PDA

View Full Version : هل هناك يوم قيامه ...؟؟



محمد حبيب ال
11-05-2003, 03:25 AM
عنوان الكتاب :الى من سألني هل هناك يوم قيامه ......؟
المؤلف محمد حبيب الفندي .
صفحاته : 100 صفحة حجم كبير .
مطبوع في : حلب .سوريا ...دار الرضوان .

=================
أود في البدايه وضع الاطار العام للكتاب من خلال كتابة فهرسه ...
- مقدمه
-بيان موجز
-ما هي الآخرة .؟
-الايمان باليوم الآخر وضرورته .
-حقيقة الموت .
-سبب الموت .
-تفسير مسألة الموت .
-ماذا عن الروج الانسانية.ظ
- ماذا يقول علماء الغرب عن الروح.
-أدلة على وجود الروح.
-هل يمكن أن يكون هناك دمار شامل ....؟
-الحياة بعد الموت .
-كيفية الحياة بعد الموت .
-قدرة الله على الإحياء
-الآخرة في الاطارالنفسي .
-الدليل على وقوع الآخرة :
1=
2=
3=
4=
5=
6=
7=
.
-الحاجة الى الآخرة .
-علامات الساعة.


وسنقوم في الحلقة القادمة بعرض مبسط لهذه العناوين آنفة الذكر إن شاء الله تعالى.

ابتسامة
11-05-2003, 02:35 PM
بوركت أخي....:)

متابع...

غصون الصوت
11-05-2003, 09:19 PM
أخي الكريم محمد /

شكراً لك

وبأنتظار عرضك للكتاب


:)

هدوء
18-05-2003, 07:52 PM
ننتـــــــــ :nn ـــــــظر !!

mennani
28-05-2003, 11:55 AM
بارك الله فيك يا اخي الكريم
و نحن بالانتظار

هجير الصيف
07-06-2003, 09:00 AM
يعطيك العافية..
ننتظر التكملة..

محمد حبيب ال
03-07-2003, 02:25 AM
بسم الله الرجمن الرحيم .
في البداية يوجز المؤلف محمد حبيب الفندي موضوع البحث بطريقة قلب الأوراق ..بمعنى يجيب عن هذا التساؤل المهم بسؤال تكمن فيه الإجابه ...
السؤال :هل هناك يوم قيامه ......؟
يجيب المؤلف قائلاً:
وهل هناك دليل علمي على عدم وجود يوم القيامه........؟؟؟!!
بعد هذه المقدمه الموجزه يبدأ المؤلف بالحديث عن الموضوع منذ البداية .
فيبين أن حقيقة الموت هي عبارة عن مفارقة الروح للجسد الذي كانت بها حياته الحسية ..
ثم يتحدث متسائلاً :ما هو سبب الموت .......؟
فيقول أن هناك أكثر من 200 نظرية أو سبب وضعه العلماء سبباً للموت ولكن مع تقدم العلم يكتشف العلماء عدم صحتها جميعاً.......!!
ومن هذه النظريات ...
-فقدان الجسم لفاعليته .
-انتهاء عملية الأجزاء التركيبيه .
-تجمد الأنسجه العصبيه .
-حلول المواد الزلاليه القليلة الحركه ..محل الكثيرة الحركه .
-ضعف الأنسجه الرابطه .
-انتشار السموم ((بكتريا )) الأمعاء في الجسم .....إلخ
ثم يجيب الكاتب عن هذه النظريات وبطلانها من خلال أقوال العلماء المختصين .
ثم يخلص الى نتيجه عن سبب الموت .وهي أن للموت سبب واحد لا ثاني له ..ألا وهو انتهاء الأجل .
ثم يتحدث عن حقيقة الروح الإنسانية ويبين جهالة الإنسان عن إدراك ماهيتها وكنهها .
ويستشهد بقوله تعالى : يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ....
ويبين أن هناك عالماً إسمه عالم الأمر فالروح من هذا العالم ..وذلك أن الأرواح كانت مخلوقه قبل الأجساد .
ثم يبحث الكاتب محمد حبيب الفندي في حقيقة الروح من خلال تجارب أساطين العلماء اتلغرب الذين يؤكدون وجود الروح .من خلال تجاربهم ومشاهداتهم .


يطرح المؤلف سؤالاًُ ..
هل يمكن أن يكون دمار شامل للكون والأرض والبشر .....؟


البقية قادمه

asom
03-07-2003, 02:43 AM
شوقتني..التكملة اخوي؟ ويجزاك الجنة ..

فينيسيا
03-07-2003, 12:27 PM
يعطيك العافية محمد حبيب
:)
وبانتظار البقية

محمد حبيب ال
03-07-2003, 10:20 PM
تابع :
هل يمكن أن يكون دمار شامل للكون والأرض والبشر .....؟
هل من المعقول أن هذا الكون المنتظم ...والأرض وما عليها من تناسق واتساق يحدث فيها تدمير شامل .....؟
الواقع يقول أن هناك أمثله طبيعيه- كما يقولون - تدل دلالة واضحه على إمكانية قيام الساعه .
في ضوء هذه الوقائع لم تعد مسألة نهاية العالم غير مفهومه ...فكل يوم نشاهد قيامات صغرى على سطح الأرض والكون ...
ولعل ما نشاهده من زلازل لتنذرنا بإمكان حدوث دمار على نطاق أوسع وأشمل ...
فبطن الأرض يحتوي على مادة شديدة الحرارة ...نشاهدها عندما ينفجر البركان ....والهزات الأرضيه المهوله التي تسحق ولا تبقي ولا تذر وما يرافقها من أصوات مروعه ورهيبه ...ويظل الإنسان يقف أمامها بعجز مطلق مثله مثل الإنسان القديم .
فالزلزال والبركان جرس الإنذار الذي يذكر الإنسان أنه يقف فوق مادة جهنمية ملتهبة ....لايفصله عنها سوى قشرة جبلية رقيقة لا يزيد سمكها عن خمسين كيلو متراً ..وهذه القشرة ليست بالنسبه إلى الكرة الأرضية إلا كالقشرة من ثمرة التفاح .
يقول عالم الجفرافيا جورج جاموف : ان هناك جهنم طبيعية تلتهب تحت بحارنا الزرقاء ..ومدنناالحضارية المكتظة بالسكان ...وبكلمة أخرى نحن واقفون على ظهر لغم (ديناميت ) عظيم ...ومن الممكن أن ينفجر في أي وقت ..ليدمر النظام الأرضي بأكمله .
فزلزال إقليم شنسي الصيني الذي وقع في العام 1556م لقي بسببه 8000000 نسمه حتفهم ومصرعهم في هذه الكارثه ..خلال دقائق ...والأمثله على غرار ذلك كثيرة .
إن هذه الأمثله تصور بشكل ملموس وجود قيامات صغرى يوميه ...إذ أننا نرى مدناً تدك خلال ثوان معدوده ..
أما لو انتقلنا الى الفضاء الخارجي بفضائه اللامحدود ...حيث نرى نيراناً هائله لا حصر لها وهي النجوم والسيارات مثل ملايين اللعب التي تدور على سطح معين بأقصى سرعه يمكن تخيلها ..وهذا الدوران يمكن أن يتحول الى صدام رهيب وعظيم لا يمكن تصوره ..
وهذا الإصطدام ليس بغريب...
إذ أن دراسة علم الفلك تؤكد إمكانية اصطدام الأجرام السماوية ..والحديث عن وجود النظام الشمسي يدور حول وقوع صدام كبير بين بعض الأجرام السماوية قديماً .
فالقيامه حقيقة معلومة في أعماقنا ....ونحن اليوم نعرفها في حد الإمكان ....ولسوف نلقاها غداً في صورة الواقع.


