PDA

View Full Version : من أجل إيداع ورقة في ملف الحوار الوطني!



الشعـبي
26-09-2003, 11:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

و كأنّها ليستْ من الوطن ، أو كأنّ الوطنَ ينكرها و ينكر ما صنعت له في ذات يومٍ غابر قبل أن يتدفق الذهب الأسود. إن يك نسي فإنّ الله و التاريخ لا ينسيان يومَ الملح!
أين الكويتبة المنيفقة التي أشغلتنا بانقطاع التيار الكهربائي في نيويورك ، و لم تكتب حرفاً عن انقطاع المعيشة و الأرواح هنا!
أعرفتموها أم أنها أيضا غريبة حتى عنكم؟
إنها سلة الغذاء ، جازان ، المنكوبة التي لها الله!
لتكن هذه الورقة الأولى في ملف الحوار الوطني الذي أسسه ولي العهد!

http://www.uaeuae.com/upload/pic4/hasanshaby1.jpg
في ملتقى الأخيار و الزملاء
------------------------- و مدينة الطلاب و العلماء
في أرض صامطة التي فتحت ذرا
------------------------- عيها لأهل العلم و النبلاء
في دار عبد الله قرعاوينا
------------------------- و الدعوة السلفية البيضاء
في دار حافظ نعمَ من أرسى لنا
------------------------- صرح العلوم و منهج الحكماء


مرحى بكل أعزتي و أحبتي
------------------------- و مشائخ المخلاف و الشرفاء
يا إخوتي و مصائب الدنيا غدت
------------------------- تنهال و الإعلام في استخذاء
و الأمة الوسط استكان حداتها
------------------------- و السير دوماً في عمى و عماء
فإليك يا رباه نبعث زفرةً
------------------------- ملتاعةً من شدة و عناء
صرخَ الضعيفُ و لا مجيب لصوته
------------------------- و سمعتَ صوتَ الذرّةِ السوداءِ

إن اللسانَ عن العراق و غيرها
------------------------- ملتاثةٌ فلأنشَغِلْ ببلائي
حلّ المصاب بأهل بيشٍ أهلنا
------------------------- من عارض هتنٍ سخيّ الماءِ
و أبتْ عليَّ مشاعري أن ترعوي
------------------------- حتى تفيض بكامن الأحشـاءِ
http://www.alriyadh.com.sa/Contents/24-08-2003/Mainpage/images/L11.jpg
بالأمس تعلن في (عكاظ) صرخةٌ
------------------------- عن نكبة الأيتام و الفقراءِ
و اليوم دشّنا المسيرَ لحملةٍ
------------------------- لتزيحَ شؤمَ البؤس و الأرزاءِ
عن خمسمائةَ أسرةٍ محرومةٍ
------------------------- من رحمةِ التجار و الأمراءِ
لكنْ بما يكفي ليومٍ واحدٍ
------------------------- رزُّ الدجاجِ و شربةً من ماءِ
و استقطعوا جزءاً من المشحوذ منْ
------------------------- ذي نعمةٍ و تنفذٍّ و ثراءِ
و اليومَ تغمضُ كلّ عينٍ عن مآ
------------------------- سينا بلا خجلٍ و لا استحياءِ!

ماذا اقترفنا؟ هلْ خفرنا ذمّةً
------------------------- أو ثمّ مشبوهٍ بسوءِ ولاء!
المحرزي منّا وكم دبابةً
------------------------- حصدتْ يداه بعزمةٍ و مضاء؟!
و هناك في الحرمِ الشريف رجالنا
------------------------- من أوّل الأجناد و الشهداء!

