PDA

View Full Version : الخِطاب المُخضَّب .... والتعقيب والمُهذَّب .... ((رسالة أخصُّ بها الجنس اللطيف وأعمُّ



غضنفر
20-08-2003, 07:03 AM
الخِطاب المُخضَّب .... والتعقيب والمُهذَّب .... ((رسالة أخصُّ بها الجنس اللطيف وأعمُّ
لقد سبق لي كتابة الموضوع ونشره في غير منتدى وارتأيت إعادة نشره للتذكير أسأل الله أن يقع موقعه من النفع والفائدة ..

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
الخِطاب المُخضَّب .... والتعقيب والمُهذَّب .... ((رسالة أخصُّ بها الجنس اللطيف وأعمُّها بها أهل المنتدى))
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ...

فسبق القلم ... قد تزل به القدم ... ويوقع الألم وأشد الندم ... فحروف تُرصف .. وعبارات تُركَّب وتتنكَّب ...

فالنفوس على سجايا الخير ومبتغاه ... ولكن .... أخشى والله أن النفس تجتال مساعيها على حمى المهاوي التي قد عُمّيَت علينا ... فالعاقل الحصيف من دان نفسه بالعواقب قبل الإقدام ...

فما القلم إلا سلاح ذو حد جارح إما لماسكه أو لمطالع مكتوبه إذا كتب به خطاب الرجال كخطابكن بنون النسوة ...

فهل تبينّا ما للخطاب من أثر إذا وُجِّه من كل جنس إلى شقائقكن .... ؟.

فما بالنا نقرأ تلك الخطابات التي خُضِّبت بجميل القول ..... والتعقيبات التي هُذِّبت ، ونحن لا نرى لها مسوغاً عند قول الله تعالى {..فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا } الأحزاب (32)

- فأنتم مبدأ الخير في الأمة ونحن نتاجه ... وحتى لا يضيع مصدر خيرنا وجَّهت الخطاب لَكنَّ ..

وإني لأذكر قولي تذكرة لنفسي قبل غيري وأشد به على يد من كتب قبلي بهذا الصدد ... والذي لا أبتغي به تهمة لأحد .... بل هو تعاهد للخير عند أهله ...

غضنفر

انكسار
20-08-2003, 09:36 AM
بارك الله فيك يا غضنفر
و الله لقد أسرفنا على أنفسنا
و إنا لنرجو رحمة الله بمثلك ينهى عن منكر و يدعو الى معروف
اخوتي
و اخواتي
تأملوا و حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا
و انا اولكم
نفع الله بك يا أخي

غضنفر
21-08-2003, 02:30 PM
أخي الفاضل ... إنكسار .... سلمه الله تعالى ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أجزل الله لكم المثوبة والأجر على تعقيبكم المبارك ... والعصمة لم تتأتى لشخص ولذلك جُعل التذكير الذي هو من سمات نفع المؤمنين .. وكذا أحسبك والله حسيبك ...

أسأل الله أن يوفقنا جميعاً لمرضاته ..

أخوك / غضنفر