PDA

View Full Version : امريكا ... طاهرة الذيل !!



نورماندي2
15-06-2003, 12:41 PM
امريـــكا اطهر وانقى من ان يتطاول عليها مجاهد مفلس فكريا ً والتــــــــــاريخ شــاهد

بسم الله الرحمن الرحيم

أمريكا منذ عام 1870م تقريبا أشعلت مباشرة أو بواسطة 72 حرباً في العالم تعد الأفظع في تاريخ البشرية.

صحفي بريطاني آخر علق ساخرا: " كانت حرب الخليج ضد العراق - نووية بكل معنى الكلمة

جرى تزويد جنود البحرية والأسطول الأمريكي بأسلحة نووية تكتيكية أحدثت دمارا يشبه الدمار نووي
استخدمت أمريكا متفجرات الوقود الهواء المسماة Blعليه السلام،
82 وهو سلاح زنته 15000 رطل وقادر على إحداث انفجارات ذات دمار نووي حارق لكل شيء في مساحة تبلغ مئات الياردات

و الأبشع من ذلك قنابل اليورانيوم المستنزف التي جرى استخدامها لأول مرة، وهى أرخص و أحط طريقة للتخلص من نفايات المفاعلات والمحطات النووية
الدبابات الأمريكية أطلقت ستة آلاف قذيفة يورانيوم، والطائرات أطلقت عشرات الآلاف
وتقرير سرى لهيئة الطاقة الذرية البريطانية يقدر ما خلفته قوات التحالف في ميادين الحرب بما لا يقل عن أربعين طنا من اليورانيوم الناضب

أضف ما جرى من تدمير المفاعل النووي العراقي
ومحطات الطاقة ومصانع الكيماويات
وهكذا توالت كوارث الحرب الأكثر تسميما في التاريخ
وتقدر مصادر غربية أن هناك 800 طن من غبار وذرات اليورانيوم الناضب سوف تستمر في الهبوب على شبه الجزيرة العربية لمدى طويل جدا
فقد تم تلويث الهواء والتربة والأنهار بكميات مفزعة من الإشعاع المسبب لِلسرطان
والكارثة مستمرة لآلاف السنوات القادمة
الأطفال يلعبون ببراءة بدمى مصنوعة من قذائف اليورانيوم
والنتيجة موت بطئ ومؤكد
مكتب السكان الأمريكي يقول أن عمر العراقيين هبط 20 سنة للرجال و 11 سنة للنساء
نصف مليون حالة وفاة بالقتل الإشعاعي في العاجل والآجل
سبقت حرب الإبادة المحرقة وتلتها واستمرت حتى الآن في حصار غير مسبوق ولا ملحوق في وحشيته "

ويواصل الكتاب قوله: " إن الولايات المتحدة هي المهندس الراعي لعملية الإبادة هذه التي تستمر منذ أعوام
ويعمل المسئولون الأمريكيون عن قصد وبتصميم قاس وفظ على منع الإعانة عن شعب يعانى الجوع والمرض
ولا تنفى واشنطن هذه الحقائق البشعة".

ثم يعقب أمريكي آخر وهو يهودي أيضاً هو نعوم تشومسكي بقوله
" إن هناك ما يكفى من الأدلة لاتهام كل الرؤساء الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بأنهم مجرمو حرب ".

ويقول رامسي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق:
" إن مبادئ القانون والعدالة تدين بقوة هذه العقوبات وتعتبرها إجرامية ".

ويقول هوك ستيفنز:
" لقد نجح المؤلف من خلال وثائقه الوفيرة وبسطها بأسلوب ساخط لاذع في تسليط ضوء قوى على أكثر جرائم الإبادة الجماعية وحشية في القرن العشرين – أي حرب العراق - ".

و يصرخ مؤلف الكتاب:
" إنني أشعر بالعار المتسم بالعجز إزاء ما حكمت به حكومتي والمتواطئون معها في الإبادة الجماعية، أولئك المشلولون نفسيا، ومن ينقلون الشعور بالذنب..".

