دائمًا من الجنس الآخر أن يكون مثلنا يريد ما نريد، ويشعر بما نشعر، ونتصور دائمًا عن جهل أن تصرفات شريكنا واستجاباته إذا كان يحبنا حقًّا سوف تكون مشابهةً لتصرفاتنا، ونسينا أننا مختلفون مما شحن علاقاتنا بالاحتكاك والنزاع الدائم.

وما يلي ذلك من فصول ما هي إلاَّ محاولة لإعادة النظر في اختلافاتنا، والتعرف على بعض المفاهيم الأساسية الجديدة التي تساعدنا على تقبل تلك الاختلافات وإعطاء شريكنا ما يحتاجه؛ لنحصل بالتالي على ما نحتاجه منه.

ـــــــــــــــــــــــــــ
المصلح .. ولجنة التحسين في المنزل

وفي الفصل الثاني يكشف لنا "د.جون" عن أكبر خطأين نقع فيهما في علاقتنا بالجنس الآخر؛ فالنساء لا يتوقفن عن تقديم نصائح وتوجيهات لم تُطلَب منهن مما يتسبب في جرح شعور الرجل، وينتقل له إحساس بعدم الثقة، فما يحتاجه الرجل من المرأة هو التقبل والحب وليس النصائح والإرشادات.
وفي المقابل على الرجل أن يفهم أن المرأة عندما تتكلم عن مشاكلها لا تريد حلولاً، وإنما تريد أن تشعر بقربه منها. فكثيرًا ما تحتاج المرأة إلى أن يشاركها زوجها في مشاعرها وأحداث يومها؛ لكنه يقاطعها بسيل من الحلول المفيدة لمشاكلها، متصورًا أنه يساعدها.

ـــــــــــــــــــــــــــ
لكي تتدرب .. !
وهنا يقدم د.جون اقتراحين:
"أقترح عليكِ إذا كنت امرأةً، أن تتدربي خلال الأسبوع القادم على الامتناع عن إعطاء أية نصائح لم تُطلَب منكِ، وأن تتوقفي عن توجيه الانتقادات، وسوف تلاحظين أنه لن يكتفي فقط بتقدير ذلك؛ بل سيكون أكثر انتباهًا وحرصًا على رعايتك.

"وأقترح عليكَ إذا كنت رجلاً أن تتدرب في الأسبوع القادم أن تنصت كلما تحدثت زوجتك؛ بنية أن تتفهم مشاعرها فقط، وأن تحكم إغلاق فمكَ كلما فكرت في تقديم الحلول، وسوف تندهش من مقدار تقديرها لرعايتكَ لها."


ـــــــــــــــــــــــــــ
كهف الرجل .. وثرثرة المرأة .. وجهان لعملة واحده !

يعرض الفصل الثالث أحد أكبر الفروق بين الرجل والمرأة وهو كيفية التعامل مع الضغوط. "يذهب أهل المريخ إلى كهوفهم ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم؛ وليشعروا بالتحسن، أما قاطنات الزُّهْرة؛ فيتجمعن معًا، ويتحدثن بانفتاح عن مشاكلهن؛ ليشعرن بالتحسن".
فيختلف ما يحتاجه الرجل ليشعر بالتحسن عما تحتاجه المرأة في مثل تلك الأوقات. في حين يشعر الرجل بالتحسن عندما ينجح في حل مشاكله، تشعر المرأة بالتحسن عندما تتحدث عن مشاعرها.. عدم تفهمنا هذا الاختلاف وعدم تقبلنا له يسبب خلافات نحن في غِنًى عنها في علاقتنا.
فإذا علمنا أن المبدأ الأساسي على المريخ هو: إذا شعرت بالضيق؛ فالأفضل أن تبقى بمفردك.. لذلك إذا شعرت المرأة بالضيق؛ فإن الرجل سيتركها وحيدةً دون أن يتعمد عدم احترام مشاعرها، أما إذا قرر البقاء إلى جوارها؛ فستزداد حالتها سوءًا؛ لأنه سيحاول حل مشاكلها؛ ذلك أنه لا يعرف بالغريزة أهمية التقرب والمودة والمشاركة بالنسبة لها. إن ما تحتاجه المرأة أكثر من أي شيء آخر هو مجرد إنسان ينصت لها، وبذلك ستشعر أنها غنية بالحب وأن احتياجاتها قد أُشبِعَت؛ فتتخلص من الشعور بالارتياب وعدم الثقة وأنها معرضة للضغوط.

ـــــــــــــــــــــــــــ
لقد كانت المشكلة .. خطأ في الترجمة بيننا
ومن أطرف الفصول في الكتاب هو الفصل الخامس والخاص بلغة أهل المريخ ولغة أهل الزُّهْرة، وكيف أن لها الكلمات نفسها، ولكن طرق استعمالها تعطيها معاني مختلفة. تلجأ المرأة للتشبيهات والتعميمات المبالغ فيه؛ لتعبر عن مشاعرها. أما الرجل؛ فقد اعتاد أن يستخدم الحوار لنقل الحقائق والمعلومات.
من أشهر الجمل للمرأة والتي يُساء فهمها هي: "إنك لا تنصت إلي" فترجمة الرجل الحرفية لتلك العبارة تؤدي لعدم تقديره لمشاعر المرأة مما يؤدي إلى شجار؛ فهو يعتبر نفسه قد أنصتَ إليها ما دام بإمكانه أن يعيد ما قالته مرةً أخرى. أما الترجمة الفعلية لهذه العبارة فهي: "إنك لا تتفهم ما أعنيه بكلامي، ولا تهتم بمشاعري.. وأحب أن تظهر لي أنك مهتم فعلا بما أقوله".
فعندما تتدهور العلاقات ويظهر سوء التفاهم، تذكر أننا نتحدث لغتين مختلفتين، وترجم ما يقوله شريكك إلى لغتك الأصلية؛ لتفهم ما يعنيه حقيقةً، وهذا يحتاج لكثير من التدريب لكنه يستحق هذا العناء.

ـــــــــــــــــــــــــــ
رجل المطاط .. سيدة الموجة

كما يشرح لنا الكاتب في الفصل السادس والسابع الدورة العاطفية الطبيعية لكل من الرجل والمرأة، وكيفية التعامل مع تلك الدورة بذكاء حتى يحصل كل طرف على الدعم الذي يحتاجه من شريكه أو – في بعض الأحيان - من صديق أو قريب.

فلقد شبه لنا الرجل بشريط المطاط، وكيف تُفاجَأ معظم النساء عندما يسمعن أن الرجل إذا أحب امرأةً؛ فإنه يحتاج للابتعاد عنها من حين لآخر قبل أن يعاود الاقتراب منها ثانيةً. هذا الدافع للابتعاد هو شعور غريزي عند الرجل وليس قرارا أو اختيارا. لكنه يحدث تلقائيًّا؛ إنها دورة طبيعية، وليست بسبب خطأ منها أو منه؛ فالرجل يتأرجح دائما بين حاجته للاستقلال وحاجته للعلاقة الحميمة.

