PDA

View Full Version : العائدة إلى الله(قصة واقعية) --->في حلقات



ميساء
08-10-2003, 05:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تعالوا أخوتي وأخوات الإيمان نمضي في إجلال وإكبار وخشية واعتبار مع قصة يتفطر لها الفؤاد لسماعها مع حدث غريب عجيب ، قصة فتاة عرفت الله بعد الغرق في بحار الذنوب والمعاصي............. قصة تذرف الدموع لسماعها c* وتنخلع القلوب لهولها ، يا حليف المعاصي تعال لتعتبر بالتائبين يا غارقا في لهوه سادرا في سهوه تعال شارك التائبين أفراحهم ويحك أيها المذنب أما أن لك أن تتوب ويحك يا غافل عن طاعة الله إلى متى الغفلة............................................







ونادى منادي أما أن أن نسمع القصة......لقد شوقتنا.......

إليكم.....

فمن هذه التائبة إلى الله وماذا فعلت وكيف تابت وعادت إلى الله وأين هي الأن نريد أن نحذوا حذوها في العودة إلى الله هل هي من بلادنا .....نعم إنها من بلد عربي عاشت في ربوعه وإن كانت ولادتها في غير مكان البلد بسبب أن أباها تزوج بإمرأة من دولة أجنبية لابد أن البعض سمع عنها ،لكن لم يعرف أمرها ، كانت فتاة صغيرة عندما داعب عينيها نورهذا الوجود جاءت كما يأتي كل مولود يعلو محياها البشر والسرور، ولكنها لم تجد ذلك المحضن الجليل الذي يأخذ بيدها إلى نور الله فأمها عل غير دين الإسلام تدين بالنصرانية ولا يخفى على أحدهم أن الأم مدرسة الأجيال وتسكب في قلوبهم كثيرا من المبادئ والقيم مصداقا لقول رسول الله(عليه أفضل الصلاة والسلام):"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو بنصرانه أو يمجسانه"..............



فكيف لهذه الأم أن تربي أبنائها على دين الإسلام . بل كانت تسعى لتحمل أبنائها إلى الكنيسة لكن لطف الله يحوط بهؤلاء الأبناء فما أن يصلوا إلى الكنيسة حتى تفقد الوعي ليعودوا إلى البيت سالمين من دنس النصرانية ......والأب ..فحاله تعرف بإقترانه لهذه المرأة........لم يلق للدين بالا ولم يم له وزنا فلم يهتم بإبنته وتربيتها على دين الإسلام.........فنشأت بعيدة عنه في نعيم وبذخ كبير وترف ونعمةلاتحلم بها فتاة في مثل سنها كل شئ لديها خدم حراس ملابس مجوهرات لا يرد لها طلب..............................كل شئ بين يديها إلا شئ واحد غذاء الروح هو جوهر النفسإنه الإيمان بالله لا تعرف بأنها مسلمة أو أن أبوها مسلم لا تعرف صلاة ولا صوم ولا قراءة قرءان فقط حياة في القصور والنعيمترعرعت بعيدا عن اليد التي تمسك بها وتحسن تشكيلها ليس لديها سوى رفيقات السوء.........





وللحديث بقية........qqq

ابووعد
08-10-2003, 05:39 PM
جزاك الله خير اختي الله يعطيك العافيه
مشكووووووووووره ماقصرتي اختي ميساء
تحياتي للجميع
ابووعد (http://www.alsaharas.com/vb1/index.php?s=)

ابو طيف
08-10-2003, 07:03 PM
هلا بك اختي ميساء


تشكرات على هذه القصه


تحياتي لك

==

ميساء
08-10-2003, 08:53 PM
نعم لم يكن لها غير رفيقات اسوء نعن إنها صاحبتهن عرفن بقلة أدبهن وذهاب حيائهن ويسرن في حياتهن على نهج الحداثة والتحرر من دون قيود أباؤهن لا يسئلون عنهن أنجبوا ونسوا أفلا يعرفون أن الأبناء مسؤليتهم سيسئلون عنهم يوم القيامة ما أتعسها من حياة وما أشقاها عندما يكون العبد بعيدا عن خالقه مأشقاك أيها الإنسان تأكل نعمة الله وتنسى المنعم العظيم...............

