PDA

View Full Version : الفراغ و دوره في خلق مشكلة أمنية ؟؟



أميرة الشوق
29-06-2003, 08:40 PM
e* e* e* e* e* الفراغ و دوره في خلق مشكلة أمنيةe* e* e* e* e*
بعد أن منَّ الله على الكويت بنعمة التحرير ، و دحر العدوان الغاشم عنها ؛ و لانشغال الجهات الأمنية في الأمور المتعلقة بالاستقرار و السيطرة على الوضع الأمني ، و بالتحديد في عام 1992 تجمع عدد من الشباب المستهتر عديم الإحساس بالمسئولية بسياراتهم على طريق صبحان ، الدائري السابع و منطقة كبد بقصد إضاعة وقت الفراغ ، و هذا التجمع أدى إلى قيامهم بالتشفيط ، و عمل حركات بهلوانية ، و سكب الزيوت على الطريق للاستعراض ، و تسكير الطريق مستهترين بأرواحهم و أرواح الآخرين، و قد كانوا قلة نسبة إلى الشباب الواعي الذي عمل من أجل إعادة تعمير وطنه ، و قد كان من الممكن تطويق هذه الأحداث و السيطرة عليها ، و ذلك بفضل دوريات المرور التي سارعت لفض هذه التجمعات ، و معاقبة المسئولين عنها ، لكن الحيلة لم تنقص هؤلاء الشباب ، فنقلوا أعمالهم و استهتارهم إلى أماكن بعيدة عن الرقابة الأمنية ، فاستغلوا طريق الوفرة العام لبعده عن المدينة ، و لعدم إضاءته ، و لعدم وجود الرقابة الأمنية المرورية على ذلك الطريق لانشغالهم بالأهم ؛ وأصبح عدد الشباب المستهتر في تزايد، فهم يتجمعون بسياراتهم و يمارسون هواياتهم في مخالفة أنظمة و قواعد المرور ،و سكب الديزل على الطرق للتشفيط ، و عمل الحركات الخطيرة ، و البعض يتعمد تسكير الطرق ، و مضايقة المارة و المشاة و رواد الطريق ؛ حتى أنهم يتعمدون عمل الإزدحامات المرورية ، و غلق الشوارع العامة بالكامل ، و عمل الإستعراضات ، و تطور الأمر بهم إلى عمل المراهنات التي كانت عبارة عن تلاقي مركبتين وجه لوجه على خط سير واحد ، و بسرعة هائلة ، و في آخر لحظة الذي ينحرف عن المواجهة هو الخاسر، و في ظل إنعدام الرقابة المرورية على الطرق ازداد الأمر سوءً ، و بزيادة عدد السيارات المتجمعة إلى ما يزيد عن 300 إلى 400 سيارة ؛ تحول الأمر من مشكلة مرورية إلى أزمة أمنية ، الأمر الذي تطلب معه تظافر الجهود من قبل أجهزة وزارة الداخلية ؛ للحد من هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع الكويتي ، و بعد زيادة الشكاوي و الحوادث المرورية و الإصابات الناتجة عنها أمر مدير عام المرور بتكوين فريق عمل يتكون من عدد من الضباط و ضباط الصف و الدوريات الذين يكون شغلهم الشاغل القضاء على هذه الأزمة الأمنية المرورية ، إلا أن فريق العمل هذا واجهته متاعب كثيرة من حيث الرشق بالحجارة و الإعتداء بالضرب . و قد سجلت حالات كثيرة منها انقلاب دورية أثناء مرورها على كمية من " الديزل" المسكوب على طريق الوفرة و وفاة قائدها؛ فكانت هذه المشكلة تتطلب التنسيق بين الإدارات المعنية في محافظة الأحمدي لحل هذه المشكلة و القضاء على هذه الأزمة ؛ لكون هذه المشكلة تقع ضمن نطاق محافظة الأحمدي ، فكان أن اجتمع المسؤولون بالمرور و النجدة و مديريات الأمن ، و كثقوا جهودهم بزيادة عدد الضباط و ضباط الصف و الدوريات و أجهزة اللاسلكي و الآليات الأخرى ، و كانت جميعها تحت قيادة ضابط واحد يكون أعلى رتبة و لديه دراية في إدارة مثل هذه الأمور ، و قد استعملت جميع الوسائل