PDA

View Full Version : هل تخطط لحياتك ؟



صخر
14-07-2003, 10:43 AM
التخطيط يعد من أبرز العوامل التي يستطيع الانسان من خلالها تحقيق الأهداف الكبيرة التي يعيش من أجل تحقيقها وتجاوز مشكلة الفراغ التي قد يسقط في براثنها الموحلة والقضاء عليها بشكل فاعل وبأسلوب منتج ..

وهو يعنى بتوظيف الامكانات والقدرات المعنوية والمادية في مساراتها الصحيحة ، بشكل مدروس ، فلا مزاجية في التعاطي مع الأمور ، ولا فوضى ، ولا تضييع للأوقات والأعمار فيما لا طائل من ورائه ، ولا هدر للموارد والامكانات والطاقات ، وانما الانتقال من عمل مفيد الى آخر نافع ، ومن أداء مهمة لازم أداؤها الى أخرى كذلك تستحق أن توجه الطاقات لأدائها ..

جهود تتلو جهود ، وواجبات يعقبها أخرى تسهم في الارتقاء بمصلحة الانسان ومنفعته ، وتسهم في اعلاء شأنه ودينه وأهله ومجتمعه وبلده ..

بالطبع كلنا أو جلنا على أقل تقدير متفقون على أهمية التخطيط لحياتنا لما نرى عليه حال الأمم المتقدمة وأهلها من تطور وتقدم لم ينل الا بممارسة مثل هذه الممارسة الحضارية ..

لكن بنظري أن قليل منا في الوطن العربي والاسلامي هو من يستخدم هذه الأداة الهامة حق الاستخدام ، والأقل من يوظفها حق التوظيف في أرض الواقع لعيش حياة فاعلة في ذاتها متفاعلة مع من حولها ..

بصراحة متناهية :
هل تخططي أختي الكريمة لحياتك ؟
هل تخطط أخي الكريم لحياتك ؟

سؤال أحببت أن أسأله ونحن نعيش فترة الاجازة الصيفية المتسمة بالبحث عن فرص اقتناص السعادة والراحة واتمام الدراسة والتوظف واكمال نصف الدين وووووو

ولمن لا يود الاجابة أرجو يخلو بنفسه في مكان هادئ محبب ويعيد طرح السؤال عليها مرات ومرات ..

ليفكر في أهمية انتهاج هذا المنهج الانساني الراقي ..
وليسأل نفسه : كيف أخطط لحياتي حتى لا تضيع سدى ؟

هجير الصيف
14-07-2003, 11:09 AM
a*


يعطيك الف عافية صخر على هذا الموضوع الحيوي ..بل انه اهم موضوع يجب ان يفكر فيه كل انسان..
.
.
ليس اخطر من شخص وجماعة ومؤسسة ومجتمع ودولة بلا رسالة وؤية واضحة !!!اذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل !حياتك ان لم تخططها بنفسك خططها لك اخرون!ان الدراسات تشير الى ان الذين يخططون هم فقط الذين يحققون والتطبيق مايريدون,وانهم 3% فقط!!!!!!!!!
.
.
لايسعني الى ان اقدم الشكر لك الف مرة صخر لطرحك هذا الموضوع فهو فعلا مثير للاهتمام..واتمنى ان نصل سويا لافضل اساليب التخطيط والتطبيق ونتفادى المشاكل التي تحول بيننا وبين الوصول لما خططنا له...
الف شكر ..انت فعلا انسان رااااااااااااائع:kk :kk :kk

abadi
14-07-2003, 03:24 PM
اخي الكريم ..صخر..


تمنيك لو كنت اعيش جو الغالبيه وتمنيت لو تمتعت بهذه الاجازه لكن للاسف العمل..

حرمنا من اشياء كثيره نسأل الله ان يلحقنا بخير منها..

بالنسبه للتخطيط..

بصراحه انا احب اخطط لاي عمل سواء كان بسيط او متعب وشاق..

واحاول جاهداً بعد مشاورات بيني وبين نفسي بالوصول بدرجه من المثاليه في اي

عمل..ولامانع لدي..من مشاوره القريب اذا كان الموضوع يحمل مايحمل من

الاهميه..

واعتقد بان التخطيط على اوج هرم النجاح..

ولا نجاح بلا تخطيط..

عامل مهم..للغايه..




اشكرك في النهايه على طرح الموضوع..

ودُمت مبدعاً..

دايم الشوق
14-07-2003, 03:55 PM
تقصد تخطيط ام تخبيط ؟ f*

عندما افكر بشكل جيد ( على الاقل في تصوري ) ابتسم ابتسامة عريضة

كل شيء ولله الحمد متوفر

الا ان هناك بعض الاشياء الصغيرة لا تتوفر حالياً مثل :

البيت ( بلاش نقول فلا ) لالا خليها قطعة ارض صغيرة والبركة في البنك العقاري يبنيها لاحفادي !!

وسيارة بدون تقصيد وتمشي بالماء مع انني اتوقع ان يصبح الماء اغلا من البنزين

.
.
.
لا لا هذه افكار شخص متشائم !!
خليني افكر في مستقبل اكثر اشراقاً
مثلاً :
شقة صغيرة
وسيارة تخلط الزيت مع البنزبن وبعد سنة تكون قد صرفت عليها بقيمة سيارة جديدة !!
وبعدين نفكر في بقية المصاريف على مهل

.
.
.
نسيت شيء مهم !!
المعزبة ( الزوجة ) ( الله يعجل بقدومها )

افضل تفكير ان تتجة للبنك وقرض منه يجيبلك المطلوب بدون وجع راس وخاصة اذا كنت ناوي تستثمر بقية الراتب مع اعتقادي شبة الجازم بانتهاءه قبل نصف الشهر !!

.
.

تخطيطي بداء من لحظة حصولي على الشهادة الثانوية واعتقد باني في المسار الصحيح
سألني احدهم : ليه ماتزوج وتريحنا ؟؟
قلت له لما اخلص من قصد السيارة
قال: يعني بعد اربع سنوات ؟؟
قلت فالله الله ولا فالك .. كلها سنة ان شاء الله وابداء في تقصيد سيارة ثانية !!
.
.
الله يعينها اللي بتاخذني من اول حياتها راح تعيش في ديون


اذا كان هذا يا صخر حالي انا وراتبي ولله الحمد كبير
فكيف بحال من هو موظف في كبينة اتصالات؟؟
.
.
التخطيط على المستقبل القريب اعتبرة تخطيط فاشل
وبما ان اكثر من نصف سكان السعودية من الشباب فهم وبلا شك الثروة الحقيقية للوطن
واذا كان التخطيط لهذه الثروة وبهذه اللامبالاه من المؤسسات الحكومية والخاصة فان مصير الوطن في انحدار ,,,
التخطيط كلمة اكبر من ان نتحدث عنها في عجاله

اتمنى ان نوظف كل جهودنا وامكانياتنا نحو مستقبل مشرق للاجيال القادمة فهي الان في المجهول

اعتذر فقد خرجت بالموضوع في اتجاهات اكثر تعقيد ولايزال اكبر من مما ذكرت

اشكرك جزيل الشكر ولي عودة ان شاء الله

صخر
15-07-2003, 07:58 AM
حضورك هو الأروع أختي الكريمة هجير الصيف، واشكر ردك اللي يثير كل حماسي لمتابعة الموضوع ..

وأرجو أن نتعاون جميعا للتعريف بهذه الأداة المتطورة وتقديم التطبيقات العملية التي تساعد الأشخاص في التخطيط ..
ولا يكفي ان الموضوع حاز على اهتمامك وانما انتي مطالبه بعمل كل الممكن لانجاحه

وقد العالم لك خالص تحياتي وتقديري

صخر
15-07-2003, 08:12 AM
اخي الكريم عبادي سرني حضورك ومشاركتك فشكرا

وانت لست وحدك أخي الكريم من يتمنى هذه الأمنية فهناك الألوف المؤلفة من البشر منهمكة في وظائفها وأعمالها ومتابعة شئون حياتها ، وكما تعلم فالعمل نوع من أنواع العبادة لو احسنا النية وأجزلنا الاخلاص ، نسأل الله من فضله ..

ونبارك لك انتهاج وممارسة هذا الأسلوب المتحضر ، وجميل جدا أن يشاور الانسان أقاربه ومعارفه واصدقائه وزملائه وذوي الاختصاص ، فذلك أدعى الى اتخاذ قرارات أكثر رشدا وسلامة باذن الله تعالى ..

ومعك اعتقد بان التخطيط يقف على اوج هرم النجاح .. وأن لا نجاح حقيقي بلا تخطيط ..
وهو ما يعطي أهمية غير اعتيادية لهذه المسألة ..

بقايا احزان
15-07-2003, 09:01 AM
صخر...

شكرا لك على الموضوع الراائع...
فالتخطيط للحياه شئ مهم..فكل أنسان لا بد له من أن يضع نقاط عريضه لمستقبله
ولكن لابد أن يعلم أنه قد تعتري هذه المخططات أمور خارجه عن أرادته...
يقدرها الله عليه ان كانت خيرا اوشرا...وقد لاتسير هذا المخططات كما رسمها بل
تأخذ مسارا أخر...

اللهم أحيينا ماعلمت الحياة خيرا لنا وتوفنا ما علمت الوفاة خيرا لنا...
تحياتي...:nn

صخر
15-07-2003, 10:03 AM
أخي الحبيب دايم الشوق ..
حيا الله حضورك الكريم ومشاركتك التي أسعدتني فهي تسلط الضوء بشكل كاريكاتوري على معاناة كثير من الشباب ذكورا واناثا ، كما وتفتح الباب واسعا للحوار حول أنواع التخطيط ومسئولية الأطراف ذوي الصلة عن تأصيله لدى الناس ..

وأنا أقصد التخطيط كي ننتشل أنفسنا من هذا التخبيط الممقوت .. وأوافقك القول بان الشباب يشكلون غالبية أفراد السكان ، ليس في بلدنا الحبيب فقط ، وانما استمعت يوم امس الى احصائية في البي بي سي تشير الى أن نسبة الشباب في الجزائر الشقيقة ممن تقل أعمارهم عن 25 سنة حوالي 55% أو 17 مليون فرد من بين 31 مليون انسان هو اجمالي عدد السكان هناك ..

بكل تأكيد كل منهم يهفو الى تحقيق أحلامه وطموحاته من معيشة مرفهة الى فرص تعليمية ووظيفية واعدة الى القدرة على بناء أسرة .. الخ ، ولما لم يتحقق لهم ذلك أو كثير منهم كانت النتائج مأساوية من اشتغال بالتدخين الى تعاطي المسكرات والمخدرات ، ومغادرة البلاد زرافات ووحدانا في قوافل هجرة مشروعة وغير مشروعة الى البلدان المجاورة التي تنتهك آدميتهم وتزدري وتنتقص من حقوقهم ..

واتفق معك ان أي حكومة هنا او هناك واجب عليها التخطيط بدقة وعناية لمساعدة الناس أفراد وجماعات على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم ، لكن أصدقك القول انني لا استطيع بسبب عدم الاطلاع على التفاصيل تقييم الجهود المفترضة أو القائمة ، وليس لي ها هنا الا ان أسأل الله تعالى أن يعين القائمين على هذه الشئون على الاضطلاع بالمسئولية كما قلدهم الله اياها ، وبشكل عام أعلم ان الجهود قائمة على قدم وساق لانشاء الوزارات ذات الصلة واعادة هيكلتها واصلاح شئونها وترتيبها من الداخل وتدريب وتعليم أفرادها ومدهم بالوسائل اللازمة حتى يضطلعوا بالمهام الملقاة على عواتقهم ..

الانسان نفسه هو محور اهتمام موضوعي المتواضع ، وأرى أن عليه واجبا كبيرا في هذا الصدد ، وتمنياتي أن لا يكون ذلك بدءا من لحظة الحصول على الشهادة الثانوية كما ذكرت حفظك الله وانما قبل ذلك التاريخ بكثير ..

هنا استلهم تجربة مر بها أحد الأصدقاء امس الأول ..
صاحبنا تخرج أحد أولاده من المرحلة الثانوية ، ولاكمال رسالته تجاه الحبيب اصطحبه في مشوار يبعد عن محل اقامته حوالي 470 كم الى منطقة أخرى للتسجيل في احدى الكليات ، في الطريق كان يسأل الابن عن أسباب اختياره للتسجيل بالكلية ، فكان رد الابن بعدم معرفته بالأسباب ، أسقط في يد الوالد وتبين له كم هو مقصر في حق ابنه ، اذ معنى ذلك انه لم يغرس لدى ابنه حب التخطيط وممارسته ..

قاما بزيارة الى احدى الجامعات العريقة في المنطقة وتعرفا على بعض جوانب الحياة فيها ، وبينما هما ينتقلان من المكتبة الى مركز البحث الى مركز القبول الى الملعب الى السكن الى مركز المعلومات ، الى المطعم ، الى المسجد .... الخ ، كان يلحظ على وجه ابنه سيماء الانبساط والشعور بالارتياح ولمس من حديثه رغبة عارمة في الانتماء الى هذا المكان المتطور ، تمنى لو أنه قام بهذه الزيارة في أثناء الدراسة الثانوية وليس الآن لكان ذلك أجدى في التحليق بالروح المعنوية للشاب الى القمة لتحقيق أقصى متطلبات الانتماء الى هذا الصرح الحضاري الجميل ..

الشاهد ان التخطيط عملية ينبغي بنظري على الوالدين والمدارس والمحاضن التربوية ووسائل الاعلام تعليمها للأولاد وتنشئتهم على حب ممارستها منذ مراحل التشكل الأولى حتى يشبوا وقد تمرسوا عليها وتأصلت في أنفسهم وأصبحت عادات يمارسونها بعفوية وعدم افتعال ..

وعذرا فأنا اجدني أخالفك الرأي قليلا فالتخطيط للمستقبل القريب لا يعد فاشلا ، لكن من الضروري جدا أن لا يكون كل شئ ، من المهم جدا جدا أن نخطط للحاضر والمستقبل القريب والمتوسط والبعيد ، وبذلك تكون ممارستنا صحيحة ، ونكون مستعدين للمستقبل باذن الله تعالى خير استعداد ، نحمل رؤى وتصورات وأهداف واضحة وقابلة للتحقيق ..