أما المرأة فهي تشبه الموجة.. فهي إذا شعرت أنها محبوبة، تحرك تقديرها لذاتها ارتفاعا وانخفاضا كالموجة. وعندما تكون معنوياتها مرتفعةً، تكون أكثر قدرةً على رؤية كل جميل ورائع في حياتها. ولكن عندما تنكسر موجتها لا تتذكر إلا ما تفتقده في حياتها وتكون في حاجة للكلام عن مشاكلها، وفي حاجة لأن ينصت لها الرجل ويفهمها.

وإذا لم يدرك الرجال أن النساء يشبهن الأمواج؛ لن يتمكنوا أبدا من فهم زوجاتهم، والتعاطف معهن.
وقد كشفت إحدى الدراسات، أن تقدير المرأة لذاتها يرتفع وينخفض في دورة مدتها يوم واحد أو عشرة أيام أو خمسة وثلاثون يومًا. وليس هناك دراسة مماثلة عن انسحاب الرجل بعيدًا كشريط المطاط. ولكنني لاحظت من تجربتي أنها نفس المدة تقريبًا. دورة التقدير الذاتي للمرأة ليست بالضرورة ملازمةً لدورتها الشهرية، وإن كان معدلها حوالي ثمانية وعشرين يومًا.


ـــــــــــــــــــــــــــ
متى يفشل الحب ؟
وقد تعرض في الفصل الثامن لسبب فشل الحب عادةً؛ وذلك لأن الإنسان يمنح بالغريزة نوع الحب الذي يحتاجه هو، ولأن الاحتياج الأولي للمرأة هو الرعاية والتفهم … إلخ فإنها تلقائيًّا تمنح شريكها الكثير من الرعاية – بتقديم النصائح وملاحقته بالأسئلة للاطمئنان عليه وغير ذلك – مما يشعر الرجل بأنها لا تثق بقدرته؛ فحاجته الأولية هي الثقة وليست الرعاية. وهكذا عندما لا يتجاوب الرجل مع رعايتها، لا تفهم لماذا لا يقدر حبها له!. وفي الوقت نفسه يمنحها الرجل نوعا من الحب غير الذي تحتاجه، فيفشلان في إشباع احتياجات أحدهما الآخر. فلإرضاء شريكك عليك أن تتعلم كيف تمنحه الحب الذي يحتاجه هو، أو تحتاجه هي.

ـــــــــــــــــــــــــــ
دعنا نتحاور .. بدلاً من الجدل !!

ويرى الكاتب أن من أصعب التحديات التي تواجه علاقاتنا العاطفية هو كيفية التعامل مع الفروق ووجهات النظر المختلفة. معظم الأزواج يبدءون النقاش حول موضوع معين، وفي أقل من خمس دقائق يتحولان للجدال حول طريقتهما في النقاش، ويتحول النقاش إلى معركة ساخنة. فالاختلاف في وجهات النظر لا يسبب الألم، وإنما الذي يسبب الألم الطريقة التي نعبر بها.

كما يؤكد د."جون" أن التواصل والتعاطف بالرغم من اختلافاتنا ومساندة أحدنا الآخر في الأوقات الصعبة مثل: التوقف عن الكلام حتى تستردا سيطرتكما على مشاعركما، ثم العودة للتفاهم من جديد، ومحاولة المرأة أن تعبر عن مشاعرها مباشرة وبوضوح، كلها أمور تساعد على تجنب الجدال الذي هو من أكبر عوامل هدم العلاقة، في حين أن الحوار من أهم عوامل تكوين أي علاقة. فلكي ننجح في علاقاتنا لا بد لنا من التدريب على إقامة حوار بدلا من الجدال.


ـــــــــــــــــــــــــــ
وصفة سحرية .

في بعض الأوقات حتى الحوار لا يجدي؛ فبدلا من أن تعبر عن مشاعرك السلبية تجاه شريكك، اكتب له أو لها رسالةً؛ فكتابة الرسائل تتيح لك أن تستمع إلى مشاعرك الخاصة دون أن تجرح مشاعر شريكك، وعندما تعبر عن مشاعرك الخاصة وتنصت لها بحرية، يمكنك أن تتحدث مع شريكك بأسلوب أكثر حبًّا وأقل إدانةً ولومًا، وتصبح فرصتك أكبر في أن يفهمك شريكك ويتقبلك. وقد لا تحتاج بعد كتابة الرسالة إلى الكلام؛ فالكتابة وسيلة مهمة سواء قُصِدَ منها التعبير عن مشاعرك أو مجرد رفع معنوياتك.

فيما يلي بعض الخطوات التي تساعدنا على كتابة رسالة الحب:

- وجِّه الرسالة لشريكك، واعتبر أنه ينصت إليك بحب وتفهم.
- ابدأ بالتعبير عن مشاعر الغضب، ثم الحزن، ثم الخوف، ثم الأسف، وأخيرًا الحب. ضَمِّن كلَّ رسالة هذه الأقسام الخمسة.
- عبِّر عن كل شعور بجمل قليلة، واجعل لكل قسم الطول نفسه تقريبًا. وتكلم بعبارات بسيطة.
- توقف بعد كل قسم، وراقب الشعور التالي الذي يظهر واكتب عنه.
- استمر في الكتابة حتى تصل إلى مشاعر الحب.. ولا تتعجل حتى يظهر الحب.
- وَقِّعْ باسمك في نهاية الرسالة. ثم فكر للحظات فيما تحتاجه أو تريده من شريكك، واكتب ملحوظة به.

ويصف د."جون" الأسباب الظاهرة لغضبنا وتوترنا بأنها قد تختلف عن الأسباب الحقيقية؛ فقد تكتشف مثلا، وأنت تكتب رسالة حب لزوجتك أنك كنت غاضبا من والدتك لسبب قديم يرجع لسنوات طفولتك أو مراهقتك، في هذه اللحظة يُفضَّل أن تكتب رسالة حب جديدة توجهها لوالدتك تعبر فيها عما تشعر به، وعندها ستشعر بأنك أكثر انفتاحًا واستعدادًا للتعامل مع زوجتك بحب وتفاهم وتعطي لمشاعرك حجمها الحقيقي.

ويؤكد د."جون" بثقة (أرجو أن تستخدم طريقة رسائل الحب هذه. فقد شاهدت بنفسي كيف بدلت حياة آلاف الأشخاص، وأنا واحد منهم، كلما كتبت المزيد من رسائل الحب أصبح الأمر أسهل عليك وأكثر نفعًا؛ فالأمر يحتاج إلى التدريب، لكن النتيجة أكيدة.)