ثم يسأل الكاتب :
هل هناك حياة بعد الموت ..........؟؟

البقية قادمه .

غصون الصوت
05-07-2003, 12:21 AM
{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} (185) سورة آل عمران

الأخ محمد حبيب
جميل هذا السرد للكتاب ، والأجمل أنه من تأليفك :kk
يعطيك العافية ، وننتظر أكماله بفارغ الصبر ..

محمد حبيب ال
11-07-2003, 11:55 PM
تابع .....
هل هناك حياة بعد الموت ......؟؟؟
هذا سؤال يتردد دائماً في العقل الحديث ...ثم يستطرد قائلاً: ...لا لا حياة بعد الموت , لأن الحياة التي أعرفها لا توجد إلا في ظروف معينه من تركيب العناصر المادية ....وهذا التركيب الكيماوي لا يوجد بعد الموت ....إذن لا حياة بعد الموت .
ثم يذكر المؤلف بعض المقولات لعلماء لا يستوعبون وجود عالم أو حياة بعد الموت وذلك بسبب بعثرة النظام الذهني عند الإنسان بعد الموت .
ومن ثم يقوم المؤلف بالرد على شكوكهم ......ومن ضمن ما يقول :
إن بعثرة الذرات المادية في الجسم لا تقضي على الحياة إذ أن الحياة شيء آخر زائد ومضاف على الذرات ....فجسم الإنسان فيه خلايا بما يساوي (
260,000000,000000000)خلية....ويبدو أن هذه الخلايا مثل الطوب الصغير يبنى منها أجسامنا ....لكن هذه الخلايا في حالة تجدد في كل دقيقه من عمرنا بل كل لحظة ..أي أن الجسم يغير نفسه بنفسه بصورة مستمرة ....فلو كانت الخلايا هي أساس الإنسان لفنيت معها العادات والثقافات ووووو التي يكتسبها الإنسان خلال سني حياته .إذاً فشخصية الإنسان لا تتغير ضمن عالم المتغيرات المحيط به .وهذا أمر يدركه كل واحد منا ....
وهكذا يظل المؤلف يناقش أقوال المنكرين بشكل علمي .

ثم يبحث المسألة بشكل فلسفي .ويقول :
إن العقل في موضوع الحياة بعد الموت لا يستطيع أن يحكم بالاستحالة ...لأنه لا يملك مقومات هذا الحكم .....من لزوم اجتماع النقيضين .أو ارتفاعهما, أو اجتماع الضدين في محل واحد .....أو مخالفة قضية عقلية بدهية أولية ....
بل هو (العقل )يجوز حدوث الحياة بعد الموت ...ولا يمنعه .
وبخاصة أن الإنسان الحي قد وجد قبلاً من لاشيء ..فإعادة الحياة إليه بعد الموت أوفر إمكانية .فالذي أوجد من عدم إنساناً سوياً... قادر أن يعيد خلقه مرة أخرى .
(قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ).
ويستشهد المؤلف بمجموعه من الآيات القرآنية التي تقدم للإنسان الدليل المنطقي والعقلي على إمكانية الحياة بعد الموت .
والآيات التي تنبه الإنسان الى البعث الذي يحدث كل يوم أمام ناظريه ...وهو عملية إحياء البذور التي تبدو لا حياة فيها وما أن ينزل عليها الماء ...حتى تخرج من قبورها ناسفة التراب من فوقها لتحيى من جديد ....
ولقد اكدت التجارب المخبرية أن الموت لا يأتي على كل خلايا الإنسان .
ويعدد المؤلف تجارب بعض العلماء الغرب في تثبتهم من الإنسان يمكن أن ترجع خلاياه وإن كان منذ زمن بعيد قد مات .



ولكن كيف تتم عميلة إحياء الإنسان بعد موته .........؟؟


يتبع

محمد حبيب ال
08-08-2003, 05:23 PM
كيفية الحياة بعد الموت .....؟؟
عندما يعود الجسد للتراب والروح الى باريها ويتلاشى الجسد ولا يبقى منه الا عظم صغير جدا في اسفل العمود الفقري اسمه عجب الذنب هو بذرة انبات الانسان في المستقبل ليعود حيا من جديد .
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :كل بني آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب . قيل وما هو يا رسول الله ؟؟
قال : مثل حبة الخردل منه تنشؤون .

