PDA

View Full Version : ست شريفة جداً ! من المرقص للبيت والعكس .



فتى الادغال
19-06-2003, 06:34 AM
مع اعتذاري للكاتب القدير : مصراوي

الخبر
القاهرة: " الشرق الأوسط "

قررت الفنانة فيفي عبده أن تتولى انتاج فيلمها الجديد " امرأة 100 حصان " بعد تعثر مفاوضاتها مع الشركة المنتجة واصرارها على تخفيض ميزانيته التي طلبتها للنصف.

وقالت فيفي عبده لـ " الشرق الأوسط " انها رصدت 5 ملايين جنيه لانتاج الفيلم ، الذي يخرجه محمد عبد العزيز ، ويشاركها بطولته ماجد المصري وحسن حسني وماجدة زكي وماجد الكدواني ، وتدور أحداثه حول سيدة يتوفى عنها زوجها ، ويترك لها مصنعاً للاعلاف الحيوانية تضطر لادارته بنفسها، وتواجه الطامعين في ثروتها وجسدها، وتنجح بدهائها في الحصول على ثرواتهم، على عكس ما كانوا يخططون .

وتضيف انها مستعدة لزيادة ميزانية الفيلم حتى يخرج بالشكل اللائق بها، خاصة بعد عدم التوفيق الذي صادف أفلامها الأخيرة جماهيرياً، وآخرها " يمين طلاق "مع المخرج علي عبد الخالق قبل نحو عامين ، غابت فيهما عن السينما حتى تعثر على عمل جيد تعود به .

التعليق :

دنيا العجائب فعلاً ! .

فيفي عبده تدفع خمس ملايين جنيه من مالها الخاص ! ، والذي أخذته من عرق صدرها ونحرها وخصرها ! ، لإنتاج فلم تافه حقير ، والمصريّون ينامون في المقابر ، وتحت الكباري .

بالأمس طالعنا تلفزيون MBC الفاسد ، بفتوى عيار ثقيل ، من الهانم : فيفي عبده ، تقول فيه : الرقص مهنة شريفة جداً ، وليست بذنب ولا بعيب ولا حرام ! ، وأخذت تولول وتصرخ ، وتقول : تريدوني أن أتركَ الرقصَ لأتحوّل إلى مغسلة صحون وملابس ! .

لم تنسَ فيفي كذلكَ أن تؤكد على عفتها وطهارتها ، وأنّها أطهر من الطهر نفسهِ ، وأنّ موائد الرحمن التي تقيمها الهانم كل سنةٍ ، أصبحت مضرب المثل في الكرم والسخاء ، واستطاعت أن تفرض نفسها في ساحة الصدقات في مصر .

الهانم فيفي نسيت في غمرة النشوة الشرفية ، وفي زحمة الوقت العامر بأداء وظيفتها المرموقة – هز الوسط - ، نسيت أن السفير الإسرائيلي في مصر يقيم مائدة الرحمن ، وله سفر ممتدة مد البصر .

طبعا الشريفة جدا فيفي عبده أكدت في لقائها أنها لا تشرب الخمر أبدا ، ولا تتعاطى المحرمات ، وتحب أن تكون إنسانة نظيفة للغاية .

ويبدو أنّ الأيام الأخيرة ازدادت فيها المنافسة على لقب : الرقاصة الشريفة ! ، فخرجت علينا لوسي في برنامج آخر ، تقول فيه : أنا ست شريفة جداً ، من الكبريه للبيت ، ومن البيتِ للكبريه ! .

قمّة الشرف يا مدموزيل لوسي ! .

لوسي أصرت وبقوّة على أنّها شريفة لآخر قطرة ، وأن جميع سفراتها ورحلاتها ، وحفلاتها الراقصة الصاخبة ، تدار في وسط جو عائلي ، يحضره زوجها خصيصاً ، لكي يتأكد من شرف المدام ! .

والنكتة المضحكة انها في تلك الليلة جاءت بدون ثورها ، وذلك لأن عيار الشرف والطهارة عندها كان في أعلى درجة .