مجددا انتهز الفرصة للتعبير لك وللجميع عن خالص شكري ، والى مزيد من الحوار فالموضوع برأيي يستحق ، وهذه حياتنا ينبغي أن نخطط لها حتى نعيشها كما أراد الله لنا ..

samiawad3
15-07-2003, 11:53 AM
الاخ الفاضل// صخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخانا العزيز وجزاك الله خيرآ علي هذا الطرح المفيد

والتخيط اخي من الامور التي لاغني عنها حتي ينجح الفرد في حياته الخاصة والعامة0 اي سواء في بيته ابتداءا او في حياته العامة سواء كان موظفا او طالبا0

فكيف تخطط لمستقبلك ايها المقدم علي الزواج استغل هذه النقطة لكثرة الزواج في الاجازة الصيفية0

اذا كنت شابا فعليك بالاختيار الصحيح لزوجتك كما ارشدنا الي ذلك رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم 0
فأظفر بذات الدين تربت يداك0
اليس هذا من التخطيط؟
اقول نعم لانه سوف يترتب عليه حياة مستقبلية0

وانت ايتها الاخت عليك باختيار من ترضون دينه وخلقه0

وعليك ايها الشاب ان تحاول بقدر الامكان ان تتزوج وليس عليك اية ديون تثقل ظهرك وترهقك في المستقبل 0
اليس هذا من حسن التخطيط؟

وانت ايها الطالب: عليك ان تخطط وترسم لنفسك هدفآ واضحآ هل سوف تكتفي بالشهادة الجامعية ؟ أم ستحضر للماجستير والدكتوراه 0
اعلم اذا كان عندك هدف في حياتك فسوف تجتهد اكثر وسوف تصل الي هدفك ومبتغاك باذن الله تعالي0

وانت ايها الموظف : ءانت ممن يكتفي بالجلوس علي المكتب حبآ في الوظيفة ام من يريد ان يطور نفسه ويرتقي بها ولايكون ذلك الا بتخطيط جيد مادام في حلال0

وانت ايتها الحكومة والوزارة او اية مؤسسة وشركة فبدون التخيط لن تحققي الاهداف المبتاغاه وسنظل في ذيل القائمة للتخلف وعدم التخطيط وقتل كل ماهو ناجح0

بارك الله فيك اخي

ولك تحياتي00000000000000000000

هجير الصيف
15-07-2003, 08:57 PM
يختلف علماء النفس والادارة في برامج التخطيط والتنظيم لكنهم جميعا متفقون على ان الاعمال اكثر من ساعات اليوم وبالتالي يتحتم على من يهتم بتظيم حياته وتحديد اهدافه ان يعرف اولوياته ولايشغل باله بالامور الصغيرة.....
لم تتحقق المنجزات العظيمة الا على ايدي اولئك الذين امنوا كل الايمان بقدراتهم الفائقة وقدرتهم على الوصول لما يريدون..
اسمح لي اخي صخر ان اذكر هنا قصة على لسان مجموعة من شباب الكويت كانوا يكملون دراستهم الجامعية في جمهورية مصر الشقيقة وكان معهم صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع وقال لهم : ذات يوم ساصل الى الحكم في بلادي وساتيكم غازيا...بغض النظر عن من هو صدام حسين او ماهي الاعمال الوحشية التي ارتكبها الا اننا لانملك الا ان نتعجب من قدرة البعض على رؤية اهدافه بوضوح تام وايمانه العميق بقدرته للوصول اليها...الاخشيدي..حاكم مصر العظيم له نفس القصة فقد كان يتجاذب الحديث مع اثنين من رفاقهوكل منهم يبوح بامانيه ففاجاهم بقوله انه يسال الله ان يصبح حاكما لمصر ذات يوم....
اسال الله ان نكون من هؤلاء الناس المؤمنون بقدرة الله على كل شيء ومدركون لاهمية وجود رسالة وهدف في الحياة ليكون للحياة معنى ...ومتعة..
هذا برنامج مبسط يوضح كيفية وضع الرسالة وتحديد الاهداف اتمنى ان يستفيد منه الاعضاء...


الخطوة الأولى: حدِّد رسالتك وارتبط بها:
إن تحديد رسالتك في الحياة والارتباط بها يعني أنك تتولّى زمام القيادة لحياتك، ولا بدّ أن نوضِّح هنا الفرق بين "القيادة" و"الإدارة"، فالإدارة معناها أن تتولّى العناية بالأمور الحياتية اليومية التي تؤدي إلى تحسين الكفاءة والأداء، أو بمعنى آخر "كيف تحقق ما تصبو إليه من أهداف؟!". أما القيادة فهي أن تُحدّد أولاً ما هي هذه الأهداف؟
الإدارة أن تصعد السلّم بكفاءة،.. القيادة أن تعرف الغرض الذي من أجله تصعد السلم.
…ما هي الرسالة؟
أنت في الواقع لا تبتكر الرسالة التي تتبنَّاها؛ فقط تحس بوجودها، وتكرِّس حياتك من أجلها، وكتابة رسالتك هي التي تساعدك على تذكرها كل يوم، والدأب من أجلها لأنها:
· تمثل أعمق وأرق المشاعر داخلنا.
· تمثل مواهبنا وتعبر عن قدرتنا على العطاء.
· تصهر حاجاتنا المادية والاجتماعية والعقلية في بوتقة واحدة.
· تتعامل مع قيمنا المرتكزة على المبادئ.
· تتعامل مع كل أدوارنا في الحياة كآباء ومهنيين وأعضاء في مجتمع.
…كيف تقوم بتحديد رسالتك؟
1- ما هي أهم الأشياء في حياتك؟
1- ما هي أهدافك بعيدة المدى التي يجب أن تكافح من أجلها؟
2- ما هي أكثر العلاقات أهمية في حياتك؟
3- ماذا تريد أن تقدِّم لأسرتك الصغيرة ولمجتمعك وللناس؟
4- ما هي المشاعر التي تريد أن تعيشها؟
الخطوة الثانية: وازن بين أدوارك
لكل منا دوره في الحياة: المنزل والعمل والمجتمع، ولكل دور مسئولياته، فقد يعترينا الندم عندما ننجح في أحد أدوارنا على حساب الآخر، وما عليك سوى أن تستعرض أدوارك وتطرح الأسئلة التالية:
1- هل يطغى أحد هذه الأدوار على بقية الأدوار؟
2- هل هناك أولويات في حياتي لم تُمثَّل جيدًا في هذه الأدوار؟
3- هل تستطيع هذه الأدوار مجتمعة تحقيق رسالتي في الحياة؟
وأنت توازن بين أدوارك يجب أن تضع في أهم أولوياتك شحذ همتك، وتنمية ذاتك، وتطوير قدراتك عن طريق التعليم والتدريب والتجريب وتخطيط المسار المهني.
الخطوة الثالثة: حدد أهدافك
بعد أن تحدِّد رسالتك وأدوارك يتبقى لك أن تقوم بتحديد الأهداف، والأهداف التي نعنيها هي أهداف، وليست مجرد أمانيَّ، ولكي تعرف إن كان هدفك فعالاً أم لا يجب أن تعرف مواصفات الهدف الفعّال:
· أن يكون الهدف واضحًا غير مبهم أو زائف.
· أن يُقاس أو يسهل قياسه.
· أن يكون تحديًّا يمكن تحقيقه.
· أن يرتبط ببرنامج زمني محدَّد.
· أن يرتبط الهدف بموضوع واحد.
· أن يرتبط الهدف بنتيجة وليس بنشاط وقتي.
· أن يكون الهدف مشروعًا.
الخطوة الرابعة: ضع خطة أسبوعية أو شهرية
العب قبل أن تخطط: قبل أن تقوم بوضع خطتك فإنني أدعوك إلى نزهة على الشاطئ، لنعلب سويًّا هذه اللعبة:
1- قم بعمل حفرة في الأرض بعمق 30 سم.
2- أحضر كمية كافية من الأحجار والحصي والرمال.
3- نريد أن نضع هذه الكميات في الداخل، بحيث إذا بدأنا بنوع فلا بد أن ننتهي منه إلى أن تمتلئ به الحفرة.
4- الآن قل لي بأي نوع ستبدأ وبأي نوع تنتهي؟ الإجابة في نهاية المقال.
والآن لنبدأ في وضع مخططنا الشهري والأسبوعي. اجعل في ذهنك معنى الرسالة والأهداف، ثم يمكنك البدء بتخطيط شهري يتفرع منه تخطيط أسبوعي لتنفيذ مهامّ معينة واسأل نفسك:
· ما الذي أريد تحقيقه؟
· ما هو ترتيب الأولويات؟
· ما الوقت الذي أستغرقه في كل مهمة فرعية؟


بعد أن قمت بتحديد أدوارك والأهداف المطلوب إنجازها بناءً على كل دور، تعال نكمل معًا اللعبة التي بدأناها على الشاطئ:
1-لنفترض أن الأنواع الثلاثة هي الأهداف المطلوب تحديد أولوية لها.
2-الأهداف كبيرة الأهمية هي الأحجار.
3-الأهداف متوسطة الأهمية هي الحصي.
4-الأهداف الهامشية هي الرمل.
5- علينا إذن أن نبدأ بالأهداف الكبيرة (الأحجار)، ونضعها في الحفرة أولاً (جدول التخطيط الوقتي الأسبوعي).
6- إذا بدأنا بالأحجار الكبيرة فسوف تكون هناك فجوات (مساحات وقت) بين الأحجار الكبيرة عند ذلك ننزل الحصي.
7- عندما نملأ الحفرة (جدول التخطيط الأسبوعي) بالأحجار الكبيرة والحصيّ فبالتأكيد أننا سوف نجد فجوات (مساحات وقت) لنضع بعض الرمال.
8- بهذا سوف تستطيع أن تقيس أهدافك بدقة (أحجار– حصي– رمل) وتضعها على جدولك، مسكين ذلك الشخص الذي يصرّ على ملء حفرته دائمًا بالرمال وينسى الأحجار.
الخطوة الخامسة: واجه التحديات
بعد أن سجَّلت أهدافك على مخطَّط العمل الأسبوعي أصبحت في مواجهة العمل اليومي؛ وهذا هو المحكّ الحقيقي، فهنا يتمّ اختبار قدراتك على وضع الأولويات أولاً.. وتحويل رسالتك إلى واقع وهناك ثلاث خطوات للعمل اليومي:
1-استعرض أعمال اليوم في نهاية اليوم، واسأل نفسك عن الانحراف المعياري في تنفيذ أهدافك.
2- تأكَّد من أنك كتبت أعمال الغد.
3- ميِّز النشاطات ذات المواعيد الحساسة بلون مختلف.
4- لا تضيع وقتًا كثيرًا في تجميل شكل الخطة فالمهم العمل بها لا تزيينها.
توكل على الله -سبحانه- في كل حركة تقوم بها، فبيده –سبحانه- الزمن وله الأمر من قبل ومن بعد

صخر
16-07-2003, 07:53 AM
أختي الكريمة بقايا أحزان أهلا وسهلا بك وبحضورك الكريم
والشكر موصول لك حفظك الله على مداخلتك الجميلة التي ينبغي لكل مخطط أن يضع مضمونها صوب عينيه ..

نعم الانسان الناجح هو من يخصص جزء من وقته في أعمال التخطيط واعداد ووضع البرامج المحكمة والمدروسة بدقة وعناية لاستثمار جهوده في هذه الحياة وتنمية مواهبه وتفجير طاقاته المبدعة والخلاقة فيما يرضي الله ثم يسعد النفس والمجتمع والنهوض بكفايته والرفع من روحه المعنوية ووضع حد لأسباب الشكاوى التي قد تتلبسه أو مشاعر التوتر او القلق والاضطراب التي قد تلون أحيانا حياته ..

وبهذا يتضح لنا ان التخطيط عمل ذهني شاق ومضني ، لكنه بالغ الأثر والأهمية على النتائج ، حيث يتطلب القدرة على التفكير والتنبوء بالأحداث والمواقف المستقبلية وتحليلها ثم اتخاذ القرارات الصائبة بشأنها ..

نعم أجزل الله مثوبتك لابد أن يعي الانسان المخطط أن التوفيق في نجاح خطته موكول أمره الى الله جلت قدرته وجهده ما هو الا من قبيل بذل السبب الذي أمر به الانسان المؤمن .. فاذا كتب الله لجهوده النجاح كان اجدر به أن يحمد الله ويثني على جميل افضاله ، واذا كانت النتيجة عكس ما خطط فليصبر ولا ييأس ويفوض أمره الى الله تعالى ، ثم لا يتوقف عن المحاولة ما امكنه الجهد ، بل يستكمل جهوده ومحاولاته ..

وبهذه المناسبة نتحدث عن مبدأ هام يطبقه الانسان المخطط وهو مبدأ المرونة ، فهو من أكثر المبادئ شمولا وهو يعني القدرة على التأقلم مع ارادة الله جلت قدرته وتغيير الخطة بما يوصل الى تحقيقي الأهداف المنشودة ، وهو يعني أيضا القدرة على الاستمرار في التحرك نحو الأهداف المنشودة بالرغم من تغير الظروف أو فشل الخطة ..

أسعدتني مداخلتك الكريمة فشكرا ، والى الأمام نمضي

صخر
16-07-2003, 08:13 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وأزكى وأشرف تحياته ، وأهلا وسهلا بكم وبحضوركم أخي الكريم samiawad3 ، واسأله تعالى أن يجعل ما قدمتم في موازين اعمالكم ..