ـــــــــــــــــــــــــــ

هذا الكتاب يضع يده على أوجه الاختلاف بين حواء وآدم، ويشعرنا بالتعاطف مع ذلك الاختلاف.. فتنتهي منه وبداخلك رغبة في تجريب الأفكار التي يعرضها لتصل لشكل العَلاقة التي تحلم بها مع شريكك. كما يكشف عن خطط جديدة لتقليل التوتر في العلاقة بين الرجل والمرأة، ويقدم اقتراحاتٍ عمليةً لتقليل الشعور بالإحباط، وأفكارًا تساعدنا على حل المشكلات.

ـــــــــــــــــــــــــــ
وما تم عرضه من هذا الكتاب لا يغني عن الاطلاع عليه.. وما هو إلاَّ قليل من كثير.
ـــــــــــــــــــــــــــ

في النهاية .. أود أن أعبر عن دهشتي لشيء واحد .. وهو كيف لهولاء الغربيين من معرفة دقائق النفس البشرية ومعرفة شتى الأمراض النفسية وتشخيصها وتقسيمها بدقة مثيرة للإعجاب !
ودهشتي لكوننا كمسلمين نعرف سبب وجودنا في الأرض .. ونتمتع بالإستقرار النفسي حيال سبب الوجود .. وكيفية الخلق .. وماهية الموت .. ونؤمن بالجنة والنار .. والقضاء والقدر .. ونعتبر الصبر فضيلة .. وكل ما يمكنه أن يساعد على سبر أغوار النفس البشرية !!

في حين أن الغربيين يفتقرون إلى الإجابة على الكثير من هذه الأسئلة .. وقد يكون ذلك سبباً رئيسياً في التيه .. الذي يعقبه عادةً تبلد الإحساس .. أو الإنتحار !

كنت أتوقع بأننا كمسلمين أولى منهم بمعرفة علم النفس !
ولكنني سلمت بحقيقة تفوقهم المطلقه في " دقائق " النفس البشرية .. نعم .. " دقائق " فقط .. وليس الجوهر !

تعقيد ؟

لا ليس كذلك .. البته !
أظن - والله أعلم - بأن دين الإسلام يعطي صاحبه إستقراراً نفسياً وروحياً يجعل منه- في الغالب - شخصاً لا يهتم بمثل هذه الدقائق لكونه لا يعتقد لها أهمية تذكر !

ربما يسهل فهم الفكرة لو أدرجتها من كـ " الحاجة أم الإختراع " .
والإنسان لا يبحث عن علاج .. إلا إذا أصابه الألم !

وبالتالي كان تفوق الغربيين في هذا الجانب .. حيث أصابتهم الأمراض النفسية في مقتل .. فدأبوا يستقصون الحقائق الدقيقة من كل جانب .

على أية حال .. كان هذا مجرد تساؤل عابر مر بخاطري وأنا أقرأ الكتاب ..فأحببت أن نتشارك " الفلسفة " :):) .



تحياتي لكم .. وتمنياتي للجميع ببناء عش مريح مع شريك العمر على شجرة بلوط وارفة الأغصان :kk

ابو لمى :)

د.عالية
09-05-2003, 01:21 AM
أولاً ..
تحياتنا لأم لمى :)
وللصغيرة ..
.

بالنسبة للكتاب ..
قرأتُه قبل سنة تقريباً،
وحيثُ أنّه لا مجال للتطبيق .. فهو مغّبر الآن على الرف :)

.
.

لكنّي سأشاركك فلسفة النقطة الأخيرة ،
وهي أنّ الغربيون فهموا دقائق النفس البشرية بشكل مثير ولافت ،،
والكتب المترجمة والدورات التي تقدم الآن كـ NLP ونحوه مما أنتجوه تشهد على ذلك ..
لكننا لو عدنا لشريعتنا وعلوم ديننا _ التي لم تدع لنا شيئاً إلا بينته _ لوجدناه ..

السؤال ،،
هل نحن ربطنا الشرع بهذا العلم ..
أم هذا العلمّ بالشرع ؟!


بشكل أوضح ،،
أكنّا حوّرنا الآية أو الحديث أو الأثر حتى يلائم علم دقائق النفس البشرية .. فأتينا بالسبب " العلمي " واستدلينا عليه بالدليل " الشرعي " ..
أم أخذنا الدليل واستنبطنا منه السبب ؟

الثانية هي الصواب،
والأولى .. هي ما أضلّ الفِرَق !

هدوء
09-05-2003, 03:18 PM
:D:

كتاب رائع 00 وتعليق أروع !!

وكما قالت الدكتورة 00 لاداعي لهذا الكتاب في الوقت الحالي !

شكرآ 00 زنقبيل :D:

ابتسامة
10-05-2003, 12:15 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تحية طيبة

اختيار جميل جداً...بل رائع..

بوركت أخي...

ولكن لي وقفات..اتمنى ان تكون في محلها..

• ايهما أفضل أن تصاب بالجنون وأنت وحيد على سطح المريخ ..
ام أن تصاب بالجنون على الارض. بين من تسعى لرضاهم..

• استطاع الغرب في غفلة منا بينما نحن في سباتنا ...الدائم..
استطاعوا سلب كل العلوم وكل الابحاث التي لو بيقيت معنا لكانت وكانت ...امتنا الاسلامية..
بداوا بالتطوير والبحث والتطبيق حتى وصلوا الى ماهم عليه الآن..

ونحن قد على شخيرنا حتى ملء الكون وربما وصل إلى المريخ والزهرة...


وليست هذه النهاية..
لن تبقى امتنا على هذه الحال مادم فيها أفاضل يتلون كتاب الله صباح مساء..
كتاب الله ....
هو كلام الله إذا هو الكمال..الذي لا نقص فيه..
إذا لماذا لم نجد ما ذكرته تلك الكتب..؟؟

لننا وبكل صراحة لم نعي كتاب الله وتشريعنا الاسلامي ولم نعرفة حق المعرفة..

وما زال فيها حقائق لم نتعرف عليها بعد..!!

• كما اود التنبيه إلى انه يجب علينا ان لا تغلبنا الدهشة وتحد من تطورنا عندما نرى ما وصلوا اليه من توغل في دقائق النفس البشرية وتحليلها بالمنطق ..
فهم كالذي يتفنن في صناعة الطوب لبناء اجمل المنازل ..ويجهل في الحقيقة كيفية البناء
التي لا يعرفها ويتقنها سوى المسلم..
الذي تفتحت عيناه على كتاب الله ونشاء ينهل من ينابيع المعرفة في ظل العقيدة....


عذرا على الاطالة التي ربما كان فيها خروج عن الموضوع الاساسي ..
تلك وجهة نظر شخصية قابلة للنقد والتعديل..

