PDA

View Full Version : الطود(من قصائد اغترابي)



al nawras
30-08-2003, 06:23 PM
ابحر الصب واغفى
في سفين الحلم طيفا

حاملا ذكرى ليال
لم تغب عاما ونيفا

كاتما في القلب جرحا
من حبيب ليس يشفى

مشرعا للحزن صدرا
مشهرا رمحا وسيفا

ثابتا كالطود فكرا
طاهرالاحلام عفا

مخلصامادام حيا
شامخا راسا وانفا

موغلا في الارض بعدا
عاصفا في الريح عصفا

يوسع الامواج ضربا
يقتل الحيتان خوفا

اخطبوط البحرامسى
خاسئا مدا ولفا


في قدوم الثلج لما
حل فصل الثلج ضيفا

لم يذق للبردطعما
من لهيب الشوق يدفا


في لظى نار تلظى
في اتقاد الشمس صيفا

اسبل الدمعات حتى
كاد حر الشمس يطفا


قد اتى للمجد يبغي
ليس يرضى منه نصفا

ليس نيل المجد سهلا
قد يكون المجد حتفا


في سنا عينيه عزم
واتقاد ليس يخفى

ان راى في الناس ظرفا
فاق اهل الظرف ظرفا

او يجد في الناس عنفا
فاقهم صدا وعنفا

ما مشت نحو الدنايا
رجله او مد كفا

لو يخاف الموت جوعا
طاويا في الليل اغفى

درهم يغني حلال
عنده ليفوق الفا

ليس يرضى من حرام
مربحا لو كان ضعفا


ليست الدنيا قرارا
لا ولا للبحر مرفا

انماالدنيا طريق
صف فيهاالناس صفا

بعضهم للقبر يمشي
مسرعا والبعض زحفا

كل صنف سوف يفنى
ليس يبقي الموت صنفا


جاء تحدوه الاماني
راجيا في الناس عطفا

نقب الارضين بحثا
لم يجد صنوا والفا

لم يجد الا كلاما
ووعودا ليس توفى

قد راى الافواج تمشي
تغرف اللذات غرفا

فانتحى يرنو اليهم
مشفقا ويجيل طرفا

انه الاسمى مرادا
حلمه انقى واصفى

عاش في الاردن عمرا
يقطف الاخلاق قطفا

من جنان كان فيها
طائر الاسلام رفا

اربد الشماء حضن
كان للالام مشفى

موئلا للقلب كانت
بعدما سلبوه حيفا

لحن حب ليس يفنى
يملؤ الاجواء عزفا

مرجع الصب اليها
كيف لا والارض منفى

كيف لا والارض قبر
ضيق بالنار حفا

بلجيكا
1992
******
اربد...مدينة اردنية يطلق عليها اسم عروس الشمال...وهي مدينتي
التي ولدت وعشت شبابي بها.
اماحيفا...ومن لايعرف حيفا... فهي المنبت لتلك الشجرةالتي اتشرف
باني احد غصونها التي ما زالت تحاول رغم انقطاع المطر ان تورق.