إنّا بنو المخلاف كان ترابنا الـ
------------------------- ـمعطاءَ يومَ البؤسِ و اللأواءِ
الضرعُ و الزرعُ الكثيف غناؤها
------------------------- و الغير يرعى النوقَ في الصحراءِ
لكن بذلنا المال نبني وحدةً
------------------------- بتضامن و تعاهدٍ و إبـاءِ
وهناك أوراقُ تؤكد قولنا
------------------------- في مجمعِ المحفوظِ للأبنـاءِ
(لا نرتضي الصدقاتِ لو عشْنا على
------------------------- جمرِ الغضا في لاهبِ الرمضاء)!
و قلوبنا و صدورنا و نفوسنا
------------------------- مجروحةٌ للغفلةِ الصّماءِ


لسنا هراتيتاً و لسنا عالةً
------------------------- أوْ فاقدي الأنسابِ للآباء
فلقد هزمنا جيْشَ (تركيّا) و قدْ
------------------------- ذاق المنونَ و ذاق كلّ بلاء!
(يوم الحفائرِ) جيشُهُ آباؤنا
------------------------- يوم اللظى و تناثرِ الأشلاءِ
فغدا فريقٌ في الإسارِ و ضعفه
------------------------- قتلى و بعضٌ غابَ تحْتَ الماءِ
و لقدْ قصمنا جيْشَ (يحيى) إذ غزا
------------------------- مخلافَنا بهزيمةٍ نَـكْـراءِ
و فلوله فرّت لتلقى نجوةً
------------------------- مثلَ القرود إلى الذرى الشماءِ
و قيادةُ الجيشين دق القيد في الـ
------------------------- ـسيقان حتى أذعنوا لفداءِ!

عتبي على آل السعود جميعَهم
------------------------- شيباً و شُبّاناً بلا استثنــاءِ
صقرُ الجزيرةِ كيفَ أعلن أننا
------------------------- أبناؤه بهويّةٍ و إخاءِِ
و العين تكسر عن مصالحنا و عن
-------------------------خدماتنا و السعيّ للإنماء؟!

أبناؤه غرُّ ميامينٌ و لا
------------------------- نرتابُ في حبًّ و صدقِ صفاء
و نخصُّ عبد الله حيث هفا لنا
------------------------- من (نيس) نحوَ ترابنا المعطاءِ
متحديّا خطرَ الوباْ موحّداً
------------------------- بالله في السراء و الضراءِ
فأراحَ أنفسَنا و ثمّن حبَّنا
------------------------- و ولاءنا لله و الأمراءِ
فأتى المكارم شامخاً من بابها
------------------------- و أطال صرحَ القمَّة القعساءِ

و إليك يا سلطانُ أهدي نسخةُ
------------------------- لأرى نسورَ الجو عبر سمائي
ترمي الغذاء مع الكساءِ كشأنها
------------------------- في معْظَمِ البلدانِ و الأجـواءِ
طيرانكمْ شقَّ الفضاءِ أزيزُه
------------------------- و يجوبُ في الآفاقِ و الأنحاءِ
و اليومَ في جازان نصْبَ عيونِكمْ
------------------------- و أمامَ أقدام البعيدِ النائي
بالأمس في السودانِ يهبطُ مُسرعاً
------------------------- و اليومَ في أثيوبيا السوداء!؟
عفواً.. هل الأحباش أزكى ملّةً
------------------------- أو أنَّ في السودانِ جذْعُ ذكاء؟


إنّأ لقوْمٌ مخلصون لعرشكم
------------------------- فعلامَ نلقى الضيمَ في اللأواء؟
و لدولةِ التوحيد أذعن شيبُنا
------------------------- و شبابنا في شدّةٍ و رخــاءِ
لكنّ قوماً يحملونَ ضغائناً
------------------------- متسنمينَ مناصبَ الوزراءِ
قد قسّموا هذا الكيان طوائفاً
------------------------- و يخاتلون لصالحِ الأعداءِ
جعلوا من الضغط البليد وسيلةً
------------------------- كي يخلطوا الأوراقَ في استخفاء
و لكي يسيئوا للقيادةِ أمعنوا
------------------------- في الشّحْنِ بالحرمانِ للبرآءِ
حتى القضاةُ تضاءلت أعدادهم
------------------------- من أهل جازان بلا إيحــاءِ
( هل ماتت القدرات في أبنائها
------------------------- أم أنّه ضرب من الإيذاء؟ )