وليست تحقير للكتاب والكاتب ومن قام بالنقل..

حضارتهم يجب ان ناخذ منها ما يناسبنا فقط..

بوركت أخي..
:)

هجير الصيف
10-05-2003, 09:58 AM
قرات مقتطفات من الكتاب ولكن بما اني بنوتة ولست معنية حتى بالامر ولان حجم الكتاب (يخوف)..وضعته على الرف الى ان تبدا الاجازة الصيفية لاقراه كاملا انشاءالله..
.
.
وردا على سؤال د. عالية..(هل نحن ربطنا الشرع بهذا العلم ..)..
احبببت ان انوه الى ان الدكتور صلاح الراشد قدم كتابا جديد اخذ افكاره من الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ولكن بربط الحقائق باحاديث نبوية ..
.
.
الكتاب اقل حجما وهذا يساعد من لايحب القراءة..
تمتياتي بقراءة ممتعة للجميع.

أحمد السرحاني .
10-05-2003, 11:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
الأخ الغالي / زنجبيل رعاه الله :
أولاً : أصلح الله لُمى وجعلها قرة عين لوالديها ؛ وأتبعها بالأشقاء الصالحين الناصحين ليكونوا جميعاً من آثاركم الصالحة وامتداداً لعملكم إذا وسدتم الثرى بعد عمر طويل عامر بالصالحات والقُرب .
ثانياً : ودعاء آخر لمن لم يعنه الكتاب الآن أن يعجل الله لهم بالصاحب الصالح وأن يجعله أديباً أريباً رزيناً ديناً خلوقاً ثقفاً لقناً ممسك بمعروف أو مسرح بإحسان ؛ متقٍ لله في الحرة التي جعلت بين يديه وطوع أمره ؛ وأسأل الله أن يكون في الصيف القادم انطلاقتهن الميمونة لقرآءة الكتاب أو أعادة قرآته ؛ وآمل _ يا زنجبيل _ ألا أكون متعدياً بهذه الفقرة على صلاحياتك كونك صاحب الملكية .
ثالثاً : ومما يعين على نجاح الحياة الزوجية أن يحاول كل طرف معرفة طباع الجنس الآخر ؛ ودراسة شخصية القرين ليحسن التصرف معه . ومن هذه البابه الاستشارة والقرآءة والدورات المتخصصة والاستماع للإشرطة النافعة ؛ وتزداد حتمية هذا الأمر مع تزايد حالات الطلاق وحالات الزواج الفاشل من غير طلاق حتى ليتمنى أحد الزوجين الهلاك خلاصاً من جحيم هذه الحياة .
رابعاً : وقد تكون المرأة ذات مواهب متعددة وقدرات خارقة وذكاء مفرط وثقافة متبحرة ومال وفير ونسب فخم وجمال باهر فيجب عليها ألا تفتخر على زوجها بشيء من ذلك حتى لا تستثير كبرياءه أو حماقته بفعل أرعن وعمل أخرق تكون هي النادمة الأولى عليه ؛ خاصة مع الرجال الذين يشعرون بالنقص لتفوق المرأة بسبب نقص فهمهم وقلة رشادهم .
خامساً : وفي المبادئ التي جاء بها ديننا الحنيف علاج للمشكلات الزوجية ؛ وكذلك ما جاء في هذا الكتاب وأضرابه من تجارب ودراسات لا تخالف شيئاً من دين الله سبحانه . ولو فقه الرجال " خيركم خيركم لأهله " و " يغلبن الكريم ويغلبهن اللئيم " ولو فقهت النساء " لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " ولو فقه الأولياء " الزواج رق فلينظر أحدكم إلى من يسترق موليته " و " المرأة غل فلينظر أحدكم أي غل يضعه في عنقه " و " زوجوا بناتكم من الكريم وجنبوهن الفاسق " لو فقهوا جميعاً هذه الأخبار من أحاديث وآثار لكان النكاح ميموناً مباركاً .
سادساً : وبالنسبة لتقدم الكفار في العلوم النفسية وتأخر المسلمين فهو حلقة من سلسلة تخلف الشعوب الإسلامية ولا يخرج عن هذا السياق أبداً ؛ وإن الاستفادة من هذه العلوم وحذف ما يصادم شريعة رب الأرض والسماء لهي الخطوة الأولى في هذا الطريق وتتبعها خطوات التجديد والابتكار وهذا ما يسعى له الأفاضل من أمثال د.صلاح الراشد ومركزه النافع وغيره ممن يقدمون دورات البرمجة اللغوية العصبية وهم في الغالب الأعم على خير وصلاح نفع الله بهم .
سابعاً : وبعدُ ؛ يا أبا لُمى فشكراً لكم لاستحثاثي على شراء هذا الكتاب بهذا العرض الجميل ؛ وشكر الله حضوركم النافع في حديث المطابع ؛ ثم عذرٌ إليكم جميل على الإطالة ؛ والسلام .

زنجبيل
11-05-2003, 10:05 AM
د.عالية .. :)

سلمكِ الله وعافاك .. تحية طيبةً من لمى .. ومن والدتها :)

تعليقاً على بداية كلامك .. أستعير جميل عبارةِ الأخ أحمد .. " دعاء لمن لم يعنه الكتاب الآن أن يعجل الله لهم بالصاحب الصالح وأن يجعله أديباً أريباً رزيناً ديناً خلوقاً ثقفاً لقناً ممسك بمعروف أو مسرح بإحسان ؛ متقٍ لله في الحرة التي جعلت بين يديه وطوع أمره "
.. للجميع .:)

--

ولا غبار على صحة جوابك لتساؤلك ( هل نحن ربطنا الشرع بهذا العلم ..
أم هذا العلمّ بالشرع ؟! ) .. فما قلتيه صواب .
ولكن قصدي له معنى مغاير - إلى حد ما - لما ذهبتِ إليه .

كنت أتسائل .. كيف لمثل هذا الطبيب أن يعرف من تجربته الخاصه ومن تجارب الآخرين علاقة الرجل والمرأه .
كيف له أن يستنبط سلوك الرجل ويضعه تحت المجهر .. وأنا كرجل لم أكن أنتبه لمثل هذا السلوك !!
ولم أكن لأنتبه - أنا وغيري - لمثل هذه الدقائق رغم أنني أمتلك ما لا يملكه من مقومات قد تساعد على فهم هذه العلاقه .. هذه المقومات تتمحور في سنة نبينا وفي قرآننا .. فهما معينان لا ينضبان من الأدله والبراهين على سلوك النفس البشرية وعلى الفروق بين الرجل والمرأه .. وكل هذا من وجهة نظري .. ميزة كان من المفترض أن نتوصل إلى ما توصل إليه هذا الطبيب منذ زمنٍ طويل .. وأن نعرفها كمسلمات .
حتى لو بلغ تخلفنا مبلغاً عظيماً ..كان من المنطقي أن نتوصل لها بسهولة .. فمثل هذه الأمور لا تحتاج إلى ميزانية ضخمة ولا إلى معامل معقدة لنتوصل إلى نتائجها الواضحة .

