PDA

View Full Version : ألف مبروك ... تكسب معانا!!!



مصراوى
30-07-2003, 11:21 AM
دخلت بسيارتى الى محطة بنزين ، فور توقفى أمام عامل المحطة هجم على سيارتى شاب وفتاة
صاح الشاب كمن وجد كنوز سليمان
..... مبرووووووك ألف ألف ألف مبروك يافندم ، تكسب معانا، سعادتك محظوظ اخر رقمين فى لوحة السيارة يقبلوا القسمة على ثلاثة
..... بجد ؟ ربنا يبشرك بالخير
..... إحنا بقالنا إسبوع منتظرين حد يكسب
.... أول مره أكون محظوظ
..... طيب إركن السيارة و إتفضلوا علشان إستلام الجائزة
.... هبطت من السيارة ليحتضننى الشاب مهنئا بينما إنهالت الفتاة _ ذات الملابس الساخنة والقوام الملئ بالمتفجرات _ بالقبلات على الأولاد وحملت الولد الصغير وأخذت تلاعبه ، كدت أعترض فأنا صاحب السيارة وجميع المميزات من حقى ولكن تذكرت وجود حرمنا المصون فطأطأت رأسى متحسرا على ضياع أهم مافى الجائزة
استأذن الشاب للحظة ، ووجدته يهجم على صاحب سيارة أخرى صائحا
..... مبرووووووك ألف ألف ألف مبروك يافندم تكسب معانا ، سعادتك محظوظ أول رقمين فى لوحة السيارة يقبلوا القسمة على خمسة
( غريبة إيه الصدف دى.. إثنين يكسبوا فى خمس دقائق الظاهر إنى وش السعد )
تدخلت الفتاة لتطلب منى _ بدلال _ التوجه برفقتها الى مكتب صغير ملحق بالمحطة لتسلمنى الجائزة
( صباحنا فل )
إلتفت إلى الأولاد وبابتسامة عريضة قلت
.... خليكم هنا يا أولاد أنا حستلم الجائزة وأجيب أيس كريم و أرجع
صرخ القرود
....لااااااااااااااااااااء حنيجى معاك مش حنسيبك
( مافيش فايده )
إصطحبتنى الفتاة الى مكتب وجدت به عددا من الفتيات وامام كل واحدة منهن شخص يبدو أنه بصدد إستلام جائزة !!!!
قالت الفتاة
.... إتفضل إستريح
جلست
أحضرت صندوقا متوسط الحجم من المخمل الأحمر يزدان بقلوب صغيرة وفتحت الصندوق و أخرجت الجائزة
ماهذا !!!! الجائزة عبارة عن صابونة سعرها نصف ملطوش فى كل مكان !!!!!
صحت بحنق
.... إيه ده!!! حضراتكم عاملين فرح والأخ العرقان ده عمال يبوس ويحضن فيه لما قرفنى علشان تدونى صابونه
.... هئ هئ هئ لا يافندم دى الجائزة الرمزية... الجائزة الكبيرة هى إقامة مجانية لمدة ثلاثة أيام فى قريتنا السياحية الجديده ( زورونى كل سنه مره) على أجمل شاطئ فى العالم
.... أهو كده الكلام وحضرتك حتكونى معانا
.... هئ هئ هئ إحتمال ، المهم حضرتك توقع على الإستمارة دى وتكتب بياناتك وعدد المرافقين ونأخذ من حضرتك 50 ملطوش تأمين بس لضمان الجديه وحضرتك حتستردهم أول ما تحضر الحفله النهارده
.... حفلة إيه؟
.... حفله النهارده فى فندق ( خلينا نشوفكم ) فى قاعة ( إبقى قابلنى ) الساعة 9 مساءً ، لازم تشرفنا علشان تعرف مواعيد الرحلة
.... أوكيه بس أمانة ياريت تكونى موجوده أصل أنا معرفش حد هناك يا ........ هو إسم حضرتك إيه
.... هئ هئ هئ هئ هئ ... مونيكا ... وحستناك النهارده
( ياسيدى ياسيدى يمسى ايامك بالخير يا كلينتون )
عدت الى السيارة ملوحا لزوجتى بالصابونة ورويت لها القصة _ حاذفا مايتعلق بالفتاة _ لكن أصغر القرود صرخ
.... والبنت اللى ريحتها حلوه قالت لبابا إنها حتستناه هناك
....
...
..
.
فى المساء توجهت إلى الحفل_ مصطحبا أفراد الحرس الثورى_(حسب أوامر القيادة )
دخلت الى القاعة ليستقبلنى شاب مهندم قائلا
.... أهلا وسهلا تحب حضرتك تتفرج على رسم للقرية وتختار الشاليه المناسب
.... الحقيقة أنا محرج منكم جدا معقول كل ده علشان أخر رقمين يقبلوا القسمة على ثلاثه ، دا كثير والله ، ياسيدى أى شاليه كله من إيديكم كويس
.... ههههه أيوه بس لازم حضرتك تختار المساحة والموقع المناسبين لميزانيتك
.... مزانية إيه .... هو مش الثلاث أيام مجانا !!!
.... أيوه مجانا بس بعد حضرتك ما تشترى شاليه وعلى فكرة ده سعره مخفض 30% علشان حضرتك كسبت معانا يعنى سعر الشاليه المتوسط على البحر حيكون 215000 ملطوش بس وتسددهم بالتقسيط عل سنتين
.... نعممممممم !!!! بس أنا مش عايز أشترى شاليهات
.... صدقنى دى فرصة دا نفس الشاليه بعناه ب 300000 من شهرين
.... ياسيدى مش عايز أنا حأخذ الثلاث أيام وبس
تغير وجهه فجـأة وزم شفتيه إستحقارا وقال
.... للأسف الشراء شرط أساسى للتمتع بالثلاثة أيام
.... طيب خلاص مش عايز رجعوا لى فلوس التأمين
.... أيوه طبعا حضرتك تستلمهم من مقر الشركة الرئيسى من قسم الحسابات
.... وهو فين مقر الشركة ده
.... قريب خالص ... فى إيطاليا حضرتك
.... نعم ياخويا إنتم نصابين و أنا حوديكم فى داهيه
.... لأ لأ لأ إوعى تغلط ... إرجع لصورة الإستمارة حتلاقى مكتوب إن الإسترداد من المكتب الرئيسى ، ومكتوب فى أخر الإستمارة عنوان المفر الرئيسى فى روما وتقدر حضرتك تروح هناك وتتأكد بنفسك وحتأخذ فلوسك بالكامل

خرجت من الفندق أجرجر هزيمتى
تبخرت أحلام الأجازة الجميلة مع مونيكا ، ولم يبق لى سوى ...... الصابونه
*c *c

حنكشه
30-07-2003, 11:51 AM
اهلا يا مصرواي

تصدق أنا ممكن شوفتك هناك انت ما شفتني

يا ضحكوا علي ضحكه ....... على فكره اطلب مصر 50 جنيه

دخلت ذات مره وليتني ما دخلت العاب التزلج

قال لي واحد اهلا بالسواح الكرام

ازيك اخبارك عامل ايه ومن الكلام هذا ويمدح فيني انت وسيم انت شكلك مثقف

فطرح عليا سؤال قال اختر احدى هذه الصور كلهم تكسب الا واحده

قلت انا عارف حظي سئ

طبعا اخترت صورة الاهرام

قال حظك وحش خسرت ...... قلت يالله هذا وجهي نحس

وضحك ضحكه خرجت انيابه كسر الله انيابه

قال انت ربحت الجائزة ....... موبايل نوكيا واقامة 5 ايام مجانا في شرم الشيخ

انا طرت من الفرحه ...... ياهوه شرم الشيخ مره وحده

عاد جت سالفة 50 دفعتها ورحت للحفله طبعا الحفله بعد ثلاث ايام

بس تحسب انهم لعبوا علي اكلت كل الكيك والتورته اللي في الحفله

الله لا يوفقهم



تعيش وتاخذ غيره حجي مصراوي

محبة فلسطين
30-07-2003, 01:19 PM
والصابونة...جائزة حلوة ....ومفيدة جدا........
لدي اقتراح..أهدي الصابونة لاحد اتسخت افعاله عفوا أثوابه..من كثر أكل أموال الشعب عفوا الأكل في الصحون المسطحة.....

وبعدين اي حلم عربي لا يكتمل.......................

قلمـــــك يرحل بنا إلى أرض الروعة...

تحيااااااااتي لك
أخـــتك
محبة فلسطين

salem salim
30-07-2003, 01:27 PM
تحياتي لكم




افرح ما اخذوا لك السيارة واعطوك صابونة


تحياتي

متعب المتعبين
30-07-2003, 02:07 PM
<<< يعد في أصابيعه يبي يعرف رقم الصابونة يقسم على إثنين ملطوش ولا ماينفعشي
خد ديه ياحج
الصعايدة عملوا مزاهرة بيئولوا إشمعنى تئولوا للجنييييييه مصري إحنا عايزين جنيه صعيييييدي
واحد منهم سأل أخوه ... خوود ياااااااااااااااااه ... بكام خدت الخروف داااه ... أأآل له بخمس طعشر صعيييييدي g*

(سلام)
30-07-2003, 03:01 PM
وللاسف

متفشي هذا النصب علناً

في كل مكان أنا كنت احد ضحياه
مع تغييرات طفيفة مثلاً لم يأخذوا خمسين ملطوش ولم يعطوني صابونه

كل الحب
اخي مصراوي

اخوك
سلام

maistro
30-07-2003, 03:54 PM
الأخ مصـراااوى
نفس اللى حصل معايا والله ولن أنسى أن المقابلة كانت فى شارع قصر النيل ولكنى كسبت جايزة قيمة نوعا ما والله .. حيث أن الجائزة التى كانت تحمل الرقم 44 كانت عبارة عن ( مبشـرة ) بلاستيك .. أى والله بلاستيك ولكن الزيارة التى كانت محددة لى كانت أسبوع فى الغردقة ..
وبعد أن إسترددت التأمين وشاهدت معالم القرية السياحية التى يعلنون عنها لكى أتملك شقة بها إتضح إن كان المطلوب أن أدفع فى كل عام كذا الف هاهاهاها ..