وهل يعقل ان هذا الجزء لا تأكله الأرض .....؟؟
إن سنة الله في البذور التي تختزن الأشجار بداخلها هي الحفظ من الفساد ..فترى الحبة الصفراء التي بداخل ثمرة التين تدخل الى معدتك وأمعائك وتخرج سليمه ...وكذلك كافة البذور تظل آلاف السنين ثم اذا وضعتها في تربه وسقيتها الماء دبت فيها الحياة من جديد .....!!
وكذلك يحفظ الله عجب الذنب ..الذي خلقنا منه ونعود منه.فلا يضره شيء ولا يبلى ...فإذا كان يوم القيامه أنزل الله ماءً من السماء فتنبت كما ينبت الشجر .
قال تعالى :
(يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون) .
ولقد سأل أبو رزين العقيلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
قلت يارسول الله : كيف يعيد الله الخلق وما آية ذلك في خلقه ؟
قال صلى الله عليه وسلم :
أما مررت بوادي قومك جدبا ..ثم مررت به يهتز خضراً...؟؟
قلت : نعم ...
قال : فتلك آية الله في خلقه كذلك يحيي الله الموتى.
وإن الذين لم يؤمنوا بقضية البعث قاسوا قدرة الله بقدرتهم الضئيلة الحقيرة فلم يصدقوا وأنكروا... ونسوا أن قدرة الله مطلقة وكما خلقهم أول مرة قادر على إعادة خلقهم ثانية .
قال تعالى :
(إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )
يقول الإمام الغزالي رحمه الله :
وإياك أن تنكر شيئا من عجائب يوم القيامه لمخالفته قياس ما في الدنيا ...فإنك لو لم تكن شاهدت عجائب الدنيا ...ثم عرضت عليك قبل المشاهده لكنت أشد إنكارا لها .....وفي طبع الآدمي إنكار لكل ما لم يأنس به .
ولو لم يشاهد الإنسان الحية وهي تمشي على بطنها كالبرق الخاطف لأنكر تصور المشي على غير رجل .
ولم يشاهد الإنسان توالد الحيوان وقيل له : إن صانعا يصنع من النطفة القذرة مثل الآدمي الجميل الكامل المصور الناطق ...لاشتد نفور باطنه عن التصديق به ..
ففي خلق الإنسان من العجائب أشد من فكرة إعادة الخلق .

ولكن ...

ما هي أدلة وقوع الأخرة .....؟؟؟؟؟؟

يتبع

العلياء
08-08-2003, 05:59 PM
بــورك فـيـك أستاذي الكريــم ,, و نحن بانتظـار إكمال هذا الموضوع الـرائع بهذا الطرح الأروع ...

تحيــاتي :nn

محمد حبيب ال
16-08-2003, 02:49 AM
نتابع ....

الآخرة في الإطار النفسي :
الانسان هو المخلوق الوحيد من بين زملائه الأحياء على هذه الأرض الذي يفكر في غده ومستقبله وإلى أين يذهب بعد الموت ، ولا يقف بصره عند حدود هذه الحياة ....
وتعج في صدر الإنسان آلاف الأحلام والأماني المستقبلية ويمتلئ قلبه بالخوف من الغد الذي لم يأت بعد ...
لإنها فكرة متغلغلة في وعي الإنسان ووجدانه عبر التاريخ وتسير هذه الفكرة جنباً الى جنب مع فكرة الإلهية لدى كل الشعوب والديانات .
وكل الديانات متفقة على وجود يوم وعالم وحياة فيما بعد الموت ....فإذا قرأت العقيدة النصرانية واليهوديه والاسلام والمجوسيه والزردشتيه والفراعنه وغيرهم تراهم يتفقون على هذه العقيده وإن اختلف بعض اشكالها من ديانه لإخرى ..
إن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أصالة الفكرة في فطرة الإنسان ووعيه ..
والملحدون يطرحون نظريات ورؤى سقيمه ليس لها وزن في ميزان المنطق والعلم ..فهم يقولون إن عغقيد اليوم الآخر اخترعتها عقلية الإنسان الباحثة عن عالم حر ملئ بالأفراح ....إلخ .
نقول :
إن من يدعي عدم وجود الحياة الثانية واقعا ، مطالب بالدليل لإثبات دعواه ..كما يطالب من يدعي وقوعها بمستوى واحد سواء ....والذين يدعون عدم وجود تلك الحياة ....لا يملكون سوى فرضيات وتخمينات لا تحمل على ظهرها أي دلالة على صحة دعواهم .
إن فكرة الوجود المستقبلي والحياة الأخرى ، قائمة فعلا ًَ في وعي الإنسان وضميره لدى الشعوب والأفراد ...وهي بين افتراضين إما أنها أصلية في أعماق النفس الإنسانية ....ولها دلالة خاصة باطنه بينها وبين تلك الحياة الأخرى وأنها موجوده فعلا وواقعا أو أنها لابد أن توجد ...مما يشير الى علاقة مصيرنا بهذه الحقيقه تماما كدلالة الظمأ الى الماء .والجوع على الطعام .مما يعني ان هناك علاقة خاصة قائمة بين الماء والطعام وبين الانسان .
وإما ان تكون فكرة عارضة على تفكير الانسان .لاحقيقة لها واقعا..وعرضت على تفكير الانسان ..وعرضت له نتيجة عوامل اجتماعيه من بؤس وحرمان ومشكلات اخرى لم يستطع حلها في هذه الحياة .
إننا لو أخذنا بهذا الإفتراض ..فسوف نكون أمام أمر لا نستطيع فهمه ولا نجد له تفسيرا ، وهو :
كيف يمكن لهذه الفكرة -لو كانت وهما - ان تؤثر على وجدان الإنسان وضميره وبصورة مستمرة ....وبمستوى انساني شامل ...وتحكم عقيدته وأحلامه وتطلعاته ..وتتوافق مع تفكيره بهذه الصوره الصارمه ...دون أن نجد لها مثالا في أفكار إنسانية أخرى وظلت حية وباقية الى اليوم ....؟؟!!
ألا يدل هذا على أن هناك حقيقة تفرض نفسها على وجدان الانسان وتفكيره .....؟؟!!
ومن ينكرها فإنما يفكر بمعزل عن وعيه وشعوره .....وبدون دليل ..


نعود لنتساءل :
ما هو دليل وقوع الآخرة .....؟؟



نتابع

محبة فلسطين
21-08-2003, 03:10 PM
أسمعتم بحمار الحديقة!!..الذي ضحك على نكته قالوها الحيوانات ولم يضحك مابشرة بل ضحك باليوم التالي!!






وانا الموضوع انكتب وانرد عليه( بس الحمدلله لسه في متابعة)..وما سجلت نفسي من المتابعين...

والآن اسجل نفسي من المتابيعين...كتاب رائع!! جزاك الله كل خير....