كان يدور بخلدي مذ كنت غلاماً يافعاً بأن الغرب وإن بلغ أعلى درجات التقدم العلمي .. لا يمكن أن يتفوق على المسلمين في الجانب النفسي .. فهو نقطة الضعف في حضاراتهم .. فبعدهم عن الدين .. و كفرهم بالله .. و جهلهم سبب الوجود .. كفيلٌ بتدميرهم وجعلهم يعيشون في دوامةٍ من التخبط الروحي ما يؤدي معه إلى إنهيار حياتهم وإنقلابها رأساً على عقب .. ولو بعد حين .

ولكن ما أدهشني .. أنني لا زلت أرى تقدمهم و روعة إنتاجهم الروحي في سبر أغوار العلاقات البشرية .. والخروج بها إلى دائرة الضوء .. وتحويلها إلى طرق عملية يتم بها معالجة المشاكل الناتجة .

هذا ما أريد أن أعرفه .. :)
أتمنى أن أكون قد أوضحت ما إستغلق علي شرحه في المرة الماضية .
رغم أنه قد يحيد بالموضوع إلى منحىً آخر .. لكن .. لا ضير :) .

الكلام موجه لجميع الحضور .. للمناقشة .. والفلسفت :p

سحر القلم
13-05-2003, 05:13 PM
قرأت الكتاب ..لكني لم أطبق ما فيه :rr:

...لكني أحسست أنه مفيد جدا :)

شكرا لك أخي ..اختيار رائع a*

كمد التيم
13-05-2003, 06:03 PM
شرعت فيه قبل مدة ..

و لم أنتهِ:(
ما قرأته مشجع جدا ..و إن كان من قبيل الدروس النظرية ..
:

سيكون لي عودة بعد الانتهاء ..بأمر الله :)

دمتم بخير..
كمد

:nn

زنجبيل
13-05-2003, 06:52 PM
هدوء .. بكل هدوء .. أقول لك .. شكراً :p

لكِ التحية .. :)

زنجبيل
13-05-2003, 07:02 PM
أرسلت بداية بواسطة ابتسامة الجرح
كما اود التنبيه إلى انه يجب علينا ان لا تغلبنا الدهشة وتحد من تطورنا عندما نرى ما وصلوا اليه من توغل في دقائق النفس البشرية وتحليلها بالمنطق ..
فهم كالذي يتفنن في صناعة الطوب لبناء اجمل المنازل ..ويجهل في الحقيقة كيفية البناء
التي لا يعرفها ويتقنها سوى المسلم..
الذي تفتحت عيناه على كتاب الله ونشاء ينهل من ينابيع المعرفة في ظل العقيدة....:)

وعليكم السلام ورحمة الله .. :)
أحسنتِ .. :kk

لكن يبقى التساؤل .. لماذا لا يمكننا التوصل إلى هذه المعارف .. رغم عدم إحتياجها لكثيرِ مال ولا لنادرِ تقنية h* .
أين مكمن الخلل ؟
العلم بالدين لم يكن لوحده كافياً لفهم كينونة هذه العلاقات .. أظن هذا .. والله أعلم :confused:

شكراً لردك المميز .. وحضورك الدائم :)

زنجبيل
14-05-2003, 03:36 PM
هجير الصيف .. :)

شكراً لإرشادك لنا على كتاب الراشد .
أتمنى أن اطلع عليه في أقرب فرصة .

تحية طيبه a*

النديم
15-05-2003, 04:27 PM
رائع يا أبا لمى ..
.
.
رقمك ردودك للبيع ? :p
.
.
ان شالله قريب .. نقرا الكتاب .. ;)

فينيسيا
18-05-2003, 05:56 PM
يعطيك العااافية ابو لمى
واضح انه كتااااب رائع ومفيد جداً ..

بس كنت أتسأل ما فيه كتاب اسمه ( عندما يصيبك آدم بالجنون )

وأكيد راح نستفيد منه بعد يومين ماهو سنتين ! krz




تسلم زنجبيل :kk

عبدالرحمن
20-05-2003, 01:03 PM
الكتاب مفيد ... ومازلت أنصح الجميع بقراءته .. والاستفادة منه .. بعيدا عن تفاصيل التجارب الخاصة المذكورة في ثنايا الكتاب ...


أحس فيه معاريس قريبين .... على فكره جوالي تغير ... إذا كنت ناوي تغلط وتعزمني ..!! :)


الاخت الكريمه / فينيسا ..

يبدوا أن الجنون متبادل .... حتى يصل الجميع إلى مستوى متوسط من (التعقل) ..!! :)



عبدالرحمن

النديم
20-05-2003, 03:51 PM
و بك َ نزدد فرحاً ;)

.
.
:)

زنجبيل
24-05-2003, 07:20 PM
العزيز / أحمد السرحاني .. :)

أعتذر لك وللجميع عن التأخر .. وأشكرك على رسالتك التي لم تصل ! حيث لم أتشرف بقرآتها لتراكم الرسائل " المغبرة " :)

أولاً : سمع الله دعائك .. وشكر لك خيراً من شكري .. وأجزل لك المثوبة .
ثانياً : أظن أنك بهذه الفقرة وبتعليقي عليها .. قد منعنا العديد من العودة والحضور للمشاركة من جديد :p ;) إحراج من نوعه :D:
ثالثاً : أحسنتَ لا أحسنت واحدةً بل أحسنت بعد الألفِ .. مليوناً :kk .
رابعاً : وهذه من تسمى بالذكية " الحمقاء " d* .. بل يجب أن تكون الذكية .. حصيفة حتى لا تدق أول مسمار في نعش زواجها بيدها !
خامساً و سادساً : ألا يمكن إدراج ذلك أيضاً من باب قوله تعلى .. ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ؟ ربما لم نفعل شيئاً .. فضلاً عن المجاهده :( .
سابعاً : لو لم يقرأه إلا واحد .. لكان ذلك من دواعي سروري .. وإغراقي في الغبطة والحبور :):)
ولا محل من الإعراب لإعتذارك على الإطاله .. إنما نحن إليها من مثلك .. من التواقين على الدوام .. :kk

زنجبيل
25-05-2003, 04:30 PM
سحر القلم ..
الرائع .. عروجك على الموضوع :)
لكِ التحية .

زنجبيل
25-05-2003, 04:34 PM
كمد التيم .. أو كمد اليتيم كما كنت أقرأها لمدة سنة :D:

سيزيد إنبهارك بالكتاب أكثر بكثير عندما يُطبق على أرض الواقع :)

أتمنى عودتك بُعيد الإنتهاء .. لنرى مرئياتك .