اتفق معكم أخي الكريم على أهمية التخطيط وان اتخاذ القرارات بدون تخطيط يعد عملا ارتجاليا لا يرجى أن يكتب له النجاح ..
وما ذكرت حفظك الله من أجلى صور التخطيط ، فهو ( التخطيط ) ببساطة محاولة ذهنية تتضمن الاختيار الواعي للحلول وتأسيس القرارات طبقا للأغراض والوقائع والتقديرات المدروسة ، وهو أيضا عملية اختيار بين عدة بدائل لحل مشكلة ما ، ولذا لا بد أن يتيح الانسان لنفسه عند رغبته في اتخاذ القرارات بدائل يختار من بينها ، سواء ما يتصل بالزواج أو العمل أو التعليم او غير ذلك ، وليس خير من أن يتبع الانسان توجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسعد بخيري الدنيا والاخرة .. ومن حسن الطالع ان الاسلام عني بتنظيم هذه الأمور عناية فائقة ويبقى دور الانسان ان يتعلم وينهل من هذا المنهل العذب ثم يطبق ..

هناك من يعد الزواج والتعليم والعمل من أخطر القرارات التي يتخذها الانسان في حياتها لعظم شأنها وارتباطها بالانسان طيلة حياته ، اذ لا يمكن أن يغير الانسان بسهولة اختياراته في هذه المجالات ان هي لم تتفق مع رغباته وطموحاته وما يصبو اليه ، واذا لم يقم بالتغيير بقي تعيسا مشتت الذهن وأثرت حالته النفسية السيئة هذه على من حوله ..
وهنا اهيب بكل مقبل على اتخاذ قرار في المجالات التي ذكرتها أيها الأخ الحبيب ان يستفيد من طرحك الكريم ، ونسأل الله التوفيق للجميع

صخر
16-07-2003, 08:26 AM
سعادتي لا تحد باضافتك القيمة أختي الكريمة هجير الصيف ، فشكرا جزيلا على تفاعلك الجاد مع الموضوع واسأله تعالى ان يجزل مثوبتك ويعلي قدرك ، كما أسأله تعالى ان نوفق جميعا للاستفادة من الأسس القيمة التي تضمنتها اضافتك ..

اتفق معك أختي الكريمة على أهمية أن يعرف الانسان المسلم خاصة الى أين يريد التحرك والاتجاه ، والانسان الجاد لا يرضى أن يعيش دون أن يعرف وجهته ، بل هو يضع لنفسه رسالة سامية يحيا من أجل تحقيقها ، ويحدد لنفسه اهدافا كبيرة يعيش من اجل تحقيقها تتماهى ضخامتها مع ضخامة الدور المرتقب للمنتسبين لدينه ومجتمعه وحاجة أمته في هذه الحياة ، ومن حسن الحظ ان القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة اشتملا على هذه المسألة بوضوح يسهل معه على الانسان معرفة لماذا خلقه الله جل وعلا وما هو الدور المطلوب منه القيام به خلال رحلته في الحياة .. ومن غير اللائق الاستمرار في هذا التخبط والضياع بينما أمتنا الاسلامية قاطبة تمر بهذه الظروف الاستثنائية التي اطمعت فيها حثالة الأمم ..

لكن لا بد ان نكون واقعيين وصادقين مع انفسنا فنقول بدون وجل أن هذه النوعية من الناس التي لا تعرف وجهتها موجودة بشكل كبير فيصابون بالخيبة والاحباط بسبب عدم معرفة الطرق التي تقودهم الى مستقبل واعد بالرغم من رغبتهم في ارتقاء سلم النجاح ، وهؤلاء تحديدا هم من نأمل أن ينتفعوا من طرحك الكريم فيكون بمثابة الخطوات الأولى لهم في سلالم النجاح ويعرفوا كيفية وضع أهدافهم ورسالتهم في الحياة ..

مداخلتك الكريمة تفتح الأبواب مشرعة امامنا للحديث عن كثير من النقاط الجوهرية المرتبطة بموضوعنا ، ولعلي أبدأ بمحاولة التماهي مع طرحك الكريم بذكر تعريف التخطيط ، ثم أعرج تباعا على باقي النقاط ..

هناك من يعرف التخطيط بأنه تصميم المستقبل المنشود ، وتطوير الخطوات الفعالة لتحقيقه ..

وهناك من يرى بانه العمل الذي يتولى الانسان من خلاله تحديد الأهداف والسياسات والاجراءات والبرامج من بين الاحتمالات المختلفة ، وبهذا يتضمن القرارات التي تؤثر على النهج المستقبل لفرد ما او مؤسسة او شركة أو دائرة من دوائرها ..

ويقول بيلي . أ . جويتز : التخطيط هو أساسا " عملية اختيار " ..
ويقول أيضا : ان مشكلة التخطيط تبرز عندما يكتشف الانسان ان هناك عدة حلول لمسألة ما ..
ومعنى هذا انه اذا لم يكن هناك مجال اختيار في الغاية والغرض والسياسة والبرنامج أو الاجراء فان وجود التخطيط يغدو صعبا

صخر
16-07-2003, 08:42 AM
في رد أختنا الكريمة ما يشير الى أهمية التخطيط وفوائده هنا يطيب لي ان أواصل الحوار حول هذه النقطة الهامة ..
اتخاذ القرارات بدون تخطيط كما اتفقنا يعد عملية ارتجال لا يرجى أن يكتب لها النجاح غالبا ، والتخطيط طريقة واعية وعقلانية ومنتظمه في صنع القرارات وحل المشكلات ، وهو يحفز الانسان على التفكير في مستقبله ويساعده على بلوغ الأهداف التي يروم بلوغها ، وهو يساعده على التعرف على نقاط ضعفه ونقاط قوته فيسبر أغوار هذه ويعزز ما يقوي تلك ، هو يشير الى المخاطر التي تعترض سبيل تقدم الانسان وتقف حجر عثرة في طريقه ويمكنه بمشيئة الله تعالى من رسم الحلول الكفيلة بتجاوز هذه الصعوبات والعقبات ..
ومن فوائد التخطيط ما يلي :
- أنه يحدد الاتجاه ، فيتيح للانسان فرصة التفكير في فرص النجاح الواعدة بدلا من التحسر على خيبات الفشل التي مني بها .
- أنه ينسق المجهودات والتطلعات ويربطها مع بعضها البعض فتصبح الاستفادة منها أكثر تحققا .
- التخطيط يوفر المعايير اللازمة للعمل والتي يمكن الاعتماد عليها في القياس ومعرفة مدى التقدم أو التأخر في الأداء وما اذا كان بكفاءة وفاعلية أم لا .
- التخطيط يساعد الانسان على تحديد أهدافه وطموحاته بشكل واضح ومفهوم وبشكل قابل للتحقيق .
- وهو يرفع الروح المعنوية للانسان ، اذ كلما نجح في تحقيق أهداف معينة انبسطت أساريره ووضع لنفسه اهداف أخرى تتوق نفسه الى تحقيقها .
- يساعد المرء على تحسين علاقاته بمن حوله .
- يشعر الانسان بشئ من الأمان والاطمئنان في المستقبل المتسم عادة بسرعة التغير والتبدل مما يؤدي الى شعور الكثيرين بمشاعر الخوف والقلق تبعا لذلك .
- وهو ايضا يوفر للانسان الأدوات التي يحتاجها عند التعامل مع الأمور والمشكلات والصعاب التي تعترض طريقه .

صخر
16-07-2003, 08:47 AM
وأنا هنا أحاول أيضا التماهي مع جماليات طرح أختنا الكريمة هجير الصيف فأتحدث عن بعض دواعي أهمية التخطيط التي من أبرزها ما يلي :
- التغير وصعوبة امكانية التنبؤ بالمستقبل .
- تركيز الانتباه على الأهداف المنشودة .
- توفير النفقات والوقت والجهود .
- مراقبة الأعمال ، وهنا يمكن أن يعرف الانسان أنه نفذ ما توقعه اذا رسم لنفسه طريقة للعمل ( خطة ) ..

هجير الصيف
16-07-2003, 01:03 PM
تركيز الانتباه على الأهداف المنشودة .




اسمح لي بالتركيز على هذه الجملة...




كيف تثبت ذاتك وتنجح في حياتك
* أنت قادر على النجاح إذا فكرت في النجاح !؟
النجاح يكمن في الإرادة



والاعتقاد بإمكانية تحقيق النجاح فالنجاح بعني تحقيق عدة أشياء إيجابية تسعدنا وتشعرنا بالارتياح والاطمئنان .
س/ كيف تقوي بداخلك القدرة على النجاح ؟...
1. فكر في النجاح وآمن بإمكانية تحقيقة : تصرف من منطلق التفكير بالنجاح
2. اعتز بنفسك : آمن بقدراتك واقتنع بذاتك وذكر عقلك بأ،ك أفضل مما تعتقد .
3. تصور نفسك كبيرا : إن الأهداف والخطط الكبيرة ليست أصعب في تحقيقها من الصغيرة .
• عالج نفسك من مرض الفشل !؟
ميكروبات الأعذار الدائمة وراء كل فاشل عذر أو مجموعة أعذار فأعذار الفاشلين :
العلاج الأعذار
العذر ا لأعذار الصحية
ارفض التحدث عن صحتك
ارفض ان تتأسف على صحتك
كن راضيا بصحتك كما عليه
ذكر نفسك دائما بالرغبة في الاستمتاع بالحياة


أعذار نقص الكفاءة العقلية
العلاج
لا تقلل من شأن قدراتك العقلية ولا تبالغ في وصف الآخرين بالذكاء
من القدرة على مجر تذكر الحقائق
تذكردائما أن القدرة على التفكير ذات أهمية أكبر
ذكر نفسك دائما بالموقف الإيجابي



أعذار السن
العلاج
تقبل عمر الحالي بإيجابية كبيرا أم صغيرا
احسب مقدار سنوات الإنجاز من عمرك
استثمر ما تبقى من عمرك فيتحقيقما كنت تحلم بتحقيقة

أعذار الحظ السيئ
العلاج
لا تكتف بأن تتمنى النجاح
تمسك بمبدأ السبب




& بناء الثقة بالنفس :/1 – الفعل يعالج الخوف (حدد سبب خوفك وافعل شيئا لعلاجه)
2 – اشحن ذاكرتك بالأفكار الإيجابية 3 – ضع الناس في قدرهم الحقيقي
4 – افعل ما تراه بعقلك صحيحــــــــــا 5 – افعل ما يدل على ثقتك بنفسك لتكتسب تدريجيا تفكير الإنسان الواثق : * كن الجالس في المقدمة * ركز نظرك اثناء المحادثة
* زدسرعتك في المشي *ابتسم
& التفكير على طريقة الناجحين :
1 – لاتبع نفسك رخيصا فأنت أفضل مما تظن
2- ضع في رأسك قاموس الناجحين استخدم كلمات كبيرة مضيئة هادفة مثمرة وتجنب الكلمات السلبية
3- كن بعيد النظر ولا تكتف برؤية ما عند قدميك
4 – اجعل لعملك قيمة فاسع لتحقيق خطوات أفضل على طريق العمل
5 – اجعل تفكيرك يتقاضى عن التفا هات. ركز تفكيرك على تحقيق الأشياء الكبيرة المهمة
& شغل مخك وتعلم التفكير المبدع :
• التفكير المبدع هو : اكتشاف طرق جديدة أو محسنة لأداء أي شئ
1 – صدق إمكانية حدوث الشيء الغي كلمة مستحيل.. لايمكن.. لن تفيد..
2 – لا تدع الروتين أو المألوف يشل قدرة عقلك على التفكير كن مجربا لأشياء جديدة.. تقدم في عملك
3 – اسأل نفسك يوميا (كيف يمكن أداء العمل بصورة أفضل؟)
4 - اسأل نفســـــــــــك (كيف يمكنني أداء المزيد؟)
5 – وسع مداركك اجعل عقلك في حالة تهيؤ دائم لأفكار جديدة
& انتبه : تفكيرك يحدد تقديرك :
1 –اظهر بمظهر الرجل المهم ليقول مظهرك أشياء ايجابية عنك
2 – اشعر بأهمية عملك ليعطيك أهمية تجاه نفسك ويحفزك على ألأداء الأفضل
3 – حفز نفسك يوميا على النجاح واشعر انك على القمة حتى تستطيع الوصول إليها
4 – اسأل نفسك ( هل يفكر الرجل الناجح بهذه الطريقة؟)
& أعط عقلك الغذاء المناسب يعطيك النجاح :
1 – كن متيقظا لتأثير البيئة على عقلك
2 – لا تدع القوى المحبطة تثنيك عن الإنجاز لن تستطيع عمل هذا.. انك إنسان حالم..
3 – خذ النصيحة دائما من الناجحين
4- ابحث عن أصدقاء جدد وعلاقات ايجابية تحفزك على النجاح

5 – تجنب المحادثات السلبية ولا تتحدث عن الآخرين إلا بالإيجاب
& لتكن من الناجحين حسن موقفك تجاه الآخرين :
1 – كن متحمسا نشطا ( اضف الحيوية لما تفعله. انقل الأخبار السارة . )
2 – احرص على إشعار الآخرين بأهميتهم( إظهار التقدير في كل مناسبة . ادع الناس بأسمائهم)
قدما دائما العطاء والخدمة على التفكير
& الناس يصنع نجاحك أو فشلك فاكسب الناس لتكسب النجاح :
1 – احرص في سياستك تجاه الآخرين أنتكسب حبهم وتأييدهم حتى يرفعوك إلى النجاح
2 – كن دائما البادئ بالتعرف على الآخرين وكسب الأصدقاء
3 – اجعل مخك كبير وتقبل بصدر رحب الاختلافات والمتناقضات بينك وبين الآخرين ولا تلعب دور الناصح
4 – وجه مخك دائما لاستقبال الموجة الموجبة لتتعامل مع الناس وفق أفكار ايجابية تدفعك للنجاح
5 – شجع الآخرين على التحدث اليك
& كن ممن يفعلون أكثر مما يقولون:
1 – كن الرجل الذي يفعل... ولا تماطل ولا تتعلل
2 – لا تنتظر حتى تتحسن الظروف و إلا ستنتظر إلى الأبد
3 – توقع حدوث مشكلات وصعوبات تعوقك عن مهمتك اعمل على حلها
4 – الأفكار لا تكفي نفذ أفكارك
5 – اعتمد على الفعل كعلاج للمخاوف واكتساب الثقة بالنفس
6 – لا تنتظر حتى تأتيك الفكرة الملهمة وإنما حرك الإلهام بعقلك عن طريق الفعل
7 – فكر دائما من منطلق الآن ولا تلجاء للتسويف غدا... بعد اسبوع.....
& كيف تحول الهزيمة إلى انتصار :
1 – ادرس أخطاءك وتعلم منها لتمهد طريقك للنجاح
2 – لا تلعن الحظ السيئولا تلم الآخرين وإنما واجه نفسك وانتقد أفعالك وصحح الخطأ وجوانب الضعف
3 – كن مثابرا في عملك وامزج المثابرة بالتجربة من نواح مختلفة ولا تتشبث باتجاه محدد في حل أي مشكلة
4 – ثق دائما ان هناك حل
& ما هو هدفك؟ وإلى أين تمضي ؟
حدد لنفسك أهدافا وحقق ما تريد الوصول إليه خطوةخطوة حسن قدرتك على النجاح من خلال خطة شهرية
ارجو ان تحوز على رضا الجميع كما ارجو المشاركة وابداء النصح

هجير الصيف
16-07-2003, 01:04 PM
ü الهادف يركز الهادف إنتباهه على مايريد أن تكون عليه حياته .. ولا يتردد أبداً سعياً في الوصول إليها .