قال إيه .. جايزة
إنتشرت هذه الظاهرة وكله ضحك ع الدقون أقصد ع السوالف لأنى لا أمتلك ذقنا ولكنى أمتلك شاربا ...

تحياتى
المايستــــرووو

ليال
30-07-2003, 06:32 PM
سيدي
رائع ما رسمته هنا من مرايا إنسانية يصقلها النقاء..لتستحوذ مساحات الفكر


يأبى الإبداع .. إلا أن يكون أنت


دمت نقيا

حنكشه
30-07-2003, 06:34 PM
لحظه مصراوي ليش انت جابوا لك مونيكا وانا جابوا لي واحد كنه ميكانيكي

هذا غش

أحبــ(S)ــها
31-07-2003, 08:33 PM
كل صابونة وإنت بخير .. يا مصراوي ..

جمال حمدان
01-08-2003, 12:39 AM
الاخ الحبيب / مصراوي
بحسب معرفتي بكَ فأنتَ فطن وتلقفها ع الطاير ..
مدام الموضوع من أوله صابونة كنتْ لازم تعرف إنها (زجلأة في زحلأة ) ..
بعدين .. سؤال .. برئ مع إنه شكله ( ابن ستين ف ستين ) .. اشمعنى ابنك بيقول عن الفتاة ( أنه ريحتها حلوة ) ؟؟؟ !!)k

لا اريد أن أطيل فلو فتحت(دفتر دلعونة) والأشياء اللي شفتها في مصر مش حنِخلص!:D:

تحياتي لكَ وسلم لي ع المترو !g*
اخوكم / جمال حمدان

soso-n
01-08-2003, 09:30 AM
:D: مصراوى اخويا انت فى ام الدنيا ليه ما قلتليش عشان انبهك للى حيحصلك ,, على كل دى اخر العولمه اللى سيادتك بتحاول تمارسها , مش انا قلت لك خليك زى ما انت راجل طيب وحظه نحس لا يؤمن بالاعلانات ايه اللى غيرك يامصراوى ,, وعلى كل نظرا لانى انا التى اعطت تلك الفكرة لاول شركة قامت بهذا الفعل الاسود مع بعض التغييرات لشركة موبينيل فها انا اقدم اعتذارى عما حدث لك وسأبعث لك الخمسين ملطوش ومعاهم البت الميعه عشان تخلص منها تارك بعيد عن ام العيال وكمان الواد اللى ضحك عليك عشان تديله علقه سخنه وكل مصر وانت طيب ياجميل ... خلى بالك الواد تضربه امام العيال وامهم اما البنت على راحتك تقدر تاخدها لاى مكان اخر :D:

متعب المتعبين
02-08-2003, 03:59 AM
هههههههههههههههه

إفرح يامصراوي

إددديها جنيهات تديك ملاطييييش :D:

g*

أصل الوفاء
02-08-2003, 11:20 PM
مصراوي : إزيك يا باشا ؟؟

الحمد لله ..

صابونة .. نعمة !!


طيب .. أنا آخر رقمين في لوحة السيارة 78 ؟؟

وين تتوقع بيودوني ؟؟



أشكرك

مصراوى
03-08-2003, 10:04 AM
أخى حنكشه
سلامات ياغالى
يعنى مادام فيها كيك يصير لا لك ولا عليك
تحياتى لمرورك الجميل

البرشومي
13-08-2003, 02:23 AM
:we: احمدوا ربكم على اللي صار لكم ..

*g انا صار لي نفس الموقف بس بفرقة بسيطة قدن k* .. انهم باعوا لي جزيرة

في البحر .. وقالوا لي خذها بمقدم بسيط جدن جدن *m



g* اهع .. نام يا ويلد منك لوه g* .. نام لاتويكم g*

عبدالله الأهدل
23-01-2004, 07:47 PM
والله يامصرواي ..
نفس الحركة حصلت لي .. في دوله شرق أسيا ..ونفس الإتيكات ... والشاليهات ..
وحاولوا يأخذوا مني عربون .. فقلت مفيش .. قالوا بطاقة إإتمان .. قلت مفسش برضه ... المهم جلسوا يفحطوا ... ومفيش والله ..
وفي الأخير قالوا ..
إذا مأتشتري أو تدفع عربون اليوم .. بكره راح يتغير الوضع ومفيش تخفيض ..
وقلت برضه مفيش ..
أعطوني كوبون إقامه في أحدى شاليات العم كلنتون ( على أيامه ) لمدة ثلاث أيام .. وقالوا أشترى أنت التذاكر .. ههههههههههه
عالم تعرف تنصب والله .. لكن على مين .. ( أشوى ما كان عندي فلوس وقتها والله )
بس الفرق بيني وبينك ..
مفيش صابونه ...

والسلام ياحبوب ..

Ahmed ASA
23-06-2004, 06:45 PM
مصراوي ...
ياه .. الصابون في مصر كتيررررر ..
وكمان بياعه مؤكد شريرررررررر ..
لسة ..
ما أبلتنيش صابونة من دول ..
بس مؤكد هتقابلني ..
عشان أنا مصري ..
دعواتك ..
أني ما اشتريها ..

تقبل تحياتي ...

صدق الحروف
12-07-2004, 01:40 PM
من مصر أم الدنيا أحيى ابداع الأخ الفاضل مصراوى
وجميعنا مررنا بهذا الموقف
وحياتك ساعتين دش وفي النهاية زحلقة جايزة بعد الخربشة ديكودر بس لازم تروح لشركة الفضائيات علشان تشترك
كله نصب في نصب
وتحيا الأمة العربية

البليغ
11-08-2005, 10:14 PM
تصدق بايه بس القصة دى حصلت معايا
طبعا مع بعض التغييرات
و اتخانقت و كنت هاروح فيهم فى داهية و فى الاخر رجعولى فلوسى

عنترنيت
14-08-2005, 03:25 AM
والله العظيم وحشتني يا مصراوي

sande
28-02-2007, 01:33 PM
من مصر تحياتى مشاركه جديد الحمد للله انى عرفت الى حصلك قبل ميحصلى بس وتعيش وتاخد غرها

أحمد النجار
07-04-2007, 06:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
به ثقتي وعليه توكلي وإليه أنيب
*****************
:cd:
جمييييييييييييييييييلة
ولكن .. لمن؟ ولما؟ وما ؟
أجبني يرحمك الله
*******
من ابن السادة الأشراف
صلى الله على جدهم وسلم

Vela
15-05-2007, 10:38 PM
لا تزعل اخوى مصراوي
عيال الحرام مخلوش لولاد الحلال حاجه
حتى عندنا هنا في بلد خليجي موجودون ولكن النسبه
عاليه طبعا
وحسبي !!!!!!!!!!!!!!!!!
الله يعوض ع الجميع

