PDA

View Full Version : غُربة



ThirdEyeBlind
27-07-2003, 07:00 PM
للجرح في صدري
مراكبٌ تسير
و أقمارٌ
لا نهائية الألم
تنثُرُ الغياب
في الليل الأخير..
للحنطةِ في جبيني
سنابل حزنٍ
تكبُرُ
كلما اشتقتُ إليكِ
و كلما
اشتقتُ إليكِ
يذبُلُ الصباح
و يكبُرُ قلبي
و يتّسِع
لاحتضار نجمةٍ
على كفّيكِ
فكم قلبٌ
يكفيني لأحبكِ
و كم رحيلٌ
يكفي
لأدرك أنكِ ما زلتِ هنا
فالياسمين المُزَركَش
على خاصرتك
ضليعٌ في المؤامرهْ
و الوطن المَسجيّ
على الحدود
هو الآخر
ضليعٌ في المؤامرهْ
صمتي
و دمعكِ المُستحيل،
كلامٌ لم يجد طريقاً
لأناملك
كلهم
-ضدّنا-
حاكوا المؤامرهْ
آهٍ صغيرتي..
قد تغويني
غير تلك الجديلهْ
و قد أفتعل البكاء
في الطرقات النحيلهْ
قد أنتحلُ الكبرياء..
قد أحمل الدنيا
في حقيبةٍ
و أمضي
و أبحرُ في مُقلتيّ البُن
لكنني
دوماً سأحبكِ

زنبقة كاظم
27-07-2003, 09:25 PM
دفء المشاعر يستوطن المكان ها هنا...
وما زلت أردد للحزن فصول..
دامت حروفك مضيئة ...
الى تألق..

غريبفيمدينة
27-07-2003, 11:44 PM
لكنني
دوماً سأحبكِ
..............................
وانا وقفت مليا هنا اعجابا..........شكرا لك
..........................تحياتيmdh

ThirdEyeBlind
30-07-2003, 06:53 PM
زنبقة كاظم

ما الألق إلا لمرورك سيدتي

دمتِ

أموله
01-08-2003, 02:45 AM
ThirdEyeBlind
هذه الحروف ..
تترقرق منها قطرات ندى ..
يفوح من بريقها .............. و جـ ع / جـ ر ح ..
لكنها حتماً تنثر من بين حناياها جمال بنفسج ..
للجرح في صدري .. لا نهائية الألم .. سنابل حزنٍ ..
يذبل الصباح .. احتضار نجمة .. افتعل البكاء ..
هذه اللآلئ تضخ من ينابيع بهائها أغنيةَ حلمٍ ما ..
لا أظنني سأفارق هذه الروعة ..
أخي .. هل تسمح لي بإغفاءة بين ورودك .. :)
تحايا نقية كالندى ..
أموله :nn

موسى الأمير
03-08-2003, 10:59 PM
قرأت قصيدتك النازفة مراراً ..

حسبي من القراءات وقوف صامت ..

من قلبي أشكرك ..

روحان ،،:)

عود الورد
04-08-2003, 12:35 AM
رائعة يا أستاذ

ThirdEyeBlind
04-08-2003, 08:36 PM
غريب في مدينة

أسعدني مكوثك أو وقوفك :)

تحياتي

ThirdEyeBlind
08-08-2003, 08:40 PM
أموله

الفرح عام ، أما الحزن فشخصي
ربما لذلك تُمتهن الأحزان.


دمتِ كما أنتِ.


روحان حلا جسدا

يكفي مرورك هنا عزيزي.


الرميصاء

أستاذ !
و صارلي ساعة بتطلع وراي :)

شكراً لمرورك