لوسي وفيفي اتفقتا على أن الشرف والعفة والطهارة والنزاهة ، لا يمنعان من الحفلات الراقصة ، ومن هز الوسط ، ومن الظهور عارية إلا خيطاً رفيعا وظيفته ضيف شرفي فقط .

هذا الشرف الوظيفي ، والمهنة الراقية ، جعلت أقرب طريق إلى رئيس أي دولة عربية هو : رقّاصته ! ، فهم يجتمعون في مهنة شريفة ، أحدهم يلعب بشرف ونزاهة على الشعب ، ويأكل مقدّراته بإخلاص ، والثانية ترقص بعفة وطهر على المسرح ، وفي ردهات المواخير والكبريهات والبارات .

دمتم بخيرٍ .

=========

تموتُ النّفوسُ بأوصابها ********** ولم تدرِ عوّادها ما بها

وما أنصفتْ مُهجة ٌ تشتكي ********* أذاها إلى غير ِ أحبابها

متعب المتعبين
19-06-2003, 07:08 AM
شريييييييييييييفة ...
فيفي شريفة ياطرزان ... في زمن أنت فيه إرهابي والرنتيسي إرهابي ....
عندما تصبح هيئة الأمر بالمعروف ومدارس تحفيظ القرآن أوكار لتفريخ الإرهاب فأهلا بالكبريهات والدسكوات لتصبح منارا للشرف والعفة ...
حيي معي صحائفهم المطرزة بالدئة ونص

أعجبني إيجادك العلاقة بين فيفي والكثير حولنا g*

وفي
19-06-2003, 07:28 AM
اشكرك اخوي على الموضوع الرقصات هذول بيجنوني من تصبح لحد ماتنام ترتكب اثام ولما يسالونها كيف عرفتي طريق الفن تقول دي حاجه بتاعت ربنا قولي قلة تربيه وخلصينا وخصوصا اللي مايتسمون دينا وفيفي عبدو ينطبق عليهم المثل شين وقواة عين لا وتدري ايش طموح فيفي عبدو تفتح مدرسة رقصني ياجدع :D: فعلا الراقصه مهنه شريفه من البيت للكباريه ومن الكباريه على البيت ونعم الادب :D: تحياتي لك

مازن55
19-06-2003, 08:21 AM
يعطيك الـ 1000 ـف عافية موضوع في الصميم والله لكن ايش اقول فل ماااااااصاب كثيره والله في الوطن العربي والا مه الاسلاميه ان كان فيه امه اسلاميه اصلان لكن الله يعلي كلمته ويخزي المتمحكين في الدين وخيران اعتذا منك علي الاملاء ولخط المره التانيه اجيب معاي ابوا الحروف

فتى الادغال
19-06-2003, 07:12 PM
يا سيّدي المُشرفُ الموقّرُ مُتعبُ المُتعبينَ : ليتني كنتُ طرازانَ فهو غربيٌ ، ولكنّي ماوكلي ، وماوكلي من وحي التراثِ الهنديِّ ، فلا قيمةَ لهُ ، بعكسِ طرزان ! .

وأمّا انعكاسُ المفاهيمِ فهي كارثةٌ كبرى ، وهل ما نحنُ فيهِ من كربٍ الآن ، إلا بسببِ انحرافِ القيَمِ والمفاهيمِ ؟ ، ها هي ذي أمُّ الشرِّ تحاربُنا لأنّنا إرهابيّونَ ، وهي لم تعرّفُ بعدُ الإرهابَ تعريفاً دقيقاً ولا طحيناً ! .

يا سيّدي : لو أجدتِ الشكايةُ شكوتُ ! ، ولكنِ الحالُ لا سوءَ فوقهِ ، فقد بلغَ منتهى السوءِ ، من انتكاسِ المفاهيمِ ، وارتكاسِ القيمِ .

البتار اليمان
20-06-2003, 04:45 PM
الاخ الفاضل فتى الادغال

مقال رائع يجسد حقيقة ما وصل اليه دعاة الرذيله ،،،

اشكرك من الاعماق اخي فتى

وتقبل خالص تحياااتي

اخوك البتار