PDA

View Full Version : الطغاة الصغار يفرون من الومضاء إلى النار...



قصر بيان
22-06-2003, 03:41 PM
الطغاة الصغار "فرا إلى سورية وأعادتهما دمشق"
======================================


قال مسوؤلون في وزارة الدفاع الأمريكية إن لديهم معلومات تفيد بأن المجرمين عدي وقصي أبناء الطاغية المخلوع قد فرا إلى سورية بعد الغزو الأمريكي للعراق.

=============================================

نقلا عن البي بي سي :
===================
التقارير تقول إن قصي وعدي ظلا إلى جانب والدهما قبل أن تنقسم المجموعة لاحقا ونقل المسؤولون عن عبد حمود التكريتي السكرتير الشخصي لصدام حسين الذي اعتقله الأمريكيون مؤخرا، قوله إنه هو و نجلي صدام (عدي وقصي) كانوا بجوار الرئيس العراقي المخلوع بعد نهاية الحرب لكن المجموعة انقسمت في وقت لاحق.

وتقول تقارير نشرتها صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست الأمريكيتين إن عبد حمود الذي يوصف بأنه أكثر المقربين من صدام قد أبلغ المحققين الأمريكيين أنه وعدي وقصي فروا إلى سورية لكن السلطات السورية طردتهم فعادوا إلى العراق.

ورغم ذلك فقد نصح المسؤولون الأمريكيون بضرورة توخي الحذر في متابعة تلك التقارير.

وتشير عمليات رصد حديثة أجرتها المخابرات العراقية إلى أن صدام ونجليه لا يزالان داخل العراق وأن القوات الأمريكية تكثف جهودها لاعتقالهم.

وكانت القوات الأمريكية قد اعتقلت حمود التكريتي، الذي كان يحتل المرتبة الرابعة في قائمة المطلوبين العراقيين لواشنطن، في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وقال بول بريمر الحاكم الإداري الأمريكي للعراق يوم أمس الجمعة إن إلقاء القبض على صدام ونجليه لا يزال هدف أمريكا الرئيسي.

وتشير التقارير إلى أن المحققين الأمريكيين الذين استجوبوا عبد حمود على مدى الأيام الأربعة الماضية في بغداد قد حصلوا على معلومات مهمة منه.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله "يتعين علينا تعقب كل خيط نصل إليه، وعندما يقع في أيدينا شخص على هذه الدرجة من الأهمية علينا أن نتحرك بسرعة نحو أي شيء يكشف عنه".



مساعد وثيق

لكن المسؤول نفسه أشار إلى أن المعلومات التي يكشف عنها عبد حمود تعامل بتشكك.

وقال " إنه شخص وثيق الصلة بصدام حسين وكان لسنوات عديدة جزءا من آلة الدعاية والخداع ولذا يتعين علينا أن نبدي حذرا تجاه ما يقوله لنا".

وتنقل التسريبات الأمريكية عن عبد حمود قوله للصحفيين إنه أمضى الأسابيع التي تلت الحرب متخفيا مع صدام.

كما نقلت نيويورك تايمز عنه القول إن المجموعة انقسمت بعد ذلك حيث غادر هو مع عدي وقصي إلى سورية التي طردتهم إلى الأراضي العراقية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رمسفلد قد قال بعد الحرب إن بعض المسؤولين العراقيين الكبار قد فروا إلى سورية وطالب دمشق بتسليمهم للولايات المتحدة.

وقد نفت السلطات السورية مرارا إيواء أي من مسؤولي النظام العراقي السابق.

========================================

لك الله يا وطني

===============================
منقول عن...
يا وطن

www.yawatan.com

صوت كويتي مستقل
=====================================
ودمتم... :nn