هشام رياض محم
29-05-2007, 10:28 PM
أحدثك يا وطن هل تسمعني؟
لقد علمت أن الكلمة الطيبة لا تكون طيبة إلا مع الفعل الطيب الذي يحترم زكاء الإنسان في أي مكان وخصوصاً عندما يشعر بالقهر والترهيب والتدمير لحياته وإنسانيته أن طريق الغربة الذي بدأته من عشرون عاما ًفي الأمارات العربية هو طريق نضالي إسلامي للدفاع عن الحق دون ضيق أفق في الدين أو السياسة والله لقد تقدمت وما عاد ممكناً الرجوع إلى الوراء وذلك لأحفظ لنفسي ولأسرتي مكاناً في المستقبل ومكانا في قلوب أصحاب السمو حكام أبو ظبي وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله فالحياة ليست عبس والإنسان يتطور من العجز إلى القدرة ومن العماء إلى الرؤية ومن العبودية إلى التحرير وذلك بالمعرفة والوعي والقوة والسيادة فيكتشف الإنسان نفسه ويمتلك كنوز عقله ويحقق حريته ووجوده ويعرف ربه ويبلغ السعادة فالسعادة لا تبحث لنفسها عن سبب فهي غاية في ذاتها ولا يوهن من عزمي أني مغترب فيصبح طريقي غامض ومهمتي غير مفهومة ..فمنتهى شرفي أني فعلت كل ما أستطيع وصولاً بذلك إلى بر الأمان والأمن لي ولكل المجتمع الذي أعيش فيه فإن جلال هذه الأهداف وعظمة هذه الغايات هي مبرر كاف لمشقة الطريق وهل بعد الله هدف ؟؟؟!! وهل بعد الله طريق؟؟! هل في كل هذا يعاب الإنسان على طلب الأمان والراحة للبال وإزالة الخوف من المستقبل ؟
كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام
أياليت الكلمات تصنع لي وطناً كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام لا أريد أن أعلن الهزيمة لانتمائي لوطن الغربة لقد ارتقيت منابر الأمل المستحيل لأعلن انتهاء اللامكان متقياً بذلك عواصف الزمن الصعب الذي يلفح بحرارته المحرقة وجوه تكرهه وتهرب منه أبحث عن عيون وطن الانتماء لأسكنها ويسكن عيوني فأجد المستحيل أشهق وأفيض بالمحبة وأنثر الزهور في وطني الغربة أتنسم ابتسامة الكفاح أهرق الدموع الغزيرة لأنتعش من جديد وأعلن الولاء للغد المنتظر أرواحنا المشحونة بالومضات تعلن الولاء لوطن الانتماء سنعبر حدود الشمس لنصل إلى الأمل المستحيل لنمضي إلى الشمس ونترك خلفنا تفاهات السنين. انظر إلى زهرات عمري متسائلاً ماذا تخبئ لكم الأيام؟؟
أخاف عليكم آآه..يا ولدي ماذا أفعل وأنا لا أملك لنفسي شيئاً أخاف أن يأتي يوماً وأسأل زهرات عمري هل مازلتم تتذكروني ؟؟ فيكون الجواب منهم عايز حقي مشوار في الغربة (عشرون عاماً ) عايز حقي في وطني الذي نشأت فيه وولائي له _ستكتب كلماتك يا أبني بدموع أبيك على ورق الغربة لتعلق على أسوار وطن الانتماء نداءك أبني و مناشاداتك واستغاثاتك حتماً ستجد نصيراً.أوجه هذا النداء لكل ضمير حي لكي لا تقع الإمارات العربية المتحدة في دوامة التهميش عرفت دولة الإمارات العربية المتحدة نهضة ملحوظة باتت تبدو بوادرها ومظاهرها بشكل جلي وهذا بفضل طاقاتها المادية ورؤيتها الانفتاحية المعتدلة والهادفة إلى الرقي بكل مناحي الحياة بالعلم والعمل, لكن إلى جانب هذا وذاك فقد لعبت الطاقات البشرية الأجنبية دورا مهما في بلورة الرؤية الإماراتية إلى مشروع على أرض الواقع وساهمت في تشييد الصرح الحضاري لهذا البلد الذي أضحت خطواته العملية نحو النهضة تتحدى العقبات بشكل ملفت, ولأن هذه المكونات البشرية تساهم في رسم الصورة الإماراتية بشكلها المشرق فلا بد من الاهتمام بها للنهوض أكثر بمصلحة البلد ككل ولكي لا تقع في سياسة التقهقر الحضاري بسبب التجاهل للقيمة الإنسانية وعدم الرقي بها إلى الأفضل فينعكس ذلك على عطاءاتها... ولأن كل قضية تخرج من فم صاحبها أصدق فلنتأمل في رواية ابن من أبناء الإمارات لا ينقصه من كرمها سوى الجنسية الإماراتية لكي لا تلفظه أمواج الواقع ولكي ينعم في أحضان بلد ضمه بطمأنينة وأمن يبددان مخاوفه ويزهران في قلبه الأمل لأجل العمل تحت مظلة وطن يحمي ولا يرهب :
الحمد لله الذي أفاض على الوجود من نسمات الرضا والامتنان وطهر جباه البشر من السجود للأوثان والأصنام وسما بعقولهم إلى مدارج العلم ومنابع المعرفة كل عام وأنتم بخير وطن الانتماء لا يرق قلبه لدموعنا وتوسلاتنا ولا تجدي معه قصائد استعطافنا واستجدائنا ولا يطربه شدونا ولا يحرك فؤاده حبنا له وعشقنا لترابه ، من غيرك يا وطن الانتماء يتبنانا لا نريد أن تقتل بقايا كرامتنا وأحلامنا لا تجعل أمانينا تنتحر وتذبل قلوبنا ويتجمد إحساسنا، تركنا وطن جريح يقتله الظلم يفقد الأمان وجئنا لنعيش فيك في سلام واطمئنان فدينك ديننا ولغتك لغتنا ،فلماذا لا تعمل على صيانة كرامتنا، فللغربة آلام كآلام المخاض ،تبدأ بسيطة ثم لا تلبث إلى أن تصل إلى قمة عدم الاحتمال , ولكن آلام المخاض تتبعها حياة روح , وآلام الغربة تتبعها موت روح,سعينا وراء الرزق وحياة أفضل تقبلنا وتفاعلنا مع طباع وطن الانتماء ,وعاداته وتقاليده ولهجتهم , تأقلمنا وخاصة أنه قد نشأة أسرتي الصغيرة فيه وشيئا فشيئا تضائل الشعور بالغربة لكن أبدا لا يختفي,وخصوصا عندما نصطدم في الأوراق الرسمية بوصفنا بالأجانب ,صدمة حقيقية تصفعنا على وجوهنا بعد سنوات الغربة الطويلة ,بعد أن صرنا جزء من هذه الغربة ويتحول وطن الغربة إلى جزء منا ,لقد أصبحنا بالنسبة لأرضنا التي جئنا منها غرباء , أصبح الأهل والأصدقاء مختلفين عن ذي قبل , والمثل يقول البعيد عن العين بعيد عن القلب, أصبحت مشاكلنا تختلف عن مشاكلهم ,واهتماماتنا غير همومهم,فقدنا عنصر المعايشة ,كل منا يعيش في عالم مغاير للآخر وظروف متباينة مختلفة , أرض إقامتنا الحالية نحن بالنسبة لها غرباء,ولا عادت أرضنا الأم تميز ملامحنا, وهكذا فعلت الغربة بنا خدعتنا بكامل إرادتنا ,ألا يكفي ما تم دفعه من أعمارنا وفراق الأهل والوطن ,ومشقة الحياة والوحدة القاتلة,إنها مصيدة وقع فيها كل مغترب , لقد أهدرت حق زوجتي وأولادي في تفهم قيمة الحياة في الوطن, لقد رفضت حتى الاستدعاء الإجباري للظروف الاجتماعية,أصبحت الحياة الاستهلاكية تزداد مطالبها أمام الدرهم والجنسية والاستهلاك ,لقد توارت كلمة الرجوع في التراب ,وأبقى منتظرا قدري المحتوم ,ليواري تراب الغربة جسدي في يوم ما وفي لحظة لا اقدر على وصف أحزانها .. نعم ..عشت الواقع متمنيا تحسين المستقبل ,و يمكن للإنسان أن يعيش دون بصر لكنه لا يمكن أن يعيش بدون أمل , ومن يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل."


مناشدة لسمو رئيس دولة الإمارات :
نتوجه بمناشدتنا هذه إلى سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى سمو الشيخ الفريق أول محمد بن زايد أل نهيان ولى عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي . اسمعوا يا أولى الأمر في إمارتنا المعطاءة همس قلوبنا الجارح الأقوى من الصراخ. نناشد قلوبكم النابضة بدفء الصدق وعقولكم المضيئة بالحكمة بصوت يهز مشاعركم لتشعروا بجرح نازف من جراء حريق يأكل قلوبنا الغضة الخضراء ويعصر عقولنا الصغيرة النامية ويفجر مشاعرنا الوردية الرقيقة. نحن أبناؤكم ولدنا في إماراتنا الحبيبة التي احتضنتنا بشغف, وما زلنا في عمر الزهور. أملنا أن يكون لنا الحق القانوني بالعيش كمواطنين من أبناء الإمارات العربية المتحدة. أملنا أن نكون في ظل جناح متين يعطينا الدفء والحنان والأمان في دولتكم الكريمة المعطاءة بجانب والدينا الذين ينشؤوننا على المبادئ والقيم الرصينة , وإنه من الخطأ أن يأتي يوم لنبتعد عنهم ونتركهم وقد نشأنا في عز وكرم في الإمارات لنذهب فتطبق علينا قوانين بيئات لم نولد فيها ولم ننشأ فيها ولا نعرف عنها شيء وهى قوانين البلاد التي قدم منها آباؤنا فلم نكن يوما نحيى العلم فيها ونردد نشيدها الوطني في كل صباح بمدارسنا بل الإمارات هي التي عملت على تربيتنا الوطنية لذلك فنحن في ذعر وهلع أن يأتي يوم ونلاقى أنفسنا في بلد لم نراها ولا نعرف عنها شيء فنفترق عن بيئتنا الطيبة بيئة الإمارات ونبتعد عن آبائنا الذين عاشوا جل أعمارهم ( عشرون عاما ) في وطنهم الثاني الإمارات العربية المتحدة . فلا وجود لمخلوق في الدنيا يخاف علينا من النسمة مثل أهالينا فنسأل الله أن يوفق رئيس الدولة وولى عهده الأمين أن يمنحونا جنسية الإمارات والاستقرار بها ليكون لنا الحق في تجربة مشاق تطوير بلدنا الذي ولدنا ونشأنا فيه وهو الإمارات في جو هادئ بعيد عن التوتر العصبي والنفسي داخل العائلة التي تخشى من فراقنا بسبب القوانين الخاصة بالبلاد التي قدموا منها فنترجى من حضرة صاحب السمو رئيس الدولة أن يمنحنا جنسية دولة الإمارات العربية المتحدة وسيكون ذلك بمثابة دين علينا نسدده. نرجو نحن أبناء هشام رياض محمد ( أحمد ومحمد وعبد الرحمن ومروة وسارة ) حضرة صاحب السمو رئيس الدولة الإيعاز إلى السلطات المختصة في إدارة الجوازات والجنسية بمنحنا وتشريفنا بجنسية الإمارات العربية لإنقاذ عائلتنا التي تتحطم يوما بعد يوم بسبب ضياع المصير. فنرجو أن تساعدونا على زيادة محبتنا لهذا الوطن الذي نشأنا فيه وتربينا في ربوعه وإتاحة الفرصة لنا لنعيش حياة هذا الوطن بحلوها ومرها . فنحن نكنّ لهذا الوطن المعطاء الحب والولاء لرئيس الدولة حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وكذا ولى عهده الأمين. أتيحوا لنا فرصة للتفكير لنرتقي بهذا الحب لإلى مصلحة هذا الوطن ونفديه بأرواحنا . حتى لا يسيطر على عقولنا الخوف من ضياع المصير . فأهلنا سيجن جنونهم إذا فقدونا . احموا روابطنا وحقوقنا معا . قووا روابط المحبة والحنان تجاه وطننا الذي ولدنا فيه ( الإمارات العربية المتحدة ) مع وعد منا بإحداث أكبر الفوارق في بلد نشأتنا. ولسوف نغير مجرى التاريخ لجعل إمارتنا التي ولدنا فيها في قمة العالم كله. فكوا قيدنا وقيد عقولنا لكي نفكر ببناء مجد وتطور إمارتنا الحبيبة التي ولدنا ونشأنا فيه.داعين لكم الله أن يجعل سموكم سببا لكل خير. أبناؤكم: أولاد هشام رياض محمد لحظة أمل سكبنا الدموع نريد الأمان وبقى الحب أسير في النسيان ورحلنا عن الدروب والشطآن نتوارى من الذكريات بين الأركان وعلى الوسادة نشكوا الحرمان والنوم ليس إلا غموض الأكفان وكل ما يقتلنا ظلم الإنسان لهونا بطول الأمل والوجد فان وأننا لا نذكر من نحن الآن وكل ما نذكره فيض من الأحزان من هذا ما بالك أيها الحيران لم ذلك اليأس؟! فالعمر يمضي والزمان لحظة أمل تضيء لك درب الأمان إن قضيت العمر في وهم فالحب شيطان هون عليك .. رب فرج في ثوان كفى عذاباً فالأقدار بيد الرحمن.

