PDA

View Full Version : حقيقة المقابر الجماعية في العراق



شاهي العصر
19-06-2003, 02:35 PM
أتتني هذه الرسالة عبر الإيميل

و لإنها مسألة جديرة بالمناقشة نقاشا منطقيا و حوارا هادفا حيث إنها تنطوي على عدة نقاط مهمة يحاول الإعلام تضليل الرأي العام بشأنها

أنشرها و العهدة فيها على كاتبها و أنا لست إلا ناقل

و إن كنت أميل إلى أن ما ورد في الرسالة تتضمن امورا صحيحه و أمورا ثانية خاطئة و أخرى لا ادري صدقها من كذبها !!

حتى لا أطيل عليكم ، إليكم نص الرسالة :





المقابر الجماعية في العراق تقسم إلى أربعه أقسام



1_ القسم الأكبر هم ممن ماتوا أثناء حرب الخليج (( 1991 )) عندما رجعوا من الكويت والقوات الأمريكيه تقصفهم...أنا عراقي وعشت تلك الفتره في الجنوب...كان الجنود يعودون من الكويت إلى العراق مشيا وركضا حفاة لا طعام ولا ماء, يشربون من مياه البحر...الكثير منهم دفناه نحن العراقيين بأيدينا...في مقابر جماعيه, وما يثبت كلامي هذا البرنامج الذي ظهر على شاشه (( العربيه )) عن حرب الخليج الأولى, حيث أظهروا لقطات عن الجنود العراقيين وهم يدفنون من قبل أخوانهم العراقيين, كانوا كثره حيث كان ثلاثه أرباع الجيش العراقي في الكويت...بيدي هاتين وبمساعده العديد من الأخوه العراقيين أنا بنفسي دفنت ما لا يقل عن مئه شخص, نصلي على من نستطيع منهم وندفنهم حتى بملابسهم ......

2_ القسم الثاني وهو كبير من جنود الحرب العراقيه الأيرانيه (( عراقيون وأيرانيون )) أيضا كانوا بالألوف على مدى السنوات الثمانيه الشاقه.....أهل الجنوب نفسهم يعرفون هذا....أيضا كانوا بالألوف من المدفونين, حتى أنني عند مجيئي من العراق مررت بالبصره حيث كنت متجها إلى أم قصر وفي أحد الجسور قرب منطقه الزبير تحديدا قال لي سائق التاكسي وهو من أهل البصره حيث أني لم أعش في الجنوب سوى فترة حرب الخليج ......قال لي السائق (( هذا الجسر في أحدى معارك أيران امتلأ بالقتلى العراقيين والأيرانيين حتى أن المياه أسنت من الدماء وعفونه الجثث حيث كانوا ما يقارب ال 500 جثه من معركه واحده....فسألته أين ذهبت الجثث إذا....قال لي أن أهل هذه المناطق دفنوهم جماعيا في مناطق الصحراء الكبيره في الجنوب وأنهم على طول فتره الحرب الأيرانيه كانوا يفعلون هذا.......))

3_جزء آخر من المذابح التي أجراها الشيعه بالسنه في الجنوب أبان المذبحه التي تسمى في الأذاعات (( الأنتفاضه )) أو (( الثوره ))....فقد قاموا والله بذبح الألوف من السنه على وسع الجنوب ومثلوا بالقتلى المساقين حتى الأطفال.....هل تصدقون أن مسلما يقتل شيخا مسلما ثم يقطع ذكره (( العضو الذكري )) ويضعه في فمه بعد موته ثم يضحك مع أصحابه المجرمين ويقول (( لكي يعرف كيف يجادلنا بكلامه في المستقبل )).....أو أن يأتوا على سنيين شابين يضعون السكين على رقابهم ويضعون أمامهم قنينه نفط....ثم يخيرانهما أما الذبح أو أن يشربا النفط ؟؟؟ هل تتخيلون....هاتين الحالتين وغيرها وغيرها رأيتها بأم عيني.....قتلوا ما لا تتصورون....كل من ينتمي إلى نقابه المعلمين...كل من ينتمي إلى نقابه المهندسين...الأطباء.....المحامين......مدعين أنهم بعثيين......حتى أن القسوه وصلت إلى أنهم دخلوا على عائله قتلوا الأب....ثم جنت المرأه من المنظر فهجمت عليهم فقتلوها هي أيضا...ثم التفتوا فيما بينهم وتسائلوا.......ماذا نفعل بهؤلاء الأبالسه الصغار...؟؟؟ وهم طفلان في الأبتدائيه كانا قد تجمدا من هول من رأوا....فقالوا بينهم فلنتخلص منهم رحمه بحالهم
ثم أطلقوا عليهم الرصاص....هل تعرفون لماذا ؟؟؟ لأن الأب كان أسمه (( عمر فائق ))......للآن أذكر أسم الرجل رحمه الله.....هؤلاء جميعا كانوا يدفنون في مقابر في الصحراء بملابسهم بحالهم كما هم بدون سائل أو مسؤول....وهذا الذي ذكرته لكم فقط ما رأيته في الشارع الذي كنت أسكنه مع أحد أقاربي.....فتصوروا ما حصل في كل المحافظات الجنوبيه.........ألوف قتلوا يا أخوان أفهموا..هؤلاء كلهم دفنوا في الصحراء........

