PDA

View Full Version : ( توسلاتٌ ... بين يدي فارس بني شيبان )!



مروان الغفوري
28-09-2003, 08:37 AM
إهــداء / إلى السيف ..







طلبت ( بنو تمـــيم ) الإذن من ( فارس ) أن ترعى إبلها في أراضيهم ,فطلب ( كسرى ) رهائن َ من ( بني تميم ) حتى ينفضّ قحطهم و يروى جوعهم , فما كان من ( حاجب بن زرارة) شيخ (بني تميم) إلا أن قدم قوسه كرهينةٍعند فارس ، و وفّى لقوسه بعد حينٍ من الزمــن ..! وكانت مفخرة ً عند( كل) العرب ، و ذكّر التأريخ بها ( أبو تمام ) عندما اكتسحت جيوش ( خالد بن زيد الشيباني) - و هو من أحفاد أحفاد ( حاجب بن زرارة) - معاقل الفرس في وهج الدولة العباسية في موقعةِ / ذي قــار/ ...!
..!!


___________________

_






ستعرفني ظروف الشعرِ ....
بين الشعب و القيصرْ ....
و تدركني ْ
بناتُ الظــِّــلِّ.. في بيدائها أعــبـُـر
لأزرعَــني
كما تتوالد الأنوار ُ
في ليل الشتاءِ الثرِّ
بين العصف ِ , و المقبر ْ ...!!


فهل حب ٌّ سيشفع لي ,
إذا ما عُــدّتِ الآثارُ بالنجوى
و بالعبرات ,
و المِحجرْ ...!!

أنا حرفان ,
من شعب ٍ , و من قيصر ْ!!

لماذا – يا ترى –
تغتالُ أغنيتي الشتائيه ْ
ثغورُ الحب ِّ و المَهجر ْ
و تعوج ُّ القنا – صلفا ً –
كنكستنا
بباب الخدر ِ , و المخمر ْ ...!!

زرائبنا ......
صناديد ٌ ,
تغشِّي الكفرَ قاصمة ً ,
بنهديها ......
كما فعلت ( عناق ُ ) – الليلة َ الحيرى –
و مدّت كفــّها – زهدا ً –
فأورق عريها المرمرْ ....!!


ستعرفني
كما عرفت جدود َ الأرض ِ
أروقتي الشتائيه ْ
و تعشقني
كما عشقت عزائمـَــنا
غراماتي الصبائيه ْ
لنحصد في الخريف الحر ِّ
قُبلةَ ليلنا الأحمر ْ ...!!

سلوني عن زرائبنا
أنا ابن الشعب ِ , و القيصرْ !
( بني شيبان )
شاخ َ القوسُ في السجن ِ العصاميه
فلم تحمِــــــِل ْ
بناتُ ( زرارة َ ) - الأرحام ُ -
غير ملاكنا الأعور ْ
و لم تمـطر سماء الرقّ
في حلْمِ العزيزِ - الضغثِ - غير سنابكِ المهــجرْ..!


( بني شيبان ) ....
شل َّ القوس َ باريها ,
لأن الغمد َ علَّمها
صلاة (السِّلمِ ) , بين النحر ِ و الكوثر ْ
فلم تنحر ْ
سوى زخَّاتِ أغنية ٍ هلاليه ....!!

( بني شيبان ) ......
يا عُمْرا ً يمد ُّ العمر َ بالذكرى الفتوحيه ْ
سراة ُ الحرب ِ تذبحنا
قرابينا ً ,
و تنثر دمّـنا مهرا ً ,
لنزوتها البدائيه ْ ....!!


دعونا نقتل ِ القرآن
باسم إلهنا الأكبر ْ ....
و نغزوا جيش ( قسطنطين َ )
بالــ( دي جيه ِ ) ,.... و(البُرجر)!!
دعونا في مراتعنا .....
قطيعا ً , خلف جزّار ٍ ,..
يدبّج نحرنا بالله ِ , و المخفر !!

دعونا ...
يا (بني شيبان )
ً نرهنْ قوسنا بالقمح ِ,.........ِ ِ
و الإذخر ْ ....
و ثورتنا الغنائيه ْ ....!!

ـــــــــــ

الغفوري ذو يزن ...





.

أنين
28-09-2003, 09:23 AM
ايها الشاعر قل لي ...
لماذا ذهبت بعيدا لتكتب في الفخر
ايها الشاعر قل لي لماذا لم تكتب عن ابطال العصر
ايها الشاعر إفخر بزمن الخيانة والغدر
ايها الشاعر عذراً لاني تجاوزت المحذور والخطر
تحياتي اخي واحترامي دائما لماتكتب

ابووعد
28-09-2003, 01:33 PM
فعلاً كما قالت اختنا انين

لاتعليق

بسيط
28-09-2003, 01:38 PM
مروان الغفوري

لقد ذهبت ( ذي كان ) مُنذ ذلك الزمن الأشم ،

وبقينا على مُفترق الطُرق .

(أنا حرفان ،

من شعبٍ ، ومن قيصرْ !! )

أتمنى أن لايخبوا هذا الحرف المُلتهب .

سلامي لك أينما كُنت

مروان الغفوري
28-09-2003, 03:50 PM
الأخت العزيزة /.
أنين ...




لم أتغنَ بالماضي من أجل الاستسقاء، بل نقوشٌ وجدتها على تابوت للسيف تحمله الملائكـــة ، فنطقتُ بما جنّ ليلُ التابوتِ من غبار .





تحية من كل قلبي لهذه الروح التي تخرج من طور سينائكِ أيتها الطيبة .




ذو يزن الغفوري



.

مروان الغفوري
28-09-2003, 03:57 PM
الحبيب / أبو وعد ...


عندما يتقن اليراع راسم الجدار الخلفي للملهاةِ / المأساة فإن العقد الفريد يأخذ مكانه الحق في جيد صانعيها ....



ستمرُّ قوافل التأريخ حيرى حتى تلاقي ربها ، و تلقي عصاها التي لا تلقفُ أيّ شيئٍ إلا أمن الحفاة و العراة ...



دم بالجــوار ... و لكل هذا الوهج المحمول على ظهر تابوتٍ مثقل ٍ بالفضاء .

ذو يزن الغفوري ..


.

مروان الغفوري
28-09-2003, 04:04 PM
الحبيب /
بسيط ..

لسنا على مفترقِ طرُق ٍ ، بل في طريق واحدةٍ و ألفِ مفترق ..


هناك فرقٌ أيها الحبيب ، لأن دوحةً واحدةً لا تتمخضُ سوقها إلا عن آصالها الأُوُل ... و تختلف ذوائبها من مثقلات بالثمر إلى جُرُدٍ جرُزٍ لا يقدرن على شيئ ..
هنا لا بد من إيقاف المفترق الأوحد لبنائه من جديد حسب قانون الجذر الأم .


فالزمنُ هو الزمنُ ، و العبرة في حجم غمد السيف ، و عدد أثلامــه / و سمك طبقات الران على القلوب ، و عدد سجداتها عند منتهى التجليات ..




لهذا المرور كلمةٌ أولى ... أخ .

ذو يزن الغفوري ..


.