عفواً بني عبد العزيز فإنني
------------------------- أزجي النصيحة دونَ أيِّ خفاءِ
و لديّ شيء لا أبوح بسرِّه
------------------------- لأظلَّ عند عقيدتي و وفائي!!
صوتُ النذير إلى قيادة أمتي
------------------------- يهدي ليكشفَ مكمن الأدواء!
http://www.uaeuae.com/upload/pic4/hasanshaby2.jpg

الغيم الأحمر
29-09-2003, 11:26 AM
أيها السيد النبيل ، أليس خيراً لكم و لنا جميعاً أن تعودوا إلى بوح وطننا الكبير ، هذا خير و الله و أنا ضامن لكم بالمشاركة الانتخابات :D:
إنك تتغنى بيوم إخراج الإمام ، وما كان ذلك إلا لأننا فتحنا لكم الطريق :D:
و أما يوم الحفائر فهو يوم مشهود .
لماذا لاتتمردون و تلتحقون بأهاليكم ؟ :D:
\
/
إن هذا لشيء عجاب مؤسف و الله في أكبر دولة نفطية تصنع السيول الجارفة بها كما تصنع في بنجلاديش !!
هذه نكبة في بلاد الإسلام لو حدثت في بخارى و بلغت ابن كثير على فراش موته لقام متحاملاً يجر أطرافه ليسجلها في بدايته و نهايته ، إنها لمأساة إن خذلكم فيها الإعلام ، فأين شعراؤكم عن توثيقها ؟؟ ألستم أشعر الناس يا أهل جيزان ؟؟ أم أنّكم تخزنونهم لملكوت الحب و الغزل ؟!! :) تكتبون غزلاً رقيقا يبرك القلوص و يرقص العجوز ، فلم لا يكتبون مآسيكم كمثل ما تصنع ؟؟
لقد كتب الأولون أروع أبيات الغزل ، لكنها ما جاءت إلا في مجمل التوثيق لتاريخ و أحداث ، كما يفتتح أبو تمام و أبو الطيب بأرق الغزل .
جبر الله كسركم يا أخي و أنا و الله حزين لهذا ، و جبر الله أيضا كسرك في هذه القصيدة الجميلة التي قرأتها وقت نشرها هنا قبل ليلتين ، ثم أرجأت التعليق لأن مواطنيك هنا أولى بك مني ، لكن كانت قصيدتك هذه سائمة رعناء فأبت إلا الخروج نائية عن المشرف الكريم إلى الصفحة الثانية لترعى هناك ، فأنا أسوقها الآن الآن إلى الصفحة الأولى !!
و لو أنك افتتحت مخاطباً جيزان مثلاً :

لا توصدي ساقيك .. كلّا
وذري أدونيس يسقي ..
فغداً ينمو على نهديكِ ورْدٌ
حاضنٌ في الرقصِ فُلاّ .. !!

لجاء مشرف من أقصى النادي يسعى يسيل ريقه طربا بالذي أنشدت من الشعر ، و حماسه أطول من لسانه للقضية التي فجرتها !!
هذا يطربهم يا شعبي ، فاكتب هكذا هراءً و دع عنك أبياتك ذات البعد الواحد ! :D:
/
\
ما أشد البلايا التي تنزل بالبلاد و العباد ، فتبا لكل شاعر تموت بلاده أمام لاحظيه و هو متشبث بآهات الحب و الغزل !!

الغيم الأحمر

موسى الأمير
07-10-2003, 04:16 PM
الشعبي ..
سلام عليك ..

رااائعة .. للرفع .. ولي عودة ،،

(سلام)
07-10-2003, 09:50 PM
الروعة لا أسم لها سوى الروعة

مرور

أستمتاع


عزم على الرجعة
للأستمتاع والتعلم

كل التقدير

أخوك
سلام

(سلام)
07-10-2003, 10:03 PM
أخي
الشعبي

عدت سريعاً
فما مثلك ينتظر كل هذا

شعر مثل شعرك موظف بهكذا طريقة

يجب أن يكون محلة الروائع

فانسياقاً خلف ما هو بديهي سأفعل

دمت أخي

أخوك

سلام

الملف الأحمر
09-11-2003, 01:09 PM
يا بلادي واصلي ، حنا وراك!
واصلي ، و الله يحميكِ بلاد العالمين..