المتاحة و التي أدت إلى القضاء على هذه الأزمة في مدة زمنية قاربت الأسبوعين ، حيث تم تحرير العديد من المخالفات المرورية ضد من ثبتت مشاركته في عمل التجمعات الشبابية و حجزبعض الأشخاص بالمخفر مدة أربعة أيام ، حيث لا يسمح بإخراجهم إلا بأمر من مدير عام المرور ، و تم حجز المركبة و رخصة القيادة مدة أربعة أشهر على أن يتم دفع أرضية عن المركبة المحجوزة (دينار واحد عن كل يوم) مع إحالة المخالفين إلى القضاء و إنزال أقصى العقوبات ضدهم (قد تصل إلى حد السجن) ، و بذلك أصبحت هذه المشكلة في انخفاض ؛ جراء تمكن رجال الشرطة من السيطرة على الوضع و إعادة السلامة المرورية للطريق ، و هنا عاد الوضع الأمني في الطريق إلى سابق عهده.
و بعد القضاء على تلك الظاهرة (ظاهرة تجمع الشباب و استعراضاتهم) تعود للظهور في العيد الوطني لدولة الكويت و عيد التحرير ، حيث كان أهل الكويت في السابق يحتفلون بهذين العيدين بطريقة حضارية من حيث عمل المسيرات الشعبية المنظمة و أداء الرقصات و العرضات ، و رفع أعلام الكويت و صور صاحب السمو و سمو ولي العهد بشكل منظم بحيث تنتشر الدوريات أمام الموكب و خلفه لتفادي وقوع ما يكدر جو الاحتفال .
أما في الآونة الأخيرة و نظراً لزيادة الأعداد المشاركة بهاتين المناسبتين ، فقد برزت هناك بعض المشاكل و السلبيات ... كاستخدام الشباب المشاركين علب الرش و الرغوة و العلب المسيلة للدموع في إيذاء و مضايقة بعض المتجمهرين ، كذلك قيام بعض من ضعاف النفوس باستخدام بعض المواد الممنوعة (كالأصباغ و المواد الحارقة) ، كما و تحدث في بعض الأحيان معاكسات و مشاجرات بين الشباب الأمر الذي حدا بعض المواطنين لتقديم الشكاوي لوزارة الداخلية لردع هذه الفئة الضالة من شباب المجتمع الكويتي ، عندها قامت القيادات العليا باصدار تعليمات بحجز أفراد القوة عند قرب حلول تلك المناسبتين، و توزيعهم على شارع الخليج ؛ و الذي يعد الموقع الرئيسي لعمل تلك المسيرات ، الأمر الذي أدى إلى تضييق الخناق على بعض المشاركين بتلك المسيرات و ضبطهم ، أما البقية الباقية فانتقلوا إلى "منطقة البنيدر" و أكملوا مسيراتهم على الشارع المحاذي للشاليهات ، فتم تشكيل قوة أمنية تضم مديرية أمن الأحمدي و إدارة مرور الأحمدي (حيث أن بنيدر تقع ضمن نطاق محافظة الأحمدي) ,و كانت تلك القوة بإشراف مدير الأمن حيث وزع الضباط على جميع الطرق المتفرعة من طريق خادم الحرمين إلى الطريق المحاذي للشاليهات، و تم عمل العديد من نقاط التفتيش ، و تم وضع حواجز على طول الطريق الذي استخدم لعمل المسيرات ؛ حيث كان بين كل حاجز و الآخر 100 متر تقريباً . و تم ضبط المخالفين و المشاغبين , كما تمت السيطرة على الوضع بشكل تام، بفضل تظافر جهود الجميع .

قصر بيان
29-06-2003, 08:50 PM
أختي / أميرة الشوق...*a

بعد الحمد لله على نعمة التحرير..

يأتي شكري لك على موضوعك وفعلا هذه الأمور حدث بالكويت والواحد ماينكر...

ولكن لولا حكومتنا الرشيدة ووزارة الداخلية وحزمها في حل هذه المشاكل وغيرها لعمت الفوضى في البلاد أكثر...
=======================
شاكرة لك حسن تقبلك لكلامي...
ووفقك الله بما فيه رفعة لك ولبلادك...
وإلى الأمام يا أختاه..:kk
===========================
ودمتم..:nn