PDA

View Full Version : صلواتٌ سريالية ، في ليالِ الميلاد ...!



مروان الغفوري
17-09-2003, 03:44 AM
إهــداء / إلى يومٍ في التأريخ ... صادف الرابع عشر من سبتمبر!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



نعــم ...!
قد تجلى *****
على صفحة الليلة المقفره ْ
ليكتب في حلْمةِ الثدي ِ
بين اشتياق شفاه الوليد ِ
صلاة العشاء الأخير ِ
ببعض مزاميره الغابره ...
تطل ُّ بأتراحــــها من وجيب ِ الضلوع ْ !

على صفحة النـــــطع ِ
مرّت - هنا - قُـــبَّره
كانت حُبــيباتُ أحزانها الواهنات ُ
تصلـــي صلاة الوداع ِ البدائي ّ
في شرفات الدماء ِ
و تبحث عن اسمها
مقلة ُ المحبره ْ ..!

أجل قد تراءت
بباب الجراح ِ / العذاب ِ / الحُمام
دجىً
مقبره
تُحدّث سكان تيه المفاوز ِ
*******
كانت الأرض تشرب بعض الخطى في دروب الرجوع ْ !!


على آجُــــــرَه
قرأت ُ نقوشا ً ضبابية ًكالهيام
رأيت التياعي
يعـــرِّج في قسوة الصّلد ِ
ينفض ُ عن صمت فيه السُّخـــام ...
كانت تروس الفوارس ِ
توقد نار السُّرى من لدى الآخــره !!

رأيت الصليب َ
يفجِّــر ثالوثه المستهام َ
على أحرف ٍ من أفول ِ الكلام ِ
تصدّع في ليله ِ
خنــدق الذاكره ...

كان ميلادنا
ينفث ُ الحب في كركرات الشموع ِ
و بعض ٍ من القافيات العوانس ِ
في مقلة ِ النار ِ
في سرب ِ حلم الصبا المُسكَره ...

على بابنا
كان ( قابيل ) يغرس عظم َ الشقاء ْ
و ينسل في سهونا خلسة ً
كانسياب الكتاب ِ
إذا ما طوت مقلة ٌ آخِـــرَه ...
و يخفي وراء بذور البقاء ْ
بذور ( النوى ) العاقره ...
أياد ٍ من العابرين َ
تحوم ُ
لتسرق من مقلتيك ِ النشيد َ
و شوقي ....
لتَحْـــطِم َ بين يديك اليراع َ
و تغتال أشعارك الطاهره ْ


أخيــــرا ً رأيتك ِ
نقشا ً على راحتي الأصيل ِ
و دمعا ً
يواري أكف اللقاء ِ
لينسل َّ كاللحظة العابره ِ ...!

رأيتك ِ
إذ تكتبين على راحتيك ِ :


( سألقي قصيدك وسْط شهور الخريف ِ
تمر عليها ...
طوابيرُ أوراقه الآفلات ِ
و تنبت سدر الجوى ســافره )..!

لمــــاذا
صلبت ِ السفين المهاجر َ مني إليك ِ ..!؟
لمـــاذا أنخت ِ الوشاة على ضفتيك ِ ..!؟
و أعراسَـنـــا ؟؟
كلها قصة ٌ عـــــابره ؟؟
لمـــاذا
و شعري المهاجر ُ عبر القرون ِ
تصاعد من ترّهات الجنون ِ
و سمة ِالنبوة ِ , أو عربدات المجون ِ
ليرسم في وجنتيك ِ ...
عذوق الرؤى الحائره
أكان ارتحالي -إليك - خلال الزمان ِ
و معبد ُ روح ِ اليسوع ِ
و ذكرى قوافل ضوء الشموع ِ
تراجيع َ نهر ٍ عتيق الخرير ِ ...
توهّمتُه ُ
و إن قد تجلّ اليسوع ُ
على صفحة الليلة المقفرهْ
ليرسم لون العشاء الأخير ِ ,
و مرّت - هنا - قُبـــّره ...!!؟


----------


ذو يزن الغفــوري / تعز.
تم التعديل بواسطة روحان حلا جسدا :) [/COLOR][/COLOR]

الزمردة
17-09-2003, 10:34 AM
كلمات رائعة جدا رتبتها في لحن موسيقي جميل
ويفوق الوصف
وأخترت المقدمة باختيارك لكلمات منمقة وجميلة
أبدعت والله ... وأمتعتنا جدا ... لا حرمنا من هذا الفن

http://manamalovers.jeeran.com/aa1hfmmhart2w2.gif

مروان الغفوري
19-09-2003, 01:50 AM
الزمردة ... تحياتي لحضورك الجميل :)

موسى الأمير
21-09-2003, 04:32 PM
ذو يزن ...!!
سلام عليك يا صاحبي ..

أقتفي خطى حرفك .. أعذب روحي قبل أن أكتب تعليقاً على ما تكتب آلاف المرات .. أذبحها بسكين الشوق .. وأعلقها في مشنقة الولع ..

النأي - يا صاحبي - جدب لا يخضر إلا أذا سقاه نهر الحب ..

يا ذا يزن .. دعائي لك بالتوفيق في امتحانك ..

الملاح
21-09-2003, 04:50 PM
أي تعليق على هذا الجمال المروع يعتبر عبثا غير محمود:
الجمال خلق لتنظر إليه لتتعشقه لا لتناغيه بصوتك القبيح ( الكلام موجه لتعليقي)
ولذلك سأكتفي بكثير من النظر وقليل من الكلام

ملحوظة : دعائي لك بالرسوب الذريع !!
لأنني أريدك أن تكون صوفيا يحمل غيثاره بيمينه ويطوف في الافاق يستجلي عظمتها
فإذا مسه الجوع هرع إلى قصائده يرطب بها جوفه اللاهب...

اذهب فقد خلعت عليك لقب : خادم الشعر الأصيل:D:
تحياتي أيها الأريب

عبدالرحمن الخلف
21-09-2003, 06:03 PM
أبا سيف ..

هلا سمحت لسذاجة ذائقتي أن تغير على روعة أنغامك ..

تطل ُّ بأتراحــــها من وجيب ِ الضلوع ْ !

وجيب الضلوع .. يالروعة البيان .. فوجيب قلبي وتحديق قرنيتي وشدوه فكري .. غلفت حضوري هنا ..


أجل قد تراءت
بباب الجراح ِ / العذاب ِ / الحُمام
دجىً
مقبره
تُحدّث سكان تيه المفاوز

ماهذا أيها العبقري .. ؟!

أي بَـكَمٍ أصاب النقد ..بعد صدمة هذه المقطوعه ..


ينفض ُ عن صمت فيه السُّخـــام ...

جل من كمل ..
لم تتناغم هذه مع أخواتها .. فيما بدا لي ..


أخيــــرا ً رأيتك ِ
نقشا ً على راحتي الأصيل ِ
و دمعا ً
يواري أكف اللقاء ِ
لينسل َّ كاللحظة العابره ِ ...!

ما أروع مواراة الدموع لأكف اللقاء .. سريالية القاف جاءت عذبة على غير عادة التراكيب السراويليه ;)


لقد نفد أوكسجين البقاء ..

قاتلك الله لقد سحبت رجلاي إلى سريالية لست من متذوقيها .. ولكن الصنعة المحبوكة بخيوط من ذهب تجر إلى التنازل ..

تحياتي ,

عبق الحياة
21-09-2003, 07:14 PM
أخي ,

اسمح لحرفي أن يشكرك هنا... :)

مروان الغفوري
22-09-2003, 02:50 AM
الحبيب روحان


لقد شممتًُ حفيف مرورك هناك ، لكنك لم تسلم ...

رغم سكونك المأتلق بك ، فقد كان حضورك بهياً


كم أنت راائع :):)

تحياتي ... لك ، و لملهمتك

مروان الغفوري
22-09-2003, 02:52 AM
الملاح .. أيها الشراع الممتد إلى ( خرق السفينة ):)

إن كتب الله لي الرسوب فسيكون مصير سجن أبــي ... لا ينفك عني :(:(


أشكر لك جمال مرورك الأميري :)

دم بالجوار أيها النديم ... سأسأل عنك عند كل ألمٍ يتدلى هنا :)

تحياتي لإنسانك

مروان الغفوري
22-09-2003, 02:54 AM
جناح ... أيها الروحُ ..

دعني أقلْ لك : إن القصيدة لتخلق بين يديك كأن لم تكن من ذي قبلٍ كائنا ً ...



أمام قراءتك الذكية استأذنك في التأمل ... حتى لا ينفضح أمري بين يديك (( مرتين )) :):)


لك كل الحب و الود

مروان الغفوري
22-09-2003, 02:56 AM
عبق الحياة ..