ü الهادف يراجع أهدافه بإنتظام ليتحقق بأنه يسير على الطريق الصحيح .




ü الهادف يعرف أهميّة وضع سلسلة من الأهداف لكي ينتقل الى العمل لتحقيق هدف جديد بعد تحقيق هدف سابق .

ü الهادف يضع سلّم أولويات من الأهداف لكي يبدأ بالأهم .

ü الهادف يتحلى بالإيمان بالله والثقة بنفسة ويعرف أنه لا يخفق .

ü الهادف يحول أهدافه إلى واقع عن طريق تصورها عقلياً بكل تفاصيلها .. وعن طريق إتباع جدول زمني يعرف به الوقت الذي سيحقق فيه هدفه .





برنامج الهادف :

قبل كل شئ عليك بطرح هذه الأسئلة على نفسك وإرسالها لنا مع تحري الصدق والدقة فيها :

v هل أضع عادة أهدافاً محددة في حياتي ؟ وإذا لم أكن أضع فكيف أعرف مالذي علي أن أنجزه ؟

v هل أدون أهدافي على ورقة بحيث أتمكن من رؤيتها كل يوم ؟

v هل أضع لائحة بكل النشاطات التي يجب علي إكمالها .. وهل أتيقن بأنني أتخذ كل الخطوات التمهيدية اللازمة ؟

v هل أحدد الخطوات التنفيذية والتفصيلية لأهدافي .. بحيث أنني أعرف تماماً ما أنوي إنجازه .. ومتى أنوي ذلك ؟

v هل أرضى بأن أدع الحياة تسوقني دون أن أولي الكثير من التفكير لما سيحصل في المستقبل ؟



والآن إليك برنامج الحصول على رتبة الهادف :



1. حدد هدفك في الحياة وضع مخططاً لمستقبلك .. ناسياً كل الأخطاء .. حدد أهدافك الأساسية في الأسرة والعمل .. بعدئذٍ أكتبها بعبارة واضحة وموجزة .

2. ادرس وتعلم كل ماتستطيع حول هدفك وماهي متطلبات العمل من أجل إنجازه .. أدرس أهدافك وبعد أن عرفت مالذي تتطلبه أهدافك منك .. هل لازلت تجدها جذابة كما كانت عندما فكرت فيها لأول مرة .

3. حدد وقتاً لإنجاز هدفك ودونه في مفكرتك الخاصة .. أكتب هذه الخطة على ورقة واكتب التاريخ ووقعها ثم ضعها في مكان بحيث تكون مرئية من قبلك .

4. أدعُ الله ليكون قارك صائباً ومناسباً لك لأنك لن تتمكن من إنجاز هدف لا يناسبك .

5. تابع وضع أهداف أكثر وستجد أنك عندما تنجز واحداً سيقودك إلى الإنجاز الثاني .

6. قم بعمل تمرين (21/14) لمدة أربعة عشر يوماً على الجملة التالية :"أنا الآن أفكّر إيجابياً " أو أي جملة بنفس المعنى ولكن تشعر أنها أقوى بالنسبة لك .


منقول من احدى مواقع البرمجة.

هجير الصيف
16-07-2003, 01:10 PM
تمرين 14 × 21 امن لايعرف كيفية تطبيقه..
من أفضل التمارين التي تقوي مصدر الجذب لدى الإنسان والتي أتت بنتائج مذهله مع كل من طبقها بجدية واهتمام هو تمرين 21×14 وهو من إختراع دكتورنا الفاضل صلاح الراشد ...

من أفضل التمارين التي تقوي مصدر الجذب لدى الإنسان والتي أتت بنتائج مذهله مع كل من طبقها بجدية واهتمام هو تمرين 21×14 وهو من إختراع دكتورنا الفاضل صلاح الراشد ..

ملخص التمرين يقوم على كتابة الهدف الذي تريده بالصيغة الإيجابية والأنية كأنك حققته ثم تكرره 21 مرّة في جلسة واحده غير منقطعة مع كتابة ردّة الفعل الفكرية فور تلفظ الجملة مهما كانت نوعيتها سلبية أو إيجابية ، وتكرر هذا التمرين اليومي بشكل مستمر لمدة 14 يوماً دون إنقطاع ..

شرح للتمرين :
مما سبق يتضح لنا ان للتمرين شروط يجب اتمامها وهي :

1- اختر هدفاً تودّ تحقيقه أو رغبة تودّ الحصول عليها واكتب هدفك كتصريح مثل : أشعر الآن براحة وطمانينة .. الأموال تأتيني بوفرة وبطرق ممتازة ... ذاكرتي قويّة ،. اختر ماتريد وليس مالا تريد لا تقل لا أريد أن اقلق أو أريد أن لا أملّ .. أو انا الآن غير مكتئب .
2- يجب أن تكون الجملة واضحة ودقيقة وقوية وقصيرة .. يجب أن تتناقض مع الواقع الحالي .. الجملة بمجرد ماتقولها يجب ان تشعر بقوتها .. عندما تقول انا الآن غني فهذا جيد .. لكنها غير محدده وليست واضحة .. الأفضل أن تقول لدي الآن الف ريال أو لدي الآن مليون ريال .

3- تمرحل ولا تتعجّل .. أن تختار هدفك أنا الآن لدي مليون ريال فهذا جيد ولكن لو كنت الآن على الحديدة فهناك حلان : إما أن تستمر في عمل هذا التمرين شهوراً وربما سنوات حتى تصل إلى هدفك ... أو أن تقطعه الى أهداف صغيرة .. والثاني أكثر عملية وواقعية .. المقترح أن تقسم الهدف الذي يمكن تقسيمه بينما تستمر في عمل التمرين الذي لايمكن تقسيمه .. إذا كنت مكتئباً جداً ومنذ عشرة سنوات فلا ترسم هدفك أنا الآن سعيداً جداً بل ليكن انا الآن أكثر سعادة أو أنا الآن أكثر أكثر ليونة في تعاملي مع نفسي والاخرين .

4- يجب أن تكون الجملة في الحاضر وليس في المستقبل لا تقل سوف أشعر بالسعادة أو سوف تأتي الي الأموال .. قد يحصل ذلك ولكن بعد عشرين سنة .. عقلك الباطن يأخذ الجملة حرفياً ثم يطبقها فيرسل إرسالياته ليحصل لك ذلك ولكن في المستقبل فتصبح دائماً قريباً من هدفك ولكن لاتحققه .

5- كتابة ردّة الفعل الفكرية " التي تدور في عقلك " فور تلفظ الجملة مهما كانت نوعيتها سلبية أو إيجابية " عندما تكتب الجملة الخاصة بك مثلاً ذاكرتي قوية .. قم بتسجيل اية كلمة او فكرة تتبادر الى ذهنك في الدفتر .. مثلاً كتبت ذاكرتي قوية .. تبادرت الى ذهنك جملة انا غير مقتنع بالتمرين .. فتكتب بعد جملة ذاكرتي قويّة انا غير مقتنع بالتمرين .. ومن ثم تكتب (ذاكرتي قوية ) وتسجل ردة الفعل .. يجب ان تكتب ردة الفعل بكل صراحة وعفوية وان لا تحاول تنميق ردة الفعل .. سجل فقط مايتبادر الى ذهنك "
6- تكرره 21 مرّة في جلسة واحده غير منقطعة " تكرر كتابة الجملة 21 مرة بدون إنقطاع فلا تشرب الشاي أو ترد على التلفون أو تشغل فكرك بأي شئ أثناء عملك التمرين حتى تنهيه .. فلو قطع عليك التمرين جرس الباب أو التلفون فيجب عليك إعادة التمرين .. تأكد من وجودك في مكان أو زمان يخلو من المقاطعات .. أما سبب العدد 21 ذلك ان علماء النفس يقولون ان الإنسان حتى يتبرمج على مسألة معينة أو سلوك مختار من 6 الى 21 مرة لذا تم الأخذ بالنسبة العليا لضمان النتيجة .."

7- وتكرر هذا التمرين اليومي بشكل مستمر لمدة 14 يوماً دون إنقطاع " تستمر في هذا التمرين بشكل يومي في أي وقت من اليوم حتى لو كنت متعباً أو قبل النوم ..مثلا كل مساء أو عندما تستيقظ من النوم وفي مكان هادئ بعيد عن الضوضاء وعن أي شئ يشغلك وأن تقوم به بإخلاص وجدية ولا تتركه حتى تتم 14 يوماً ثم انظر الى نتيجته .. إذا توقفت ولو يوماً فابدأ من جديد ". .
8-لا تغصب ردّة الفعل فقط استرخي وردد الجملة واكتب مايطرأ فوراً .
9-ركز على الجملة وليس ردّة الفعل .
10-يجب ان لا تغير الجملة فترة عمل التمرين إلا للتحسين والتوضيح أو التطوير مثل أن تكون قد أخترت أنا الآن بصحة جيدة فتزيد عليها بعد عدة ايام انا الآن أتمتع بصحة جيدة .
11- لاتحلل ردود الفعل فقط أكتبها كما هي .. يمكنك تحليلها بعد الانتهاء من التمرين أو بعد نهاية الاربعة عشر يوماً أو تتركها دون تحليل بتاتاً .
12-إذا كنت متعباً قبل او خلال التمرين فافعل التمرين على أي حال فأنت تعمل على مستوى العقل الباطن وليس الواعي .
13-قم بعمل تمرين 21×14 حتى تحقق الهدف أو تغير رغبتك من تحقيقه ..إنتبه من ان الحياة سوف تسوق رسائل أو فرص فانتهزها العمل هو فقط الذي سوف يحقق النتائج فانتهز الفرص .
14-يمكنك عمل أكثر من تمرين في فترة واحدة شريطة أن لاتكون في نفس المجال .ز إذا كنت وضعت تمرين للشعور بالراحة مثلاً فلا تعمل آخر في السعادة أو الثقة لأنها كلها في الجانب النفسي .. يمكن عمل تمرين آخر في الجانب المالي أو الجانب الإجتماعي وهكذا .. كأن يكون عندك تمرين في الصباح في الجانب النفسي : أنا الآن اكثر سعادة وطمأنينية .. وتمرين في المساء : الفرص التجارية تأتيني الآن بسهولة .
15-دائماً اترك فترة أسبوع الى أسبوعين على الأقل بين كل تمرين جديد في نفس المجال .
16-استمر وكن صاحب عزيمة اذا أردت ان تحقق ماتريد العقبة في عقلك فقط .. فالحياة تمنحك الوفرة إذا كنت فعلاً تريدها وفي صفاء لإستقبالها .
17-لا تخبر أحداً بتمرين " واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " أخبر فقط بعد ان تحقق نجاحاً .

صخر
17-07-2003, 10:36 AM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة هجير الصيف على هذه الاضافات القيمة التي تساعدنا بحول الله وقوته على البدء عمليا في التخطيط لحياتنا فكما يتضح ليس تحقيق الأمر مرهون بالمعرفة النظرية وانما لابد من التطبيق بصبر وأناة حتى يغدو الأمر سليقة وعادة لا تكلف فيها .
عودا الى موضوع الرسالة والرؤية مما أشرتي اليه حفظك الله في اضافاتك الأولى يلاحظ أنه يحلو للبعض أن يطلق على الرسالة تسمية " المهمة " أو " الدور " ، ويقصد بذلك ما يود الانسان السير عليه في هذه الحياة ، وهي غير محددة بهدف معين ، وهي مرتبطة بالسعادة .

أما الرؤية فهي كلمة عامة للأهداف تعني النتيجة النهائية التي يسعى الانسان الى تحقيقها ، وهي مرتبطة بالنجاح .
ومن هنا تأتي أهمية الجمع بينهما أي ان يكون للانسان رسالة ورؤية حتى يحقق السعادة والنجاح معا .

وينقسم الناس في مدى وجود رسالات لديهم ورؤى الى أربعة أقسام على النحو التالي :
1 - من يكون له رسالة ورؤية . وهؤلاء الناس لديهم أهداف واضحة ويعرفون مساراتهم ، وهم أصحاب الانجازات الكبيرة والعظماء والمؤثرين في أحداث الحياة والمنتجون والسعداء .

2 - من يكون له رسالة لكنه بدون رؤية . وهؤلاء الناس يعرفون مساراتهم لكن ليس لديهم خطة مكتوبة .

3 - من يكون له رؤية لكنه بدون رسالة . وهؤلاء يعرفون ما يريدون لكنهم لم يحددوا مساراتهم .

4 - من لا يكون له رسالة ولا رؤية . وهؤلاء لا يعرفون مساراتهم في الحياة ولا يعرفون ماذا يريدون .

