PDA

View Full Version : (أحدهما نسف .. أمريكا)



المتحـرر
15-07-2003, 02:31 PM
* رضا محمد لاري - صحيفة المدينة

تكلمت الصحيفة الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية الجيرزوليم بوست، قبل أيام معدودة، عن حرج حكومة أرييل شارون اليمينية المتطرفة، لعجزها عن تقديم تبريرات سحب دعوتها للشاعر الأمريكي من أصول زنجية (ايدي بركة) وإلغاء الجائزة التي منحت له مع مكافأتها المالية عشرة آلاف دولار أمريكي تقديراً لأعماله الشعرية الإبداعية والمنتشرة في كل الأوساط الاجتماعية الناطقة باللغة الإنجليزية، وكذلك بين الناس في الأوطان المختلفة من الذين يتقنون اللغة الإنجليزية.

واضح أن الغرض من هذه الدعوة الإسرائيلية للشاعر الأمريكي ايدي بركه، يرمي إلى تقديم صورة مشرقة للحكومة في تل أبيب بتكريمها للأدباء، لتخفي عن أعين العالم جرائمها باحتلال أراضي الغير في مرتفعات الجولان السورية المغلقة أبواب التفاوض عليها بأوامر من أمريكا، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة المفتوح أبواب التفاوض عليها بالرؤية الإسرائيلية التي قدمتها للقمة في العقبة وبأوامر من أمريكا أيضاً.

هذا يفسر لنا الهدنة الفريدة من نوعها في التاريخ الإنساني، بتقريرها تحت الضغط الأمريكي في قمة العقبة الالتزام بها من طرف واحد (الفلسطينيين، وعدم تقيد الإسرائيليين) بها بحجة حقهم المطلق في الدفاع عن أنفسهم، بكل ما في ذلك من مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي العام، وبكل ما يتضمنه من قلب الحقائق والمفاهيم عن طريق التطاول على الثوابت الراسخة في الضمير الإنساني العام، ليس فقط تفرض الاستسلام على الفلسطينيين المعتدى عليهم تحت مسمى الهدنة، وإنما أيضاً بإعطاء المعتدي الإسرائيلي حق الدفاع عن عدوانه تحت مسمى الدفاع عن النفس.

عملت إسرائيل من بعد قمة العقبة وبعد التزام الفلسطينيين بالهدنة المفروضة عليهم، على مواصلة عدوانها بقتل الفلسطينيين (من شق وطرف) دون تفرقة بين ذكر وأنثى أو بين شيخ كبير وطفل رضيع، وأعلنت الاحتفاظ بالمستوطنات اليهودية حفاظاً على حرمة سكانها،ودعت إلى التوسع في إقامة مستوطنات يهودية جديدة لاستيعاب اليهود الوافدين إليها باعتبارها الوطن القومي اليهودي .. كل ذلك فوق الأراضي الفلسطينية التي تحتلها وتفاوضت على تحريرها في قمة العقبة، ولتبطل ما اتفق عليه بادرت إلى مواصلة طرد أهلها بالتهجير تحت مظلة نظريتها (الترانسفير) التي اتخذت مساراً جديداً يتجه صوب قطاع غزة، وأعلن رئيس الوزارة أرييل شارون بأنه يسمح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالانتقال من رام الله إلى قطاع غزة، وفسر كل هذه الإجراءات الإسرائيلية وزير خارجيتها سيلفان شالوم الذي أعلن بلسان الحكومة ان قطاع غزة هو المجال الإقليمي للدولة الفلسطينية، أما بقية الأراضي الفلسطينية التي (حررت) في عام 1967م فهي غير خاضعة للتفاوض باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أرض إسرائيل الكبرى.