4_ من قتلهم النظام بعد الحرب.......وهم والله والله والله.....يستحقون ما هو أشنع من التفجير الذي أنتم تتناولونه على أنه قسوه تحت أسم (( أعدام صدامي ))..........أنتم تروه وتلعنون صدام على هذه القسوه كيف أنه يفجر أنسانا حيا.....وأنا أراه وأثني على النظام السابق وأقول أن ما يفعله بهم قليل......أنهم ليسوا مجرمين فقط....أنهم ليسوا بشرا أطلاقا........والله لو رأيتم ما رأيت لما كانت هذه التفاهات التي تتداولونها اليوم......كل يوم رساله جديده وصور عن المقابر الجماعيه وأنتم تجهلون حقيقة هذه المقابر ولا تعرفون أن 90% منها هم من قتلى الحرب الأيرانيه أو قتلى حرب الخليج أو السنه المساكين الذي قتلوا جرما.......كفاكم أيها الناس تسمون ما حصل في ال 1991 ثوره..أنها كانت مذبحه جماعيه على أيدي الشيعه......كل يوم رساله من أحمق أو حمقاء فيها صور عن المقابر وكلام تافه عن قسوه صدام......

والآن أريد أن اسألكم جميعا....هل يستطيع أحدكم أن يقف في الشارع ويسب حاكم دولته علنا ؟؟؟ هل هناك دوله من دولكم لا توجد فيها سجون ؟؟؟ إذا حاول أحدكم أن يقوم بانقلاب أل يرمى في معتقل سياسي ويعذب ؟؟؟ أليس هذا حق ؟؟؟ لماذا إذا كلها بوجه صدام ؟؟؟ تصوروا أن لواء عراقيا أسمه خالد ظهر في التلفاز يسب النظام ويلعن صدام مدعيا بالحرف الواحد (( لقد أعتقلوا أحد أقربائي وضربوه وحبسوه وعذبوه أشنع تعذيب كل هذا لأنه قال عن صدام وعائلته أنهم غير شرفاء )) !!! بالله عليكم وأنا أسأل كل نفر منكم...إذا قال أحد عن أي واحد منكم أنه وعائلته غير شرفاء فماذا ستفعل به ؟؟؟ ألا تنهال عليه بالضرب والشتائم والعراك ؟؟؟ فكيف إذا كنت رئيس جمهوريه ويأتي أحد الحثالات ليقول عنه غير شريف ؟؟؟ ثم أن أي شخص في أي دوله كانت إذا قاد انقلابا أو تآمر أو سب الحاكم أو انشق عنه وهو عسكري...وأن أي سياسي يعادي الحكومه لا بد أن يسجن ويعذي ويقتل هذا طريق السياسه فما الجديد في الموضوع ؟؟؟ الجديد هو أن يظللوكم ويبررون ما قاموا به.......والله أن صدام رغم كرهي له أعترف أنه انشق عن طريق العماله ورفض الطاعه وهذا ما سبب كل هذه المأساه.....أين
كانت حلبجه في الثمانينات...؟؟؟ اليوم ظهرت هذه المأساه وصار الجميع يدافعون عنها ؟؟؟؟ لكنه في الثمانينات كان عميلا فكان كل ما يفعله محمودا له.....أما بعد أن انشق صاروا يتهمونه حتى على حرب أيران التي كانوا هم الأمريكان وجميع العرب يسانده فيها ؟؟؟ وبعد كل هذا يأتي بعض التافهين الذين لا يعرفون الحقيقه ولم يعيشوا هذه الوقائه ليرسلوا رسائل فيها صور أموات ويقولون أن صدام مجرم ............إنا لله وإنا إليه راجعون من جهل الأقزام............


أيها الناس أفهموا المخطط.......أن هذا كله لكي يمتصوا من غضب ونقمه الشارع العربي....أنه لكي يظهرون صدام ظالما وأن العراق كان مظلوما وهم حرروه........أفهموا يا ناس أدركوا هذه المسأله.....هذا لكي يبرروا ما فعلوه بالعراق......كل هذا كذب والله عشت عمري في بغداد لا أكرم ولا أطيب ولا أحلى من تلك السنين.......عشت عمري لم أسمع يوما بما نسمع به اليوم أو نراه في التلفاز......أنه تشويه للحقائق........

وأخيرا آسف على الأطاله وشكرا لكل من أكمل قراءة رسالتي.
وأتمنى أن أكون قد نفعت البعض ممن يبحثون ويتقصون الحقائق......
والسلام عليكم جميعا........



:(

و من أهم ما ورد فيها ... مما يهمني معرفة صدقه من خطأه ... قضية الثورة الشيعية في العراق

فهل يملك أحد مزيد من التفاصيل بهذه القضية ؟

ابو نورة
19-06-2003, 05:14 PM
الأخ الفاضل شاهي العصر

السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لقد قرأت الرسالة التي وصلتك وعرضتها ، ووجدت فيها من المتناقضات الكثير الذي يجعلنا لا نشك لحظة على كذب كاتبها في روايته وتبريره للمقابر الجماعية ، خذ مثلا يقول (( والله أن صدام رغم كرهي له أعترف أنه انشق عن طريق العماله ورفض الطاعه وهذا ما سبب كل هذه المأساه))
يقول في موضع آخر ((وبعد كل هذا يأتي بعض التافهين الذين لا يعرفون الحقيقه ولم يعيشوا هذه الوقائه ليرسلوا رسائل فيها صور أموات ويقولون أن صدام مجرم ............إنا لله وإنا إليه راجعون من جهل الأقزام... )) هنا ينفي الجرم عن صدام ويقول في موقع آخر عن من يقوم بثورة (( إذا حاول أحدكم أن يقوم بانقلاب أل يرمى في معتقل سياسي ويعذب ؟؟؟ أليس هذا حق ؟؟؟ لماذا إذا كلها بوجه صدام ؟)) هنا يبرر لصدام القتل!!