ومن المهم جدا لمن يود تغيير رسالته ان يصف وضعه الحالي لينطلق بعد ذلك الى تصور ما يطمح الى ان تكون عليه رسالته فيجري عليها التعديلات اللازمة أو يغيرها كليا اذا اقتضى الأمر ذلك .

صخر
17-07-2003, 10:38 AM
هناك جانب من الجوانب المهم معرفتها لانجاز مهمة التخطيط بكفاءة ألا وهو مراحل التخطيط ، ويمكن ها هنا الاشارة الى المراحل التالية :
- وضع الأهداف وتحديدها ، وهنا يجب أن تكون مفهومة وواضحة وقابلة للتحقيق .
- تكوين الافتراضات التي على أساسها يتم رسم صورة المستقبل ، بمعنى التنبؤ بأحداث المستقبل .
- البحث في المجالات البديلة وفحصها عن طريق اجراء تحليل العوامل المادية وغير المادية المؤثرة لتحديد نقاط قوتها وضعفها .
- تقييم مجالات العمل البديلة لتحديد أنها أكثر أربحية وأقل مخاطرة وأكثر مناسبة لتحقيق الأهداف .
- اختيار طريق أو طرق العمل ، وهي تعني اتخاذ القرار واعتماد الخطة المناسبة لتنفيذ العمل .
- رسم الخطط الفرعية والبديلة اللازمة لمساندة الخطة الرئيسية .

صخر
17-07-2003, 11:14 AM
مراجع تم الاستفادة منها في هذا الموضوع :
- مبادئ الادارة . هارولد كونتز .
- كيف تخطط لحياتك . د. صلاح الراشد .
- التخطيط اول خطوات النجاح . د. جيمس آر . شيرمان .
- الأهم أولا . ستيفن كوفي .
- العادات السبع . ستيفن كوفي .

صخر
17-07-2003, 11:15 AM
طبيعة التخطيط :
هناك أربع حقائق جوهرية تتعلق بمهمة التخطيط ينبغي ابرازها :
- التخطيط هو الوسيلة لبلوغ الهدف . وفق هذه الحقيقة يجب أن تسهم كل خطة بشكل من الأشكال على نحو ايجابي في بلوغ مجموعة من الأهداف ، ووفقها أيضا ينبغي ان يعلم أنها وحدها لا تكفي لنجاح الفرد او المؤسسة أو الشركة أو المنظمة ، بل المطلوب التنفيذ والعمل ، وانها تركز الضوء على الأهداف وتتنبأ بماهية الأعمال التي تسير في اتجاه الأهداف المنشودة والتي تنحرف عنها .

- أولوية التخطيط . وفق هذه الحقيقة تقوم مهمة التخطيط بدور بارز ، اذ هي تتضمن استحداث الأهداف التي لابد من وجودها لكي يكون المجهود المبذول ذا موضوع .

- شمول التخطيط . وفق هذه الحقيقة فإن مهمة التخطيط مهمة كل فرد ، ومهمة كل موظف في جميع المستويات الادارية بالادارة التي ينتمي اليها .

- كفاية الخطط . وفق هذه الحقيقة تتوافر الكفاية للخطة اذا نتج عن تطبيقها بلوغ الأهداف بأقل ما يمكن من الانحرافات وبنتائج اكبر من التكاليف .

صخر
17-07-2003, 11:50 AM
لماذا لا يخطط كثير من الناس ؟
هذه بعض المبررات التي يستند اليها بعض الناس في عدم التخطيط :
- اعتبار التخطيط مضيعة للوقت لأنه مرتبط بالتنبؤ بالمستقبل وهذا لا يعلمه الا الله الواحد الأحد .
- التخطيط يحتاج الى وقت طويل ، وأعمال كثيرة .

- عدم فهم أسس التخطيط ، وعدم الرغبة في تحصيل المعارف والمهارات اللازمة .

- التفكير المتمثل في المقولات الشهيرة : خل بكرة على رب بكرة ، المستقبل بيد الله ، المؤمل غيب ... الخ .

- عدم التخطيط معاندة لشخص يكرهه الانسان .

- التفاؤل المفرط غير المستند على وقائع وأحداث واحصائيات ومعلومات .

- الرغبة الجامحة الى اشباع الرغبات الآنية .

- الجهل وانعدام البصيرة وقلة الوعي بوجود مثل هذه الأداة الخطيرة .

- عدم الاحساس بالمسئولية والرغبة غي الاضطلاع بدور مميز .

- الانعزال عما ينصح به المجربون وعدم الاصغاء الى نصائحهم والاستفادة منها .

- التماهي مع الطوارئ واعتبارها هي الأهم عند التنفيذ .

- العادات والتقاليد والعوائق الاجتماعية والبيئية التي تحول دون استخدام هذه الأداة وأحيانا تصادمها .

- عدم الرغبة في التغيير والتطوير والتجديد .

- الخوف من المجهول .

- قلة الصبر .

صخر
17-07-2003, 12:04 PM
مفاهيم مرتبطة بالتخطيط :

الأهداف / او الأغراض : هي الغايات التي تتجه نحوها وجوه نشاط الأفراد ، وهي سياسات عامة تزود الفرد والمؤسسة بالمرشد الرئيسي لطريقة التفكير والعمل .

السياسات : هي خطط أو قوائم عامة أو مفاهيم ترشد أو توجه تفكير المرؤوسين عند اتخاذ القرارات في مختلف ادارات المنشأة .

الاجراءات : هي خطط أيضا لأنها تتضمن اختيار طريقة عمل وتطبيقها على وجوه النشاط المقبلة ، وهي مرشد للعمل وليس للتفكير ، اذ انها تفصل الطريقة المحددة لتنفيذ عمل معين .

القواعد : تتطلب تنفيذ عمل معين في موقف محدد ، وهي ترشد الى طريقة العمل لكنها تختلف عن الاجراءات من حيث كونها لا تتطلب ترتيبا زمنيا بالنسبة للأعمال المعينة .

الميزانيات التقديرية : هي خطط تبين النتائج المتوقعة بالرقام .

البرامج : هي خليط من السياسات والاجراءات تستند عادة الى الميزانيات التقديرية ويكون غرضها بلوغ الهدف المنشود ، وتكون اما أساسية أو فرعية .

الاستراتيجية : هي خطط تعد في ضوء خطط المنافسين .

صخر
19-07-2003, 10:40 AM
لكل أمر ميزاته ومساوئه ، حسناته وسيئاته ، نقاط الضعف والقوة المحيطة به ، والتخطيط يصدق عليه ما يصدق على سواه ، فو ليس خيرا صرفا ، بل ينطوي على بعض الأخطار التي تحف به وينبغي التنبه لها :
- فقدان التلقائية ، مما يحرم الانسان من انتهاز الفرص .
- الثقة الزائدة في الخطة ومحاولة التمسك بها وعدم الخروج عنها والاعتماد على خطط بديلة خوفا من الفشل .
- الافتقار الى النمو وعدم ملاحقة الأفكار والمعارف والطرق الجديدة والمتطورة .
- التخطيط غير المنظم يقود الى التعاسة لما يحيط به من عوز في الابداع وقصر للنظر الى الأمور وعدم القدرة على الابتكار والتجديد .
- قد يغلب الاستغراق في المحافظة على الاجراءات والساليب والطرق على الأهداف فتضيع .

صخر
19-07-2003, 10:43 AM
بعض سمات الأشخاص المخططين :
- حب الاستطلاع .
- الابداع .
- القدرة على المنافسة .
- العملية والحماس والنشاط والحرص على الرفص .
- الثقة في النفس .
- الحكمة .
- المثابرة .

هجير الصيف
20-07-2003, 02:04 PM
تعلم التخطيط لاستغلال الإجازات




بسم الله
الرحمن الرحيم



الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه .. أما بعد
..







تعلم التخطيط لاستغلال الإجازات











لا شك أن
التخطيط هو أساس
نجاح الأعمال ، وأما العمل بفوضوية عموما وخلال الإجازة خصوصاً
فأحسن ما يقال
عنه أنه لا يثمر كما يثمر العمل مع التخطيط . ومن المهم معرف أن
أصحاب الخطط
والأهداف المكتوبة يصلون إلى أهدافهم بنسبة 80% وأما الذين لا يكتبون
أهدافهم فإنهم
يصلون إلى أهدافهم بنسبة 20% فكيف بالذي لا يخطط أصلا ولا يحاول وضع
الأهداف ..



لبلوغ الأهداف
حلاوة :

من المهم أيضا أن
نعرف أن أصحاب
الأهداف مع وصولهم إلى فوائد كثيرة مع هذا قد لا يرضون بواقعهم و
يحاسبون أنفسهم
أكثر من الفوضويين الذين لا أهداف لهم ولا تخطيط . لأن الفوضوي يفرح
بأي شي يصل
إليه (لاحظ أي شيء) ويعتبر أنه أنجز أمرا عظيماً وقد يقول في نفسه :
لن يكون أفضل
مما كان . بينما أصحاب الأهداف المرسومة فهم ومع بلوغهم لأمور كبيرة
يرى أنه يمكنه
أن يصل إلى أمور أفضل وأعظم ولما ذاق من حلاوة بلوغ الأهداف . إنه
يعيش نشوة الوصول
وفرحة النفع بالإضافة إلى روحانية الأجر لأعمال البر والخير.



ولكي يمكن أن
نخطط جيدا فإننا ينبغي المرور بالمراحل التالية :



أولا : ضع
مجموعة من الأهداف التي تريد الوصول إليها خلال الإجازة


مثلا (كل الأهداف
التالية أو جزء منها أو أحدها) : السفر للعمرة – قراءة
الجزء الأول
والثاني من زاد المعاد – حفظ جزأين من القرآن الكريم – مراجعة جميع ما
أحفظ من القرآن
الكريم - حفظ أربعين حديثا من مختصر البخاري – سماع سلسلة أشرطة
الشيخ الزامل في
شرح العمدة من أبواب العبادات – التدرب على برنامج لتصميم صفحات في
الإنترنت –
التدريب على الكاراتيه – كتابة مقال تربوي أسبوعي في المنتدى الدعوي - ... (أو
غيرها من الأهداف أو أقل من ذلك أو أكثر
.. )



ويمكنك اعتبار أن
هناك
أهدافا أساسية
ينبغي البدء بها والاهتمام بها ومحاولة الوصول إليها
وإنجازها ، وأهدافا
فرعية
يتم الوصول إليها حسب القدرة على بلوغ الأهداف
الأساسية مع وجود
الوقت الفائض ..



وعلى المرء أن
يعرف ما تحبه نفسه من
الأعمال وتشتاق إليه وما يسهل عليها فيزيدها منه ويقلل ما لا ترغبه أو
تنفر منه وقد
قال الشاعر : ( إذا لم تستطع شيئا فدعه *** وجاوزه إلى ما تستطيع )



وينبغي
التأكيد ثم
التأكيد على عدم تكثير الأهداف مع عدم التعقيد في وضعها ؛ فتقليل
الأهداف الأساسية
مع التأكد من القدرة على الانتهاء منها أفضل من تكثير الأهداف
الأساسية وعدم
القدرة على الانتهاء منها
.



ثانيا : ضع
خطة عامة خلال الإجازة يتضح فيها الأهداف العامة (موزعة حسب الأسابيع)


مثلا (وحسب
الأهداف السابقة وخلال 8 أسابيع
):

ضع جدولا مقسما
حسب الأسابيع ويظهر
فيه التالي (وينبغي الاهمام باليسر وعدم تعقيد الخطة):



الأسبوع الأول
:

الانتهاء إلى صفحة
80 من زاد المعاد ج1.


حفظ خمسة أوجه من
القرآن الكريم .

حفظ خمسة أحاديث
من مختصر البخاري .


الانتهاء من سماع
شريطين من أشرطة
الشيخ الزامل حفظه الله
.

....

....



إلخ ..

وهكذا جميع
الأسابيع ..



واستغلالا للأحداث
: يتم زيادة عدد الأشرطة خلال السفر لكثرة
استخدام السيارات
وزيادة حجم الحفظ والمراجعة في الفترات الزمنية الخاصة بالعمرة
وزيادة القراءة في
حالة عدم الانشغالات وتكثير الزيارات في حالة قدوم ضيوف من
الأقارب .. وهكذا
..





ثالثا : ضع
جدولا مفصلا
أسبوعيا
:

وفيه يظهر تقسيم
أيام الأسبوع مع الفترات الزمنية اليومية حسب
الصلوات (بعد
الفجر – الصباح – الظهر – العصر – المغرب – العشاء)


أو حسب
الساعات يبدأ من
بعد الفجر إلى ما بعد العشاء مقسما كل ساعة أو نصف ساعة .



ضع خلال الجدول
مواعيد المحاضرات والدروس والتدريب على الحاسب وفترات حفظ
القرآن الكريم
ومراجعته وحفظ السنة .. وأوقات القراءة وزيارة الأقارب والإخوان وحتى
أوقات الترفيه ..
وغيرها ..



مع ما مضى ينبغي
الاهتمام بالتنويع والتخفيف
على النفس وعدم الضغط عليها .. واعتبار فترات الترويح وإن صغرت مهمة
لأنها تعطي
الدافع لما بعدها من الفترات الجادة والنافعة ..



مع التركيز على
استغلال
زيارات الأقارب لنفعهم وبذل النصح لهم بالتي هي أحسن وكسب قلوبهم
بالتعاون معهم في
أعمالهم وحاجاتهم
..





رابعا : راقب
الخطة ..


ينبغي متابعة
الخطة والتأكد من أنها تسير حسب ما رسم لها . فبعد الانتهاء
من أي من الأهداف
اليومية أو الأسبوعية يتم الإشارة عليها .. وفي نهاية الأسبوع
يتضح سير الخطة من
عدمها .. ونجاح الخطة أو ظهور الخلل في الإنجاز
..



كيفية اكتشاف
الخلل وعلاجه :




من أين يأتي الخلل
؟

قد
يكون الخلل تقصيرا
في الوصول للأهداف ..


(مثال : لم نكمل
الحفظ كاملا / أو لم
نكمل قراءة المطلوب من زاد المعاد .. أو غيرها )



وقد يكون الخلل
الانتهاء
من الأهداف بسرعة ووجود أوقات كبيرة إضافية غير مستفاد منها ..

(مثال : تم
إنجاز جميع
الأهداف.. ويبقى هناك أوقات كثيرة في اليوم فارغة)








فالأول (وهو
التقصير في الوصول إلى الأهداف)
:

فكر في
أسباب الخلل فقد
يكون بسبب الحياة الفوضوية التي يعيشها الفرد مع سوء تعامله مع
الخطة وعدم انضباط
فيها وهنا ينبغي عليه الانتقال إلى حالة منضبطة في الحياة وفي
ضبط النفس فيما
خطط لها ..



وقد يكون السبب
ضعف النفس فتحتاج إلى أن تتعاون
مع مجموعة من
الزملاء للتواصي على الاستفادة من الوقت والانضباط في الوصول إلى
الأهداف.




وقد يكون السبب
عارض وانشغالات غير متوقعة كزواج أقارب وحضور ضيوف
فيتم دراسة الوضع
والتخفيف من بعض الأهداف الثانوية أو الأقل أهمية مع تكثيف
الأهداف المناسبة لمثل هذه الفترة كدعوة الأقارب لزيارة بعض طلبة العلم
والمحاضرات
وتقديم الكلمات النافعة في مجالس تجمعهم وغيرها من الأفكار المناسبة
للحدث ...



وقد يكون السبب من
الأهداف نفسها .. فقد يتحمس الفرد فيضع أهدافا كبيرة لا
يمكنه الانتهاء
منها وفي بداية الإجازة ومع حماس البدايات ينطلق ويظن أنه قادر على
الاستمرار ولكنه
وبعد مضي أسبوع أو أكثر أو أقل يبدأ بالشعور بعظم الأهداف وصعوبة
تنفيذها .. وهذا
عليه التخفيف من البداية من الأهداف ولا يضع ما لا يقدر عليه ..





ومن المهم مرة
أخرى التعرف على أن الانتهاء من أهداف صغيرة خير للفرد
من محاولة الوصول
إلى أهداف كبيرة مع عدم الوصول لأسباب منها عدم القدرة .. لأن
النجاح في الوصول
إلى الأهداف الصغيرة يدفع إلى الحرص على إنجاز أهداف أخرى أفضل
وأكبر ويعطي
دافعاً إضافياً لأعمال صالحة أخرى
.







الثاني (وهو
الوصول إلى الأهداف مع وجود فائض وقتي كبير من غير استغلال) :


وهذا يعني أن
الخلل في الخطة والأهداف .. فإن الأهداف الموضوعة هي أقل من قدرات
الفرد ووقته .



ولذا ينبغي زيادة
الأهداف مع تذكر أن الأهداف لا يلزم منها أن تكون كثيفة
وثقيلة على نفس
الفرد بل ينبغي الاعتدال ومحاولة وضع الأهداف بطريقة يستطيع فيها
المرء الاستمرار
.. (وقليل دائم خير من كثير منقطع)
..



فيمكن والحالة هذه
زيادة الأهداف مما تحبه النفس من صلة أرحام أو سماع أشرطة أو زيارات
خاصة بالدعوة
الفردية أو قراءة بعض البحوث أو غيرها مما ينفع ولا تسأمه النفس فيؤثر
على الأهداف
الأساسية الموضوعة سابقا ، وكل أدرى بنفسه (والمنبت لا أرضا قطع ولا
ظهرا أبقى) .



ونسأل الله أن
يعيننا على تعلم التخطيط ووضع الأهداف والتعاون على البر
والتقوى .. إنه
سميع مجيب .











////////////////////////////




1-
يجب إدراك الأولويات وتغليبها.

فالخطوة الأولى
نحو أيّ نجاح لأيّ مسلم هي
غرس الهدف الأسمى وهو مرضاة الله تعالى وجنته، وهذه الخطوة ذات أهمية
قصوى وتحتاج
إلى جهد ومثابرة لتصل إلى القدر الكافي لإدراك نجاح حقيقي دائم؛ انظر
(زرع الحقول
وزرع العقول) في كتاب
(حقيقة
التقوى).



والخطوة الثانية
هي إدراك الأولويات
وتغليبها، وهذه الخطوة تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الخطوة السابقة،
فمثلاً؛ يجب أن
ندرك أنّ الواجبات مقدَّمة على غيرها، وهذا الإدراك يدفعك إلى العمل
على إتقان
الصلاة الصحيحة والحرص على بناء التقوَى في قلبك قبل أيّ شيء آخر؛ وقبل
حفظ القرآن
وقراءة التفسير مثلاً؛ لأنّ الواجب مقدّم على المستحبات علمًا وعملا،
وهذه قاعدة
يغفل عنها أكثر الناس في كثير من شؤونهم.




2- الهدف الأوّل
بعد ما سبق -وهو
تابع لمبدأ (إدراك الأولويات)- هو أن تعمل وتخطّط لإشغال أكبر قدر ممكن
من الوقت في
أفضل وأقصَى ما يمكن من الفائدة، مع التنويع قدر الإمكان لإبعاد السأم
والملل عن
نفسك.




3- عليك أن تدرك
أولوياتك الخاصّة، فيجب أن تبحث في نفسك عن جوانب
النقص والعيب،
فتنظر في واجباتك نظرة فاحصة دقيقة لمعرفة الخلل والعمل على إصلاحه،
ثم تنظر في
الجوانب الأخرى، انظر (زرع العقول)، ثم بعد ذلك وعلى ضوء هذه الدراسة
الذاتية؛ تبدأ في
وضع خطة الإصلاح والتطوير الذاتي، فتبحث عن الأشرطة الأفضل والكتب
الأمثل وتحدّد لها
الوقت الأنسب، والنوع مقدّم على الكم، وتحديد الكم (عدد الأشرطة
أو الكتب اللازم
سماعها وقراءتها) له تأثير سلبي على الفائدة العامة، فقد لا تحتاج
إلى أكثر من
كتابين و ثلاثة أشرطة مثلاً طوال الإجازة الصيفية، فتجبر نفسك على
إتقان الاستفادة
منها في تكميل جوانب النقص في نفسك.




وهذا لا يعني
الامتناع
عن الكتب الأخرى والامتناع عن المشاركة في المراكز الصيفية وغيرها من
الأنشطة
النافعة، بل يعني أن تحدّد وقتًا من اليوم لهذا الكتاب أو هذا الشريط،
وتلتزم بهذا
الجدول، ثم تشغل نفسك بما ينفعك في باقي الأوقات الأخرى وِفق مبدأ
(إدراك الأولويات
وتغليبها) كما ذكرت في النقطة الثانية.




وهنا أعود إلى
التأكيد على أمر
الصلاة والتقوَى، فأنا على يقين أننا جميعًا نحتاج إلى إصلاح وتطوير
أنفسنا في هذا
الجانب، وفي كتاب
(حقيقة
التقوى)
تجد صفة صلاة النبي صلى
الله عليه وسلم مجموعة من
كتب كبار العلماء، والصلاة هي عمود الدين والتقوى ملاكه.



ومن المفيد جدًّا
في عملية الانضباط الذاتي أن ترسم جدولاً للتقويم الذاتي وتحدد فيه
حالات التفريط
أو الفشل في القيام بالخطة المرسومة لكلّ يوم، وتحدد سبب هذا الفشل، ثم
تعمل على
تعويضه في اليوم التالي.

صخر
21-07-2003, 01:17 PM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة على هذه الاضافة المتميزة التي تساعدنا على وضع أهدافنا فالذي لا يعرف هدفه ينبغي أن يكون حريصا على معرفته والا لابد أن يتوقع أن يصل اليه بصعوبة ..
تكمن اهمية تحديد الأهداف فيما يلي :
- ان وضوح الأهداف يوفر على الانسان الوقت والهد والاهتمام .
- ان الفشل يكون محققا في حالة عدم تحديد الأهداف .
- ان الحظ يحالف أولئك الذين يحددون أهدافهم ثم يعمدون الى تحقيقها .

بالطبع لا بد أن نعلم أن هناك أهداف داخلية وهي ما يتصل بتنمية الخصائص والسجايا داخل الانسان كأن يتعلم الود والحب والتسامح وتقدير الذات .. الخ ، وهناك أيضا أهداف لكنها خارجية تعنى بما يتصل بالتأثير على العالم المحيط بالانسان ، كممارسة الرياضة أو تأليف كتاب أو تنمية مهارة التحدث بلغة معينة او الكتابة بها ... الخ .
ولذا يجب تحديد نوعية الأهداف التي يروم الانسان تحقيقها والاطار الزمني الذي يريد تحقيقها خلاله سواء كان قصير أو متوسط أو طويل المدى ..

شكرا لك ، واسأله تعالى أن يمد في عمرك وأن يبارك جهودك حتى نستفيد منها ، ويا هلا ..

صخر
21-07-2003, 01:52 PM
يمكن تلخيص مجمل آلية عملية التخطيط في الخطوات التالية :
- يشعر الانسان بعدم الارتياح لوضع معين ويقرر الانتقال الى حالة أفضل واحداث التغيير اللازم .
- يلتزم الانسان مع نفسه بالتغير وفعل أعمال مستمرة لتحقيق ذلك .
- يجمع المعلومات اللازمة حول الموضوع ويحدد نقاط ضعفه وقوته ونجاحاته واخفاقاته والمهارات والعلاقات اللازمة لمواصلة المشوار .
- تحدد الخيارات البديلة حول ما ترغب عمله .
- تختار الأهداف والاحتياجات الأكثر ملاءمة لك واستراتيجيات التخطيط التي تأخذك حيثما ترغب وتضع الأولويات والبرامج الزمنية اللازمة للتنفيذ وتختار طريقة محددة لمعالجة المشكلة أو حلها .
- تجمع كلما تحتاجه لتنفيذ الخطة ، وتستعد للتعامل مع الطوارئ والظروف غير الاعتيادية والتي لم يحسب لها حساب .
- تنفذ سلسلة من المهمات المحددة بدقة وتقيس أدائك مقارنة بتوقعاتك ، واذا حدثت مشاكل تتوقف لتغيير وتعدي المسار ثم تواصل .
- بعدما يتحقق هدفك الحالي تبدأ في تحقيق هدف آخر ، وهكذا .

الحنين
23-07-2003, 02:41 PM
ليس لدى أى اضافة بعد المجهود المشكور منك سيدى الكريم، ومن الاخت العزيزة هجير لاستبيان فضائل التخطيط، وعيوب عدم التخطيط،، وتمنيت قراءته قبل السفر للنهل منه أكثر بطرق أصح،،،،
لذلك فالتخطيط لأغلب الأمور فى حياتنا يحتاج لها تخطيط مسبق وهو الأمر الذى ننتقص من أهميته فى مجتماعتنا العربية،، ومع هذا فالحمدلله فقد خططت جيدا لاجازتى بل بها كثير من الخطط أنجزت على خير وجه وبعضها أنتظر نتائجها الايجابية،،،،،،
وأهم تلك التخطيطات التى نجحت بإذن الله وأجهد ليتقبلها منى الله عز وجل هى أداء العمرة......



فمنى لكل من ادلى بدلوه الملىء بالأفكار والاقتراحات القيمة أحلى تحية....





ومع كل الود
:nn

صخر
24-07-2003, 05:43 AM
ولك انتي اختي الكريمة الحنين صادق المودة والتقدير على روحك الطيبة واحتفائك بما أضافه اخواتي الكريمات واخوتي الكرام ، وجزاك الله خيرا على حسن ظنك وتشجيعك ..

انتي عندي يقين انك ممن يطبقون هذه الأداة الهامة حتى قبل لا اولد أنا !!
وبالفعل ينقصنا التخطيط فقبل عدة ايام كنت في أحد مجالس العزاء ولفت نظري ان الحديث يدور حول بعض الممارسات الجمعية التي تفتقر الى هذا السلوك المتحضر ، احدهم قال متهكما والله رأيت في أول أحد شوارعنا عمال يرصفون جزيرة الطريق وفي الطرف الآخر عمال آخرين تابعين لشركة أخرى يهدمون ما تم رصفه للتو هناك ، وجزم صاحبنا ان الأمر متعمد وليس مصادفة او ما قد يتوهمه البعض سوءا في التخطيط ..

أبارك لك أيها الكريمة نجاح خطتك التي قربتك أكثر من البارئ جلت قدرته ، وبهذه المناسبة اتوجه الى العلي القدير أن يتقبل أعمالك وأقوالك وأن يقبلنا جميعا في الصالحين ..

الله يحييك تراحيب المطر

صخر
29-07-2003, 01:03 PM
تقول الدكتورة شيري سكوت ان هناك ست خطوات أساسية لاحداث تغيير في مجريات حياة الشخص هي ما يلي :
- الادراك ، بمعنى أن يكون مدركا لأنماطه المتكررة .
- الاقرار ، بمعنى ان يقر بحاجته الى التخلص من تلك الأنماط .
- الاختيار ، أي أن يختار التخلص بسرعة من تلك الأنماط .
- التخطيط ، أي اعداد خطة واقعية لتحقيق ذلك .
- الالتزام ، بمعنى الشروع في تنفيذ الخطة ملتزما بمسئوليته الخارجية .
- الاحتفال ، اي مكافأة نفسه لنجاحه في أداء ذلك .

صخر
29-07-2003, 01:04 PM
تقول الدكتورة شيري سكوت ان هناك ست خطوات أساسية لاحداث تغيير في مجريات حياة الشخص هي ما يلي :
- الادراك ، بمعنى أن يكون مدركا لأنماطه المتكررة .
- الاقرار ، بمعنى ان يقر بحاجته الى التخلص من تلك الأنماط .
- الاختيار ، أي أن يختار التخلص بسرعة من تلك الأنماط .
- التخطيط ، أي اعداد خطة واقعية لتحقيق ذلك .
- الالتزام ، بمعنى الشروع في تنفيذ الخطة ملتزما بمسئوليته الخارجية .
- الاحتفال ، اي مكافأة نفسه لنجاحه في أداء ذلك .

