PDA

View Full Version : رثاء



الكابوس
01-09-2003, 06:44 PM
كم قَتيل كَما قُتِلتُ شهيدِ لبياض الطُّلَى ووَرْدِ الخدود
وعُيونِ المهَا وَلا كَعُيونٍ فَتَكَتْ بِالمتُيَّمِ المعَمودِ
دَرَّ دَرَّ الصّباءِ أًيامَ تجرير ذُيولي بِدارِ أَثْلَة عُودي
عَمرَكَ الله! هل رَأَيْتَ بُدورًا طلَعَت في بَراقِعٍ وعُقودِ
رامِياتٍ بِأَسهم ريشُها الهُدْبُ تَشُق القلوب قبلَ الجُلود
يَتَرَشفنَ من فَمي رَشَفاتٍ هُن فيهِ حَلاوَةُ التوحيدِ
كُلُّ خمصانَةٍ أَرَق مِنَ الخَمر بِقَلْبٍ أَقْسى منَ الجُلْمودِ
ذاتِ فَرعٍ كَأنما ضُرِبَ العَنبَرُ فيهِ بماء وَردٍ وعُود
حالِكٍ كالغُدافِ جثل دَجوجِيٍّ أًثيثٍ جَعدٍ بِلا تجعيدٍ
تحملُ المسك عَنْ غَدائِرِها الريح وتَفْتَرُّ عَن شَنيبٍ بَرُودِ
جمَعتً بَينَ جِسمِ أَحْمَدَ والسقم وبَينَ الجُفونِ والتسهيد
هذِهِ مهجَتي لَدَيكِ لحِيَني فانقُصي مِن عَذابِها أَو فَزيدي
أهل ما بي منَ الضًّنى بَطَل صيد َبتصفيفِ طُرّةٍ بجيد
كُل شَيءٍ مِنَ الدِّماءِ حَرام شُربُهُ ما خَلا ابنَةَ العُنقودِ
فاسقنيها فِدًى لِعَينَيكَ نَفسي من غَزالٍ وطارِفي وتَليدي
شَيبُ رَأسي وَذلَّتي ونُحولي ودُموعي على هَواكَ شُهُودي
أَي يوْم سررَتني بِوِصال لم ترُعْني ثلاثةً بصُدودِ
ما مَقامي بِأَرض نَخْلَةَ إِلا كمَقامِ المسَيحِ بَيْنَ اليَهودِ
مَفرشى صَهوَةُ الحصان وَلكنِّ قَميصي مسرودةٌ منْ حَديدِ
لأْمَةٌ فاضَةٌ أَضاةٌ دِلاصٌ أَحْكَمتْ نسجها يَدا داودِ
أًينَ فضلي إِذا قَنِعْتُ مِنَ الدهر بعَيشٍ مُعَجَّلِ التنْكيدِ
ضاقَ صَدْري وطالَ في طَلَبِ الرزق قِيامي وقَلَّ عَنْهُ قُعودي
أَبَداٌ أَقْطعُ البلادَ ونَجمي في نُحوسٍ وَهِمّتي في سُعودِ
وَلعلّي مُؤَمّل بَعض ما أبلُغُ بِاللُّطف من عَزيزٍ حَميد
لسريّ لِباسُهُ خشنُ القُطْ نومَروِيُّ مَرْوَ لِبسُ القُرودِ
عِشْ عَزيزاً أَو مُت وَأَنتَ كَريم بين طَعنِ القَنا وخفْقِ البنود
فَرؤوس الرماحِ أَذهبَ لِلغيظ وأًشفى لِغلّ صَدْرِ الحقًودِ
لا كَما قَد حَيِيتَ غَيرَ حميدٍ وإِذا مُت مُت غَيرَ فقيدِ
فَاطْلُبِ العِزَّ في لظَى وَدَعِ الذُّ لَّ وَلَو كانَ في جِنانِ الخلُودِ
يقتل العاجِزُ الجبَانُ وقَد يَعجزُ عَن قَطْعِ بُخْنُقِ المولودِ
ويُوَقَّى الفتى المخشُّ وقَد خوَّض في ماءِ لَبَّةِ الصنديدِ
لا بِقَومي شَرفْتُ بل شَرفوا بي وبنفْسي فَخَرت لا بِجُدودي
وبهِم فَخر كُلّ مَنْ نَطقَ الضَّادَ وَعوذُ الجَاني وَغَوْثُ الطريدِ
إن أكن مُعجَباً فَعُجْبُ عَجيبٍ لم يجِدْ فوْقَ نَفْسِهِ من مَزيد
أَنا تِربُ النّدى ورَب القَوافي وَسِمام العِدى وغَيظ الحسودِ
أنا في أُمة تدارَكها الله غريبٌ كَصالِح في ثَمود


http://nooria1.tripod.com/hakeem5.jpg

الكابوس
02-09-2003, 02:40 PM
http://www.al-hakim.com/IMAGES/eza.gif

أنين
02-09-2003, 02:56 PM
عِشْ عَزيزاً أَو مُت وَأَنتَ كَريم بين طَعنِ القَنا وخفْقِ البنود
فَرؤوس الرماحِ أَذهبَ لِلغيظ وأًشفى لِغلّ صَدْرِ الحقًود
تحياتي اخي فانت كبوس لا بل حلم جميل يحب ويعتز بابطال هذه الامة
بالتوفيق اخي

الكابوس
02-09-2003, 09:49 PM
مشكور أخي/أختي أنين

وهذي الرائعة للأمانة مو من كلماتي


منقولة

بس حبيت أحطها

بحر الالم
02-09-2003, 09:58 PM
تحيه وشكر

الكابوس
02-09-2003, 11:48 PM
انت اللي مشكووور
بحر الالم