في ليبيريا قتل في أوائل عقد التسعينيات أكثر من 150 ألف شخص
وقتل الآلاف في زائير [أرغم نصف مليون شخص على هجر منازلهم بسبب التطهير العرقي ]
وشرد مليون نسمة في سيراليون
ومات زهاء60 ألفا في الحرب والمجاعة عام 1990 وحده،
وفي أنغولا مات 20 ألفا أثناء حصار منظمة يونيتا لمدينة كويتو الذي استمر 8 أشهر وهو حدث بين أحداث مماثلة عدة، للسياسات الاستراتيجية الأمريكية في أفريقيا التي لا يكشف عنها.

وقتل القادة العسكريون الإندونيسيون بتشجع وترحيب وسلاح وخطط وخبراء الأمريكان مليونا من مواطنيهم
وقتل في جنوب أفريقيا أكثر من مليون شخص في ناميبيا وأنغولا وموزمبيق.

لقد طورت الولايات المتحدة التي نشأت عبر التطهير العرقي والإبادة الجماعية قدرتها على:
التطهير العرقي
الإبادة الجماعية باستعمال تقنية لم يسبق لها مثيل
وقد طور معظم براعة واشنطن في ارتكاب الإبادة الجماعية أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها.

وقبل مضي زمن طويل استدارت واشنطن دورة كاملة فأصبحت القوة الجوية الملكية البريطانية والقوة الجوية للجيش الأمريكي راعيتي :
القصف الاستراتيجي ومضيتا في إتقان أسلوب التدمير الواسع للمدن باستعمال القنابل الحارقة
وكان الجنرال جورج مارشال، رئيس الأركان، قد أمر مساعديه في الواقع بتخطيط هجمات حارقة
تحرق الهياكل الخشبية والورقية للمدن اليابانية الكثيفة السكان
وفي إحدى الليالي دمرت 334 طائرة أمريكية ما مساحته 16 ميلا مربعا من طوكيو بإسقاط القنابل الحارقة

وقتلت 100 ألف شخص وشردت مليون نسمة
ولاحظ الجنرال كيرتس لوماي بارتيــــــــــــاح أن الرجال والنساء والأطفال اليابانيين قد أحرقواوتم غليهم وخبزهم حتى الموت

كانت الحرارة شديدة جدا حتى أن الماء قد وصل في القنوات درجة الغليان
وذابت الهياكل المعدنية
وتفجر الناس في ألسنة من اللهب
وتعرضت أثناء الحرب حوالى 64 مدينة يابانية، فضلا عن هيروشيما وناغازاكي إلى مثل هذا النوع من الهجوم

وتشير أحد التقديرات إلى مقتل زهاء 400 ألف شخص بهذه الطريقة
وكان هذا تمهيدا لعمليات الإبادة التي ارتكبتها الولايات المتحدة ضد أقطار أخرى لم تهدد واشنطن.

وبين عامي 1952 و 973 1 ذبحت الولايات المتحدة في تقدير معتدل
زهاء عشرة ملايين صيني وكوري وفيتنامى ولاووسي وكمبودي.
ويشير أحد التقديرات إلى مقتل مليوني كوري شمالي في الحرب الكورية وكثير منهم قتلوا في الحرائق العاصفة في بيونغ يانغ ومدن رئيسة أخرى

ويذكرنا هذا بالهجمات الحارقة على طوكيو [التقدير الأعلى للقتلى الصينيين حوالى 3 ملايين ].
وشهد الجنرال ايميت اودونيل، قائد قيادة قاذفات القوة الجوية في المشرق الأقصى في جلسات الاستماع المكارثية أن "شبه الجزيرة الكورية برمتها تقريبا في حالة مفجعة
إذ دمر كل شيء ولم يبق شيء يستحق الذكر قائما

وأن دخول القوات الصينية المفاجئ لكوريا الشمالية لردع ماك ارثر من عبور نهر يالو إلى الصين قد منح قاذفات القنابل الأمريكية فرصا جديدة للقتل الجماعي
قال: كنا بلا مهام طيران حتى قدم الجيش الصيني، إذ لم يكن قد بقي هدف في كوريا [سجلات جلسات الاستماع المكارثية] وبعد أقل من عقد واحد أخضعت فيتنام ولاوس وكمبوديا إلى النوع نفسه من المعاملة.

