PDA

View Full Version : المتنبي في حقيبة شاكر



أبو سفيان
08-09-2003, 05:04 AM
الإهداء :
إلى الأخ / أحمد السرحاني....
وإلى مشرفي ، وقراء حديث المطابع ، زهرة وفاء لجهودهم المدهشة
:)
http://www.arab3.com/gold/images/Sep03/abdsss2002_nM7elt.jpg


من ذكرياتي أكتب لكم...مع ازدحام الوقت والفكر..

محمود شاكر يخرج المتنبي :

في زاوية مزدحمة من مخبز قديم رددت بصوت مرتفع :
ومن نكد الدنيا على المرء أن يرى ** عدوا له ما من صداقته بد
أعجبني بيت المتنبي هذا كثيرا...
كان بجواري من يرتب على كتفي الصغيرة .. ..ألتفت ..
رجل وقور سيما أهل الشام على سحنته..
ـ هل قرأت المتنبي ؟
ـ أهلا أستاذي...حياك الله ..نعم قرأته ..وهل أصبر عن هذا " الفريد " لحظة ؟؟
ـ عجيب أمره هذا الشاعر ... ولكن قل لي هل قرأت المتنبي لمحمود شاكر..؟؟
ـ للأسف لم أقرأه..كثيرون كتبوا عن المتنبي نقرأ لمن ونترك من ؟؟
ـ هم كثيرون ..لكن لم يكتب عن المتنبي إلا واحد ..محمود فقط..!! .. كتب تاريخ المتنبي كما يجب أن يكون..وكما يحب المتنبي أن يكون..لذلك من لم يقرأه لم يعرف المتنبي ..!!
ـ لكن طه حسين ..,ووو
ـ أجابني مقاطعا ...طه حسين وعزام من بحث شاكر استقيا ....كلهم عالة على كتاب شاكر..هذا الكتاب يا ولدي فريد في منهجه.. في قوته... في بنائه.. إنه يحمل عنفوان محمود شاكر بكل قوة.
ـ شوقتني كثيرا لقراءة الكتاب...الآن سأنصرف للمكتبة سأشتريه فورا..كنت أحاول كسر رتابة الحديث..وإنهاء الوقفة التي كانت ستطول.
كان محدثي هو أحد دكاترة النقد والأدب من الشام لم أكن أعرفه من قبل..قلت له سأنصرف للمكتبة وأنا أعلم أن مكتباتنا خاصة في ذلك الوقت خالية من كل قوي نافع..ملأى بالروايات البوليسية والمترجمة ومجلات الصور الناعمة وخزعبلات أخرى كانت تصنع الجيل الكرتوني بشكل رهيب..
ويبدو أن محدثي كان حريصا على قراءتي لهذا السفر العظيم...قال سأعطيك نسختي لتقرأها .. والنسخة عليها تعليقات لي ..ولأستاذي أحمد راتب النفاخ ...( أووه... والنفاخ هذا باقعة أخرى من بواقع الأدب والتراث من سوريا.)
ـ هذا كرم منك أستاذي، وفرصة لا ترد.. قاطعني أبدا ..الأمر هين لكن أتمنى أن تعيده مبكرا..
ـ لا عليك ثلاثة أيام ويكون الكتاب في مكتبتك ..لم أكن حينها أعلم أن الكتاب مجلدان ضخمان ، كنت أظنه رسالة صغيرة..فأجأني وهو يناولني إياهما قائلا بهمس أنتظرك.
دلفت من بوابة العمارة وأنا أحتضن مجلدين أحمرين لا أدري ما الذي أوقعني فيهما ؟؟ وكيف سأعيدهما إلى الرجل خلال ثلاثة أيام ؟ وهل بإمكاني قطع برنامج قراءتي السابق على حساب هذين المجلدين..كانت الأسئلة تعصف في ذهني وحيائي من هذا الكريم يعصرني..إنهما مجلدان وبداخلهما مجلد ثالث من التعليقات..:!!
وبدأت رحلة المتعة والدهشة والتعب والخوف والرهبة ومشاعر أخرى تتضارب أمام عملاق كبير كبير جدا..لكنه في السادسة والعشرين من عمره هو محمود شاكر حين سطر كتاب المتنبي ...!!
في مقدمة الكتاب رسالة في غاية الأهمية هي ( رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ) كان يتجلى في صور كثيرة ..فتارة يخيل إليك أنه يخطب على منبر جامع كبير ..بصوت نذير يخوف الناس...
وتارة تراه يهمس في أذنيك برفق وحميمية وحزن وهو يحدثك عن سر من أسرار حياته..وأخرى تشعر بأصابعه تفرك أذنك ..وتنبهك وهو يقول ( فكن على ذكر من هذا ) ( فانتبه ) (واحذر )...
وتارة تتخيله يتنهد ويزفر من تعب الكتابة ..صور كثيرة ترتسم لك وهو يصور لك مأساته في الكتابة ومعالجته للنصوص ...
كنت حينها أظن نفسي مبالغا في هذا الوصف حتى وقعت على كلام للغذامي يشير فيه إلى حقيقة هذه المقدمة ودهشتها.
وتبدأ رحلتك مع المتنبي في مسالك ومتاهات ودروب صحراوية لم أعهدها... وتاريخ جديد يعيد ترتيب النصوص ...
من هو المتنبي ..ماسر هذا الرجل ...؟؟ من أبوه ..من أمه ؟؟...من قبيلته .؟؟لماذا ضن التاريخ بكل هذه المعلومات عن رجل شغل الناس بشعره وهم لايعرفون حقيقة نسبه وأصله ومحتده..؟؟
كان محمود هنا ينخر النصوص نخرا.. ويفري التاريخ فريا يرد ..يضعف يصحح.. ينقد ..يحلل قاموس اللغة ويضيف عليه إضافات مدهشة، ويكتشف أشياء لم تكن معروفة للمؤرخين من قبل، ولم تظهر للناس إلا من خلال كتابه ..ثم جاءت مخطوطات متأخرة تثبت صحة ما قال به شاكر .
ومن مرحلة لأخرى في تسلسل تاريخي ومنهجي وتحليل نقدي يتذوق الكلمة فيحيلها في فمك قطعة من سكر تذوب كالثلج المنعش.
لم أشعر حينها إلا بتكبير أذان الفجر ليعلن إيقافي عن مواصلة الخوض في هذا البحر المتماوج من الأفكار والرؤى والصور والحقائق.. وأنا على مشارف إنهاء الجزء الأول..