عاجل نداء استغاثة إلى ولي الأمر في الأمارات نصرخ بأعلى أصواتنا لا نعيش حياة الاستقرار دائما نعيش بقلق على المصير لأنه معلق أرجوكم الرحمة الشفقة بالله عليكم أن تسمعوا صوتنا بالله عليكم إن كنتم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً فافعلوه أرجوكم أن تجيبوا على هذه الرسالة لا تهملوها كتبناها وكلنا أمل أن يسمع أحد صوتنا أغيثونا نحن كالزهور تفتحت وملأ قلوبنا حب الأمارات وولجنا من قلب الصمت لنجد الحب مطعوناً بالصبر وتعجبنا كيف قتل لتضيع كل أقوالي ومشاعري هباء
لا يدرك بشر ما أجد من ألم العزلة لأنه لم يقتات المر ينتظر المد أو اليد تمتد بالأمل _ أعتذر عن كلماتي الحزينة أعتذر عن موت العطر وزوال الأمن لن أحصد في خاطرتي إلا الشوك والغربة المرة وتأملت حصادي وتمنيت الدفء،عيون أطفالي مرهقة من النظر والتأمل قلوبنا كآباء تشتعل ألماً لا ينطفئ أطفالنا في عمر الزهور .. لا يعرفون من الطفولة إلا أسمها لا يلعبون كغيرهم من الأطفال ..بل ليس في مخيلتهم مصطلح اللعب و مرح الطفولة منزوعة تماماً من وجوههم واستبدلتها الغربة لآبائهم بملامح الشقاء والألم والمرارة التي يكابدونها يومياً مع آبائهم . آه ..يا للظلم من جعل البراءة تتحول عنوة إلى مرارة ..ومن حرم أطفالي من متعة الحياة الهانئة والبسمة البريئة ..من ..ومن..أين حقوق الطفل التي يتغنون بها _هل لها معنى كلا ..كم تتوق نفسي لرؤية أطفالي يعيشون كأبناء الوطن الذي ينتمون إليه .ألا بكرامة بوطن لأطفاله على أرضه _لماذا يجعلهم وهم أطفال في عمر الزهور يعيشون الهم والحزن ويدوسهم الظلم ،إن أبنائي نشأوا على صدق الانتماء وهذا شيء نحمد الله عليه كثيرا ًإنهم نشأوا على إيجابية وطنية كالبذرة نميت في وجدانهم وإنها تثمر بوضوح بتفوقهم العلمي كل عام _لماذا لا يساعدنا وطن الانتماء على تحقيق مستوى معيشي ذو فاعلية في جميع أشكال نشاط المجتمع والقدرة على المعرفة والحياة في صحة جيدة لماذا لا يوظف هذه القدرة البشرية التي يتم بناءها لتصل إلى مستوى إنساني مرتفع يتسق مع سمو الإنسانية ويتحول إلى قدرة بشرية فاعلة إيجابية مبتكرة مبدعة ..(أسرة في خطر )أيعقل من يخدم هذه البلاد بهذا النشاط لأن يعامل ويكافأ بهذه الطريقة ألست إنساناً وبشراً منتمي لهذا الوطن ولي حقوق يجب أن احصل عليها يا حضرة مقام صاحب السمو رئيس دولة الأمارات العربية أنصفني وأولادي واعطني حقي في الحصول على الجنسية الإماراتية من أجل العيش ولا أريد أكثر من ذلك بعد كل هذه الكلمات المختصرة وكل المعاناة التي أعيشها أليس من الحق والإنصاف أن أجد من ينظر إلى كل ما أطالب به بنظرة تنصفني وأولادي الذين ولدوا في هذه الأرض الطيبة . وإن لم أجد أشكو أمري إلى الله وهو خير المنصفين ولا حول ولا قوة إلا بالله














لأبلغ الحلم المستحيل
ألملم كلماتي _أجمعها .. أنسقها .. فأتعب ..دعوني أذن أتركها هكذا ..شاردة متناثرة علها تخبركم كم أحتاج أنا من خبرات ودروس لأصل إلى مستوى يشعر وطن الانتماء بنبض كلماتي لتصل دون أن تعترضها عوائق فقلمي تنساب العبرات منه لأفصح به بمتانة تجبر القارئ على الدهشة فترحل معه لتكون أمانة في عنقه وتفيض بها طوفان مشاعره و يرسل شجونه ليؤكد لصاحب الرسالة أن مخاطبتي له أثارت وجعه ووقعت على جرحه فيصف لي بلسماً شافياً عندما يبشر بالصباح الجميل ليلقي علي تحية صباحية على أملي المتلهف إليه شوقاً فأشهق شهقة الفرح ليمس بها قلبي الذي ينبض بالصدق ..فقد امتزجت كلماتي في بوتقة الصدق فكان نتاج ذلك كلمات تعبر عن المشاعر تنبض بالوفاء لقلب صادق يرقص طرباً وارف بالعشق ولكنه يرقص على طريقة الطير يرقص مذبوحا من الألم – أتسائل هل إحساسي صحيح والأمل المتيقظ على الحياة الأجمل فرحاً يرتطم بفجيعة الحاضر المدجج بالحزن وتختلج مشاعري خلال ذلك ويمتزج حرفي بالدمع لأمشي وأشعر أني كالتائه في القفار ، آتي بالكلمة وأبني منها معالم وعوالم من أجل الوصول لتحقيق أملي المستحيل بشلالٍ يتدفق دفء وحب وعطر حياة لوطن الانتماء ..حين أرى زهرات عمري وهي البذرة التي صلحت وأينعت وطابت ظلالها ..أنام مؤرقاً ويملأ جفني أحرفاً وأصحو وفي حضني أمة صالحة من السطور أحتاج إليها لصياغتها لأطرح بها إلهاماتي في حقل يتورد بالأزاهير لتجاور الدفء والضياء عند كل صباح _ولأعرف بها إنسانيتي وقيمتها الحقيقية ولأعتز بها وأقول لنفسي غداً تزهر الآمال ويتحقق المستحيل ويشرق بنور العدل والسلام فالأمور كما شاهدتها دول ...من سره زمان ساءته أزمان ؟
مررت بمراحل من عمري وانتابتني الهموم خلالها ولكن أبداً لم أستسلم للهموم لأن قلبي يمتليء بالمشاعر ويفيض بالحب والحياة ... زهرات عمري عصافير وجدتها ذات نقاء تشدوا على أغصان الحياة .. وجدتها زهور تحوطها أوراق الطهر البيضاء ويفوح منها شذا البراءة الطبيعي ، أمام تلك الزهرات الندية وجدتني أب بكل ما تعنيه الكلمة من حنو وحب ودوري كأب ..أحاوله قدر الإمكان أن أعلم أبنائي ما هو الإنسان الذي قال عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) كل شيء زائل ويبقى الإنسان زكرى عطرة ..لقد سقيت أبنائي مع الحليب القيم والأخلاق والانتماء لوطن الأمارات محل ولادتهم ورعايتهم . أبحث كل صباح عن كلمات حب أعبر بها عن عشقي للأمارات _ أعلنت لست شاعراً ولا قاصاً ولا ناثراً .. أنا إنسان أرسم على السطر حروفاً..لتبقى من قبل ومن بعد نبض القلب وخطوط العقل ..أكتب بالحنين والمستقبل بالأحلام حتى أعيد هيكلتي الثقافية وأغير مفاهيم متخلفة رسخت في ذهني فلقد علمني وطن الانتماء تنفس الحب الممزوج بالجمال لأنثر الفل على الأحرف فتينع خمائل الكلام عطرا ًوشذاً .
بين معطيات اليوم وتداعيات الأمس أنا عاشق وطن الانتماء لعل بذلك أبلغ الحلم المستحيل بحركة قلمي كأداة بوح وتنفيذ بأحرف قديرة أستهل بها لقائي وأنهيه بكلمات أخيرة _ تبقى الحروف عاجزة أن تحيط بتحقيق حلمي المستحيل .
النشـيد الوطنــي الإمـارات
عِيشي بلادي .. عاش اتّحادُ إماراتِنا
عشتِ لشعبٍ
دينُهُ الإسلامُ ، هَدْيُهُ القُرآنُ
حصّنتك باسمِ الله يا وطن
بلادي بلادي بلادي بلادي
حماك الإلهُ شرورَ الزمان
أقسمنا أن نبني نعمل
نعمل نخلص نعمل نخلص
مهما عشنا نخلص نخلص
دام الأمان، وعاش العلم، يا إماراتنا
رمز العروبة:
كلنا نفديك بالدما نرويك
نفديك، بالأرواح يا وطن