أردت أن أوضح هذا المناخ الياسسي السائد اليوم في داخل إسرائيل بعد قمة العقبة حتى نستطيع فهم قضية الشاعر الأمريكي أيدي بركه، وسبب رغبة إسرائيل في سحب دعوتها وإلغاء التكريم له، ونوقشت هذه القضية في داخل مجلس الوزارة حسبما جاء في رواية صحيفة الجيرزوليم بوست التي قالت بأن ارييل شارون لم ينكر بأنه وجه الدعوة إليه في أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن، ولكنه أكد أنه لم يكن يعلم بكتابه (أحدهما نسف أمريكا) الذي يتحدث فيه عن الهجوم على مركزي التجارة الدولية في نيويورك، وعلى وزارة الدفاع (البنتاجون) في واشنطن يوم 11 سبتمبر من عام 2001م.

يقول ايدي بركه في كتابه: (احدهما نسف أمريكا) إن هناك متهمين بهذا العدوان على أمريكا أولهما العرب، وثانيهما إسرائيل، وإن تحت يديه العديد من الوثائق التي تبرئ بعضها العرب من هذه التهمة، ويدين بعضها الآخر إسرائيل بها، أما وثائق التبرئة للعرب فجاءت في تقرير اللجنتين المتخصصتين في البحث الجنائي، والمكلفتين من الإدارة الأمريكية بالبحث عن حقيقة ما حدث، كل واحدة منهما على حدة واللتين توصلتا من طريقين مختلفين إلى أن (المانفستو) الأصلي قائمة الركاب، تثبت عدم وجود راكب عربي واحد على متن الطائرات الأربع التي قامت بتفجير نفسها في نيويورك وواشنطن، بجانب أن العرب تقعد بهم قدراتهم وتعجز إمكاناتهم عن القيام بمثل هذه العملية العدوانية في داخل أمريكا، وليس لهم دوافع لارتكابها لعدم وجود منفعة مباشرة أو غير مباشرة لهم، وقررت إحدى اللجنتين بأنه لا توجد سطوة للعرب في أمريكا، لتحريك طائرات من داخلها لتضرب أهدافاً في داخلها، وقرر ايدي بركه أن غياب هذه السطوة العربية في أمريكا تنفي التهمة تماماً عن العرب وتبرئهم من الجرم الذي لا يزال ينسب إليهم.

يقول نص واضح في كتاب (أحدهما نسف أمريكا) أما وثائق إدانة إسرائيل بالتهمة الموجهة ضدها في ضرب أمريكا يوم 11 سبتمبر من عام 2001م، فتثبتها معرفة تل أبيب المسبقة بما حدث في أمريكا قبل وقوعه بأسبوعين على الأقل ولم تخبر واشنطون بما لديها من معلومات، بجانب وجود رئيس (الموساد) الاستخبارات الإسرائيلية في كولومبيا التي هددت بحرق أمريكا قبل خمسة أيام فقط من وقوع العدوان على نيويورك وواشنطون للانتقام منها على تعديها بإلقاء القبض على أحد بارونات المخدرات وسوقه للمحاكمة في واشنطون، ولما كانت إسرائيل تقود حركة تجارة المخدرات في العالم تصبح شريكة لكولومبيا لو نفذت تهديدها خصوصاً وأن رئيس الموساد كان موجوداً بالعاصمة الكولومبية عند وقوع العدوان على أمريكا.

تثبت الوثائق التي في يد أيدي بركه بموجب النص الوارد في كتابه ما سبق نفيه من تحذيرات إسرائيل لأربعة آلاف يهودي من الذهاب إلى عملهم في برجي التجارة الدولية يوم الثلاثاء 11 سبتمبر عام 2001 الذي وقعت فيه الكارثة، بجانب إلقاء القبض على خمسة أشخاص على سطح إحدى العمائر القريبة من برجي التجارة الدولية الذين أخذوا يرقصون طرباً عند اصطدام الطائرة الثانية بالبرج الثاني بعد أن أبلغ عنهم الشرطة جيران برجي التجارة الدولية، ووجد بحوزتهم فلم يصور اصطدام الطائرة الأولى بالبرج التجاري الدولي الأول، وكان خمستهم يحملون جنسيات متعددة من بينها الجنسية الإسرائيلية، واعترف القنصل العام الإسرائيلي في نيويورك بأنهم مواطنون إسرائيليون وتم إبعادهم بترحيلهم إلى إسرائيل دون التحقيق معهم أو تقديمهم للمحاكمة بحجة أن إسرائيل فوق الشبهات وأعلن في صحيفة معاريف شكر الحكومة الإسرائيلية والبرلمان الكنيست لواشنطون على ثقتها في إسرائيل.