خرجت من قراءة هذا الكتاب في يومين ..وفي ذهني صورة محمود شاكر الكاتب الذي أخافني وأرهبني بأسلوبه الذي يعتمد في كثير من الأحيان على تهويل أمر الخوض في مسائل العلم الشائكة، ورده للروايات واستقصائه للمخطوطات بطريقة لا تجعل لك مجالا للكلمة أو الطعن أو المفاوضة..
إضافة إلى علمية جبارة .. لشخصية كانت تحفظ ديوان المتنبي في سنيها الأولى وقبل بلوغها..وتحفظ دواوين الشعر الجاهلي وتتمتع بعقلية علمية ومنهجية قوية فلا عجب حين يتكلم بثقة ليس لها حدود لأنها تتكئ على جبال من معرفة ودراية وليس على قصاصات من جرائد و مجلات وروايات بوليسية مترجمة...

رحم الله محمود شاكر رحمة واسعة ..كم أرهبني... !!


كتب
أبو سفيان

النديم
08-09-2003, 10:09 AM
ابو سفيان .. اخي الحاضر الغائب ..
.
.
.
لعلّ موضووعك مسابقة الكتب .. كان لبنة َ أساس حديث المطابع ..
.
.
امتعنا تقديمك لكتاب محمود شاكر .. و آنسنا وجودك بهذا الكمّ من السطووور .. :)
.
.. ..
سلمت أبا سفيان ..


لكن في بالي سؤال :
كأني أذكر ان ( رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ) مطبوع كمؤلف ٍ مستقلّ ..
هذا ماحدّثني به شيخي و استاذي البروفيسور مهدي رزق الله أحمد ..
.
.
وفي رأيه أنها زبدة الكتاب ..

**
لك أعذب تحيّة من أخيك و سلام حارّ من الغائب الآخر -الميّت الرابع- الرازي .. :)

فوشــي
08-09-2003, 04:02 PM
أديبنا أبو سفيان.
إمتنان وتقدير وشكر ما قدمته يدك هنا..
.مازلت اذكر قولك...
ابحثى عن أبو الطيب المتنبي هو شاعر العرب الكبير والذي كان ولا يزال
"مالئ الدنيا وشاغل الناس".
حظي شعر المتنبي باهتمام وقراءة وشرح لم يحظ به أي شاعر آخر لا في الجاهلية ولا في صدر الإسلام ولا في أي عصر بعده.
و ابوالطيب كوكب الشرق ونجمه الساطع المضيء الخارق لحجب الازمنة وتفاصيل ما تكنه الامكنة من ألغاز واسرار :)*
:
اشكرك اخي الفاضل..أبو سفيان..
سجل متابعتي المتواضعه
فمازالت أقرأ..
http://almotanaby.ajeeb.com/images/MOTANABI.gif
في خضم النهاية ..:

أما تغلط الأيـام فيَّ بـأن أرى ** بغيضاً تنائي أو حبيبا تقربُ
لحى الله ذي الدنيا مناخا لراكب ** فكل بعيد الهم فيها مـعذبُ
ألا ليت شعري هل أقول قصيدة ** فلا أشتكي فيها ولا أتعتّبُ

:kk

موسى الأمير
08-09-2003, 04:12 PM
أبو سفيان ..