بل أسمح لك أن تشكرني ، فدع حرفك يسقي القصيدة من خلوده :)

لك كل الحب .. و لحضورك ابتسامةُ :):) تشبهني :)

أستاذ
22-09-2003, 09:51 PM
خادم الشعر كما أطلق عليك صاحبك
كأني فتنت بهذا القصيد .. و أعملت فيه الشعور ..
و قلت لنفسي :
ألا حسرة .. لمن لا تحالفه نعمة من مرور .
هو الشعر !!
تحياتي

ليال
23-09-2003, 03:12 AM
مروان

دعني في عيون أي شكل
يعوم بلا رياح واضطراب
دعني في عروقك مثل دم
يدق القلب في زخم العباب


أنبقى عطاشا وهل نلتقي
كإلفين في الموعد المشرق
أنبقى أسارى ضلال السراب
نعب أسانا ولا نلتقى
بلى يا دموع الهوى والعذاب
سنشقى ويبقى هوانا الشقي


كم من العمر سيمضي لتعرف انك كل انتمائي وبعض ارتوائي

الغيم الأحمر
23-09-2003, 12:10 PM
إنّكم تعشقون سريالية هذه كثيراً !!
ترى يا ترى ، ماذا تعني ؟؟ :D:
\
/

جدنا الملاح : إن هذا إلا خطأ كبير إذ ابتديت بأيْ !! و المناغاة ليست لك أيها الكهل !!
لن أعود هنا !

مروان الغفوري
23-09-2003, 02:35 PM
أستاذ ... أيها الحبيب :)


أغدقت عليّ كرماً قد لا أقدر على رده ... فقط سأكون بجوار قلمك ، لأتعلم منه الكثير ... ايها الأستاذ النبيل .


تحياتي لقلمك



:)

مروان الغفوري
23-09-2003, 02:36 PM
الغيم الأحمر ..:)


سنعلق صورتك على جميع نقاش التفتيش ... حتى تعود و لو مكبلاً :)


:)

مروان الغفوري
23-09-2003, 02:43 PM
ليال ...

لقد علمتُ عندما انتيهتُ إليكِ أني اقتطعتُ عمري من الصخر حين لم تكوني حكمة المنتهى ... و عندما جئتِ أعدت ترتيب الدنيا ، وأعدتِ وضع الميزان .. أيتها الرفيقة الخالــدة ..

دعيني استمنح روعكِ هذه اللحظات لأقرأ عليك هذه السبحات ، فليتكِ تذكرين ليلة دخلتْ في عينيك و خرجت من يراعي ..













لمَ قد رحلتِ , و لم يزل فينا الهوى
طفلاً جميلاً ...
ألثغَ البسماتِ
يحبو , ليبحث عن أنامل أمّــه
فيتيهُ عنها في دجى الطرقاتِ


لــمَ قد رحلتِ
و لم يزل يتلو على أسماعنا
مجنونُ ( ليلى) أقصر اللفحاتِ
و يهدّنا برياح ثاكلةِ الرؤى
و يمدنا
من قهره الأبدي ِّ بوحَ فـُــتاتِ
لمَ قد رحلتِ , فأسدلت
عشتارُ بابَ الخصب في مأساتي
و تحنّــنتْ سفنُ الرحيل على الخطى
فبكتْ, و أرقني انشطارُ دواتــــي


لــمَ قد سملتِ أكفنا ..
ألأنــــنا
بحنا بما يخفيهِ نهــدُ صلاةِ
ألأنــنا ,
فرَقـــتنا كاساتُ الهوى لغلالتين من الدموعِ
و همهماتِ شفاةِ
لا تتركيني في الغياب تحيةً
لفظتها أرحام السؤالِ .... فتاتي
إن كان يزرعكِ الثمولُ لأنني
قد جاء يحملني إليكِ نعاتي
فلأنني أمسكتُ كل قصيدةٍ
لم تحمل اسمينا بكل شقاةِ
ففلقتها متوكئاً
و أنختُ قافيتي السقيمةَ مؤمناً
- في طور سيناءَ - الحبيب الآتـــــي ....

لم قد رحلتِ ....
ولم يزل فينا الهـوى
إنشادَ راعيةٍ و رجع َ حـــداةِ .....
فحملتهُ متوجعاً حتى أتتك قبائلي
و سراتي
لا تتركي أشعارنا
يا كل قافيةٍ تذيبُ دواتي .........!!