لا عدمت الحضور .

زنجبيل
25-05-2003, 04:38 PM
النديم ..
رقم ردودي المميز ذهب بلا عوده .. تماماً مثل الأيام الجميلة .. لا يمكن أن تتكرر . :(

يمديك على التشبيه الرومانتيكي :D: كله من بركاتك :p

وإن شاء الله تقرا الكتاب قريب .. رغم إني أحب أقول لك " بتبطي عظم " :D: لأني ما راح أسلفك بيزه وحِده . )k


دربك تساهيل .. إن شاء الله :kk

بنت الحب
25-05-2003, 04:48 PM
مع اني ما قرأت الكتاب
بس من المقتطفات اللي قرأتها اول شي
الكتاب شكله جميل
رح حاول اكمله في 3 سنوات اذا كنت محظوظة
ولي عودة ان شاء الله
تحياتي زنجبيل

زنجبيل
28-05-2003, 04:21 PM
فينيسيا :D:

ما يحتاج كتاب ولا شي .. الرجل شخصيته واضحه وما يحتاج لها شرح وتوضيح .
يبي يجي البيت يلقى غدا .. وإذا نام لا أحد يزعجه .. وصلى الله وسلم :D:

لكن الموت الحمر إنتوا .. معقدين وكتله من الغموض :g:
سيموت آدم وفي قلبه شيء بسبب حواء :rr:
وخلف كل مديون .. إمرأه )k

زنجبيل
28-05-2003, 04:25 PM
عبدالرحمن .. :):)

ــــــــــــــــــ
أحس فيه معاريس قريبين .... على فكره جوالي تغير ... إذا كنت ناوي تغلط وتعزمني ..!!
ــــــــــــــــــ

تراك سببت لي مشكله .. وضح كلامك الله يهديك حتى لا أحد يفهمه خطأ f*
من تقصد اللي بيعرس قريب .. إنت وإلا النديم .. وإلا أنا )k

زنجبيل
30-05-2003, 01:29 PM
بنت الحب ..

حياكِ الله .. :rolleyes:

زنجبيل
30-05-2003, 01:39 PM
)k حواء بإختصار .. في صورة !

عبدالرحمن
31-05-2003, 12:39 AM
زنجبيل ... :)


أظنه أحد ..(الثلاثه) ..!! :)


عبدالرحمن

غصون الصوت
04-06-2003, 11:15 AM
شكراً لعرضك الماتع


:)

زنجبيل
13-06-2003, 01:06 AM
عبد الرحمن .. يا شرير :D: :D:
بدري على التفكير والتخطيط .. يا دوبك مسجون يا بعدهم )k



غصون الصوت .. :)
الشكر الموفور .. موصول لك .. ولحضورك .

تحياتي :kk

عزوف
14-06-2003, 06:57 PM
ليه البنات هم اكثر ردودا لهذا الموضوع

أكيد انه الرجال ياانهم انجنوا وراحت عليهم :D:
او انه السنتين ماقضت :D:



زنجبيل
:kk
والصورة :D:
الله يوسع صدرك بالعافية
:kk

زنجبيل
17-06-2003, 02:08 PM
عزوف .. :)

الحوائيات .. " هبّوا " هنا للدفاع عن مبادئكم .. ورمي التهمه - إن أمكن )k - على آدم الضعيف :( .

ولكن هيهات !

فقد بُهتوا بمدى الجرم الذي ارتكبوه .. ويرتكبونه .. في حق المسكين .. فلم يسعكم إلا الرد بشئ من اللطف .. حتى يخف تأنيب الضمير .. :D:


أما الرجال .. فقد تعودوا للأسف على الظلم .. ولم يعد يثقون بوجود مخرج من هذه الأزمه .. ففضلوا الإنزواء في الكهوف وعدم المشاركة هنا .. كما تفضل حضرتي بالشرح فيما سبق g* .


التحية لحضورك .. ودعمك المعنوي لنا :p .

عبدالرحمن
17-06-2003, 02:35 PM
..


السيد .. زنجبيل ..:)


ما رأيك أن نقوم .. أنت ... وآخرين ..(سواي أنا طبعا :) ) بانشاء جمعية لرفع الظلم عن الرجل ..؟ :)



على فكرة .. ردك السابق عليَ .. محاولة من (أحدهم) .. للتنصل ...! العب غيرها :)





عبدالرحمن

حاطب ليل
10-08-2003, 02:22 PM
-

وعندما تصاب هي بالجنون

؟؟؟
!!

شكرا لك ابو لمى

سحر القلم
16-08-2003, 11:19 PM
كنتُ قد لخصتُ فصلين من هذا الكتاب وكتبتهما في أحد المنتديات...أردتُ أن أضيفهما الى هذا الموضوع ..اذا سمحتَ لي أستاذي :)





الفصل الثاني:


السيد الخبير ..ولجنة تحسين البيت

أكثر شكوى تعبر عنها النساء من الرجال مفادها (أن الرجال لا يستمعون).
فإما
أن يتجاهلها الرجل كلياً عندما تتكلم
أو
ينصت لها لثوان معدودة ..ويقيم ما يزعجها , ثم يضع بتفاخر قبعة الخبير ويقدم لها حلاً ليجعلها تشعر بتحسن .

ومهما كررت المرأة اخباره بأنه لا ينصت ..فإنه لا يستوعب ذلك ويستمر في القيام بنفس العمل ..إنها تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلولاً .

نأتي لشكوى الرجال :
أكثر شكوى يعبر عنها الرجال من النساء هي(أن النساء يحاولن دائما أن يغيرونهم )
عندما تحب امرأة رجلا تشعر أنها مسئولة عن معاونته ليتطور وتحاول مساعدته لتحسين طريقة عمله للأشياء ..فهي تقوم بلجنة تحسين البيت ويصبح شغلها الشاغل ..ومهما قاوم مساعدتها فإنها تصبر منتظرة أي فرصة لمساعدته أو لإخباره ماذا يفعل .


إنها تعتقد : أنها تنميه
وهو يشعر: أنه متحكم فيه ويريد منها بدلاً من ذلك أن تتقبله



الحياة على سطح المريخ :

يُمجد أهل المريخ القوة والكفاءة والفاعليه والانجاز .
((مفهوم الذات لدى الرجل يُحدد عن طريق قدرته على تحقيق نتائج ))
إذا أهل المريخ يفخرون بعمل الأشياء بأنفسهم ..فالاستقلال رمز الفاعلية والقوة والمقدرة .
يا بنات :
فهم هذه الصفه المريخية يمكن أن يساعد النساء على إدراك لماذا يقاوم الرجال بشدة محاولة التصحيح أو اخبارهم ماذا يفعلون . أن تقدم للرجل نصيحة دون التماس يعني أن تفترض أنه لا يعرف ماذا يفعل أو انه لا يستطيع القيام به بنفسه ..والرجال حساسون لهذا الأمر ..مسألة المقدرة مهمة جداً بالنسبة لهم .
((أن تقدم للرجل نصيحة دون التماس يعني أن يفترض أنه لا يعرف ماذا يفعل أو أنه لا يستطيع القيام به بنفسه .))