أبارك فيك هذا الجهد المتميز ..

لطالما رددت البيت الذي أسلفت له ذكراً ..غير أنه لا يعذب إلا إذا تشرب بالتأوهات ..

كم أرهبني ! كم ترهبني !

تقبل ودي ،،

أحمد السرحاني .
08-09-2003, 05:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أخي العزيز : أبو سفيان رعاه الله ونفع به :
أولاً : كنت أنوي أن أدلف إلى بساطك قارئاً ومعلقاً لوجود أسماء كبيرة في سطر واحد وعلى استقامة واحدة : المتنبي .. محمود شاكر .. أبو سفيان . ثم لما دخلت ورأيت اسمي مكتوباً في الإهداء علمت علماً ليس من الظن في شيء أن مشاركتي حتم لا اختيار ؛ فشكر الله لكم حسن الاختيار وجودة العرض وكريم الإهداء مع فخامة الحضور وغزارة الفائدة .
ثانياً : حصل العلامة أبو فهر على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب عام 1404 عن كتابه هذا ؛ وقد ضمن طبعته الأخيرة في مجلد واحد نص الكلمة البديعة الأخاذة التي ألقاها بين يدي الملك فهد وكذلك نص خطاب شكر موجه للأمير نايف لتكفله بعلاج عينيه من عمى كاد أن يصيبه .
ثالثاً : كتاب " رسالة في الطريق إلى ثقافتنا " مطبوع مع كتاب المتنبي وله طبعة مستقلة كما ذكر أبو سليمان النديم حفظه الله . وهي رسالة عظيمة نافعة ليت شبابنا يقرأونها بتدبر وفهم وليتها تقرر على طلبة المرحلة الثانوية .
رابعاً : يعد كتاب " المتنبي " وكتاب " أباطيل وأسمار " من أنفع وأجل أسفار أبي فهر برد الله مضجعه ؛ وله كذلك " القوس العذراء " و " نمط صعب ..نمط مخيف " و " حول قضية الشعر الجاهلي " وله تحقيقات فذة على كتب الجرجاني في البلاغة وعلى طبقات فحول الشعراء وعلى تفسير الطبري وتهذيب الآثار له وغيرها .
خامساً : كتبت عن أبي فهر دراسات خاصة لمحمود الرضواني والثانية لعمر القيام وثالثة في جامعة اليرموك ؛ كما أهديت له مجموعة من الدراسات العربية والإسلامية لبلوغه السبعين وجمعت في كتاب حافل اجتمع فيه أعلام البلدان العربية وأدبائها .
سادساً : قام د.عادل سليمان جمال أخيراً بجمع مقالات أبي فهر في مجلدين ضخمين .
سابعاً : يغيب اسم أبي فهر عن الساحات الإعلامية نظراً لمنهجه الإسلامي التراثي المستعلن بقوة وحجة وعلم وصلابة ثم يفسح المجال بعد ذلك " للأقزام والدمى " والمشتكى لله وحده .
أكرر شكري ودعائي وأعلن حبي وإعجابي ؛ والسلام .

الملاح
09-09-2003, 06:00 AM
باية أشكر الكاتب والمعقبين لاتحافنا بهذا الكتاب البديع
ولكن لابد من كلمة صواب بين ركام الغلط المتدفق عبر بوابة الزمن ولابد من نور يجلي بعض الغمرات !!
لايشك قاريء عميق الفهم للغة العرب وبيانها : أن كتاب الأستاذ شاكر يعتبر تحفة فنية رائعة ، فأسلوبه يتطاول القمم ويلف بعباءته كثيرا من القلام ، وكلماته مختارة بدقة تنم عن ذوق خاص تكون عبر رحلات واسعة دقيقة في أراضي العرب المترامية الأطراف ...ولسنا رصد هذا السبيل العظيم وإنما وجهتنا إلى طريق آخر ألا وهو مجموعة أفكار هذا الكتاب ؟
أن تكون الأفكار جريئة ذات وثبات قوية فهذا لايشك فيه أحد .. ولكن أن تكون هذه الأفكار المعتمدة على الشعور الخاص الدافق والمبنية على بعض الروايات غير المصرحة حقا لابد من اعتقاده وضربة لازب لابد من تقبلها فهذا مالايكون أبدا ... والرافعي شيخه قد كان حذرا في تعليقه مما يدل على مدى فهمه واستيعابه لدلالات منهج الاستاذ محمود ...وهذا مسلك وعر يجهله كثير من الناس الذين يقرأون بدافع الحب للأشخاص أو بدافع الحب للأسلوب أو بدافع الحب لكل ماهو غريب وخارج عن المألوفات ...
هذا تعليق مختصر وفي النفس حاجات لايتسع الوقت لاتمامها هنا !!
محبكم الملاح

أبو سفيان
09-09-2003, 01:18 PM
النديم..