ننتظر البقية...........
تحياااااااتي
أخــتك
محبة فلسطين

محمد حبيب ال
23-08-2003, 03:51 PM
تابع ..........

أما أدلة وقوع الآخرة فهي كما يلي :
1- إخبار الله عزوجل :
إن الذي خلق الناس وجاء بهم الى الدنيا جيلا بعد جيل وأمة بعد أمة أخبر الخلق أن هناك يوما يحاسبون فيه عما عملوا في الدنيا فداخلون الى الجنة وداخلون الى النار .
قال تعالى :
(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . ).
2- لا معنى للوجود بدونها :
إذا كان كل جزء من أجزاء السيارة أو الطيارة قد صنع بإحكام وحكمة فلا شك أن كل أجزاء السيارة أو الطائرة قد صنعت لغاية ..ومن الجهالة الكبرى أن يظن إنسان أن السيارة أو الطيارة قد صنعت عبثاً في نفس الوقت الذي يؤمن فيه بأن كل جزء من أجزاء السيارة أو الطيارة قد صنع لحكمة .....
وكذلك الإنسان ما من جزء من أجزاء جسمه إلا و قد خلق لحكمة ..وما من شيء في جسده بدون وظيفة وحكمة ...
فإذا كان لليد حكمة والعين والأذن وووووو..فياترى هل يعقل أن الإنسان كل وجوده من غير حكمة .....؟؟!!
لعل قائلا يقول : إنه خلق لتحقيق الحياة السعيدة ......
نقول: فلماذا يموت الإنسان وهو لم يحقق سعادته بعد....؟؟!!
ولو وضعت كل الحكم .ستجد أن الموت ينقضها ...

والحكمة الحقيقية أن الإنسان خلق لعالم آخر ..إنه الآخرة .....
ولابد من وجود عالم آخر يرضي ويحقق كل طموحات الإنسان الذي يموت من الدنيا وهو يشعر أنه لم يحقق شيئا بعد .

3- تحقيق لعدل الله .
نلاحظ أن الإنسان في هذه الدنيا يحب العدل ويعمل لتحقيقه ..
ولكن نلاحظ أيضا أن هناك من الظلمة من يموت ولم يقتص منه .
أو من المظلومين من يموت ولم يأخذ حقه ...
وإذا كانت الدنيا هي نهاية كل شيء فهذ1 يعني أن العدالة لم تتحقق .....والله سبحانه عادل ...فكيف يمكن أن يترك الظالم بدون عقاب ..أو المحسن الذي غفل عنه الناس بدون ثواب ....؟؟!!

إذاً لا بد من يوم يكافأ فيه المحسن ويعاقب فيه الظالم ..لتحقيق عدل الله عزوجل ..
وهذا اليوم هو يوم القيامه ...
4- إقامة للحق....
نلاحظ في الحياة الدنيا أن الصالح في غير مكانه اللائق به .والطالح في غير مكانه الذي يستحقه ...
فهذا الخلل الظاهري والذي يعتبر نشازا عن كل مافي الكون ليدل دلالة واضحة أن الدنيا دار امتحان والآخرة التي لا بد منها هي دار الجزاء..
5- إكمال لحاجات الإنسان :
نلاحظ أنه مامن جزء من أجزاء الإنسان إلا وقد خلق الله له مايكفيه ليسد حاجته ..المعده خلق لها الطعام لتشبع .للرئتين الهواء مايكفيها .العين النور لترى ...وهكذا .
هناك شيء واحد غير مكتف منه الإنسان إنه : الآمال والطموحات والأحلام ...إن العمر لايكفيها لتتحقق ...ولذلك لا بد من حالة الخلود لتكتمل كل حاجات الإنسان ..وهذا غير موجود في الدنيا ولا يتحقق إلا بوجود يوم آخر ......إنه يوم القيامة .

6- الاحتفاظ بالاعمال للنظر فيها :
لقد ثبت ثبوتا قطعيا أنه ما من صوت من الأصوات ولا عمل من الأعمال ولا حركة من الحركات إلا وهي مسجلة في سجل الكون ومدونة في كتاب الوجود ..وهذا ما أثبته علماء اليوم ..
وهذا يحقق تمامافكرة الآخرة وأن الإنسان ستأتي أعماله ويسأل عنها جميعا (في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ...)
7-مسألة العمل :
كذلك أثبت العلم اليوم أن أعمال اإنسان التي يقوم بها محفوظة سواء قام بها في الليل أو النهار ......

وهذا ملخص الفكرة .والفكرة تثبت وتؤكد فكرة وعقيدة الآخرة .
بقيت لدينا فكرة تقول أن الإنسان لو تتطلع في أعماق نفسه لوجد أنه يؤمن بهذا اليوم وأنه بحاجة إلية وهو ما اصطلحنا عليه الحاجة النفسية .....

ولكن هل هناك أدلة ملموسة اليوم تثبت أن القيامة ستقوم .........؟؟

نتابع لاحقا.

محمد حبيب ال
01-09-2003, 07:10 PM
ابتسامة الجرح ...........

غصون الصوت...........

هدوء......

mennani............

هجير الصيف..........

asom............

فينيسيا.......

العلياء............

محبة فلسطين..........
لكم جميعا محبتي وتقديري ...
مروركم وسام

solar
21-09-2003, 02:40 AM
أخي العزيز والكريم
محمد حبيب ال

كما تعودتك يأستاذي القدير..!

كتاب في قمة الروعه والجاذبيه

ياريت تحجزلي نسخه :)

لك مني أعطر تحيه
محبـــــك

Solar

محمد حبيب ال
01-11-2003, 07:28 PM
من أدلة وقوع القيامة ....

أن النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن مجموعة علامات وأمارات إذا ظهرت ..فإن القيامة قد اقتربت ...
وهناك علامات صغرى وعلامات كبرى ...
فالعلامات الصغرى كثيرة ....
منها :
- أن ترى الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان .....
- أن تلد الأمة ربتها ..
-..





لحديث بقية ..