ماذا نفعل من أجل الحصول على الجنسية الإماراتية؟
إلى الرجل الذي يعتبر أي مقيم في بلاده هو ابنه أو ابنته إليك أيها الوالد حضرة مقام صاحب السمو رئيس الدولة أكتب لك هذه الرسالة .. وقد نسيت السياسة والناس والمجتمع وكل شيء وتذكرت فقط مقامكم الأبوي .. أكتب لكم هذه الرسالة وأنا أبكي .. وأبكي ..وأبكي .. ولست أبكي وحدي ... ولئن بكيت حبراً .. فلقد بكى أولادي وزوجتي دمعاً وحزناً .. والدنا نشتكي حالنا إلى الله ثم إليك فأنت ولي أمرنا وإننا نرجوا من عطفك عطفاً .. ومن حنانك حناناً أرفع إليك استغاثتي ليقرأها عطفك الأبوي فإنَّ رسولنا  أتته ابنته فاطمة تشكو إليه حالها استمع لها والتفت لأمرها وقال بكل حنان ( ما ألفيتيه عندنا ) لم تشغله السياسة ولا أمور الدولة عن سماع ابنته رغم أن نبينا كان يحمل هم أمة بكاملها و يؤسس دولة ويحارب خصوم .. كان هو القاضي والحكم والمربي معاً سيدي صاحب السمو إليك كلماتي المعبرة بكل صدق إني أبحث عن الضياء ونوره بالتفاؤل إني أطلب حاجتي من أهلها أريد أن لا أكون ميتاً ولذلك أسعى للتغيير اندرجت بسياق الواقع الذي أعيشه انفعلت بفواعله المتحركة وتعاملت بمرونة مع متغيراته ، آمنت بأن الفكر لا ينبغي له أن يفنى أو حتى يتوقف عن التنفس ... لا أريد أن أكون متخلفاً فالتخلف فخ مقيت ينصب للشخص حتى يلبث واقفاً خلف جدار الموت وفي فضاء مقابره فقط .
هربت من الفقر والكفر إلى هنا ( الإمارات العربية) بحثاً عن الأمان والرزق فحكام هذه البلاد ورئيسها الميمون تجذر في دواخلهم مصداقية الحكمة وحبهم لوطنهم وللإنسانية .حاولت العثور في ظلمة دامسة على إبرةٍ مدفونةٍ في كومة قش طال ليل غربتي ( عشرون عاماً) مما جعل في قرار روحي هواجس شتى ، تتناهبني حرائقها ، أصبحت مكدوداً ممزقاً أجدُّ في البحث عن المستحيل ( الجنسية الإماراتية) زعري بلغ أقصاه ، هرولت طويلاً الريح خلفي مشحونة بعواء موحش تحت سماء غربتي التي أمست معتمة ، أخذت أجمع أشتات نفسي المتشردة تأويني دهاليز ليلي وعطفات نهاري يلسعني الزمهرير حتى غامت رؤياي وغدوت شبحاً في المكان ذهبت لغربتي بلا رجوع ويسودني إحساس بالندم على إثم لا أعرفه وذنب لم أقترفه ( غربتي الممتدة بلا حدود .. ) أشعر بحزن عميق وألمٍ عريق أسير في طريق غربتي وحيد أحدد هدفاً والحزن والندم صديق – لكن هناك ثم زوجتي وأولادي عاشوا معي حياتهم البسيطة نرى جميعاً السعادةُ أوهام لكنَّ بالأمل نعيش حتى لا نرى النور ظلام ونزرعُ الورود والتفاؤل لنجد الضياء ونوره !! حتى لا تبقى أنفسنا مكسورة بالحزن والأنين ـ نتكلم بلا صوت ونبكي بلا دموع لذهاب بلا رجوع ما أصعب شعورنا بالضيق وكأن المكان حولنا يضيق، صوتنا ينتهي لا لأي شيء ثمة ما يقتل الروح ويطفئ القلب ثمة ما ندفع ضريبته اليوم وكل يوم نعيش خاسرين في دائرة خرساء تحت سوط الصمت لساعات طويلة هناك من يفقأ عين أملنا لنموت ، وطن الانتماء الآن رصاصاته تصوب إلى صدور أبنائي ، في غربتنا يتحدث المغتربون عن غربتهم أقصد موتهم . آآه يا ولي الأمر يا من أناشدك وأستغيث بدينك وعروبتك يا من أنت ملاذي من بعد إلهي ـ أنا الآن أقبر قربك ـ ولا أعرف إن كنت تسمعني أو تراني اغفر لي تعلقي بك فأنا ابن الإمارات ظللتني الأماني وأبتكرت الكلمات .
آآه يا ولي أمري في وطن الانتماء لقد تعبت ـ أجهدت نفسي هل مكتوبٌ عليَّ وأسرتي القتل لأننا نريد الأمان والاستقرار هل تسمع أصوات أبناؤك في الإمارات نحن منهم ولدنا هنا عشنا هنا ولاؤنا لكم .
أحن إلى أطفالي أشعر بهم يركضون حول الأمل المستحيل ( جنسية الإمارات ) أحن إلى عيونهم المضيئة .. ما أشد ندمي يا ولي أمري .
ينام أطفالي خائفين مهدودين بلا أمل فلا فجر بانتظارهم ولا نهار جديد ماذا نفعل من أجل الحصول على الجنسية الإماراتية .





لو قدر لي هذا الموقف لن أطالب بالمستحيل ..
نريد أن نغوص في أمواج هادئة..رائعة..ولكن لا أحب أن أعيش متخلفاً
جزء من البشر نحن..نموت نتمزق نظمأ ونروي أنفسنا بأمل حالم ..نتمنى أن نأخذ من أحزاننا قطرة أمل ..نعتبرها نهاية العالم ونضيع حينما لا يعترف بنا وطن الانتماء نحن لم نخطئ حين أردنا ..ولم تزل أقدامنا لخطا..نحن نتمنى ونريد ونحدث أنفسنا بمستحيل ومعقول فيتداخل المستحيل في قلوبنا ونتشرب منه الهم لأننا عرفنا الشقاء والسعادة لهم نهاية ولنا أيضاً نهاية ولنا لحظات نتوقف عندها .نعيش عندها ومعها إما في جنة وطن الانتماء أو في نار الفراق ..نحن ننتظر وهذا يكفي .. أتساءل الآن أين أنا ؟
كلماتي ليست طلسم ولكنها هي الصبر الذي ينثر ثلج الزمن على الروح!وإن تلك اللحظات لهي الكرباج الذي يلسع سكينة الروح وأنا لا حول لي ولا قوة على تقدير مصيرنا أو التأثير في مستقبل أولادي قبل مجيئهم إلى هذه الغربة. لقد تدخلت غربة الانتماء في تقدير مستقبل أولادي فهم ولدوا في هذا الوطن مشاركين فيه بسنوات عمرهم بعد مولدهم فيه ..لكنهم الآن وبعد أن شبوا أصبحوا رماد الجمر الذي تحركه عواصف المحن .عندما أرى أطفال في عمر أولادي وهم يعدون فوق أرض الإمارات بعد أن أصبحوا منها هانئين بالحياة الاقتصادية والثقافية بها ..فأشعر أن أولادي وأنا أبوهم من عداد الأجانب ..بالرغم من تواجدنا على أرض هذا الوطن عشرون عاماً...في أرض الحب والسلام تلاقت على أرضها حضارات شتى احتضنت الجميع وضمتهم إلى صدرها الحنون واستقبلتهم وفتحت لهم أبواب كرمها ولم تسيء يوماً إلى أحداً منهم وركب الجميع سفينة الحب يشعرون بالأمان والرخاء استطاعت الإمارات بثقافة التسامح وبالحب و السلام الذي عرفت بهما استطاعت أن تضم الجميع تحت رايتها.وارتبطوا جميعاً بأرضها وزرقة خليجها وسمائها ولم تعرف يوماً العنف بل عاشت ترفرف عليها رايات السلام ويسود أرضها ثقافة الحب والرخاء والتسامح وهذا هو السائد في كل تعاملاتها لو قدر لي هذا الموقف لن أطالب بالمستحيل ..ولن أتحدث من فراغ فقط سأذكر أنني شريك في هذا الوطن الذي آليته على نفسي مع المخلصين من جنوده العاملين في ميدان البناء والتطور لهذا البلد المعطاء للجميع مؤكداً إيماني بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية مبينناً بذلك الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي ، مدافعاً عن الرقي الاجتماعي لرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح _ ومن أجل ذلك أخذت نفسي بالتسامح وعشت في وطن الإمارات في سلام وحسن جوار _ وعملت بكل إخلاص لكي أكون سبباً في رقي هذا الوطن وتحضره.