ذو يزن الغفوري ... و ليتهم يعلمون أني قد وصلتُ أخيراً حين تحررت من دمعي عين..!

الغيم الأحمر
23-09-2003, 03:51 PM
أرسلت بداية بواسطة مروان الغفوري
ليال ...

لقد علمتُ عندما انتيهتُ إليكِ أني اقتطعتُ عمري من الصخر حين لم تكوني حكمة المنتهى ... و عندما جئتِ أعدت ترتيب الدنيا ، وأعدتِ وضع الميزان .. أيتها الرفيقة الخالــدة ..

دعيني استمنح روعكِ هذه اللحظات لأقرأ عليك هذه السبحات ، فليتكِ تذكرين ليلة دخلتْ في عينيك و خرجت من يراعي ..













لمَ قد رحلتِ , و لم يزل فينا الهوى
طفلاً جميلاً ...
ألثغَ البسماتِ <<
يحبو , ليبحث عن أنامل أمّــه
فيتيهُ عنها في دجى الطرقاتِ


لــمَ قد رحلتِ
و لم يزل يتلو لنا
مجنونُ ( ليلى) أقصر اللفحاتِ
و يهدّنا برياح ثاكلةِ الرؤى
من قهره الأبدي ِّ بوحَ فـُــتاتِ
لمَ قد رحلتِ , فأوصدت عشتارُ با
بَ الخصب في صمتٍ على مأساتي
و تحنّــنتْ سفنُ الرحيل على الخطى
فبكتْ, و أرقني انشطارُ دواتــــي
لــمَ قد سملتِ أكفنا .. ألأنــــنا
بحنا بما يخفيهِ نهــدُ صلاةِ >>
ألأنــنا , فرَقـــتنا كاساتُ الهوى
لغلالتين من الدموعِ و همهماتِ شفاةِ
لا تتركيني في الغياب تحيةً
لفظتها أرحام السؤالِ .... فتاتي
إن كان يزرعكِ الثمولُ لأنني
قد جاء يحملني إليكِ نعاتي
فلأنني أمسكتُ كل قصيدةٍ
لم تحمل اسمينا بكل شقاةِ
ففلقتها متوكئاً و أنختُ قا
فيتي السقيمةَ مؤمناً
- في طور سيناءَ - الحبيب الآتـــــي ....

لم قد رحلتِ ....
ولم يزل فينا الهـوى
إنشادَ راعيةٍ و رجع َ حـــداةِ .....
فحملتهُ متوجعاً حتى أتتك قبائلي
و سراتي
لا تتركي أشعارنا
يا كل قافيةٍ تذيبُ دواتي .........!!




ذو يزن الغفوري ... و ليتهم يعلمون أني قد وصلتُ أخيراً حين تحررت من دمعي عين..!




ذا يزن ؛؛
أيها الحبيب ، أسألك صفحاً لأنني غيرت كما أشاء ما بين القوسين !!
و لقد عدتُ مكبلاً بحبّك :)
\
/
أرأيتم ، نحنُ أهل اليمنُ ، إنما الشعر لنا ، لا ينازعناه قومٌ إلا قهرناهم و انتزعناه منهم !! و أيضاً عنهم !!
دخلت أشعارنا بطن الكعبة ، فما الذي يمنعه أن يدخل آذانكم بعد قلوبكم ؟!!
نحنُ أول من فتق بيتاً ، منّا و فينا الذي ليس فيكم و لا منكم !!
نحنُ أهل الشعر و خاصته و سدنته ، ألا من يرى غير ذلك
فليقدم !!
و بيننا و بينكم ما تشاؤون !

ذو يزن الغفوري ؛؛ ليتهم يعلمون أني قد وصلتُ أخيراً حين تحررت من دمعي عين أنا أيضاً !!
س لا م
الغيم الأحمر

مروان الغفوري
23-09-2003, 07:08 PM
الغيم الأحمر .. أيها الحبيب :):)


كنتُ أعلم أني سألتقي في هذه الأربع بكل ألوان الغيم ... إلا الأخضر منها، حتى التقيتك ..:)



الحبيب ..

بل دخلت الكعبةُ جوف أشعارنا قبل أن تدخل أشعارنا في بطنها ، فلعمرك لا أدري أيهما كان أقدس عند اليماني الأول حينَ حينْ.



إذن فقد عدتَ ... لتبقى ، على الرحب و ليكن ثمةَ سعة


ذو يزن الغفوري