ثم يدعي ان العراق لا مشاكل فيه وان جميع الناس فيه يعيشون دون معاناة ومشاكل فيقول (( كل هذا كذب والله عشت عمري في بغداد لا أكرم ولا أطيب ولا أحلى من تلك السنين.......عشت عمري لم أسمع يوما بما نسمع به اليوم أو نراه في التلفاز))
إذا كان هذا صحيح فما بال 4 مليون عراقي مهجرين !! وماذا عمن نراهم في التلفزيونات وأحوالهم المعيشية المزرية ، هل نصدق كاتب الرسالة أم أعيننا!!.
ثم يروي قصص دفن الموتى في الجنوب ويقول انه لم يعش في الجنوب الا في 1991 وكأن كل المقابر الجماعية دفن من فيها في هذه السنة!! ، وإن صدقنا جدلا مثل هذا الكلام فما بال المقابر التي تكتشف في شمال بغداد ، هل هي من حرب الخليج أم من الثورة الشيعية كما يدعي ، لقد حاول هذا الخبيث ان يبرأ ساحة صدام من القتل والاجرام وغيره وبنى كل هذه الرواية على قضية ان الشيعة قتلوا أهل السنة في الجنوب ومع اني سمعت مثل هذه القصة من قبل وهو غير مستبعد على الرافضة ولكن لا ينبغي ان تأخذنا العواطف لنصدق مثل هذا الكلام المهلهل والذي يشم منه رائحة البعث العربي الاشتراكي!!!

أخيرا ولو قلنا كل ماذكر أعلاه صحيح فمن بدأ الحرب مع إيران ومن دخل الكويت وجر الولايات المتحدة الى المنطقة وجعلها تقتل الشعب العراقي ومن ومن ومن .. هل هي الثورة الشيعية!!.

وأنا أقسم بالله العظيم أنني كنت في بغداد مرتين في 1989 في زيارة لأصحاب لي في بغداد أن ما قاله كاتب هذه الرسالة عن العيش الكريم والطيف في تلك الفترة غير صحيح ، فقط حادثة واحدة أرويها كنت مع أحد اصحابي في شارع السعدون نتمشى ولم يكن حولنا أحد فقلت يا أخي إذا كنت تدعون ان الشعب لا يحب صدام وأنا أرى صوره في كل محل ولم أستطيع أن أكمل كلامي من كثر رجائه وهو يطلب سكوتي فقلت ما بالك ليس معنا أحد فقال وهل تضمن أن عمود النور ليس فيه ميكروفون أو كاميرا !!!! قلت أنتم مجنون ، قال أنت والله المجنون لأنك لا تعرف صدام وأفعاله.. والله ورب الكعبة هذه القصة حدثت معي وتبين مدى الرعب الذي كان يعيشوه العراقيون في تلك الفترة ورأيت الكثير لكن ليس هذا مقامها .
من عاش في العراق في ظل صدام يعرف كذب كاتب هذه الرسالة المسكين الذي يريد الناس أن تصدقه وتكذب أعينها.

والله من وراء القصد

The best
20-06-2003, 06:56 AM
العزيز شاهي العصر

لقد قرأت هذه الرسالة كثيرا وفي مواقع متعددة ولا أرى سببا لنشرها إلا محاولة فاشلة وبائسة لتنقية صورة صدام حسين بعد سقوط الأقنعة

فكما قال الاخ أبو نوره بأن الموضوع فيه كثير من التناقضات والكثير من التدليس ومحاولة تزييف الحقائق وأني لأعجب من قوله :
"أن يأتوا على سنيين شابين يضعون السكين على رقابهم ويضعون أمامهم قنينه نفط....ثم يخيرانهما أما الذبح أو أن يشربا النفط ؟؟؟ هل تتخيلون....هاتين الحالتين وغيرها وغيرها رأيتها بأم عيني"

يقول رآها بأم عينه فهل يعني هو أنه شيعي وهذا ما ينفيه كلامه فكيف لم يمس بأذى أن كان شيعة جنوب العراق فعلوا كل هذا مع السنة فكيف لم يمس بضرر

عزيزي شاهي العصر
بعد حرب 90 وتحرير الكويت من طاغية العصر عادت فلول الجيش العراقي إلى العراق وهي تهرب من وطئة نيران الطائرات الأمريكية حتى وصلت جنوب العراق وهناك دخلت إلى المدن الجنوبية وقامت أحدى الدبابات العراقية بأطلاق قذيفة نحو تمثال لصدام حسين فدبت الثورة في الجنوب والتي لم يكن قد مهد لها من قبل ساعدها في ذلك وجود القوات الامريكية بقرب بغداد وانشغال الحرس الجمهوري عنهم استطاع الجنوب أن يحرر نفسه من أفراد البعث وهي ثورة كما قلت لك غير مخطط لها ولم توضع لها استراتيجية محددة ولم تكن مترابطة فقد ظن أهل الجنوب أن القوات الأمريكية لن تتوقف حتى تسقط صدام ولكن لم تكتمل أمانيها فقد أنسحبت القوات الأمريكية من العراق وعادت للكويت لتترك لصدام يقرر مصير هؤلاء الثائرين وهم معظم من دفنوا في المقابر الجماعية قامت قوات الحرس الجمهوري تدعمها طائرات المروحية بدك الجنوب وتدميره وتجفيف الأهوار وتسميمه وقتل المدنيين بحجه الثورة ومحاولة قلب نظام الحكم وكان قائدي هذه القوات على حسن المجيد لا رحمه الله وعزت ابراهيم الدوري لا رحمه الله فقتلوا وروعوا المدنيين ولا فرق عندهم بين سنة وشيعة ولا كبير ولا صغير ورجل ولا أمراة ولا طفل ولا بالغ فالكل في قاموس طغيانهم سواء