يقول ايدي بركه في كتابه (أحدهما نسف أمريكا) إن لإسرائيل مصلحة كبرى في هذا العدوان على نيويورك وواشنطون لأنه يثبت على العرب الإرهاب من بعد الصاق التهمة بهم وإدانتهم عليها لأنها بذلك تصف المقاومة الفلسطينية ضدها بالإرهاب فيحق لها ضربها تحت مظلة محاربة الإرهاب في كل مكان على المستوى الدولي، وأعلن أن سطوة إسرائيل في داخل أمريكا تعطيها القدرة على التعاون من المنظمات الإرهابية الأمريكية وتمكنها من تنفيذ العمل العدواني من داخل أمريكا لضرب أهداف أمريكية.

لا تزال إسرائيل تبحث عن مخرج لها من سحب الدعوة الموجهة إلى إدي بركه وإلغاء الجائزة الممنوحة له بعد تطاوله عليها واتهامها العلني بالإرهاب وإدانتها به في كتابه (أحدهما نسف أمريكا) وأظنها ستفعل ذلك سريعاً من بعد تجربتها مع آرثر ميلر اليهودي الأمريكي والكاتب المسرحي المتميز الذي يرأس نادي القلم الدولي الذي حضر إلى إسرائيل واستلم جائزة القدس الممنوحة له وأدار شريط فيديو أمام كل الحاضرين لحفل منحه الجائزة وقال فيه إن إقامة المستوطنات اليهودية سبقت الانتفاضة الفلسطينية فكانت سبباً لها، وطالب بإلغاء هذه المستوطنات اليهودية ومنع إقامة مستوطنات يهودية جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة لأن هذا العمل يتناقض مع أحكام الديانة اليهودية ويتعارض مع العدالة ووصفه بالإرهاب ضد شعب لم يجد أمامه إلا المقاومة بتفجير نفسه في سبيل تحرير أراضيه المحتلة، وقد قامت معظم الصحف الإسرائيلية بنشره في صدر صفحاتها الأولى (منشتات) رغم أنف الحكومة الإسرائيلية التي لم تنجح في منع نشره بالصحف.

ابتسامة
23-07-2003, 01:40 AM
عندما يكون الحديث عن " بني صهيون و من ناصرهم من النصارى "

فإنه لا يخطر ببالي سوى قول الشاعر..
فليتك تحلو والحياة مريرةُ ... وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرُُ ...وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صح منك الود فالكل هين ُ....وكل الذي فوق التراب ترابُ

..... يعلمون من الفاعل ولكن يتغافلون حتى ينسب الباطل للمجهول.....

اختيارمتميــــــز...
:)

غصون الصوت
24-07-2003, 03:51 PM
العرب في قفص الأتهام والجريمة دوماً هي الأرهاب :we:
يا عجب كل العجب من يقوى على نسف جبروت أمريكا غيره سبحانه ، فحسبي الله ونعم الوكيل ، جعلها الله وصديقتها إسرائيل لا يرون إلا التفجيرات m*
وليت علوج العرب تستيقض وتتأكد إن ما أُخد بالقوة لا يسترد إلا بالقوة :g:


شكراً لك ..

المتحـرر
25-07-2003, 07:43 PM
معلومات جديدة حول هجمات 11 سبتمبر
تقرير عن الواشنطن بوست - بقلم - سوزان شميت

ترجمة - إبراهيم عباس


الرجلان من سان دييجو اللذان حقق معهما مكتب التحقيقات الفيدرالي للاشتباه في وجود علاقة تربطهما بالإرهابيين الدوليين تأكد اتصالهما ببعض خاطفي 11 سبتمبر طبقاً لتقرير استخباراتي للكونجرس حول تلك الهجمات، والذي سيكون متاحاً للنشر اليوم (الخميس 24 - 7 - 2003 ) .
وهذان الرجلان - أحدهما رجل دين مسلم ظل على مقربة من الخاطفين نواف الحازمي وخالد المحضار، ورجل أعمال كان يعمل الحازمي عنده - كانا على شاشة رادار مكتب التحقيقات الفيدرالي قبل الهجمات في نيويورك وعلى البنتاجون، وفقاً لمصدر حكومي قام بمراجعة النتائج المصنفة لتحقيق مجلسي الشيوخ والنواب المشترك حول فشل الاستخبارات الأمريكية في الحيلولة دون وقوع تلك الهجمات.