هشام رياض محم
29-05-2007, 10:31 PM
أحدثك يا وطن هل تسمعني؟
لقد علمت أن الكلمة الطيبة لا تكون طيبة إلا مع الفعل الطيب الذي يحترم زكاء الإنسان في أي مكان وخصوصاً عندما يشعر بالقهر والترهيب والتدمير لحياته وإنسانيته أن طريق الغربة الذي بدأته من عشرون عاما ًفي الأمارات العربية هو طريق نضالي إسلامي للدفاع عن الحق دون ضيق أفق في الدين أو السياسة والله لقد تقدمت وما عاد ممكناً الرجوع إلى الوراء وذلك لأحفظ لنفسي ولأسرتي مكاناً في المستقبل ومكانا في قلوب أصحاب السمو حكام أبو ظبي وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله فالحياة ليست عبس والإنسان يتطور من العجز إلى القدرة ومن العماء إلى الرؤية ومن العبودية إلى التحرير وذلك بالمعرفة والوعي والقوة والسيادة فيكتشف الإنسان نفسه ويمتلك كنوز عقله ويحقق حريته ووجوده ويعرف ربه ويبلغ السعادة فالسعادة لا تبحث لنفسها عن سبب فهي غاية في ذاتها ولا يوهن من عزمي أني مغترب فيصبح طريقي غامض ومهمتي غير مفهومة ..فمنتهى شرفي أني فعلت كل ما أستطيع وصولاً بذلك إلى بر الأمان والأمن لي ولكل المجتمع الذي أعيش فيه فإن جلال هذه الأهداف وعظمة هذه الغايات هي مبرر كاف لمشقة الطريق وهل بعد الله هدف ؟؟؟!! وهل بعد الله طريق؟؟! هل في كل هذا يعاب الإنسان على طلب الأمان والراحة للبال وإزالة الخوف من المستقبل ؟
كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام
أياليت الكلمات تصنع لي وطناً كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام لا أريد أن أعلن الهزيمة لانتمائي لوطن الغربة لقد ارتقيت منابر الأمل المستحيل لأعلن انتهاء اللامكان متقياً بذلك عواصف الزمن الصعب الذي يلفح بحرارته المحرقة وجوه تكرهه وتهرب منه أبحث عن عيون وطن الانتماء لأسكنها ويسكن عيوني فأجد المستحيل أشهق وأفيض بالمحبة وأنثر الزهور في وطني الغربة أتنسم ابتسامة الكفاح أهرق الدموع الغزيرة لأنتعش من جديد وأعلن الولاء للغد المنتظر أرواحنا المشحونة بالومضات تعلن الولاء لوطن الانتماء سنعبر حدود الشمس لنصل إلى الأمل المستحيل لنمضي إلى الشمس ونترك خلفنا تفاهات السنين. انظر إلى زهرات عمري متسائلاً ماذا تخبئ لكم الأيام؟؟
أخاف عليكم آآه..يا ولدي ماذا أفعل وأنا لا أملك لنفسي شيئاً أخاف أن يأتي يوماً وأسأل زهرات عمري هل مازلتم تتذكروني ؟؟ فيكون الجواب منهم عايز حقي مشوار في الغربة (عشرون عاماً ) عايز حقي في وطني الذي نشأت فيه وولائي له _ستكتب كلماتك يا أبني بدموع أبيك على ورق الغربة لتعلق على أسوار وطن الانتماء نداءك أبني و مناشاداتك واستغاثاتك حتماً ستجد نصيراً.أوجه هذا النداء لكل ضمير حي لكي لا تقع الإمارات العربية المتحدة في دوامة التهميش عرفت دولة الإمارات العربية المتحدة نهضة ملحوظة باتت تبدو بوادرها ومظاهرها بشكل جلي وهذا بفضل طاقاتها المادية ورؤيتها الانفتاحية المعتدلة والهادفة إلى الرقي بكل مناحي الحياة بالعلم والعمل, لكن إلى جانب هذا وذاك فقد لعبت الطاقات البشرية الأجنبية دورا مهما في بلورة الرؤية الإماراتية إلى مشروع على أرض الواقع وساهمت في تشييد الصرح الحضاري لهذا البلد الذي أضحت خطواته العملية نحو النهضة تتحدى العقبات بشكل ملفت, ولأن هذه المكونات البشرية تساهم في رسم الصورة الإماراتية بشكلها المشرق فلا بد من الاهتمام بها للنهوض أكثر بمصلحة البلد ككل ولكي لا تقع في سياسة التقهقر الحضاري بسبب التجاهل للقيمة الإنسانية وعدم الرقي بها إلى الأفضل فينعكس ذلك على عطاءاتها... ولأن كل قضية تخرج من فم صاحبها أصدق فلنتأمل في رواية ابن من أبناء الإمارات لا ينقصه من كرمها سوى الجنسية الإماراتية لكي لا تلفظه أمواج الواقع ولكي ينعم في أحضان بلد ضمه بطمأنينة وأمن يبددان مخاوفه ويزهران في قلبه الأمل لأجل العمل تحت مظلة وطن يحمي ولا يرهب :
الحمد لله الذي أفاض على الوجود من نسمات الرضا والامتنان وطهر جباه البشر من السجود للأوثان والأصنام وسما بعقولهم إلى مدارج العلم ومنابع المعرفة كل عام وأنتم بخير وطن الانتماء لا يرق قلبه لدموعنا وتوسلاتنا ولا تجدي معه قصائد استعطافنا واستجدائنا ولا يطربه شدونا ولا يحرك فؤاده حبنا له وعشقنا لترابه ، من غيرك يا وطن الانتماء يتبنانا لا نريد أن تقتل بقايا كرامتنا وأحلامنا لا تجعل أمانينا تنتحر وتذبل قلوبنا ويتجمد إحساسنا، تركنا وطن جريح يقتله الظلم يفقد الأمان وجئنا لنعيش فيك في سلام واطمئنان فدينك ديننا ولغتك لغتنا ،فلماذا لا تعمل على صيانة كرامتنا، فللغربة آلام كآلام المخاض ،تبدأ بسيطة ثم لا تلبث إلى أن تصل إلى قمة عدم الاحتمال , ولكن آلام المخاض تتبعها حياة روح , وآلام الغربة تتبعها موت روح,سعينا وراء الرزق وحياة أفضل تقبلنا وتفاعلنا مع طباع وطن الانتماء ,وعاداته وتقاليده ولهجتهم , تأقلمنا وخاصة أنه قد نشأة أسرتي الصغيرة فيه وشيئا فشيئا تضائل الشعور بالغربة لكن أبدا لا يختفي,وخصوصا عندما نصطدم في الأوراق الرسمية بوصفنا بالأجانب ,صدمة حقيقية تصفعنا على وجوهنا بعد سنوات الغربة الطويلة ,بعد أن صرنا جزء من هذه الغربة ويتحول وطن الغربة إلى جزء منا ,لقد أصبحنا بالنسبة لأرضنا التي جئنا منها غرباء , أصبح الأهل والأصدقاء مختلفين عن ذي قبل , والمثل يقول البعيد عن العين بعيد عن القلب, أصبحت مشاكلنا تختلف عن مشاكلهم ,واهتماماتنا غير همومهم,فقدنا عنصر المعايشة ,كل منا يعيش في عالم مغاير للآخر وظروف متباينة مختلفة , أرض إقامتنا الحالية نحن بالنسبة لها غرباء,ولا عادت أرضنا الأم تميز ملامحنا, وهكذا فعلت الغربة بنا خدعتنا بكامل إرادتنا ,ألا يكفي ما تم دفعه من أعمارنا وفراق الأهل والوطن ,ومشقة الحياة والوحدة القاتلة,إنها مصيدة وقع فيها كل مغترب , لقد أهدرت حق زوجتي وأولادي في تفهم قيمة الحياة في الوطن, لقد رفضت حتى الاستدعاء الإجباري للظروف الاجتماعية,أصبحت الحياة الاستهلاكية تزداد مطالبها أمام الدرهم والجنسية والاستهلاك ,لقد توارت كلمة الرجوع في التراب ,وأبقى منتظرا قدري المحتوم ,ليواري تراب الغربة جسدي في يوم ما وفي لحظة لا اقدر على وصف أحزانها .. نعم ..عشت الواقع متمنيا تحسين المستقبل ,و يمكن للإنسان أن يعيش دون بصر لكنه لا يمكن أن يعيش بدون أمل , ومن يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل."


مناشدة لسمو رئيس دولة الإمارات :
نتوجه بمناشدتنا هذه إلى سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى سمو الشيخ الفريق أول محمد بن زايد أل نهيان ولى عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي . اسمعوا يا أولى الأمر في إمارتنا المعطاءة همس قلوبنا الجارح الأقوى من الصراخ. نناشد قلوبكم النابضة بدفء الصدق وعقولكم المضيئة بالحكمة بصوت يهز مشاعركم لتشعروا بجرح نازف من جراء حريق يأكل قلوبنا الغضة الخضراء ويعصر عقولنا الصغيرة النامية ويفجر مشاعرنا الوردية الرقيقة. نحن أبناؤكم ولدنا في إماراتنا الحبيبة التي احتضنتنا بشغف, وما زلنا في عمر الزهور. أملنا أن يكون لنا الحق القانوني بالعيش كمواطنين من أبناء الإمارات العربية المتحدة. أملنا أن نكون في ظل جناح متين يعطينا الدفء والحنان والأمان في دولتكم الكريمة المعطاءة بجانب والدينا الذين ينشؤوننا على المبادئ والقيم الرصينة , وإنه من الخطأ أن يأتي يوم لنبتعد عنهم ونتركهم وقد نشأنا في عز وكرم في الإمارات لنذهب فتطبق علينا قوانين بيئات لم نولد فيها ولم ننشأ فيها ولا نعرف عنها شيء وهى قوانين البلاد التي قدم منها آباؤنا فلم نكن يوما نحيى العلم فيها ونردد نشيدها الوطني في كل صباح بمدارسنا بل الإمارات هي التي عملت على تربيتنا الوطنية لذلك فنحن في ذعر وهلع أن يأتي يوم ونلاقى أنفسنا في بلد لم نراها ولا نعرف عنها شيء فنفترق عن بيئتنا الطيبة بيئة الإمارات ونبتعد عن آبائنا الذين عاشوا جل أعمارهم ( عشرون عاما ) في وطنهم الثاني الإمارات العربية المتحدة . فلا وجود لمخلوق في الدنيا يخاف علينا من النسمة مثل أهالينا فنسأل الله أن يوفق رئيس الدولة وولى عهده الأمين أن يمنحونا جنسية الإمارات والاستقرار بها ليكون لنا الحق في تجربة مشاق تطوير بلدنا الذي ولدنا ونشأنا فيه وهو الإمارات في جو هادئ بعيد عن التوتر العصبي والنفسي داخل العائلة التي تخشى من فراقنا بسبب القوانين الخاصة بالبلاد التي قدموا منها فنترجى من حضرة صاحب السمو رئيس الدولة أن يمنحنا جنسية دولة الإمارات العربية المتحدة وسيكون ذلك بمثابة دين علينا نسدده. نرجو نحن أبناء هشام رياض محمد ( أحمد ومحمد وعبد الرحمن ومروة وسارة ) حضرة صاحب السمو رئيس الدولة الإيعاز إلى السلطات المختصة في إدارة الجوازات والجنسية بمنحنا وتشريفنا بجنسية الإمارات العربية لإنقاذ عائلتنا التي تتحطم يوما بعد يوم بسبب ضياع المصير. فنرجو أن تساعدونا على زيادة محبتنا لهذا الوطن الذي نشأنا فيه وتربينا في ربوعه وإتاحة الفرصة لنا لنعيش حياة هذا الوطن بحلوها ومرها . فنحن نكنّ لهذا الوطن المعطاء الحب والولاء لرئيس الدولة حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وكذا ولى عهده الأمين. أتيحوا لنا فرصة للتفكير لنرتقي بهذا الحب لإلى مصلحة هذا الوطن ونفديه بأرواحنا . حتى لا يسيطر على عقولنا الخوف من ضياع المصير . فأهلنا سيجن جنونهم إذا فقدونا . احموا روابطنا وحقوقنا معا . قووا روابط المحبة والحنان تجاه وطننا الذي ولدنا فيه ( الإمارات العربية المتحدة ) مع وعد منا بإحداث أكبر الفوارق في بلد نشأتنا. ولسوف نغير مجرى التاريخ لجعل إمارتنا التي ولدنا فيها في قمة العالم كله. فكوا قيدنا وقيد عقولنا لكي نفكر ببناء مجد وتطور إمارتنا الحبيبة التي ولدنا ونشأنا فيه.داعين لكم الله أن يجعل سموكم سببا لكل خير. أبناؤكم: أولاد هشام رياض محمد لحظة أمل سكبنا الدموع نريد الأمان وبقى الحب أسير في النسيان ورحلنا عن الدروب والشطآن نتوارى من الذكريات بين الأركان وعلى الوسادة نشكوا الحرمان والنوم ليس إلا غموض الأكفان وكل ما يقتلنا ظلم الإنسان لهونا بطول الأمل والوجد فان وأننا لا نذكر من نحن الآن وكل ما نذكره فيض من الأحزان من هذا ما بالك أيها الحيران لم ذلك اليأس؟! فالعمر يمضي والزمان لحظة أمل تضيء لك درب الأمان إن قضيت العمر في وهم فالحب شيطان هون عليك .. رب فرج في ثوان كفى عذاباً فالأقدار بيد الرحمن.