أما عن هذه القصة فقد حكتها لنا صديقة بطلتنا وتحكي لنا عن مرحلتها خلال الثانوية: وقبل نهاية العام الدراسي بإسبوعين لاحظت تغيرات عليها في ملابسها في كلامها حتى أنها اعتزلت الناس ومن يراها وله سابق معرفتها لن يشك أنها مريضة أو أنها تعاني من ضيق يضطرم بداخلها اعتزلت الجميع وقررت الوحدة والعزلة بل إنها لا تكلم صديقاتها ،حاولت التقرب منها واستمالتها فكانت كلما بدأت بالحديث أجهشت بالبكاء ، حاولت تهدئتها وبعدها قالت لي : أنت طيبة وصديقة صالحة إذ فكرت في الجلوس مع واحدة مثلي إن أمثالي يدنسن ويجنسن القاعدين من حولهم بنتن الرائحة المنبعثة مني أي رائحة الذنوب والمآثم حاولت تهدئتها وذكرت لها قول الله تعالى:"قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"



وللبقية تكملة...........

(سلام)
09-10-2003, 12:29 AM
في الأنتظار
أخيتي

لك التقدير
أخوك
سلام

(سلام)
09-10-2003, 12:29 AM
في الانتظار
أخيتي

لك التقدير
أخوك
سلام

ميساء
09-10-2003, 08:59 PM
قالت لي: أنت لا تعلمين الفضائح والفظائع التي أمارسها خارج نطاق المدرسة مع صديقة لي كنا نجلس في أحاديث شيطانية .....ومع غياب المراقبة كان لفتاتنا صديق ولصاحبتها صديقان .....كنا نخرج سويا بدون قيد أو مراقبة نخرج من المنزل ولا نعود إلا بعد منتصف اللي هذا أيام الدراسة أما في العطلات فحدث ولا حرج نخرج من السابعة صباحا ولا نعود إلا والفجر قد بدا بصيصه وفي يوم من الأيامخرجنا في رحلة إلى مدينة تبعد عن مسكننا مسافة يوميين بالحافلةوكنا حوالي 8أشخاص ،6 شباب وأنا وصديقت ........أعلم أن العدد مروع أعلم أن العدد مروع لكن أسأل الله أن يحمن من كيد الشيطان ...وتواصل الفتاة حديثها: وعند وصولنا ذهبنا للمطار لإستقبال مجموع من الفتيات لإكمال الشلة الشيطانية ثم إلى الفندق وقد اختلفنا في أن نأخذ إما غرفتين واحدة للفتيات واخرى للشباب وكان هذا رأيي لكن في النهاية اتفقنا على أن لكل شخص غرفة فأخذت برأيهم وجلسنا معا حتى وقت النوم وذهبت إلى غرفتي بمفردي وفي اليوم التالي وافقوا على أن نجلس مع بعضنا البعض إلا وقت النوم كل يذهب إلى غرفته واستمر الحال لمدة اسبوعين .


أخوتي وأخواتي : وقبل أن نواصل حديثنا مع هذه التائبة لابد أن نعلق على أحداث هذه الرحلة مع هؤلاء الشلة الشيطانية كما تقول لقد أعطيت هذه الفتاة مطلق الحرية كيفما تشاء تخرج من رحلة إلى أخرى ومن سهرة إلى أخرى ومن ملها إلى أخر فيا لله أيم المراقبة لهؤلاء جميعا من قبل أولياء الأمور أليس هذا تضييع للأمانة الملقاة على أعتاقهم ابنك فلذة كبدك تتركه يهيم على وجهه كما تهيم الأنعام وابنتك التي هي كالريحانة كل يشتهي قطفها كبف يرضى العاقل اللبيب أن يترك ابنته تذهب مع الأخدان وتصاحب الخلان أي والله لقد ذهبت الغيرة من نفوس كثير من الناس واصبحوا لا يفرقون بين النور والظلام وبين الهدى والضلال وبين الخير والشر فلتبكي أخي على أمثال هؤلاء الأباء البواكي إن لم يسارعوا في التوبة إلى رب الأرباب ..............
فما رأيكم............

وللحديث بقية إن شاء الله يوم الأربعاء الأسبوع المقبل بسبب إنشغالي بالدراسة.......

مع تحياتي