بعد هذا فرضت قوات التحالف منطقة حظر الطيران على الجزء الجنوبي من العراق الواقع جنوبي خط العرض 32 رداً على الهجمات الجوية العراقية ضد المدنيين وقد جاء متأخرا جدا في 22\8\1992 بينما قد ابتدأت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فرض منطقة حظر الطيران التي تغطي الجزء الشمالي من العراق شمال خط العرض 36 في 6\4\1991

هذه هي ثورة الجنوب ومن كان يظنها ثورة خطط لها فأنه لم يكن متابعا جيدا للأحداث حينها فهي كانت أمنية لم تتحق إلا في عام 2003 وحتى حين دخلت القوات الأمريكية في 19\4\2003 توجس أهل الجنوب الخوف من أن تتكرر نفس سيناريوهات عام 1991 ولازل العراق كله يتوجس الخوف من أن يعود لهم يوما فهو لم يشاهد كجثة هامدة فلا نظن أن من عاش ثلاثين عاما مرتعبا خائفا يشعر بالامان في ليلة وضحاها

أتذكر هنا طرفة شعبية مصرية حين مات جمال عبدالناصر وكان الناس يحملون نعشه فجاء أحد البشوات ممن تم مصادرة أمواله وهو يبكي بحرقه ليشاهد جمال وهو ميت واستغرب الناس فكيف هذا الباشا يريد أن يرى جمال في مثواه الأخير وجمال من أمر بمصادرة أمواله فسمحوا له برؤيته وحين رآه قال : الحمدلله - ارتاح نفسيا وتأكد من موته بنفسه - وهذا ما سيحدث لأهل العراق فلازالوا خائفين من ظهوره مرة أخرى ولكن حين رؤيته جثة هامدة يقولون ما قاله الباشا

نعود لموضوع الرسالة ونقول أن هذه الرسالة مليئة بالتناقضات والحكايات والمبررات الواهية لطاغية العصر

نتذكر
في عام 1999 نقلت بغداد بالباصات 18 ألف حاج عراقي الى الحدود السعودية حيث تم تشجيعهم على التظاهر والطلب من الحكومة السعودية تحرير الأرصدة العراقية المجمدة كي تتمكن من تسديد نفقات رحلتهم بدلاً من ذلك رحب الملك فهد بالحجاج العراقيين ووعدهم بأن الحكومة السعودية سوف تزودهم كافة احتياجاتهم بلا مقابل

بعد تأكد صدام من عدم امكانية الحصول على دفعات من السعودية من الأرصدة العراقية المجمدة أو من مصادر اخرى أمر صدام الحجاج بالعودة الى بغداد

هذا هو صدام حسين وهذا حال من كتب هذه الرسالة كذب ودجل وتلاعب بالعواطف

تقبلوا تحياتي

شاهي العصر
20-06-2003, 12:38 PM
حسناً أيها الأخوان الكريمان

أراكما قد اختزلتما هذه الرسالة في نقطة واحدة فقط هي " صدام حسين " و الدفاع عنه

و في البداية أحب أن أذكر شخصكما الكريمين بما قلته في البداية : " و إن كنت أميل إلى أن ما ورد في الرسالة تتضمن امورا صحيحه و أمورا ثانية خاطئة و أخرى لا ادري صدقها من كذبها !! "

و مسألة نزاهة صدام حسين و أنه خرج من عباءة العمالة فأنا أرى أنها فرية دون إثباتها خرط القتاد !

لكني و بكل صدق نشرت هذه الرسالة هنا لإنها بصريح العبارة لفتت نظري إلى شيء مهم و هو تزييف الحقائق في العراق من قبل المحتلين لتبرير تواجدهم !

مشكلة كثير منا أنه ما زال ينظر إلى وجودهم بعين الرضى ، و بعين الثقة ، و أنهم جاءوا لنصرة الشعب العراقي و إعطاءهم الديموقراطية ، و إعطاء العالم الأمان من هذه القيادة المخلوعة . لذا هم يتقبلون كل ما تصدره وسائل الإعلام الغربية عموماً و الأميركية خصوصاً على محمل الصدق و الجد ، ناسين أو متناسين ان مكتباً خاصاً أنشئ في البنتاغون بعد حرب الأميركان على طالبان في أفغانستان مهمته تزييف الحقائق و تمريرها على الرأي العام لتبرير ما تفعله الحكومة الأميركية كيما تتحقق المصالح الأميركية في الوقت الذي تصفق العالم لهم لانهم يظنون أنهم يحسنون بالعالم صنعا !!!

و كذلك ما أعلنته بعض الأنظمة عن فضايح صدام و لهؤلاء أقول لهم : من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر !

أما ما كنت أود بصدق معرفة حقيقته فهي : الثورة الشيعية في العراق و الأحداث التي سردها صاحب الرسالة ، و إن كنت و الحق يقال لا استبعد حدوثه فالرافضة مواقفهم معلومة من أهل السنة

و الله المستعان ، و لا حول و لا قوة إلا بالله

Forkuw4
20-06-2003, 12:38 PM
اسلوووووووب رخيص في شراء رضى سيدكم صدام حسين وبيع ضميركم ودموع واهات الشعب العراقي


هل تفسروووووووون ما هي القبور الجماعيه

اما رق قلبكم على هؤلاء الأطفال

هل هم جواسيس

ام هم سيبدؤووون بالهجوم على صدام حسين

ام ماذا

؟؟؟؟

شاهي العصر
20-06-2003, 12:42 PM
عفى الله عنك ! :)