حفيد الحجاج
05-11-2003, 02:40 AM
روعه

روعه
تمنيت ان يكون كاملا
وتمنيت أن أقتني الكتاب
وخفت أن لايجذبني كما جذبني عرضك
فتبسمت
وصعدت من اعماق اعماقي كلمة رووووووووووووووعه
فلم اجد افضل من صدق كلمة خرجت دون طلب مني لها
ولابحث عنها في قاموس عقلي
استمر
لاشلت يمينك

محمد حبيب ال
11-11-2003, 02:02 AM
من علامات الساعة الصغرى:
أمور عظيمة لا تخطر على البال :
قال عليه السلام : لا تقوم الساعة حتى تروا أمورا عظاما لم تكونوا ترونها ولا تحدثون بها أنفسكم ))
رواه أبو نعيم بن حماد في كتاب الفتن وأحمد والبزار والطبراني في الكبير .
وقال عليه السلام :((سترون قبل أن تقوم الساعة أشياء ستنكرونها عظاما تقولون : هل كنا حدثنا بهذا ..؟! فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى واعلموا أنها أوائل الساعه )) .
رواه البزار والطبراني من حديث سمرة بن جندب .

صخر
26-01-2004, 06:07 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذا الجهد المتميز ..

نانسي
03-02-2004, 01:59 AM
بوركت أخي....

محمد حبيب ال
07-02-2004, 03:11 PM
اعزائي الكرام : حفيد الحجاج ..صخر ..نانسي ......

لكم كل المحبة والتقدير ..
أسعني وشرفني مروركم الكريم

الزاهل
24-03-2004, 10:23 PM
بارك الله فيك يا أخ محمد

نائمون
27-03-2004, 06:05 PM
ال حبيب محمد ..
يعطيك العافية كتاب مميز ..

عن قريب سأقرأه كاملاً <~~~ عندما ينتهي منه نورتن :D:

خالص الود ,,

:)

محمد حبيب ال
28-03-2004, 11:50 PM
أخي الزاهل شكرا لمرورك ......
أخي الحبيب نائمون ..........
يسعدني ذلك ...ولك كل الحب والتقدير

الفارسة
03-04-2004, 07:44 AM
كتاب شيق
ومقتطفات مفيدة
جزاك الله خير على مقدمته أخي الكريم محمد

تقديري

محمد حبيب ال
04-04-2004, 06:15 PM
الفارسة النبيلة ......

كل تقديري واحترامي لك ......
وشكرا لمرورك الطيب

محمد حبيب ال
19-09-2004, 02:57 PM
هل هناك يوم قيامه ...؟؟

عنوان الكتاب :الى من سألني هل هناك يوم قيامه ......؟
المؤلف محمد حبيب الفندي .
صفحاته : 100 صفحة حجم كبير .
مطبوع في : حلب .سوريا ...دار الرضوان .

=================
أود في البدايه وضع الاطار العام للكتاب من خلال كتابة فهرسه ...
- مقدمه
-بيان موجز
-ما هي الآخرة .؟
-الايمان باليوم الآخر وضرورته .
-حقيقة الموت .
-سبب الموت .
-تفسير مسألة الموت .
-ماذا عن الروج الانسانية.ظ
- ماذا يقول علماء الغرب عن الروح.
-أدلة على وجود الروح.
-هل يمكن أن يكون هناك دمار شامل ....؟
-الحياة بعد الموت .
-كيفية الحياة بعد الموت .
-قدرة الله على الإحياء
-الآخرة في الاطارالنفسي .
-الدليل على وقوع الآخرة :
1=
2=
3=
4=
5=
6=
7=
.
-الحاجة الى الآخرة .
-علامات الساعة.
في البداية يوجز المؤلف محمد حبيب الفندي موضوع البحث بطريقة قلب الأوراق ..بمعنى يجيب عن هذا التساؤل المهم بسؤال تكمن فيه الإجابه ...
السؤال :هل هناك يوم قيامه ......؟
يجيب المؤلف قائلاً:
وهل هناك دليل علمي على عدم وجود يوم القيامه........؟؟؟!!
بعد هذه المقدمه الموجزه يبدأ المؤلف بالحديث عن الموضوع منذ البداية .
فيبين أن حقيقة الموت هي عبارة عن مفارقة الروح للجسد الذي كانت بها حياته الحسية ..
ثم يتحدث متسائلاً :ما هو سبب الموت .......؟
فيقول أن هناك أكثر من 200 نظرية أو سبب وضعه العلماء سبباً للموت ولكن مع تقدم العلم يكتشف العلماء عدم صحتها جميعاً.......!!
ومن هذه النظريات ...
-فقدان الجسم لفاعليته .
-انتهاء عملية الأجزاء التركيبيه .
-تجمد الأنسجه العصبيه .
-حلول المواد الزلاليه القليلة الحركه ..محل الكثيرة الحركه .
-ضعف الأنسجه الرابطه .
-انتشار السموم ((بكتريا )) الأمعاء في الجسم .....إلخ
ثم يجيب الكاتب عن هذه النظريات وبطلانها من خلال أقوال العلماء المختصين .
ثم يخلص الى نتيجه عن سبب الموت .وهي أن للموت سبب واحد لا ثاني له ..ألا وهو انتهاء الأجل .
ثم يتحدث عن حقيقة الروح الإنسانية ويبين جهالة الإنسان عن إدراك ماهيتها وكنهها .
ويستشهد بقوله تعالى : يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ....
ويبين أن هناك عالماً إسمه عالم الأمر فالروح من هذا العالم ..وذلك أن الأرواح كانت مخلوقه قبل الأجساد .
ثم يبحث الكاتب محمد حبيب الفندي في حقيقة الروح من خلال تجارب أساطين العلماء اتلغرب الذين يؤكدون وجود الروح .من خلال تجاربهم ومشاهداتهم .


