PDA

View Full Version : هيجت شيباً ( مهداه لأخى - ذى يزن الغفورى )



الساعاتى
07-09-2003, 05:56 PM
هيجت شيباً قد بدا بالراسِ ***** وأعدتنى قسراً لما أنا ناسي :mad: :mad:

فكأننى وسط الخميلة تاكياً *** وكأننى أهفو إلى جُلاسي :) :)

هيفاء قامت تنثنى بنشوة **** تبدى لسامى ماخُفى عن ناسِ ;) ;)

أواه من ليل تقزم طوله ******* أواه كم تملاء بيدها كاسي *f *f

سامى وسامى ثم موسى فى أنا *** أواه ذو يزن أنا محتاسِ *c *c

ماعاد ينفعنى الشموخ تعززاً **** ماعاد تنفع سطوتى وإبساسي c* c*

ماكنت أقدر وصفها من حسنها *** أعلنت ياقومى أنا إفلاسي *h *h

أصبحت منها خاتم فى أصبع ***** نفسى فدا للرأس والكرداسِ :D: :D:

ولن أبلغ معشارك - أيها المبدع

سامى :D: :D:

مروان الغفوري
07-09-2003, 10:29 PM
يا هلا :)

الساعاتي .. النديم الأجمل لدى حضرة جدنا الشــــعر / كنتَ قبل البدء قصيدةً و ها أنت تنفلق رهبةً باللوعةِ إلى قوافلَ معشوشبةٍ بالرحيل ..




فكأننى وسط الخميلة تاكياً *** وكأننى أهفو إلى جُــــلاسي
و كأن أشواق الحبيبةِ مضغةٌ *** تهفو إلى همسٍ من الأجـراسِ
و كأنّ دوحَ البان ضرّج خده *** وجعٌ ... و أثملهُ هجوعُ الناسِ
ياليتَ ينفعنا التشببُ للأسى *** أو ليتَ يسعفنا جـوىً ... للآسِ
أو ليتَ لي في ثغرها متنزهٌ *** أخفي به عطـشي عن الحراس ِ
أو ليت جادتْ بالسؤالِ تعلّةً *** في ليلنا المكلومِ , كالإحســاسِ



أحيي روحك الطيبة ( احياناً ) من كل يراعي الذي يعرفك ..و استسمحك مغفرةً لأني أضفت إلى صدقك بعضاً من ألم اللحظــة / حين تذكرتُ الإنسانة الأولى و هي تغدف الحياء على فوديها / و الخيل المطهمةَ تحوم حول الحمى / و عذاباتٍ من الألف عام تحرسهن بسنان الظُّبــات / و شيئاً يتسلل إلى المحب من خلل الهودج في غفلةٍ من الحــراس ... تذكرت سيدي المعلم و هو يقول ( بينما يذكرني أبصرنني .. دون قيد السير يعدو بي الأغــر ..) !


إيهٍ أيها الرفيق .. اشتقتُ لألفِ عامٍ مضين...لك كل الحب على هذه التُّكأة التي أغدقتها عليّ ..

لك كل الحب

ذو يزن الغفوري ..

:)

الساعاتى
07-09-2003, 11:07 PM
فكأننى وسط الخميلة تاكياً *** وكأننى أهفو إلى جُــــلاسي
و كأن أشواق الحبيبةِ مضغةٌ *** تهفو إلى همسٍ من الأجـراسِ
و كأنّ دوحَ البان ضرّج خده *** وجعٌ ... و أثملهُ هجوعُ الناسِ
ياليتَ ينفعنا التشببُ للأسى *** أو ليتَ يسعفنا جـوىً ... للآسِ
أو ليتَ لي في ثغرها متنزهٌ *** أخفي به عطـشي عن الحراس ِ
أو ليت جادتْ بالسؤالِ تعلّةً *** في ليلنا المكلومِ , كالإحســاسِ

الله الله الله يحفظك ويبقيك أخى الحبيب :) :) :)

رائع - بل منتهى الروعه :kk

أشكرك أمير القوافى على تكمله الصوره وإحاطتها بإطار خلاب يسحر الالباب :) :)

عرفت الان أننى أنحت فى صخر *h

دام ودادك

:nn