The best
21-06-2003, 03:41 AM
هذه هي حكاية ثورة الجنوب

بدأ الغضب الجماهيري ينتشر في اوساط الشعب والجيش في البصرة وبعض المدن العراقية الاخرى بعد توقف الحرب التي منيت فيها القوات العراقية بخسائر فادحة وتجمع الناس واطلقوا النار على صور الرئيس صدام حسين والتف معهم الجيش وتمت السيطرة على البصرة والمدن العراقية الاخرى مثل العمارة والناصرية والسماوة والنجف وكربلاء والكوت واستولى الأكراد على مدينة السليمانية.
هذا التحرك الجماهيري الغاضب هو احد نتائج القرار السياسي الذي اتخذه صدام يوم الثاني من اب (إغسطس) الماضي وهو احد نتائج السنوات الطويلة لحكم حزب البعث العراقي فهل يتم تغيير النظام السياسي العراقي عن طريق الثورة الشعبية بعد ان عجزت الوسائل الاخرى؟
لم يكن مستغربا تصاعد الحركة الجماهيرية العراقية ضد نظام الرئيس صدام بعد الذي حدث خلال الأيام القليلة الماضية ولكن المثير في الامر سرعة الإنتشار والتوسع وعجز السلطة عن فعل اي شيء لوقف الإنتفاضة الشعبية لقد خسر النظام العراقي اوراقه جميعها في محرقة الكويت. فكانت الكويت هي البداية وكانت هي النهاية كذلك لقد شعر النظام العراقي ان دخوله الكويت سيساعده على البقاء طويلا بعد ان شعر بأن الذين ساعدوه وشجعوه على الحرب مع ايران لايريدون بقاءه فقد انتهى دوره ولابد من الإستبدال.
ان صدام خطط بدخوله الكويت لكي يدفع يد المخاطر التي بدأت تحوم حول سلطته وهو يعلم جيدا خطورة اللعبة التي ورط نفسه فيها ولم يستطع الخروج منها الا مهزوما على جميع الأصعدة. لم تر بعد انتهاء هذه الحرب صور صدام ترفع في تظاهرات مليونية في اقطار العالم العربي والإسلامي. ولم نلاحظ من يتعاطف معه في هزيمته الكبرى. لقد بدأ مؤشر العد التنازلي في العمل منذ اعلان صدام نواياه الإنسحاب. وبدأت الإنتكاسات تأتيه من حيث يحتسب او لايحتسب. فلم يكن الإنسحاب العراقي من الكويت كافيا بل خضع سدس الأراضي العراقية لإحتلال القوات الأجنبية وفيها حقول نفطية مهمة وقواعد جوية كبيرة تحت رحمة الجنرال الأميركي نورمان شوارتز كوف.
ربما كان صدام يتوقع نكسة عسكرية يعوضها بنصر سياسي فيغدو الزعيم الأوحد الذي "قاوم" الوجود الغربي الأجنبي في بلاد المسلمي. فلم يدرك انه كان من الأسباب الاولى التي دفعت الى تواجد هذا الوجود. فلولا دخوله الكويت لم يكن هناك مبرر مايدفع الى هذا التواجد.
وكما هي الحسابات الخاطئة والطائشة التي اتصف بها نظام صدام، فانها هي نفس الحسابات التي طمأنت هذا الرجل لكي يعلن النصر الذي حققه على الحلفاء. ويدفع بموجبه الرئيس الأميركي بوش الى اعلان وقف النار. ولم يعلم صدام ان الشعب العراقي ليس بهذه السذاجة وفقدان الكرامة بحيث تتحول الهزيمة الفادحة الى "نصر مؤزر" ان الشعب العراقي كان يعلم ان "ام المعارك" التي اطلقتها بغداد على الحرب مع الحلفاء قد تحولت الى "ام النكبات والهزائم" وان الإعلام العراقي لم يتمكن حتى من الاشارة الى وضع القوات العراقية المسلحة او مقدار الأرض والثروات العراقية التي وقعت تحت الإحتلال الأميركي المباشر.
الشعب العراقي عرف بوهن صدام وخواء دعايته الحربية التي كانت تتوعد الحلفاء بالقتل وتحرير المقدسات في الحجاز وفلسطين واذا بها تتحول بعد القصف الجوي الذي دمر البلد بأسره الى دعاية تخاذلية تبدأ بالإنسحاب غير المشروط من الكويت وتنتهي بالموافقة على اي قرار يصدره مجلس الأمن الدولي. ولقد وافق النظام العراقي على قرارات مجلس الأمن اخرها القرار 686 الذي يفرض على العراق المقاطعة الإقتصادية والتسليحية. ويفرض على بغداد إعادة ماأخذه النظام واعوانه من ثروات الكويت. هذه القرارات التي ستدمر ارادة الشعب وتوقف قدراته في الحياة الكريمة وتقيده كشعب ودولة لفترة طويلة.
لم يكن الشعب العراقي هو الهم الأكبر لصدام وإنما كان الهم الأعظم هو الشخص ومكاسبه انه "ضمير الشعب" الذي لاقيمة للشعب بدونه. والشعب يسحق وهو في خير لأن صدام يحقق بعض المكاسب السياسية. هذا ماجرى في الحرب العراقية- الإيرانية، وما جرى في هذه الحرب. ومايلاحظ على كل تصرفات السلطة العراقية منذ عام 1979 حينما تولى صدام الرئاسة من احمد حسن البكر في انقلاب داخل "دهاليز السلطة البعثية التي جاءت الى الحكم عام 1968.
واذا كانت نظرة صدام لشعبه تتسم بنوع من الإحتقار والحقد فإن تصرفاته تنبئ عن هذا المسلك طول حياته. ولم يفكر صدام يوما في مصلحة الشعب بمعزل عن ذاته. فإنتصارات العراق هي انتصارات صدام وانتصارات صدام هي انتصارات الشعب. هذا التفكير الذي يقصي الشعب العراقي من دائرة الحساب ومن دوائر تقرير المصير هو الذي دفع الى هذا الطيش. والى هذه الإستهانة بكرامة الإنسان. لم يكن صدام يعمل بمفرده. لقد كانت القوى الدولية تسنده. وكانت القوى الإقليمية تدعمه بالمال والسلاح وبالدعم السياسي.
لم يأخذ صدام رأي الشعب في سلطته منذ اكثر من 22 عاما فكيف يأخذ رأيه في خوض الحرب او وقفها. ولكن الشيء الذي فات النظام العراقي هو هذه الإستهانة بقوة الشعب الذي تم تطويعه بقوة السلاح والتعذيب والقتل والتشريد والتهديد وانتهاك الحرمات. ولم يعلم بأن الشعب كان ينتهز الفرصة المناسبة وهو يئن من وطأة المعاناة.
لم يتوقع صدام ان تتم شرارة الثورة الشعبية الملتهبة في هذه الأيام بتوجيه النيران اليه من خلال تمزيق صوره وتقصف تماثيله لقد بدأت الإنتفاضة في مدينة البصرة مدينة المعاناة التي دمرت مرتين. ففي الحرب العراقية- الإيرانية دمرت هذه المدينة بصورة جزئية وعانى مواطنوها مشاق الحرب والسلم معا. ففي الحرب هم عرضة للقصف والقصف المضاد. وفي السلم كان ابناؤها عرضة للسجن والقتل والتشريد لما عرف عنهم من موقف معارض للنظام منذ مجيئه الى السلطة عام 1968.
لقد بدأت الحركة العفوية للناس ومنهم العسكريون في صب جام غضبها على النظام العراقي الذي حول الهزيمة العسكرية الى نصر من خلال الإذاعة. لم يعترف صدام بوقع الهزيمة، وحاول الإختفاء مؤقتا عله يستطيع تدبر الأمر فيما بعد كما حدث بعد تحرير مدينة خرمشهر الإيرانية من ايدي القوات العراقية عام 1982. لكن الشعب متنبه في هذه الأيام اكثر من غيرها، وإمكانيات الإنتفاضة وظروفها مهيأة بصورة لم تكن متوفرة في عام 1982