وتوضح عمليات الكشف الجديدة مرة أخرى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى الإرهابيين في الاشهر التي سبقت تلك الهجمات،وتقترح ان بعض الخاطفين كانت لديهم صلات وثيقة في الولايات المتحدة أكثر مما كان معلوماً من قبل، ولكن، وحتى مع التفاصيل الجديدة، وفق ما استنتجه التقرير تكشف شيئاً ما كانت تعرفه المؤسسة الاستخباراتية قبل هجمات 11 سبتمبر، والتي لو محصت بشكل كافٍ، فإن كان في إمكانها إعطاء إنذار مبكر حول تفاصيل تلك الهجمات.

وقالت اللجنة أن الهجمات لم يكن بالإمكان منعها حتى لو تم معالجة المعلومات التي تم جمعها من قبل السي آي إيه، والأف بي اي بشكل أفضل، وان كان من المستحيل التكهن بما سوف يحدث في مثل تلك الحالة.
وهذا التقرير الذي تزيد صفحاته عن الثمانمائة صفحة جاء نتيجة عدة أشهر من جلسات الاستماع التي تمت خلال العام الماضي وهو يتضمن مادة جمعت من 13 جلسة مغلقة مع مسؤولي الاستخبارات، إلى جانب المعلومات الأخرى التي تم توليفها من خلال تسع جلسات أخرى علنية وقد أمضت اللجنة أكثر من ستة أشهر في التفاوض مع الإدارة والوكالات الاستخباراتية حول الكيفية التي سيتم من خلالها تصنيف تلك المادة.. وأهم ما توصلت إليه اللجنة في تقريرها هذا ما ذكرته حول شكوى مسؤولي الأمن القومي السابقين والحاليين من أن الدول الأوروبية -باستثناء بريطانيا- لم تكن تعتقد بأن القاعدة تشكل تهديداً خطيراً قبل الهجمات.

وقد وجدت اللجنة أن متآمري القاعدة وجدوا ملجأ لهم في ألمانيا حيث لا تحظر القوانين والحريات المدنية عضوية أو دعم المنظمات الإرهابية (؟!)، وأن (الفتاوى) الصادرة عن زعماء القاعدة، وبالأخص فتوى بن لادن الصادرة عام 1998 حول شن الحرب على الولايات المتحدة - لم تجد الاهتمام الكافي الذي تستحقه، وأن الوكالات الاستخباراتية لا تزال تجهل الكثير عن أنشطة الإرهابيين واتصالاتهم التي كانوا يجرونها عندما كانوا في الولايات المتحدة، وأنه في 27 اغسطس 2001، اعترضت الشرطة الاسبانية مكالمة هاتفية ربما كانت تدور حول تحذير خفي حول تلك الهجمات. وقد التقى متلقي هذه المكالمة ، ويدعى عماد الدين بركات ياركاس مرتين مع ابن لادن، وكان لديه اتصالات بقائد الهجمات محمد عطا ومخططها رمزي بن الشيبة وأظهر التقرير أيضاً أن ياركات أُخبر بالتالي: (لقد دخلنا مجال الطيران، حتى اننا ذبحنا حلق الطائر) وهي إشارة وفق ما يعتقده أحد مسؤولي الاف بي آي- تعني النسر الأمريكي.

وبعد استماعات العام الماضي، وجدت (اللجنة) أن الاف بي أي، والسي آي أيه لم تتفاعل على المقدار الحقيقي الذي يشكله التهديد الإرهابي على الأرض الأمريكية، ولم تتابعا أو تتقاسما المعلومات التي كانت بحوزتهما، والتي كان من شأنها كشف المؤامرة.