أنين
30-08-2003, 07:04 PM
اخي النورس في بعض الكلمات شممت رائحة فلسطين بدون ان نتقول انت من اين
وادركت المعني بان الغربه هي المصير
فاربد لها جمال الطبيعية والهدواء وهي تبقى عروس بجمالها وهدوئها
فكيف لا تكون كلماتك بها جمال وبها سحر فتان وانت من ارض الجمال فا حيفا من اجمل مدن فلسطين مدينة حيفا واسمح لي يتقديم بك هذه الهدية
حيفا من مدن ما قبل التاريخ، فقد عثر الباحثون على بقايا هياكل بشرية في أراضيها تعود بتاريخها إلى العصر الحجري. وكان العرب الكنعانيون هم أول من سكن مناطق حيفا وعمروها، وبنوا الكثير من مدنها وقراها. كلمة حيفا عربية، أصلها من (حفّ) بمعنى شاطئ، أو من (الحيفة) بمعنى الناحية ، وقد أطلق عليها عبر العصور المختلفة أسماء متعددة، ولكنها احتفظت باسمها العربي. وحيفا هي مركز القضاء، وتُعتبر ثالثة المدن الكبرى في فلسطين بعد القدس ويافا، وتقع على ساحل البحر المتوسط بالقرب من رأس خليج عكا الجنوبي، وساحلها ممتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، على سفح جبل الكرمل. بلغت مساحة مدينة حيفا عام 1945 حوالي (54305) دونمات. وقُدّر عدد سكانها عام 1922 حوالي (24634) نسمة. وفي عام 1945 حوالي (138300) نسمة. وفي عام 1948 انخفض ليصل إلى (88893) نسمة. وفي عام 1970 بلغ حوالي (1700) نسمة. وقد ساهم موقع حيفا الجغرافي في نموها العمراني والتجاري والسياحي، ومما زاد من أهمية المدينة وجود خط سكة حديد الحجاز الذي امتد عام 1905، وأيضاً خط سكة حديد حيفا - القاهرة، ثم ميناؤها الذي أنشأه العثمانيون عام 1908، الذي أُعتبر في عام 1947 من أكبر موانئ شرقي البحر المتوسط بعد الإسكندرية. وتُعد حيفا كذلك النقطة البحرية التي ينتهي إليها خط أنابيب بترول العراق، بالإضافة لبناء مصفاة البترول التابعة لشركة التكرير المتحدة في حيفا عام 1933 كل هذه العوامل ساعدت على توسيع تجارة حيفا وصناعتها وازدهارها، ومن الصناعات العديدة التي قامت في المدينة صناعة الاسمنت، والسجائر، والمغازل، والأنسجة. وقد كانت حيفا مركزاً نشطاً للحركة الثقافية والسياسية، وللحركة العمالية التقدمية، وعلى أرضها قامت المنظمة السرية الثورية التي أسسها الشيخ عز الدين القسام. كما كان يصدر في حيفا في الفترة ما بين 1908-1946 حوالي 19 صحيفة ومجلة، كما انتشرت فيها المطابع والجمعيات والنوادي والفرق المسرحية. وفي أواخر عهد الإنتداب كان في حيفا حوالي20 مدرسة ما بين إسلامية ومسيحية. وضمت حيفا العديد من المواقع والمناطق الأثرية التي تحتوي على آثار من العهود الكنعانية والرومانية والمسيحية والإسلامية، مثل : مدرسة الأنبياء، وكنيسة مارالياس المنحوتة في الصخر، وقرية رشمية وفيها قلعة بناها الفرنجة، وخربة تل السمك وتضم فسيفساء ومنحوتات صخرية رومانية، ومقام عباس وفيه معبد للمذهب البهائي، وعلى سفح جبل الكرمل تقع كنيسة مريم العذراء. في الفترة ما بين 21-23 ابريل عام 1948 سقطت مدينة حيفا في أيدي المنظمات الصهيونية المسلحة بعد معارك دامية خاضها المجاهدون الثوار دفاعاً عن حيفا وقراها، وقد ارتكب الصهاينة بعد احتلالهم للمدينة مذابح تقشعر لها الأبدان، فقتلوا ونهبوا ما وجدوه في منازل العرب من مال ومتاع، وراحوا يلقون بجثث القتلى أمام الأشخاص الذين اختاروا البقاء في منازلهم ليخافوا ويتركوا منازلهم، كما حولوا المساجد إلى اصطبلات ووضعوا فيها الدواب. وزخر بحر حيفا بمئات السفن الصغيرة والقوارب، تقل أغلب السكان متوجهين إلى المنفى، وهاجر من حيفا عام 1948 حوالي 75 ألف عربي.

تحياتي اخي وسوف اقوم بالرد على شعرك ولكن احببت ان يعرف الاخوة شئ عن تلك المدينه التي انت منها والتي من بلد عزيز وجزء لا يتجزء من القلب
اختك أنين

محبة القلم
09-01-2004, 05:15 AM
حقيقة يا استاذي دوما تتحفنا بالرائع والجميل من نظمك وان كان من اوراق الغربة القديمة. فلقلمك أطيب التحايا على ما تمتعنا به من منظوم يفوق حد الروووووعة.

منى البياتي
09-01-2004, 01:54 PM
كاتما في القلب جرحا
من حبيب ليس يشفى

مشرعا للحزن صدرا
مشهرا رمحا وسيفا


الأخ نورس .. تحياتي لك
وللأرض ول (حيفا) ولكل أرض يطأها فلسطيني ...
تحياتي لكم .. يا أبطال الحجارة أينما كنتم .. في بلجيكا أو أمريكا .. أو المريخ ..
تحياتي لكم ....

وتحية للأخ نورس على كلامه البليغ الجميل ..
جمعكم الله بالوطن أنت .. و(أبوليلى) وأم أنس .. وأنا :a: والحنين ... وكل من هو بعيد عن الوطن ....

تحياتي k*