إن التحرك الجماهيري الكبير او الثورة الشعبية الحالية بدأ بصورة عفوية. وكان ثقل الذي حدث محركا كافيا للناس كي ينتفضوا على النظام العراقي، ساعدهم في ذلك عدم قدرة الجيش على تولي امر القمع. فالجيش دمر معظمه في قتال المائة ساعة الأخيرة من الحرب ولم يعد في استطاعته مواجهة الشعب، بل ان قسما كبيرا إنضم الى الجماهير الغاضبة واصطف مع الشعب ضد السلطة التي ما ان توقفت الحرب حتى اعلنت "انتصارها".
ولايعني ذلك ان صدام تخلى عن اساليبه المعروفة في القسوة والعنف ولكن هذه الوسائل فقد مفعولها بسبب عمق المأساة وفقدان قدرة تحققها في الواقع. لقد جاول النظام العراقي استخدام ذات الأساليب التي تلجأ اليها الدول الإستبدادية في قمع انتفاضات الشعوب، استخدام القوة المسلحة والقسوة والتدمير الجماعي. لقد عين صدام ابن عمه علي حسين المجيد وزيرا للداخلية خلفا لسمير عبد الوهاب لكي يتمكن من اعادة السيطرة على المدن التي سيطر الشعب عليها. ان علي حسين المجيد مشهور ببطشه وقدرته على اسكات الناس بالأساليب المعروفة. لقد استعمل الأسلحة الكيمياوية ضد الأكراد في كردستان العراق عام 1988 مرتين الاولى في اذار (مارس) ضد سكان حلبجة وقتل اكثر من 5000 مواطن واستخدمها فيما بعد ضد الثوار الأكراد حينما توقفت الحرب العراقية الإيرانية في 25آب (اغسطس) 1988 ورغم خبرة المجيد في قمع المقاومة الوطنية الكويتية خلال اشهر خضوع الكويت للسلطة العراقية، فانه فشل في السيطرة على الإنتفاضة رغم استخدامه لإسلوب الأرض المحروقة واستباحة المدن المقدسة.
إن الثورة الشعبية تمكنت من إقناع الالاف من افراد القوات المسلحة العراقية كي ينضموا اليها ويوجهوا بنادقهم صوب بغداد. ولقد تمكنت هذه الثورة من تحقيق نجاحات في ظروف لم تكن ملائمة بصورة جيدة. ولكن استعداد الناس للموت ساعد على تذليل مصاعب كبيرة. فقد حققت هذه الثورة خلال الإسبوعين الأولين انجازين مهمين لتحقيق الإستمرار والإنتصار فيما بعد.
الأول: استطاعت ان تتحول الى ثورة منتظمة نسبيا، فقد تحولت من الحالة العفوية التي طفت عليها في الأيام الاولى الى حالة الثورة المنضبطة والتي ينسق حركاتها جهاز قيادي يتصف بالخبرة والقدرة على التحمل. ولم يكن التنسيق مقتصرا على المناطق الجنوبية من العراق حيث بدأت الإنتفاضة، وانما يتم التنسيق بين الجنوب والشمال (كردستان) لمواصلة الثورة ومحاصرة قوى النظام.
الثاني: هو قدرتها على الإتساع. لقد بدأت الإنتفاضة في محلة في غرب مدينة البصرة وانتشرت بسرعة في محافظة البصرة ثاني اهم مدينة عراقية. ثم انتشرت الى مدن الجنوب والوسط وبعدها اتسعت نحو الشمال العراقي.