عاجل نداء استغاثة إلى ولي الأمر في الأمارات نصرخ بأعلى أصواتنا لا نعيش حياة الاستقرار دائما نعيش بقلق على المصير لأنه معلق أرجوكم الرحمة الشفقة بالله عليكم أن تسمعوا صوتنا بالله عليكم إن كنتم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً فافعلوه أرجوكم أن تجيبوا على هذه الرسالة لا تهملوها كتبناها وكلنا أمل أن يسمع أحد صوتنا أغيثونا نحن كالزهور تفتحت وملأ قلوبنا حب الأمارات وولجنا من قلب الصمت لنجد الحب مطعوناً بالصبر وتعجبنا كيف قتل لتضيع كل أقوالي ومشاعري هباء
لا يدرك بشر ما أجد من ألم العزلة لأنه لم يقتات المر ينتظر المد أو اليد تمتد بالأمل _ أعتذر عن كلماتي الحزينة أعتذر عن موت العطر وزوال الأمن لن أحصد في خاطرتي إلا الشوك والغربة المرة وتأملت حصادي وتمنيت الدفء،عيون أطفالي مرهقة من النظر والتأمل قلوبنا كآباء تشتعل ألماً لا ينطفئ أطفالنا في عمر الزهور .. لا يعرفون من الطفولة إلا أسمها لا يلعبون كغيرهم من الأطفال ..بل ليس في مخيلتهم مصطلح اللعب و مرح الطفولة منزوعة تماماً من وجوههم واستبدلتها الغربة لآبائهم بملامح الشقاء والألم والمرارة التي يكابدونها يومياً مع آبائهم . آه ..يا للظلم من جعل البراءة تتحول عنوة إلى مرارة ..ومن حرم أطفالي من متعة الحياة الهانئة والبسمة البريئة ..من ..ومن..أين حقوق الطفل التي يتغنون بها _هل لها معنى كلا ..كم تتوق نفسي لرؤية أطفالي يعيشون كأبناء الوطن الذي ينتمون إليه .ألا بكرامة بوطن لأطفاله على أرضه _لماذا يجعلهم وهم أطفال في عمر الزهور يعيشون الهم والحزن ويدوسهم الظلم ،إن أبنائي نشأوا على صدق الانتماء وهذا شيء نحمد الله عليه كثيرا ًإنهم نشأوا على إيجابية وطنية كالبذرة نميت في وجدانهم وإنها تثمر بوضوح بتفوقهم العلمي كل عام _لماذا لا يساعدنا وطن الانتماء على تحقيق مستوى معيشي ذو فاعلية في جميع أشكال نشاط المجتمع والقدرة على المعرفة والحياة في صحة جيدة لماذا لا يوظف هذه القدرة البشرية التي يتم بناءها لتصل إلى مستوى إنساني مرتفع يتسق مع سمو الإنسانية ويتحول إلى قدرة بشرية فاعلة إيجابية مبتكرة مبدعة ..(أسرة في خطر )أيعقل من يخدم هذه البلاد بهذا النشاط لأن يعامل ويكافأ بهذه الطريقة ألست إنساناً وبشراً منتمي لهذا الوطن ولي حقوق يجب أن احصل عليها يا حضرة مقام صاحب السمو رئيس دولة الأمارات العربية أنصفني وأولادي واعطني حقي في الحصول على الجنسية الإماراتية من أجل العيش ولا أريد أكثر من ذلك بعد كل هذه الكلمات المختصرة وكل المعاناة التي أعيشها أليس من الحق والإنصاف أن أجد من ينظر إلى كل ما أطالب به بنظرة تنصفني وأولادي الذين ولدوا في هذه الأرض الطيبة . وإن لم أجد أشكو أمري إلى الله وهو خير المنصفين ولا حول ولا قوة إلا بالله














لأبلغ الحلم المستحيل
ألملم كلماتي _أجمعها .. أنسقها .. فأتعب ..دعوني أذن أتركها هكذا ..شاردة متناثرة علها تخبركم كم أحتاج أنا من خبرات ودروس لأصل إلى مستوى يشعر وطن الانتماء بنبض كلماتي لتصل دون أن تعترضها عوائق فقلمي تنساب العبرات منه لأفصح به بمتانة تجبر القارئ على الدهشة فترحل معه لتكون أمانة في عنقه وتفيض بها طوفان مشاعره و يرسل شجونه ليؤكد لصاحب الرسالة أن مخاطبتي له أثارت وجعه ووقعت على جرحه فيصف لي بلسماً شافياً عندما يبشر بالصباح الجميل ليلقي علي تحية صباحية على أملي المتلهف إليه شوقاً فأشهق شهقة الفرح ليمس بها قلبي الذي ينبض بالصدق ..فقد امتزجت كلماتي في بوتقة الصدق فكان نتاج ذلك كلمات تعبر عن المشاعر تنبض بالوفاء لقلب صادق يرقص طرباً وارف بالعشق ولكنه يرقص على طريقة الطير يرقص مذبوحا من الألم – أتسائل هل إحساسي صحيح والأمل المتيقظ على الحياة الأجمل فرحاً يرتطم بفجيعة الحاضر المدجج بالحزن وتختلج مشاعري خلال ذلك ويمتزج حرفي بالدمع لأمشي وأشعر أني كالتائه في القفار ، آتي بالكلمة وأبني منها معالم وعوالم من أجل الوصول لتحقيق أملي المستحيل بشلالٍ يتدفق دفء وحب وعطر حياة لوطن الانتماء ..حين أرى زهرات عمري وهي البذرة التي صلحت وأينعت وطابت ظلالها ..أنام مؤرقاً ويملأ جفني أحرفاً وأصحو وفي حضني أمة صالحة من السطور أحتاج إليها لصياغتها لأطرح بها إلهاماتي في حقل يتورد بالأزاهير لتجاور الدفء والضياء عند كل صباح _ولأعرف بها إنسانيتي وقيمتها الحقيقية ولأعتز بها وأقول لنفسي غداً تزهر الآمال ويتحقق المستحيل ويشرق بنور العدل والسلام فالأمور كما شاهدتها دول ...من سره زمان ساءته أزمان ؟
مررت بمراحل من عمري وانتابتني الهموم خلالها ولكن أبداً لم أستسلم للهموم لأن قلبي يمتليء بالمشاعر ويفيض بالحب والحياة ... زهرات عمري عصافير وجدتها ذات نقاء تشدوا على أغصان الحياة .. وجدتها زهور تحوطها أوراق الطهر البيضاء ويفوح منها شذا البراءة الطبيعي ، أمام تلك الزهرات الندية وجدتني أب بكل ما تعنيه الكلمة من حنو وحب ودوري كأب ..أحاوله قدر الإمكان أن أعلم أبنائي ما هو الإنسان الذي قال عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) كل شيء زائل ويبقى الإنسان زكرى عطرة ..لقد سقيت أبنائي مع الحليب القيم والأخلاق والانتماء لوطن الأمارات محل ولادتهم ورعايتهم . أبحث كل صباح عن كلمات حب أعبر بها عن عشقي للأمارات _ أعلنت لست شاعراً ولا قاصاً ولا ناثراً .. أنا إنسان أرسم على السطر حروفاً..لتبقى من قبل ومن بعد نبض القلب وخطوط العقل ..أكتب بالحنين والمستقبل بالأحلام حتى أعيد هيكلتي الثقافية وأغير مفاهيم متخلفة رسخت في ذهني فلقد علمني وطن الانتماء تنفس الحب الممزوج بالجمال لأنثر الفل على الأحرف فتينع خمائل الكلام عطرا ًوشذاً .
بين معطيات اليوم وتداعيات الأمس أنا عاشق وطن الانتماء لعل بذلك أبلغ الحلم المستحيل بحركة قلمي كأداة بوح وتنفيذ بأحرف قديرة أستهل بها لقائي وأنهيه بكلمات أخيرة _ تبقى الحروف عاجزة أن تحيط بتحقيق حلمي المستحيل .
النشـيد الوطنــي الإمـارات
عِيشي بلادي .. عاش اتّحادُ إماراتِنا
عشتِ لشعبٍ
دينُهُ الإسلامُ ، هَدْيُهُ القُرآنُ
حصّنتك باسمِ الله يا وطن
بلادي بلادي بلادي بلادي
حماك الإلهُ شرورَ الزمان
أقسمنا أن نبني نعمل
نعمل نخلص نعمل نخلص
مهما عشنا نخلص نخلص
دام الأمان، وعاش العلم، يا إماراتنا
رمز العروبة:
كلنا نفديك بالدما نرويك
نفديك، بالأرواح يا وطن