أخا الوفاء في زمن الخناجر .. تحيتي إليك...

سؤالك مثلما أجاب عليه أخي السرحاني أحمد....:)..


لكن قل لي يا صديقي :

كيف يكون في مطبعة مستقلة... وهو زبدة الكتاب ...:fff: ..؟ كما يقول رأي مهدي رزق الله .!!؟؟

تحياتي لك وله ولشعب السودان الأبيض...!!:)

بالمناسبة ...
بلغه تحياتي .. وسله عن أساليب المنصرين .. هل من جديد..؟;)



ولا أنس تحياتي وأشواقي لمجنون الحروف / الرازي ...
له الحب حيث حل وارتحل...


محبك الوفي :
أبو سهيل الطردي ..*a

أبو سفيان
09-09-2003, 01:27 PM
فوشي :

شكرا لحروف الخلق هنا ..

وما زال المتنبي ينام بكل كبريائه هنا ..

هنا ينام المتنبي (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?s=&threadid=33193)

تحياتي لك ..:)

أبو سفيان
09-09-2003, 01:30 PM
روحان حلا صدقا :

أقدر فيك هذا الصدق ...

دمت نقيا كما أنت...:)

والمتنبي يعرف من أين تؤكل كتف القلوب...


حبي لك

أبو سفيان
09-09-2003, 01:42 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

وفي كل حرف له آية ** تدل على أنه عاقل ..

وهي رسالة عظيمة نافعة ليت شبابنا يقرأونها بتدبر وفهم وليتها تقرر على طلبة المرحلة الثانوية .

هكذا تمنيت ... وأظنها في حكم " المستحيل " لأسباب منها :

دوائر سوداء تحيط برقاب التعليم ، كحبال المشنقة ..!!
وفخامة وإرهاب فكري ، يخيف طلابنا من محمود شاكر ، من جراء لغته التي يسقط أماها ( أساتذة الجامعات ) فضلا عن الشادين في طريق العلم ...، بله طلاب الجيل الجديد ( آكلي سانوتشات الميكي ما وس وسنان ..إلخ )


أما بخصوص القوس العذراء فهي قصيدة تعد فريدة من نوعها في التراث العربي ، وهذه القصيدة نشرت في ( مجلة الساخر ) منذ زمن ، على هيئة ملف مرفق ..

القوس العذراء (http://www.alsakher.com/article.php?sid=274)


أخي : أحمد
دمت مطرا صيبا
دعائي لك وشكري وحبي :)

أبو سفيان
09-09-2003, 01:46 PM
الملاح :

:kk معك فيما قلت ...

وقد كنت أقول وما أزال أن مما أضر بمنهج ( محمود شاكر ) رحمه الله ، ولم يكتب له من ( الورثة ) من يسير به ، هو تلك ( اللغة ) التي تجعل من القاريء أبكم لا يحرك ساكنا ، وهو يخيفه من كل شيء ...!!

إضافة إلى المعالجات التاريخية الروائية ، وأخص بالذكر ( حادثة النبوة ) ، وحواره مع الأفغاني المرفق بالكتاب ، فله ما وراءه...


وكما قلت ليس هناك من الوقت ما يسمح بتقصي الكتاب ..

لك الشكر أيها ( اللماح / الملاح )..


تحياتي :)

فينيسيا
09-09-2003, 05:51 PM
أبو سفيان
شكراً لجميل هذا الأهداء :)
وجودك أسعدنا .. فلا تحرمنا منه

تحياتي

أبو سفيان
10-09-2003, 09:22 PM
.. فنيسيا :
معكم .. نبضة.. بنبضة...

شكرا لمرورك الكريم..


:)

LONESOME DOVE
12-09-2003, 08:12 PM
رماني الدهر بالارزاء حتى... فــؤادي في غشاء من نبال
فصرت اذا أصابتني سهام .... تكسرت النصال على النصال

رحم الله المتنبي ... كانت النصال تناله حياً ... حتى لقي حتفه من نصل حقيقي,,, الله يعلم أيهم اشد على المتنبي...

بارك الله فيك ...a*

أبو سفيان
22-09-2003, 09:06 PM
LONESOME DOVE

بورك حضورك المثمر أيها الحبيب


أبو سفيان

حزيران
26-05-2007, 02:18 AM
متشوّقٌ جداً للكتاب، ذكره لي أحد الأحبة ثم بحثتُ عنه في معرض الكتاب في الرياض، ووجدته.. بإذن الله يكون من أول ما أقرأ في الصيف..

وفاءً لكاتب الموضوع وشكراً له.. والموضوع أثمن من أن يبقى في القاع..