الحياة على سطح الزهرة :

للزهريات قيم مختلفة ...إنهن يقدرن الحب والاتصال والجمال والعلاقات ..انهن يقضين وقتا طويلا في مساندة ومساعدة ورعاية بعضهن بعضا
((ان فكرة المرأه عن نفسها تحدد عن طريق مشاعرها ونوعية علاقاتها))
ولأن اثبات مقدرة الشخص ليس ذا أهمية بالنسبة للزهرية فتقديم المساعدة ليس تهجما ..واحتياج المساعدة ليس ضعفاً .
إن تقديم النصح والاقتراحات دليل على الاهتمام على سطح الزهرة .



أيتها الزهرية :

كفي عن اسداء النصائح
كان توم وماري ذاهبان الى حفلة .كان توم يقود السيارة .وبعد نحو عشرين دقيقة من الدوران في نفس المكان كان واضحاً لماري أن توم قد تاه . واقترحت في النهاية أن يتصل طلباً للمساعدة .أصبح توم صامتاً جداً ..لقد وصلو أخيراً الى الحفلة ..ولكن منذ تلك اللحظة استمر التوتر طول المساء ..لم يكن عند ماري أي فكرة لماذا كان متضايقاً !

من ناحية ماري فهي تقول:"أنا احبك وأهتم بك ..لذا أنا اقدم لك هذه المساعدة"
من ناحية توم فهو يعتقد أن ماري لا تثق بأنه سيوصلهم ..هو عاجز "

بعد أن عرفت ماري طبيعة اهل المريخ :
في المرة الثانية عندما تاه توم ..بدلاً من تقديم العون له ..أحجمت عن تقديم أي نصيحة له ..وقدرت في قلبها أنه يحاول لأجلها ...وكان توم عظيم الامتنان !
((حينما تقدم المرأة نصيحة دون أن يُطلب منها أو تحاول مساعدة رجل ..لإنها لا تدري كم تبدو له انتقادية وغير ودودة"




أيها المريخي :

تعلم الانصات!
تعود ماري الى البيت بعد يوم متعب وترغب في البوح بمشاعرها
ماري:"هناك الكثير من العمل ولا أجد وقتاً لنفسي "
توم:"يجب أن تتركي الوظيفة ..ليس من الواجب عليك أن تبذلي هذا الجهد"
ماري:"ولكنني احب وظيفتي ..لكنهم يتوقعون مني أن أغير كل شئ في ظرف برهة "
توم:"لا تستمعي لهم اعملي فقط حسب طاقتك "
ماري:"انني كذلك! لا أستطيع أن أصدق أني نسيت الاتصال بعمتي اليوم "
توم:"لا عليك ستتفهم ذلك "
ماري:" ألا تدرك ما تمر به؟...إنها تحتاج الي"
توم:"أنتِ تقلقين كثيراً ..ولهذا أنت غير سعيدة"
تقول ماري بغضب :إنني لست دائما غير سعيدة..ألا تستطيع مجرد الانصات الي ؟"
توم :" انني منصت!"تقول ماري :" لماذا حتى أهتم؟"

بعد هذا النقاش كانت ماري محبطة أكثر مما كانت حين وصلت للبيت ..كان توم أيضا محبط .

لكن :

بعد أن تعرف على الحياة في سطح الزهرة :

تعود ماري للمنزل..
ماري:" هناك الكثير من العمل ..ولا أجد وقتاً لنفسي "
يأخذ توم نفساً عميقاً ويقول "أوف يبدو أن يومك كان صعبا؟"
ماري: "أنهم يتوقعون مني أن اغير كل شئ في ظرف برهة ..لا أدري ماذا أفعل"
توم:" هممم"
ماري:" لقد نسيت حتى أن أتصل بعمتي "
توم وقد التوى حاجبه قليلاً : "أوه لا "
ماري: " انها تحتاجني كثيرا الان ..أشعر بسوء بالغ "
توم : "أنتِ انسانة لطيفة للغاية "
تقول ماري : "أنني أحب الحديث معك ..أنت تجعلني سعيدة ..شكراً لأنصاتك ..أشعر بتحسن أكثر "




للتلخيص :

أكثر خطأين نرتكبهما في علاقاتنا :
1 يحاول الرجل أن يغير مشاعر المرأة عندما تكون متضايقة بأن يصبح هو السيد الخبير ويقدم حلولاً لمشكلاتها تؤدي الى ابطال مشاعرها .
2 تحاول المرأة أن تغير سلوك الرجل عندما يرتكب أخطاء ..بأن تصبح هي لجنة تحسين البيت وتقدم نصحاً وانتقاداً دون سابق طلب .


اذا كنتِ امرأة :
اقترح عليك للإسبوع المقبل أن تتدربي على الاحجام عن بذل أي نصيحة أو نقد دون ان يُطلب منك ذلك ..لن يكون الرجل الذي في حياتك ممتناً لذلك فقط ...بل سيكون أكثر انتباها وتجاوبا معك.

اذا كنتَ رجلاً :

فإنني أقترح عليك للإسبوع القادم أن تمارس اللإنصات كلما تتحث اليك امرأة ..مارس عض لسانك كلما أتتك رغبة في ان تقدم حلاً ..أو تغير طبيعة شعورها...ستندهش حين تشعر كم هي ممتنة لك .





.


الفصل الثالث


يذهب الرجال الى كهوفهم وتتحدث النساء

التعايش مع الضغط النفسي في المريخ والزهرة:
المريخي:
عندما يتضايق الفرد من اهل المريخ لا يتكلم أبداً عما يضايقه ...فهو لن يثقل كاهل فرد اخر من اهل المريخ بمشكلته الا اذا كانت مساعدة صديقه ضروريةلحل المشكلة .
المريخي يذهب الى كهفه ليفكر في مشكلته ..وعندما يجد حلاً يخرج من كهفه ..أما اذا لم يكن قادراً على الوصول الى حل فغنه يقوم بشئ لينسى مشكلاته كقراءة الجرائد او لعب الكرة .


الزهرية:
عندما تصبح منزعجة أو تحت ضغط ما ...تبحث عن شخص ما تثق به وتتحدث اليه بتفصيل دقيق عن مشكلات يومها ..لكي تشعر بتحسن .
الزهريات يشاركن بصراحة مشاعرهن بالانسحاق والارتباك وفقدان الامل والانهاك .