يطرح المؤلف سؤالاًُ ..
هل يمكن أن يكون دمار شامل للكون والأرض والبشر .....؟
هل يمكن أن يكون دمار شامل للكون والأرض والبشر .....؟
هل من المعقول أن هذا الكون المنتظم ...والأرض وما عليها من تناسق واتساق يحدث فيها تدمير شامل .....؟
الواقع يقول أن هناك أمثله طبيعيه- كما يقولون - تدل دلالة واضحه على إمكانية قيام الساعه .
في ضوء هذه الوقائع لم تعد مسألة نهاية العالم غير مفهومه ...فكل يوم نشاهد قيامات صغرى على سطح الأرض والكون ...
ولعل ما نشاهده من زلازل لتنذرنا بإمكان حدوث دمار على نطاق أوسع وأشمل ...
فبطن الأرض يحتوي على مادة شديدة الحرارة ...نشاهدها عندما ينفجر البركان ....والهزات الأرضيه المهوله التي تسحق ولا تبقي ولا تذر وما يرافقها من أصوات مروعه ورهيبه ...ويظل الإنسان يقف أمامها بعجز مطلق مثله مثل الإنسان القديم .
فالزلزال والبركان جرس الإنذار الذي يذكر الإنسان أنه يقف فوق مادة جهنمية ملتهبة ....لايفصله عنها سوى قشرة جبلية رقيقة لا يزيد سمكها عن خمسين كيلو متراً ..وهذه القشرة ليست بالنسبه إلى الكرة الأرضية إلا كالقشرة من ثمرة التفاح .
يقول عالم الجفرافيا جورج جاموف : ان هناك جهنم طبيعية تلتهب تحت بحارنا الزرقاء ..ومدنناالحضارية المكتظة بالسكان ...وبكلمة أخرى نحن واقفون على ظهر لغم (ديناميت ) عظيم ...ومن الممكن أن ينفجر في أي وقت ..ليدمر النظام الأرضي بأكمله .
فزلزال إقليم شنسي الصيني الذي وقع في العام 1556م لقي بسببه 8000000 نسمه حتفهم ومصرعهم في هذه الكارثه ..خلال دقائق ...والأمثله على غرار ذلك كثيرة .
إن هذه الأمثله تصور بشكل ملموس وجود قيامات صغرى يوميه ...إذ أننا نرى مدناً تدك خلال ثوان معدوده ..
أما لو انتقلنا الى الفضاء الخارجي بفضائه اللامحدود ...حيث نرى نيراناً هائله لا حصر لها وهي النجوم والسيارات مثل ملايين اللعب التي تدور على سطح معين بأقصى سرعه يمكن تخيلها ..وهذا الدوران يمكن أن يتحول الى صدام رهيب وعظيم لا يمكن تصوره ..
وهذا الإصطدام ليس بغريب...
إذ أن دراسة علم الفلك تؤكد إمكانية اصطدام الأجرام السماوية ..والحديث عن وجود النظام الشمسي يدور حول وقوع صدام كبير بين بعض الأجرام السماوية قديماً .
فالقيامه حقيقة معلومة في أعماقنا ....ونحن اليوم نعرفها في حد الإمكان ....ولسوف نلقاها غداً في صورة الواقع.


ثم يسأل الكاتب :
هل هناك حياة بعد الموت ..........؟؟
هل هناك حياة بعد الموت ......؟؟؟
هذا سؤال يتردد دائماً في العقل الحديث ...ثم يستطرد قائلاً: ...لا لا حياة بعد الموت , لأن الحياة التي أعرفها لا توجد إلا في ظروف معينه من تركيب العناصر المادية ....وهذا التركيب الكيماوي لا يوجد بعد الموت ....إذن لا حياة بعد الموت .
ثم يذكر المؤلف بعض المقولات لعلماء لا يستوعبون وجود عالم أو حياة بعد الموت وذلك بسبب بعثرة النظام الذهني عند الإنسان بعد الموت .
ومن ثم يقوم المؤلف بالرد على شكوكهم ......ومن ضمن ما يقول :
إن بعثرة الذرات المادية في الجسم لا تقضي على الحياة إذ أن الحياة شيء آخر زائد ومضاف على الذرات ....فجسم الإنسان فيه خلايا بما يساوي (
260,000000,000000000)خلية....ويبدو أن هذه الخلايا مثل الطوب الصغير يبنى منها أجسامنا ....لكن هذه الخلايا في حالة تجدد في كل دقيقه من عمرنا بل كل لحظة ..أي أن الجسم يغير نفسه بنفسه بصورة مستمرة ....فلو كانت الخلايا هي أساس الإنسان لفنيت معها العادات والثقافات ووووو التي يكتسبها الإنسان خلال سني حياته .إذاً فشخصية الإنسان لا تتغير ضمن عالم المتغيرات المحيط به .وهذا أمر يدركه كل واحد منا ....
وهكذا يظل المؤلف يناقش أقوال المنكرين بشكل علمي .

ثم يبحث المسألة بشكل فلسفي .ويقول :
إن العقل في موضوع الحياة بعد الموت لا يستطيع أن يحكم بالاستحالة ...لأنه لا يملك مقومات هذا الحكم .....من لزوم اجتماع النقيضين .أو ارتفاعهما, أو اجتماع الضدين في محل واحد .....أو مخالفة قضية عقلية بدهية أولية ....
بل هو (العقل )يجوز حدوث الحياة بعد الموت ...ولا يمنعه .
وبخاصة أن الإنسان الحي قد وجد قبلاً من لاشيء ..فإعادة الحياة إليه بعد الموت أوفر إمكانية .فالذي أوجد من عدم إنساناً سوياً... قادر أن يعيد خلقه مرة أخرى .
(قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ).
ويستشهد المؤلف بمجموعه من الآيات القرآنية التي تقدم للإنسان الدليل المنطقي والعقلي على إمكانية الحياة بعد الموت .
والآيات التي تنبه الإنسان الى البعث الذي يحدث كل يوم أمام ناظريه ...وهو عملية إحياء البذور التي تبدو لا حياة فيها وما أن ينزل عليها الماء ...حتى تخرج من قبورها ناسفة التراب من فوقها لتحيى من جديد ....
ولقد اكدت التجارب المخبرية أن الموت لا يأتي على كل خلايا الإنسان .
ويعدد المؤلف تجارب بعض العلماء الغرب في تثبتهم من الإنسان يمكن أن ترجع خلاياه وإن كان منذ زمن بعيد قد مات .



ولكن كيف تتم عميلة إحياء الإنسان بعد موته .........؟؟
كيفية الحياة بعد الموت .....؟؟
عندما يعود الجسد للتراب والروح الى باريها ويتلاشى الجسد ولا يبقى منه الا عظم صغير جدا في اسفل العمود الفقري اسمه عجب الذنب هو بذرة انبات الانسان في المستقبل ليعود حيا من جديد .
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :كل بني آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب . قيل وما هو يا رسول الله ؟؟
قال : مثل حبة الخردل منه تنشؤون .