ماذا نفعل من أجل الحصول على الجنسية الإماراتية؟
إلى الرجل الذي يعتبر أي مقيم في بلاده هو ابنه أو ابنته إليك أيها الوالد حضرة مقام صاحب السمو رئيس الدولة أكتب لك هذه الرسالة .. وقد نسيت السياسة والناس والمجتمع وكل شيء وتذكرت فقط مقامكم الأبوي .. أكتب لكم هذه الرسالة وأنا أبكي .. وأبكي ..وأبكي .. ولست أبكي وحدي ... ولئن بكيت حبراً .. فلقد بكى أولادي وزوجتي دمعاً وحزناً .. والدنا نشتكي حالنا إلى الله ثم إليك فأنت ولي أمرنا وإننا نرجوا من عطفك عطفاً .. ومن حنانك حناناً أرفع إليك استغاثتي ليقرأها عطفك الأبوي فإنَّ رسولنا  أتته ابنته فاطمة تشكو إليه حالها استمع لها والتفت لأمرها وقال بكل حنان ( ما ألفيتيه عندنا ) لم تشغله السياسة ولا أمور الدولة عن سماع ابنته رغم أن نبينا كان يحمل هم أمة بكاملها و يؤسس دولة ويحارب خصوم .. كان هو القاضي والحكم والمربي معاً سيدي صاحب السمو إليك كلماتي المعبرة بكل صدق إني أبحث عن الضياء ونوره بالتفاؤل إني أطلب حاجتي من أهلها أريد أن لا أكون ميتاً ولذلك أسعى للتغيير اندرجت بسياق الواقع الذي أعيشه انفعلت بفواعله المتحركة وتعاملت بمرونة مع متغيراته ، آمنت بأن الفكر لا ينبغي له أن يفنى أو حتى يتوقف عن التنفس ... لا أريد أن أكون متخلفاً فالتخلف فخ مقيت ينصب للشخص حتى يلبث واقفاً خلف جدار الموت وفي فضاء مقابره فقط .
هربت من الفقر والكفر إلى هنا ( الإمارات العربية) بحثاً عن الأمان والرزق فحكام هذه البلاد ورئيسها الميمون تجذر في دواخلهم مصداقية الحكمة وحبهم لوطنهم وللإنسانية .حاولت العثور في ظلمة دامسة على إبرةٍ مدفونةٍ في كومة قش طال ليل غربتي ( عشرون عاماً) مما جعل في قرار روحي هواجس شتى ، تتناهبني حرائقها ، أصبحت مكدوداً ممزقاً أجدُّ في البحث عن المستحيل ( الجنسية الإماراتية) زعري بلغ أقصاه ، هرولت طويلاً الريح خلفي مشحونة بعواء موحش تحت سماء غربتي التي أمست معتمة ، أخذت أجمع أشتات نفسي المتشردة تأويني دهاليز ليلي وعطفات نهاري يلسعني الزمهرير حتى غامت رؤياي وغدوت شبحاً في المكان ذهبت لغربتي بلا رجوع ويسودني إحساس بالندم على إثم لا أعرفه وذنب لم أقترفه ( غربتي الممتدة بلا حدود .. ) أشعر بحزن عميق وألمٍ عريق أسير في طريق غربتي وحيد أحدد هدفاً والحزن والندم صديق – لكن هناك ثم زوجتي وأولادي عاشوا معي حياتهم البسيطة نرى جميعاً السعادةُ أوهام لكنَّ بالأمل نعيش حتى لا نرى النور ظلام ونزرعُ الورود والتفاؤل لنجد الضياء ونوره !! حتى لا تبقى أنفسنا مكسورة بالحزن والأنين ـ نتكلم بلا صوت ونبكي بلا دموع لذهاب بلا رجوع ما أصعب شعورنا بالضيق وكأن المكان حولنا يضيق، صوتنا ينتهي لا لأي شيء ثمة ما يقتل الروح ويطفئ القلب ثمة ما ندفع ضريبته اليوم وكل يوم نعيش خاسرين في دائرة خرساء تحت سوط الصمت لساعات طويلة هناك من يفقأ عين أملنا لنموت ، وطن الانتماء الآن رصاصاته تصوب إلى صدور أبنائي ، في غربتنا يتحدث المغتربون عن غربتهم أقصد موتهم . آآه يا ولي الأمر يا من أناشدك وأستغيث بدينك وعروبتك يا من أنت ملاذي من بعد إلهي ـ أنا الآن أقبر قربك ـ ولا أعرف إن كنت تسمعني أو تراني اغفر لي تعلقي بك فأنا ابن الإمارات ظللتني الأماني وأبتكرت الكلمات .
آآه يا ولي أمري في وطن الانتماء لقد تعبت ـ أجهدت نفسي هل مكتوبٌ عليَّ وأسرتي القتل لأننا نريد الأمان والاستقرار هل تسمع أصوات أبناؤك في الإمارات نحن منهم ولدنا هنا عشنا هنا ولاؤنا لكم .
أحن إلى أطفالي أشعر بهم يركضون حول الأمل المستحيل ( جنسية الإمارات ) أحن إلى عيونهم المضيئة .. ما أشد ندمي يا ولي أمري .
ينام أطفالي خائفين مهدودين بلا أمل فلا فجر بانتظارهم ولا نهار جديد ماذا نفعل من أجل الحصول على الجنسية الإماراتية .





لو قدر لي هذا الموقف لن أطالب بالمستحيل ..
نريد أن نغوص في أمواج هادئة..رائعة..ولكن لا أحب أن أعيش متخلفاً
جزء من البشر نحن..نموت نتمزق نظمأ ونروي أنفسنا بأمل حالم ..نتمنى أن نأخذ من أحزاننا قطرة أمل ..نعتبرها نهاية العالم ونضيع حينما لا يعترف بنا وطن الانتماء نحن لم نخطئ حين أردنا ..ولم تزل أقدامنا لخطا..نحن نتمنى ونريد ونحدث أنفسنا بمستحيل ومعقول فيتداخل المستحيل في قلوبنا ونتشرب منه الهم لأننا عرفنا الشقاء والسعادة لهم نهاية ولنا أيضاً نهاية ولنا لحظات نتوقف عندها .نعيش عندها ومعها إما في جنة وطن الانتماء أو في نار الفراق ..نحن ننتظر وهذا يكفي .. أتساءل الآن أين أنا ؟
كلماتي ليست طلسم ولكنها هي الصبر الذي ينثر ثلج الزمن على الروح!وإن تلك اللحظات لهي الكرباج الذي يلسع سكينة الروح وأنا لا حول لي ولا قوة على تقدير مصيرنا أو التأثير في مستقبل أولادي قبل مجيئهم إلى هذه الغربة. لقد تدخلت غربة الانتماء في تقدير مستقبل أولادي فهم ولدوا في هذا الوطن مشاركين فيه بسنوات عمرهم بعد مولدهم فيه ..لكنهم الآن وبعد أن شبوا أصبحوا رماد الجمر الذي تحركه عواصف المحن .عندما أرى أطفال في عمر أولادي وهم يعدون فوق أرض الإمارات بعد أن أصبحوا منها هانئين بالحياة الاقتصادية والثقافية بها ..فأشعر أن أولادي وأنا أبوهم من عداد الأجانب ..بالرغم من تواجدنا على أرض هذا الوطن عشرون عاماً...في أرض الحب والسلام تلاقت على أرضها حضارات شتى احتضنت الجميع وضمتهم إلى صدرها الحنون واستقبلتهم وفتحت لهم أبواب كرمها ولم تسيء يوماً إلى أحداً منهم وركب الجميع سفينة الحب يشعرون بالأمان والرخاء استطاعت الإمارات بثقافة التسامح وبالحب و السلام الذي عرفت بهما استطاعت أن تضم الجميع تحت رايتها.وارتبطوا جميعاً بأرضها وزرقة خليجها وسمائها ولم تعرف يوماً العنف بل عاشت ترفرف عليها رايات السلام ويسود أرضها ثقافة الحب والرخاء والتسامح وهذا هو السائد في كل تعاملاتها لو قدر لي هذا الموقف لن أطالب بالمستحيل ..ولن أتحدث من فراغ فقط سأذكر أنني شريك في هذا الوطن الذي آليته على نفسي مع المخلصين من جنوده العاملين في ميدان البناء والتطور لهذا البلد المعطاء للجميع مؤكداً إيماني بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية مبينناً بذلك الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي ، مدافعاً عن الرقي الاجتماعي لرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح _ ومن أجل ذلك أخذت نفسي بالتسامح وعشت في وطن الإمارات في سلام وحسن جوار _ وعملت بكل إخلاص لكي أكون سبباً في رقي هذا الوطن وتحضره.

:confangry:

nido
02-06-2007, 05:39 PM
طيب أحمد ربنا انك اخذت صابونه و اهو احسن مما فيش يالا بقى تعيش و تاخد غيرها يا مصراوى يا اخويا
نيدو ولا فيش تقليدوا

kh.m >
02-06-2007, 06:40 PM
هههههههههههههه:y:
:i: رائع مصراوي
يلا هو الصابون في ايه :biggrin5: :biggrin5: :biggrin5: