PDA

View Full Version : دعوة للجهاد



شهيد الإسلام
11-06-2003, 04:28 PM
*********السلام عليكم ورحمة الله وبركاته**********

************دعوة الى الجهاد*****************

أينَ رِجالُ اللهِ ما شأنُكُمُ***** إلى متى في ديننا نَرضى الدَنية
إلى متى نَعجَزُ عن حُقوقِنا***** إلى متى يَسومُنا الضَيمُ العِدا
إلى متى نَخزى ولا يُؤلِمُنا***** كالميتِ لا يُؤلِمهُ حَزُ الشبا
أذلَ مِن وَتَدِ الحِمارِ فيهِمُ***** وقدرُنا أقصَرُ مِن ظِفرِ القِطا
إلى متى نَهطَعُ في طاعَتِهم***** ونَتقي وليتَها تُجدي التُقى
إلى متى يَعرُكُنا كُفارُهم***** وجُورُهم وكُفرُهم ملأَ الفضا
إلى متى تَعرُكنا أحكامُهم***** إلى متى، إلى متى، إلى متى
أينَ مُحِبُ اللهِ فينا صَادِقٌ*****لو صَدَقَ الحُبُ لهان المُختَشى
أينَ بَنو الإِسلامِ ما يُعجِزُنا*****والعِزةُ الكَرُ بِحوماتِ الوغى
أينَ بَنو القُرآنِ هل ثَبَطَكُم*****كِتابُكُم عنِ الجهادِ للعِدى
أينَ بَنو التَوحيدِ لو صَدَقتُم*****تَوحِيدَكُم ما رَقصَ الشِركُ وعلا
هَلموا شُدوا شدةً قاصِمةً*****عَريضَةَ الشَمسِ حَميَةَ الوغى
بِهذهِ الخُطَةِ نُرضي رَبنا***** إِن كانَ فينا طالبٌ منهُ الرِضى
بِهذهِ الخُطَةِ نَبتَاعُ العُلا***** في الدينِ والدُنيا ونَستَوفي المُنا
ليسَ لَها إِلا نُفُوسٌ طَفئَت***** أضغانَها واشتَعلت فيها التُقى
يَلمُها الإِيمانُ قلباً واحداً***** وِجهَتُهُ اللهَ وحَشوَتُهُ الهُدى
إذا رَمَت فَقوسُها واحِدٌ***** وما رميتَ إِذ رَميتَ ولَكِنَ اللهَ رَمى

شهيد الإسلام
11-06-2003, 04:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجاء من الأخوة المشاركين أن تعذروني إذا كان هناك خلل في الوزن
لأن هذه القصيدة ليست بشعر بل هي شعور
وأرجو أن تعطوني رأيكم بصراحة وأن ترشدوني الى أخطائي
أعدكم بالمزيد في القريب العاجل ( إن شاء الله )
أخوكم شهيد الإسلام

محمود مرعي
11-06-2003, 10:42 PM
حياك الله اخي
مقصورة يحيي الامل
وتستنفر الهمم
ولي ملاحظة
البيت الاول لو جعلته
( إلى متى في ديننا نَرضى الأذى )
ليستقيم مع بقية القوافي
البيت الاخير لو جعلته :
إذا رَمَت عن قوسها قال الورى***** وما رميتَ لكنِ الله رَمى
كذلك هناك هنات أخرى في الاوزان
اضافة الى وجود متفاعلن ( أذلَ مِن وَتَدِ الحِمارِ فيهِمُ )
وتظل معاني حروفك رائعة
دمت طيبا

المقدام 1
12-06-2003, 09:04 AM
إلى متى، إلى متى، إلى متى
فعلاً الى متى نبقى على هذه الحال
شكراً على هذه الرائعة
أخوك المقدام