اتبع النظام في مواجهة قوى المعارضة الشعبية عدة اساليب خسيسة منها:-
اولا:- إسلوب العصا والجزرة:- ويتمثل بإعدام وتصفية وتجويع المعارضة، وأثابة واغراء من يسكت ويخنع ويسبّح بحمد النظام، وفي محاولة من النظام في شراء الذمم والنفوس الضعيفة ومن اجل القضاء على عناصر ورموز المعارضة منح (مكافأة) نقدية قدرها (3) الاف دنيار لكل من يسلم احد المعارضين للسلطة(!)
ونستطيع ان نشخص مصاديق اسلوب العصا الغليظة او سياسة الإنتقام باستخدام قنابل النابالم الحارقة والمحرمة دوليا ضد ابناء البصرة الصامدة وكذلك القصف الهمجي بالمدفعية الثقيلة والدبابات للمدن المقدسة في النجف وكربلاء، وقد استخدم النظام اساليب قل نظيرها لضخامتها منها مانقلته القناة الثالثة في التلفزيون البريطاني عن مواطن بريطاني، كان سجينا في البصرة لمدة سبعة اشهر.
اقوله:- (ان النظام قد لجأ الى خدعة خبيثة في مواجهته للناس، حيث اعلن ان المواد الغذائية ستوزع في منطقة البصرة القديمة، وعندما تجمع الناس الجائعون وبينهم الشيوخ والنساء والأطفال.. قامت قوات النظام المجرم بقصفهم بأنواع الصواريخ والمدفعية مما تسبب في قتل وجرح الالاف منهم واختلط الدخان والنار بالتراب والدم(!!).
ثانيا- اسلوب الدروع البشرية:- هذا الإسلوب قد استخدمه النظام في حرب الخليج عندما احتجز الرهائن الغربيين في المنشآت الحيوية ومن ثم استخدم الأسرى والمواطنين الكويتيين العزل كدروع بشرية.. واليوم يستخدم هذا الإسلوب في الشمال وبالذات في مدينة كركوك، وكذلك فعل نفس الإسلوب في الجنوب ولكن بصورة خبيثة اخرى اذ وضع (العوائل) فوق الدبابات حتى يمنع الثوار من تدميرها واعاقة تقدمها نحو مدن الجنوب.
ثالثا:- اسلوب الغدر والمخادعة: فهو من ابرز السمات اللاأخلاقية للبعثيين، اذ عمد النظام الى بث عملائه وجواسيسه بين الجماهير الغاضبة واخذ هؤلاء بطعن الناس من وراء ظهورهم بالمدّي والسكاكين خلسة ودون رحمة (!) وكذلك اعطاء المعلومات عن تحركات الثوار.
رابعا: اسلوب التجويع:- عن طريق قطع الأرزاق والمواد الغذائية عن المناطق الثائرة من اجل ترضيخها ووضعها بالمقابل تحت تصرف رجال النظام، فقد عثرت القوات الشعبية في بيت محافظ العمارة على (30) كيسا من الدقيق ومجموعة من الغزلان و(60) بطانية في وقت تحتاج الجماهير الى كسرة الخبز! وعثرت على مئات علب الزيت ومئات الأكياس من الرز والشكر في مخازن كربلاء الحكومية.
خامسا:- التعتيم الإعلامي فعلى الرغم من تقارير المراسلين والمخابرات العالمية وافادات الهاربين من العراق القائلة بأن (شعب يثأر.. ومدن تحرر).. يصر النظام على انكار وطمس الحقيقة.. كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال وهي تظن ان عدوها لايراها وبدلا من ذلك يوحي النظام وكأنه يسيطر على زمام الامور لكن محاولات النظام الرامية الى التعتيم الخارجي والتضليل الداخلي) وخاصة تضليل أفراد القوات المسلحة بأنهم يجابهون قوات اجنبية غازية(!) هذه المحاولات والأساليب التي تريد القفز على الواقع وتتجاهل ارادة الشعب سوف تبوء بالفشل وتجعل النظام يسقط تدريجيا ودون ضجيج.. فالوقت يمر في غير صالحه ومصيره أصبح على كف عفريت!!
كما استخدم النظام البعثي الكافر في العراق اساليب مستحدثة من الإرهاب لقتل وتشريد ماتبقى من الشعب العراقي، ليبقى ومن معه في طغيانهم يعمهون، وان الأساليب التي استخدمها النظام ضد الإنتفاضة ذات وحشية دموية ورهيبة جدا، حيث لم يحدث مثلها في التاريخ، التي فاق بها طواغيت العصور الماضية!! ومن هذه الأساليب:-
1- اذا القي القبض على مجاهد او ثائر منتم الى حركة اسلامية او غيرها، يوثق بالحبال وتجريد ملابسه وحرقه بعد رشه بالمواد السريعة الاشتعال كالنفط والبانزين!!
2- يقتل رميا بالرصاص كل من انتفض من الشعب، ان كان شابا او شيخا او امرأة ويبقة بالعراء بلا كفن ولا دفن لكي تتغذى عليها الوحوش والكواسر، وينال نفس هذا المصير كل من يطالب بجثة ولده او اخيه او اقاربه او صديقه!!
3- المدينة التي انطلقت منها الثورة او الإنتفاضة بوجه النظام البعثي الكافر، يربط اهالي تلك المدينة من الصغير وحتى الشيخ الكبير مع النساء ويتم رميهم امام الدبابات والعجلات المجنزرة وسحقهم وهم احياء. ولم يستثني من تلك المدينة أيا كان!!
4- هدم جميع الدور بواسطة اطلاقات المدافع وفوهة الدبابات وكذلك الشفلات، التي دخلها مجاهد او ثائر، او عرف ان افراد البيت لم يتصدون للثور، وبإعتبارهم صامتين اذن هم معهم في الجريمة!!
5- رمي اي دار بنفس الوسائل الماضية، يوجد عليها شعار ضد نظام الطاغية غير مبالين بساكني البيت، وهدم وتخريب دورهم فوق رؤوسهم!!
6- يمنع على المدن المنتفضة من جميع وسائل المعيشة كالطعام والأدوية والماء والكهرباء وعدم تزويدهم بالوقود لعجلاتهم!!
7- سحب كافة اجهزة الراديو من منتسبي الجيش العراقي، لكي لايسمعوا ما يجري في داخل العراق ومن ثم يتمردوا على النظام ويعاقب كل من يوجد لديه جهاز راديو او ماشابه من وسائل اعلام اخرى، فستكون عقوبته الإعدام الفوري وبلا محكمة في داخل وحدته العسكرية!!
8- منع كافة مراتب الجيش بما فيهم الضباط والجنود من التمتع بإجازة دورية خوفا من وصول ذلك الفرد، الى عائلته ولم يرى سوى اشلاء ممزقة، ومدن مهدمة، ودور خالية، فيهرب من الجيش ثائرا بوجه النظام منتقما من افراد حزبه!!
9- اصدر اوامره الى كافة الشعب العراقي بأن لايأوى اي مجاهد او ثائر، ولم يقضي له اي حاجة، والمخالف سيتعرض الى هدم داره بعد اعدام افراد عائلته بالتمام!!
10- ان كل مدينة تحرر من قبل الثوار والمجاهدين يباشر النظام بسرقة اطفال واشبال من تلك المدينة كرهينة، ومن ثم يتم رميهم من مرتفع عالي بواسطة الطائرات على اهالي المدينة المحررة لإرباكهم وتخويفهم محذرا اياهم بنفس المصير، وهذا ماحدث في مدينة العمارة في الجنوب العراقي.
11- استعمال جميع الوسائل الإرهابية والفتاكة من كيمياوية وبيلوجية وفسفورية ومواد سامة وغاز الخردل والأعصاب والنابالم على المدن المستعصية على النظام وجيشه وبلا انذار مسبق!!
12- ضرب وتهديم القباب المقدسة والمساجد وتوجيه اللوم على الثائرين.
13- ارشاء بعض العناصر المتذبذبين من مثقفين وشيوخ عشائر بأموال طائلة، ومدهم بالسلاح والعتاد ووسائل قمعية اخرى، للوقوف بوجه العشائر المنتفضة.
14- تخصيص مبالغ كمكافئات وهدايا لكل من يلقي القبض على ثائر او مجاهد!!
15- زيادة رواتب عناصر الأمن المجرمين، مما يجعلهم يقاتلون حتى الرمق الأخير في سبيل هذه الدنيا بربط مصيرهم مع صدام!!