جميل جدا ان نتقن هذه الخطوات لنحظى بالتغيير الحقيقي في أوجه وجوانب حياتنا المختلفة .

صخر
31-07-2003, 08:06 PM
ينبغي لمن وفقه الله الى وضع رسالته ان يتنبه الى الملاحظات التالية :
- أن يضمن نفسه في الرسالة . بمعنى أن لا يكون كل همه العطاء للآخرين وانما ينبغي أن يكون للعناية بنفسه جزء من الجهود التي يقوم بها .

- ان لا ينسى الاخرين ، بمعنى ان يفعل ما ينير حياتهم .

- اضافة الغايات الكبرى الى رسالته ، ومنها ارضاء الله تعالى والفوز بالجنة ، وخدمة الاسلام ، والجهاد في سبيل الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

صخر
31-07-2003, 08:11 PM
هذه عينة لرسائل بعض الأشخاص :
.. ارضاء الله جل وعلا باسعاد نفسي والآخرين وتنوير مجالات حياتهم .
.. نيل رضى الله جل وعلا بادخال السرور على نفسي والاخرين .
.. التمتع بالقراءة اليومية والتعلم .
.. أن أتعلم وأعلم .
.. أن أكون واسع الاهتمامات في الجوانب الانسانية .
.. ارضاء الله جل وعلا واسعاد نفسي والآخرين ، والتأثير في الآخرين بشكل ايجابي ومساعدتهم وكسب احترامهم وتنوير مجالات حياتهم المختلفة .

صخر
01-08-2003, 07:58 PM
عند وضع الانسان لرسالته لا بد ان يعنى بجميع جوانب حياته ومنها : الروحاني ، الأسري ، العملي، الاجتماعي ، النفسي ، العلمي ، الثقافي ، المالي ، الترفيهي ، الجسدي .. الخ ..

بمعنى كل الجوانب التي تثري علاقته بالله تعالى ثم بوالديه وزوجته وأولاده وأقربائه واصدقائه وزملائه والمجتمع والأمة بشكل عام ، وان يرعي في ذلك انه خليط من الروح والعقل والجسد ..

وفق الله الجميع لكل خير

صخر
03-08-2003, 05:19 AM
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال اذا الاقدام كان لهم ركابا

صخر
06-08-2003, 10:23 PM
استراتيجية الانجاز ..
- الرغبة ، وتعني أن يكون لدى الشخص النية المخلصة والحماسة اللازمة لتحقيق ما يود تحقيقه .

- التخطيط .

- التطبيق ، ويقصد بذلك تحويل الخطة من برامج الى واقع مشاهد على أرض الواقع .

- العزيمة . وهي الأمر اللازم لاجتياز الصعاب التي تواجه المخطط .

صخر
11-08-2003, 11:08 AM
فيما يلي ثمان استراتيجيات اولية للتخطيط ستساعد الانسان على بدء الخطو باتجاه النجاح :
- طور عادة التخطيط لديك حتى تصبح عادة وسجية .
- حدد طريقتك وذلك بالبحث عن المكان الذي يتم فيه تشجيعك .
- ابحث عن المساعدة التي تحتاجها من الآخرين .
- كن دقيقا بان تستند خططك الى حقائق ملموسة وأوضاع واقعية .
- كن حاد الملاحظة ومستعد لاقتناص الفرص عندما تلوح في الأفق .
- حافظ على بساطة الخطة بان تكون جيدة التنظيم ومفهومة بوضوح .
- حسن قدراتك اللازمة لتنفيذ خططك .
- كن مرنا ومستجيبا لكافة الاحتمالات .

أميرة الشوق
11-08-2003, 06:59 PM
موضوع أكثر من رائع أخي صخر ...
و اسمحلي أشيد بردود الأعضاء و سعة أفكارهم ...
و دمتم سالمين ,,,

صخر
11-08-2003, 09:24 PM
شكرا لحضورك الكريم أختي الكريمة اميرة الشوق ، ولاشادتك بطروحات أخواتي الكريمات واخوتي الكرام التي تعد بحق من أفضل ما في الموضوع ، وبودي ان نتساند فنطور الموضوع ، اذ له أهمية خاصة على حياتنا ما أعتقد ..

مرحبا بك هيل عد السيل ( يعني كثير كثر المطر )

فــداء الوطن
13-08-2003, 12:23 AM
السلام عليكم,,,

بصراحة الموضووووع راااااااائع وأكثر من راااائع والله
واحتفظت به في مفضلتي,,,,جداً موضوع منسق ..ومرتب...لايعلى عليه

تحيااتي لك أخي صخـر,,,وكل من أثرى هذا الطـــرح البنـــاااء,,,

تحيااااتي
أختـــك
فداء الوطن

صخر
14-08-2003, 02:14 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة فداء الوطن ..
وأنا مسرور قلبي كثيرا بحضورك الكريم وبكلماتك التشجيعية التي أعدها وساما ، فهنيئا على حرصك الكريم واشرف كثيرا بمعرفة أن هناك من قد يستفيد من هذه الكلمات المتواضعة ..

أملي ان شاء الله أن نسعى الى مزيد من العطاء والتفاعل ..

ودمتي والجميع بخير

صخر
28-08-2003, 11:52 AM
الالتزام هو القوة التي تدفعنا لنستمر في أداء مهمة معينة حتى في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها ، وهو القوة الدافعة التي تقودنا لانجاز أعمال عظيمة ، وهو تعهد قوي لتغيير الأشياء العادية لتصبح أشياء ممتازة ، وهو الذي يخرج من داخلك جميع القدرات الكامنة ويجعلها تحت تصرفك وأهلك ومجتمعك وأمتك ..

صخر
28-08-2003, 10:48 PM
في كتابه الموسوم : قدرات غير محدودة يرى المفكر الأمريكي انتوني روبنز ان للنجاح معتقدات سبع آخرها انه لا يوجد نجاح دائم دون التزام ، حيث ان الافراد الذين يحققون نجاحا لديهم ايمان بقوة الالتزام ..

فلو أن هناك معتقدا واحدا ملازما للنجاح فحينئذ لايوجد نجاح عظيم بدون التزام شديد ، فإذا ما نظرت الى العظماء في كل مجال ستجد أنهم ليسو بالضرورة هم الافضل والاكثر ذكاء والاسرع والاقوى ، ولكنك ستجد انهم الاكثر التزاما ..

ونحن نرى هذا في كل المجالات حتى في تلك التي يبدو أن اليد الطولى فيها للمقدرة الطبيعية .خذ مثلا للمجال في الرياضة :مالذي يجعل من لاري بيرد واحدا من أحسن لاعبي كرة السلة ؟وما زال كثير من الناس مندهشا لذلك ,فهو بطئ الحركة ولا يستطيع القفز ..وفي عالم يضم غزلانا رشيقة يبدو لارى أحيانا كما لو أنه يلعب بالحركة البطيئة . ولكنك عندما تبحث الامر تجد أن لارى بيرد ينجح لأن لديه التزاما كبيرا بالنجاح .فهو يمارس اللعبة بجد أكثر من غيره ويتمتع بعناد عقلي أكثر ويلعب بنشاط اكبر ويحب عمله أكثر ..

وقد شق اسم "بيت روز" طريقه الى مجموعة الارقام القياسية بنفس الطريقة ,أي من خلال استخدامه الدائم لالتزامه بالتفوق كقوة تدفعه لحشد كل طاقاته وقدراته في كل ما يفعله ...ولم يكن لاعب الجولف الكبير توم واطسون متميزا في جامعة ستانفورد ,إنما كان مجرد فرد في فريق ومع ذلك نجد أن مدربه يعجب به ويقول:"لم يسبق أن رأيت من يمارس اللعبة أكثر منه "..

صخر
30-08-2003, 02:07 PM
حكمة :
.. في غياب القيم واضحة المعالم كالتخطيط للحياة ، يتحول انتماؤنا بشكل غريب الى أداء الأشياء اليويمة التافهة .

صخر
30-08-2003, 04:40 PM
حكمة :
.. ليس هناك شئ يمكن أن يحل محل الاصرار ، فالموهبة لا يمكن أن تحل محل الاصرار ، فكم من موهوب فاشل ، والتعليم لا يمكن أن يحل محل الاصرار ، فالعالم ملئ بالمتعلمين المهملين ، الاصرار والعزيمة وحدهما الباقيان ، ولقد كان وسيظل شعار " امض قدما " حلا لمشاكل البشرية .

الحنين
30-08-2003, 06:25 PM
الحياة الكاملة أن تنفق شبابك فى الطموح ، ورجولتـك فى الكفاح ، وشيخوختك فى التأمـل.

صخر
31-08-2003, 07:39 PM
حكمة كاملة هذه التي اضأتي بها صفحتي اختي الكريمة الحنين .. وبالتأكيد الكلام ينطبق على كلا الجنسين ،

من اعماق قلبي أشكرك على الاضافة القيمة وحضورك الكريم ، وأبارك لمن ما يزال أمامه فرصة كافية لتمثل هذه الحكمة التي تستحق ان تكتب في شغاف القلب ، وتمارس ، حلما ، وتخطيطا ، وعملا ..

همس الأمس
02-09-2003, 10:26 PM
أخي صخر موضوع جداَ مفيد يجعلنا نعيد حساباتنا .........
ولكن مجرد التفكير في التخطيط يتعب لأنه و كما قالوا الأخوة يحتاج إلى عدة مقومات ومنها الوقت ..........
عندنا دكتور في الجامعة كل يوم يذكرنا بأهمية التخطيط و يقول لنا عن الأجانب ونمط حياتهم من حيث أن أساس تقدمهم التخطيط للمستقبل ليس القريب فقط وانما البعيد فنراهم يخططون للسفر قبله بعامين مثلاَ ..... و لا يقبلون الزيارات إلا بموعد سابق و كل واحد منهم عنده مفكرة مواعيد لإسبوع أو أكثر .........و لكن نحن العرب و خاصة الخليجيين لا نخطط نقرر نسافر و نسافر في اليوم نفسه ...... و الزوار أربع وعشرين ساعه و بلا مواعيد وخرابيط ( كرم الضيافة ) و لذلك تروننا نعيش في عصر من التخلف و التبعية المطلقة لهذه الدول المتقدمة .......و السبب أننا لا نستطيع أن نأخذ دقيقة من وقتنا لمراجعة ...... الميزانية مثلاَ ...... وقت العطلات ......... وتكاليف السفر و.....الكماليات.....
لكن هم....هم و احنا...... احنا

صخر
03-09-2003, 02:38 PM
اهلا وسهلا بحضورك المؤنس المثري أختي الكريمة همس الأمس ، وشكرا على اضافتك القيمة التي أكدتي من خلالها حفظك الله على عادة من أسوأ عاداتنا مقارنة بما لدى الغرب وان كان كل انسان يمارس الحد الأدنى من درجات التخطيط ، لكن المطلوب أكثر حتى تتحسن حياتنا ..

ونحمد لله الكريم أن جعل الأمر مكتسب وليس وراثي مثلا ، اذ نحن نستطيع اذا حاولنا بجدية وصرامة ان نحقق أفضل مما حققوا في هذا المجال فديننا الكريم يدعونا الى الاهتمام بالوقت ويحضنا على ارتفاق التخطيط والنظام في جميع افعالنا ..

نستطيع باذن الله تعالى وقوته أن نفعل ما يجعل حياتنا أكثر فاعلية وبهاء ..

صخر
04-09-2003, 01:36 PM
.. الشخص الوحيد الأسوأ من المنسحب هو الشخص الذي يخشى أن يبدأ .

الحنين
04-09-2003, 02:14 PM
فكر فى نجاحاتك وثمار عملك وما قدمتـه من خير وافرح به ، واحمد الله عليه ، فإن هذا مما يشرح الصدر.

أصول النجاح أن يرضى الله عنك ، وأن يُرضى عنك من حولك ، وأن تكون نفسك راضية ، وأن تقدم عملا مثمرا.





مع كل الود
:nn

صخر
04-09-2003, 04:33 PM
عودتنا على اضافة كل مفيد أختي الكريمة الحنين ، فشكرا على هذه المساهمات الثرية الراغبة في أن نتحلى بهذه الصفة الجميلة ونتقن هذا الفن الراقي ، التخطيط ، فشكرا لك بعدد معتنقي هذه الفكرة حول العالم ..

صخر
04-09-2003, 04:34 PM
أولا يراودك الفكر ، وبعد ذلك تنظيم هذا الفكر الى أفكار وخطط ، وبعد ذلك تحويل هذه الأفكار والخطط الى واقع .
وكما تلاحظ ، فان البداية تنبع من خيالك .

نابليون هيل

صخر
10-09-2003, 01:04 PM
.. لكي ننجح يجب علينا أولا أن نؤمن أنه بمقدورنا تحقيق النجاح .

.. لكي تحقق انجازات عظيمة لا يجب انت نعمل فحسب ، ولكن يجب أيضا أن نحلم ، ولا يجب أن نخطط فحسب ، ولكن يجب أيضا أن نؤمن .

صخر
10-09-2003, 09:18 PM
.. ان أقوى طريقتين لوصل العقل الباطن بالعقل الواعي الذي يجري فيه أعمق تخطيط للحياة هما :
أولا : تصور وتأكيد الأشياء التي تمثل معنى كبيرا بالنسبة لنا .
ثانيا : الكتابة ، والكتابة نشاط عضلي عصبي نفسي يمكن أن يترك أثرا مميزا لا يمحى في المخ .

يتصل هذان النشاطان ببعضهما البعض عند الاعداد لرسالة الحياة .

ستيفن كوفي

صخر
12-09-2003, 04:10 PM
.. لا أحد يستطيع أن يتنبأ الى أي الارتفاعات تستطيع ان تحلق ، حتى أنت لا تستطيع ذلك حتى تبسط جناحيك .