وهل يعقل ان هذا الجزء لا تأكله الأرض .....؟؟
إن سنة الله في البذور التي تختزن الأشجار بداخلها هي الحفظ من الفساد ..فترى الحبة الصفراء التي بداخل ثمرة التين تدخل الى معدتك وأمعائك وتخرج سليمه ...وكذلك كافة البذور تظل آلاف السنين ثم اذا وضعتها في تربه وسقيتها الماء دبت فيها الحياة من جديد .....!!
وكذلك يحفظ الله عجب الذنب ..الذي خلقنا منه ونعود منه.فلا يضره شيء ولا يبلى ...فإذا كان يوم القيامه أنزل الله ماءً من السماء فتنبت كما ينبت الشجر .
قال تعالى :
(يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون) .
ولقد سأل أبو رزين العقيلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
قلت يارسول الله : كيف يعيد الله الخلق وما آية ذلك في خلقه ؟
قال صلى الله عليه وسلم :
أما مررت بوادي قومك جدبا ..ثم مررت به يهتز خضراً...؟؟
قلت : نعم ...
قال : فتلك آية الله في خلقه كذلك يحيي الله الموتى.
وإن الذين لم يؤمنوا بقضية البعث قاسوا قدرة الله بقدرتهم الضئيلة الحقيرة فلم يصدقوا وأنكروا... ونسوا أن قدرة الله مطلقة وكما خلقهم أول مرة قادر على إعادة خلقهم ثانية .
قال تعالى :
(إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )
يقول الإمام الغزالي رحمه الله :
وإياك أن تنكر شيئا من عجائب يوم القيامه لمخالفته قياس ما في الدنيا ...فإنك لو لم تكن شاهدت عجائب الدنيا ...ثم عرضت عليك قبل المشاهده لكنت أشد إنكارا لها .....وفي طبع الآدمي إنكار لكل ما لم يأنس به .
ولو لم يشاهد الإنسان الحية وهي تمشي على بطنها كالبرق الخاطف لأنكر تصور المشي على غير رجل .
ولم يشاهد الإنسان توالد الحيوان وقيل له : إن صانعا يصنع من النطفة القذرة مثل الآدمي الجميل الكامل المصور الناطق ...لاشتد نفور باطنه عن التصديق به ..
ففي خلق الإنسان من العجائب أشد من فكرة إعادة الخلق .

ولكن ...

ما هي أدلة وقوع الأخرة .....؟؟؟؟؟؟

الآخرة في الإطار النفسي :
الانسان هو المخلوق الوحيد من بين زملائه الأحياء على هذه الأرض الذي يفكر في غده ومستقبله وإلى أين يذهب بعد الموت ، ولا يقف بصره عند حدود هذه الحياة ....
وتعج في صدر الإنسان آلاف الأحلام والأماني المستقبلية ويمتلئ قلبه بالخوف من الغد الذي لم يأت بعد ...
لإنها فكرة متغلغلة في وعي الإنسان ووجدانه عبر التاريخ وتسير هذه الفكرة جنباً الى جنب مع فكرة الإلهية لدى كل الشعوب والديانات .
وكل الديانات متفقة على وجود يوم وعالم وحياة فيما بعد الموت ....فإذا قرأت العقيدة النصرانية واليهوديه والاسلام والمجوسيه والزردشتيه والفراعنه وغيرهم تراهم يتفقون على هذه العقيده وإن اختلف بعض اشكالها من ديانه لإخرى ..
إن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أصالة الفكرة في فطرة الإنسان ووعيه ..
والملحدون يطرحون نظريات ورؤى سقيمه ليس لها وزن في ميزان المنطق والعلم ..فهم يقولون إن عغقيد اليوم الآخر اخترعتها عقلية الإنسان الباحثة عن عالم حر ملئ بالأفراح ....إلخ .
نقول :
إن من يدعي عدم وجود الحياة الثانية واقعا ، مطالب بالدليل لإثبات دعواه ..كما يطالب من يدعي وقوعها بمستوى واحد سواء ....والذين يدعون عدم وجود تلك الحياة ....لا يملكون سوى فرضيات وتخمينات لا تحمل على ظهرها أي دلالة على صحة دعواهم .
إن فكرة الوجود المستقبلي والحياة الأخرى ، قائمة فعلا ًَ في وعي الإنسان وضميره لدى الشعوب والأفراد ...وهي بين افتراضين إما أنها أصلية في أعماق النفس الإنسانية ....ولها دلالة خاصة باطنه بينها وبين تلك الحياة الأخرى وأنها موجوده فعلا وواقعا أو أنها لابد أن توجد ...مما يشير الى علاقة مصيرنا بهذه الحقيقه تماما كدلالة الظمأ الى الماء .والجوع على الطعام .مما يعني ان هناك علاقة خاصة قائمة بين الماء والطعام وبين الانسان .
وإما ان تكون فكرة عارضة على تفكير الانسان .لاحقيقة لها واقعا..وعرضت على تفكير الانسان ..وعرضت له نتيجة عوامل اجتماعيه من بؤس وحرمان ومشكلات اخرى لم يستطع حلها في هذه الحياة .
إننا لو أخذنا بهذا الإفتراض ..فسوف نكون أمام أمر لا نستطيع فهمه ولا نجد له تفسيرا ، وهو :
كيف يمكن لهذه الفكرة -لو كانت وهما - ان تؤثر على وجدان الإنسان وضميره وبصورة مستمرة ....وبمستوى انساني شامل ...وتحكم عقيدته وأحلامه وتطلعاته ..وتتوافق مع تفكيره بهذه الصوره الصارمه ...دون أن نجد لها مثالا في أفكار إنسانية أخرى وظلت حية وباقية الى اليوم ....؟؟!!
ألا يدل هذا على أن هناك حقيقة تفرض نفسها على وجدان الانسان وتفكيره .....؟؟!!
ومن ينكرها فإنما يفكر بمعزل عن وعيه وشعوره .....وبدون دليل ..


