PDA

View Full Version : استقتـل ووجـع



إبراهيم سنان
01-06-2003, 03:27 AM
يا صاحب الوشاح المسدل كأستار الليل ؛ تخفي حقيقة لم يعد الظلام قادراً على إخفائها . سأخبرك قصتي مع وكالات الأخبار ..

ليست يقولون .. او يقاولون ..
الـ و ا س
وأسفاه
وكالة أسياد الساحة ..
وكالة أرتال السعاه ..

وكالة الجبايه لأعمال من هم أكثر العباد حظاً وأكثرهم هماً .

في نشرات المساء حيث تعود الأطفال على توقيت الخوف من انتهاء مهلة انهاء الفروض ..

في تمام الساعة التاسعة . سمعت موسيقى الجنائز على كل القنوات . وتذكرت أنها كأفكار ما قبل النوم . تتراقص خيالات الأشباح في أعين الأطفال في أسرتهم ..

ماذا يوجد تحت السرير ؟
لماذا تحرك الباب؟

يا صاحب السمو

يا فخامة الرئيس

اعتذر مقدما ...

والكلام مفتاح الفهم وبواطن المعنى تساق حسب مقدرة القاريء على الاستنباط . ولعل لديكم يا سيدي من الحواشي من يتكفل باخراج الجنين من الرحم العقيم . ليجعل الفكر مولودا أثيم ..

واني اعترف بكل أبناء الدنيا الغير شرعيين . فهم مستقبل الحضارة الشرعية القادمة .

احلم بأستراليا القرن الثلاثين ..

واعتذر ايضا منك يا صاحب العلو الفلكي المنير ..
الوزير ..
او المستشار الحكيم ..

ان كوابيس الطفولة تغسلها اضواء موائد الاستقبال . وان اوجاع الرجولة تهدئها احتفالات الوداع والاستقبال .

على مائدة العشاء . بعد صلاة العشاء
تناولت العائلة طعام الافطار .

حبا في النوم الهاديء والخفيف . وحفظ خشوع المواطنة بعد الحضور من مسجد القائم باعمال الإمام .. صاحب اللهجة الأسيوية

ليستمع كل أفراد الطاقم المضاف الى وثيقة الترميز التي لا يحملها الجيب ولا حتى ادراج السيارات .
ربما فوق الشماسة .
حيث لم تعد تستعمل لصد سطوع الشمس .
ما أحب الجميع للوضوح .
فليعمينا النور قبل أن تعمينا البشوت

الجميع يحملق ويبحلق
مواطن من فصيلة الجواحظ
نراه يرى
ولا يرانا نراه


في ذلك المساء . اكلت كل الخبز .
في فترة الانسجام مع مشاهد الجمود ..

استقبل وودع

لم يعد يهمني الا ان اعيش .

لعلني في الصباح اصبح حلقة أخرى في موجز صباح الشر يا بطل :
اين خبز الأمس ..؟

فيساق الخبر ويقولون أو يقاولون

شلفنطح .. استقتل ووجع

تحياتي

سحر القلم
01-06-2003, 11:55 AM
ان كوابيس الطفولة تغسلها اضواء موائد الاستقبال . وان اوجاع الرجولة تهدئها احتفالات الوداع والاستقبال .


ويا سيدي متى نحظى بغير هذا..متى نشاهد الأخبار ب"نفس مفتوحة" ..تعودنا منذ أبصرنا "الظلام"...في هذه الدنيا ..أن لا نشاهد الا الكوارث والحروب واستقبالات سمو حكامنا ..qqq

لحزن حروفك ألف تقدير ..:(

بشبوش أفندي
01-06-2003, 04:11 PM
**

" على مائدة العشاء . بعد صلاة العشاء
تناولت العائلة طعام الافطار . "


ياهوه ياملكع .... :p



تقبل تحيتي

بشبوش أفندي :ss:

دايم الشوق
01-06-2003, 05:09 PM
شلفنطح شطح نطح شطح نطح شطح نطح... الخ

هل شرحت لي منعى "و" شرطه "ا" شرطة "س" نقطة

اعتقد انك تزاول الارهاب يا هذا ....

تقبل تحياتي

ليال
01-06-2003, 06:19 PM
سيدي
وصلتنا الصرخة..لكن الجرح أليم ...والخطب جسيم

ونحن هنا نتوضأ من آثام التكرار..دوران العين في اللاشيء…سآمة هذه الجدران البلهاء…نصلي في حضرة نزف الغيم..ونجهش في صدر الليل الناعم اشلاء..نتساقط فوق سفوح الثلج الاسود بتلات بيضاء...تحولنا لنار تأكل بعضها ...وتستمتع برقص الفراشات الأبله ...في طريقة موتتها الغبية


للجمال بقية ...وللابداع سقية

دمت بحب

البـارع
01-06-2003, 11:25 PM
على الصحاف الخرقاء
رسمة وطن "ياشفلنطح" يملكه أمير
على الأيام العرجاء
الكل عاش سكير!
في الأراضي البطحاء
شعب وحوله ألف ألف غفير!
وفوق الأرض وتحت السماء
مخبر بكل مكان يسير
يصلي الحاكم بالتلفاز صلاة العِشاء
فيباركه الإمام بالنوم مرتاح الضمير
يخرج الشيخ بالمساء
ليعاتب إذناب الجمع الفقير
يلعن الموطن الحال بالخفاء
فيخرج له المخبر من تحت السرير!!
يتهم المواطن بأنه زنديق من الأشقياء
فينفذ فيه القتل بطريقة التعـزير!
وبعد فترة ترمى كل الجثث بالعراء
وما أكثر من "تزندقوا" فوق السرير!
إنه الوطن يا عصبة البؤساء
إنه الوطن يا "أنــا" يا "أنـت" يا صغير !

شفلنطح أثملتـنا بجمال وصفك للقبح !

الغريب 2005
02-06-2003, 01:50 AM
الفيلسوف الساخر المبدع:شلفنطح شطح نطح
تحية عطرة...
ياسيدي: حينما أصافح مداد قلمك.. أو.. فرقعة أصابعك خلف كيبوردك...
أحتاج الى..مزيدا من الوقت.. والتكرار.. لكي احاول أستنباط بعض أفكارك النيره وحروفك النازفة...
ويفوتني القطار... ويمر الوقت سريعا".. لحظتها أكتشف أنني لم أحظى بشرف التوقيع هنا:kk
أعلم بأنني لن أضيف جديدا...
أن قلت مبدع.. فأنت أكثر من ذلك..
أحببت عبر مروري الأول من هنا على رأي متعبg* المصافحة فقط لك ولأبداعك.. a* :kk
((والكلام مفتاح الفهم وبواطن المعنى تساق حسب مقدرة القاريء على الاستنباط . ولعل لديكم يا سيدي من الحواشي من يتكفل باخراج الجنين من الرحم العقيم . ليجعل الفكر مولودا أثيم ..))
وأيضا كما قال: "نيرودا"
( لتلمس جفوني كل هذه... حتى تعرفها حتى تتجرح وليحتفظ دمي بنكهة الظل الذي لايستطيع السماح بالنسيان..).
تحياتي وتقديري:kk :nn