هذا بعض ما قيل في الثورة الشعبية في الجنوب بدأت عفوية وتم تنظيما ومن ثم
انتهت هذه الثورة

إبراهيم سنان
21-06-2003, 07:18 AM
وصلتني هذه الرسالة . ولم احمل هم التدقيق فيها كثيرا أو البحث عن ما هو مقنع او غير ذلك . ولم أحاول الخروج بأي نتيجة منها ..

ولكن كعادتي في الشطح والنطح اخي شاهي العصر وأرجوا منك عذري في هذا :

تجلت لي فكرة مختزلة بعد تراكم ما ورد في الرسالة مع غيره من الأخبار المتناثرة هنا وهناك ..

( مجلس الثورة الاسلامي )

بواسطة تحرير العراق وبمصطلح المعارضين احتلال العراق .

تكون لهذا المجلس الثوري الأيراني يد طولى في العراق وشريحة اجتماعية كبيرة ذات امكانيات داعمه سواء مادية او انسانية .

ومما يزيد الطين بله وجود اياد منتشرة في العالم الاسلامي يهمها وقوف هذه الثورة على اقدامها واللحاق بها حيث توجد سواء في الشام او في الجزيرة العربية ..

السؤال الملح والذي أجد الجميع تهرب منه وخصوصا المناصرين للحرب على العراق من ابناء المناطق الخليجية ..

هل فكروا بهذا الخطر اثناء دعمهم اللامتناهي للحرب ..؟

نرى امريكا الآن تؤجج بدعمها لما يحدث في طهران فهل هذا من وقوفها ضد الثورة الاسلامية في ايران . ام حفاظا على المصلحة العربية والاسلامية في الدول المجاورة والحد من خطر تجرؤ ايران على رسم طموحات خارج نطاقها وحدودها ....

لا بد أن الكثير لاحظ الزخم الشيعي المتصاعد في فترة ما بعد الحرب .. فهل كان ذلك مأخوذا في الاعتبار في اعين من وقف مع الحرب ضد صدام ...

أرى أن الاعلام قد اوقع الكثير في مأزق ما يسمى ( الصدمة بواقع الخطرالشيعي المتنامي ) ..


شكرا اخي شاهي العصر .. وبعيدا عن موضوعك اتمنى من الأخوة الذين سيردون على تساؤلاتي خصوصا انصار الحرب على العراق .. الأخذ بالاعتبار ان تبريرات الاضطهاد والوحشية الصدامية الحقيقية والكاذبة .. وايضا تبريرات التكفير للبعثية والاشتراكية والشيوعية والاخذ بها كحكم لجواز ما حدث ..

ارجوا منهم معرفة ان كل تلك التبريرات سأرد عليها بسؤال واحد فقط هو:

ماذا تحقق للاسلام بعد هذه الحرب ولم يكن متحققا قبلها ..؟

تحياتي الخالصة لك اخي شاهي

وللجميع