ومن بين الحقائق الجديدة التي تضمنها التقرير معرفة المزيد من المعلومات حول اتصالات العديد من الخاطفين مع أعضاء الجاليات الإسلامية في سان دييجو، بما في ذلك الرجلين اللذين جذبا انتباه الأف بي آي حول علاقتهما المحتملة بالإرهابيين. وقد طورت معلومات سابقة من قبل اللجنة، أظهرت بأن المختطفين قاموا باستئجار غرفة في سان دييجو من مخبر يعمل في مكتب التحقيقات، الفيدرالي، وأن اثنين من السعوديين الذين ساعداهما مالياً تلقوا مبلغاً كبيراً من المال من المملكة. والتفاصيل الجديدة التي تضمنها التقرير زعمت أن رجل المال في سان دييجو الذي عمل لديه الحازمي كانت تربطه علاقة بمجموعة إرهابية فلسطينية وكان موضوعاً لدى العديد من تحقيقات الأف بي آي منذ عام 1991.

وهذا الرجل الذي يحمل الجنسية الأمريكية، والذي محي اسمه من التقرير - صدر عنه العديد من التعليقات ذات النبرة التهديدية إلى شرطة سان دييجو، من ذلك قوله أن الامريكيين ينبغي أن يتقبلوا بسبب ما اقترفته الولايات المتحدة من جرائم حرب العراق والخليج، وأن البلاد -أي أمريكا- تحتاج إلى عملية أخرى على غرار عملية الرحلة رقم 103، وأنه يتمنى أن يكون الشخص الذي ينفذ مثل هذه العملية!

وفي يناير 2000 فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاً آخر مع رجل الأعمال هذا عندما شوهد أخ ابن لادن يدلف إلى سيارته عند موقف أحد المساجد. وبعد سنة من ذلك اتصل أحد مضاربي البورصة بآلاف بي آي وذكر أن رجل الأعمال كشف له عن حسابه، واعترف له بأنه كان يرسل أموالاً إلى المقاتلين من أجل الحرب في أفغانستان. وقد أخبر رجل المال مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه استخدم الحازمي بعد تلقيه مكالمة هاتفية من صديق مشترك لهما من شارع سناراك بالقرب من مسجد سان دييجو، توصي بتشغيله الحازمي عنده. واستنتج التقرير أن المهاجمين الاثنين كانا على علاقة قريبة من إمام مسجد كان قد لفت انتباه مكتب التحقيقات الفيدرالي أثناء عمليات مناهضته للإرهاب عام 1999م.

وفي بداية عام 2000 أيضاً بسبب ارتباط هذا الإمام بأشخاص لهم صلة بالشيخ عمر عبدالرحمن، وهو الشيخ الأعمى لدوره في تفجير مركز التجارة العالمي الأول. وفيما لم يذكر اسم هذا الإمام صريحاً في التقرير، فإن مصادر تطبيق القانون أكدت أنه أنور العولقي اليمني الذي غادر الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر في مارس 2002م.

وقد أخبر العولقي الصحفيين أنه لم يكن يعرف المحضار والحازمي وفي حديثه عن موقع شبكة إسلام أون لاين في 17 سبتمبر 2001، اقترح العولقي أن عملاء الاستخبارات الإسرائيلية قد يكونون المسؤولين عن تلك الهجمات الإرهابية، وأن التسعة عشر رجلاً الذين سمتهم الولايات المتحدة كانوا مضللين، وانهم كانوا ضحايا أكثر منهم خاطفين.

وذكر أحد المسؤولين الحكوميين أنه أمكن لمطبقي القانون الأمريكيين الاستنتاج أن العولقي كان على معرفة بخاطفي سان دييجو، ولكنه لم يكن لديه علم مسبق حول خطتهم .وذكر بعض أعضاء اللجنة، من بينهم رئيسها السناتور بوب جراهام أنه تم حذف جزء كبير من المعلومات التي تضمنها التقرير، بما في ذلك الجزء الخاص بدور بعض الدول الأجنبية - وهو ما سبب لهم شعوراً بالإحباط.

*b

freed
27-01-2005, 12:07 AM
............