صخر
14-09-2003, 11:18 AM
.. في أي مكان ترى فيه عملا ناجحا ، ستجد شخصا اتخذ ذات مرة قرارا شجاعا

صخر
15-09-2003, 02:22 PM
.. انني لا أضرب ضربة أبدا - ولا حتى في التمرين - بدون أن تكون في ذهني لها صورة واضحة مركزة . أولا أتخيل رؤية الكرة حيث أريدها أن تصل ، بيضاء وجميلة ومستقرة بعيدا على العشب الأخضر اللامع ، وبعد ذلك ، يتغير المشهد سريعا ، وأرى الكرة وهي تذهب الى حيث أريد : أتخيل مسارها ، والمنحنى الذي تتخذه ، وشكلها ، وحتى طريقة هبوطها ، وبعد ذلك يكون هناك نوع من الخفوت والتحول الى المشهد التالي الذي أرى فيه نفسي وأنا أقوم بأرجحة المضرب بالشكل الذي سيحول الصور السابقة الى عالم الحقيقة .

الحنين
15-09-2003, 02:45 PM
اذا استغرقت فى العمل المثمر بردت أعصابك وسكنت نفسك وغمرك فيض من الاطمئنان..




:nn

الحنين
15-09-2003, 02:54 PM
الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير.








:nn

صخر
17-09-2003, 11:49 AM
الله أكبر ، ما أقوى هذه العبارة النورانية وما أشد دلالتها على اهمية أن يكون الانسان متعاطيا لتبعاته بجدية واخلاص ..

وفقنا الله واياك اختي الكريمة الحنين والجميع الى الاخلاص في القول والعمل ، وشكرا جزيلا على هذه الاضافة القيمة ..

صخر
18-09-2003, 09:20 AM
.. أولا يراودك الفكر ، وبعد ذلك تنظيم هذا الفكر الى أفكار وخطط ، وبعد ذلك تحويل هذه الأفكار والخطط الى واقع . وكما تلاحظ ، فان البداية تنبع من خيالك .

صخر
20-09-2003, 05:13 PM
.. حاول الاضطلاع بأمور تفوق امكانياتك ، وخطط لما هو أبعد من قدراتك ، قم ابدا العمل ..

الحنين
20-09-2003, 05:43 PM
أحيانا نتوقف عند نقطة محددة فى هذه الدنيا نعلن عندها النهاية ثم عند ذات النقطة نعاود الانطلاق مع بداية جديدة.





مع الود
:nn

صخر
21-09-2003, 07:11 PM
صدقتي أختي الكريمة الحنين ، يحدث هذا أحيانا وسط دهشتنا ، لكن من نعم الله علينا اننا ننسى ، ومن نعمه علينا أيضا ان التوقف لا يطول ، وانما فقط لالتقاط الأنفاس وجمع الفكر والجهد ثم الانطلاق ثانية الى مسارب الحياة الشاقة ودروبها الشيقة ..

شكرا لاضافاتك المحفزة

صخر
28-09-2003, 10:55 AM
.. عندما يكون رد الفعل مكافئا للتحدي ، هذا هو النجاح ، اما عندما يتغير التحدي ، فان رد الفعل القديم لن يكون ذا جدوى .

صخر
29-09-2003, 07:10 AM
هذه رسالة كريمة تلقيتها من احدى الأخوات الكريمات ، أشارت فيها الى عدم قدرتها على الاستمرار في تنفيذ خططها مدة طويلة برغم توفر القناعة الحقيقية لديها بأهمية وفاعيلة التخطيط ، وتطلب الحل ..

لا أدعي انني أملك الحل ، لكن آمل أن تشاركوني قراءة المشكلة وتسهموا معي في حلها .. وسلفا لكم خالص الشكر والتقدير ، والشكر موصول لأختي الكريمة التي أشركتنا في معرفة تفاصيل مشكلتها وعلى ثقتها التي اعتز بها ، وأملي ان ييسر الله حلا لهذه المشكلة .. هذه رسالة الأخت الكريمة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في الحقيقة عندي مشكلة .. أو بالاصح مشاكل .. فأنا تهمني جدا المواضيع التي تتناول التغيير في النفس وفي باقي الامور.. ايضا التخطيط..الايجابية..وهذه الامور التي تعنى بتطوير الذات .. لكن مشكلتي والتي عانيت منها لسنين طويلة هي اني لااتجاوز حد التخطيط ابدا..من دون أي انجاز يذكر.. منذ صغري وانا اخطط لنفسي في عقلي من دون اللجوء الى وسائل التخطيط الحديثة التي نتعلمها من البرمجة اللغوية العصبية او من علم الادارة ..

وكانت الامور على مايرام .. لااعلم ان كان السبب هو ان التخطيط يكون فقط للنجاح في الدراسة .. ام اني اتبع اساليب خاطئة للتخطيط؟؟!!
مثلا بعد قراءتي المكثفة للعديد من المواضيع التي تعنى بالتخطيط السليم وادراكي
لاهمية تقسيم الاهداف وفق مجالات اربع او اكثر وهي الايمانية والصحية والعلاقات
والثقافية ووو..وضرورة ترتيبها حسب الاولويات واهمية كتابتها حتى لاتنسى او
تهمل .. وبعد ان اقوم بهذه المرحلة .. افاجأ بنفسي لااطبق تنفيذ الخطة لاكثر
من عدة ايام..!!!

اخطط ان انجز خلال هذا الشهر عدد معين من الكتب.. لكن احيانا لا اتمكن من قراءة كتاب واحد..انشغل بالامتحانات..او اضيع وقتي.. لا اعرف لما فقدت المرونة والتكيف مع الاحداث.. هذا بالنسبة للتخطيط ..

ايضا بخصوص التغيير في النفس أضع مخططا واضحا لعلاج بعض السلبيات
في شخصيتي كالتسويف والاضاعة للوقت وووو.... واكتساب صفات جديدة كفن
الحوار والاقناع وغيرها...لكني اجد نفسي عاجزة تماما عن الانجاز..

بدات اشعر ان قراءتي لهذه الكتب والاشرطة مضيعة للوقت..فانا لا انجز شيئا.. بل
اضيع وقتي على الفاضي ..

اصدقكم القول بدأت أشعر ان الانسان بلا تخطيط افضل !! اعلم ان هذا الكلام
غريب ان يصدر مني لكني اصبت بحالة احباط شديدة...لكني على الاقل بلا تخطيط اشعر بالانطلاق لكن مع التخطيط اشعر اني مقيدة ..

في بداية التخطيط اشعر بالسعادة والثقة والانطلاق ..لكن بعد فترة بسيطة اصاب بالبرود وضيقة الصدر.. وكل ما أفشل في تحقيق هدف في نفسي اشعر باحباط شديد وضيقة في الصدر لا توصف .. هذا اضافة الى انني بدأت افقد الثقة في نفسي وهذا ما لا أطيقه أبدا...

اعلم ان الله سبحانه وتعالى منحني ميزات وقدرات رائعة....لكني لا أعرف كيف
فقدت السيطرة على نفسي وتسخير ميزاتي لما ينفعني وتطوير نفسي.. هذا الامر يضايقني كثيرا... اتمنى برمجة نفسي على الانجاز ..


يقول أحد المختصين انه لا يحدث تغيير حقيقي في النفس الا بعد 6 شهور.. فما بالك وأنا لااطبق الا ل3 ايام فقط ؟!! وفي أحسن الحالات لأسبوع ؟!!

كأن علي قيود تجرني للخلف .. لا أعرف لماذا يحدث هذا لي ؟؟؟

بعد يوم واحد يبدا شهر اكتوبر ثم شهر رمضان المبارك .. وهكذ تمر الشهور والسنين .. وانا راغبة فعلا في وضع خطة تفصيلية لمدة 6 شهو..للتخلص من عادات سيئة واكتساب عادات حميدة .. للحصول على شخصية ايجابية .. وووو...ترى هل أسطيع؟؟ أم ترى انه من الافضل نسيان الامر وان اجعل حياتي تمشي هكذا؟؟

ااااااااااااااااه كم اتمنى ان تحصل معجزة لتغيير ذلك .. لكني اعلم ان عصر
المعجزات قد انتهى ..

هل تمر أو مررت بنفس المشكلة ؟؟
وماهو الحل الأنسب في رأيك ؟؟

صخر
30-09-2003, 08:06 AM
أختي الكريمة صاحبة الرسالة المنشورة ، أعبر لك عن سعادتي الحقيقية بثقتك على مشاركتنا هذه التجربة النابضة ، وبادئ الأمر بودي ان تدركي انني ممن يعانون من نفس المشكلة وغيرنا كثير ، والميزة في الأمر ان القراءة حول المسألة ومناقشتها والاهتمام بها والبدء في ممارستها ، كل ذلك يعد خطوات جادة نحو التغير المأمول باذن الله تعالى ..

لا أشك انك تعرفين حفظك الله ان الحل يبدأ من داخلك ، انتي ، لا أحد سواك ، أنت وحدك القادرة على التغلب على هذه المشكلة وبيدك مفاتيح حلها بمشيئة الله تعالى طالما الأمر ما ذكرتي ..

الالتزام أختي الكريمة مبدأ من اهم مبادئ التغيير وقد أشرت اليه في ثنايا الحديث عن الموضوع وبدونه لا يصبح للتخطيط قيمة ولا جدوى ، واذن لا حل طالما لا يوجد التزام بتنفيذ ما خططتي ..

فكما تعرفي لا يمكن تحقيق الطموحات الحقيقية من دون معاناة وجهد وبذل ، وامتلاك المعرفة لا يعد قوة في هذا العصر ما لم يتم تطبيقها واستخدامها في واقع الحياة المعاش ..

أختي الكريمة : " مارسي ما خططتي " ، فهذا هو الحل ، ولا يقدر على انجازه غيرك ، اما العيش من دون تخطيط فيعني العيش على هامش الحياة ، وهو ما لا يليق بمثلك ، وهو خيار وقرار أعرف أنك لن تتخذينهما ان شاء الله تعالى ..

تمنياتي لك ولنفسي ولاخوتي وأخواتي بالنجاح والتوفيق ، ويا هلا ..

هجير الصيف
01-10-2003, 09:36 PM
مرحبا اخي صخر..
من خلال تجربتي الشخصية في التخطيط لاحظت شيئا مهما..وهو ان التخطيط بالطريقة الحديثة وهو بكتابة الاهداف وتوزيعها على فترات زمنية حسب الاولويات لم يزدني الا ضغوطا وقيودا..ومااستطيع الجزم بنجاحه معي هو التخطيط في العقل فقط..هذه الطريقة كانت ذات مفعول اكبر معي لانها اشعرتني بحرية وتلقائية في التصرفات اضافة الى ان هذه الطريقة تعطي رؤية واضحة في العقل عن الخطة المرسومة في عقلك..وعلى قولة اخوانا المصريين: ( العلم في الراس مش في الكراس)..

التخطيط الكتابي جامد ويعطي ويشتت الفكراضافة الى القيود التي يشكلها في النفس...اما التخطيط العقلي فهو سريع ويعطي شعور بالاسترخاء ويبرمج عقلك الباطن على تنفيذ اهدافك..من الممكن ممارسة هذا النوع من التخطيط (بالعقل) في أي وقت فراغ ..وافضله على الاطلاق قبل النوم عندما تكون في حالة استرخاء...خاصة التخطيط لليوم التالي..ممايجعلك تستيقظ صباحا في اليوم التالي نشيطا متحمسا ليومك لديك خطة واضحة عما تريد فعله اليوم...هذا بالنسبة لي والله اعلم...

ملاحظة: لااعرف ان كان لنوع الجنس علاقة بذلك..فبالرغم من ان كل الدراسات تشير الى اهمية الخطط المكتوبة الا اني ارى ان غالبية الفتيات يخططن بعقولهن دون اللجوء الى تدوين الخطط..وينجحن في ذلك؟
فهل تعلم ايها الفاضل صخر ان كان لكل من الجنسين طريقة تناسبه ولاتناسب الجنس الاخر؟؟

صخر
04-10-2003, 05:32 AM
مرحبا وأهلا بك أختي الكريمة هجير الصيف .
دائما طروحاتك وأسئلتك متميزة . ليتني أملك التماهي مع تميزها .
صدقا ، ومن خلال قراءاتي البسيطة حول الموضوع لم يقع تحت يدي دراسة تفرق بين نوع الجنس في هذه المسألة ، وأظن الأمر يتصل في المقام الأول بما هو مؤهل كل منهما لعمله وربما توافقيني أن هنالك اختلافات في هذا المجال بمعنى ما ..

كتابة الأهداف والخطط أمر مستحب حتى لا ينساها الانسان من جهة وحتى لا يثقل ذاكرته التي يزداد العبء عليها يوما اثر يوم ..
بظني ان الوسيلة المثلى ان يتعلم الانسان أن ينفذ الأهم من الأمور أولا فالذي يليه وهكذا ، فاذا أصبح الأمر لديه سجية وطبع وممارسة فسيان عندي ان يكتب أو لا يكتب ، حسب تقديره واستطاعته ..

لك كل الود ، وشكرا لك وللجميع

صخر
05-10-2003, 08:59 AM
.. النجاح لا يتحقق فقط بسبب دقة الخطط والبرامج التي تضعها بعض الهيئات لتنفيذ أعمالها ، بل إن اعظم الإنجازات كان وراءها أشخاص لهم أحلام كبيرة ويقعون في حب منظماتهم .

صخر
08-10-2003, 05:16 PM
.. المهم هو ان تكون لديك وجهة وخطة للسير في مسارب الحياة ودروبها وبوصلة لمعرفة الاتجاهات .

صخر
17-10-2003, 01:17 PM
.. الأمل في النجاة لا يتوقف على مدى الانحراف ، بل يتوقف على الرؤية السديدة ، والخطة السليمة ، والقدرة على الرجوع الى المسار الصحيح مرة أخرى .

صخر
18-10-2003, 12:16 PM
.. الحياة هي ما يحدث لك ، بينما أنت مشغول بتنفيذ خطط أخرى .

صخر
02-01-2004, 06:44 PM
.. بعض الناس يدوم حماسهم لمدة ثلاثين دقيقة ، وآخرين يدوم حماسهم لمدة ثلاثين يوما ، ولكن هؤلاء الذين يدوم حماسهم لمدة ثلاثين عاما هم الذين يحققون النجاح في حياتهم .