نعود لنتساءل :
ما هو دليل وقوع الآخرة .....؟؟

أما أدلة وقوع الآخرة فهي كما يلي :
1- إخبار الله عزوجل :
إن الذي خلق الناس وجاء بهم الى الدنيا جيلا بعد جيل وأمة بعد أمة أخبر الخلق أن هناك يوما يحاسبون فيه عما عملوا في الدنيا فداخلون الى الجنة وداخلون الى النار .
قال تعالى :
(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . ).
2- لا معنى للوجود بدونها :
إذا كان كل جزء من أجزاء السيارة أو الطيارة قد صنع بإحكام وحكمة فلا شك أن كل أجزاء السيارة أو الطائرة قد صنعت لغاية ..ومن الجهالة الكبرى أن يظن إنسان أن السيارة أو الطيارة قد صنعت عبثاً في نفس الوقت الذي يؤمن فيه بأن كل جزء من أجزاء السيارة أو الطيارة قد صنع لحكمة .....
وكذلك الإنسان ما من جزء من أجزاء جسمه إلا و قد خلق لحكمة ..وما من شيء في جسده بدون وظيفة وحكمة ...
فإذا كان لليد حكمة والعين والأذن وووووو..فياترى هل يعقل أن الإنسان كل وجوده من غير حكمة .....؟؟!!
لعل قائلا يقول : إنه خلق لتحقيق الحياة السعيدة ......
نقول: فلماذا يموت الإنسان وهو لم يحقق سعادته بعد....؟؟!!
ولو وضعت كل الحكم .ستجد أن الموت ينقضها ...

والحكمة الحقيقية أن الإنسان خلق لعالم آخر ..إنه الآخرة .....
ولابد من وجود عالم آخر يرضي ويحقق كل طموحات الإنسان الذي يموت من الدنيا وهو يشعر أنه لم يحقق شيئا بعد .

3- تحقيق لعدل الله .
نلاحظ أن الإنسان في هذه الدنيا يحب العدل ويعمل لتحقيقه ..
ولكن نلاحظ أيضا أن هناك من الظلمة من يموت ولم يقتص منه .
أو من المظلومين من يموت ولم يأخذ حقه ...
وإذا كانت الدنيا هي نهاية كل شيء فهذ1 يعني أن العدالة لم تتحقق .....والله سبحانه عادل ...فكيف يمكن أن يترك الظالم بدون عقاب ..أو المحسن الذي غفل عنه الناس بدون ثواب ....؟؟!!

إذاً لا بد من يوم يكافأ فيه المحسن ويعاقب فيه الظالم ..لتحقيق عدل الله عزوجل ..
وهذا اليوم هو يوم القيامه ...
4- إقامة للحق....
نلاحظ في الحياة الدنيا أن الصالح في غير مكانه اللائق به .والطالح في غير مكانه الذي يستحقه ...
فهذا الخلل الظاهري والذي يعتبر نشازا عن كل مافي الكون ليدل دلالة واضحة أن الدنيا دار امتحان والآخرة التي لا بد منها هي دار الجزاء..
5- إكمال لحاجات الإنسان :
نلاحظ أنه مامن جزء من أجزاء الإنسان إلا وقد خلق الله له مايكفيه ليسد حاجته ..المعده خلق لها الطعام لتشبع .للرئتين الهواء مايكفيها .العين النور لترى ...وهكذا .
هناك شيء واحد غير مكتف منه الإنسان إنه : الآمال والطموحات والأحلام ...إن العمر لايكفيها لتتحقق ...ولذلك لا بد من حالة الخلود لتكتمل كل حاجات الإنسان ..وهذا غير موجود في الدنيا ولا يتحقق إلا بوجود يوم آخر ......إنه يوم القيامة .

6- الاحتفاظ بالاعمال للنظر فيها :
لقد ثبت ثبوتا قطعيا أنه ما من صوت من الأصوات ولا عمل من الأعمال ولا حركة من الحركات إلا وهي مسجلة في سجل الكون ومدونة في كتاب الوجود ..وهذا ما أثبته علماء اليوم ..
وهذا يحقق تمامافكرة الآخرة وأن الإنسان ستأتي أعماله ويسأل عنها جميعا (في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ...)
7-مسألة العمل :
كذلك أثبت العلم اليوم أن أعمال اإنسان التي يقوم بها محفوظة سواء قام بها في الليل أو النهار ......

وهذا ملخص الفكرة .والفكرة تثبت وتؤكد فكرة وعقيدة الآخرة .
بقيت لدينا فكرة تقول أن الإنسان لو تتطلع في أعماق نفسه لوجد أنه يؤمن بهذا اليوم وأنه بحاجة إلية وهو ما اصطلحنا عليه الحاجة النفسية .....

ولكن هل هناك أدلة ملموسة اليوم تثبت أن القيامة ستقوم .........؟؟
من أدلة وقوع القيامة ....

أن النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن مجموعة علامات وأمارات إذا ظهرت ..فإن القيامة قد اقتربت ...
وهناك علامات صغرى وعلامات كبرى ...
فالعلامات الصغرى كثيرة ....
منها :
- أن ترى الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان .....
- أن تلد الأمة ربتها ..
-..
من علامات الساعة الصغرى:
أمور عظيمة لا تخطر على البال :
قال عليه السلام : لا تقوم الساعة حتى تروا أمورا عظاما لم تكونوا ترونها ولا تحدثون بها أنفسكم ))
رواه أبو نعيم بن حماد في كتاب الفتن وأحمد والبزار والطبراني في الكبير .
وقال عليه السلام (سترون قبل أن تقوم الساعة أشياء ستنكرونها عظاما تقولون : هل كنا حدثنا بهذا ..؟! فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى واعلموا أنها أوائل الساعه )) .
رواه البزار والطبراني من حديث سمرة بن جندب .

قاهر الخصوم
19-09-2004, 09:40 PM
أحسنت أخي الكريم
بوركت وبوركت جهودك اخي الغالي
وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع الطيب
وأسأل الله تعالى أن يكتب لك الأجر والثواب على ذلك
وأن يجعله في ميزان حسناتك

لك تحياتي العذبه ..

محمد حبيب ال
22-10-2004, 04:32 AM
أحسنت أخي الكريم
بوركت وبوركت جهودك اخي الغالي
وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع الطيب
وأسأل الله تعالى أن يكتب لك الأجر والثواب على ذلك
وأن يجعله في ميزان حسناتك

لك تحياتي العذبه ..

قاهر الخصوم ......
أهلا بك ومرحبا ....
نورت خيمتي المتواضعه ...
لك كل الاحترام والتقدير