وذكر الراهب البوذي الفيتنامى ثيتش ثين هاو أنه بحلول منتصف عام 1963 سببت حرب فيتنام مقتل 160 ألف شخص
وتعذيب وتشويه 700 ألف شخص
واغتصاب 31 ألف امرأة،
ونزعت أحشاء 3000 شخص وهم أحياء
وأحرق 4000 حتى الموت
ودمر ألف معبد،
وهوجمت 46 قرية بالمواد الكيماوية السامة. . الخ.

وأدى القصف الأمريكي لهانوي وهايفونغ في فترة أعياد الميلاد وعام 972 1 إلى إصابة أكثر من 30 ألف طفل بالصمم الدائم
وبعد الحرب بينما عانى الأمريكيون الكرب بسبب 2497 جنديا مفقودا [بحسب أحد التقديرات ] كافحت العوائل الفيتنامية للتكيف مع 300 ألف مفقود
وربما بلغ عدد القتلى في فيتنام 4 ملايين
وملايين كثيرين آخرين من المعوقين والمصابين بالعمى والصدمات والتشويه
وتقلصت فيتنام إلى بلد
للقبور
ومبتوري الأعضاء
والأرض المسممة
واليتامى
والأطفال المشوهين
ولعل مجموع الموتى والمشوهين، ضحايا الأيديولوجيا الغربية، يصل إلى 22 مليونا
إلا أن الكآبة الأمريكية بسبب [مرض فيتنام ] لا علاقة لها بذلك.

إن دماء الكوريين والفيتناميين واللاووسيين والكمبوديين ليست وحدها التي لوثت الأيدي الأمريكية التي لا يمكن محو الدماء عنها،
فقد شاركت الولايات المتحدة على نحو مباشر وغير مباشر في عمليات
التعذيب
والتشويه
والقتل في أقطار كثيرة أخرى في أنحاء العالم
وثمة تواطؤ أمريكي واضح في المجازر الإندونيسية والحروب ضد الناس المكابدين في أمريكا الوسطى
نيكاراغوا
والسلفادور
وغواتيمالا
وهندوراس:
قتل مئات الآلاف الآخرين عن طريق الأسلحة الأمريكية والتدريب والمشورة الأمريكيين في :
الصراع الدامى في وأنغولا
وموزمبيق
ناميبيا وغيرها
وفي أعمال القمع التي ارتكبها الطغاة الذين دعمتهم أمريكا عبر العقود امثال
سوموزا
وبينوشيت
وماركوس
وموبوتو
وباتيستا
ودييم
وكي
وري
ودوفاليه
وسوهارتو
وسافيمبي وغيرهم من دكتاتوريات العالم

ثمة مثال واحد من أمثلة كثيرة: ذبح الجنود الذين دربتهم الولايات المتحدة قي الوزوتي عام 1981
حوالي 000 1 فلاح أعزل منهم 139 طفلا
وقتل الجيش الأمريكي المدرب في غواتيمالا أكثر من 150 ألف فلاح بين عامي 1966 و 1986" أهـ مقال الدكتور محمد عباس.

والنتيجة التي حصدتها أمريكا وتمثلت في تلك العمليات المدمره في 11 سبتمبر
إنما هي جزء من ثمار الزرع الأمريكي لكل تلك التوترات والفساد الذي بثته في العالم
فإن كانت تألمت مرة فإن تلك الشعوب تتألم منذ عقود من أفعالها ولا زالت، فلتذق جزاء صنيعها بالشعوب
ولتتذكر أن ما حصل لها هو حال ملايين البشر الذين وقعوا ويقعون تحت ظلمها، وما حصل لأمريكا يغيظ أذنابها ويفرح كل عدو لها على اختلاف مللهم.

ولكن مما حز في نفوسنا أن يتعجل كثير من المنتسبين للعلم ويصدروا فتاواهم بالشجب والاستنكار لهذه الأحداث ولمن وراء الأحداث

ويعزّون أمريكا ويواسونها بمصابها بل ويطلبون من المسلمين التبرع لأعداء الله بالدم
وهم الذين أراقوا دماء المسلمين في كل مكان ولا زالوا

ايمان العنزى
16-06-2003, 03:58 AM
السلام عليكم ..

الأخت / ايمان ..

- يحذف فوراً :
1 - أي ردود تخرج عن أدب النقاش والحوار ، أو تستهزاء بالكاتب أو موضوعه .

آمل مراعاة لوائح وأنظمة المنتدى .. مع التحية


عدل بواسطة / الرعد