كيف تتفاعل النساء مع الكهف؟
عندما يعلق رجل بكهفه فإنه يكون عاجزا عن منح شريكته الانتباه الذي تستحقه ..ومن الصعب عليها أن تكون متقبله له في هذه الاوقات لأنها لا تدري أنه مجهود ...إنها تفترض خطأ أنه لا يهتم وتشعر أنه يتجاهلها ..لأنه لا يتحدث اليها .

وعلى الجانب الاخر , لدى الرجال عموما القليل من الوعي عن مدى ما اصبحوا عليه من البعد عندما يكونون في الكهف . وحين يدرك الرجل كيف يؤثر انسحابه الى الكهف على المراة ..يستطيع أن يكون متعاطفا حين تشعر بأنها مُتجاهله ..وتذكر أن النساء من الزهرة يساعده في أن يكون اكثر تفهما لردود أفعالها ومشاعرها .


العثور على الراحة بالتحدث:
عندما تتعرض المرأة للضغط فإنها تشعر غريزيا برغبة في الحديث عن مشاعرها وكل المشكلات التي يُحتمل ان تكون مرتبطة بمشاعرها ..وقد تتكلم عن اكثر من مشكلة وتتشعب في المشكلات
((المرأة الواقعة تحت ضغط غير مهتمة مباشرة بالعثور على حلول لمشكلاتها بل تبحث عن الراحة بالتعبير عن نفسها وأن تكون مفهومة ))

*عندما يكون الرجل واقعا تحت ضغط ..يميل الى التركيز على مشكلة واحدة وينسى الأخرى .
*المرأة الواقعة تحت ضغط تميل الى التوسع وتصبح غارقة في كل المشكلات والحديث عن كل المشكلات المحتملة دون التركيز على حل المشكلة فتشعر بالتحسن.

أهل المريخ يتكلمون عن المشكلات لسببين:

لأنهم يلومون شخصا ما
أو
لأنهم يلتمسون نصحا


فإذا كانت المراة منزعجة حقا ..فإن الرجل يفترض بأنها تلومه ..واذا كانت منزعجة قليلا فهو يفترض ..أنها تلتمس نصحا


لماذا يقاوم الرجال الانصات؟
الانصات صعب بالنسبة للرجل لأنه يفترض خطأ وجود ترتيب منطقي عندما تنتقل المراة عشوائيا من مشكلة الى اخرى ..ويكون في النهاية محبطا لانه لا يجد أي رابط بين تلك المشكلات .
فالرجل يبحث عن النتيجة النهائية ..فهو لا يستطيع أن يبدأ في تشكيل حله حتى يعرف الناتج ..وكلما كانت التفاصيل التي تدلي بها كثيرة ..كان الاحباط اكبر وهو ينصت.
إن احباطه سينقص لو انه أدرك انها تنتفع بدرجة عظيمة بالحديث عن التفاصيل .

((وكما ان الرجل يشعر بالرضا عن طريق رسم التفاصيل المعقدة لحل المشكلة..تشعر المراة بالرضا عن طريق الحديث عن تفاصيل مشكلاتها))



ماذا تعلم اهل المريخ؟
تعلم المريخي أن الزهرية بمجرد أن تشعر بأنها قد سُمعت فإنها تتوقف عن التركيز على مشكلاتها وتصبح ايجابية ..بهذا الوعي أصبح المريخي قادرا على الانصات دون أن يشعر بالمسؤولية عن حل كل مشكلاتها .
وأيضا تعلم المريخي أن الانصات قد يساعده في الخروج من كهفه ..كما هو الحال عند مشاهدة مبارة كرة أو قراءة الصحف .



ماذا تعلم أهل الزهرة؟
وجدت الزهريات الطمأنينة أيضا عندما فهمن اخيرا ان دخول احد اهل المريخ الى كهفه ليس دليلا على انه لا يحبها ..تعلمن ان يكن اكثر تقبلا له في هذه الاوقات لأنه يعاني الضغوط .
لم تعد الزهريات يتضايقن عندما يتشتت انتباه الرجل بسهولة ..فإذا تحدثت اليه وأصبح منشغلا ..فإنها تتوقف بأدب جم عن الحديث ..تبقى هناك ..وتنتظر حتى يلحظ وجودها ..عندها تبدأ في الحديث مرة اخرى ..لقد فهمت بأنه من الصعب عليه أحيانا أن يعطي كل انتباهه ..فعند التماس انتباه اهل المريخ بشكل مريح ومتقبل ..يكون اهل المريخ سعداء بإعادة توجيه انتباههم .
أيضا عندما يكون أهل المريخ منشغلين تماما في كهوفهم لم تأخذ الزهريات الأمر بطريقة شخصية ..تعلمن بان هذا ليس الوقت المناسب لمحادثة ودية ..ولكن وقت الحصول على شئ من المرح أو الذهاب الى التسوق ..وحينما يشعر اهل المريخ عندها بأنهم محبوبون ومقبولون ..اكتشفت الزهريات بأن أهل المريخ سوف يخرجون من كهوفهم بسرعة أكبر .

زنجبيل
18-08-2003, 08:33 AM
أخي الحبيب / ابو عبدالله .. :)
وبعد شهرين .. أتراك وقد تغيرت لديك قَنَاعات ؟ أي قناعات ؟
ألا تزال تشعر بالظلم ؟ :p

أشك في ذلك )k

ثم قل لي : أي تنصل يا هذا f* ؟
مشّ لي هذي .. امشي لك في المستقبل يا رجل :D:


حاطب ليل .. :)
نعم ؟ على بالك هذي مشاركه:fff:
شكراً للرفع يا بعدي )k

زنجبيل
18-08-2003, 08:36 AM
سحر القلم ..

شكراً لكِ هذا الإثراء الدسم . :)

فعلاً .. أعجز عن شكرك .
بُوركتِ .. وبُورك مسعاك .. وجُعلت الجنة .. مثواك .

تحياتي ،،

فينيسيا
10-12-2003, 07:11 AM
صورة لغلاف الكتاب :)

http://www.arab3.com/cat/85114108.jpg

http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?threadid=77331

عبدالرحمن
17-12-2003, 12:53 PM
..

مسكين .. يا زنجبيل ... c*

كلما قلت انتهى الموضوع .. وغاب عن عيون أم لمى ...
يرجعونه بعض الناس ... :confused:



مافيه نار بلا دخان ... m*

من الروعه كتبتها خطأ

l*


عبدالرحمن

زنجبيل
28-12-2003, 05:15 PM
:D:

ليه أخاف من أم لمى ؟ :fff:
ما جلتش حاجه وحشه :D:

وإلا أنت تخاف من النسمه .. اييييييه ياالدنيا .. وين أيامك يا سي السيد )k